القاهرة.. بإشراك إيران في سوريا
منذ أن اقترح الرئيس المصري محمد مرسي لجنة رباعية لحل الأزمة السورية وأعطى الإيرانيين مقعدا فيها أثار تساؤلا بأنها خطوة جيدة لتفعيل دور مصر النائم، لكن لماذا إيران؟
أخيرا، عقدت الثلاثية بحضور مصر وتركيا وإيران، وتغيبت السعودية بحجة أنها مشغولة. طبعا حجة غير مقنعة، والأرجح أنها تعمدت الابتعاد عن مشاركة إيران في القرار السوري لأنه سيعطي لاحقا النظام في طهران صكا يخولها طرفا في كل القرارات التي قد تتخذ إقليميا حيال سوريا.
ربما تريد حكومة مرسي أن تدشن عهدها بعيدا عن مفاهيم السياسة الخارجية في عهد مبارك، وهذا من حقها لولا أن هذا الموضوع تحديدا يضر بسوريا، وسيضر بالمصالح المصرية العليا. إيران صريحة جدا في موقفها بإنقاذ نظام بشار الأسد، وقد دفعت الغالي والنفيس من أجل إبقائه واقفا على قدميه حتى الآن، منذ قيام الثورة في العام الماضي. وإيران كذلك مسؤولة مسؤولية مباشرة عن جرائمه التي أتت على عشرات الآلاف من الأبرياء في أبشع مجازر عرفتها المنطقة، ولا يزال القتل مستمرا. ومن الأكيد أن النظام الإيراني سيقوم بحرف اللجنة نحو تعطيل أي حل حقيقي، وستكون تبعات ذلك على سمعة حكومة مرسي غالية. يستحيل أن تكون إيران طرفا إيجابيا في إقصاء الأسد عن الحكم وإنهاء الأزمة، وكل ما تقوله عن حل سلمي يعني شيئا واحدا هو الإبقاء على نظام الأسد. وبسبب موقفهم وشراكتهم للأسد بات السوريون يكرهون كل ما له علاقة بالنظام الإيراني، تماما مثل كراهيتهم للنظام السوري، وبالتالي حتى لو وجد حل سلمي، مع أنه أمر مستبعد، فإنه سيكون مرفوضا من قبل المعارضة السورية بسبب وجود إيران على نفس الطاولة.
الجانب الآخر استراتيجي وليس آنيا، وهو الاعتقاد بإبرام «علاقة خاصة مصرية - إيرانية»، لن يضر إلا مصر أكثر من غيرها. وقد قرأت تحليلات تثير السخرية عن دور مصر «ككفيل للخليج» بالتعامل مع إيران، عدا أنه قول تهكمي، أيضا يسلب من القاهرة واحدة من أهم أوراقها في اللعبة الإقليمية.
إيران تماثل مصر، ولا تكملها، في حجمها السكاني، وجيرتها للخليج، ورغبتها في أن تكون طرفا في المنطقة البترولية المهمة للعالم. كلها صفات تنافسية. لهذا ليس غريبا أن مصر في علاقتها بالخليج كانت دائما منافسا لإيران لا حليفا، منذ عبد الناصر والسادات ومبارك. وحتى في أردأ أوقات العلاقة بين الرياض والقاهرة باعد عبد الناصر بينه وبين شاه إيران واستمر خصما له.
عمليا، مرسي بإشراكه الإيرانيين يعطيهم من طبق مصر وليس من صحن الخليجيين، لأن منطقتهم ذات تنازع دولي لا إقليمي فقط.
كنا نتوقع أن يلعب مرسي دورا أكثر تأثيرا وحيوية في القضية السورية، ينسجم مع موقفه الجيد ضد نظام الأسد في قمة طهران لدول عدم الانحياز، لكنه لم يفعل. ما الذي يمنع مصر من الاشتراك مع السعودية والإمارات وقطر والأردن في دعم الثورة السورية بأكثر من البيانات الرسمية، وبصفة غير رسمية يمكن أن يكون لمصر دور فاعل في إسقاط نظام بشار بدعم الثوار بكل الوسائل.
alrashed@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| ali، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 صدقت امل ان يقرا بعمق من صناع القرار في مصر وان كنت غير متفائل من توجهات وسياسات وزير الخارجيه الحالي |
|
| طارق العبدالهادي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012 منذ ان اعلن الرئيس المصري محمد مرسي الدعوة الى تكوين الرباعية ... وانا اشعر بامتعاض شديد، لسبب ان مصر التي ثارت انقلبت على قيم الثورة ... هل يعقل من اختبر صنوف الظلم ستون سنة ، ان يجعل ايران جزء من الحل ... كنت دائما متخوف من الاخوان المسلمين بناء ما رأيناه عمليا من النسخة الفلسطينية حماس التي ارتمت في احضان ايران ... وها نحن امام التجربة المصرية الام ... هل العناد الذي بدأه عبدالناصر وانتهى به الى خسارة حرب 67 سيتكرر على يد مرسي، وهل ثناء مرسي على عبدالناصر ايحاء الذهن انه على العناد سائر ، لماذا مكتوباً على امة العرب ان تجتر نكباتها. اعود هنا هل هناك قواسم مشتركة بين اطراف الرباعية ، هل الهدف من الرباعي هو التلويح بتوزيع الوصاية على سوريا مقسمة، هل هو ما قاله ديكارت انا افكر اذا انا موجود، ام ان الموضوع هو خالف تعرف. اكاد اجزم ان القرار السوري هو على ارض معركة الحرية السورية بل بيد الشعب السوري، اطفاله وشبابه وحكماؤه وانتهاءً بالجيش الحر، وكل غيره والرباعية منه حكمه السكون لا محل له من الاعراب |
|
| فهد شهاب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012 شكرا ياأستاذ عبد الرحمن على هذا المقال الرائع وكفيت ووفيت , وفعلا هو موقف تخاذلي للحكومة المصرية ويصل الى مرحلة النذالة تجاه أخوانهم من الشعب السوري المكلوم والذي هو بحاجة لموقف رجولي وشهم بدلا من التفاوض مع هؤلاء الجزارين القتلة |
|
| عبد الله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012 الأستاذ عبدالرحمن ... إقحام إيران في الوضوع السوري مصيبة كبيرة إلى أبعد الحدود لمن يعرف حقيقة الإيرانيين, استغربت كثيرا من إقتراح الرئيس مرسي الذي هاجم طاغية سوريا وسعدنا بذلك, نراه الآن يقترح إقحام الإيرانيين في الموضوع السوري؟ إيران حاليا وباعترافها تقتل الشعب السوري داخل سوريا! إيران تحركها الطائفية مما يؤكد أنها دولة عدوة بمعنى الكلمة, كيف نوسطها؟ سبحان الله على كل هذه المهازل، الشعب يقتل يوميا والعالم كله يتفرج لأكثر من سنة ونصف ومازال يتكلم ويقترح. |
|
| د/ يحيى مصري الحلبي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012 الزوجة القديمة(حانا) : دعني ألتقط لكَ هذه الشعرات السود؛ فإنها تُذهب بوقارك. الزوجة الجديدة(مانا): دعني أسحب منك هذه الشيبات حتى تبقى شيخ الشباب... ومرت الأيام، إذا المسكينُ أحْرَتْ، أمرتْ، أقرع، أكرَتْ.... قالت له أمه: ما الذي حصل؟ قال الزوج منشداً :بين (حانا)و (مانا)** ضيّعنا لْحانا. نحن -السوريين- نخشى على (مُرسينا) من إضاعة ريادته بسبب وساطته، ! بارك الله في أبي متعب؛ خادم الحرمين الذي عافت نفسُه الجلوس مع دولة مجوس، الذين دعموا الباطل ، ولكنّ الحقّ جاءٍ، وسيُزهق الباطل عن قريب بعيداً عن المصالح المخيبة للآمال، ورسالتي للعم لَصْفر الإبراهيمي أن يتوكل على الله ويغادر غير مطرود إلى شعبه المنكوب . |
|
| صالح التهامي( إدمنتون_ كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 السلام عليكم ورحمة الله.اسعد الله أوقات الجميع بالخير والمسرات .كم هي المتناقضات في العالمين العربي والإسلامي ثورات على الطغيان والاستبداد تجد صداها حول العالم من التأييد والدعم وبعض الدول كان لها مواقف متناقضة، ( ايران) تؤيد ثورة هنا وتعارض اخرى هناك، تؤيد الثورة في تونس ومصر وليبيا وتعارض الاخرى في سوريا، لماذا تصادر حق شعب يريد حريته من حكم طاغي مستمر منذ اكثر من ثلاثين عام ؟بينما هي ثار ت على ذلك النوع من الحكم ألا وهو حكم الشاه الذي يماثل فترة الحكم الأسدي في سوريا، فلماذا هذا التناقض؟عودتنا ايران ووكلائها في المنطقة انهم يحاربون الفتنة التي تؤدي الي الطائفية،اذا كان الذي يحصل في سوريا من تدخل من قبل ايران ليست فتنة طائفية فماهي الطائفية اذا؟
|
|
| Ahmed، «الكويت»، 19/09/2012 للأسف فإنك لن تجد نفعا من اخواني مرسي الذي تفاءلنا بتصريحاته هاهو يخرج من اجتماع رباعي اقترحه بمبادرة ايرانية الكل يعلم ان ايران هي لب المشكلة السورية و ان ثورة الشعب السوري كان جزء منها على ايران التي صارت في الفترة الاخيرة تحاول قضم سوريا بكل ما فيها و تنشر مذهبها الذي لا يتفق مع مذهب الغالبية الساحقة من السوريين مستغلة دعم النظام اللامحدود لها و فقر و عازة بعض المناطق بكل صراحة ايران لا يمكن ان تشترك في اي حل حول سوريا بل و السوريون مجمعون انه لن يكون لها وجود في سوريا المستقبل طال الزمان ام قصر |
|
| عبدالله الناصر / حائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 ايران تدرك قبل غيرها بأن مصيرها النهائي بعد زوال الأسد هو الزوال من الأراضي السوريه بكل ماتعنيه الكلمة من معنى لذلك ستكون الخاسره الكبرى عندما يتم هروب مستشاريها وملحقياتها المختلفه وشؤنها الدينيه ومنشآتها ودور الدين واسلحتها ايران لديها اجندة تختلف عن غيرها من العالم ايران تكون او لاتكون من خلال سقوط الطاغيه بشار الشعب السوري لايطيق ايران والمعارضه والجيش الحر ينكرون شأن ايران الحالي مع النظام فهم يختلفون عن الشعب العراقي الذي رضخ للأمرالواقع على حساب سيادة العراق وزير الخارجيه البريطاني في قلب بغداد يقول طلبت من العراق وقف التمويل الأيراني للنظام السوري عبر اراضي واجواء العراق ايران تريد محادثات واجتماعات مع الطاغيه بشار لأيجاد حلول لغايه 2014 والطاغيه حتى الأن قتل 30 ألفآ وشرد نصف مليون وتريد ايران المماطله من اجل بقاؤه والدم السوري في ازدياد الرئيس مرسي يقول بشار من الماضي ويجب ان يرحل وتركيا كذلك بينما العربيه السعوديه ترى ان الأجتماعات المتتاليه لاتفي بالغرض المطلوب ولذلك رأت بأن الأجتماع مجرد تهوين للأمور والمعطيات ومضيعه للوقت ومنح الطاغيه فرص اكبر للقتل والتدمير ايران متورطه |
|
| mansour altayyar، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012 اصلاً هذه اللجنه الرباعيه الهدف منها أثبات دور مصر الأقليمي أكثر منه حل لمعاناة الشعب السوري وإشراك الحكومه الأيرانيه فيها وهي أساس المشكله فيه تحجيم لدور مصر وجعله تابعاً للدور الأيراني فكيف يخفي هذا علي وزارة الخارجيه المصريه العتيده هذا إذا أحسنا الظن بالحكومه المصريه التي جائت لأستعادة دور مصر الأقليمي . |
|
| عماد احمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012 وكأنك عزيزنا الكاتب تقرأ قلوبنا وكل ما يخطر في بالنا عن موقف الرئيس مرسي وعودة مصر للعب دورا ليس فقط من خلال التصريحات بل من خلال الوقوف علنا بجانب الشعب السوري ودعمه بكل الوسائل الممكنة العسكرية منها وغير العسكرية خاصة وأن مصر وسوريا كانتا دولة واحدة واقليم واحد تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة ، نعم الذاكراة موجودة ومحفوظة وعلى الرئيس المصري أن يحول أقواله إلى أفعال حقيقة ملموسة على أرض الواقع ،كنا نتوقع بعد قنبلته الدخانية في قمة عدم الإنحياز أن يشترك ويعمل ضمن الفك العربي العربي ويدعوا دول مجلس التعاون الخليجي والأردن الى بلورة موقف موحد وواضح ضد عصابة الإجرام الأسدية السفاحة ويعملون سويا على تمكين الشعب السوري من التخلص من هذه العصابة الأسدية الإجرامية وبكل الوسائل الممكنة السياسية منها والعسكرية بدعم الجيش الوطني السوري الحر بالأسلحة للدفاع وحماية المدنيين من بطش وإجرام هذه العصابة الإجرامية ودول الخليج العربي لن تتأخر ولن تتوانى عن هكذا عمل ، وتركيا صديقة الشعب السوري وصديقة كل العرب جاهزة لتسهيل ودعم كل ما يؤدي إلى وصول الشعب السوري إلى حريته وإستقلاله الثاني من هذه العصابة |
|
| خالد الخلف، «فرنسا»، 19/09/2012 منذ اول يوم بالثوره السوريه ونحن نتحدث عن دور المملكه العربيه السعوديه في دعم ثوار سوريا ووقوفها مع الشعب السوري في مطالبه العادله والمحقه في الحريه والانعتاق من الدكتاتوريه الهمجيه التي تحكمنا منذ خمسين عام هاجمنا الكثير وتم التشهير بنا ومحاربتنا بكل الوسائل والسبب رفضنا القاطع لاي تهجم على السعوديه والتي ان حق الحق وان صح الصحيح هي والدتنا الحنون التي لاتتخلى عن ابنائها مهما حصل ..اليوم يرى ويسمع الجميع ماكنا ندافع عنه ونحارب من اجله الا وهو ان السعوديه تقف قلبآ وقالبآ مع الشعب السوري مغلبه مصالح سوريا وشعبها فوق كل المصالح السياسيه والدوليه الخاصه دام عزك يالسعوديه والله يحفظ خادم الحرمين وولي عهده الامين المعارضه التقليديه الخارجيه والداخليه (لااقصد الثوار) لاتمثلنا ولا ممثل لنا غير السعوديه |
|
| محمد صادق الزعبي الحوراني، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012 منذ ذاك اليوم الذي قال فيه مرسي ان ايران عضو في اللجنة الرباعية وانا اقول انهاغلطة شاطر بألف انا استغرب من مستشاري مرسي وهم كثر كيف فاتهم هذا الموضوع ان ايران جزء من المشكلة ولم تكن يوما تريد الحل لاهي ولا ذيولها بلبنان والعراق من الذين لايتقنون الا الطائفية منطقاوممارسة بملاليهم ومعمميهم الذين اصدروا الفتاوي تلو الفتاوي بقتل السوريين وساهموا بالقتل قولاوفعلا اناكسوري اقول لايربطنابايران اي صلة لايوجدشيء مشترك بيننا لاحدودولالغة ولاعادات ولاحتى معتقدات لانريدهم لاالآن ولابعد مئة سنة لم نعرف منهم الاالقتل انهم مستعمرين بلبوس الطيبة لقدحاولواتخريب المجتمع السوري بدخولهم بدون ضوابط الى سورية وبالتعاون مع نظام جائرباع كل سورية لهم بثمن بخس وهومساعدته على البقاء .كيف لنا ان نقبل بمن يقتلنا ان يكون وسيطاعلينا,سامحك الله يامرسي انك ساعدت ايران على ان تكون حاضرة في كل شأن عربي من محيطه لخليجه وهي لم تصدق نفسهاستكون حاضرة وهي حاضرة بجواسيسها وخلاياها النائمة والمستيقظة بالبحرين ولبنان وليبيا وتونس وغيرهاوسيكون لهذاالحضور شرعنة وخيرافعلت المملكةبعدم الحضور لكي لاتكون شاهد زور على ذبح اخوة لها لاذنب لهم الاطلب الحرية |
|
| الــعــنــبــري؛ التدخل فوق طاقة مصر !، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012 دخول مصر وهي في هذه المرحلة الصعبة بعد الثورة سوف يكلفها تدهوراً إقتصاديا وإجتماعياً لا يمكن لها الوفاء به والإلتزام به في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها مصر فهي إلى الآن لم تستقر أمنياً ولا إقتصادياً بل وفي المجالات تواجه صعوبات بسبب الوضع السيء الذي تركها عليه مبارك وأعوانه بعدما نهبوا خيراتها فلا نلوم الرئيس المصري على عدم تدخله في مساعدة الثوار السوريين خاصة ونحن نرى كيف يتخاذل ويتخلى الجميع عنهم رغم وفرة الموارد والإمكانات في تلك الدول . وأعتقد لو أن مصر في كامل عافيتها لما آلت الأمور إلى هذه الدرجة في سوريا ولما تمكن الإيرانيون من لعب هذا الدور الخسيس تجاه الشعب السوري ولكن يمكن لمصر أن تؤدي دور فاعل في حالة واحدة وهي أن تتكفل دول الخليج بوضع ميزانية ضخمة تحت تصرف الرئيس المصري يستعين بها بعد الله في الإنفاق على كل التحركات والدعم المصري للثوار السوريين ولكن فعلياً هيهات أن يتم ذلك فهناك دول يهمها أن يبقى الوضع على ماهو عليه وعلى المتضرر اللجوء لمجلس الأمن والجامعة العربية ليتفاجأ الجميع بمهلة أخرى بعد مهلة الإبراهيمي وأعتقد أنه يراد لسوريا أن تبقى على هذا الوضع فالولد مرضيا عليه |
|
| متفائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 رأيكم حصيف: فمصر بثقلها الإقليمي والعالمي دورها ينبغي ان يكون في القضية السورية هو الإشتراك مع السعودية والإمارات وقطر والأردن في دعم الثورة السورية ذا الطابع العربي. بعيدا عن المؤثرات السلبية المضادة كأيران مثلا وغيرها, |
|
| فاطمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 ربما د مرسي أرتكب خطىء في أشراك إيران في أيجاد حل للمشكلة السوري وهي المشكلة تقف إلى جانب النظام السوري سياسي وأعلاميا والدعم العسكري واللوجستي وتشارك في قتل الشعب السوري فكيف ستساهم في إيجاد حل |
|
| w\صالح الزهراني، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012 السلام عليكم اعتقد ان مافعله السيد مرسي ماهو الا طعم رماه للايرانيين بحجة المساعده في حل , اعتقد ان الحكومه المصريه تريد كشف ايران على انها جزء من المشكله وليس الحل, وبهذا تضرب مصر عصفورين بحجر اولاها ان ايران جزء من المشكله والاخرى اسقاط النظام العبثي في سوريا . ومع احترامي لكل التعليقات لا تستبقوا الاحداث, دعكم من كل هذا : الا تلاحظون التناقض بين اخر ما قاله السيد مرسي في الجامعه الغربيه و تشكيله مجموعه الاتصال التى تجتمع في مصر , هذا التناقض لايمكن ان يستقيم الا بواحده اما الاولى او الثانيه وبالتالي فان مرسي اعتقد انه متجه لاسقاط النظام ومحاسبه زعماءه في المحاكم الدوليه وما حركه ايران الا طعم او ذر الرماد في عيون الملالي. ودمتم |
|
| Salim، «المملكة المتحدة»، 19/09/2012 لم أتوقع أن يقوم الرئيس المصري بهكذا مبادرة على الاطلاق!!! فهي بنظري مشاركة في اطالة أمد النظام مع مبادرة الأخضر الذي أصفر وجهه في مخيم اللاجئين السوريين!!!. كيف تعود مصر الى الساحة العربية وخاصة سوريا بمشاركة ايران قاتل الشعب السوري؟؟؟. هل يريد السيد مرسي اسقاط وطنيته التي سمعناها في ايران بهذه السرعة؟؟؟. نقول له أنتبه!!! فان الشعب السوري ليس بالغبي ولا المعتوه ولا ينسى من هو معه ومن هو ضده بأي شكل من الأشكال فكل شيء يسجل والحساب آت لا محالة!. |
|
| محمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 مقالة جميلة وكلام موضوعي وتحليل صحيح للأحداث إيران جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل والكل يعلم أن هناك قواسم مشتركة خفية بين إيران والاخوان |
|
| خالد بن دخيّل، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 عمليا ، مرسي بإشراكه الإيرانيين يعطيهم من طبق مصر وليس من صحن الخليجيين ، لأن منطقتهم ذات تنازع دولي لا إقليمي فقط .تحليل في الصميم ... ولكن مع اعتقاد بعض إخوان مصر بأنهم يعلمون ما يفعلون ( خاصة بعد بناء علاقات حميمة بالإيرانيين خلال سنوات الدياسبورا ) الآ أنهم سيكتشفون أنه لن يتبقى لهم سوى لعق الطبق بعد أن تنتهي إيران منه ... ومنهم . |
|
| Ali Tamimi، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012 تجاهل ايران في قضية سوريا ليس ممكنا وفي نفس الوقت خطأ كبير ان تقحم ايران في مساعي علاج القضية السورية لأنها طرف اساس في النزاع.اذا كان الأولى عدم طرح هذه اللجنة التي تجعل من الجلاد حكما وباعتقادي ان تصرف السعودية جيدا فقد جاملت مصر ولم تحضر في نفس الوقت. |
|
| ابو احمد، «سويسرا»، 19/09/2012 يبدو ان العرب وجدوا الحل لتبرير التخاذل العربي بعد ان اوجد المجتمع الدولي الشماعة التي يعلق عليه تخاذله ممثلا بالدور الروسي والصيني والان يريد العرب اشراك ايران للتعطيل والهروب من المسؤليه |
|
| أبو حذيفة السوداني - جدة - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012 التحية والتقدير للمملكة العربية السعودية لمقاطعتها قمة يشترك فيها المجوس قتلة الشعب السوري الأبي، السعودية تعي تماماً كما يعي الشعب السوري ومعه الأمة العربية والاسلامية أن ايران المجوسية هي شريك أساسي في قتل السوريين وهي تفاخر بذلك علناً فكيف تجلس مصر وتركيا على طاولة واحدة مع هؤلاء القتلة؟ هل يعتقدون أن ايران تقبل بتنحي الأسد لعمري إنها السذاجة السياسية. لقد كنا نعشم في مصر الثورة أن يكون دورها مثل دور السعودية وقطر والامارات وتركيا لكن الشعارات النظرية التي يطقلها مرسي كانت للاستهلاك السياسي فقط الهدف منها اظهار أن مصر تقف بجانب الثورة السورية. لو ساندت أي دولة نظام مبارك وبلطجيته في قتل المتظاهرين في ميدان التحرير هل كنت ترضي يا مرسى بذلك؟ لماذا تحب لاخوانك السوريين ما لا ترضاه لنفسك؟ اليس دينك يمنعك من ذلك |
|
| Jaafar Tajer، «هولندا»، 19/09/2012 الفرق بين إيران والعرب :بالنظر وبكل سطحية للحال العربي والإيراني نستطيع استخراج فوارق كثيرة جداً وليس فقط خمسة أو ثمانية ؛ فروق مؤلمة لحد الموت قهراً لن اتكلم في الفروق الدينية وكيف كل طرف اخلص لدينة ومذهبه ساتكلم عن أشياء بسيطة ومضحكه حتى لا أجعل الموضوع موضوع لنكد يعني أحياناً الشخص يحب يسخر من وضعة ويضحك عليه حتى ما يشعر بفداحة ما هو فيه لأننا في النهاية كشعوب لا نملك إلا الدعاء تعالوا نبدأ المهزلة : ايران قبل فترة تحتفل بانتاج طائرة تجسس هي الأولى من نوعها في ايران والعرب يحتفلون بانتاج برنامج غنائي هو الأول من نوعه أيضاً ايران تطور اسطولها البحري وتزوده بالزوارق الحربية المتطورة والعرب يعني ما تعمل نفس الشيء؟ لا طبعاً تزود اسطولها البحري بكل ما ندر وغلا ثمنه من سفن الصحراء فاهمه غلطايران ترعب العالم ودول المنطقة باستعراضاتها العسكرية وبكل قلب حديد وتتدلع وتتفنن في هذا والعرب ما يقصرون الحقيقة ليه الظلم هم أيضاً يبهجون العالم ودول المنطقة باستعراضاتها الرياضية كنت راح أضيف فرق أخير ولكن تراجعت حتى لا يعتقد أحد أني افتتنت بايران وأخيراً أقول افيقوا ياعرب |
|
| alobaidy، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012 مبادرة الرئيس محمد مرسي في تاسيس لجنة الرباعية للبحث عن حل للازمة السورية خطوة في الاتجاه الصحيح ونابع من حرص القيادة المصرية على حقن دماء السوريين وترسيخ الامن والاستقرار في سورية. |