الخميـس 04 جمـادى الثانى 1433 هـ 26 ابريل 2012 العدد 12203 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
«تويتر» لن يقتل الصحافة
تأجيل ملف سوريا حتى الخريف
الدبلوماسي المخطوف
أصوات تركية ضد التدخل
المراقبون أكبر تهديد للأسد
هل هو الزمن الخطأ للسوريين؟
الانتخابات الرئاسية بالبهارات المصرية
ما بعد وقف إطلاق النار
سنوات من الاحتيال
تخويف دول المنطقة من دعم السوريين
إبحث في مقالات الكتاب
 
المالكي: مشروع إيراني أم عراقي؟

اللغط حول توجهات نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، قديم منذ رئاسته الماضية، وكان مصدر الخلاف مع بعض القوى السياسية، وتحديدا مع قائمة خصمه إياد علاوي، «العراقية»، ومع بعض الصدريين. وفي الآونة الأخيرة، اتسعت دائرة نزاعاته مع بقية القوى، واختلف مع حلفائه الذين مكنوه من رئاسة الوزراء الأولى، وتحديدا الأكراد، واقترب أكثر من المعسكر الإيراني المحافظ في طهران، بعد خروج الأميركيين الذين كانوا يرون في المالكي حينها شخصا مقبولا.

ومن الطبيعي أن تكون العلاقة بين بغداد وطهران جيدة بعد سقوط نظام صدام، ولا خلاف على ذلك، إنما أن تبلغ مرحلة التحالف الوثيق، فهذا عمليا سيغير الخارطة السياسية للمنطقة، أعني تحالفاتها الإقليمية والدولية. ولا يمكن أن نبني على التصريحات الصادرة من طهران - كتصريحات محمد رضا رحيمي النائب الأول للرئيس الإيراني الذي دعا إلى إقامة اتحاد تام بين العراق وإيران - على أنها تعبر عن مشروع تحالف بين البلدين، إنما الأفعال لاحقا ستكون هي الحكم.

أما لماذا يختار المالكي أن يتحالف مع طهران؟ أمر محير.. فإيران بلد محاصر دوليا، ومهدد بحرب كبيرة بسبب برنامجه النووي، وفقير اقتصاديا، ولا يملك شيئا يمكن أن يعطيه للعراق في المقابل؛ بل ستنقل إيران إلى العراق أمراضها من صراعات طائفية وإقليمية، ومع الغرب، علاوة على أن التعاون الاقتصادي مع طهران من المؤكد أنه سيعرض العراقيين للمقاطعة الاقتصادية الدولية، ويعيدهم للمربع الأول الذي عانوا منه في زمن صدام.

تفسيري لكل ما يفعله المالكي أنه يكمن في حرصه على الفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة. كل شيء يقوم به يصب في هذا الاتجاه، فهو يريد تعديل الدستور ليسمح له، بوصفه رئيس وزراء مرتين، أن يتقلدها للمرة الثالثة، لذا سعى لتعطيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. وبغية كسب الرئاسة، يهيمن على مواقع القرار كلها، ووضع كل الوزارات المهمة تحت يده؛ الدفاع والأمن والاستخبارات والمالية والنفط والبنك المركزي، وقام بإقصاء الذين ضده من مناصبهم؛ الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، والمطلك نائب رئيس الوزراء، وسافر إلى واشنطن لطمأنة الأميركيين، والآن حل في ضيافة طهران. وطهران بالنسبة له مفتاح الحكم، فهي التي منحته رئاسة الوزراء عندما خسر حزبه وحصل فقط 89 مقعدا، وتفوقت عليه قائمة علاوي، ورفضت حينها معظم الأحزاب الشيعية أن تقبل بالتحالف معه ليكون رئيسا للوزراء حتى طار بعدها لطهران مستنجدا بالقيادة هناك. طهران تدخلت ومارست الضغط على حلفائها في الائتلاف العراقي الموحد الذي يملك مجتمعا 128 مقعدا ليصوت للمالكي رئيسا للحكومة ضد منافسه المفضل عند الأغلبية، أي إبراهيم الجعفري. وهكذا بفضل إيران كسب رئاسة الحكومة.

وإذا كان المالكي يخطط لهدف الفوز في الانتخابات والفوز برئاسة ثالثة من خلال ضمان دعم الإيرانيين له، فهذا سيتطلب منه تقديم الكثير من التنازلات لهم.. سيستخدمه الإيرانيون لأغراضهم الإقليمية في صراعاتهم المتعددة، وسيجلبون عليه وعلى العراق إشكالات جمة.. سيجعلونه خصما لقوى عالمية أكبر تأثيرا من الذين تخلص منهم من زملائه في الحكومة أو في النظام العراقي.

وهذا يفسر انخراط المالكي في المعارك الإقليمية؛ أولا سوريا والآن إيران. وهذا التورط الطوعي سيهدم الحلم العراقي، حيث كان حلم العراقيين الابتعاد عن المغامرات الخارجية التي أرهقهم بها صدام، والتفرغ لبناء العراق. العراق أغنى بلد عربي بالموارد، وأفقر شعب. وبسبب التسابق على كرسي الحكم، يجر المالكي بلاده تدريجيا نحو مستقبل مظلم ليس في حاجة إليه، ويتحول برغبته، أو من دونها، إلى مشروع إيراني لا عراقي.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
arona، «المملكة المتحدة»، 26/04/2012
كنا نامل من حكومة المالكي ان تتحالف مع دول الجوار بصيغة متجانسة وليس التحالف مع حصان خاسروالحصان
الخاسر معروف عنه بمصيره وهو كما يسمى بالشائعة العراقية (عربانة نفط).
حيدر هلال الهلالي-ايرلندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
للمعلومه ان الدستور العراقي لايحدد كم مرة يمكن ان يجدد نفس الشخص لرئاسة الوزراء لان نظام العراق برلماني
ويعتمد على تمثيل القوى في البرلمان. فمن حق المالكي ان فاز بكتلة نيابيه كبيره ان يترشح لرئاسة الوزراء مجددا
ولهذا خصومه هم الذين يريدون تعديل الدستور وليس هو اما عن التوافق مع ايران فهذا شئ طبيعي فبعد ان اغلقت كل
دول الجوار ولاغراض طائفيه الباب بوجه العراق وليس المالكي فقط فلابد من ايجاد حليف مقابل الحلف الطائفي الذي
يواجه العراق المالكي رجل منتخب من برلمان منتخب ولم تعينه ايران كما تقول سرديات الاعلام العربي الممله العراق
كله وليس المالكي يتعرض الى معركة تقويض الدوله العراقيه تلك الدوله التي تم اعلان الحرب ضدها من قبل اغلب دور
الجوار والتي لاتعترف بعراق لاتحكمه جهة مماثله للنظام الرسمي العربي طائفيا.
شامل الأعظمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
لمن يريد فهم رئيس وزراء العراق نوري المالكي علية أن يعرف أن الرجل مهوس بصنع مجد شخصي له والدليل على
ذالك هو مؤتمر العرب الأخير ببغداد فلقد قام الرجل ب ( سجن ) سكان بغداد قاطبة والتي يقدر سكانها بحدود الثمانية
ملايين وعندما نقول ( سجن ) فهي ليست مبالغة بل واقع يعرفة أهل بغداد وكذا كل أعلامي وصل الى بغداد لتغطية وقائع
القمة ولقد وصل الامر الى منع المواطنين خصوصا بالمناطق السنية كالأعظمية مثلا من منعهم عن الخروج حتى من
الأزقة !! وهذا جرى قبل شهر تقريبا أذا الرجل غير مهتم بالشعب مطلقا بقدر أهتمامة بصنع مكانة له تشبع رغبته بالبروز
والعظمة حتى وأن كانت على حساب البشر كلهم !! أذا نقول أن المالكي مشروع لنفسة ولدكتاتورية لن ترى الأنسانية شبيه
لها وستكون دكتاتورية الزعماء العرب السابقيين كالقذافي والاسدين مجرد نسمة عليلة في قيض هذا الرجل !!
طه سعيد، «مصر»، 26/04/2012
المالكي جزء من المشروع الإيراني ، والعملية السياسية في العراق التي أنشاها الإحتلال عام 2003 هي عبارة عن
أشخاص وهياكل سياسية كارتونية تحركها بشكل اساسي امريكا وإيران ، ومع إنكسار القوات الأمريكية أمام ضربات
المقاومةالعراقية ثم إنسحابها النهائي من العراق أصبحت إيران اللاعب الأوحد في العراق . المالكي لا يملك ترف إختيار
حلفائه أو أعدائه ، بل الأب الروحي في طهران هو من يختار له. المالكي يكنّ حقدا عميقا على حزب البعث السوري
وعلى بشار الأسد ، وإتهم سوريا بالوقوف وراء الأعمال الإرهابية في العراق ، ولكن عندما شعرت إيران بالحاجة إلى
وقوفه مع الأسد والبعث أدّى واجبه على أكمل وجه . الحقيقة التي لا جدال فيها أن إيران تملك اليوم أكثر من 90%من
أوراق العملية السياسية في العراق ، ولديها عملاء راغبون أومكرهون من مختلف الأحجام والإنتماءات الطائفية وهي
تستخدم العراق أداة لتنفيذ سياساتها التدميرية في المنطقة،لكن غضبة شعب العراق العارمة قادمة وشرارة الثورة الشعبية قد
تنطلق في أي وقت وحبذا أن يكون للعرب دور فاعل في مساعدة شعب العراق على تحرير وطنه من الفرس وخير
مساعدة ممكنة هي سحب الإعتراف بحكومة المالكي.
السعيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
تخلصتو من صدام حسين الذي رغم مساوائة الى انة كان حجر صلب امام الايرانين وولاية الفقية وبالتخلص منه تحول
الايرانيون من الدفاع الي الهجوم الان احصدو النتائج
خليل برواري كردستان العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
المالكي هو الوحيد الذي ترضى عنه أمريكا وإيران في عين الوقت هذه معادلة صعبة , إلا لمن يجيد فن الخداع والتمويه
والمماطلة وكأنه يحلم بأعدة الدكتاتورية حيث اسند 200 منصب مدير عام من اخطر المناصب حساسية الى اعضاء حزبه
, الأحزاب الأخرى في الأتلاف الوطني غير راضين عنه في السر ولكن جهارا لايستطيعون البوح بذلك خشية من غضب
إيران كونه يعمل لتقوية شيعة العراق .
yousef dajani، «المانيا»، 26/04/2012
أين البرزاني أين الجعفري أين الهاشمي أين علاوي أين الجيش الحر وقلت الجيش الحر خوفا من أن يصبح
جيش العراق مالكي وليس وطني أين من يخاف على العراق من أيران التي تريد تدميرة على المدى القريب
والبعيد ؟؟ هل نسى أهل العراق ورجالاتهم حرب الخميني وضحاياها ؟ لماذا هذا الأستسلام للمالكي وعصابتة
؟ هل معاه طاقية ألأخفاء ام العصا السحرية أم تعاونه الشياطين والجن في ألأستمرار رئيسا للوزراء ؟
والوزراء أين هم وما يفعله رئيسهم أم هم أسماء بدون أفعال ولا رأي ؟ ما هذا المالكي السوبرمان ؟
د.احمد الجراح، «النمسا»، 26/04/2012
احسنت لكن نسيت شيئا اخر ، ان المالكي اذا استلم الوزارة مرة ثالثة فلن يبقى هناك اسمه العراق ، فوجود المالكي لفترة
اطول سيجر البلاد لا محالة الى التقسيم الى ثلاثة كيانات ، فعلى الشيعة ان يجدوا شخصا اخر اذا ارادوا ان يبقى الاكراد
والسنة معهم في بلد واحد .
حسن السعدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
ليعلم الجميع أن المالكي رجل لم يمارس أي مهنة أو وظيفية مدنية كانت أو عسكرية، فهو لم يكن معلمأ ولا
موظفا ولا أستاذأ جامعيأ، فالرجل جاء إلى السلطة ولا يعرف ماذا يفعل بها سوى الالتصاق بها بأي شكل من
الأشكال، فأصبح يطلق التصريحات المضرة ويضرب من هو معه وبذلك رجع العراق إلى المربع القديم،
رجل يوزع المناصب الإدارية لمن حوله من الجهلة ويضرب كل من يكتشف سر جهله، فالعراق بوجود هذا
الرجل في وضع لا يحسد عليه. ساعدك الله ياعراق الحضارات يحكمك رجل أهم مؤهلاته هو طائفي (لا
شيعي ولا سني بل عبد المنصب) وقبل بالأحتلال الأمريكي لبلده.
omar، «الامارت العربية المتحدة»، 26/04/2012
ردا على تساؤلك لماذا يختار المالكي أن يتحالف مع إيران لأنه كما أفاد عن نفسه إنه شيعي أولا ومركزالشيعة الآن انتقل
من النجف إلى قم وهي في إيران حتى النجف أقاموا فيها مرجعا إيرانيا هو السيستاني.ثم ألم تسمع المالكي في معرض ذمه
لكتلة العلاوي الانتخابية أنه قال عنها إنها قائمة سنية.الشيعي أولا ومقيم البشر على أساس شيعي وسني مرجعيته مقام
الولي الفقبه وهو الآن في إيران وهو أمر يجعل الشيعة مع بقاء الولي الفقيه مزدوجي الولاء بين بلدانهم ومقر الولي وهو ما
يسبب للشيعة إشكالات كبيرة نلحظها الآن في أماكن عديدة يجب أن ينتبهوا إليها تجنبا للمشاكل في العصر الحديث.
محمد العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
سلمت يداك يا استاذ اضافة الى ما قلت فالكل يعلم ان معظم رؤساء الكتلة الشيعية لديهم الجنسية الايرانية وولاؤهم لايران
اكثر من ولائهم لبلدهم. والمسألة لا تقتصر على المصالح بل تتعداها الى الجانب العقائدي في تحقيق الحلم الشيعي الكبير،
فأيران لا تمثل فقط الداعم للوصول الى السلطة بل هي الاب الروحي للمعتقد الذي يستمدون منه الايمان والامل.
احمد حسن - العراق، «الامارت العربية المتحدة»، 26/04/2012
المالكي الذي يتزعم حزب الدعوة الايراني المنشأ والتاسيس والدعم يسعى لارضاء اسياده في ايران مهما كلف الامر من
دماء عراقية واموال عراقية لان ايران كانت ولازالت الاب الروحي لحزب المالكي وايران هي الحاكم والمسيطر الاول
على العراق . المالكي وحزبه ومعه عملاء ايران الاخرون واولهم طلباني باعوا كل شيىء بثمن بخس لاولياء نعمتهم قبل
وبعد الاحتلال
زايد العيسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
أُستاذنا الكبير : عبدالرحمن الراشد.إجابةً على سُؤالك: فإنّ الرجل مشروعٌ إيراني بامتياز ليس ذلك فحسب؛ بل هو مشروعٌ
صفويٌ جديد. فالرجل هواه وعقلُهُ وولاؤه إيراني ولا أحد يُجادل على ذلك، إلا من يخرج يكذب على الناس في وسائل
الإعلام من أتباع المالكي مع أنّه يعلم أنه يكذب وأنّ الناس تعلم بأنّه يكذب ولكن لا بُدّ له من الكلام ودفع التهم عن سيده
وللأسف أتباعُهُ كثرة لا لحُبّهم له ولكن للمصالح التي تُقدّمها لهم إيران وعميلُها. أمّا عتبي الكبير يا أُستاذ عبدالرحمن فهو
عليك أنت وعلى قناة العربية التي تعمل وعمِلت جاهدةً بكل طاقاتها وخاصةً الدعائية إلى تثبيت المالكي خلال السنوات
الماضية. وتصوير كل مُعترضيه وكل خصومه على أنّهم إرهابيون وأنّ المالكي فقط هو العراق وأنّه هو الأمن والإستقرار
وأنّ على الجميع مؤازرته ومُعاضدته والوقوف إلى جانبه.الدعايات التي كنتم ولا زلتّم تبثونها والمتعلقة بالإرهاب هي كلها
تُصوّر المالكي على أنّه حمامة السلام وأنّ مخالفيه هم الإرهابيون. صدقني يا أخي بأنّ هذه هي الرسالة ا لتي فهمها الجميع
داخل العراق وخارجه.إنتهت المساحة للتعليق هنا وإلا فإنّ لدي أدلة على كلامي
فاطمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
أصبح الامر واضحا فقرار المالكي إيراني بحت ولا علاقة له بالعراق سقط قناع المالكي وسقط التقية وأصبح تواجه مالكي
نحو طهران وليس نحو بغداد
dr.zulfakar، «النرويج»، 26/04/2012
السيد الكريم عبدالرحمن الراشد أصبحت اللعبة جليأوواضحأ للقاصي والداني بأن نوري كامل ذيل مذلول للصفوين الذين
يستنزفون الدم العراقي وثرواته من خلال عميلهم مايسمى بالشهرستاني.فجلوس رئيس وزراء عراقي أمام أنظار العلم تحت
العلم الايراني وبغياب العلم العراقي هي اهانة وأذلال وتقزيم للضيف من قبل المضيف وان العراق ضيعة تابعة
لطهران..فعدم وضع العلم العراقي كانت رسالة مقصودة والعاقل يكفيه الاشارة وكل المبررات من عصابات دولة اللا
قانون تكون هزيلة لتفنيد اية مزاعم بأن زمرة نوري يعملون جاهدأ أن يقدموا كل العراق على طبق من ذهب مقابل أرضاء
أسيادهم وبقائهم في السلطة فمن رأى جلوس نوري كامل أمام نجاد وخامنئي في خشوع وخوف ,لايجلسه إلا العبد أمام ربه
الكريم وقارنوا نبرات صوته وأستعلائه على العراقيين فهل لكم من برهان فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين !!
ابوصالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
لااجد شحص عاقل يتهم غير نوري المالكي بالطائفيه انظر الى من اقصاهم وانظر الى من حالفهم ومن هذا يتضح الفرق
مازن الزبيدي، «فرنسا»، 26/04/2012
ليس كل ما يكتبه الكاتب عن مجرى الاحداث حقيقي ولكنه يفصل الاحداث لتتلائم مع مضمون مقالته، ما اردت قوله انه
وللاسف العرب لم يحضروا القمة باعلى المستويات لاخراج العراق واحتضانه برغم كل التنازلات التي قدمها لهم ،
والمالكي بزيارته الى طهران تاتي رداً على هذا العناد الفارغ ليتحالف مع طهران وخاصة بعد زيارة نجاد لجزيرة ابو
موسى المحتله. ان العرب ونتيجة استقوائهم بامريكا احٌتل العراق ومنذ تسع سنوات وهو لم يستقر ولاشعبه لتكتب عنه
انهاغنى بلد عربي لكنه افقر الشعب ، وهاهم يدفعون الاموال لذبح العراقيين الابرياء، اذا كان هناك تجاهل لحقوق السنة
في العراق فلم لا يتحركوا لاصلاح ذلك مع الحكومة العراقية وليس زيادة نار الفتنة بين اطيافه . عزيزي الكاتب اكتب هذه
المقالة لتكون خارطة طريق لعودة العراق الى احضان العرب لا ان تكون وسيلة لزيادة الخلافات.
علاء حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
يبدو انك لا تعلم تفاصيل الدستور العراقي سيدي عبد الرحمن ، فالدستور يمنح المالكي الحق بتراس الحكومة
عشرات المرات مادام يحقق الاغلبية في البرلمان ،وان خصوم المالكي هم من يسعون لتعديل الدستور لتحديد
ولايات رئيس الحكومة ، اما بخصوص تمكنه من تولي الحكومة رغم ان قائمته ( خسرت ) بـ 89 ، فهذا دليل
شطارة المالكي ، وخيبة الفائز بـ 90 مقعدا السيد علاوي الذي لم يتمكن من تحشيد صوت واحد اضافي ليعينه
على تولي المنصب.
سامر حامد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
من أجل أن يفهم الآخرون نزعات وسياسات المالكي الخارجية ، فإن عليهم أن ينتبهوا لما فعله ويفعله حزبه ( حزب
الدعوة) والأحزاب المتحافة معه في العاصمة بغداد ، حيث أنهم أدخلوا هذه المدينة الهائلة عنوة في العصور المظلمة ،
فزرعوا الرايات الدينية واليافطات في كافة الأماكن ومفترقات الطرق وعلى مدار العام ، تلك المظاهر التي تفوح منها
رائحة التطرف والتخندق ، فهو ( أي المالكي) وحزبه ، لا يعبأون أبداً بمسألة الإعتبارات ، وهم يضربون بها عرض
الحائط ، إذا كانت لا تتماشى مع سياساتهم وتوجهاتهم الخاصة وليس على الآخرين سوى الإذعان والإمتثال ..
سعدي عبد الله /اربيل كردستان، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
يجب ايقاف المالكي بي اي ثمن الرجل خطى خطوات حقيقية نحو الدكتاتورية بشكل واضح جد حيث انقلب على الدستور
عندما فاز أياد علاوي في الانتخابات باقوال وتفسيرات غير منطقية من المحكمة الفدرالية وتفرد بسلطة وأخذوا كل
مناسب المهمة للمصلحته الشخصية لدعم موقفها لديكتاتورية لذا اوقفو دكتاتور العراق الجديد0
يحي الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
هل تعود ايام الغساسنة والمناذرة في العراق والشام قبل الاسلام؟!!الم تكن يحكمها عرب تحت السيادة الفارسية والرومانية
د. علي الحلي، «المانيا»، 26/04/2012
ماذا لو كانت التهم الموجهه ضد الهاشمي صحيحه
ماذا سيفعل اي رئيس او ملك عربي او رئيس
وزراء غربي لو نعته نائبه بالدكتاتور
farid mohamad، «ليبيا»، 26/04/2012
تحية طيبة: أخي عبد الرحمن المشكلة اليوم في العراق ليست بالمالكي بل في أخواننا العرب الذين مهدوا لهذا الصفوي ؟
أن ينقش على رقعة الديمقراطية كذبا وسلب لمثقفي اللبرالية العربية وميلهم لدعمه بدون تروي فأخرجونا من جلودنا
المتهرئة والبسونا جلود القردة المتنافرة .. من هنا عتبنا عليكم في أعلامكم بدل من التأكيد على ثقافتنا العربية الصحيحة
والجانب المدني دفعنا الى العسكراتية الطائفية التي لا نستطيع النفاذ منها إلا بأهلاك الانفس.
اياد الجبوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
ان زيارة المالكي الى ايران لها اهداف عديدة , اولها رسالة الى تركيا بان تدخلكم في شؤوننا بهذا الشكل المعيب , قد يؤثر
على التبادل التجاري الضخم لكم مع العراق , والبديل موجود , اذ ان كل ما نأخذه من الاتراك نجده في ايران ( وان كان
بجودة اقل ) , والرسالة الثانية للدول العربية , ولدول الخليج خصوصا بان مقاطعة حكومة المالكي لم ولن تحقق ما
ترجونه منه ( اي المقاطعة ) , بل العكس هو الصحيح فانتاج النفط يتزايد بوتيرة كبيرة مما سيولد فائض مالي يعزز مكانة
البلد, والتحالف مع اميركا والغرب قائم رغم التقارب مع ايران والواضح انهم متفهمين لهذا التقارب, بل قد يكون للعراق
دور في حلحلة الازمة السورية تجبر من تكبر عن حضور القمة على زيارة المالكي ليطلب منه هذا الدور , كما فعلو مع
صدام في صراع ميشيل سليمان مع جيش الاسد في تسعينات القرن الماضي , مما ورد ارجو من الكاتب الكبير والمحلل
الرائع ان يؤكد في مقالاته على انفتاح دول الخليج على حكومة بغداد , كائنا من كان يحكم فيها , ولا وسيلة لضمان عدم
اتحاد العراق في أي حال مع ايران , الا بهذا الانفتاح.
سعد جاسم / بغداد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2012
هل تعلم ان الدستور العراقي يسمح لرئيس الوزراء بتقلد الوزارة بدون تحديد عدد الولايات وكذلك ان التحالف الشيعي يملك
159 مقعدا في البرلمان العراقي البالغ 225 مقعد، ارجو ان تكون هذه الهفوة غير مقصودة ان شاء الله لان معظم القراء
ياخذها على محمل الحقد الطائفي ونحن نعلم انت بعيد كل البعد عنه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام