![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||
| الاربعـاء 03 ذو القعـدة 1433 هـ 19 سبتمبر 2012 العدد 12349 | الصفحة الرئيسية | ||||||||||||||||||||||||||||||||
أداء فوتسينيتش الرائع يوقظ اليوفي من سباته
إذا كان فريق اليوفي يستمتع بثلاث نقاط إضافية وبصدارة الترتيب مع لاتسيو ونابولي فعليه أن يشكر أسامواه وفوتسينيتش، وخاصة الأخير الذي تم استبعاده من التشكيلة الأولية لصالح ماتري. ولنتخيل كاريرا، مساعد المدرب كونتي، يفسر اختيار المدرب في نهاية المباراة، قائلا: «رأينا أن ماتري أفضل خلال المران. وينبغي على فوتسينيتش أن يظهر استحقاقه للعب أثناء التدريبات كما يفعل الآخرون. فالفوز يتحقق بمجهود الفريق ككل، ليس من خلال عنصر بمفرده». ولكن في استاد ماراسي أمام جنوا، تصدر المشهد الاستثناء الذي يشذ عن القاعدة، فمن دون فوتسينيتش ومساهمته في الشق الهجومي، كان ليبقى اليوفي هناك يحاول معادلة هدف إيموبلي في بداية المباراة. ويكفي رؤية التأثير القوي لمهاجم الجبل الأسود على المباراة من أجل أن نفهم حاجة السيدة العجوز للاعب مثله، حيث تؤيده الأرقام (وتدين بلا شك زميله ماتري). فقد دخل فوتسينيتش المباراة في الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني، ولمس الكرة 27 لمسة في 38 دقيقة (بما فيها الوقت بدل الضائع)، وسدد مرتين، وسجل هدفا من ركلة جزاء، وأهدى دعما لهدف جياكيريني الذي حقق التعادل المؤقت، وركل الكرة العرضية الحاسمة في تسجيل أسامواه الهدف الثالث، لتحقيق النتيجة النهائية 3-1. وعلاوة على ذلك، اختار الوقت المناسب لإطلاق الكرة العرضية والتمرير البيني واستخلاص كرتين أيضا (وهو أمر غير معتاد بالنسبة له). وكان دور ماتري، المهاجم الذي اختاره كونتي أساسيا، مخزيا، بلمسه الكرة 24 مرة فقط خلال 56 دقيقة لعبها، وقيامه بتسديدة واحدة فقط نحو مرمى الخصم (خارجه). وإذا لم ينشد اليوفي في الملعب فهناك تفسير واحد يتمثل في غياب فوتسينيتش؛ أي غياب ذلك اللاعب القادر على تحويل العمل الهائل للاعبي الوسط إلى فرص تهديفية. وهذا هو العيب الذي يحمله اليوفي من الموسم الماضي، وفي سوق الانتقالات الصيفية لم تسد الفجوة. تفاهم ممتاز: وفي فريق جنوا الهش يترك ثنائي الهجوم المكون من إيموبلي وبورييللو أثرا إيجابيا، حيث سجل الأول هدفا، وهاجم كثيرا (وأخطأ في بعض المرات)، ولكنه شكل خطرا مستمرا على دفاع اليوفي. بينما قاتل الأخير في قلب الهجوم بقوة كما كان يفعل منذ زمن مضى، ومنعه فقط سوء الحظ من التسجيل. ويتقاسم الاثنان التدخلات الهجومية (43 لمسة لإيموبلي و49 لمسة لبورييللو)، بالتمرير البيني فيما بنيهما، وتبادل الأماكن وإنهاء الهجمة بتشكيل خطورة على الخصم. وبتحليل أداء إيموبلي بشكل خاص، تأسرنا قدرته على التصرف في منطقة الجزاء سواء في الوسط أو على الأجناب (بتمريرتين عرضيتين)، وروح المبادرة بمحاولة المراوغة بالكرة سبع مرات، والنجاح في أربع منها. ومن المؤكد أنه أحد أكثر اللاعبين الشباب الواعدين في الدوري الإيطالي، نظرا لتمتعه بالمواهب الواضحة (الفنية والخططية) والتطلعات الكبيرة. |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||