الصيدلانية بشرى حافظ الأسد، وظيفيا لم تعرف إلا باثنتين، كانت بنت الرئيس الراحل حافظ، وأخت الرئيس الحالي بشار. كانت تلك شهرتها، والآن شهرتها أنها صارت خارج سوريا، بعيدا عن سلطة أخيها وشبيحته وخارج حدوده.
بشرى في دبي، موناكو الشرق وسويسرا العرب، على نفس الرصيف الذي يعج بالكارهين لنظام أخيها، رافعي الأكف الداعين لإسقاطه. دبي الواحة الوحيدة في المنطقة التي يلجأ إليها الجميع، الفارون من الثورات، والقانعون بالتقاعد مع الحالمين بالملايين، مع الفارين اجتماعيا من الباحثين عن مطعم بيتزا أو سينما مع عائلاتهم. لكل قصته في هذه المدينة، لكن لبشرى قصة مختلفة.
هل نسميها هاربة من الجحيم، منشقة على نظام مجنون، متمردة عائليا، أم أرملة محطمة مع أولادها الخمسة، أو أنها سيدة في إجازة مثل مئات الآلاف الذين هبطوا على دبي هذين الأسبوعين؟
طبعا لا تستطيع أن تقول إن خروج الأخت الوحيدة، للرئيس بشار، هتلر العرب، من بلدها في محنة حرب حقيقية مجرد نزهة، أو شجار عائلي. بل هو عمل سياسي حتى لو اكتفت بشرب قهوة في أحد مقاهي ممشى الـ«جي بي آر»، وهذا اسم الحي وليس أحد أسماء الأسلحة الروسية.
كنا ندري عن الأخت عندما فرت مرة من قبل، قبل ثلاث سنوات، إلى دبي أيضا، ثارت على أخيها قبل ثورة درعا ودمشق بنحو عام. وعرفت بأنها صلبة الرأس، تمردت على إخوانها الثلاثة عندما تزوجت من آصف شوكت، وبلغت المواجهة معهم حد إطلاق النار على زوجها آنذاك. طبعا، لا نريد أن نعطيها نوط البطولة على مواجهاتها لإخوتها فقد كانت في إطار شجار عائلي. لكن من المؤكد أنها غاضبة عليهم منذ زمن، واليوم ضحية من ضحايا بشار الأسد، مثل عشرات الآلاف من الأرامل والثكالى، الذين يلومون الجزار بشار على ما أصابهم.
الزوج آصف في الغضبة الماضية، قبل ثلاث سنوات، انضم إلى زوجته في دبي متحديا بشار، ثم قبل الزوجان الوساطة وعادا إلى دمشق بوعود كثيرة، النتيجة أن بشار الجزار ركل آصف إلى أعلى عقابا، رقاه إلى رتبة عسكرية «عماد»، لكن عزله من منصبه المهم كمدير للاستخبارات وأعطاه منصبا شكليا، نائب رئيس الأركان. وعندما قامت الثورة وضيق الثوار الدوائر على بشار عاد إليه وعينه نائبا لوزير الدفاع، زوج بشرى قتل بعد أربعين يوما فقط من تكليفه بالمنصب، في انفجار مبنى الأمن القومي، أو ما عرف بخلية الأزمة.
ما الذي يهم العالم في خروج بشرى، التي لم تعمل في الصيدلة أو السياسة؟ الحقيقة هي نموذج وضحية لبشار وممارساته، ومن الواضح أنها نأت بنفسها عن أفعاله، وتخلت عنه. الكثير من زوجات قيادات السلطة وأراملهم الغاضبات يتمنين الفرار إلى دبي، لكن «دخول الحمام ليس مثل خروجه»، كما يقول المثل المصري الدارج الذي يشبه حالة سوريا، وحكايته أن أحدهم فتح حماما تركيا وأعلن أن دخول الحمام مجانا، وعند خروج الزبائن من الحمام حجز ملابسهم ورفض تسليمها إلا بمقابل مالي، احتجوا عليه بوعده لهم، فرد عليهم: أنا قلت دخول الحمام مجاني، ودخول الحمام مش زي خروجه! وحال الذين يشاركون بشرى نفسيتها لكن مترددون في الخروج من سوريا مثل مصري آخر يقول «اللي اختشوا ماتوا».
بشرى تعرف أخاها أكثر من بقية السوريين، بصفاته السيئة، من الجهل إلى الإجرام، لهذا ربما باعدت نفسها عنه حزنا وكمدا. ونحن نأمل في بقية أقارب الرئيس ومحيط أصدقائه وطائفته أن يحذوا حذو بشرى، أن يعتزلوا هذا الإجرام الذي يرتكبه بشار كل يوم باسمهم، يكفي اعتزالهم وخروجهم للتدليل على رفضهم لأفعاله.
alrashed@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| منذر عبدالرحمن، «النرويج»، 25/09/2012 يحق لرغد، اليوم، أن تقول ما قالته الخنساء: لولا كثرة الباكين حولي لقتلت نفسي.نهايات متشابهة ومتلاحقة لزوجات وبنات الطغاة. جميعهن أرامل بالقتل، والقتل الهمجي المريع، وسبايا يتظللون بأعراف العرب، الموصوفين بها، ضداً على أي قانون. مروءتهم الموروثة من أيام الجاهلية تجعلهم أمام المستجير يضحون، من أجل ضمه وحمايته، بكل غالٍ ونفيس. إنما هذه المروءة، التي نتشدق بها، صارت وقفاً على أقارب الحكام. النساء بالذات. انطلاقاً من قولنا المأثور، إرحموا عزيز قوم ذّل. الظالم لا يأتمن دول القانون في الغرب المتحضر، يأتمن العرب في شمائلهم، التي لا تشمل المظلوم. نكرة منحطة لا تنتمي إلى عزيز قوم ..! لذلك أوصدوا أبوابهم بوجه المضطهدين، غير الأعزاء، الفارين من جحيم أولئك الطغاة. وكان من حسن حظهم، رغم الترحال المرير والتحقير على حدود العرب وفي مطاراتها، أنهم اليوم، براء من هذه الأقوام، مواطنون اكفاء في دول القانون، التي تحترم كرامة الإنسان وحريته.لا ندري ما اذا كانت الأخت بشرى استخرجت فيزا، مثل باقي السوريين وجلّ العرب، أم لا حاجة لها بها؟ .. طارت ساعة قررت؟ .. بنت حافظ وأخت بشار (المغوار)! |
|
| سوزان تجريدة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/09/2012 نعم إنه جهل وإجرام بشار هو السبب في ما فعلته بشرى الأسد، فقد عرف عنها قربها من أبيها الذي كان سياسيا محنكا إلى حد ما، وقد شاهدت النجاحات التي كان يقوم بها على الصعيدين الداخلي نوعا ما والخارجي الجيد ولو ظاهريا، إلا أنها تشاهد الآن بأم عينها ما آلت إليه سياسة بشار الغبية منذ غزو العراق مرورا باغتيال الحريري والخروج المذل من لبنان وضياع نتاج عمل 30 سنة في لحظات، بالإضافة لاغتيال سورية وتدميرها وضياع نتاج السنين من عبق التاريخ الجميل الذي تزهو به سورية، فأي مستقبل تنتظره هذه العائلة في سورية؟ كان عليها القيام بانقلاب عبر حمل المسدس والتخلص من بشار مهما كان الثمن، تبقى بشرى حاملة أسرار هذه العائلة وسياستها الغبية وخصوصا في هذه المرحلة الصعبة التي عايشتها. |
|
| صبحي محسن العقيدي، «قطر»، 25/09/2012 ان نظام الاسد لم يعد يهتم بمن ينشق او يهرب حتى وان كان من الدائره الضيقه لانه انتقل من نظام الدوله الى نظام العصابه عاد الى حقيقته الغائبه او المغيبه فهو نظام مبني على اشخاص عتاة استغلوا صراع القوى الكبرى على سوريا ليرفعوا من سقف اوهامهم واحلامهم الخبيثه ولم تكن بشرى الا جزامن تلك المنظومه التي اسس مفهومها حافظ اسد الذي مهد لقيام مافيا الاجرام في سوريا وعلى حساب كل ما يتعلق بشعب سوريا من كرامة وحريه وحتى عقيده .. اني ارى ان بشرى لم تخرج احتجاجًا كما يدعي الكثير بل خرجت تخفيفًا على مركب كلما مر يوم ارتفعت أمواج الحريه من حوله وهو غارق لا محاله .. ومن بديهيات تلك الانظمة أوالمنظومات أنه ما ان يحس افرادها بالخطرحتى يبدأو بتصفية بعضهم ليبقوا وهي بدايات ما قبل الانهيارالمحتوم |
|
| جفين الدوسري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/09/2012 العصى من العصيه وهذه الصيدلانيه ابوها حافظ واخوها بشار وضعها في اي موقع بينهما تشاء وهي ان كانت تدعي المعارضه فقد يكون اخوها ارسلها في مهمة اخرى |
|
| ايفانوف، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 ان المقطع الاخير من مقالتك النصوحة والقيمة . هامة ومهمة جدا جدا جدا . نعم اقراها جيدا يا بشار . اقرئيها مرة و2 3456789ومليار يا طائفة بشار . |
|
| عبدالرحمن ابراهيم الكنين، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 الاستاذ عبدالرحمن الراشد كم تعجبنى وتدهشنى وتأسرنى كتاباتك ارجو ان تتناول لنا بقلمك موضوع جنوب السودان والمفاوضات لجارية والدور العالمى فى ذلك مع فائق الشكر والتقدير
|
|
| suzie alhorr، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/09/2012 التفاحة لاتسقط بعيداعن الشجرة لايهمنا الأن اذا كانت ضد سياسة أخوها الدكتاتور ام لا ... الأن بعد شلالات الدماء وخراب بلدنا وأصبح المشهد واضح بأن النظام سيسقط عاجلاام أجلا, وقد ناجيت النساء من العائلة للضغط على النظام والوقوف وقفة حق مع الشعب ( عبس ) لو انها استنكرت الأفعال الأجرامية لزوجها المجرم ولعائلتها لدخلت (قلوبنا اجمعين) ... أما الأن التاريخ سجل المواقف .. وستبقى ابنة هذا البلد لأننا شعب تربينا على المحبة ولكن القانون سيأخذ مجراة على كل من ثبت علية التورط بدماء شعبنا وسرقة ثروة بلدنا سيرجع الحق الى الشعب الذي عانا الأمرين من هذة العائلة وترجع الأموال المنهو(( وبالقانون )) للأسف لو انها سجلت موقف شرف سيكتبة التاريخ لهذة العائلة لدخلت التاريخ من كل ابوابة , ولكن لاتعمى العيون ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ... تحياتي |
|
| مهجرين من اخت بشار، «الامارت العربية المتحدة»، 25/09/2012 كان رح ابكي الا شوي على حال الاخت الغير الكريمة... لقد صورت بشرى على انها ضحية لافعال اخيها .. ولمن لا يعرف بشرى وكما ذكرت في مقالك انها صاحبة شخصية قوية بل وربما الاقوى بين اخوانها الشباب .. ويرجع اليها ولامها عدم التنازل وارضاء الشارع ببعض الاصلاحات في بداية الازمة عندما واجهت اصحاب القرار انذاك العائلة بانه ان تنازلو الان سوف ينتهي بهم المطاف في فندق بجدة .. بالعربي الفصيح احذو حذوى ابيك وعودتها انذاك من ابو ظبي لدمشق كان لنصرة اخيها والوقوف الى جانب العائلة ضد المؤامرة الكونية الازلية التي تحاك ضدهم |
|
| حسين الحويطي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 أعتقد أنك قد ظلمت هتلر بهذه المقارنه فهتلر اتفقنا أو اختلفنا معه استرد الاراضي الالمانيه المحتله وانتقم ممن أهان كرامة المانيا في الحرب العالمية الاولى ولم يوجه سلاحه ضد شعبه |
|
| مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 هل وصَفت دبي بسويسرا العرب ؟! الله يستر !! فلبنان (المأسوف عليه) كان يصفونه ذات يوم بسويسرا الشرق أيضاً ، عندما كان بلداً جاذباً للمثقفين والفنانين والأدباء والباحثين عن متع الدنيا ، حلالها وحرامها ، إلى أن تحولت أرضه إلى ساحة للإغتيالات وتصفية الحسابات ، لذلك من حق أهل دبي أن يشعروا بالقلق عندما توصف أمارتهم بسويسرا العرب ثم يشاهدون عدة إغتيالات شهيرة تقع على أرض أمارتهم الجميلة .. أما بالنسبة للسيدة بشرى الأسد ، فإنه من غير المنطق أن نصف فرارها إلى دبي بأنه عمل سياسي ، فلو أن زوج هذه (اللبؤة) المنحدرة من آل الأسد كان على قيد الحياة ، لظلت بدمشق تقف بجانبه وبجانب شقيقها المجرم تشاهدهم وهم يذبحون الأطفال ، فهروبها هذه المرة ياسيدي كان أيضاً بسبب شجار داخل العائلة المتوحشة ، وليس استنكاراً أو حزناً على إراقة دماء السوريين الأبرياء . |
|
| محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 25/09/2012 هذه العائلة بالكامل عائلة إجرام تشربت سفك الدماء مع حليب الرضاعة حتى الأم مشاركة في عمليات القتل والذبح التي تحدث في سوريا من 40 عاما ً وليس من انطلاق الثورة بإعطائها الأوامر ورفضها المطلق لفكرة التخلي عن السلطة، من أين لبشرى أن تقيم في دبي و أكثر من 90% بالمئة من الشعب السوري لا يملكون ثمن رغيف الخبز خصوصا ً هذه الأيام; الجواب هو ورثتها من المليارات التي نهبها أبوها وعائلتها من دم الشعب السوري ومن الثروات الوطنية، 239 مليار دولار هو ناتج نهب واردات النفط والغاز من عام 1970 فقط فما هو مجموع ما نهبته هذه العائلة من سوريا وشعبها، حتى عائلات المافيا لا تنزل إلا هذا المستوى من الانحطاط بأن يكون حتى لنسائهم عصابات وهذا ما تتمتع به عائلة الأسد وبشرى بالذات، إن كانت بشرى لا ترضى عن تصرفات أخيها فما هو سبب رضاها عن زواجها من شخص سيء الصيت والتاريخ ويشترك في نفس الصفات التي تدفع بشرى لكره أخيها وأفعاله، سبب ذهاب بشرى إلى دبي هو أن سوريا تهدمت بالكامل ولم تعد دمشق أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ تصلح سكنا ً مناسبا ً للبشر بعد أن هدمت هذه العصابة البلد على رؤوس ساكنيها، هذا هو السبب وليس أي شيء آخر |
|
| الــعــنــبــري؛ تريد أن تتمتع بما سرقته، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012 أعتقد أن بشار نفسه يتمنى لو أنه ينشق عن نفسه ويغادر ولكنه مجبر ومكره على البقاء حتى يستنفذ مبقوه أهدافهم إما بنجاحهم في إخماد الثورة وإبقاء محور المقاومة والممانعة المزعوم لتنفيذ مخططاتهم التوسعيه وتصدير ثورتهم بالتعاون مع أطراف أخرى لها أهداف خبيثه في إنحدار سوريا إلى هذا المستوى الوحشي من التعامل. أو أنهم سوف يعمدون إلى تصفيته في حال فشل جهودهم للإبقاء على سوريا في قبضته وقبضتهم فلا قيمة له عندهم بعد ذلك وسوف يكون التخلص منه هو الوسيلة الوحيده للهروب من المطالبات الدولية بتسليمه لمحاكمته على جرائم الحرب ضد الشعب السوري . للأسف أصبحت الشعوب العربية رهينة بيد بعض الحكام الذين لا يستطيعون حتى التبصر في نهاياتهم ومصائرهم فكيف لهم أن يتحكموا في مصائر الملايين؟ أما بشرى فلا ريب أنها خرجت بموافقة بشار ولا بد أنه علم بنيتها على المغادرة ولم يعترض طريقها كونها شقيقتة . لكن لو قدرنا أن بثينة شعبان حاولت الإنشقاق فلن تتمكن وإن تمكنت فستباد أسرتها الصغيرة والكبيرة. وفي هذه الأيام ما أكثر التواقين إلى الإنشقاق ونرى ذلك في أفرائصهم المرتعدة ووجوههم الشاحبة لكن لا حيلة لهم فهم تحت المراقبة الصيقة! |
|
| محمد ادم علي، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012 لعلم الجميع ان خروج بشري لايشكل اي حدث سياسي فليست في مستوي رغد صدام ولاشجاعة عائشة القذافي،فكلاهما كانتا تحملان قناعات والديهما وتمثلان المرأة العربيه في شخصية الخنساء، ومن المتوقع ان يقاوم هذا الوحش الجاهل حتي يلقي مصير سلفه القذافي وسيتبين له ان وعد ايران وحزب الله سيتبخر ولايعدو ان يكون كوعد ابليس لكفار قريش . |
|
| م سمير فوزي، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012 وأخو بشرى أيضاً(بشار الاسد ) في مزبلة التاريخ وفي قبضة الشعب السوري قريباً لكي يأخذ عقابه الذي لن يكون له مثيل في هذه الدنيا فوالده الهالك حافظ مات وأخوه باسل قتل وأخوه ماهر قضى عليه الثوار فاهو بشار وحيداً في مواجهة شعب صبره لامثيل له سوف يسجل في التاريخ . |
|
| ورد شامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 لم نعد نعرف عدد ضحايا المجرم السفاح ابن الخائن المقبور فحتى المقربون منه اصبحوا ضحايا ؟ ولكن ضحايا من ؟ هل الجميع ضحايا هذا المجرم المعتوه ؟ كلا يا سيدي فهذا المجرم ليس إلا فرد من أفراد العصابة الإجرامية القابعة في وكرها في سفح جبل قاسيون والتي أصبحت أمعة لروسيا وايران ، إنها مسيرة خيانة وطن بدء فيها الخائن الاب حينما سلم الجولان لإسرائيل وبعدها تنازل عن محافظة اسكندرون لتركيا وخرب سوريا من الداخل ومزق نسيجها الاجتماعي وزرع المخابرات في كل مدينة وبلدة حتى اصبح المواطن السوري له عدة ملفات عند فروع المخابرات الاجرامية الارهابية وبعد موت الخائن المقبور ورث زعامة العصابة ابنه الاهبل المعتوه ليس كونه يستطيع زعامة العصابة ولكن لأنه ابن مؤسس العصابة وضع كرمز وكواجهة كرتونية مدنية لأفراد العصابة الطائفية الاجرامية والذين لا تتسع الصفحة لذكرهم جميعا وكثير منهم كانوا اعضاء في العصابة اثناء زعامة الاب وما زالوا هم المسيطرون على القرار داخل وكر العصابة المسمى القصر الجمهوري ولا تعجب سيدي الكريم ان يأتي يوم يكون بشار هو احد ضحايا هذه العصابة الطائفية الاجرامية القذرة لما لا ؟! |
|
| حسّان التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 يحدثنا الأستاذ عبد الرحمن الراشد عن السيدة بشرى الأسد التي تعيش في دبي حاليا من أجل رعاية أبنائها بعد أن ضاقت بها السبل ، فانسلخت عن أخيها الرئيس بشار ، وذهبت إلى دبي حيث فتحت لها دولة الإمارات العربية المتحدة ذراعيها ، واستضافتها على أرضها إنطلاقا من قوله تعالى < ولا تزر وازرة وزر أخرى< والتي وردت في أكثر من سورة، ومنها: سورة الإسراء الآية 15 وسورة الأنعام الآية 164 وفي سورة فاطر الآية 18 .والكاتب بمقالته هذه يشجّع الآخرين على فتح ملف هام لإلقاء الضوء على أحداث مؤلمة ومثيرة في الوقت نفسه لعله(الملف) يساهم في فهم ما يجري في سوريا الشقيقة ، ويساعد في وضع اليد على خيارات قد تكون مفيدة . |
|
| عماد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 من المعروف ان بشرى هي زوجة آصف شوكت وهذا الأخير قتل في تفجير مبنى الامن القومي مع وزير الدفاع داوود راجحة ومع حسن توركماني ولعل لغز سفرها على دبي يفسر حالة مقتل زوجها لأنه وحتى الآن لم تُعرف حقيقة مقتل هؤلاء بما يسمى خلية الأزمة ، الحقيقة هي عند العصابة الأسدية التي تخفي كل شيء وليس هذا وليد اليوم ولكن منذ تأسيس العصابة على يد العميل والخائن حافظ الوحش استخدمت سياسة الكذب على الشعب بكل شيء حتى في درجات الحرارة يكذبون ؟ لذلك فسفر بشرى زوجة آصف الى دبي يعني ان من قتل زوجها هم عصابة الاجرام نفسها التي تقتل الشعب السوري وهذا تخمين حتى تظهر الحقيقة بعد السقوط المدوي لهذه العصابة الاجرامية وكشف المستور كله ، لذلك نرى ان بشرى تحمل سر مقتل زوجها وهي تعرف ذلك تماماً ولكنها اليوم صامتة ولكن سيأتي اليوم ويعرف الجميع أسرار وخبايا كثيرة عن عصابة الاجرام الاسدية الطائفية وكيف كان يصفون حتى اقرب الناس لهم وكيف تم تصفية كنعان وتصفية ونحر الزعبي وجريمة قتل الشهيد الحريري وخلاف ذلك من جرائم لا تعد ولا تحصى على ايدي افراد عصابة الاجرام الاسدية الزنديقة |
|
| adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 دائما يهرب المقربون قبل فوات الاوان وبعد ان يصبحوا متهمين وتحت دائرة الحساب حين يسقط النظام، والوضع الحالي يمكن اخذ ما ينفعهم من الاموال للذهاب لدبي او اي من الدول الاخرى بالاضافة الى استثمار الاموال هناك كما تفعل زوجة صدام وبناته في الاردن حاليا بعد ان جلبت معها اموالا كثيرة استثمرتها في الاردن ،ولعلمها ان اخيها سوف لن يستسلم بسهولة وان هناك خطرا محدقا بعائلتها بعد فقدان زوجها فالامر سوف يستمر طويلا وهناك ضحايا من الطرفين وانها سوف تفقد ابنائها في الحرب فالهرب افضل وسيلة لكن ما ذنب العوائل الفقيرة التي ليس لديها اموال ولا سلطة ولا وسائل اخرى يذهبون ضحية حروب لاناقة لهم ولا جمل وحين يهربون لايجدون من ياويهم! |
|
| فاطمة، «قطر»، 25/09/2012 أخشى ذهاب بشرى الأسد لعبة من النظام الأسد هي وأخوها وزوجها مجرمون كفى أن يفتح الأبواب لهؤلاء المرتزقة قتلة الشعب السوري |
|
| حسان التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012 ارحموا عزيز قوم زلّ ، فنقول زلّت قدمه أي تزحلق ، وزلّ لسانه أي قال خطأ أوأنه لا يعني ما قال ، أما عزيز القوم الذي يزّل ، فهو إبن الحسب والنسب الذي يقع ، وينطبق هنا القول لا تنتقموا ممن زلّ فعله أو قوله لأنه باغته من غير قصد أو نيّة مسبقة ،أما الذّل، أبعده الله عن الزملاء القراء وعني، فهو من لا كرامة له ، فنقول رجل ذليل أي بلا كرامة ، فهو دائم لإراقة ماء وجهه في المسألة ، فقد يذّل نفسه من أجل المال أو العمل وما شابه ذلك وكل ذليل يعدّ بلا كرامة ، لذا يتعين التمييز بين كلمة : زلّ ، وكلمة ذلّ ، وشكرا أنْ سمحتم بهذه المداخلة. |
|
| أنس حمد، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012 كما يقولون : هذا الشبل من ذاك الأسد .لقد كان الاسد الاب ذكيا ، لكنه استغل جلّ ذكائه في قمع الشعب ،ومدينة حماة ما زالت ماثلة في الأذهان، إضافة إلى تحالفات لا طائل من ورائها وتتنافى مع شعار حزب البعث الأجوف الذي يقول: أمة عربية واحدة ،ولقد ظن حافظ الأسد بأنه مخلد وسيعيش في سوريا بروحه بعد موته ، لذا فإنه يريد ان يستمتع برؤية إبنه بشار رئيسا ، فقام بتوريثه على أن يقوم بشار بتوريث إبنه وهكذا دواليك ، فتبقى سوريا ملكا لعائلة الأسد ، وشكرا gتوضيح الأخت سوزان تجريدة التي غالطت التاريخ عندما اعتبرت أن حافظ الأسد قد حقق نجاحات ونقول لها بأن بشار وأشقائه أحد نجاحاته |
|
| مـبــارك صـــالــح - الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012 لقد ذكرت أستاذ عبدالرحمن أنها سبق لها وذهبت إلى دبي مع زوجها وأبناؤها ثم تم الصلح بينها وبين أخيها بشار وعادت ، لا أظن أنها هذه المرة هي هاربة أو منشقة سميها ماشئت أنما هي في فترة نقاهة فسوريا الدماء فيها تسيل في الشوارع أنهاراً لهذا لا تستطيع أن تعيش في سوريا لكنها ليست منشقة عن نظام أسسه والدها وجاء شقيقها ليكمل المسيرة المتعثرة بعده . |
|
| رامز، «فرنسا»، 26/09/2012 لو ما كنا في دنيا العرب، لكان تم التعامل مع بشرى الأسد بطريقة أخرى، إذ أن ثروتها الطائلة (إبنها صاحب سيارة لمبورغيني، مثلاص) تحمل أكثر من شكوك من حيث مصدرها. إنها ثروة الفساد المقرون بالإجرام، أي إنها ثروة غير مشروعة، وملطخة بدماء آلاف الأبرياء. بالتالي، فعلى السلطات المضيفة أن تتحرك قضائياً للتحقيق أقله. لكن دبي من وفي دنيا العرب. |