الثلاثـاء 10 ذو القعـدة 1433 هـ 25 سبتمبر 2012 العدد 12355 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
هل اقتربت ضربة إيران؟
انتقال قيادة الجيش الحر لسوريا!
المالكي يحذر من الطائفية!
بل اطردوا الإيرانيين من سوريا
فضلا تابعوا هذه المعركة
ميشال يطلب التوضيح والأسد يطلب المساعدة!
السيدة هيلاري والديكتاتوريون والغوغائيون!
من سيستفيد من حريق السفارات؟
هل تغيرت منطقتنا؟
أعلام «القاعدة» في القاهرة!
إبحث في مقالات الكتاب
 
علاوي رئيسا للعراق؟

قصة مهمة، لكنها ليست مفاجئة، تلك التي نشرتها صحيفتنا أمس نقلا عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية التي كشفت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حاول إقناع الرئيس العراقي جلال طالباني بالتنازل عن منصب الرئاسة للدكتور إياد علاوي بعد الانتخابات العراقية التي فاز بها علاوي بفارق صوت واحد عن نوري المالكي، لكن الأخير هو من أصبح رئيسا للوزراء.

أهمية القصة أنها تظهر كيف تعاملت الإدارة الأميركية بتساهل شديد مع مستقبل العراق بعد أن احتلته وأسقطت نظام صدام حسين، كما أنها تظهر أن الرئيس أوباما ما كان يثق أبدا بأن نوري المالكي سيكون رئيس وزراء لكل العراقيين، بل إنه «في تقدير إدارة الرئيس أوباما أن العراق مع علاوي، وهو شيعي علماني وزعيم تكتل يحظى بدعم سني واسع النطاق، ستكون لديه حكومة أكثر شمولا وسوف يحد من الانزلاق المثير للقلق نحو الاستبداد تحت قيادة رئيس الوزراء نوري المالكي» وهذا بحسب النص الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، وهو ما تثبته الأحداث المتتابعة في العراق الآن، وأبرزها ملاحقة طارق الهاشمي، والحكم عليه بالإعدام.

كما أن القصة تظهر كيف أن الإدارة الأميركية الحالية تعاملت باستخفاف شديد في العراق، فقط من أجل أن يفي الرئيس أوباما بوعوده الانتخابية بالانسحاب من العراق، وإن أدى الأمر إلى وقوع العراق ككل تحت النفوذ الإيراني، وهذا ما هو حادث اليوم، وأهمية القصة بالطبع لا تقف عند هذا، بل إنها تظهر أن الاستخفاف الأميركي بمعالجة الأوضاع في العراق كان أخطر مما كنا نعتقد. فواشنطن لم تسع إلى تصحيح الخطأ القاتل في العراق من حيث المحاصصة الطائفية السياسية، بل كادت أن تكرسها بخطوة تخدم إيران أكثر من غيرها، وذلك باختيار شخصية شيعية سياسية لرئاسة العراق وهو الدكتور علاوي. وهنا لا بد من شرح نقطة مهمة، فالدكتور علاوي، وبالنسبة لي، منزه عن الطائفية، وأي شكل من أشكال التقزم السياسي، لكن، ومع النهج السياسي الطائفي في منطقتنا، فمن يضمن أن يتعرض علاوي للاغتيال، وهو مهدد بذلك، ومن ثم يقال إنه لا حق حصريا للأكراد برئاسة العراق، ويمكن أن يتولى المنصب شخصية عراقية شيعية، وهنا سيبرز بالطبع دور إيران، وحينها فإن كل من يعترض سيقوم حلفاء إيران في بغداد بتذكيره بأن علاوي كان شيعيا، وبالتالي يتم تقزيم العراق كله ليناسب الثوب الطائفي القصير!

ومن هنا تظهر السذاجة الأميركية، خصوصا أنه وقتها كان هناك اقتراح مماثل بأن يكون علاوي رئيسا للبرلمان، وكتبت في هذا المكان، محذرا من تلك الفكرة لأنها تعني تبرير اجتياح الشيعة لكل المناصب بالعراق، مما يعني، ووفقا للنفوذ الإيراني في العراق، أن حلفاء طهران سيسيطرون على كل المناصب في العراق، وهو أمر غير مستبعد، وقد يعود للواجهة مرة أخرى مع اقتراب لحظة سقوط طاغية دمشق بشار الأسد. وعليه فإن أهمية القصة تكمن في أنها تظهر كيف تعاملت الإدارة الأميركية الحالية باستخفاف مع العراق على الرغم من إدراكها خطورة المالكي، ومعرفتها أن بغداد ستصبح تابعة لإيران، والمخيف في هذه القصة أنها تظهر أنه ليس الجمهوريون وحدهم من سلم العراق لإيران، بل وحتى الديمقراطيون!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «كندا»، 25/09/2012
كما يقول المثل الشعبي ماهو الفرق بين احمد والحاج احمد وكل الشخصيات الماثلة في المشهد السياسي العراقي منذ
اكثر من عقد من الزمان هم صنيعة احتلال وغزو اجنبي غير قانوني ظلوا يخوضون في دماء شعبهم بكل مكوناته وفشلوا
في توفير ابسط مقومات الحياة الطبيعية والاستقرار بل ارتدوا بالعراق الي عصور سحيقة اما الولايات المتحدة الامريكية
وبكل مظاهر العظمة والقوة والجبروت فهي لاتقل ضعفا في فهم وادارة والعلاقات الدولية ولديها نصيب معتبر في كل
الكوارث والمهددات الدولية الراهنة وينطبق عليه المثل الشعبي الذي يتحدث عن عبد المعين الذي توقع منه الناس
معاونتهم ولكنهم وجدوه يحتاج الي الاعانة لذلك مقترحاتهم لمعالجة اوضاع يتحملون المسؤولية القانونية والاخلاقية عنها
فهي عبارة عن عمليات ترقيع لاتغني ولاتسمن من جوع واقصي مايقدمونه في هذا الصدد كما هو مذكور هو استبدال
احمد بالحاج احمد وللاسف اهل الشان المفترضين وذوي القربي في العالم العربي والاسلامي ذهبوا في نفس الاتجاه
وتجاهلوا شرعية المقاومة وتعاملوا مع صنائع الاحتلال بينما لايوجد حل لمستقبل العراق بدون الممثلين الشرعيين للامة
وليس اعوان الغزاة والمحتلين.
أحمد الحجاج، «المملكة المتحدة»، 25/09/2012
منصب رئيس الجمهورية هو منصب بروتكولي حسب ما جاء في الدستور، غياب السيد جلال طلباني لأشهر عن العراق لم
يعني شيء سواء للحكم أو الحكومة وكذلك منصب رئيس البرلمان، كل أوراق الحكم بيد رئيس الوزراء هو القائد العام
للقوات المسلحه وهو وزير الدفاع ووزير الداخلية والمخابرات، الشيعة الآن يحكمون العراق، كل العراق بأكثر من مليوني
مقاتل مدرب تدريب جيد 95 بالمائة منهم من الطائفة، لقد انتهي كل شيء في العراق لا يستطيع الأستاذ علاوي أو طالباني
وحتى الإدارة الأمريكية فعل شيء، كل شهر تتغير المعادلة وأخشى ما أخشاه أن يعلن العراق وإيران وسوريا ولبنان حلفا
طائفيا، وبالتالي تكون كل المنطقة في مهب الريح.
جلال، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
استاد طارق انا بالنسبة لي ولي الاخرين اعتقد بان رجل ايران الحقيقي في العراق والمتحكم في العملية السياسية الطائفية
ليس نوري المالكي كما يعتقد كثيرون مقتدى الصدر هو رجلها الحقيقي والخفي لها اما المالكي فهو الواجهة وديكور لا
الاهمية له بالنسبة لي ايران وبي امكانها التخلص منه والتضحية بيه بسهولة ادا ارادت دلك لكن ايران لا يمكنها
الاستغناء على مقتدى الصدر هو المدافع اكبر على المصالح ايران وسيطرتها على ايران هو الدي ساند المالكي لكي
يصبح رئيس الوزراء ضد اياد العلاوي وهو الدي يمنع من السقوط المالكي وحجب التقة على حكومته ولا حظنا كيف
الصدر تراجع على الالتزامه وتهدده بحجب الثقة وخدل التحالف المناوىء للمالكي بي هو مسمار جحا التي تعتمد عليه
ايران لي الاستمرار سيطراتها على العراق
عبد الله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012
الأستاذ طارق.. أمريكا لم تتعامل مع العراق بالشكل الصحيح ومن الممكن أن يكون السبب هو ضعف المعلومة, والنتيجة
هي سيطرة إيران على العراق حالياً، وهذا وضع خطأ يجب تصحيحة من خلال تغيير رموز الحكم في العراق وإلا
فالأمور لن تبشر بالخير في العراق، وستتأثر باقي الدول بمثل هذا التخطيط الخاطئ.
عامر حردان الدليمي، «المملكة المتحدة»، 25/09/2012
للجمهوريين دور في تسليم العراق الى ايران وللديمقراطيين دور كذلك ولكن اليس للعرب السهم المعلّى في هذا الجانب
..النظام السوري لعب دورا خبيثا في اجتذاب ازلام النظام السابق طمعا في رؤوس الاموال التي نجحوا في تهريبها من
العراق وكذلك فعلت المملكة الاردنية وهكذا لم يتبق في العراق من مناوئي النفوذ الايراني سوى ضعيفي الحيلة وفاقدي
الموارد ..ولاتعتقدوا بانني اشير الى السنة العرب ففي شيعة العراق عدد يفوق عدد السنة العرب من مناوئي النفوذ الايراني
..دول الخليج ودول المشرق والمغرب العربي وجدت في العراق صفيحة زبالة كبيرة تلقي فيها نفاياتها من مجانين القاعدة
ومهووسي الافكار التفكيرية وهكذا كانت اموال العراق المنهوبة تصرف لاعمار دمشق وعمان واموال العرب تصرف
داخل العراق لاغتيال الابرياء ومحو ابتسامات الاطفال وما حادثة هيت الاخيرة الا غيض من فيض .
زايد العيسى (الرياض) السعودية.، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
أُستاذ طارق : بل هل نُصدّق بأن الأمريكيين سُذّج ؟! هل يُعقل هذا ؟ أعظم إمبراطورية عرفها التأريخ
تكون تصرفاتها بهذا الشكل ؟!! يا أُستاذي الكريم الأمريكان أذكى بكثيرٍ من أن يتصرّفوا بالمنطق الذي نراهُ
نحن .. نحنُ نظنّ وللأسف الشديد أنّنا الأعلم والأذكى والأكيس والأفهم !! وهذا هو عينُ الجهل ، وهذا من
أهم أسباب إنتكاساتنا المتوالية .. الولايات المتحدة أُستاذي الكريم تتصرّف بشكل إحترافي وذكي فوق ما
نتصوّر .. وإلى هنا أُستاذي الكريم طارق يكفي إحسان الظنّ بالولايات المتحدة، يكفي أن نبحث لها عن
مُبررات ؛ ليس لأخطائها بل لخططِها ، الولايات المتحدة تعلمُ جيداً بأنّ الخطر الأكبر والداهم على مصالحها
العاجلة والآجلة هي (الصين) (روسيا) ولذلك يا أُستاذي الكريم هناك إتفاقات أمريكية إيرانية ومصالح مُشتركة
بين الطرفين للوصول إلى حلف حقيقي بينهما للتصدّي للمدّ الصيني الروسي الذي يُخفيف أوروبا وأمريكا من
كل النواحي، أمريكا تُقدّم الشرق الأوسط على طبقٍ من ذهب بما في ذلك الأماكن الإسلامية المقدسة مقابل
أمن إسرائيل ومُقابل تحالف مُستقبلي ضد الصين وروسيا .. وسوف يظهر هذا كُلُهُ في أقل من عشر سنوات
..
علي كلالي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
يبدو ان العرب لا ولم يفهموا معنى كلمة بغداد (بستان العدالة)لكن بمفهوم فارسي ايراني ضحية اجتياح
الامريكي لبغداد ابدوا الايرانيين لقبول جميع شروط امريكية وبلا شرط ولكن سرعان ما اندار كفة الميزان
لصالحهم .لسبب واحد لاغير لان اول رئيس زار بغداد احمدي نجاد واول وزير الخارجية متكي وضعوا
رجلهم في عمق بغداد لكي اكون دقيقا في قصر هارون الرشيد الذي اعدم فيه البرامكة المتزندقيين والذي
ارادوا ان يضربوا ضربة من الخلف كضربة (عمر وعلي) مادام الايران موجودا سيبقى نفوذه ونفوسه في
كل مكان . هذه استرتيجية قديمة جديدة ولهذا السبب قال عمر رضي الله عنه (ياليت بيني وبين الفرس جبل
من النار) فاذا الحل في العراق لاتكمن في علاوي ولافي طا لباني بل الحل قطع تلك الايادي التي تتدخل في
شؤون العراق ايا كانت سواء من دول الجوار او غيرها ............
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
منذ اللحظات الاولى التي اعقبت الاعلان عن سقوط العراق,تحت الاحتلال الامريكي,وقيام قطعان الغوغاء بنهب
وتدميرالبنيةالتحتية العراقية,كالوزارات والجامعات والمتاحف ودوائرالبحث العلمي,راودتني الشكوك,بأن هدف الاحتلال,لم
يكن,اسقاط الطاغية,وتدمير(اسلحة الدمارالشامل!)واقامة نظام ديموقراطي,فجنود الاحتلال كانوايحملون اسلحةفتاكة,وكان
منظرها ليثيرالرعب في قلوب اشجع المجرمين,ناهيك عن غوغاءتافهين,ولوأنهم,قاموابواجبهم,التي نصت عليهاالقوانين
الدولية,وواجهواهجمات القطعان,بمجرداطلاق رصاص في الهواء,لجعلوااولئك المجرمين يلوذون بالفرار,ولكان الامن
استتب بسرعة,فالقوةمهابة,ولااحد يستطيع تحديها,لكن منظرجنودالاحتلال,وهم يراقبون عمليةالنهب والسلب
البربرية,بلااباليةاحيانا,أوبتشفى واضح,كان دلالةاكيدة على ان الاحتلال كان يهدف الى تدميرالعراق,بكل مافيه,ومن
فيه,وماتلا ذلك لم يكن الاتكملة لفصول السيناريو,والذي لابدأنه كان معدامنذمدة طويلة.لذلك فعلى عقلاء هذه
المنطقةالاستعداد لماهوقادم,وان يفوقوامن غفوتهم,خصوصا النظام الايراني,الذي,من الواضح انه يدفع,ومعه شيعة
المنطقة,لكي يرتكبوااخطائاستراتيجية قاتلة,وسيكونون اول ضحاياها
محمد عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
الامريكان والانكليز قدموا الدعم الكامل لمليشيات الخميني الدجال لدخول العراق وقتل كل شئ في ارض
العراق وهذا عن تجربة ولذلك ..لاثقة بالامريكان ولا بالذي عمل معهم او جاء تحت عباءتهم ولا ينجحون
ولا يستطيعون حكم العراق ولن يستطيعوا ادارة مدرسة ابتدائية في العراق وسيطردهم العراقيين من العراق
اما علاوي والهاشمي فهؤلاء هم من اعطى الشرعية للايرنيين بدخول العراق والسيطره عليه وحسابهم
سيكون ضعف الحساب ...والله لايهدي كيد الخائنين
صابر محمد صابر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
صدقت اخي استاذ طارق ...نعم انا قريب من الاحداث واؤكد ماتوصلت اليه من ان الادارة الامريكية بشقيها
الجمهوري والديمقراطي تعاملت مع المسألة العراقية باستخفاف ولامبالاة...وهي في ذلك ليس فقط اتعبتنا
لكنها اليوم ربما نادمة على تسليم المفتاح للجارة المزعجة ايران ..لاادري ...هل ندمت ؟رغم انها قبل بضعة
اسابيع مضت وقفت مجددا مع ايران في اجهاض سحب الثقة عن المالكي ؟؟!!نشكرك على الطرق باستمرار
على نهج المالكي الطائفي المستبد ..كما نشكرك في الانتصار للهاشمي نيابة عن ملايين من اهلك في العراق
انقطعت بهم السبل بعد ان استهدف رمزهم وزعيمهم الهاشمي وعلى العرب والمسلمين ان يقاتلوا معه حتى
ينقلب السحر على الساحر وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء ...
adnan hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
عند سقوط نظام صدام ترك فراغا سياسيا و أقتصاديا و أداريا كبيرا,ليس بأستطاعة الجيش الأمريكي ان يملأ
الفراغ لأن مهمته قتاليه بحته,حاولت الأداره الأمريكيه بسد الفراغ بتعين غارنر لأدارة الملف العراقي,حاول
ان يتصل بجميع المكونات السياسيه و الأجتماعيه و دول الجوار العربيه بملأ الفراغ,لكنه جوبه بالرفض
الشديد و عدم التعاون معه لأدارة الأزمه مما حدى بالأداره الأمريكيه ان تعلن انها قوة احتلال و تعيين بؤيمر
حاكما مطلقا للعراق,لكن ادارة بريمر جوبهت بالرفض من الدول العربيه و المناطق التي فيها اغلبيه سنيه
لرفع السلاح و مقاومة الأحتلال و عدم التعاون مع بريمر,وتم احتضان عدد من المنظمات الأرهابيه.اما ايران
رمت بثقلها و استعانة بالأحزاب المواليه لها كرديه او شيعيه و ملأت الفراغ كاملا السفاره الأيرانيه اصبحت
من السفارات المهمه وتدير الأزمه,وفي المقابل كانت الدول العربيه ابعدت نفسها عن الساحه العراقيه و لم
تفتح سفاراتها او الأعتراف بمجلس الحكم,وأصبحت ايران تملأ جميع مفاصل الحياة السياسيه و بدئنا البكاء
على اللبن المسكوب و التدخل الأيراني و لوم امريكا التي لم تجد الا الأحزاب المتعاونه مع ايران.الذنب ذنبنا.
Ahmad Barbar، «المانيا»، 25/09/2012
امريكا التي تحكمها المؤسسات ساذجة؟
محمد سلمان، «المملكة المتحدة»، 25/09/2012
خلي علاوي يمد إيده للسما أقرب!!
مـبــارك صـــالــح - الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
من ألأمور الغريبة في غزو العراق أن يتم تسليمه للفرس بهذه البساطة وهذه السهولة وألأغرب من هذا وذاك أتفاق
الحزبين الجمهوري والديموقراطي على هذا ألأمرالمريب !! أذكر أن السيد أحمد الجلبي تمت مداهمة مكتبه ومنزله من قبل
القوات ألأمريكية بسبب أكتشافها له وهو يجري مكالمات سرية مع الفرس وألآن تسلم العراق برمتها للفرس !!! أكاد أجزم
أن ألأمر فيه من الغرابة والعجب ولا أستطيع أن أجد مبررا ً واحدا ً لهذا الفعل ألأمريكي !!!
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012
وأبحث عن منجزات , وأعمال , وصلاحيات طالباني , فلا أجدها ,, ماهي وظيفته ؟ ماهو دوره , ماذا عمل , وماذا
يستطيع أن يعمل ؟ هل وظيفته شرَفية لا تُقدم ولا تؤخر ( تطييب خواطر ) أو ( بِرواز ) !!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام