الاحـد 18 رمضـان 1433 هـ 5 اغسطس 2012 العدد 12304 الصفحة الرئيسية







 
علي سالم
مقالات سابقة للكاتب    
خطورة تحويل غزة إلى غزوة
حماري يفقد أعصابه وصبره وقدرته على التحمل
السياسة والوقوع في فخ إضاعة الوقت
الشيطان في الخطاب السياسي الجديد
دفاعا عن فتاة خدعها واعظ القرية
نكد الدنيا ينزل على المصريين
محضر تحقيق خيالي في واقعة حقيقية
السرية والتخفي كمصدر للذة في التنظيم السري
على رصيف محطة قطار الثورة
انتخاب الرئيس: خواطر وأفكار عن الأمن القومي
إبحث في مقالات الكتاب
 
ماذا بعد أن تتخلص سوريا من طبيب العيون الذي لا يرى شيئا؟

لست مؤرخا، ولا أطمع في أن أكون، أنا فقط زبون دائم لدى التاريخ أتجول في شوارعه مستمتعا بالفرجة على ما يعرضه في واجهاته الزجاجية من بضاعة، ومحاولا طول الوقت أن أفهم ما يرسل به من إشارات. وحتى الآن أستطيع أن أقول لك، كانت سوريا اسما لبلد ودولة ونظام، ولن يمضي وقت طويل قبل أن نكتشف أنها باتت اسما لمأساة ومحنة ولعنة. مأساة تخصنا جميعا، ومحنة نعانيها جميعا، ولعنة أخشى أن كلا منا نحن سكان المنطقة، سينال نصيبه منها.

في الأسبوع الماضي، عقدت جماعات سورية مؤتمرين في القاهرة، انتهيا بالطبع إلى تشكيل جبهات أو ائتلافات من ذلك النوع الذي يسمونه في السياسة «بيع فراء الدب قبل اصطياده». كان من الواضح أن عددا من السوريين البعيدين عن المذبحة والدمار، قرروا أن يقفزوا على السلطة قبل أن توجد، وهذه الحكاية نعرفها في مصر، هناك من يجهدون أنفسهم في صنع صينية البقلاوة، على أمل أن يحصلوا على قطعة منها، فيفاجأون بمن يهبط على غير انتظار على مائدة الإفطار ليخطف الصينية كلها.

فبشار الأسد ما زال يحكم هو وعصابته، وما زال مستمرا في قتل الشعب السوري والنهاية ما زالت بعيدة. بشار الأسد أثبت أنه طبيب العيون الوحيد في العالم العاجز عن رؤية أي شيء، وذلك بعد أن تخطى كل نقاط الحدود التي يصلح عندها الحوار أو التفاوض لحقن دماء شعبه. أما حكاية خروجه عبر ممر آمن إلى ملاذ آمن فهي ليست أكثر من خرافة، ولذلك فما يجب أن يكون واضحا لنا جميعا، هو أن متاعبنا أو متاعب الشعب السوري بالتحديد لن تنتهي بسقوطه وسقوط نظامه، بل هي بداية لمرحلة جديدة في المنطقة تسودها المتاعب ولعل هذه الكلمة هي أخف ما يمكن استخدامه في هذا السياق.

لست أقول لك نبوءة، أو تحليلا سياسيا، بل هي مجرد انفعالات خوف بداخلي ربما اكتسبتها من قراءة مراحل التاريخ، وربما كانت مجرد مخاوف ليس لها ما يبررها. ولكن هؤلاء الأقدر مني على التحليل السياسي من خلال الأحداث الفعلية وليس المخاوف فقط، أكثر مني قدرة على شرح ذلك. خاصة في العنوان الصادم الذي اختاره الأستاذ صالح القلاب لمقاله وهو (المثلث «الحدودي» غدا ملتهبا.. والحرب الإقليمية قد تشتعل في أي لحظة!) (الشرق الأوسط الخميس 2 أغسطس 2012) الواقع أنك ستلاحظ أن 90 في المائة من كتاب العدد كتبوا في الشأن السوري عجزوا فيها جميعا عن إخفاء مخاوفهم من خطر قادم.

الواقع أن حكومة إيران الحالية ستجد في هزيمة النظام في سوريا - الحليف الوحيد لها في المنطقة وفي العالم كله - هزيمة لسياستها الداخلية والخارجية، وربما تجد في ذلك أيضا سقوطا لاستحكاماتها الدفاعية باعتبار النظام السوري حائط صد وشريكا لها في سياساتها القائمة على معاداة العالم، وهو ما يجعلها بعد سقوطه تقف في عزلة في مواجهة شعبها وهو ما نجحت حتى الآن في قمعه. الإحساس بالتوتر الناتج عن كل ذلك سيدفعها إلى تكثيف عملياتها داخل المنطقة وخارجها، بضربات عمياء تجلب لها المزيد من العداء والأعداء، هكذا تستمر المأساة والمحنة واللعنة.

عند هذه النقطة أتوجه بالحديث إلى الدول المستقرة في المنطقة للحفاظ ولو على الحد الأدنى من الاستقرار. علما بأن الطريقة الوحيدة للحفاظ على الحد الأدنى من أي شيء، هي أن نعمل على الوصول إلى حده الأعلى. حتى الآن لم يحدث أن اخترع الإنسان شيئا يفوق قدرة الدولة على الحفاظ على حقوق الإنسان، ومن هذه الحقوق أن تحميه من كل هؤلاء الذين يريدون حرمانه من حقه في الحرية ومحاولة الوصول إلى السعادة مستخدمين في ذلك الدجل أو الخرافة أو الكراهية. في شبابي المبكر تربيت في بيئة ثقافية تمجد الجموع، وكانت هذه الثقافة أمرا طبيعيا في بلد يدور في فلك الاتحاد السوفياتي، غير أنني طول الوقت كنت أشعر على نحو غامض بأن الأفراد المتميزين هم من يصنع التاريخ، ولست أقصد التاريخ بوجه عام فما أكثر مهازله ومذابحه، بل أقصد ذلك الجانب المشرق منه وهو تقدم البشر وإحساسهم الدائم بالبهجة والطمأنينة والتحقق. وإذا كان الإنسان الفرد قادرا على صنع الجانب المضيء من التاريخ، فهو أيضا القادر على صنع الجانب الوحشي فيه. على الدولة أن تختار في ماكينتها المعقدة وتروسها العديدة أشخاصا يكرهون رؤية الدماء ولا تدفعهم عقدهم الشخصية لكراهية البشر. والأمر ليس معقدا في الدولة إلى الدرجة التي يظنها بعض الناس، يكفي أن يكون الناس جميعا سواسية أمام القانون، يكفي أن يشعر كل مواطن أن الدولة ستخف بكل أجهزتها ومؤسساتها إلى نجدته وإغاثته عندما يتعرض لأي مكروه. يكفي أن يكون مطمئنا إلى أن من حقه أن يتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها أي إنسان آخر.

مع كل فعل تقوم به الدولة لحماية حقوق مواطنيها، تصبح أكثر قوة ومنعة وصلابة. وهو ما يرسخ داخل الإنسان الفرد احترامها والخوف منها. وإذا كنت تنظر باسترابة لكلمة «الخوف» فاسمح لي أن أسبب لك صدمة خفيفة بأن أقول لك، نعم الخوف، هناك نوع من البشر لن تستطيع اتقاء شرهم إلا بإخافتهم، وعلى الدولة أن توفر لهم نصيبهم من الخوف الذين هم في حاجة إليه. تجاربنا كمصريين في هذه المرحلة واضحة في هذا المجال، هناك صنف من البشر إذا لم يشعروا بالخوف من الدولة، فسيقطعون طرق السيارات والقطارات ويسرقون الناس تحت تهديد السلاح جهارا نهارا وهم في الشارع الذي امتلأ بالمارة.

هناك ميل داخل العقل البشري يستمتع بالخوف، أريدك أن تلاحظ سعادة الطفل عندما تحكي له حدوتة مخيفة، كما أريدك أن تلاحظ حرص بعض محطات التلفزيون على بث أفلام مخيفة وتوفر لها الدعاية الكافية، نعم هناك بين البشر من يجب أن تخيفه الدولة. ولكن علينا أن نفهم جيدا معنى الخوف المقصود، فالاستبداد والتعذيب وكل أنواع الوحشية عاجزة عن إخافتهم، هم يشعرون بالخوف في حالة واحدة هي أن يكونوا على يقين من أن الدولة قادرة على الوصول إليهم ولو كانوا في بروج مشيدة، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة يعجزون عن الإفلات من أحكامها، على أن يتم كل ذلك في إطار قوي من احترام حقوق الإنسان. وفي هذا المجال أنا أقترح على دول المنطقة المستقرة أن تقوم بتدريس الفلسفة في كليات الشرطة، جربوا.. لن تخسروا شيئا.

كان من المستحيل أن توجد الدولة الموحدة في الجزيرة العربية بغير وجود عبد العزيز آل سعود، رجل الدولة المنشئ، كما كان من المستحيل أيضا أن تنشأ الدولة الحديثة في مصر بغير محمد علي باشا. إنه دور الفرد في التاريخ. الفرد القادر على اختيار معاونيه على شاكلته، الفرد الذي يدرك الصعاب والأخطار غير أنه يعرف جيدا كيف يتعامل معها للخروج بشعب موحد قادر على حماية نفسه في عالم تعوّد فيه القوي أن يأكل الضعيف.

> > >

التعليــقــــات
محمد البشيت/ السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
أستاذ/ علي سالم المؤتمرات والندوات التي تعقد بالقاهرة, لم تأتي متماهية مع المجلس والوطني السوري, وهذه هي
مشكلة المعارضين الذي خرجوا عن المنظومة التي يرأسها- المجلس السوري الوطني- في أسطنبول.واذا لم يسارع
المعارضين السوريين في القاهرة للأنظام للمجلس الوطني السوري,والذي يمثل الوطن السوري,فتلك مشكلة,فأن جهدهم
سيكون هبائا منثورا, فهم حريصون على أقتسام الفريسة مبكرآ- كما قلت- بيع فراء الدب قبل أصطياده تشبيه واقعي,
لواقعة لم تحصل بعد, بمعنا النظام الطاغي لم يقع بعد! إيران الفارسية لازالت تقاتل بأستماتة لجانب حليفها النظام السوري,
بأعتبار المعركة معركتها,حتى ان النظام نفسه بدأ يتخوف منها وقد زجت به لأتون المعركة, فسلمت مناطق الشمال
السوري-للأكراد- وفق ما أورده الأستاذ صالح القلاب, في مقالته- المثلث الحدودي- وهي القراءة الممعنة في مسار
المعركة بين النظام والجيش الحر.وهذا ما جعل تركيا تتقدم بجيشها تحسبا لما يقوم به النظام السوري, من خلط الأوراق
في حلب- وهو المثلث الخطر!! روسيا ستتنصل عن الأسد بعد معركته الأخير بحلب اذا انتصر عليه الجيش الحر,وستذب
هي وأيران لمزبلة التاريخ.
محمود محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
ان ما وصفته للأسد قليل، ان الاطفال تبكي والامهات تصرخ والاباء يقهرون انه الخوف الحقيقي اريد ان اوصف لك
الرعب الكل منبطحون في ممرات البيوت والكهرباء مقطوعة والعتمة لا يظهر منها سوى سماع اطلاق الرصاص
وانفجارات القنابل والام لا تعرف من تتمسك بابنها او ابنتها الكل يبكي والكل مرعوب ودماء اخيهم يتناثر على وجوههم
,نعم انه دم اخي او امي وتجد الطفل ماسك يد امه الا انه لا يجد سوى يداها لانها اصبحت اشلاء هذا هو جزء من الرعب
والتلفزيون السوري يمجد بالابطال ويشحنهم ويحفزهم على القتل ولماذا من اجل القائد الجبان المختبئ تحت الارض ويريد
ان يصبح بطل محرر ان هذا الاعمى لو تم القبض عليه اتمنى ان لا يقتل بل يوضع بقفص بوسط ساحة الاموين ويكون
مزار لكل اهالي الشهداء وليموت قهرا وسأغني له منحبك منحبك وارقص امامه واقول له منحبك حتى يتعلم معنى كلمة
حب انه لغريب هذا الرجل يريد ان يظهر للعالم انه متماسك وقوي ولكن على من يا فرعون اقسم بالله العظيم لن تذرف لي
دمعه عليك , اما المحزن والمبكي حتى الان المحكمة الدولية لم تدينه واين النائب العام الاممي لم يتم الادعاء عليه حتى
الان لا نريد شجب ولا مساعدة نريد الادانة بالمحكمة الدولية.
فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
استاذ على سالم ان ماتقوله من انه يجب ان يكون واضحا لنا جميعا هو ان متاعبنا او متاعب الشعب السورى بالتحديد لن
تنتهى بسقوط بشار وسقوط نظامه بل هى بداية لمرحلة جديدة فى المنطقة تسودها المتاعب هذا هو مايمثل الحقيقة والواقع
على ضوء ماحدث فى مصر بعد سقوط مبارك واعوانه والذى كان يردد فى آخر اللحظات وقبل سقوطه مباشرة << انا او
الفوضى >> اى اختاروا بينى وبين الفوضى وكانت النتيجة فعلا ان عمت الفوضى البلاد بعد سقوطه وساد الهرج والمرج
والانفلات الامنى وارتكبت الجرائم وانتهكت الاعراض وعمت السرقات واصبح المواطن غير آمن على نفسه او ماله
واندست عناصر دخيلة وغريبة على الثورة وقفزت عليها بل واختطفتها فعلا من الثوار الذين لم تكن لديهم امكانيات
التصدى لتوابعها وتغيرت الاحوال وتبدلت وعلى الرغم من اجراء انتخابات برلمانية وتكوين مجلسى الشعب والشورى الا
ان المحكمة الدستورية العليا قد حكمت بعدم دستورية المواد القانونية التى تم اختياراعضاء مجلس الشعب على اساسها
وبالتالى تم حل المجلس والى الآن لايزال النزاع قائما حول هذا المجلس المنحل كما اجريت انتخابات رئاسية وتم اختيار
رئيس للدولة الا انه الى الآن لم يعد دستور
فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
استاذ على سالم فهل سوريا ستكون احسن حالا من مصر فى هذا الشأن ؟ اعتقد لا خاصة وان الحرب الضروس التى
اعلنها على شعبه الاعزل لاتزال قائمة حتى الآن فكل يوم تقع مذابح هنا وهناك وكل يوم تتهدم مدن باكملها واعتقد ان
نهاية بشار قد قربت على الانتهاء الا اننى اعتقد انها لن تكون نهاية عادية بل ستكون نهاية ماساوية على قدر الجرائم التى
ارتكبها فى حق الشعب السورى ويجب وسط هذا كله الا ننسى الصراع الداخلى الطائفى بين مؤيدى بشار ومعارضيه
فحتى الآن ورغم كل المجازر التى نصبها للشعب فلايزال له انصار يناصرونه !! يؤيدونه ويساندونه الا ان الغالبية
العظمى قد تمردت عليه وانضمت الى المعارضة امام بشاعة المذابح التى يرتكبها فى كل لحظة تمر هذا علاوة على ان
هناك من الدول الكبرى ماتقف متربصة للحظة الخلاص من بشار حتى تحصل على نصيبها من الكعكة خاصة مايضمن
لها استمرار مصالحها فى سوريا والمحافظة على تلك المصالح وعلى راس هذه الدول امريكا وروسيا اذن برحيل بشار
باى صورة من الصور لن تنتهى مشاكل سوريا بل ستبدأ سلسلة من المشاكل الكبرى التى تنتظرها فضلا عن انها قد
اصبحت منهكة القوى وفاقدة للبنية الاساسية التى دمرها بشار تحياتى
حسان التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2012
حيث أنّ الشيء بالشيء يُذكر، فلقد رجعت بي الذاكرة الى عشرين سنة خلت، وكأن الحدث ماثل أمامي الآن ، فأتذكر
شكوى كثير من المرضى الذين كانوا يترددون للعلاج عند أحد اطباء العيون في مستشفى عريق لعلاج حالتهم التي تزداد
سوءا، فأمراض العين تتفاقم، والكشف عن قوة الإبصار تؤدي بهم إلى رؤية خيال لا معالم له، قام المختصون بفحص
اجهزة النظر فوجدوا انها لا تعمل، فبعضها يحتاج الى تغيير جذري والبعض الآخر يحتاج إلى صيانة مكلّفة، فهل نصنف
مثل هذا الطبيب بالجاهل أم نضعه في زمرة الذين يفتقرون الى الضمير والاحساس بالضعفاء، ثم لا يجدون حرجا في
سرقتهم! فيؤذون مجتمعا يحتاج إلى الرعاية الصحية ناهيك عن حاجتة إلى أشياء أخرى يفتقدها في ظل حكم شمولي يقتات
رعاته المؤتمنون على آلام شعوبهم!
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2012
تكلفة خلع الحكام الطواغيت والجبارين عالية الثمن ولأبد من الشعوب ان تدفعها حتي تستفيق من مرضها الذي أدي الي
هزال جسمها وأحيانا الي موتها أكلينيكيا كما حدث في مصر وتونس وليبيا حيث كانت هذه الدول ميتة او علي وشك الموت
وكان يجب علي شعوب هذه الدول بمجرد خلع هذه الطواغيت ان يلتفتوا الي بلدهم ويراعوا مصالحها ولكن يبدو ان ثلاثون
عاما من الفساد خلقت مئات الطواغيت الأخري التي لاتريد لجسد دولتها ان يشفي من سرطان الفساد والعفن الأخلاقي فها
نحن في مصر منذ عام ونصف ونحن نعاني من فئات كثيرة فاسدة تعودت علي العفونة الأخلاقية فتراهم مرة يسرقون
ويحتكرون السلع ومرة يرمون القمامة جهارا نهارا ومرة يقتلون ويخطفون وهكذا من التصرفات العفنة التي لم تكن في
يوم من الأيام سمة من سمات الشعب المصري ولكنها ضريبة فساد للرئيس المخلوع الذي نخر قوي الشعب المصري وعلم
كثيرا منهم الفهلوة والنصب والأحتيال ومن اين تؤكل الكتف كما يقولون لذلك علي الحكومة المصرية الجديدة ان تسعي
بالضرب بيد من حديد علي الخارجين عن القانون لأن ذلك هو السبيل الوحيد لأنقاذ مصر الأيام القادمة وحتي ترتدع بقايا
النظام العفن السابق وكفاهم بلطجة وخراب
فاطمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
أخالفك الرأي فالطبيب العيون يرى كل شيء والدليل الجرائم التي ترتكب وهو الأمر والناهي للعمليات وأدوات القتل
للشعب السوري حتما سورية لتعيش الرخاء في غياب هذا الرئيس الطائفي

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام