الاحـد 25 رمضـان 1433 هـ 12 اغسطس 2012 العدد 12311 الصفحة الرئيسية







 
علي سالم
مقالات سابقة للكاتب    
ماذا بعد أن تتخلص سوريا من طبيب العيون الذي لا يرى شيئا؟
خطورة تحويل غزة إلى غزوة
حماري يفقد أعصابه وصبره وقدرته على التحمل
السياسة والوقوع في فخ إضاعة الوقت
الشيطان في الخطاب السياسي الجديد
دفاعا عن فتاة خدعها واعظ القرية
نكد الدنيا ينزل على المصريين
محضر تحقيق خيالي في واقعة حقيقية
السرية والتخفي كمصدر للذة في التنظيم السري
على رصيف محطة قطار الثورة
إبحث في مقالات الكتاب
 
لماذا لم يتم إعمار سيناء بعد تحريرها

أقيل مدير المخابرات العامة، كما أقيل محافظ العريش، وإقالة الأول من منصب بهذه الخطورة يتطلب عند صانع القرار أسبابا لعل أكثرها وجاهة هو عجزه عن القيام بمهام منصبه. الواقع أن السبب الواضح أمامنا هو تصريحه الشهير بأنه كان بالفعل على علم بالتحذيرات التي أعلنتها إسرائيل من عملية إرهابية وشيكة داخل سيناء، والتي طلبت فيها من كل مواطنيها مغادرة سيناء فورا، غير أنه أضاف أنه لم «يتصور» حدوث الهجوم الإرهابي على الموقع المصري وقتل كل أفراده تقريبا، ولذلك استبعد أن يقوم مسلمون مصريون بقتل مسلمين مصريين في شهر رمضان الفضيل. أما محافظ شمال سيناء فقد صرح في حينها تعليقا على هذه التحذيرات، بأن الهدف منها هو ضرب السياحة الإسرائيلية في سيناء لحساب السياحة في ميناء إيلات. أي أنه لم يصدق هذه التحذيرات أو بمعنى أدق لم «يتصور» أنها صادقة، وفي كلا الحالين نرى أن العجز عن التصور كان السبب في إقالتهما من منصبيهما. وهذه هي المرة الأولى في تاريخ مصر الحديث التي يعاقب فيها شاغلو المناصب الرفيعة بسبب العجز عن التصور أو إن شئت انعدام الخيال السياسي.

الواقع أن الاثنين لا يمثلان استثناء في مصر وعجزهما عن التصور هو نتاج طبيعي لواقع ثقافي عام، واقع قوي ومتصلب وفاسد أيضا إلى الدرجة التي لا يصلح فيها كقاعدة لخيال ضروري للوصول إلى الحقيقة. القدرة على التصور أو الخيال السياسي أو الإبداعي نابعة بالحتم من الإلمام بدقائق الواقع، أنت فاقد للخيال عندما تكون عاجزا عن الإحاطة بجزئيات الواقع. ولذلك ستجد أن أكثر الناس خيالا هم أكثرهم واقعية، ولعل الرئيس السادات خير مثال لذلك. كانت مبادرته ضربا من الخيال ولكن خياله تحول في نهاية الأمر إلى واقع مجسد على الأرض هو تحرير سيناء. لقد انطلق من الواقع وعبر الخيال تمكن من الوصول إلى واقع جديد.

إنني أرى بكل وضوح أن الشخصين المقالين، كانا يعبران بصدق عن الوعي العام في مصر ودرجة ثقافته، فالثقافة السائدة التي صنعها النظام السابق (هل هو سابق حقا؟) مبنية على الخوف من إسرائيل، وهو الخوف الذي أنتج كراهية تولى النظام السابق والحالي أيضا مواصلة إمدادها باحتياجاتها اليومية، هكذا اختفت إسرائيل الدولة وحل محلها كيان يقوده أوغاد، والأوغاد كما تعرف يكذبون، فلماذا نصدق تحذيراتهم؟

لذلك ستستمع لتحليلات كثيرة تتهم إسرائيل بأنها - بطريقة ما - هي التي قتلت جنودنا على الحدود.. لماذا؟ تسأل لماذا؟ لأنهم أوغاد مجرمون.

هذه الفكرة بالتحديد التي تلخص الثقافة السائدة بالإضافة بالطبع لعناصر أخرى سياسية هي المسؤولة عن عدم تنمية وإعمار سيناء حتى الآن. وأنا أزعم أنه في غياب علاقات سلام حقيقية طبيعية بين مصر وإسرائيل، لن تحدث تنمية لمنطقة سيناء. ولن يمضي وقت طويل قبل أن نكتشف أنه من المستحيل أن نستمتع بلبن البقرة وأن نأكل لحمها في الوقت ذاته.

قبل تحرير سيناء بدأت أفكار جديدة في الظهور، ومنها: لو أننا كنا قد قمنا بإعمار سيناء، لكان من المستحيل أن تستولي إسرائيل عليها بهذه السهولة، وبعد عقد اتفاقية السلام وتحريرها بدأت أفكار جديدة مضادة في الظهور.. من الخطأ إعمار سيناء، ففي نهاية الأمر ستستولي عليها إسرائيل، ويبدوا أن النصر كان حليف أصحاب هذه النظرية التي انتهت بتحول سيناء إلى مرتع خصب للقتلة الذين يتسترون بالدين. ولكن لماذا؟ لماذا لم يشعر المصريون بفائدة السلام وضرورته وهو الشرط اللازم لإعمار سيناء؟ لماذا لم تحدث حرب 1973 ذلك القدر من الإشباع اللازم للاستمتاع بالسلام؟

أفكر في أن الإجابة على هذا السؤال وغيره، تتعلق بمفهوم الحرب والسلام في مصر والمنطقة بوجه عام، نحن دولة عميقة كما يقولون هذه الأيام، وأعمق ما فيها المفاهيم القديمة العاجزة عن مواجهة واقع جديد، أعتقد أن فكرة الحرب عندنا مستمدة من العصور الوسطى وما قبلها، أي أنها مرتبطة بإزالة العدو وليس الانتصار عليه، أنت تنتصر في حالة واحدة هي أن يختفي عدوك من على وجه الأرض، هذا هو السلام الوحيد الذي يمكن الوصول إليه، وبغير اختفاء العدو لا يوجد سلام ولا يحزنون. ولعل خير من عبر عن ذلك هو السيد أحمدي نجاد الذي يعلن كثيرا عن (أمنيته) في زوال إسرائيل ، هو لا يفكر في الحرب معها، بل في إزالتها. أما مفهوم الحرب الذي ظهر في بداية عصر النهضة وهو المفهوم الذي يعتنقه كل سكان الأرض الآن، فهو أن الحرب هي «تدمير قوات العدو ومعداته من أجل فرض شروط السلام عليه».

هذا هو السبب أن أعدادا كبيرة من النخبة بعد اتفاقية السلام وتحرير سيناء، لم تر في ذلك سلاما أو تحريرا، بل إن ما حدث هو مجرد الحصول على أرض فاقدة السيادة بدليل أنه ليس مسموحا لنا بإدخال ما نريده من القوات فيها، والآن بعد أن تخلى الجميع عن فكرة إلغاء اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، ارتفعت الأصوات تقول: كيف سنتمكن من محاربة الإرهاب في سيناء بغير تعديلات في اتفاقيات السلام تتيح لنا استخدام الطائرات والصواريخ والمدرعات و.. و.. إلخ.

فيرد مسؤول إسرائيلي بجملة واحدة: سيناء تحت السيادة المصرية.. وتستطيع أن تفعل فيها ما تشاء.

وهو موقف طبيعي وبديهي، لا توجد على الأرض اتفاقيات سلام تمنع الدولة - أي دولة - من الدفاع عن نفسها، ولكنك ستكتشف أنه لا أحد قد استمع إلى هذا التصريح أو عرف بوجوده، والسبب في ذلك أن هذا الموقف من إسرائيل يمنعنا من إضاعة الوقت في المطالبة بتعديلات في الملاحق الأمنية.

لقد أضاع النظام الجديد القديم فرصة ذهبية في أن تكون ضربته الأولى دراسة أوضاع المصريين سكان أهل سيناء، بهدف أن يحصلوا في أسرع وقت ممكن على كل حقوقهم كمصريين، لو أنه فعل ذلك لأصاب الإرهاب وأصحابه بقدر كبير من اليأس والتعاسة، على الأقل كان سيشعر هذه الجماعات من القتلة، أن أرض سيناء لها أصحاب وملاك وهم على استعداد لمحاربتهم دفاعا عن أرضهم. كما أضاع فرصة ذهبية أخرى وهي أنه لم يصرح بأنه ملتزم باتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، مكتفيا بطريقتنا الشهيرة في تمييع الأمور وهي أننا ملتزمون باتفاقياتنا مع العالم. الواقع أن إسرائيل كما أرى من بعيد تكتفي مع مصر في هذه المرحلة من التاريخ أن تكون اتفاقية السلام معها مجرد اتفاقية لمنع إطلاق النار. وإلى أن تظهر حكومة جديدة تؤمن بالسلام بمعناه المعاصر، فهي ستكتفي بأضيق مساحة تتحرك فوقها وهي تلك المساحة التي يجيد العسكريون من الطرفين التحرك عليها.

هكذا تكون الإجابة على السؤال المطروح هي: لم يحدث إعمار أو تنمية لسيناء لأننا لم نعترف بالسلام بعد.. ولن يحدث إعمار أو تنمية لها لأنه ليس في الأفق ما يشير إلى أننا سنعترف به، بدليل أن وزير الإعلام حول بعض موظفيه إلى التحقيق بعد ظهور صحافي إسرائيلي على شاشته. هكذا يكون قد أرسل رسالة إلى العالم كله يقول فيها إنه أقل فهما للسياسة من النظام القديم الذي سمح لنفس المذيعين من قبل بالسفر إلى إسرائيل وعمل لقاءات مع المسؤولين هناك.

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 12/08/2012
أهم أجابة على السؤال لماذا لم يتم أعمار سيناء بعد تحريرها ؟ لأنه ليس هناك أموال فائضة لبناء المدن الجديدة بكل
مرافقها والتي تحتاج لو توفرت ألأموال وفتحت ورشة بناء من عدة شركات عملاقة للبناء والتشيد كل يبني مدينة في أحد
أركان سيناء ولنبدأ ب 5 مدن متكاملة تستوعب نصف مليون أنسان ينتقلون من ألعشوائيات ومساكين الصفيح اليها
بمدارسها ومستشفياتها وأسواقها وأداراتها وحدائقها وكل شيئ فيها .. الأموال بالأمكان أن تأتي من دول الخليج أعانهم الله
فهم دائما من يدفع ويصلح وبالأمكان استرداد أموالهم من تشغيل المدن والأيجارات والمرافق أي أن تكون شركات
استثمارية ويكون المواطن المصري شريكا في البناء وهذه المدن ستشغل أيدي عاملة كثيرة ومصانع الحديد والأسمنت
والنجارة والسباكة وكل أيدي عاطلة وهذا كله يريد الأخلاص في العمل والتنفيذ والأتكال على الله .. أما الخوف من الحرب
مع اسرائيل واحتلال سيناء مرة أخرى فهذا ضرب من الخيال المستحيل لأنها ستاكون مقبرة لأي معتد أثيم .. المهم العمل
على تسريع السلام الأسرائيلي الفلسطيني والسوري لأنه بدونهم للا أمن ولا حياة الي اليهود في أسرائيل وربما يأتي موسى
السلام ليحقق لهم السلام
د. ماهر حبيب، «كندا»، 12/08/2012
الأستاذ/ على سالم، نحن نحارب طواحين الهواء تماما مثل دون كيشوت فيجب أن يكون هناك عدوا نحاربه ومؤامرة
تتربص بنا فتخمرت فكرة أن العالم يحاربنا ولا يريد لنا النهوض وأن القوى الإمبريالية تخشى نهضتنا حتى أصبحنا
مصابين بالوسواس القهري، فعجزنا حتى عن إكتشاف كنوزنا الداخلية القادرة على تحويل مصر لجنة، نمتلك آثارا فتتحول
بداخلنا إلى أصناما يجب هدمها بدلا من تطوير سياحة الآثار، ولدينا شواطئ من أروع شواطئ العالم فتتحول داخل خيالنا
المريض إلى دعارة وفساد بدلا من أن نكون بلدا سياحيا بإمتياز، نمتلك طقسا رائعا فنلوثه بحرق القش حتى أصبح سحابة
الدخان الأسود معلما من معالم المحروسة، نمتلك دستورا مدنيا فتتملكنا التهيؤات أنه دستورا منحلا وبدلا من تطويره
ومعالجة النواقص فيه بإلتزامنا بمواثيق حقوق الإنسان العالمية نخترع دستورا دينيا يحولنا إلى دولة دينية بإمتياز، وهكذا
نحول الذهب لتراب ونحول السلام لسراب ونتمسك بأوهام عفى عليها الزمن. ونصر على أن نذهب لسباق الفورميلا بعربة
كارو ونحلم بأن نتصدر السباق.
فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/08/2012
استاذ على سالم اننى لا اقر هذه القرارات الانفعالية الغاضبة التى تصدر فى لحظة انفعال وغضب شديدين كرد فعل لحدث
خطير كالذى وقع على حدود سيناء يوم الاحد الماضى وراح ضحيته حوالى عشرين ضابطا وجنديا من رجال القوات
المسلحة الذين يقومون بحراسة الحدود اثناء تناولهم طعام الافطار فى يوم من ايام شهر رمضان المعظم شهر الصيام
فهؤلاء المسئولين الذين يشغلون مناصب حساسة والذين اقيلوا من مناصبهم دفعة واحدة هم فى راي اكباش فداء لما حدث
كما ان هذا التصرف هو نفس التصرف الذى كان يتبعه الرئيس السابق وكنا نعيب عليه هذا التصرف وهو اسلوب لو اتبع
فى كل حالة يقع فيها حدث مماثل لادى ذلك الى تفريغ الدولة من قياداتها التى تشغل مناصب هامة وحساسة ولما وجدنا فى
يوم ما من يحل محل المقال ثم ان قرارات خطيرة كهذه يجب الا تتخذ فى لحظة غضب وانفعال وانما يجب اتباع التفكير
الهادىء الذى يقتضى التحقق من ظروف وملابسات الحدث والاسباب المباشرة وغير المباشرة التى ادت الى وقوعه وما
اذا كان هناك تقصير او اهمال ومن المسئول عن ذلك التقصير او الاهمال فان كان التحقيق يدين القائد الاعلى فيجب قبل
اقالته فجاة التفكير فى البديل الذى يحل محله
فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/08/2012
استاذ على سالم ان الاجابة على سؤالك لماذا لم يتم اعمار سيناء بعد تحريرها ؟ تقتضى اولا الاجابة على السؤال هل سيناء تحررت فعلا ؟ ثم الاجابة على سؤال آخر ماهى النصوص الواردة فى اتفاقية السلام كاملة ؟ بدون الاجابة على هذين السؤالين لايمكن الاجابة على سؤالك الاول الذى طرحته فالذى اعتقده ان سيناء لم يتم تحريرها بعد ومن يقول غير ذلك فهو يضحك على الشعب المصرى لو كانت سيناء قد تحررت فعلا لاصبحت السيادة المصرية على سيناء كاملة تتحرك فيها وتفعل فيها ماتشاء دون اى تدخل من جانب اسرائيل ولكن من الواضح ان سيادة مصر على سيناء منقوصة غير كاملة بدليل ان القوات المصرية المسموح بها لحماية الحدود المصرية فى سيناء محدودة ولاتملك مصر زيادتها بارادتها المنفردة كما انه لماذا لم يتم اعمار سيناء حتى الآن ؟ امر مشكوك فيه فربما كان هذا طبقا لما نصت عليه الاتفاقية وهو الا يسمح لمصر باعمار سيناء وان تظل هكذا منطقة جرداء لازرع فيها ولا ماء ولا حياة لان اعمار سيناء لو تم حتما ستكون هناك خطورة على اسرائيل من المصريين الذين سيعمرون سيناء كاى مدينة من مدن مصر اذن الحقائق غائبة عنا وبالتالى لايمكن الاجابة على سؤالك تحياتى
mahmod eliwa، «مصر»، 12/08/2012

مشكلة مصر يا أخى على هو من يكتبون التقارير للرئيس وللوزير ...كل التقارير 90% منها غير حقيقى وسد خانه
وأصبحت عمل روتينى عند المسئولين وأغلبها يوضع الادراج ولايقرأ مثلاأحد محافظى شمال سيناء السابقين
جاءه تقرير يقول أن السيل قادم على مدينة العريش ماذا فعل الرجل؟ قال له الأهالى نفتح الطريق للمياه حتى لاتغرق
العريش قال ستحالون إلى محكمة عسكريه وغرقت العريش لأن المحافظ كان يحسب كم سيكلفه رصف طريق طوله 1
كيلوا وإعتمد على كدابى الذفه الذين أعطوه الصوره عن حجم السيل. هذا هوا ما يحدث فى مصر وكتابى التقارير وقفوا
التنمية فى سيناء بأمر من الرئيس السابق ورئيس الحكومة إن ذاك وسرقت قضبان السكك الحديدية وبنيت بها الانفاق
كما فعل اليهود بعد حرب 67 صنعوا بالقضبان خط بارليف.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 12/08/2012
كثيرة هي الأسئلة التي تدور في عقول كثيرا من المصريين مثل سؤال مقالك استاذ سالم ولعل من هذه الأسئلة الأتي1 -لماذا تم أهمال السودان وهي تمثل عمق أستراتيجي خطير لمصر؟ مما جعل الصهونية تتوغل في القرن الأفريقي خلال الثلاثون عاما الماضية وهاهي ملامح مشكلة مياه النيل من الممكن ان تظهر الفترة القادمة 2-لماذا تم أنشاء منتجعات شاطئية لفئة محدودة من البشر سواء مصريون او عرب في شرم الشيخ وترك العريش وسيناء بدون تنمية او تطوير في شتئ المجالات مما أدي الي فراغ من الدولة المصرية في هذه المدن وسبب تفاقم الأرهاب الذي أدي الي مقتل خير شباب مصر3-لماذا الجيش ركزعلي السياسة في الغرف المغلقة وايضا علي شاشات التلفاز بعد الثورة وترك الحدود المصرية شرقا وغربا وجنوبا وشمالا سداحا مداحا فحدث تهريب الأسلحة والسلع وأنتشرت السرقات وعندما حدثت الكارثة في مقتل الشباب حدثت الأفاقة ولكن يبدو انها متأخرة وتطهير هذه الأمكان من الشوائب سوف يأخذ وقتا طويلا والنتيجة مزيدا من التكلفة كل هذه الأسئلة توضح انه أثناء حكم المخلوع وبعده لأيوجد مايسمي البعد الأستراتيجي الطويل المدي في سياسة المسؤلين عن ادارة مصر فهل لاحظ مرسي ذلك
Nihad، «النرويج»، 12/08/2012
بارك الله فيك، انها الحقيقة، العمل الصحيح هو الذي يقودنا للنهاية السليمة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام