الاثنيـن 15 رجـب 1433 هـ 4 يونيو 2012 العدد 12242 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
الحكم على مبارك
«ياء.. ياء.. ياء»!
رومني: «باي باي عرب»!
«اللعب على المشاريب»!
شفيق مرشح «الإخوان»!
قمة روسية ـ أميركية
مصر: معادلات فاشلة!
مصر: معركة التحالفات!
مستقبل الجيش المصري؟
الإعادة: الإخوان ضد من؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
حالة «ميم.. ميم.. ميم»!

كل شيء في علم السياسة له حدود بما في ذلك حق الاحتجاج الشعبي.

وفي الحالة المصرية انتقل رد فعل الجماهير من حالة السكون الكامل لفترة قرابة نصف قرن إلى حد أن الدكتور علاء الأسواني ألف كتابا بعنوان: «لماذا لا يثور المصريون؟»، إلى حالة الثورة الغاضبة المستمرة بشكل مستدام دون أن تصل بأصحابها إلى نقطة استقرار.

الانتقال في الأضداد من النقيض إلى النقيض يؤدي في النهاية إلى حالة من عدم القدرة على الاتزان في إدارة الأزمة، وتتحول القرارات من قرار عقلي إلى رد فعل انفعالي.

ولا أحد يشكك في مشاعر الناس، ولا يمكن كائنا من كان أن يسيطر على حالة غضب جماعي تنتاب الشارع، لكن علمنا علم السياسة على مر التاريخ أن لكل احتجاج هدفا ممكن التحقيق.

من هنا لا يمكن لمظاهرة في واشنطن أو حركة احتجاج في باريس أن تطالب بالعمل ليلا بدلا من النهار أو بتغيير مواقيت أوروبا حتى تصبح مطابقة لتوقيتات الصين أو الولايات المتحدة.

هناك الممكن، وهناك المستحيل.

الممكن أن أحتج، ولكن من المستحيل أن أطلب من القضاء أن يغير أحكامه.

من حقي أن أعترض، ولكن من المستحيل أن أطلب تغيير نتائج انتخابات سارت بشكل حر وديمقراطي.

من حقي ألا يعجبني أداء حَكم المباراة، ولكن من المستحيل أن أطلب تغيير النتيجة النهائية لها؛ لأن الفريق الذي أناصره لم يحالفه الفوز.

إذا كانت ثورة 25 يناير، وكافة ثورات الربيع العربي، قد قامت من أجل تحقيق مجتمع تسوده مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية، فإن ذلك يعني أن تطبيق هذه المبادئ لا بد أن تكون له مرجعية محترمة النتائج النهائية حتى لو كانت هذه النتائج مضادة لنا، غير متوافقة مع مصالحنا.

وإذا كان من نناصره قد خسر اليوم، فإنه قد يفوز غدا أو بعد غد.

يجب أن نؤمن باحترام الخسارة قبل احترام الفوز، وأنه يتعين علينا احترام الأغلبية التي تأتي بها الإرادة الشعبية عبر صناديق الانتخابات.

يجب أن نحترم حكم القضاء العادل حتى لو لم يأت بما يشفي صدور البعض.

لا يمكن أن نقيم دولة القانون، ودولة الحريات بإجراءات تقوم على رغبة الجماهير.

حالة إدارة الأمور حسب المزاج العام، والاعتراض على القاضي والصندوق وحكم المباراة، هي حالة يمكن اختصارها بحالة «ميم، ميم، ميم» وهي تعبير عن «مشكلة»، «مصرية»، «مزمنة»!!

> > >

التعليــقــــات
يحيى صابر شريف، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/06/2012
للأسف المصالح الشخصية هي التي سرقت الثورة، أصحاب المصالح الشخصية هم الذين يثيرون الشباب هؤلاء الذين فشلوا
في الانتخابات يريدون السلطة بأي ثمن حتي ولو كانت ضد الديمقراطية التي ينادون بها انهم يريدون مجلس رئاسي ضد
رغبة الشعب الذي اختار انهم يستثمرون الاحكام لالهاب مشاعر الجماهير حتي يحملوهم الي السلطة لو فكر هؤلاء قليلا
سوف يجدون ان الحكم بالسجن المؤبد علي مبارك هي بمثابة اعدام بطئ له .. هذا الرجل الذي كان ملئ السمع والبصر
بالامس القريب كان يستقبل الملوك والرؤساء ويستقبلونه ويمشي علي السجادة ويأخذ طائرته ويتجه الي اي مكان يريده
الآن هو في سجن طرة مع المجرمين لبس البدلة الزرقاء بعد ما كان يلبس من ارقي بيوت الازياء .. بالله عليكم ايهما
افضل الاعدام الذي ينقله الي الاخرة في لحظات ام هذا الموت البطئ الممتزج بالذل والمهانة .. اهداوا يا شباب من اجل
بلدكم ولا تعطوا الفرصة للذين يريدون السلطة بأي ثمن.
محمد مراد، «الكويت»، 04/06/2012
استاذ عماد لو كان لك شهيد بالثورة لما كنت تقول ذلك كل الناس تعلم ان القضاء المصري غير مستقل --كل الناس تعلم ان
الفقير اذا اتهم بشئ ينال اشد العقاب اما علية القوم لن يأخذوا اي حكم غير البرأة--لماذا تستكثر علي الناس ان تعبر عن
نفسها هذا هو المنبر الوحيد لتنفث عن غضبها---اما من ملأالمال المشبوه كروشهم وامتلكوا القنوات الفضائية ليقلبوا الحق
باطل والباطل حق لا يشعروا بما يشعر به عامة الناس
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/06/2012
تعرف أستاذ عماد ، في كرة القدم من الممكن أن يقلب إتحاد الكرة نتيجة المبارة لتصبح في مصلحة الفريق
المهزوم بدلاً من الفريق الفائزفي الملعب ! ويكون ذلك غالباً بسبب وقوع الفريق المنتصر في خطأ إداري
واضح ، كأن يفوز الفريق (أ) وفي صفوفه لاعب عليه عقوبة إيقاف مثلاً ، فيتقدم الفريق المهزوم (ب)
بإحتجاج ويكسبه فتُقلب النتيجة لصالحه 3/0 ، ولنجعل هذا مدخلاً لفهم إحتجاج (جماهير) الشعب المصري
على (تأهل) الفريق شفيق إلى (نهائيات) الإنتخابات الرئاسية ، واحتجاجهم أيضاً على (فوز) إبني مبارك
ومعاوني العدلي بالبرائة ، فلابد أن يكون هناك خطأ ما ، يكمن غالباً في ضعف أدلة الإدانة المقدمة للمحكمة
الموقرة ، ويكمن أيضاً في شبهات دارت حول طرق الحشد الإنتخابي للجنرال شفيق ، فمن غيرالمنطقي
أوالمعقول أوالمقبول أن يفوز الجنرال بمنصب الرئاسة ، ويَسلم ستة جنرالات آخرين من العقوبة !! هناك
خطأ يجب تصحيحه ، والجماهير على حق .
yousef dajani، «المانيا»، 04/06/2012
نقول للأٍسواني لقد تحققت وقامت ثورة المصريين في 25 يناير وكان بالأمكان الهدؤ بعد تحقيق مطالبهم وهي معروفة ..
عدالة أجتماعية مساواة حرية .. ألا أن ألأحزاب والجماعات قفزت وركبت الثورة الشعبية لتحويلها منفعة ومصلحة حزبية
وأشعلوها نارا لا يريدون توقفها ولو أحرقوا كل مصر وتاريخ الحزبية في مصر من ألأتحاد ألأشتراكي ألي ألأحزب
الوطني ألي ألأخوان الي الشيوعي ألي الوفدي ألي ألي ألي كلهم يعملون من أجل زعيم ومبادئ الحزب وليس من أجل
جمهورية مصر العربية و ألأ 85 مليون الحل هو حل ألأحزاب والجماعات قبل أن تحل وتنتهي مصر وهذه المملكة
العربية السعودية تطبق قول الله وشريعتة وأعتصموا بحبل ألله جميعا ولا تفرقوا والحمد لله فلنكون مثلهم .. ألا يقولون أن
دستور البلاد هو تطبيق الشريعة ألأسلامية ؟ أأذا طبقوا .. فلا حزبية في ألأسلام لترتاح ألأمة من كثرة الزعماء والفرقة
بين الشباب والعداوة بينهم من أجل الحزبية 85 مليون مصري يعملون من أجل وجه الله الكريم ومن أجل مصر متحدين
على قلب رجل واحد أليس هذا أفضل ؟؟ أين الحكماء والعقلاء الذين يخافون الله ويعملون من أجل وجه الله ؟
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/06/2012
يعجبني في أسلوبك انك في تصوري تكون صامتا وانت تزيل القشور بروية وتاني حتى تصل الى لب الموضوع الذي
تضعه بوقار بين يدي القارئ وانت تعلم ان الإمتاع في الكتابة لا يعادله الا متعة القراءة والتلاقي معك في جوهر المعنى
واستخلاص الحكمة التي تؤدي الى وقفة المتأمل الذي يملك الرغبة في التواصل واعادة النظر وتغيير التوجه دون هدر
للوقت وتشتيت للجهد. من منطلق الهامك اطرح مشاركتي البسيطة التي أراها في افق تأملي وهي اننا في الوطن العربي
نصنع سادتنا ثم نجعلهم أسيادنا نمجدهم وننافقهم ونتودد اليهم ونسعى بكل جهدنا لننال حضوة ومكانة في رحابهم نقول فيهم
ما نعلم ويعلمون انه كذب ونفاق ثم يأتي يوم تنقلب فيه الموازين وتطغى أحقادنا التي تراكمت لتهوي بمن اطمأن الى انه
سيد ابدي لا ينازعه احد ثم تأتي الكارثة التي لم يحسب لها حسابها لنكتشف ان الحشود التي اندفعت الى ميدان التحرير لا
تحمل معها اي جديد وانما تتنازع فيما بينها لتقدم لمصر أسيادا جدد بلباس جديد ومنطق متجدد لا نحسن فهمه ولا ندرك
قصده فشكله جديد ولباسه جديد ومنطقه جديد،اما نحن فباقون على حالنا كثر في الميدان تحت الأضواء، شتات تائهون اذا
خلى الميدان من رواده.
فؤاد محمد، «مصر»، 04/06/2012
استاذ عماد الدين اديب اتفق معكم فيما ذهبتم اليه من ان حالة << ميم .. ميم >> هى اختصار وتعبير عن عبارة <<
مشكلة >> << مصرية >> واختلف معكم فى << ميم >> الاخيرة والتى عبرتم عنها بانها << مزمنة >> ذلك لان
جميع الامور التى تقصدها كانت تسير على خير مايرام كالساعة فالكبير له احترامه وكلامه مسموع ومطاع والقضاء له
احترامه واحكامه تنفذ والصندوق له احترامه رغم علمنا انه مزور ورغم ماتعرضنا له من فساد وظلم بين الا اننا ظللنا
محافظين على اخلاقنا وسلوكياتنا التى تفرض علينا الاحترام هنا او هناك بمعنى ان كل الظروف الصعبة والضغوط
القاسية التى مررنا بها الا انه لم يقع منا انفلات اخلاقى وحافظنا على سمعتنا بين الدول كلها كشعب متحضر بل توجنا هذا
الشعور يوم انتفض خيرة شبابنا يعبرون عن مطالبهم فى ادب وفى صورة حضارية ابهرت العالم اجمع الى ان فوجئنا
بتغير سلوكى رهيب لا يتفق اطلاقا مع سلوكيات شعبنا المصرى العظيم الاصيل شعب 6 اكتوبر المجيد الذى حقق النصر
للامة العربية كلها فما هى اسباب هذا التغير المفاجىء الذى قلب كل الامور راسا على عقب من هى تلك العناصر الغريبة
التى اقتحمت الثورة وارتدت ثيابها هذا مايستحق بحث
فؤاد محمد، «مصر»، 04/06/2012
استاذ عماد الدين اديب ان القاضى هو ظل الله فى ارضه فالله سبحانه وتعالى هو احكم الحاكمين وقد قال جل شانه فى
كتابه العزيز << واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل >> وحينما بعث رسولنا الكريم معاذ بن جبل قاضيا على اليمن
قال له بم تقضى يامعاذ قال بكتاب الله قال فان لم تجد قال فبسنة رسول الله قال فان لم تجد قال اجتهد رايى ولا آلو جهدا
فالقاضى مسئول اولا واخيرا امام الله وحسابه عسير لذلك كان احترام احكام القضاء وتنفيذها واجب على كل مواطن اذ
لامفر ولا ملجأ بعد الله الا للقاضى الذى امره الله ان يحكم بين الناس بالعدل والقانون الوضعى جعل التقاضى على درجات
فوق بعضها زيادة منه فى ضمان تحقيق العدالة ولكى لا ينفرد قاض برايه فجل من لا يسهو ولذلك اذا شعرالمتقاضى بانه
غير راض عن حكم هذا القاضى فعليه ان يلجا الى المرتبة الاعلى التى تراجع الحكم وتعيد بحثه على ضوء الاسباب التى
قدمها المتقاضى طعنا فى ذلك الحكم اذن لابد فى النهاية ان نصل الى انه لابد من قبول الحكم بعد ان اصبح نهائيا واستنفد
كل طرق الطعن المقررة اما استمرار الرفض والتمرد على احكام القضاء فهذا سلوك مرفوض تماما والا كيف تستقيم
الامور فى البلاد
فاطمة الزهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/06/2012
لماذا تعتبر مرض الماعت مشكلة مصرية مزمنة؟! كل مشكلة ولها حلّ. تفاءل!
فؤاد محمد، «مصر»، 04/06/2012
استاذ عماد الدين اديب مادمنا قد ارتضينا الاحتكام لصناديق الاقتراع ومادمنا قد شهدنا بنزاهة وشفافية الانتخابات التى
تجرى وما دمنا قد شعرنا بالاطمئنان من ناحية الاشراف والرقابة المحلية والدولية على الانتخابات ومادمنا قد لاحظنا
باعيننا كيف كانت تدار العملية الانتخابية باسلوب حضارى مشرف فيجب علينا فى النهاية ان نتقبل النتائج على علاتها لانه
لم يعد هناك بعد اعلان النتائج مجال للاختيار حسب المزاج الشخصى لكل مواطن لم يعد هناك كما يقول المثل خيار
وفاقوس اما انتهاز فرصة صدور الاحكام فى قضية مبارك ورفاقه المشهورة لكى يعبر البعض عن اعتراضهم على هذه
الاحكام وبالمرة اعتراضهم على الانتخابات الرئاسية التى اصبحت محصورة فى محمد مرسى مرشح الاخوان واحمد
شفيق المرشح المستقل المحسوب على النظام السابق لان كلا المرشحين غير مرضى عنهما فان هذا يعد نوع من التهريج
ولعب العيال ولو استمرت معالجة الامور بهذه الطريقة فاقسم بالله اننا لن نصل الى نهاية وانما ستستمر البلاد فى حالة من
الفوضى العارمة التى قد تؤدى لاقدر الله الى الانهيار ياسادة ان هؤلاء الساخطين دائما لا يمثلون الشعب المصرى ان
الشعب يريد الاستقرار للبلاد
محمد مهران، «الامارت العربية المتحدة»، 04/06/2012
اصبت والله يااستاذ عماد وبارك الله فيك هذا هو بالضبط مايدفعنا للاسف لحافة الهاويه وفى الحقيقه فأن
المصريين تحولوا من مقاعد حكم المباراه ومدرب كره القدم الى 85 مليون رئيس للجمهوريه كلا منهم
يريد فعل مااراد هو وليس العقل والمنطق ومايؤلمنى حقيقه هو موقف شباب الثوره الذى لايمكن لوم احد
غيرهم عما وصل اليه الحال فلم يخلو ميدان التحرير الا فترات بسيطه وسرعان مايعود لاعتصام غير محدد
الهويه او الهدف فمره لمنع رئيس الوزراء من دخول مكتبه ومره اخرى لدخول وزارة الداخليه او الحربيه
هذه مهزله وايضاً لاتنسى ما يتم الترويج له هذه الايام من المقاطعه للانتخابات وهى حق للجميع ولكن لاتأتى
غدا وتقول ده فلان كسب وانا مش مبسوط وعلى رأى فؤاد المهندس مش كده ولا ايه ؟؟
فؤاد محمد، «مصر»، 04/06/2012
استاذ عماد الدين اديب من هذا الذى يقول انه يمكن ان تقام دولة القانون ودولة الحريات باجراءات تقوم على رغبة
الجماهبر ؟!! كيف تدار الدولة برغبة 85 مليون نسمة قابلة للزيادة ؟! كل فرد منهم له مطالب وله اهواء يريد ان يحققها
ولا شان له بالآخر ؟!! نفسى وفقط اذن سنكون امام 85 مليون رغبة كل يريد ان ينشىء دولة على مزاجه وعلى هواه هل
هناك انسان عاقل يقول ذلك ؟!! هل توجد قوة على وجه الارض تستطيع ان توفق بين رغبات وطلبات ومزاجات واهواء
هذه الاعداد الهائلة من البشر ؟!! كيف يتصور الانسان منا ماذا يكون الوضع لو اصطدمت رغبات هذه الملايين مع بعضها
ولابد انها ستصطدم ؟!! اعتقد سنجد انفسنا امام حيوانات مفترسة ياكل بعضها بعضا ولسنا امام بشر متحضرين يحترمون
بعضهم البعض ويعترفون بالآخر وان حرية كل منهم تقف عند حدود حرية الآخر ولا تتعداها ومن هذا الذى سيستطيع ان
يحكم بين هؤلاء ؟ ان الدولة عندئذ ستتحول الى غابة لا يستطيع بشر ان يدخلها ونصبح امام عالم من الحيوانات لا امام
دولة قانون ودولة حريات كما يتوهم البعض ان مايحدث اليوم فى مصر ينذر بالخطر واننا مقبلون على هذا العالم عالم
الحيوانات لا عالم الانسان , تحياتى
عزيز الكتيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/06/2012
لقد علمنا عالم الواقع كل شي ممكن في هذه الدنيا المثيرة ,هناك الحاكم وهنا المحكوم عليه وهنا القاضي
وهناك المتهم الخ....هي ليست موجة احتجاج بل ثورة تتغير وتغير كيف يكون تغير اذ لم يكون هناك احتاج
شعبي واسع معبر عن ظلم وقع بحقة بطريقة سلمية او طريقة اخرى,كيف يكون من خرجة الثورة ضده ان
يكون هوى المجرم بعينة وكيف يكون نضامة هو من قتل الناس وجاب الفقر وهدم الاقتصاد وفشل دولة
تاريخها ملايين السنين!!!!!هذا ليس عدل بل العدل ان تلزم بيتك وترضي بحكم ضل الله بأرضة.في واقعنا هذا
هو العدل لا العدل ان تحتج على ظلم وقتل بل العدل ان ترضى بنتيجة المباراة التي تكون بصالح النظام هذا
العدل من صاحب القلم الى صاحب الرصاصة؟ّ!!!هناك من يموت على الارض وهنا من يقول اسكت هذه
ليست نتيجة مباراة او نتيجة انتخابات بل قضاء ان كان عادل او لم يكون,اسكت اصمت نام وتناول طعامك!
هشام هاشم، «مصر»، 04/06/2012
أستاذ عماد، المجلس العسكري أدار المرحلة لمصلحة واحدة هي استمرار حكم العسكر في مصر، رغم اتفاق الجميع أن
الحكم العسكري هو الذي وصل بمصر إلى هذه المرحلة المتردية في كل المجالات, والعقبات التي يضعها العسكري في كل
طريق هي التي تسببت فى طول الفترة الانتقالية والمزيد من الدماء وأساء لصورة الجيش في الشارع، والله أعلم ماذا
سيحدث إذا فاز مرشح المجلس العسكري أحمد شفيق بالانتخابات فهي بالفعل ثورة من جديد أو كما قال الإعلام الغربي
نذير شؤم.
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/06/2012
لو سمحت ، لدي قراءة مختلفة لحالة الميمات الثلاثة ، و هي : << ميدان التحرير >> << مشكلة >> << مزمنة >> !

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام