الاحـد 22 جمـادى الثانى 1433 هـ 13 مايو 2012 العدد 12220 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
مصر: إنهاك سياسي
القرار القاتل!
بين الثورة والثأر!
مشروع إلغاء الأزهر!
حقيقة موقف الناخبين!
سوريا: أي انتخابات؟!
لبنان: ضغوط فوق القدرة!
المدنية أصعب من العسكرية!
مصر: نفق دموي؟
أصعب من القتل!
إبحث في مقالات الكتاب
 
تصدير عنف جديد!

لا بد أن يهتم السياسي العربي بما يحدث الآن من نشاط متزايد لتنظيم القاعدة في اليمن.

هذا النشاط يترجم سياسة جديدة يتبناها أيمن الظواهري الوريث الطبيعي لأسامة بن لادن في قيادة التنظيم.

وتهدف رؤية الظواهري الجديدة إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية في المستقبل القريب:

1- نقل حركة الجهاد من دول «الخارج» مثل أفغانستان وباكستان إلى دول «الداخل» مثل مصر ودول الخليج العربي واليمن.

2- بدء التنظيم في التحول من حركة جهاد قائمة بالدرجة الأولى على «الجهاد بالنفس» إلى إعلاء دور الدعوة السياسية لنشاط وأفكار التنظيم.

3- محاولة استثمار حركة ثورات الربيع العربي وتحويل حركة الشارع من التظاهر والاحتجاج السلمي إلى الجهاد بالمال والنفس بشكل منظم تحت قيادة «القاعدة» أو فصائل موالية لها.

ولعل أكبر دليل على هذا، هو الأنشطة الأخيرة والعمليات المؤثرة التي قام بها البعض من أنصار «القاعدة» في منطقة «أبين» في اليمن وفي منطقة الحدود الفلسطينية المصرية داخل نطاق سيناء المصرية.

ويمكن فقط فهم هذا النوع من الأعمال ثم البيانات الصادرة منها على أنها محاولة لزرع جذور وأسس تنظيمية وخلق جمهور من الموالين لتنظيم القاعدة في هذه المناطق.

ويبدو واضحا أن فلسفة الدكتور أيمن الظواهري الجديدة القديمة والتي طالما مال إليها هي ألا ينحسر نشاط «القاعدة» الجهادي في أفغانستان فحسب، لأن «الخطر الأكبر» على حد قوله «يكمن في العالم العربي وأنظمته التي يتعين إسقاطها».

الأزمة التي سيواجهها العقل المعتدل في العالم العربي، أننا أمام ظاهرة محاولة تنظيم عنفي مثل «القاعدة» يريد امتطاء صهوة جواد ثورة سلمية مثل الربيع العربي.

هذه الأزمة سوف تعقّد أي تقدم حقيقي لثورات الربيع العربي، وقد تقوم باختطافها نحو دروب ومسالك العنف العبثي الذي قد يحول هذه الثورات إلى فوضى.

من هنا يتعين على أصحاب ثورات الربيع العربي أن ينتبهوا إلى محاولة الاختطاف الجديدة التي يقودها العنف الآتي من أفغانستان.

> > >

التعليــقــــات
عبد من عباد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/05/2012
الاحرى بالدكتور ايمن و اتباعه ان يحاربوا الروافض و الصفويين لا ان يقتلوا اخوتهم الابرياء، حرروا بلاد العرب من
براثن الفرس، اما غير ذلك فعبث لا طائل منه
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/05/2012
عند إكتمال سقوط أنظمة الإستبداد والظلم والقهر وتولي خيار هذه الأمة ومن ينتخبهم أبناؤها لزمام الأمور في أوطانهم،
عندها لن يكون لتنظيم القاعدة أو لأفكارالتطرف والغلو سبباً للوجود أو للتأثير والإقناع، وسيبدأ هذا التنظيم وباقي شظاياه،
بالتراجع التدريجي إلى أن يتلاشى نهائياً، فالإرهاب يا سيدي هو ثمرة الديكتاتورية ويزول بزوالها.
yousef dajani، «المانيا»، 13/05/2012
الأهتمام يجب أن يكون بمن يمول القاعدة والعملاء من القواعد فليس أيمن الظواهري وحدة هو العميل
الأيراني بل هناك عملاء لأيران القاعدة والتي تسلمت رايت وعلم القاعدة وأرهابها هي أيران فحماس مع
الأسف باعت فلسطينيتها وعروبتها وأصبحت قاعدة الخميني ونجاد والتمويل منهم وكذلك الحوثين والجنوبين
أصبحوا فرع القاعدة في إيران وفي لبنان والعراق والسودان والمغرب العربي والصومال وغيرها كلها قواعد
تتبع شيخ القاعدة الجديد الخميني ونجاد وسليماني أموال وسلاح وتخطيط وسمعا وطاعة يا أمام يا محرر
العرب والأسلام من جهالتهم .. أفيضوا علينا بالمال والسلاح ونحن جنودا لكم .. فهل عرف المصدر الجديد
للأرهاب ؟ هذا هو .. فما أنتم فاعلون يا عرب ويا مسلمون ؟؟
محمد العربي، «تركيا»، 13/05/2012
هذا بالضبط ما قاله رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في القمة العربية التي عقدت مؤخرا في بغداد. حين
حذر من استغلال القاعدة لثورات الربيع العربي.وكان اول رئيس وزراء عربي يسلط الضوء على
اجرام بشار الاسد وحكومته حينها اراد تقديم شكوى بمجلس الامن ولكن لم يسانده احد من القادة العرب الذين
كانوا يستقبلون بشار الاسد استقبال الملوك والان يوضح المالكي انه مع خيار الشعب السوري مرارا وتكرارا
ولكن الاعلام يصوره وكأنه حليف لبشار الاسد!!!!!!! فياللعجب حين كان عدوه كانوا هم اصدقاء الاسد وحين
عادوا بشار الاسد جعلوا المالكي صديقه اعلاميا فعلا نحن في زمن تنقلبت فيه الموازين فالحق صار باطلا
والباطل صار حقا للاسف الشعوب العربية تحب ان يحكمها دكتاتور بل انها تشعر بالسوء ان حكمها شخص
ديمقراطي ويحترم الشعب وهذا المالكي مثالا فمن يتباكى على صدام يعتبر المالكي دكتاتورا في حين يعلم
الجميع ان المسألة بالعكس تماما لن استغرب انتشار القاعدة في هذا الجو المليئ بالجهل والتخلف فاينما ترى
تخلفا سترى القاعدة حاضرة وبقوة ودون منافس الا ان يرحم الله هذه الامة برجال لا اشباه رجال
فؤاد محمد، «مصر»، 13/05/2012
استاذ عماد الدين اديب هناك حكمة تقول << الاحتياط واجب >> وقد كثر الحديث فى الايام الماضية عن <<
اللهو الخفى >> كلما وقعت احداث فى المليونيات التى كانت تنظمها بعض الطوائف لعرض مطالبهم اذ تبدأ
المليونية سلمية والنداءات كلها سلمية سلمية الا انها سرعان ماتتحول الى كارثية يقتل فيها العشرات من
الشباب ويجرح ويصاب المئات منهم وتتحول فى النهاية الى اعتصامات واحتجاجات واتهامات توجه الى
قوات الامن سواء اكانت شرطة او قوات مسلحة وتارة تحاول تلك المليونيات التى بدأت سلمية الى اصرار
على اقتحام وزارة الداخلية وتارة اخرى تحاول اقتحام وزارة الدفاع ويتم اغلاق الشوارع والميادين المحيطة
بكل من الوزارتين وينفى شباب الثورة مسئوليتهم عن تلك الاحداث المؤسفة كما تنفى الاحزاب والقوى
السياسية المختلفة مسئوليتها عن تلك الاحداث ويدور البحث عمن قام اذن بهذه الهجمات والاعتداءات
والتحريضات ؟ ! وينتهى البحث عن ان هناك شىء اسمه << اللهو الخفى >> هو الذى يلبس طاقية الاخفاء
ويقوم بتلك الاعمال فاخشى ما اخشاه استاذ عماد على ضوء برقياتك اليوم ان تكون << القاعدة >> هى ذلك
اللهو الخفى الامر الذى يحتاج منا كشعب اتخاذ الحذر

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام