الخميـس 23 رمضـان 1431 هـ 2 سبتمبر 2010 العدد 11601







الــــــرأي

خطة سلام في متناولنا
مرت 10 سنوات طويلة منذ آخر مرة اقترب خلالها الفلسطينيون والإسرائيليون من إقرار سلام دائم، وذلك في يناير (كانون الثاني) 2001 في طابا بمصر. خلال فترة عملي بالقوات الجوية المصرية، عاينت التكاليف المأساوية المترتبة على الحرب بين العرب وإسرائيل. وباعتباري رئيس مصر، شاهدت كثيرا من النجاحات والإخفاقات في
«أحرونوت»: شكرا لحماس
أظهرت حماس شجاعة نادرة عندما نفذت وتبنت عملية قتل الإسرائيليين الأربعة في نفس الساعة التي سافر فيها الرئيس الفلسطيني وفريقه التفاوضي إلى واشنطن، فهي كالعادة تحمّل الإنسان الفلسطيني الثمن. أما الإسرائيليون فهم الكاسبون من عمليات حماس. «العملية في الخليل لا تغير الكثير من جوهر القمة، بل إنها تعين مطالب
إسرائيل تتخوف من انقلاب فلسطيني على اتفاقات أبو مازن في المستقبل
الأحد الماضي، أجرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية حديثا مطولا مع الكاتب الإسرائيلي الشهير دايفيد غروسمان حيث قال إن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو القائم على دولتين، وإن نتنياهو هو الوحيد القادر على تحقيق ذلك لأن لديه مصداقية داخل إسرائيل، لكن المشكلة أن نتنياهو لا يثق إطلاقا بالفلسطينيين. ويرد
هدف رسالة عبد الله الثاني للإسرائيليين عشية المفاوضات المباشرة!
تقصَّد العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين إعطاء حديث للتلفزيون الإسرائيلي «القناة الأولى» قبل انطلاق «المفاوضات المباشرة» بأربعة أيام، وكان الهدف توجيه رسالة للجبهة المنسية عربيا، رغم أهميتها، التي هي الجبهة الداخلية الإسرائيلية المغيبة تماما من قبل حتى الأشقاء الفلسطينيين الذين من المفترض أنهم
من أجل عيون كليوباترا كدت أفقد حياتي!
انطفأ نور الأمل داخل صدري.. بعد أن حسبت أن حلم البحث عن «كليوباترا» قد توارى بسبب كثرة أعمال الحفائر والاكتشافات التي حققتها، ولا أزال، في الكثير من المواقع الأثرية في مصر، إضافة إلى مسؤوليات العمل كرئيس للآثار في مصر والعمل في مئات المشاريع الترميمية والإنشائية للمواقع الأثرية والمتاحف.. إلا أن المفاجأة
دراما.. لا واقع!!
السيد المسيح، حسن البنا والإخوان المسلمين، الملكة نازلي.. إنهم غيض من فيض الشخصيات الإشكالية في الدراما التلفزيونية الرمضانية لهذا العام. بالطبع هذه ليست السنة الأولى التي تقدم فيها الدراما شخصيات لها موقعها ودورها سواء في التاريخ القديم أم المعاصر وليست المرة الأولى التي نسمع عن وقف عرض مسلسل أو
الإسلام في أوج قوته
يخطر لذهن الكثيرين أن الإسلام أصبح مهددا ويواجه خطر الإسلاموفوبيا (الهلع من الإسلام والمسلمين). يغيب عن الذهن أن الدين الإسلامي أصبح في الواقع أعظم قوة دينية في العالم الآن ويتجاوز ما كانت عليه شأفته حتى في عز الدولة الأموية التي رفعت رايات «لا اله إلا الله» خفاقة من فرنسا وإسبانيا إلى الهند والصين.
وقتك الثمين وقصة الزجاجة!
دخل أستاذ في الجامعة إلى فصله، وقبل شروعه في الدرس، أخرج أمام تلاميذه عبوة زجاجية كبيرة فارغة، فجعل يملؤها بكرات لعبة الغولف البيضاء، ثم سأل التلاميذ: هل امتلأت هذه الزجاجة أو ما زالت فارغة؟ اتفق التلاميذ على أنها مليئة. فأخذ صندوقا صغيرا من الحصى الصغيرة وسكبه داخل الزجاجة، ثم رجها بشدة حتى تخلخل
وما نيل المطالب.. بالدعاء
أسلحة إسرائيل كثيرة ومتعددة، نووية وتقليدية. ولكن الحاخام عوفاديا يوسف يعتقد أن أفتكها دعاؤه على الفلسطينيين بالزوال بحمى طاعون «يقضي عليهم جميعا»، كما يتمنى. هذا الدعاء - التمني - الذي أطلقه بخفة، زعيم حزب «شاس»، الحاخام عوفاديا يوسف، يعكس بواقعية مشاعر اليمين الإسرائيلي، بجناحيه الديني والقومي،
محمود عباس المتفائل بحذر
اليوم الخميس، الثاني من سبتمبر (أيلول)، تبدأ المباحثات الفعلية والتاريخية، بين بنيامين نتنياهو، ومحمود عباس في واشنطن، بعد طول أخذ ورد وانتظار، وهي خطوة في مسيرة طويلة للبحث عن السلام. أعود إلى الماضي قليلا. في مايو (أيار) عام 2004 حضر أبو مازن إلى الكويت للمشاركة في ندوة نظمتها لجنة الشؤون الخارجية
السعودية والمخاض
تابع عدد غير قليل من المهتمين بالشأن الإعلامي احتجاجات المغاربة على مسلسل كويتي وآخر مصري، بسبب إساءاتهما للنساء المغربيات، وهي مسألة فتحت نقاشا ساخنا مع مجموعة من الأصدقاء حول الرؤية الدرامية للسعوديين، وكيف يرى السعوديون أنفسهم من خلالها. كان النقاش يدور بشكل أساسي عن حجم السلبية المرتبطة بالصورة
المحادثات الفلسطينية - الإسرائيلية المباشرة: دفاعا عن مقاربة إقليمية
لم يوفر المفاوضون الأميركيون أي جهد يهدف إلى حضّ الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف محادثات السلام المباشرة على الرغم من أن فرص الانفراج في أفق السلام تتلاشى يوما بعد يوم، غير أن هذه الجهود نفسها قد تأتي بنتائج واعدة إذا ما اعتمدوا مقاربة مختلفة. المقاربة التي تعتمدها إدارة أوباما حاليا تتجاهل
سموه الجمال
العين، قال أمرسون، هي أعظم الفنانين، والطبيعة أعظم اللوحات، لذلك نهرب دائما إليها بعيدا عن بشاعات ومقترفات الرجال. لكل فصل لوحاته وألوانه. النجوم تبرق مجانا في السماء. الأنهر تسري مجانا في الأرض، الزهور تنبت مجانا في كل مكان. أسمى حاجات الإنسان، الحاجة إلى الجمال، تقدمها له الطبيعة، قال أمرسون. الأغارقة
هل صحيح أنها الصدفة؟!
كل شيء بالصدفة.. هذه نظرية. كل شيء محتمل.. هذه نظرية. 2 + 2 لا تساوي أربعة في كل الظروف.. وكوكب الأرض ظهر بالصدفة. واتخذ مكانا مناسبا للحياة.. هذه صدفة. وظهر الإنسان على كوكب الأرض بالصدفة.. والأرض ليس لها مثيل إلا بين نجوم تبعد عنا مئات السنين الضوئية.. ولا نعرف حتى الآن إن كانت الحياة ممكنة.
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
أردوغان يضمن لتركيا مستقبلها
انتخابات تركيا والجيش
روسيا لن تعود إلى الوراء
الوجود الأميركي لم يضمن الأمن
وماذا عن السرقات السابقة؟
انفتاح أحرج الآخرين
صفر المفاوضات وصفر الكرة
مسوخ وأبواء
أميركا باقية بطرق أخرى
المسجد والتحديات الخطرة
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)