الاربعـاء 04 ذو القعـدة 1433 هـ 19 سبتمبر 2012 العدد 12349 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
ميشال يطلب التوضيح والأسد يطلب المساعدة!
السيدة هيلاري والديكتاتوريون والغوغائيون!
من سيستفيد من حريق السفارات؟
هل تغيرت منطقتنا؟
أعلام «القاعدة» في القاهرة!
ما الثمن الذي تريده روسيا في سوريا؟
سوريا واجتماع الرباعية بمصر!
الحب والإفلاس والتهريج بمنطقتنا!
الأسد يدير سوريا كما أدار لبنان
سوريا.. والبطريرك بعد نصر الله!
إبحث في مقالات الكتاب
 
فضلا تابعوا هذه المعركة

هذه معركة لا طائرات فيها ولا تفجيرات، هي معركة قانونية أخلاقية، فيها الكثير من العبر التي تهم منطقتنا التي تعتقد أن الحرية مجرد انعتاق من القيود، وأن لا قوانين تؤطر الحرية بالنسبة للفرد، والمجتمع، والإعلام! المعركة هي معركة الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، دوقة كمبردج، بعد دعوة رفعها الأمير، ضد مجلة فرنسية قامت بانتهاك خصوصيتهما بنشر صور فاضحة للأميرة أثناء قضائها إجازة في مقر خاص بفرنسا، حيث أمرت محكمة فرنسية المجلة بضرورة إعادة كل الصور للأمير والأميرة، وفي ظرف 24 ساعة، وعدم إعادة نشرها، وهو الحكم الذي سيفتح بابا لملاحقات قانونية أخرى. وعدا عن أهمية حكم المحكمة الفرنسية فإن الدروس المستفادة من هذه القصة كثيرة؛ وأولها وأهمها أن الصحافة البريطانية قررت عدم نشر تلك الصور لأنه ليس في نشرها ما يخدم الصالح العام، وهذه زاوية قضائية بحتة في قوانين النشر البريطانية. فالزوجان في إجازة خاصة، وفي مقر خاص، مثلهما مثل أي زوجين، ولم يكونا في مكان عام، هي حالة خاصة جدا انتهكها مصور متطفل لكي يبيع الصور، فكيف يمكن القول بعد ذلك بأن المصور أراد خدمة الصالح العام؟

وما يهمنا في القصة، كعرب، هو أن المجتمعات الغربية الديمقراطية، والداعية للحريات، تقيم لنفسها مسطرة أخلاقية وقانونية. فالأمر ليس فوضى، والإعلام - وإن اعتبر سلطة - يجب أن لا يساء استخدامه، لا للابتزاز، ولا التشهير، ولا خدمة منافع ضيقة لأفراد أو تجار. ورأينا في بريطانيا المعركة القضائية والسياسية ضد مؤسسة مردوخ الإعلامية، فالإعلام مثله مثل أي مؤسسة، أو سلطة، يخضع لمعايير وأخلاقيات وضوابط. وفي الغرب هناك مؤسسات اجتماعية ترسخ هذه المفاهيم، ولا تعاديها اعتباطا، أو مجاراة للشارع كما يحدث في منطقتنا، خصوصا مع الفوضى التي تشهدها بعض وسائل إعلامنا. والأسوأ بالطبع هو ما يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي، «فيس بوك» و«تويتر»، حيث لا حسيب أو رقيب لدينا، وكل ذلك تحت اسم الحرية والإصلاح، وهو أمر غير صحيح، والغريب أن قوانين استخدام تلك الوسائل الموضوعة من قبل الشركات المالكة لها تعد أقسى من شروط وزارات الإعلام العربية، ولكن من يقرأ؟!

ما تشهده منطقتنا هو حالة من الفوضى والانهيار الأخلاقي، والاغتيال المعنوي الذي لا يقل سوءا عن الاغتيال الجسدي، ودون بينة، ولا أحد يدفع ثمنا لذلك. والأسوأ أنك تجد أكاديميين، وموظفين رسميين - وهذا يحدث بالسعودية كأسوأ مثال للأسف، وبعض الدول العربية - يكتبون بأسمائهم ويصدر عنهم ما يندى له الجبين من ألفاظ، وبث لخطاب الكراهية، دون عقاب. وذلك ليس من الحرية في شيء، فالقانون البريطاني، مثلا، يعاقب حتى مشجع كرة قدم يسيء الألفاظ في «تويتر»، فكيف بالقضايا الأخرى فيحالتنا، خصوصا عندما نرى أكاديميا ألفاظه نابية، وصحافيا يصدر عنه أرذل القول، أو مستشارا قانونيا يبث خطاب كراهية يعاقب عليه القانون؟!

ولذا، فمن المهم متابعة المعركة القانونية الخاصة بالأمير وزوجته، عسى أن نتذكر أن الحرية مسؤولية، ولا بد من رادع قانوني، ولا بد من مسطرة أخلاقية لمجتمعاتنا، ولا توضع بأطر سياسية وإنما أخلاقية، وتشارك فيها المؤسسات ووسائل الإعلام نفسها، وذلك حماية للقيم والحقوق، وحماية للجميع.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
سامي بن محمد، «فرنسا»، 19/09/2012
قل لنا بحق الله كم دفعت هذه الشعوب من الانتهاكات حتى وصلت الى هذه المواد والقوانين وهذا أولاً، لكن قل لي كم هي
الدول التي تستخدم ويندوز دون التصريح به وكوبي والبرامج وغيرها، ... لكن وأسأل : قل لي عن مجلة نشرت صورة
فاضحة كتلك التي نشرت عن الامير والدوقة : لا يوجد ... والمعتى أن مقتضى الحريات إن كانت الالفاظ والشتيمة وغير
ذلك فهاذا يعني أن هناك حقوق مهدورة ويعني كذلك أن الاخلاق والمدينة الفاضلة هذا دون الحديث عن الاخلاق العربية
الاصيلة، ومن هنا أتحدى من يجرؤا بالحديث عن العروبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .. أهذه شتيمة، لا إنها تسميتنا
نحن، أنا وأنت وذاك ومن حقنا أن نفتخر بها، فإذا الذي نفتخر به لا نسجله ولا نكتبه ولا نريد بيعه، فلمن يترك المكان ..
للشتيمة، أعتقد على الاعلام دور كبير وهو نسي دوره التعليمي والتثقيفي والتنويري ومثله والمجتمعات لاتقام اليوم بأوتاد
من الحديد بل بحماية وإصلاح وتنوير ومكتسبات وثوابت .. وقبل هذا وذاك : قل للمجتمع العربي أن يتحدث بلغته العربية
أولا: بدل الابتذالات والعقد النفسية الاساسية
omar، «الامارت العربية المتحدة»، 19/09/2012
هذا الكلام كان يجب أن يقال منذ نصف قرن وبصرف النظر عن حدوث قصة الأمير وليام وزوجته أو لا ولو قيل في ذاك
الزمان لما وصلنا الآن بهذا التدهور إلى هنا.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012
المسطره الاخلاقيه لمجتمعاتنا موجوده الا انها مثلومه ومتعرجه واغلب صحفيينا واعلاميينا ليس لهم من عمل وهدف
سوى الجري وراء الشارع العربي المغيب او الحاكم المستبد بأمره للحصول على اعلى علامه بائسه او اكبر جائزه ماديه
. واذا كانت المداهنه والكذب سماتهم فلا امل لرفع المستوى الاخلاقي والوعي لشعوبنا. والصحافه الغربيه المحترمه لا
يحكمها قانون بل الصدق في النقل والشعب البريطاني لن ينسى الانتحار الصحفي لـ BBC عند كشف كذبته التلفزيونيه في
حرب الخليج الثانية.
محمد فضل علي - ادمنتون -، «كندا»، 19/09/2012
الوسائل المشار اليها أصبحت أحد الأساليب المعتمدة لدى جماعات الارتزاق الإليكتروني التي تعمل لحساب عدد من
الحكومات وأجهزة المخابرات لملاحقة الخصوم والمعارضين السياسيين وبنظام المقاولة مقابل أجر معلوم، معظم هولاء
من نوعيات تنتمي إلى قاع المدائن وإناس مجردين من الخلق والضمير والجهات التي توظفهم وبعضهم من الإسلاميين
يعلمون تمام العلم هوية الأذرع القذرة التي يستخدمونها ضد خصومهم المعارضين في هذا النوع من الجرائم وانتهاكات
حقوق الإنسان المعاصرة وأساليب الحرب النفسية المنظمة، يحدث هذا في ظل عجز معظم دول العالم الحر والدول الغربية
التي يلجاء إليها السياسيين وأنصار الحرية في سن القوانين التي تحمي هذه النوعية من المستهدفين على الرغم من الحديث
الدعائي الذي لا ينتهي عن الحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية ويمكن أن يصل الأمر إلى مرحلة غض الطرف
والتجاهل عندما يكون المستهدف من المعارضين للحرب. وقد نجحت هذه الفئة من المجرمين في لعب دور العملاء
المزدوجين ووطنوا نشاطهم التجسسي داخل الولايات المتحدة الامريكية حيث يعملون بغير حسيب أو رقيب وأشهر ضحايا
هذه العصابات هو الزعيم الليبي الدكتور محمد يوسف المقريف.
حسن الصادق أحمد، «قطر»، 19/09/2012
هل نشر رسوم تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم تضامن مع الدنمارك كان للمصلحة العامة - عندما تضامنت الصحف
البريطانية مع الناشر الدنماركي وقامت بنشر الرسوم أين كانت هذه المحكمة أين كانت مسطرتهم التي يتكلمون عنها ؟!
يزيد آل سليمان، «المملكة العربية السعودية»، 19/09/2012
كنت أظن ياأستاذ طارق انك ستتحدث عن ازدواجية الغرب في احترام الغرب لحدود الحريات واحترام
الصالح العام بما انك تحدثت عن هذا الموضوع.. ففي حين يرون ان الفيلم المسيء هو من حقوق حرية
التعبير المكفولة في دساتيرهم ولايملكون امر ان يتدخلوا فيها اما نشر صور لدوقة بريطانيا فيستلزم حكما
سريعا وملزما من المحكمه .. على الرغم انه شتان بين الامرين اذ ان المتضرر من الصور هي الاميرة
وزوجها اما في الفيلم فالمتضرر مليار ونصف انسان ولحق بهم الضرر في معتقدهم والمعتقد هو الاغلى عند
الانسان ، طبعا لايفهم هنا ان الحكم ليس في مكانه او اني ضده بالعكس هو حكم جميل ولكني اتحدث عن
ازدواجية المعايير ... والمثال الاشهر لتلك الازدواجيه هو ياترى لو اني وقفت في اشهر ميدان في نيويورك
في عز الازدحام وصرخت بأعلى صوتي ومرددا بأن المحرقة اليهودية اكذوبه او انها ان وقعت فما هي الا
لمئات او آلآف .. ياترى ماذا سيحدث ؟!!
أبو عبد الله الأحمري ــ باريس، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012
كاتبنا القدير، مسطرة القانون في الغرب يعتريها أحيانا بعض الزيف، فمرة نجد أن النشر تكفلة الحرية في الطرح وعندما
يكون ضدهم نجد المنع والشطب وكل الإجراءات، كنت أتصور أن الديمقراطية تمثل العدل المطلق ولكن تبقى السياسة
واستراتيجيات الدول تحكم بما تريد وبما يخدم مصالحها، أنا مؤيد لمراقبة ومحاسبة النشر الإلكتروني لدينا لضبط الأمور
ومنع نشر الشائعات. وشكرا لهذا الموضوع المميز.
علي كلالي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012
ياسيدي لاتوجد امة من الامم او دولة من الدول الا لها قيمها وثقافة وقانون حاص يخصها ولها خطوط
حمراء لايمكن تجاوزها احد الا العالم العربي والاسلامي عالم استبيح لكل الافكار والثقافات متعددة ومتشتتة
... هناك خطوط حمر مصالح العليا وامن القومي وغيرها لايمكن لاحد تجا وزها في الغرب اما نحن كل
شئ مباح عندنا ........
خليل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012
اين هذه المسطرة من القيم الاسلامية والتهجم على رسولنا صلى الله عليه وسلم ام اننا لسنا من البشر بمعايير الغرب !!!
سلمان عبدو، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012
جيد أن يطرح هذا الموضوع في الإعلام ولكن المشكلة الـكبر في التعليم الأساسي للأجيال الجديدة.
ورد شامي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012
نحن العرب يجب أن نتعلم الدروس وأن نتعلم آلا تأخذنا الإنفعالات من أمور قد تكون تافهة إلى أبعد الحدود
ولكن الإعلام يثيرها ويثير بعض الحمقى والجاهلين الذين ينجرون وراء شيء لا يعرفون أبعاده ولا حتى
أسبابه ، لذلك فما حدث في اللقطات التي قام بها قبطي مصري أي بلطجي يحمل الجنسية الامريكية واستغل
هذه الجنسية لكي يتسبب إلى ما وصلت إليه الأمور في منطقتنا العربية والدول الاسلامية وحيث ان الذين
خرجوا في مظاهرات عنف لايتجازون بضع آلاف من العرب والمسلمين الذين يتجاوز عددهم مليار ونصف
وخاصة أنه قد إنكشفت بعض الأمور الخاصة بهذا الفيلم ومن وارءه ومن اعاد بث بعض من مقاطعه على
اليوتب ، فهل شاهدتم زعيم عصابة إيران في لبنان عندما تحدث عن الفيلم وكأنك ترى وتقول كاد المريب
أن يقول خذوني فقد تلاقت بلطجية مصر مع شبيحة الأسد مع عصابات إيران في المنطقة على أن هذه
المقاطع واعادة بثها والترويج لها هي من أفعالهم القذرة والسبب معروف لماذا فعلوا ذلك ؟ السبب الأول
حرف أنظار العالم عما يجري في سوريا من جرائم على يد عصابة الاجرام الاسدية والسبب الثاني كي
يقولوا للعالم هؤلاء الذين تدعموهم انظروا ماذا يفعلون في سفارتكم
عبداللهالعظيم عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/09/2012
ماذا نقول؟ لقد كانت الصحراء العربية مهدا للحرية المطلقة التي دستورها الخلق الكريم وعنوانها التأدب والحياء وامنها
النخوة والشهامة لا يدخلها الا امن ولا يخرج منها الا مطمئن،اما الحرية التي نستوردها هذه الايام فهي حرية مجتزاة
منقوصة نقتبس منها أسوا ما فيها لنتشبه بغيرنا ولا نكون مثلهم فنحن نتبعهم ولا نستطيع اللحاق بهم ولو تحرينا الصدق
والأمانة فيما نكتب وفيما نقول لادركنا ان ما نتداوله على ال (facebook) و(twitter)وغيرها ليس الا انغماسا في ما لا
ينفع وهدرا للزمن الذي هو عمرنا الذي نحياه وافسادا للأجيال الذين نحن قدوتهم وعنوان حياتهم. ليس انتقاصا لمن سبقونا
من شعوب الارض ولكننا نملك من الحق ما يثبتنا بين الامم ومن العلم ما يكفينا و يرفع قدرنا ويعلي شأننا لو بدأنا نتوخى
الصدق في ما نقول ونجعل الكلمة الطيبة التي تصل الى القلب قبل الأذن عنوانا لما نكتب وأسلوبا في ما نقول ونذكر دائماً
قول الله تعالى(الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين
بإذن ربها) صدق الله العظيم
عاطي العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012
ولا ننسى أيضا أنهم شفافون ونزيهون وعادلون عندما تكون القضية غربية خالصة أما إذا كان أحد الطرفين
مسلم أو عربي فهم خادعون مراوغون متلاعبون بالألفاظ منافقون كذابون
عبدو أحمد زايد، «الامارت العربية المتحدة»، 19/09/2012
ليس منا أو فينا من عاقل لا يتخذ من المثالية الأخلاقية سلوكا له إنما المشكلة في مسطرتهم الأخلاقية
(الملتوية)التي تقيس الأمور حسب هواهم فتقدس حتى أسوأ ما لديهم وتسمح بالإساءة لأغلى وأقدس ما لدينا(هل
لكم أن تخبرونا ما هي الفائدة أو المصلحة العامة التي أضافتها حريتهم بنشر الإساءة لرسول الإسلام ؟)
المسألة الأخلاقية كل لا يتجزأ على الجميع الالتزام بها
زهير ألقيسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012
موضوع شيق وفي الوقت المناسب. ماذا تعني كلمة المثقف، تعني السمو فوق كل العبارات الدنيئة والتفكير
بالمنطق وليس بعقول متخلفة تأخذ من الطائفية منبراً لأقواله ومقالاته. كل من آثر العنصرية والطائفية في
منهجه وأفعاله فهو جاهل ويعيش في زمن الجاهلية عندما كان يقتل الطفل علي اساس جنسها والآن يقتل
المسلم أخاه المسلم لمجرد عدم انتمائه لطائفة القاتل. واجد هنا فرصة لطرح موضوع الاساٰة الي شخص
الرسول صلي الله عليه وسلم، أوليس نشر صور وأفلام يسيئ الي الرسول ودين الاسلام هي اكثر ادانة من
مستوي نشر صور الأميرة، الا يمكن اللجوٰ الي الامم المتحدة ومنع نشر تلك الاعمال تماماً كما منع اليهود
مجرد التشكيك بالهولوكوست ومعاقبة كل من يفند ذلك. نحن مقصرين وانه قد ان الأوان لوضع حد قانوني
لكل من يهين ويشتم الرسل وأديانهم.
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 19/09/2012
أستاذ طارق - تحية، وتحية أيضا لتعليق الأخ سامي بن محمد. المعايير الأخلاقية مثلها مثل كل امعايير منها
القانونية ومنها الإعلامية ووو.. الخ، وهذه المعايير والضوابط لن تحترم إلا بإحترام الدولة لمواطنيها وإحترام
الدولة للمعايير نفسها التي نطالب المواطن بالإلتزام بها، تلك المعايير وغيرها يجب أن يتم التوجيه بها
وتعليمها في محراب العلم المدرسة والمعهد والجامعة ولمن يعملون يجب عمل دورات توجيهية لتوجيههم
لكيفية إحترام هذه المعايير على ان يمنحون شهادات بذلك ويوقعون أيضا على إلتزامهم وإحترامهم لما تعلموه
في هذه الدورات، الأدب فضلوه عن العلم كما نقول لكن العلم نور أيضا، لذا فالأدب تربية والتربية يجب أن
تكون ليس في البيت من الوالدين فقط إنما في بيوت العلم والمعرفة، والأخلاق مثلما تعلمناها من أخلاق
الرسول (ص) يجب أيضا أن نمارسها وبإحترام خلال حياتنا العملية، على العموم أستاذ طارق مثلما قالوا إنما
الأمم الأخلاق ما بقيت...الخ وما يحدث حولنا الآن يجب أن نرد عليه بأخلاق الإسلام، ماذا يعني هذا الفيلم
وغيره من الرسوم الكاريكاتورية؟! يجب أن نرد بأخلاق الإسلام وليس بمثل هذه الهمجية المسيئة لنا، ولكم
تحياتي.
Salim، «المملكة المتحدة»، 19/09/2012
لايوجد شيء اسمه حرية مطبقة في أي مجتمع وقد تم وضع ضوابط قانونية ولكن تخضع هذه الضوابط الى
الشد والمط مثلها مثل أي قانون وضعي في العالم!!!. لقد تعلمنا في الصغر الحرية ولكن على أن تنته حريتنا
عندما تبدأ حرية الآخرين!!!. هذه الحكمة ضوابطها أخلاقية بحتة وبالتالي فلا اختراق لحرية الآخرين تحت
أي مسمى ومنه تصوير شخص بدون علمه أو ارادته لمصلحة مادية بحتة ينتفع بها هذا المصور!!!. هم
فتحوا باب الحرية وخلعوا مفصلاته فأصبحوا بلا باب وحرية مطلقة تخرب المجتمع والعلاقة الأسرية فما
بالكم بالعلاقة المجتمعية!!!؟.
Ahmad Barbar، «المانيا»، 19/09/2012
مهاجمة الاسلام والمسلمين والافلام التافهة والكاركاتير السيئة كلها حرية الراي والتعبير. اما انكار
هولوكوست ليس هناك مجال لحرية الراي فيها ورسم طفل عار لايجوز ويعاقب مرتكبه القانون .منطق اعوج
ونفوس مريضة
منذر عبدالرحمن، «النرويج»، 19/09/2012
ما انطبق على الدانماركيين، عن دراسة اجريت مؤخراً، أنهم من أسعد شعوب الأرض، ينطبق على
النرويجيين، كانوا، مع السويديين، في مملكة واحدة، تحكمها الدانمارك. القناعة والبساطة سبب سعادتهم.كنت،
في السنوات الثلاثة من وصولي، كسائر أبناء أمتي من الصناديد، على المعونة الأجتماعية، خلالها تشارك
ببرامج التأهيل للعمل والأندماج، من لغة وسواها، والأمر حسب ميولك، دلال صعب علينا استيعابه، المسؤولة
عن ملفي، تستقبلني بإبتسامة تثلج الصدر، كنت مع نفسي اقول، معجبة، لكنني كلما صادفتها في شارع، مقهى،
أو حانة، أراها تتجنب التحية بإرتباكٍ! .. وتكرر هذا الموقف مع اللاتي توالن من بعدها! دُهشت من هذا
السلوك المتناقض. كل جميلة منهن تجعلني أعيش مع ذاتي حلماً جميلاً ثم في حانة تحطمه!أنا منفتح العقل
والقلب وأميل للتعارف والمعرفة، ولا يعيق اندماجي دين أو عرق، لذا ألحظ الود في عيونهم بعد نقاش، ولكن
ما هو سر هذا التناقض؟!مسؤول نرويجي اخبرني بأن ذلك يفرضه القانون! .. إضافة إلى الحياء. القانون
يحذر الموظفة، ربما زبون المعونة، تحرجه تحيتها له في مكان عام والأمر أشد على الطبيب النفسي. إنما اذا
الزبون هو حياك فتكتفي بإبتسامة!
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/09/2012
استاذ طارق الحميد لاشك ان الامير ويليام محق فى دعواه التى رفعها على ضد المجلة الفرنسية التى قامت
بنشر صور فاضحة لزوجته الاميرة اثناء قضائها اجازة فى مقر خاص بفرنسا حيث ان هذا النشر يعد انتهاكا
لخصوصيتهما فطالما ان الامير والاميرة كانا يقضيان اجازتهما فى مقر خاص بهما فالمفروض ان هذا
المكان الخاص بهما لايدخله غيرهما وبالتالى لايسمح لرجال الاعلام بنشر صور للامير وزوجته الاميرة يتم
التقاطها فى هذا المكان لان هذه الصور لها صفة الخصوصية ولايسمح بنشرها الا بموافقتهما والا كان النشر
هو عبارة عن فضح اسرار للامراء لايجوز نشرها وقد يقال ان الامير وزوجته من الشخصيات العامة وان
اخبارهما تهم المجتمع كله وهذا مردود عليه بانهما ان كانا فعلا من الشخصيات العامة الا ان لهما اسرار
خاصة يجب الا يطلع عليها احد هذه الاسرار الخاصة المفروض انها لاتهم الناس الا اذا كان ذلك بدافع
الفضول والبحث فى اسرار الامراء الخاصة جدا اما اذا انتقلت الى الوضع عندنا نحن الشعوب العربية فتجد
ان ادق اسرار الحكام الخاصة جدا هى التى يسعى الشعب للبحث عنها ونشرها وفضحها والاضافة اليها لاشك
ان هناك فرق شاسع فى التفكير بين العرب وغيرهم

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام