الثلاثـاء 22 جمـادى الاولـى 1434 هـ 2 ابريل 2013 العدد 12544 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
دور الحكومة ليس بناء المساكن
أجانب يقاتلون مع ثوار سوريا
القمم والمحاور العربية الجديدة
هيتو وصوت الثوار المعارض له
والجدل حول غزو العراق مستمر
الخلاف على رئاسة حكومة مؤقتة!
اليمنيون ومخاطر الانفصال
سوريا.. الحرب الإقليمية الكبرى
معركة المالكي ليست مع السنة
هل يعاقب لبنان بسبب انحيازه للأسد؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
معارك مرسي من الخبازين إلى السياسيين

ليس متوقعا لأول رئيس لمصر أن يعيش في رغد رغم التفاؤل الكبير الذي تلا إسقاط نظام مبارك، مع أن انتخابه تم سريعا ورضي به كل منافسيه.

إنما يبدو أن الرئيس محمد مرسي ركب مركبا صعبا، بأكثر مما قدر هو، أو توقعه الآخرون. جزء من العراقيل وضعها خصومه في طريقه، والجزء الأكبر من صنع يديه. خصومه يزدادون عددا مع الوقت، من كل الفئات والمناطق: من سياسيين، وناشطين، وإعلاميين، وأمنيين، وعسكر، وقضاة، وشباب من الثوار، وجامعيين وليبراليين وأقباط، وحتى من إسلاميين، ومشجعي رياضة، وخبازين، من القاهرة إلى السويس.

كيف لأي رئيس أن يدير دولة في وجه هذا الكم الهائل من الشكاوى والمواجهات؟

الرئيس، وجماعته، يصورون أزماتهم أنها مفتعلة من قبل جماعات النظام القديم، وأن بعضها من صنع خارجي، وربما هناك شيء من الصحة في ذلك، لكن من الجلي أن معظمها نتيجة سياساته التي أقصت كل القوى. سار مرسي بشكل متعجل يريد فرض قراراته، عاجزا عن فهم القواعد القانونية للدولة، وكذلك البيروقراطية لها. تسرع فكتب الدستور بيد نوابه غير مبال ببقية الشركاء ففتح على نفسه أبواب جهنم. أصر على تحديد موعد الانتخابات البرلمانية دون أن يكترث بالإجراءات التشريعية والإدارية لتتدخل المحكمة ضده، فتراجع وهو مستعد لإجراء الانتخابات في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهو الذي كان يرفض أن ينتظر إلى نصف هذه المدة. وسبق أن أقصى النائب العام وعين آخر من اختياره ضاربا بعرض الحائط الإجراءات القانونية، رغم أنه منصب قضائي بالغ الحساسية يستطيع من خلاله ملاحقة وتصفية خصومه. المحكمة أمرته بالعودة عن قراراته والالتزام بالقانون. وإذا كان فشل مع القضاة والسياسيين، فإنه وضع نفسه أيضا في ورطة كبيرة مع الخبازين! أراد ضبط أسعار الخبز فاستهدف المخابز! أراد أن يستعرض قوته أمام جماهير الكرة في محاكمة قتلة جماهير مباراة بورسعيد، ليجد نفسه طرفا فيها؛ 71 شخصا كانوا قد قتلوا في أحداث شغب مباراة، على أثرها حكمت المحكمة بإعدام 21 شخصا من مؤيدي فريق بورسعيد، فهاج أهالي المدينة ليقتل ثلاثون شخصا في مواجهات جديدة!

ما الذي أخطأ فيه مرسي، خاصة أن بعض الأحداث لا يد له فيها؟

عندما تولى باراك أوباما الرئاسة كانت الولايات المتحدة تواجه أزمة اقتصادية خطيرة، وكان من حق الرئيس الجديد إدارتها بما يراه مناسبا لكنه قدر أن الوضع بالغ الخطورة وقرر أن يشرك منافسيه من الحزب الجمهوري في لجان عمل برلمانية ورئاسية، وهكذا تجاوز أزمة البلاد الخطيرة بالتعاون مع الحزب الخاسر.

مرسي ليس مضطرا لأن يتعاون مع منافسيه إنما مصر تمر بمرحلة خطيرة وتأسيسية وتحتاج إلى التعاون بين كل شركاء الحكم. يستحيل عليه أن يتحمل هذه الضغوط الرهيبة، ومواجهة كل المشاكل، الجديد منها والموروث، دون أن يتعاون مع كل القوى ويطمئنهم بأنهم جزء من العملية الانتقالية من نظام مبارك إلى نظام جديد. خصومه هم خشبة النجاة له في بحر متلاطم من القوى والقضايا والمطالب التي يستحيل مواجهتها، مهما كانت شرعيته وقدراته.

يبدو الحزب الحاكم في مصر متغطرسا ينظر بفوقية على خصومه، ويعتقد أنه الأحق بالحكم المطلق، راغبا في الهيمنة حتى على السلطات التي لا تتبعه في النظام الديمقراطي مثل المجالس البرلمانية والقضاء والإعلام، التي تعتبر من السلطات المستقلة. وهو في النهاية سيفشل وبعدها سيسعى يطلب النجدة من خصومه، حينها لن يستطيع أحد إنقاذ الحزب الغارق في الأزمات. لماذا يقود مرسي حكمه وحزبه وأتباعه في هذا الطريق الوعر، وهو غير مضطر لذلك؟!

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 02/04/2013
سال الكاتب الراشد الكريم في نهاية مقاله ؟! وقال لماذا يقود مرسي حكمه وحزبه واتباعه في هذا الطريق
الوعر وهو غير مضطر لذلك ؟! انه سؤال موجه الي الرئيس محمد مرسي وواجب علية وعلى صفحة الراي
للشرق الاوسط ان يجيب عليه هذا ان كان يقرا والتي كانت بداية الوحي للرسول النبي الامي محمد علية
الصلاة والسلام ,, اقرا باسم ربك الذي خلق ,, وقبل ان يجيب علية وهذا ان تنازل واجاب فانه سيقول انني
انفذ اوامر المرشد الاعلى الذي يقول لي لا تشرك احدا في الحكم ليكون الحكم خالصا للاخوان ولئلا يقولون
بان الاخوان لا يستطيعون تحمل مسؤولية الحكم وحدهم وكذلك هيبة الاخوان ستضيع وعلينا الا نفرط في
الحكم وادارة البلاد وبسقوط المشروع الاخواني في مصر سيسقط الاخوان سراعا في كل الوطن العربي
وعلينا ان نعض بالنواجذ على مكاسبنا ولو كانت غير شرعية ؟! هذا سيكون جواب محمد مرسي على
السؤال المصيري للكاتب الذكي المتمكن عبد الرحمن الراشد ادامه الله وحفظة لينير الطريق للساسة والعامة ـ
واننا بانتظار الرئيس محمد مرسي ليجيب على السؤال لماذا لا يريد اشراك ثوار 25 يناير 2011 في الحكم
مع انهم هم الاصل والطلائع الاولى للثورة قبل الاخوان ؟؟
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/04/2013
السبب الرئيسي لمعارك مرسي مع الامه المصريه كان محورها الاساسي من انه مندوب الاراده الالهيه
ومبعوثها ولا وزن لمن يخالفونه فقد مرسي شرعيته بعد ان لوثها بالكذب والحنث بالقسم وعدم وفائه بالعهود
. ثار عليه حتى الذين دعموه واعتقدوا من انه سيكون مسلما صادق الوعد ورئيسا لكل المصريين مسلمين
ومسيحين واتضح من انه رئيسا لمصر ومحكوما لمرشده بالسمع والطاعه . مرسي واخوانه اشعلوا معارك
كانوا في غنى عنها بعد ان اعتبروا انفسهم مفوضين من الله سبحانه وتعالى لحكم مصر لانقاذها من الكفر
والضلال للدرجه التي اعتبروا اشتباكات المقطم مع المعارضه من انها بمثابة معركة احد . ولن تتوقف
معارك مرسي الى ان يقتنع ومرشده من ان المعارضه ليست بالفلول ولا بالخونه ولا بكفار ولا يحركهم الا
ضيق عيشهم وحريتهم التي قدموا لها دماء زكيه في ثورة شبابيه عارمه ليصطاها بغفلة من كان متربصا لها
.
د. ماهر حبيب، «كندا»، 02/04/2013
الأستاذ/ عبد الرحمن الراشد الجواب على السؤال لماذا يفعل مرسى وحزبه هذا ويحطم الدولة ويقودها للفشل
والضياع لأنه لم يأت ليحكم من أجل شعب مصر بل هو أتى ليحكم لأهله وعشيرته كى ما تفوز جماعة
الإخوان بالحكم وتقطف الثمرة التى سعت من أجلها فهم مثل الطالب الذى يحصل على شهادة علمية ليس
ليعمل بها ويستثمرها بل هو يريد أن يضع هذه الشهادة فى إطار ويعلقها على الحائط ليفتخر بها أمام الأهل
والأصدقاء مع إصراره على أنه حقق ما يريد وعلى من يريد أن يسدد له نفقات حياته فليتفضل لأنه لن يعمل
بعد الأن.لقد إتضحت الصورة وأن الإخوان يريدون الحكم بدون شريك فهم يتصورون أن باقى فئات الوطن
لا تستحق أن يكون لها صوت أو رأى فهم مجرد محكومين يجب أن يدينوا بالسمع والطاعة تماما كما تعلموا
من جماعتهم السرية فما بالكم لو كانت هذه الطاعة للمرشد ونائبه.سنظل ندور فى تلك الدوامة ولن يفوق
الإخوان من سكرة فوزهم بالحكم إلا على وقع كارثة وطنية مثل الحرب الأهلية أو أن يفوقوا من الحلم وقد
وجدوا أنفسهم خارج الحكم إلى الأبد على أيدى الجيش الذى لو نفذ صبره وعاد فلن يتركها لأحد لأن الجميع
حكاما ومعارضة ثبت أنهم غير قادرون على الحكم
عمر علي عثمان الشمري، «كندا»، 02/04/2013
المشكلة في مصر أعمق من أن يحلها رئيس منتخب سواء كان مرسي أو البرادعي أو حتى أحمد زويل، المشكلة أن الناس
في مصر خدروا عمدا وأوهموا بأن مبارك وعياله نهبوا البلد وأن الأموال المنهوبة كافية حين استردادها أن تحقق أحلام
الغلابة الذين لا يفرقون بين الملايين والمليارات والتريليونات وأن آفة مصر هو مبارك، والحقيقة أن إسقاط مبارك والثأر
من المستثمرين الكبار ورجال الأعمال الأجانب بحجة دعمهم لمبارك قد هز الثقة بالاقتصاد المصري، وبالتالي هرب رأس
المال، فانتشر الجوع والفقر أكثر من عهد المخلوع وحين تجوع البطون تتوقف العقول، والحل لا يكون إلا بالاعتذار
لرجال الأعمال وإعادة الاعتبار لهم وحفظ حقوقهم في محاولة لاسترداد ما هرب من رؤوس الأموال.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 02/04/2013
الأخوان المسلمون ومنهم مرسي هم نتاج مجتمع مصر الذي عاني طوال ستون عاما مضت من الأستبداد والركود والتلبد
احيانا كنا نتوقع ونحلم ان يكونوا قدوة جيدة في السير بمصرالي الأمام ولكننا للأسف خلال الثمانية شهورالماضية وجدنا
نظام شبيه نظام مبارك السابق فمنذ ان اختارمرسي الحكومة المصرية التي تعمل الأن والجميع اصابه الغم والهم لأن
رئيس هذه الحكومة لا يليق بمكانة مصرفي الشرق الأوسط الرجل طيب ولكن مصر بحاجة الي كاريزما متختلفة لكي
تخرج مصر من عثراتها ولكن يبدو ان الجماعة فكرت في شخص ليس له شخصية حتي لا يغطي علي مرسي نفس فكر
مبارك السابق أين الأختلاف؟ هذه بخلاف اختيار مستشارين علي الورق فقط لكي يوهم الشعب المصري ان لديه
مستشارين من جميع الأطياف والحقيقة انها كذبة كبيرة هذا بخلاف عدم اعطاء الأخوة المسيحيين حقهم في ممارسة
السياسة في وزراة اوأثنين وهذا الف باء في السياسة ياسيد مرسي اتعلم ان العالم الغربي كله مسيحي الديانة فلماذالاتضع
وزيرمسيحي مصري وطني لهذا المنصب ؟بجانب وزراة اخري داخل مصرلكي تكسب ود 14 مليون مصري بدلا من
جعلهم يرتمون في اخضان البلطجة والعنف داخل المجتمع المصري هل هذه الملاحظات تحتاج لذكاء
حمدي صفا، «المملكة العربية السعودية»، 02/04/2013
بنفس المنطق الرئاسي تستطيع استخدام المثل الشعبي ساب الحمار واتشطرعلى البردعة المعركة الحقيقية لرئيس مصر
في الخمس سنوات المقبلة أيا ماكان اسمه هي ( الأمن - الطاقة - البطالة). ولكن الرئيس الجديد فضل اصطناع معارك
سياسية هربا من مواجهة مشكلات الوطن الحقيقية التي أعقبت أو تضخمت بعد هوجة يناير2011 ولكن ما لم يحسن
تقديره هو أن هذه المشكلات تتفاقم بل وتزيدها المعارك السياسية والشو الإعلامي مرضا فوق مرضها فاستعداء الاشقاء
العرب في دول الخليج هو قمة الغباء السياسي كما الغريق يثقب طوق النجاة وتصدير أزمة اقتصادية لها بعد سياسي إلى
الشقيقة الأردن ويتوج التخبط الإلتجاء الى النظام الإيراني نموذجا يحتذي به أو ورقة ضغط ملوحا بها لأشقاءه كمن
يستقوي بأخو زوجته على أخيه . كلها أخطاء فرغت الفترة الرئاسية من مضمونها كوسيلة للنجاة بمصر والرجل وبشهادة
حلفاءه يتخبط وينصرف عن خطر محدق إلى خوف في خاطره ونسي أن درء المخاطر مقدم على جلب المنافع لقد ضمن
بامتياز ان تكون فترة حكمه أسوأ ما مر على المصريين اقتصاديا واجتماعيا ولذلك فمن القاعدة الشعبية الى الرموز
السياسية هناك إجماع واحد.
أشور توما القصراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/04/2013
سئبدأ من اخر المقال ان حكم مرسي سيفشل في النهاية ويطلب النجاة من المعارضة.مفهوم الاخوان هو عدم طلب اي
مساعدة لان بتصويرهم ان المساعدة هي انك تنزل من شانك لان قيادة الاخوان لمصر مثل قيادتهم لجماعة لا فرق عندهم
بين مفهوم الدولة والجماعة يبقى السؤال الأهم اذا غاص الاخوان في مشاكل الدولة وثار الشعب ضدهم مثلما ثار ضد
مبارك هل سيتخلون عن الحكم بسلام مثلما فعلها مبارك اشك في ذالك ولتاريخ ان الاخوان سيتخلون عن الحكم على
طريقة بشار الأسد وسيحكمون بالحديد والنار والذي يريد إسقاطهم يكون بحرب أهلية وسيدخل مبارك التاريخ بانه اول
رئيس مصري يتخلى عن الحكم نزولا عند رغبة شعبه بحيث حماقة الاخوان سيدخل مبارك التاريخ كقائد عظيم .نفس
شاكلة الاخوان هذه ستحكم سوريا بعد بشار لم يسقط بداو بالاستحواذ على كل السلطة
Adel shaker، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/04/2013
مقال ممتاز من رأيي أرجح أنه مضطر لذلك فالقيادة موجودة خلف الستار وأكيد ستضيع فرصتهم التاريخية بسبب عدم
الخبرة أو قل بسبب أجندة عفى عليها الزمن.
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/04/2013
((لماذا يقود مرسي حكمه وحزبه وأتباعه في هذا الطريق الوعر، وهو غير مضطر لذلك؟)) سؤال استوقفني
طويلا ولا أخفي أنني مبهور بطريقة وضعه وزخم المعنى الذي يرمي اليه والصورة المهيبة للدكتور مرسي
وهو يدور حول الكرسي وكأنه ملك الدنيا بما فيها وقد واتته الفرصة لينتقل بكرسي حكمه الى منصة التاريخ
ليطل على الدنيا كأول مصلح حقيقي في تاريخ مصر. لقد توقفت متأملا بإعجاب حكمة الأستاذ عبدالرحمن في
طرح ختامه للتساؤل بمرارة ، فيقول (وهو غير مضطر لذلك) فهل هو غير مضطر فعلا ؟ أم ان مثله مثل
غيره من غير المضطرين وهم كثر على ساحة التراجيديا الإنسانية التي توحد أبطالها في رفع شعار واحد الا
وهو (اما أنا، او لا احد) وكان الدم البريء هو الثمن، مع انه ليس بينهم مضطر.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/04/2013
استاذ عبد الرحمن الراشد خير الكلام ماقل ودل وعلى ضوء الوضع القائم اليوم فى مصر استطيع ان اقول انه لامرسى ولا
المرشد ولا اهله وعشيرته ولا البرادعى ولاغيره ممن يطلقون على انفسهم جبهة الانقاذ لا احد من كل هؤلاء واولئك
سوف يستطيع ان يحكم مصر مصر دولة كبرى ومشاكلها تنوء بحملها الجبال مصر كبيرة على كل هؤلاء الذين
يتصارعون على حمل الامانة دون ان تكون لدى اى منهم القدرة على تحملها ورحم الله امرىء عرف قدر نفسه مصر
تحتاج الى قائد عسكرى فذ يكون مؤهلا للامساك بدفة القيادة فى مصر حتى يصل بها الى بر الامان قبل ان تغرق او البديل
لذلك ان يتولى قيادة السفينة قبطان اجنبى متمرس اما المصريون انفسهم فقد اثبتوا انانيتهم و فشلهم الذريع فى حكم انفسهم
بانفسهم لانهم لم يتدربوا على القيادة فكانوا دائما وابدا منقادين الى حاكم اجنبى محتل وبعد ان تحرروا من عبودية المحتل
اصبحوا عبيدا للقادة العسكريين هذه هى الخلاصة حتى لايضيع المصريون بلدهم فى الخلافات والصراعات القائمة والتى
ستؤدى فى النهاية الى غرق السفينة بكل من فيها هذه هى الحقيقة المرة التى يخجل الانسان من ذكرها والتى يجب على
الجميع الاعتراف بها
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 02/04/2013
حقيقة الأمر يا أستاذ عبد الرحمن أن الرئيس مرسي وضع (الشعبية) على رأس أولوياته إعتقاداً منه بأنها السبيل الأمثل
لتثبيت حكمه فبدأ بالنائب العام في قضية عدم توجيه الإتهام لضباط من الداخلية بسبب عدم كفاية الأدلة على خلفية الأحداث
التي صاحبت التظاهرات التي أدت إلى سقوط مبارك ظناً منه بأن المصريين سيحتشدون في مليونيات هادرة تهتف بحياته
ولم يكن يخطر بباله أن ذلك الموضوع ليس أولوية بالنسبة لعموم الشارع المصري فكان ذلك الخطأ القاتل والذي تتالت
بعده الأخطاء تماماً مثل لعبة المربعات والنقط، لقد أدخل مرسي يده في عش الدبابير دونما أي حاجة لذلك، فهو رئيس
شرعي ومنتخب وما يصدر من الجهات القضائية لاعلاقة له به من قريب أو بعيد فلو كان لديه أدنى قدر من الحنكة
السياسية لرمى الكرة في ملعب السلطة القضائية وجعل المعركة بين الشارع والقضاء وخرج هو منها كالشعرة من العجين
ولكنه للأسف يفتقد إلى الكثير منها وليس هناك أدق من وصف ملك الأردن له بإفتقاره إلى العمق السياسي، وهاهو الآن
يكابد نتائج عدم أهليته وبحثه عن الشعبية فما هكذا تورد الإبل.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/04/2013
استاذ عبد الرحمن الراشد اريد ان اسال الرئيس مرسى سؤالا هل هو مصدق نفسه انه رئيس لمصر وبالتالى
رئيس لكل المصريين ؟ اذا كانت الاجابة بالنفى فان هذه هى المرة الاولى التى يكون فيها الرئيس صادقا مع
نفسه اما اذا كانت الاجابة بالايجاب فساضطر الى توجيه سؤال آخر له وهو ماهى الدلائل والمؤشرات التى
تدل على انه رئيس لمصر ولكل المصريين ؟ ماذا فعل لمصر وللمصريين منذ تولى السلطة حتى اليوم ؟ اريد
منه تحديد اشياء محسوسة وملموسة فعلها لمصر وللمصريين للاسف الشديد لايوجد لديه مايذكره للاجابة
على هذا السؤال سوى اجابة واحدة وهى انه << جه يكحلها عماها >> مصر كبيرة عليك وعلى اهلك
وعشيرتك يامرسى واعتقد ان تمسكك باهلك وعشيرتك فى كل كلامك دليل واعتراف صريح منك بانك لست
رئيسا لكل المصريين وبما انك لست رئيسا لكل المصريين وبما انك لم تفعل شيئا يذكر لمصر وللمصريين
وبما ان احوال المصريين ازدادت سوءا منذ توليت السلطة فلا داعى للمكابرة والعناد والاصرار على البقاء
على كرسى العرش لانك لست اهلا له ويجب عليك ان تبرحه ليجلس عليه من يملاه فالكرس لايصنع الرجل
ولكن الرجل هو الذى يملا الكرسى وساعتها سنصفق لك ونقول برافو
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/04/2013
استاذ عبد الرحمن الراشد حتى تعرف حقيقة مرسى يجب ان تقارن بين مرسى يوم تنصيبه رئيسا بعد فوزه فى الانتخابات
بالصدفة البحتة وبين مرسى اليوم فمرسى يوم تنصيبه فى ميدان التحرير اقام له الشعب المصرى الطيب حفل عرس كبير
حضره العريس وحوله مجموعة من اهله وعشيرته ووقف يخطب فى الحشد الكبير قبل ان ينتقل الى المحكمة الدستورية
العليا ليؤدى اليمين الدستورى بلا دستور فهو استمد شرعيته كرئيس منتخب مرتين مرة فى ميدان التحرير ومرة ثانية امام
المحكمة الدستورية العليا التى اقسم امامها بانه يحترم الدستور والقانون وفى الميدان كشف عن جاكت حلته واشار الى
صدره قائلا لقد جئتكم اليوم بلا قميص واقى من الرصاص لانه يؤمن بان الحامى والحافظ هو الله ووعد الشعب بانه منذ
تلك اللحظة سيخلع عباءة الاخوان وسيتخلى عن رئاسته لحزب الحرية والعدالة وسيصبح رئيسا لكل المصريين وان بابه
مفتوح للجميع يستطيع ان يقابله من يشاء فظن الشعب ان من يقف امامه ليس مرسى وانما هو عمر بن الخطاب خرج من
قبره وجاء ليحكم مصر بالعدل المعروف عنه وسبحان مغير الاحوال لقد تبدل الحال من النقيض الى النقيض فاذا مرسى فى
برج عاجى يتهدد من اتوا به الى الكرسى ويعتقلهم

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام