الاربعـاء 16 ذو الحجـة 1433 هـ 31 اكتوبر 2012 العدد 12391 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
ربيع «القاعدة»!
ميقاتي: صعوبة الرحيل واستحالة البقاء!
البعض يعيش في كوكب آخر!
نصائح لحاكم ما بعد الثورة!
أزمة المعارضة الإسلامية
أوباما أقل خطرا من رومني!
مصر: توقع حرب في أي وقت؟
عيد بلا هدنة وهدنة بلا عيد!
إن الله يسمع ويرى
العميد الشهيد وسام الحسن
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل ندفع ثمن الجنون الإيراني؟

أخطر ما في الأفكار والسياسات الخارجية لـ«الحرس الثوري الإيراني» أنها تدير وتمول وتسلح أماكن وجهات صراعات مسلحة بعيدة عن حدودها الإقليمية، أي إنه في حالة اشتعال نار هذه الصراعات فإنها بعيدة عن لهيبها.

بهذا المنطق، قامت إيران بدعم الحوثيين في اليمن، وفصائل القتال في الصومال، وحركة حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والجيش النظامي السوداني ضد جنوب السودان.

كل هذه الجهات بعيدة عن الحدود الدولية وعن خطوط تماس الأمن القومي الإيراني.

وسواء نفت إيران أو أكدت إسرائيل، وجود مصنع تصنيع أسلحة تابع لطهران في السودان، فإن الأمر المؤكد أن انفجارات هذا المصنع ما زالت مستمرة حتى الآن، وأن هذه التفجيرات لا يمكن أن تستمر لعدة أيام لأن المصنع كان يصنع لعب أطفال أو مواسير صرف صحي!

وسبق للولايات المتحدة في عهد بيل كلينتون أن قصفت مصنعا مماثلا في السودان، ثم جاءت إسرائيل هذه المرة لتمنع تصنيع صواريخ إيرانية التصميم من نظام أرض - أرض كانت تعد للتصنيع ثم الإرسال عبر الحدود المصرية - السودانية إلى غزة.

التصنيع الإيراني يضع مسؤوليات على السودان، ومصر وحركة حماس.

وحينما يأتي رد الفعل من قبل إسرائيل، فإنه لن يكون ضد إيران، ولكن ضد السودان أو مصر أو حماس.

ما أسهل أن تلعب لعبة على أرض الغير بواسطة الغير وعن طريق الغير لضرب الغير، دون أن ينالك أي رد فعل مباشر!!

إن منطق تفجير المنطقة الذي تتبناه إيران تحت مظلة «دعم المقاومة» و«تعميق قوى الممانعة» هو شعار حق يراد به باطل.

إننا جميعا نستخدم كأدوات لمشروع إقليمي نووي إيراني لا دخل لنا به ولسنا طرفا فيه، ولا يمكن أن نقف كالمشاهدين على هذه المهزلة!

من حق إيران أن تخوض حربا واسعة أو محدودة ضد من تريد، بالأسلوب الذي تراه، وفي الوقت الذي تحدده، هذا قرار سيادي، من حق القيادة السياسية الشرعية الإيرانية أن تتخذه. لكن، ليس من حق إيران أن تورط أمننا القومي وبحارنا وأراضينا ومستقبل شعوبنا وأمنها وسلامتها من أجل معارك عقيمة بينها وبين «الشيطان الأعظم» المسمى الولايات المتحدة الأميركية.

إذا أرادت إيران أن تحارب أميركا أو إسرائيل، فإن عليها أن تخوض هذه الحروب بعيدا عن أمننا القومي.

وإذا كانت الجغرافيا السياسية قد فرضت علينا علاقات جوار مع إيران، فيمكن من خلال «الحكمة» و«الحزم» أن نبعد «جهنم الحرب المجنونة المقبلة»!

> > >

التعليــقــــات
بدر خليفة محمد، «الكويت»، 31/10/2012
شكرا دكتور عماد، الحقيقة لم أرى دولة تكرس كل جهدها من الكوادر البشرية والتمويل الخارجي على
حساب الأمن ورفاهية المواطن كإيران، المواطن الإيراني لا يجد رغيفا وهي تصنع صواريخ وأقمار
صناعية وطائرات بدون طيار، المواطن لا مأوى ولا سكن له ولا يجد التعليم والغذاء المناسب له ولأطفاله
بينما تنفق الدولة المليارات، الدولة التركية تقبض على شاحنة فيها 6 مليارات كانت متوجهة لحزب الله في
الجنوب! ضاربة بمصالح شعبها عرض الحائط، شئ غريب هذه الدولة التي تعيش وتسخر جهودها على
جميع حسابات الداخل.
ابو سلطان، «مصر»، 31/10/2012
انظر ايضا يا استاذي العزيز الى عبثهم في البحرين والقطيف. لن يمتنعواعن هذا العبث طالما لهم اذناب لدينا. اقولها بالفم
المليان النظام الايراني هو عدو العرب الاول.
حمد المري، «قطر»، 31/10/2012
لا ارى ان الهدف من وراء انتاج هذا المصنع هو دعم المقاومة في فلسطين لسبب بسيط ان مصر لن تسمح بتدفق هذه
الاسلحة عبر حدودها ، والا لكان وجوده في سوريا أجدى . لكن من قد يخدم موقع هذا المصنع أيضاً و ماهي اقرب نقطة
نفوذ تابعة للنظام الإيراني من السودان ، بالإجابة عن هذه التساؤلات لا نجد سوى الحوثي .
yousef dajani، «المانيا»، 31/10/2012
أن كانت مصر الأخوانية تتقرب من ايران وتبتعد عن محيطها العربي ـ وأن كانت مصر الأخوانية قطعت الغاز عن
الأردن لتساوم على أخوان الأردن ـ وأن كان أخوان مصر يريدونها فوضى أمنية في الأردن ودول الخليج ـ والرئيس
محمد مرسي الذي أنهى عضويته من الأخوان وأستقال من حزب الحرية والعدالة وقال أنا مصري لكل المصريين لم يواجه
مخططات الأخوان العالمية في مصر والبلاد العربية ـ أن الفوضى الأمنية في البلاد العربية هي التي تسهل الأختراق
الأيراني وعليه فالأمن العربي هو فوق لأخوان وأي جماعة وأي حزب ولو وصلت الأمور لحل جميع الأحزاب ومعهم
جماعة الأخوان ليستتب الأمن الوطني في وجه الأختراق الأيراني .. الديموقراطية هي الحفاظ على الأمن الوطني وليس
بعبث الأحزاب به ؟! فألي متى التهاون في الأمن الوطني أسرائيل من جانب وأيران من جانب والأخوان والأحزاب من
جانب والعملاء والطابور الخامس من جانب والتدخل ألأجنبي الروسي وألأمريكي من جانب فهل نعي خطورة ذلك كلة
على ألأمن العربي ؟ أمة تحارب نفسها ! الي متى ؟
م/ محمد علي السيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/10/2012
مع عظيم الإحترام لشخص الكاتب الكبير دعوته يجب أن تأتي من حكوماتنا العربية مدعومة بالأدلة والبراهين علي صحة
المعلومات الواردة بالمقال. حتى الآن رغم كل الهلفطات في الفضائيات المصرية وإدعاءات الحرية ومحاولة تنحية النائب
العام لم يستطع أحد فتح ملف حماس وحزب الله في مصر ودورهم أحداث الثورة المصرية وفتح السجون وتهريب
المعتقلين. لم يعرف اي مواطن ماذا فعل النظام الحالي مع حماس بخصوص الأنفاق وهل سيتم إغلاقها. وكيف ستتم
السيطرة علي تهريب السلاح إلي سيناء.
عمر العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/10/2012
ان موضوع ايران والثوره الايرانيه منذ البدايه كانت لعبه امم ضد الاتحاد السوفيتي المندثر والثوره الايرانيه التي ساهمت
بصوره غير مباشره او مباشره باسقاطه لم يرى الغرب ضيرا من بقائه ما دام وجوده يوفر غطاء سياسيا وعسكريا لتواجد
غربي بشكل دائم وفي نفس الوقت يعطي الغرب غطاء لابتزاز دول المنطقه العربيه ماديا وسياسيا وللتذكر فقط عندما
وصل الخميني الى ايران مقولته الشهيره طريق القدس يمر بكربلاء واليوم طريق بيروت يمر بالعراق وسوريا وصولا الى
البحر الاحمر
kahatn، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/10/2012
لقد قالها وزير خارجية مصرالسابق ابو الغيط قبل 4 سنوات تقريبا (ان ايران تقاتل بدماء العرب) وهذا مع شديد الاسف
يعبر عن حنكة قادة ايران ودهائهم وغباء بعض القاده العرب مع شديد الاسف لمنحهم الفرصة لتدخل في شؤونهم من باب
الحاجة او كسب حليف له
فارس، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/10/2012
لايمكن للنظام الايراني ان يكف شره عنا فهي عقيده في قلوبهم الغرض منها الانتقام من العرب بسبب انتصار
المسلمين في معركة القادسيه في عهد عمر رضي الله عنه .. وما اتى به الخميني تحت غطاء اسلامي هو
احياء الانتقام الصفوي من العرب والسيطره عليهم .. يكفي ان البرلمان او مجلس الشورى العراقي لوحه
مكتوب عليها باللغه الفارسيه امرهم شورى بينهم هذا احتلال ! ان لم يتحرك العرب بالضغط على مجلس
الامن بوقف ايران انتاج اسلحه نوويه او تغير النظام الراديكالي المتشدد الباحث عن زعزعة الدول انه نظام
يقتل الشعوب ولايقتل منه احد !

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام