السبـت 19 شعبـان 1431 هـ 31 يوليو 2010 العدد 11568







الــــــرأي

من الكويت إلى بيروت
منذ أسبوعين والعمل كان جاريا على إخراج الزيارة الثنائية السعودية - السورية إلى لبنان، كان لا بد من خطوة في غاية الإثارة، ولم تكن هناك إثارة أكثر من أن يظهر العاهل السعودي والرئيس السوري معا على أرض مطار بيروت. وقد أثارت الزيارة الثنائية الجميع، أيضا أثارت شجونا كثيرة في أوقات المحن هي في بداياتها،
رجل العقل والسلام والوفاق.. إليكم.. فاسمعوا قوله واعقلوه
عجيب أمر هؤلاء الناس: أولئك الذين «لا يعقلون»: ويحبون أن يجاريهم الآخرون في «الغيبوبة العقلية»، وكأن شعارهم المفضل «لنسقط متحدين في أودية الحمق والجنون».. لم تكد أنباء الحراك السياسي الحر النزيه العقلاني الذي يقوده الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في المنطقة، لم تكد هذه الأنباء تنتشر حتى سارعت
قراءة أخرى للأوراق المسربة
تسريب الأوراق العسكرية الأميركية من البنتاغون حول سير العمليات في أفغانستان، حادثة ضخمة (أكثر من 90 ألف مسودة غير منقحة بعضها لم «يؤرشف» للقسم المخصص)، وبدوي إعلامي حول ذلك الأبصار والأذهان عن حقيقة أولية: الأوراق المسربة لم تخبرنا بمعلومة جديدة. لكن التسريبات تحولت في يد التيارات اليسارية (المعادية
تأثير خفض ميزانية الدفاع الأميركية
أثارت احتمالية الخروج من العراق وأفغانستان دويا في الكونغرس الأميركي بأن الوقت قد حان لخفض ميزانية الدفاع. ويقول دانيال إينوي (الديمقراطي من ولاية هاواي)، رئيس لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، «إنني متأكد إلى حد ما من أن الخفض قادم، في ميزانية الدفاع والميزانية ككل». ويدفع وزير الدفاع بوب غيتس بالفعل تجاه
تركيا ولعنة «الطربوش العثماني»
رغم العراقة النسبية لتاريخ انطلاق المفاوضات في شأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، حيث يعود إلى خريف 2003، فإن وتيرة هذه المفاوضات بطيئة إلى درجة تجعل منها شكلية أكثر منها جدية. وإذا ما نظرنا في باطن تصريح رئيس الوزراء البلجيكي ايف لوترم خلال هذا الشهر، لوجدنا، إضافة إلى المجاملة والوعد بالعمل من
حقوق العراق الضائعة في مياه دجلة والفرات
برزت أزمة المياه في العراق لأول مرة في منتصف السبعينات من القرن الماضي إبان حكم البكر - صدام إثر إنجاز بناء أحد السدود الضخمة في تركيا وتخزين المياه فيه، كما رافقه توتر سياسي في العلاقات بين العراق وسورية حتى بلغ نقص المياه في نهر الفرات حدا كبيرا بسبب العجز في الميزان المائي والخلل بين العرض والطلب
عشرون عاما على غزو الكويت
طرق قوي وشديد على الباب، أنظر إلى الساعة: السادسة صباحا، ما اليوم؟ الخميس 2/8/1990، ليس يوم السكارى والإزعاج في مدينة مانشستر البريطانية. ترى من الطارق؟ أهرع إلى الباب، صديقي السوداني جعفر علي: «اصح يا زول العراق احتل الكويت». بين النوم والصحو، أكرر سؤالي باستهزاء: «شنو تقول يا أخي؟»، ويكرر عبارته
تدبير الشأن الديني في المغرب
ترتفع في المغرب، في الآونة الأخيرة، أصوات تدعو إلى وجوب الانكباب على مجال الدين والاعتناء بأمر التدبير الديني في البلد. تصدر هذه الأصوات عن جهات مختلفة وتمثل مثقفين من مشارب فكرية متباينة ولكنها، جميعها تلتقي عند إعلان المخاوف، مما يبدو أنه يحدق بالحقل الديني من أخطار بالنظر إلى تنامي حركات وتيارات
أحلق دقني إن كان فلح
هذا ما حكاه لي أحدهم في ساعة تجلّ، حيث فهمت منه أنه عندما كان في السنة العاشرة من عمره حصل طلاق بين والده ووالدته، وانفصلا بشكل شبه ودي وغير عنيف، وقال: اتفق الاثنان فيما بينهما أن يحتوياني بالتبادل والتساوي، لكي يشعراني بالعطف ولا أصاب بأي انتكاسات نفسية جراء طلاقهما، على حد زعمهما. وفعلا كنت أقضي
شخصية القاتل
منذ أن قتل قابيل أخاه هابيل، وجرائم القتل لم تنقطع أو تتوقف، وهي بكل تأكيد أسوأ ما علق بمسيرة الإنسان من سقطات ومثالب، ليغدو التاريخ - كما يقال - ترسانة من الدموع، ويتضح الانحياز للقاتل في بعض الثقافات أن تجد اسم قابيل أكثر انتشاراً من اسم القتيل هابيل. وتثير الجرائم التي يتعرض لها بعض المشاهير أو
استكمال الطائف
لا يستطيع لبنان الموهون الخروج على أوصاله، فيأتي المعالجون إليه. كلما قيل إن مرض داء الجنب (ذات الرئة) صار يهدد جوهر ذاته، أطل ذوو النوايا الحسنة ملهوفين. فلبنان ليس مرضا، بل عدوى. ولا هو دولة، بل سياج عطوب على حافة الأمة. والأمة محاصرة بالزيت ومكتظة بأعواد الثقاب. في الرؤية الإيجابية للمسألة، يبدو
صديقي يوسف عز الدين!
لي صديق.. ليته صديقك أيضا، أطال الله في عمره.. إنه عراقي.. هو م.د. يوسف عز الدين عضو المجمع اللغوي المصري وعدد كبير من المجامع اللغوية.. شاعر.. ناقد.. مؤرخ.. ودود.. محب لبلده ولبلدنا أيضا.. وله ولدان طبيبان في بريطانيا أستاذان في الجامعة، الأول اسمه موئل والثاني اسمه أسل.. والأسل هو شوك الورد. أحبهما
مقتطفـات مـن صفحة
عرب وعجم
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
الشيخة مي بنت محمد آل خليفة
ديبورا جونز
منى عفيش
الشيخ الدكتور أحمد الطيب
ليلى الصلح حمادة
بهاء الدين حسن،
الدكتور عبد الله ناصر سلطان العامري
الدكتور عبد الله الفهيد
آدم إيرلي
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)