السبـت 04 ذو الحجـة 1430 هـ 21 نوفمبر 2009 العدد 11316







الــــــرأي

مصر والجزائر.. ما هذا؟
كل من يتابع تداعيات مباراة كرة القدم التأهيلية لكأس العالم بين مصر والجزائر والتي أقيمت في السودان، لا يملك إلا أن يصاب بالذهول الشديد، بل الحمد لله أن ليس بين مصر والجزائر حدود برية، وإلا لربما حدث ما لا يحمد عقباه، لأن ما يحدث اليوم يوحي بأن الأمور كانت ستسير إلى منحى مأساوي آخر. صحيح أن البعض
دعوهم يغضبوا
لابد أن أعترف أنني كنت منحازا إلى مصر، وكنت أتمنى أن تتأهل إلى كأس العالم، ليس كرها في فوز الجزائر، أو حتى اهتماما بالبطولة، بل فقط لأن المصريين عندهم القدرة على الجذب الجماهيري، وهذا سر من أسرار الإعلام الناجح اللعب على عواطف الجماهير. طبعا أفسد أبطال الجزائر أمنيتنا، ودارت معركة تاريخية كانت لسوء
اسمعوها واعقلوها.. إسرائيل تقود العالم إلى كارثة
((إن المرارة التي يشعر بها الفلسطينيون ستؤدي إلى وضع خطير)).. الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يعلق ـ أول أمس ـ على تصعيد الاستيطان الإسرائيلي بعامة، والقدس بخاصة. وهذا التعليق أو التصريح ملفوف في (عبارات دبلوماسية) ملطفة تخفي وراءها حقيقة: أن هذا السلوك الإسرائيلي مضر ـ إلى درجة الفداحة ـ بالأمن
الحرس الثوري وعسكرة الطائفية
مع كل حالة تمرد وموجة إرهاب جديدة تجتاح بلداننا العربية، سرعان ما نكتشف بأن خيوطها إيرانية، عندها يتجدد الحديث والتبرير المكرر، من قبل جماعات الإسلام السياسي الحركي وعلى رأسهم فئة من جماعة الإخوان المسلمين، أو من قبل بعض المحللين السياسيين، من خلال نظرتهم للأسباب التي تدفع نحو التمرد، والإرهاب ورفع
العمل لا الكلام وراء استقرار عمان
بدأت بريطانيا عامها السياسي الجديد بإلقاء جلالة الملكة إليزابيث الثانية خطاب تحديد الخطوط العامة لبرنامج الحكومة أمام مجلسي البرلمان في قاعة اللوردات الأربعاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني). عمان المتمتعة باستقرار يحسدها عليه معظم بلدان المنطقة، بدأت عامها السياسي الجديد الاثنين 16 نوفمبر بخطاب رئيس الدولة،
الصراع بين الدولة والجماعة الثورية
الجماعة الإصلاحية لا تصطدم بالدولة بهدف إزالتها بل من أجل ترشيد ما تعتقد أنه معوج فيها، أما الجماعة الثورية ـ سياسية كانت أو دينية ـ فهي تهدف إلى إزالة الدولة بما هي تجسيد لواقع الحياة حولها. وباختصار نقول إن الإصلاحي لا يطلب القضاء على الواقع بل إصلاحه، أما صاحب الفكر الثوري فهو يشعر بإدانة كاملة
الحوثية ونظرية «الاصطفاء الإلهي»
ناقشت في مقالة سابقة فكرة «الحق الإلهي» عند الحوثيين. وفي هذا العجالة سأشير إلى علاقة فكرة «الحق الإلهي» بفكرة «الاصطفاء الإلهي» عند الحركة الحوثية التي أعلنت التمرد العسكري المسلح على الحكومة اليمنية. هذه الحركة التي تقوم ـ كغيرها من الحركات الأصولية ـ على عدد من الأسس النظرية التي كرسها في أذهان
«الزار» العربي
فيلم عربي أبطاله كثر ولكنه، بشكل أساسي، مبني على سيناريو هابط يصور الهياج الإعلامي والشعبي لمباراة في كرة القدم بين دولتين عربيتين، واحدة كانت رمزا للكفاح والنضال ضد العدو الصهيوني ورائدة في مجالات العلم والتنوير، والمقصود هنا هو مصر، وأخرى دولة حاربت ضد الاستعمار الفرنسي وقدمت أروع شاهد في المقاومة
كُرَةٌ وكُرهٌ: مصر والجزائر!
جنون رافق مباريات منتخبي مصر والجزائر طيلة الأسبوع الماضي. غطت أخبار الفريقين والمباريات ـ وبالذات في بلديهما ـ على أية أخبار أخرى. لا أخبار تشكيل الحكومة اللبنانية ولا العراق ولا الحوثيين ولا حتى أخبار فلسطين نافست عند الكثيرين أخبار اللقاء الحاسم بين المنتخبين للتأهل لكأس العالم. لكن الأغرب من
لسادس مرة: توفيق الحكيم!
أصبحت رئيسا لتحرير مجلة «أكتوبر» التي أنشأتها. وقد نشرت لنجيب محفوظ ملحمته الرائعة «الحرافيش»، وطلبت من توفيق الحكيم أن يكتب في مجلة «أكتوبر»، فوافق وطالب أن أمهله بعض الوقت.. وفي لقاء بوزير الثقافة منصور حسن قابلت الحكيم. وقلت له: أين المقال؟ قال: في جيبي. قلت: هات. قال: الفلوس. ووضعت يدي في جيبي
الذئب ابن الذئب
قرأت ما كتبه (بيتر دبلي) وهو صياد يعيش وحيدا في البراري النائية، على حافة القطب المتجمد الشمالي، وبرفقته كلب ضخم هجين فيه من دم الذئاب أكثر مما فيه من دم الكلاب. وإذا جاء الخريف ينطلق مع كلبه إلى صيد الثعالب، ولا يعودان إلا إذا حل فصل الربيع ليبيع حصيلته من الفراء. وخلاصة الموضوع أنه ظل مع كلبه
الفائز الكبير
يجب أن ننتبه إلى أن اللوحة، للمصادفة، أفريقية كلها! من الشمال إلى الجنوب: الجزائر، مصر، السودان، ومن ثم جنوب أفريقيا. والأفارقة هنا مضحكون، إلا مواطني مانديللا. والفائز في مباراة الخرطوم، ليس الجزائر ولا مصر، ولا طبعا الخرطوم. الفائز، جنوب أفريقيا. الباقون، مضحكون أو مزعجون. زعيق وهتافات فارغة وشعوب
النظام الأبوي في غرفة جدة!
في ظل الأسلوب الأبوي الذي تعيشه مؤسسات مجتمعنا المدني في السعودية يكفي أن يعين وزير التجارة والصناعة ـ ضمن ثلث صلاحيته ـ شخصا مثل رجل الأعمال صالح كامل في عضوية مجلس إدارة غرفة جدة ليطفئ كل شموع المنافسة بين الأعضاء الذين وصلوا إلى مجلس الإدارة عبر صندوق الانتخابات في الوصول إلى رئاسة المجلس، ومع
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
فشل يتحمل مسؤوليته الفلسطينيون
حقوق دستورية
«مرشد» الحكم العراقي
تكامل عناصر المواجهة
اعتراف العرب والمسلمين يكفي
العودة إلى منظمة التحرير أولا
مسكنات فرنسية لمريض فلسطيني
استراتيجية كفاح متوازنة
شكوك لبنانية
التنافس على البحوث العلمية أجدى
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)