الاثنيـن 19 شعبـان 1433 هـ 9 يوليو 2012 العدد 12277 الصفحة الرئيسية







 
مصطفى الآغا
مقالات سابقة للكاتب    
مشكلة الهلال!
سامي الجابر والنيران الثقيلة؟؟؟
أسود ولكن ليسوا بملوك الغابة!
ما بين النابودة والكرة السعودية
العين وفكر عيال زايد
سر الأهلي!
جدل حول الأفضل!
الصدارة هل تعني الاحترافية؟
المصائب لا تأتي فرادى؟
ألف مبروك
إبحث في مقالات الكتاب
 
من «بهدل» كأس العرب؟!

يجب أن نكون شفافين (حتى لو كنا قاسين في كلامنا) حتى نضع النقاط على الحروف مرة وإلى الأبد.. فمن حيث المبدأ لا أعتقد أن عربيا ضد إقامة بطولة كأس العرب شريطة أن تكون في توقيت مناسب وبالمنتخبات الأولى وأن تكون محترمة من قبل العرب أنفسهم لا أن يتعاملوا معها كأنها بطولة «لقيطة هجينة مكروهة»، لأن الحساسيات العربية - العربية هي التي جعلتنا نشاهد تسع بطولات في 49 سنة، أي بمعدل بطولة كل خمس سنوات ونصف السنة، علما أن آخر بطولة كانت منذ عشر سنوات!

ولكن للأسف، فبعد صيام عشر سنوات أفطرنا على بطولة غريبة عجيبة من حيث التوقيت أولا.. فهي تزامنت سياسيا مع أحداث عربية عاصفة تجبر الجميع على عدم التركيز على هذه البطولة، وتزامنت رياضيا مع بطولة أمم أوروبا، وشتان ما بين البطولتين، ولم نفهم سببا لهذا التزامن سوى إجبار المشاهدين (هذا لو وجدوا) على المقارنة بين البطولتين.. ثم شاركت الدولة المستضيفة بمنتخبها الثاني (مهما سمعنا من تبريرات وأنها فرصة لمن ينتظرون دورهم)، وبهذا لم يكن هناك أي مجال لانتقاد الآخرين رغم أن البحرين ولبنان والعراق والكويت شاركوا تقريبا بالأساسيين.. والغريب أن مصر مثلا كانت تلعب في تصفيات أمم أفريقيا مع أفريقيا الوسطى بنفس توقيت البطولة العربية، مما أجبرها على المشاركة بالمنتخب الأولمبي، فلماذا حشرت البطولة في هذا التوقيت الحار والرطب والغريب؟!

وحتى أكون أمينا في كلامي فإن رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم الأمير نواف بن فيصل الذي غاب عن منافسات البطولة، قال في حسابه على «تويتر» إن البطولة العربية تعرضت للنقد والانتقاص منها قبل أن تبدأ ووصفها بأنها ناجحة تنظيميا (رغم أن نصف النهائي حضره أقل من مائة شخص والنهائي نحو الألف)، وقال إن البطولة تعرضت للتحطيم والأندية (السعودية) أرسلت لاعبيها على مضض وسط تشكيك إعلامي، وانتقد منتقدي المنتخب السعودي بقسوة قائلا «على كل حال هو منتخبكم ونتاج رياضتنا وأنديتنا وإعلامنا الرياضي، فإن فلح ففلاح للجميع وإن أخفق فنحن نتحمل كما يحب أن يرى الجميع»!

للأسف، إنني شخصيا هوجمت عبر «تويتر» وعبر المواقع وحتى في المنتديات، لأننا شاركنا في تغطية هذه البطولة وكأن المطلوب منا تجاهلها نهائيا لصالح تغطية معسكرات الأندية في أوروبا!

بطولة كأس العرب «اتبهدلت» كثيرا هذه المرة، ويجب أن نعرف لماذا مادمنا مطالبين بدعمها، ونتساءل: هل كانت عودتها (الإجبارية) للحياة عن طريق خنقها وموتها بتوقيت أساء لها وأضر بها أكثر مما نفعها؟!

> > >

التعليــقــــات
محمد ويس، «روسيا»، 09/07/2012
لو أنها تنظم كبطولات الاندية القارية على شكل مجموعات كنا استفدنا من ايام الفيفيا واستفدنا من دخول نتائج مبارياتها
في التصنيف الدولي وماذا لو انها كانت على مدى عام او عامين وعلى شكل مجموعات تلعب الفرق على أرضها وأرض
المنافسين من المؤكد انها ستكون قوية اكثر ومفيدة اكثر من جميع النواحي المادية والفنية والاعلامية كما أننا سنتطيع
التحكم بالتوقيت أكثر
محمد الشمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2012
استاذ مصطفى : لا حياة لمن تنادي دائماً نحن العرب متأخرين في كل شي في وقتنا الحاضر بالعاميه ( لو
ولو ولو ولو مكان صار الي صار ) بالنسبة لي انا ماعاد يهمني ابطال العرب كاس الخليج ... الخ حتى
ماعاد اشجع نادي عربي ( مات الي فيني)
محمد الشمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/07/2012
استاذ مصطفى : لا حياة لمن تنادي
دائماً نحن العرب متأخرين في كل شي في وقتنا الحاضر
بالعاميه ( لو ولو ولو ولو مكان صار الي صار )
بالنسبة لي انا ما عاد يهمني ابطال العرب كاس الخليج ... الخ
حتى ما عاد اشجع نادي عربي ( مات الي فيني).

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام