يبدو أن هناك شهر عسل مؤقتا سيكون بين الرئيس الجديد الدكتور محمد مرسي وجماعة الإخوان من ناحية، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة من ناحية أخرى.
ورغم أن قادة المجلس الأعلى قد نفوا لي في مقابلة تلفزيونية أذيعت أول من أمس أنه لم توجد أية صفقة بينهم وبين الإخوان بضمانات أميركية أوروبية تركية قطرية، فإن هناك حالة من الهدوء النسبي والمؤقت في العلاقة بين الطرفين يمكن تحديد مبادئها على النحو التالي:
1) الإعلان الصريح والواضح من قبل المجلس للسلطات الكاملة للرئيس الجديد بوصفه رأس السلطة التنفيذية في البلاد والتعاون معه بشكل كامل في هذا المجال.
2) الزيارة التي قام بها الرئيس مرسي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للشرطة وإشادته الصريحة والواضحة «بالدور الإيجابي والبناء للجيش والشرطة في المرحلة المقبلة».
3) ما صرح به عضوا المجلس الأعلى للقوات المسلحة اللواء محمد العصار واللواء محمود حجازي في المقابلة التي أجريتها معهما بأن المشير محمد حسين طنطاوي سوف يشغل منصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة.
4) استمرار بقاء الـ21 عضوا الذين يمثلون المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مناصبهم لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية، أي لفترة لا تقل عن ستة أشهر مقبلة.
5) استمرار العمل بالإعلان الدستوري المكمل الذي يحدد بوضوح سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية وسلطات المجلس الأعلى في شؤون التشريع.
هذا كله يعطي مؤشرات أن هناك «فترة سماح» في العلاقة المتوترة التي سادت العلاقة بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان منذ شهر يناير (كانون الثاني) الماضي حتى الأسبوع الفائت. والشيء الوحيد الذي يمكن أن يصيب هذه العلاقة المؤقتة هو سلوك الجماعة كحزب سياسي يحاول التصرف بمعزل عن الرئيس.
الفصل بين الرئيس والجماعة وحزبها هو سلاح ذو حدين، فهو من ناحية لجوء إلى الشكل الديمقراطي الذي يريد تأكيد أن الرئيس فور انتخابه أصبح رئيسا لكل المصريين وليس ممثلا لحزبه الذي استقال من رئاسته أو للجماعة التي أحل نفسه من عهد البيعة لمرشدها العام. ومن ناحية أخرى من الممكن أن يكون له تأثيره السلبي إذا كان سلوك الجماعة في ميدان التحرير مخالفا لاتفاق شهر العسل مع المجلس العسكري.
وحده، دون سواه، الرئيس مرسي، هو القادر على إجادة لعبة الفصل بين الولاءات ومسؤولية المنصب الجديد، والتفرقة بين ولاء الجماعة ومسؤولية منصب الرئاسة.
لعبة صعبة ودقيقة، واختبار شديد التعقيد.
|
التعليــقــــات |
| محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 29/06/2012 للاسف الشديد القوي السياسية المصرية للمشروع الاخواني هي من خزلت الشعب المصري ولم ترتفع الي مستوي الاوضاع السياسية المعقدة في مرحلة مابعد مبارك ولم تمتلك القدرة علي التحليل والتقييم السليم لمجريات الامور اضافة الي عدم القدرة علي التفكير السياسي الواقعي واختيار اخف الضررين بين مرشح الاخوان والفريق شفيق علي سبيل المثال وكان بامكان الاستاذ حمدين صباحي ان يجمد نفسه سياسيا الي حين وان يبتعد عن السباق ويرمي بثقلة وراء الفريق شفيق حتي اشعار اخر حتي تستعيد الدولة المصرية عافيتها بحدها الادني وعندها سيكون لكل حادث حديث نهايك عن التيارات الحالمة بنسخ ولزق التجربة الديمقراطية الغربية في الواقع المصري وليتها ارتفعت حتي الي هذه المستوي فقد اصبحوا اداة في تجميل وتشريع المشروع الاخواني المرحلي قبل ان يصل الي غاياته ومرحلة التمكين ومن عجب انهم بذلك فرحون ويتقافزون ويبالغون في الاحلام الوردية ولعن مرشح الفلول, اما المجلس العسكري المكون من مجموعة من العسكر المهنيين فقد بذلوا مجهودات اسطورية لتجنيب مصر خطر الانهيار ولكن الخزلان المبين اتاهم من عدم واقية البعض في الداخل ومن اخرين من خارج الحدود. |
|
| الشربينى الاقصرى، «مصر»، 29/06/2012 لعبة السلطة الضائعة :ان اللعبة بين المجلس العسكرى من جانب وبين جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة والرئيس مرسى من جانب اخر.فى وجود الشعب الذى اختار مرسى كمتفرج على رئيسه من جانب وفى الجانب الاخر جميع قوى الثورة وجميع القوى التى قالت لا لمرسى والتى قالت لا لشفيق ايضا .هؤلاء جميعا عيونهم على مباراة السلطة فى يد من تكون .المباراة صعبة واللاعبون اقوياء والمشجعون اقوي اما الخراب والدمار فسوف يلحق بالملعب(مصر)وبجميع مكوناته وافراده .ومن يدرى قد تتكرراحداث بورسعيد ونرى البشر المذبوح من ابناء الشعب المسكين والفاعل مجهول لان هذا المجهول يتربص بمصر واهل مصر ومعه القوة والمال وطاقية الاخفاء التى تخفيه عن العدالة .الخروج من هذه اللعبة لايكون الا بتعادل الفريقين فعندها سوف يغادر الجمهور ارض المعلب بلا يأس بلا خسارة وربما يحس الجميع بانهم قد انتصروا البحث عن السلطة بالصراع يجعل السلطة ضائعة . |
|
| مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/06/2012 الثورة مستمرة حتى تستكمل كل أهدافها وتحقق جميع مطالبها، التظاهرات والاعتصامات المليونية هي السلاح الرادع والأقوى الذي يمتلكه الثوار، لذلك من الضروري جداً أن يتمسك الثوار بهذا السلاح بعد أن أثبت فاعليته، وبعد أن أثبتت الأحداث الأخيرة وما آلت إليه الأمور وبما لا يدع مجالاً للشك هذه المرة، نية المجلس العسكري في الإحتيال والخديعة والإرباك المتعمد للفترة الإنتقالية أصبحت أملاً في بقاء غمة حكمه مخيمة على البلد بعد أن أدرك استحالة إعادة إصدار النظام البائد. |
|
| yousef dajani، «المانيا»، 29/06/2012 أقول أن ولاء الرئيس المصري محمد مرسي سيكون لمصر وولاء المجلس العسكري والجيش ولائه لمصر وكل مؤسسات الدولة علية أن يكون ولائها لمصر وأيضا الأخوان والجماعات والأحزاب عليهم أن يكون ولائهم لمصر هذا أن أرادوا لمصر خيرا ومن يحيد عن هذا الولاء فالقضاء والقانون ورب العالمين سيحاسبة تحت بند مخالفة الولاء للدولة والشعب والله لأنها مسؤولية عظيمة بها نجاح دولة وأمة أو فشلها وسقوطها .. التحديات هي وأولها الوحدة الوطنية والولاء الجماعي لجمهورية مصر العربية .. انبتعد عن المصالح الشخصية والحزبية والطائفية ونعمل جميعا يدا واحدة وقلبا واحدا وجسدا واحدا بدون فرق تسد وبدون شائعات ومظاهرات وتشنج وفوضى فكفى ما ضاع من الوقت وأعتقد بأن الرئيس محمد مرسي حفظة الله له من الحكمة والفكر ووضوح الرؤية والأستراتيجية أن يضم جميع القوى البنائة في مجلسة وكل الأمة العربية تنتظر تحديات المستقبل والعمل بالوحدة الوطنية لأنهم كلهم مسؤولون عن دولتهم ونهضتها والعملاء والمنافقون والطابور الخامس ينسخبون أو يرحلون أو يوضعون وراء القضبان الي يوم يبعثون .. لقد أنتهت البلطجة على جميع أشكالها ودولة القانون والمحاسبة قد بدأت والله شهيد |
|
| adnan hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/06/2012 استقالة السيد مرسي من حزب الأخوان,يذكرني عندما مصطفى اتاترك استنبدل الطربوش بالطاقيه الغربيه, وكان تغليق جواهر لالنهرو: المفترض ان تبدل ما تحت الرأس و ليس فوق الرأس.هل السيد مرسي سيتغير قلبا و قالبا ما يفكر الأحوان؟ها هو اليوم يشارك بمليونية استلام السلطه ويلقي خطابا ملبيا نداء الأخوان!عما يحتج السيد مرسي على قرارات المحكمه الدستوريه بحل البرلمان ويعتبر قرارها باطل.لماذا قبل قرار المحكمه الدستوريه بتنصيبه رئيسا لمصر و سيؤدي اليمين الدستوري امامها؟اما ان نعترف بقرارات المحكمه الدستوريه و نقبل كل قراراتها او نرفضها ,الأختيار بقبول قرار مرفوض.الجمهوريون في امريكا رفضوا قانون التأمين الصحي,وأستطاع الرئيس ابوما ان يحصل على الأغلبيه في البرلمان لقبول القانون,الا ان الجمهوريين طعنوا بهذا القرار و أعتباره مخالفا للدستور و أحالت القرار امام المحكمه العليا للبت بدستورية من عدمه,اليوم المحكمه تصدر قرارها بدستويته.الجمهوريون انصاعوا الى قرار المحكمه ذون تخوينها او الشك في قراراتها.هكذا يجب ان نكون و لا نكيل بمكيالين.مشاركت السيد مرسي بالمضاهره يثبت انه ليس رئيسا للمصريين,انه مازل اخواني. |
|
| فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/06/2012 استاذ عماد الدين اديب ان كلامك هذا يشككنى فى ان هناك تواطؤ لارجاء وضع دستور جديد للبلاد حيث انه الى الآن لم يستقر الراى على اللجنة التاسيسية لوضع الدستور فى حين ان المسالة لاتحتاج الى كل هذا الخلاف والاختلاف وتضييع الوقت فلو تم وضع الدستور الجديد عقب قيام الثورة مباشرة لانتهى الامر وحددت المبادىء والسلطات والاختصاصات على وجه الدقة واليقين بما لايدع مجالا لاثارة اية مشاكل او تساؤلات وكما يقول المثل<< اللى اوله شرط آخره نور >> ولما كان هناك داعى للتشكك فى نوايا المجلس الاعلى للقوات المسلحة فقد شاهدت جزءا من الحوار الذى دار بينك استاذ اديب وبين اللواءين المحترمين محمد العصار ومحمود حجازى ولاحظت من نظراتك واسئلتك الموجهة اليهما انك لاتثق فيما يقولون رغم انهما يؤكدان صدق مايقولون وانه ليس هناك مايدعو لعدم المصارحة وقد نقلت انت اليهما تشكك الناس فى كلامهما وان الناس لاتصدق مايقولونه ومع ذلك فاننى لا استغرب ان يظل المشير طنطاوى وزيرا للدفاع فى الحكومة الجديدة وهذا حرصا على استقرار القوات المسلحة واستقرار البلاد فى نفس الوقت حتى نعبر هذه المرحلة الحرجة والتى يرجع سبب حرجها الى عدم وضع الدستور |
|
| فؤاد محمد، «مصر»، 29/06/2012 استاذ عماد الدين اديب اعتقد انه بعد ان استمعنا الى الخطاب القوى الذى القاه الرئيس المنتخب محمد مرسى فى ميدان التحرير مساء اليوم شعرت كل طوائف الشعب بالاطمئنان فقد اعتذر الرجل عن عدم ذكره لبعض الطوائف ولبعض المحافظات فى الكلمة التى القاها ليلة اعلان النتيجة واكد على الاعلاميين والفنانين المبدعين والعاملين بالسياحة لكى يزيل من الاذهان الشائعات المغرضة التى تثار بغرض تشويه صورة الرجل وانه سيحرم كيت وكيت ويمنع كيت وكيت والرجل برىء من كل تلك الشائعات واكد ايضا على ان الشعب هو مصدر السلطات كلها فى الدولة وكشف للمشاهدين عن القميص الذى يرتديه معلقا وهاهو انا لا ارتدى قميصا واقيا لاننى لا اخاف من شىء ولا من احد الا الله استطاع الرجل ان يجذب اليه حب الجماهير وحب الشعب ببساطته وتواضعه وايمانه القوى بالله سبحانه وتعالى ولم يكن منتشيا او منشيا وانما جاء ببدلة عادية من قطعتين بنطلون وجاكت مختلف وقميص عادى وبدون ربطة عنق وشدد على تمسكه بسلطاته المشروعة كرئيس للبلاد وانه لن يرضى بانتقاص او انتزاع شيئا من تلك السلطات وانما يجب ان تسلم اليه كاملة غير منقوصة واعتقد ان له الحق كل الحق فى ذلك ولا احد يلومه |
|
| فؤاد محمد، «مصر»، 29/06/2012 استاذ عماد الدين اديب مع اعترافنا بالفضل الكامل والدورالمشرف للمجلس الاعلى للقوات المسلحة فى حماية ثورة يناير ومساندتها منذ اندلاعها حتى الآن ولولاه لما وصلنا الى ما نحن فيه الآن ولتم اخماد الثورة فى مهدها هذه كلمة حق لابد ان تقال حتى نثمن دور المجلس الاعلى الذى لا يمكن انكاره الا انه على الجانب الآخر فانه لا يحق للمجلس الاعلى الاحتفاظ بالسلطة التشريع بحجة ان مجلس الشعب صاحب السلطة فى ذلك قد تم حله بناءا على حكم المحكمة الدستورية العليا فالمفروض ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة لا يعتبر بديلا عن مجلس الشعب فيما يتعلق باصدار التشريعات المختلفة خاصة بعد ان اصبح لدينا رئيس جمهورية منتخب وانما المنطق يقول ان سلطة التشريع فى حالة غياب مجلس الشعب تكون لرئيس الجمهورية بناءا على اقتراح مجلس الشورى وهو احد جناحى البرلمان على ان تعرض تلك التشريعات التى يصدرها رئيس الجمهورية خلال فترة غياب مجلس الشعب على المجلس بعد انتخاب اعضائه وتشكيله وذلك فى اول جلسة يعقدها لاقرار تلك التشريعات والتصديق عليها واعتقد انه لو اصر المجلس الاعلى للقوات المسلحة على الاحتفاظ بسلطة التشريع فسوف يترتب عليه صدام مع الرئيس. |