![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||
| الثلاثـاء 06 رمضـان 1433 هـ 24 يوليو 2012 العدد 12292 | الصفحة الرئيسية | ||||||||||||||||||||||||||||||||
ستراماتشوني.. مزيج بين سباليتي ومورينهو
هو يحمل وجه من وجد نفسه فجأة يقود سيارة «فيراري»، ولا نية لديه مطلقا لرفع قدمه عن دواسة البنزين. يعد أندريا ستراماتشوني أحد الوجوه السارة القليلة لكرة القدم الإيطالية، حيث يتطور فريقه الإنتر بشكل جيد، يفوز ويقدم أداء ممتعا، الذي تم الوصول إليه عبر الحماس، وأفكار قائد شاب. وقد نجح المدير الفني السابق لفريق الناشئين في مزج فكره بفكر لاعبيه، ويقول: «تعلمت كثيرا من سباليتي ومن فريق روما ذي الأرقام القياسية». هذا واضح، فالإنتر هو نقيض كرة القدم الأفقية لبرشلونة، والاستحواذ على الكرة ليس مهما، وإنما المهم هو اللعب بشكل رأسي أولا قدر الإمكان، متجاوزا خط وسط الملعب ومحاولا الاقتراب من منطقة جزاء الخصم. غوارين هو نقطة الانطلاق لهذا المشروع، ربما هو أقل براعة من بيرلو، لكن كراته الطويلة قاتلة بالقدر ذاته وتعد بضاعة ثمينة بالنسبة للاعبين مثل بالاسيو وكوتينهو أو شنايدر نفسه. إنهم مهاجمون يعشقون تمرير الكرات لهم بسرعة حينما يقطعون مسافات طويلة على جانبي الملعب الخارجيين. لم ينته الأمر هنا، فحاولوا أن تغمضوا أعينكم وتتخيلوا لوكاس بقميص الإنتر، فحينما يدخل نجم فريق ساو باولو البرازيلي في هذه اللوحة سيكون سلاحا قاتلا، وهناك شعور بأن الإنتر حينها سيصير أحد الفرق الأكثر تهديفا في الدوري الإيطالي، ومع 4 لاعبين ذوي قدرات هجومية في تحرك دائم سيكون أيضا أحد الفرق التي يصعب قراءتها. «مورينهو أسطورة».. يسرق ستراماتشوني شيئا ما أيضا من «سبيشيال وان»، وهو فن الدخول في رأس وقلب نجوم فريقه، والخطوات الأولى شهدت انتصارات، فالهولندي شنايدر، الذي أراد الوجود في بطولة «تيم» الودية كمتفرج، رفض بعض العروض المالية الخيالية كي يعمل مع المدير الفني الجديد للإنتر، فقد أسره ستراماتشوني، كما هو الحال مع زانيتي وكامبياسو علاوة على ذلك، كما كان معتادا مع مورينهو، لم يتملك المدرب الشاب الخوف للحظة من إعطاء مساحة للشباب، وكان المدرب البرتغالي قد حول سانتون المجهول إلى لاعب أساسي لا يمكن تحريكه من مكانه، ويحاول أندريا الرائع القيام بنفس العملية مع مباي وكوتينهو. مع روما سباليتي وإنتر مورينهو يستعيد فريق الإنتر الأخير هذا حسا قويا بالانتماء أيضا، فلم تكن هناك استثمارات فلكية وإنما المناخ الطيب. «الجماهير» هي من يؤكد ذلك، بدءا من الرئيس ماسيمو موراتي الذي يبدو وقد استعاد الحماس الذي، بعد الثلاثية التاريخية، كان قد تراجع بعض الشيء. لا يزال أندريا ستراماتشوني ينتظر شيئا ما مهما من المراحل الأخيرة لفترة الانتقالات الصيفية، لوكاس على سبيل المثال. ونسمح لأنفسنا أن نقترح على المدرب عدم إغفال فرضية إطلاق مايكون مجددا، الذي تم تجميده في انتظار عروض مليونية، لكن تأخر وصولها. فاللاعب البرازيلي يمكنه مساعدة الإنتر، إذا كان ذهنه وعضلاته على ما يرام، في إكمال خط الدفاع القوي (ما زال يعاني من مشكلات إلى اليوم) وإعطاء الدفعة اللازمة للجهة اليمنى. راتب مايكون يمثل عبئا، لكنه سيبقى بحالة جيدة في هذا الفريق، وانظر إلى الصدفة، فأحد المسارات الأكثر سخونة المتوقعة للاعب البرازيلي تقود إلى مدريد تحديدا، لدى مورينهو، وكما يعلم ستراماتشوني، فإن «الأسطورة» لا يختار بالصدفة أبدا. |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||