الثلاثـاء 10 ذو القعـدة 1433 هـ 25 سبتمبر 2012 العدد 12355 الصفحة الرئيسية







 
خالد القشطيني
مقالات سابقة للكاتب    
حوار بين الأديان أو بين الطوائف؟
من طرائف الحاخاميات
الشتم وسيلة لكسب العيش
«أشجع أوركسترا»
كوابيس الطفولة
هل للمطرب أن يطرب على طربه؟
بورك بالمتطوعين
عذابات الغربة
المرأة والإمبراطورية
في التطوع خدمة وعبادة ومتعة
إبحث في مقالات الكتاب
 
الأطفال ياما أحلاهم وياما أزعجهم!

اتصل بي المطرب الكبير إحسان الإمام فعبر عن عجبه ممن يبخل عليه بالاستمتاع بغنائه. قال: أنا لا أفهم كيف أن أي مطرب يغني دون أن يطرب لطربه. لا يهمك يا أخي أبو حنين.. فقد أيدك في ما ذهبت إليه قرائي؛ وكان منهم فؤاد محمد من مصر، والسيد عدنان والست فاطمة الزهراء موسى من فرنسا، وشرات تبوكر من الجزائر في ما فعلت وفي ما تقول. ولكن مازن الشيخ يعطينا اجتهادا طريفا في تفسير ميل المطربين العراقيين للحزن، بابتلاء العراقيين بالطوز (العواصف الترابية).

بيد أن الأخت فاطمة مضت وكشفت عن شجاعتها الكبيرة بالاعتراف بأنها سبق أن تعرضت للاغتصاب.. وتتساءل: أيا ترى أن من اغتصبها كان يعتقد أنه يقوم بعمل تطوعي؟! المعتاد في من يتعرضن للاغتصاب أن يفضلن الستر بكتمان ما حدث لهن، وهذا خطأ يشجع المغتصبين على مواصلة أعمالهم الإجرامية. وانبرى عدد من قرائي الكرام لسرد وقائع مختلفة في هذا الصدد.. يروي سامي البغدادي، من إيطاليا، أن الكثير من الشخصيات البارزة في إيطاليا ولدوا من اغتصاب أمهاتهم وأطلقوا عليهم لقب «اسبوسيتو»؛ أي «المعروض» أو «اللقيط».. يواصل فؤاد محمد وعدنان حسن إعطاء أمثلة مختلفة عن لقطاء تجاوزوا هذا العيب ونجحوا في حياتهم وأصبحوا شخصيات بارزة.. وهنا يذكرنا السيد فرج السعيد بأن بورقيبة كان يعرض تبنيه لأي طفل يولد سفاحا في تونس. الحقيقة يا سادتي أن تاريخنا العربي لم يسلم من مثل ذلك؛ فالوالي زياد بن أبيه كان واحدا منهم؛ كما نعلم.

يسرني أن أجد قرائي قد استمتعوا بحكاياتي عن سادية الأطفال وقسوتهم في ما يقوّلون على إخوتهم.. السيد جعفر من بغداد يروي أنه كان يخيف أخاه الأصغر بقوله إنه كان مجرد صرصور في المزبلة، وتطور فيها إلى جرذي، ثم إلى قطة، ومنها إلى كلب، قبل أن يصبح إنسانا وأخا يعيش معنا! هل تعلم يا أخي جعفر أنك قد سبقت في طفولتك تشارلز داروين في نظريته عن تطور الإنسان؛ غير أنه رأى أنه نشأ من قرد وليس من كلب؟ والخيار لك.. هل تفضل أن أخاك كان كلبا أم قردا؟!

وتروي السيدة أم ياسر أنه كانت لها، وما زالت، أخت في منتهى الجمال.. شعر أصفر وعينان زرقاوان وبشرة بيضاء، وكانت تخيفها في طفولتها بأنها لا تنتمي لهذه الأسرة، وإنما هي بنت امرأة إنجليزية اغتصبها الوالد فحملت منه، وعاد الوالد بالطفلة إلى بلده في العراق.

ومن المملكة العربية السعودية، يلاحظ السيد نصار الشمري هذا التباين بين ذهنيتنا وذهنية الغربيين.. نحن نقول للطفل إننا وجدناه مطروحا على مزبلة، بينما يقول له الغربيون إنهم وجدوه في ظلال أشجار التوت.. يقول الشمري إن العراق مليء بالنخيل، فلماذا لا نقول إننا وجدناه في ظلال نخلة؟

ثم يتساءل وبحق: أيعود السبب لأن الزبالة في العراق أكثر مما فيه من نخيل؟

نعم يا سيدي.. اسأل أي عراقي قادم من بغداد في هذه الأيام ليقول لك إن الزبالة في الشوارع تفوق عدد النخيل في البساتين.

> > >

التعليــقــــات
محمد أحمد محمد/القاهرة مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
قبل ان اقرأ موضوعك كنت اعتقد ان مشكلة تراكم القمامة في الشارع موجودة فقط في بلدي مصر لكن اتضح ان مصر
ليست الدولة العربية الوحيدة التي تعاني من مشكلة الزبالة بل العراق ايضا عنده نفس المشكلة.الشئ العجيب ان رسوم
النظافة ندفعها في فاتورة الكهرباء و مع ذلك شوارعنا ممتلئة بالقمامة و المخلفات.و بالنسبة لاعتراف السيدة فاطمة
الزهراء بتعرضها للاغتصاب احييها على شجاعتها.مشكلة الاغتصاب و التحرش بالنساء موجودة ايضا عندنا قي مصر
لكن السيدات يرفضن الكلام عن هذه المشكلة خوفا من الفضيحة.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
العراق,صاحب اول تجربة ديموقراطيةحقيقية في المنطقة,استطاع تحقيق معجزة كبيرة,عندمااثبت بالدليل الحسي والنظري
والعملي والواقعي,ان الزمن يمكن ان يتوقف,ثم تشرق الشمس من الغرب,بحيث استطاع وخلال تسعة اعوام اعادة العراق
تسعمائة عام الى الوراء!يوم امس وردتنامنه اخباراطازجة!رائعة المدلول!فقد قام بأصدارقرار(ثوري)حازم,يعبرعن غضبه
من الحكومة التركية,فأوقف عمل الشركةالتركية التي كانت مكلفة برفع مئات الاطنان من الزبالةوالتي اصبح
منظرهامألوفا,بل انك لتكادتتعجب,ان رأيت بقعة من الارض,خارج المنطقةالخضراء,أوبيوت القادة الافذاذ,وهي
غيرمغطاةبكمية,صغيرة,أوكبيرةمن النفايات النتنة!فهل هناك واقع مزري في العالم كله يشابه ماحدث لبغدادالجميلة؟بل
وكيف سينموهذا الجيل؟وكيف ستكون شخصيةالانسان العراقي المستقبلية,عندماينشأ ويفتح عيونه على الدمار والخراب
والفوضى,واغاني البكاء وحفلات اللطمية,ووخصوصافي جنوب العراق حيث اصبح الدرس الاول لاطفال
الحضانة,هواللطم والبكاء,وحمل نعوش الاولياء الصالحين؟!أين مثقفي العالم ممايجري؟اين اليونسكو؟بل اين هي
امريكا,زعيمة الديموقراطية العالمية؟اليست هي المسؤول الاول عن هذه الجريمة الحضارية؟
Ahmad Barbar، «المانيا»، 25/09/2012
لو بقي صدام ربما سنة أخرى لقضى على من تبقى من اشجار النخيل ففي بداية حكمه الاسود كانت النخيل تظل ارض
العراق حيث كان عدد النخيل 30 مليون شجرة قتل منهم صدام 12 مليون فاضطر العالم للدفاع على من تبقى من النخيل
باخراجه من تلك الحفرة.لاادري لماذا اختبأ في تلك الحفرة ربما في قرارة نفسه كان يعتقد بانه سيعطي جذورا ويصبح
نخلة
فاطمة الزّهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
كنت قبل أيام أشرت إلى واقعة سجلها التاريخ بشأن تقديم رجل مصري شكوى للخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله
عنه مباشرة ضد ابن عمرو بن العاص حاكم مصر الذي أوسعه ضربا لمجرد أنه سابقه فسبقه. لم يرض ذلك الرجل أن
يظلم ويهان بلا جرم ارتكبه. لا أعتبر ما قام به شجاعة ما دام رأى أن من حقه تقديم شكوى ضد من ظلمه إلى الخليفة
عمر لاعتقاده أن شكواه لعمرو بن العاص أو للقاضي في مصر لن تأتي بالإنصاف الذي ينشده. وشكرا يا سيّد خالد
القشطيني لاهتمامك بقرائك.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
استاذ خالد القشطينى نشكر لكم اشادتكم بقرائكم من وقت لآخر فهذه الاشادة تشجعهم وتدفعهم الى التواصل معكم فى
قصصكم اللطيفة انتم تكتبون وهم يعلقون على ماتكتبون بل ويتحاورون مع بعضهم ويتجمعون من خلالكم رغم بعد
المسافة بينهم ولاشك ان هذا الحوار يكون مفيدا للجميع واليوم يثير الاخ العزيز السيد نصار الشمرى من المملكة العربية
السعودية موضوع الزبالة فى العراق وهو موضوع هام ويقول ان الزبالة فى العراق اصبحت اكثر من النخيل وانها تفوق
عدد النخيل فى الشوارع وفى البساتين والحق يقال ان الزبالة لاتسبب مشكلة فى شوارع العراق وحدها بل فى شوارع
مصر كذلك ويبدو ان الزبالة ستتحول من مشكلة محلية تخص دولة من الدول الى مشكلة عامة دولية تنتشر فى كل الدول
وهذا يعتبر نذير خطر للسلوك الانسانى العالمى لان الزبالة مشكلة سببها السلوك الشخصى للمواطنين فى كل دولة من
الدول وهى تعتبر انعكاس لهذا السلوك ودليل على قذارة وتخلف تلك الشعوب التى توجد لديها هذه المشكلة اما الشعوب
المتحضرة فلا توجد لديها مثل هذه المشكلة لانها شعوب تتبع الاساليب الحضارية المتطورة فى التخلص من الزبالة
والالتزام بقواعد النظافة والعناية بها , تحياتى
سهيل كامل عبود، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/09/2012
نعم يا سيدي ، القمامة في العراق أكثر من النخيل أو الأشجار أو أي شيء جميل يتبادر إلى ذهنك، ففي أحد الأيام كنت في
بغداد واشتريت علبة سجائر وبعد فتح العلبة أبقيت الغلاف الخارجي بيدي فأردت أن أبحث عن حاوية مهملات فبادرني
صاحب المحل بالقول لا تصير وطني وتسوي نفسك مثقف وطلب مني رميها على الأرض، قلت له ألا يحسن بنا أن نبدأ
بأنفسنا لننظف منطقتنا ومن ثم الشارع المحاذي ويكون هناك تثقيف حول النظافه فرد علي لا تقل لي محاضرة فشعبنا
هكذا، وإذا كانت حكومتنا تفعل هذا، فماذا نفعل نحب؟ هذا وضعنا وهذه حياتنا، يجب علينا أن نثقف الصغار قبل الكبار
ويكون التنظيف من الداخل ثم أن قضية الاغتصاب موجوده منذ القدم واعتقد انها ليست جديده ولكن المفروض أن نقوم
بثقافة المجتمع وخاصة الشباب في هذه الأيام ونحن في هذا التطور الحديث الذي لم نحسن استخدامة. دخل علينا الموبايل
والانترنت فجأه ولم نحسن استخدامه مع الأسف الشديد.
عبد الحكيم المرابط الطنجي.، «اسبانيا»، 25/09/2012
من المفارقات حول هذا الموضوع أنه في إسبانيا وقبل أربعة عقد من الزمن كان يحدث نفس ما يحدث عندنا
، الصمت والتستر على الإغتصبات فنشأت ظاهرة بيع الأطفال عند الولادة أوخطفهم وبيعهم للمقتدرين الذين
لديهم عقم ، وتورطت الكنيسة في هذه الفضيحة لدرجة كبيرة ،وبعد مرور أربعين سنة بدأت تلك الأمهات
الشرعيات تطالبن قضائيا باسترداد نسب أبنائهن أليهن أو على الأقل إعلام الأبناء بنسبهم الحقيقي، والمفارقة
هو أنه قبل أربعين سنة لم تكن تلك الأم تجرؤ على البوح بالأمر ، أما اليوم فتطالب بالأمر في القضاء
وتصرح بذلك في وسائل الإعلام ، وهذا على ما أظن يعود إلى الإنفتاح والحريات الذي حصل هنا فلم يعد
أحد يخجل من أحد.
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
في مقال سابق عن التطوع إقترحتم يا أستاذ خالد القشطيني (( إقامة وزارة كاملة تتولى غرس روح التطوع
في مواطنينا )) الفكرة طيبة و بناءة و نبيلة نظريا ، و لكن عمليا تبدو صعبة التحقيق ، و السبب واضح و هو
أنه لا يوجد إنسان يقبل بمنصب وزير متطوع و بلا ( حقيبة ) هو و طاقمه ، لأن لو تقاضى القائمون على
الوزارة أجرا هذا سيكون متناقضا مع مبدأ التطوع الذي يتميز بالمجانية ، و أعتقد أن أي حكومة تنجح في
إنشاء وزارة للتطوع بالمتطوعين ستنجح في كل حملاتها التطوعية و التحسيسية ، و سيتم تنظيف الشوارع
ليس من القمامة فقط و إنما إزالة الغبار و الروائح ، و من يدري ربما سينضم إلى هذه الحملات المطربون و
المطربات لتحلو العملية على وقع أغنية : ( هيييييلا هوب .. هيلهيلاهييييلاااا ) أما رأي في النخيل أرى أننا
في حاجة إلى غرس الإنسان النافع أولا لأنه هو من يغرسها و يرعاها و يحميها .. و هو الثروة الحقيقية ،
شكرا على إهتمامكم ب ( دردشات ) القراء .
فاطمة الزّهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
لفت نظري في تعليق dachrat taboukarمن الجزائر حديثه عن غرس الإنسان النافع. أرجو يا سيّد خالد أن تخصص
لرأيه هذا عمودك المقبل.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام