الاحـد 24 جمـادى الاولـى 1433 هـ 15 ابريل 2012 العدد 12192 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
السيد الرئيس.. ارجع لسوريا!
هل يقيم الأسد المنطقة العازلة بتركيا؟
في سوريا «غطاء» أنان قصير!
مبادرة أنان فشلت.. ماذا بعد؟!
فعلا.. فهمتم الأسد خطأ!
ولا نريده «الشيخ» لافروف!
من رفسنجاني الى الطابور الخامس
إنه الأسد.. فاصل ونواصل!
افرضوا عقوبات على نوري المالكي
سوريا.. حانت لحظة الجد
إبحث في مقالات الكتاب
 
مجلس الأمن الدولي للفتوى!

هذه ليست طرفة، ولا سخرية، بل هي عطف على حديث وزيرة الخارجية الأميركية التي تقول بأن هناك مؤشرات إيرانية على مقترحات جيدة بشأن التفاوض حول الملف النووي الإيراني، وأن هناك فتوى إيرانية بتحريم امتلاك السلاح النووي، ولذا فطالما أنه يؤخذ بالفتاوى في السياسة فيستحسن إذن تأسيس مجلس أمن دولي للفتوى!

فإذا كانت إيران تستخدم الدين، والطائفية، وحتى القضية الفلسطينية، كأوراق تلعب بها بالمنطقة طوال ثلاثة عقود، ومنذ الثورة الخمينية، لضمان تغلغلها في المنطقة، وتفتيت الدول العربية من الداخل، كما تفعل في العراق واليمن، وقبلهم لبنان بالطبع حيث حزب الله، بل وقسمت طهران الفلسطينيين، وكل ذلك باسم الدين، والطائفية، فكيف يمكن الوثوق اليوم بقول مرشد إيران بأن هناك فتوى تحرّم امتلاك السلاح النووي؟ فلو كان الدين هو مصدر الثقة بإيران لما قامت طهران بخلق الفتن، والنزاعات، في الدول الإسلامية «الصديقة والشقيقة»، ولو كان الدين هو الضمانة للسلوك الإيراني لما رعت إيران الإرهابي عماد مغنية، وما رعت، وتعاملت مع تنظيم القاعدة الإرهابي! فقد رعت، وتعاملت طهران مع إرهابيي الشيعة والسنة، على حد سواء طوال عقود، وهم الإرهابيون الذين تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء من كل ملة، ومن خلال عمليات إرهابية انتحارية، وغيرها، فكيف يمكن بعد كل ذلك الوثوق بطهران، وبضمانة فتوى دينية؟ كيف يمكن الاعتداد بفتوى صادرة من نظام لا يتوانى عن التعامل مع الإرهابيين، سنة وشيعة؟ حقا إنه عبث!

الإشكالية مع إدارة الرئيس الأميركي السيد أوباما أنها تريد اتباع سياسات قد تكون مقبولة لدى النخب الثقافية الحالمة، لكن ليس مع أنظمة تشربت الدهاء، والخداع، مثل النظام الإيراني، الذي ليس من أولوياته البناء، والانفتاح، والقيم الإنسانية، ورغد العيش لمواطنيه، أو حتى التسامح الديني، بل إن كل همّ النظام الإيراني، وآيديولوجيته، هي التوسع، والتغلغل، في دول أخرى، وبدوافع طائفية. ولأن ما يحكم العالم هو القوانين الدولية، والاتفاقيات، والأعراف، والمصالح، فمن العبث الحديث عن فتوى إيرانية عند التفاوض مع طهران، فالدول مثل الأفراد، لها سمعة وتاريخ لا يمكن تجاهلهما، فسمعة الدولة الشريرة، مثل سمعة الفرد الشرير، حيث من الصعب أخذهم بالأقوال، أو الفتاوى، بل بالأفعال، فعندما تتحدث السيدة هيلاري عن فتوى إيرانية فبالتأكيد أنها لم تسمع من قبل عن «التقية» الإيرانية! فلطهران تاريخ من الوعود، والاتفاقيات، التي لم تلتزم بها، وأبسط مثال هنا هو زيارة الرئيس الإيراني لجزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة من قبل إيران، ورغم كل الاتفاقيات الإماراتية - الإيرانية على التهدئة من أجل التفاوض، والتحاور، فإن طهران لم تحترم كلمتها، فإذا كان رأس الدولة لا يلتزم بوعد قطعه، فكيف تلتزم الدولة بفتوى؟

الحقيقة أن القول بأنه يمكن الاعتماد على فتوى بتحريم امتلاك السلاح النووي، يذكّر بالمثل الشعبي الذي يقول: «قيل للسارق: احلف، فقال: جاء الفرج»! فإذا كانت هذه الفتوى هي إحدى حيثيات التحاور مع إيران، فوالله إننا مقبلون على كارثة حقيقية في هذه المنطقة من العالم!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
سعود اليامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
عزيزي الاستاذ طارق الحميد , رعاية إيران للمنظمات المتطرفه وعملها الدؤوب في برنامجها النووي، هي من ارغمت
القوى الكبرى على التفاوض معها وهي سياسه لعبتها إيران بحنكه شديده، لذا لا يمكن لوم دوله تعمل لأجل تحقيق مصالحها
وبسط نفوذها في المنطقة, اللوم كل اللوم على دول الخليج التي كان دورها الاقليمي والدولي سلبي جدا وكانت مجرد
محطات بنزين لا علاقة لها بالشأن الدولي ولا برسم الاستراتيجيات, تخيل هذا حالنا في عصر النفط فكيف سيكون حالنا بعد
النفط؟
على محمود طه، «روسيا»، 15/04/2012
انه الانتقام نعم استاذ طارق . انه انتقام الانكل سام وبمفعول رجعى الرئيس الراحل انور السادات رغم انف
اسرائيل فحكم عليه بالاعدام . الرئيس مبارك صاحب الضربة الاولى التى هزت كيانها حكم عليه بالمؤبد .
صدام حسين عدوها اللدود والاخطر عليها رغم كل مساؤه واجرامه حكم عليه بالاعدام ،معمر القذافى كان
شوكة بالمغرب العربى حكموا عليه بالاعدام .عندما كان الرئيس مبارك يحرك الملف الاسرائيلى ويطالب
بالتوقيع على المعاهدة النووية يحركون له ما يسمى بالتكفير والهجرة ابطال التفجير بمصر . اننا نعيش مهزلة
العصر . واكبر مسرحية من مسرحيات الانكل سام . الخائف من اكثر البلاد تخلفا ايران ؟ الخائف من افقر
البلدان فقرا ومن بائعى الشرف والضمير بالعالم والاكثر حقدا على المسلمين وبالامس قالها لافروف وامام كل
العالم .لا حكم لاهل السنة نعم هذا حقدهم وبالامس الميسيز كلينتون اصبحت الاخت كلينتون تؤمن بايمان
وصدق الولى الفقيه . بأن تخصيب الاورانيوم وصناعة الوقود النوؤى هو للآخرة وليس لهذه الدنيا .الآن
يقنعنا الانكل سام بانه يحترم الامم المتحدة ومقرراتها . ولا يستطيع وقف المجازر التى ترتكب بحق الشعب
السورى .الانكل سم سم سم .
العبد الفقير، «الامارت العربية المتحدة»، 15/04/2012
لله درك يا طارق ! فقد وجدتك أصبت الحق !
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
مادام الأمريكان لا ينتوون الحرب ولا الإيرانيون كذلك فلا مانع أن يلقي كل منهما للآخر ما يقبله وقد اتفقا عليه سلفا، كأن
يلقي عليه شيئا من فتاويه أو أشعاره أيضا، وكل ذلك من لزوم الحبكة القصصية فالفصول الأخيرة تحمل مثل هذه المفاجآت
التي هي كالمتبلات بالنسبة للطعام، والتي تؤدي إلى انفراج الأزمة وحل العقدة التي لم تكن موجودة إلا في ذهننا ولا شيء
له في عالم الحقيقة والتي لا يتم حلها حتى تحقق الأهداف من ورائها، وإن كنا نصدق كل شيء يقولونه أو سيقولونه فما
المشكلة أن يلقوا علينا فتوى؟!
إبراهيم الحربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
أعلنت تقارير صحفية صادرة في ألمانيا أمس السبت عن إحباط محاولة لتهريب أسلحة إيرانية إلى سورية على متن سفينة
شحن ألمانية كانت في طريقها إلى ميناء طرطوس السوري في البحر المتوسط.
وقال الموقع الإلكتروني لمجلة “دير شبيغل” الألمانية اليوم إنه تم تحميل سفينة الشحن “أتلانتيك كروزر” التابعة لشركة
بوكشتيجل الألمانية للملاحة قبل أيام في ميناء جيبوتي بأسلحة ثقيلة وذخيرة من سفينة شحن إيرانية، وأضاف الموقع أن
السفينة “اتلانتيك كروزر” كان من المنتظر أن تفرغ حمولتها في ميناء طرطوس السوري يوم الجمعة. وذكر الموقع أن
منشقين داخل الجهاز الحكومي السوري كانوا وراء الكشف عن هذه الشحنة، وغيرت “أتلانتيك كروزر” بعد ظهر الجمعة
فجأة من وجهتها ليصبح ميناء إسكندرونة التركي لكنها توقفت بعد ذلك على مسافة 80 كيلومترًا جنوب غرب طرطوس
وظلت تسير في هذه المنطقة لساعات في مسارات دائرية، صوره مع التحيه للسيده كلنتون قدس الله سرها.
سعود السعدي، «الامارت العربية المتحدة»، 15/04/2012
السيد الحميد.. اذا امنت الولايات المتحدة باقوال ايران فان الكارثة الكبرى واقعة لا محال , لم يتقاطع الفرس منذ نشاتهم الا
مع العرب والاسلام فاذا اجتمع الفرس والغرب وهو ما كنا نخشاه فيعني المصير المجهول لامة لم تقدر امكانياتها وقدراتها
وامنت بمن ينوب عنها في حل مشاكلها , اذا كان حاميها حراميها فالويل الويل من المستقبل , ارجو من كل منصف ان يقارن
موضوع احتلال العراق والمفاوضات مع العراق التي لم تستغرق ايام وجيشوا الجيوش واحتلوا راس امة العرب وضاع
العرب بعد ذلك, المفاوضات مع ايران مفاوضات عم مع ابن اخيه , الوقت تراهن عليه ايران وتعطى الوقت والمكان حسب
رغبتها ؟؟ اصحوا يا ابناء جلدتي فقد تكالبت عليكم الامم ولم يبقى الا اليسير اليسير , ماذا نقول سوى ايران الفارسية قادمة
بقيادة عنصرية مسمومة ومدعومة بارادة غربية مبطنة ومسيسة لتدمير امة العرب , متى سنفيق من هذا الحلم الوردي , النار
وصلت ارجلنا وبطوننا ولم نشعر بعد بحرقها , الى متى هذا الصمت الذي جعل منا امة مسلوبة الارادة, الاتي مفجع
والافاعي السامة بدات تلتف حول رقابنا والعقارب الصفراء داخل بيوتنا وننتظر الفرج؟؟؟
صلاح الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
ولذلك يجب الدفع بتركيا لتكون عضوا بمجلس الأمن !! يا سيدي : من مصلحة الغرب ان تكون لإيران قوة نووية محدودة
تضمن لهم استنجاد العرب بهم بين الفينة والأخرى والحقيقة أن العيب ليس بمجلس الامن إنما العيب فيمن قد يصدق أن ذلك
المجلس هو لأمن العرب والمسلمين والأمم الضعيفة الأخرى.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أحلف بالله مثلك يا أخ طارق للتأكيد بأن تل أبيب التي تقود واشنطن رغما عن أنف أوباما قد أجبرت واشنطن على
بيعنا لتل طهران منذ 1979م ولا شك عندي ولا عند كل مراقب بذلك!.. بالمختصر أقول جازما إذا لم تمتلك السعودية
حصتها في النووي الباكستاني وتحت تصرفنا وفي أرضنا فعلينا السلام.. هناك سيناريو قديم رسمه كاسبر واينبرغر الهالك
منذ أكثر من عقدين من الزمن يقول باحتلال إيران للبحرين ثم اندلاع الحرب الثالثة أو بالأحرى الرابعة في الخليج ويزعم
في كتابه the next war أن أمريكا ستدافع عن الخليج وتضرب إيران يبدو أن الأصدق هي رواية crash ففيها يبدو أن
لإيران دورا خطيرا في الخليج العربي وها هي تحضر نفسها وتتأهب لأمر عظيم!.. لا يردع إيران ولا غيرها إلا الخوف
والرعب وهذا مشروط بامتلاك السلاح النووي والقدرة على استخدامه واستعماله دون تردد وللسعودية حصتها الأكيدة
بالنووي الباكستاني فماذا ننتظر!؟.. وصلى الله على محمد وآله وسلم.
عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
امريكا بذلك تعطى إيران ضوء أخضر لمزيد من التغلغل في بعض الدول العربية ونشر الطائفية فيها ؟ امريكا خطيرة والله
تلعب على الحبلين ولا نعرف توجهها الحقيقي ؟ في الثمانينات ابان الحرب العراقية الإيرانية كانت تدعم العراق وإيران في
نفس الوقت؟ تعطي هذا اسلحة وتعطى الاخر اسلحة؟
عبد الله الأنصاري، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
يا أمة ضحكت من جهلها وتشرذمها وربيعها وهوانها وانكسارها الأمم. اه ثم اه ثم اه يا مساكين يا عرب. يظن العرب انهم
يعيشون ربيعا وهم والله يعيشون أجف واحط مراحل تاريخهم تشرذما وانانية وقتلا وخداعا. يحق للفارسي ان يبتسم ويحق
للأسرائيلي ان يفرح ويحق للأمريكي ان يمازحنا بفتوى خامنيئية فارسيه امام خلق الله جميعا. ثلاثي نجح بأمتياز في تفتييت
اوصالنا قطعه قطعه سنة بعد سنه , نحن العرب المتخلفيين كما يحبوا ان يصفونا. لم يبق الا مجلس التعاون الخليجي الوحيد
المتماسك لحد الأن. يا عرب ليس هناك حرب بين اسرائيل والفرس فهذا وهم. ويا عرب ليس هناك قلق امريكي من نووي
الفرس فهذا منتهى الخداع. ويا عرب ليس هناك اي داع للتدخل في سوريا وهذا هو مسك التأمر. اقسم بالله العظيم سيتذوق
العرب كلهم من اقصى الشرق الى اقصى الغرب مرارة الذل والهوان وسيستعبدون وان رفضوا فسيذبحون. هي بضع سنين
ولن يجد حكام العرب بلادا ولا ارضا ولا شعوبا يحكمونها. فافرحو بربيعكم قبل ان يأتيكم يوم جهنم الموعود. اصبحنا
اضحوكة وحق لهم ان يستخفوا بنا بأكثر من ذلك!
سليم عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
انا يا اخ طارق من المعجبين بتحليلاتك , ولكن لا تؤاخذني اليوم ما ظبطت معك المقاله انا ما عرفان وين الكارثه بامتلاك
ايران لقنبله نوويه وحتى هيدروجينيه, ما شاء الله وكان الوطن العربي ملئ بالعلماء العاملين بخدمه الغرب ويهربون من
حكامهم الظلمه والفاسدين , شو المانع ان تقوم المملكه وهي ام العرب ومنبعهم وقلوبهم جميعا تتجه اليها صبحا ومساء
بتجميع هؤلاء العرب وفتح بدل مفاعل واحد عشره وبدل قنبله نوويه الف وخلي ايران عندها تبلط البحر بقنابلها النوويه
وتنقعها بالماء لتشرب من عليها ,العرب من قديم قالو لا يفل الحديد الا الحديد.
فهمي أحمد مصري، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
ليس غريباّ بإن هناك من ينتقد إيران اليوم في أحتضان القاعدة دون الحديث عن من صنع القاعدة أصلاّ ومن درب هؤلاء منذ
1979م في أفغانستان ولازال هذا التعاون بين القاعدة ومن صنع القاعدة مستمر أقصد أمريكا ومن كان مع أمريكا لقد شهدنا
ذلك في ليبيا وسورية الفتنة أيضاّ هو صنع أمريكا جديد في المنطقة منذ إحتلال العراق هل كان هناك إقتتال بين الطوائف في
العراق عندما كان صدام حسين في الحكم أو قبل إقتتال بين الطوائف في سورية قبل 15/3/2011م وهل الحرب الذي كانت
بين فتح وحماس هو إقتتال طائفي ؟ للأسف كل هذا الكلام غير حقيقي هناك مشروعان في المنطقة الإستسلام لأمر الواقع
فريق رافض هذا الواقع وسيادي يقاوم هذا المشروع وفريق مسلوب الارادة لا سيادة له مستسلم يجب أن تعرف الفرق بين
الاثنين أين تقف أنت لا أقول هذا دفاعاّ عن إيران ولكن أقول هذا إلى إين نحن العرب ذاهبون الجميع يعمل ضدنا ونحن لا
نعرف من هو الصديق والعدو حتى الصديق يختار لنا الاخرون وكذلك العدو أيضاّ هل نحن شعب بلا عقل وإلى متى ؟ شعباّ
لا يتعلم من الدروس السابقة أو أقول من يحكم هذا الشعب العربي لا يتعلم من الدروس السابقة شكوى إلى الله
خلف مطلق، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
هذا هو الفكر الغربي السائد عن دولة ايران على اساس انها دولة دينيه متشددة , وانها صورة سيئة للاسلام والمسلمين ,
والحقيقة هي كما ذكرت النظام الحاكم في ايران يلبس رداء الدين والتدين وهو بعيد كل البعد عن قيمه ومعانيه, حتى لو كانت
ايران دوله برغماتيه لكانت افضل حال منها الان ,للاسف النظام القائم في ايران نظام بلا شخصية ولا ملامح ولا يوثق به
ولا يعتمد عليه.
جرير الحلبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
بعد ان عرف العالم ان هناك تحالف قوي سري بين اسرائيل وامريكا وايران طيلة الثلاثة عقود الاخيرة تقوم الاخيرة على
تنفيذ اجندات امريكية اسرائيلية صهيونية مقابل التوسع الصفوي وخلق البلبة في الدول العربية والاسلامية والسيطرة عليها
من قبل ايران ولنا في دعم حزب ايران الارهابي في لبنان اكبر دليل حيث سيطر على الدولة بقوة الارهاب والسلاح وايضا
دعم عميلها النصيري الطائفي الاسد وعصاباته من خلال القتل الممنهج للشعب السوري وحصاره وتجويعه وتشريده وتشيعه
وبناء الحسينيات وانتشارها في اماكن واسعة من سوريا وكذلك دعم ايران لجماعات طائفية في اليمن والبحرين والسعودية
والكويت ، اذن نحن امام تغلل ايراني خبيث في المنطقة العربية بدعم اسرائيلي امريكي والآن سوف يمكنون ايران من صنع
السلاح النووي ليكتمل ارهابها وتهديدها للمنطقة العربية ويقول مفتيهم انه حرم السلاح النووي ، اين تصرف هذه الفتاوى
الكاذبة ؟ يجب النظر الى مجلس الامن بعد فقد مصداقيته وتحكم بعض الدول المارقة به ، فمثلا روسيا والصين تمنعان حتى
صدور قرار اممي ضد جرائم العصابة الطائفية المجرمة في سوريا ، فهل هذا مجلس امن ام مجلس قتل؟
سرور، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
اعجبتني سخريتك اليوم.. والحديث عن علاقة إيران وأمريكا ذو شجون مبكيات مضحكات.. ولكن الأكثر إضحاكاً علاقة
التيار التغريبي العربي بأمريكا وصدمتهم الكبيرة في أمٍ رعت الذئاب وآوتهم وشردت أبنائها
yousef dajani، «المانيا»، 15/04/2012
أن السياسة والساسة ألأمريكيون وعلى رأسهم الرئيس اوباما ووزيرة خارجيتة يتعلقون بقشة وسط البحر الهائج فحكاية
الفتوى الخمينية قد قالها البارحة بتاريخ 14ـ 4ـ2012 وزير خارجية أيران في مقالة على صفحة الرأي للشرق ألأوسط ..
ولو فرضا أن وزيرة الخارجية ألأمريكية صدقت هذه الفتوى فهل يا ترى سيصدقها نتينياهو ؟ والبارحة كتب أحد الأخوة
المعلقين وقال لوزير الخارجية وماذا عن السلاح الكيماوي لدي أيران ؟ أليس من أسلحة الدمار ؟ أم الفتوى بأحراق البشر
وشويهم وتشويههم ليس محرم ولا فتوى له عند الخميني ؟ الحقيقة ان الخميني وأتباعة قد شوهوا المذهب الشيعي وكرهوا
حتى من ينتسب الية به وشوهوا صورة المواطن ألأيراني حتى أصبح مكروها في المجتمع الدولي وعند جيرانة .. والله ليس
غافلا عما يفعلون ولا أحد سيصدق فتاويهم التي ما أنزل الله بها من سلطان وهم بأنتظار المهدي ليحاربوا به الكرة ألأرضية
ويسيلوا دماء البشر .. ألا يرون بأن أسمة المهدي وهو يعني بأنه رجل هداية وسلام ومحبة وليس رجل حرب ودماء ؟ عجبا
لمكرهم وسمومهم وفتواهم !!!
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 15/04/2012
عندما تتكلم السيدة كلينتون لا تتكلم من فراغ بل من تقارير استخباراتها ونتائج زيارات الأمم المتحدة، فتنقية اليورانيوم
فوق 3-4% يعتبر ((بداية)) الاستخدام العسكري له وهذا يكشف بأجهزة يملكها المفتشون عن طريق معرفة فحص اجهزة
الطرد المركزية حيث يقوم هذا الجهاز بضخ غاز الكلوريد ويلف الجهاز بسرعة كبيرة فيصعد مع الوقت الغاز الأخف -
النقي وهو اليورانيوم المنضّب ويبقى شوائب اليورانيوم وغاز الكلوريد في الأسفل فعندما يتم فحص الجهاز يتم معرفة
درجة التخصيب من بقاء الأشعاع لفترة طويلة ، وسبب تنقية اليورانيوم ان اليورانيوم المنقى قابلة ذراته للانشقاق لفترة
طويلة ، فالسر في الطاقة ان ذرة اليورانيوم تنشطر وتطلق الكترون ففي هذا الأنشقاق تتحرر طاقة هائلة وهكذا عندما
يذهب الكترون لذرة اخرى يتخلخل بناؤها الذري فتنشق ...الخ ، وهذا عكس الأندماج النووي الذي يحصل في الشمس
زايد العيسى - الرياض - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
أفضل حليف في التأريخ لأمريكا ولإسرائيل ولكل دول الإستكبار في منطقتنا هي (إيران) وإلا كيف يُمكن أن نُصدّق هذا
العداء بين الطرفين الذي عمره ثلاثون سنة ـ كما زعموا ـ مع أنّه يُسلمونها دولاً ـ بحالها ـ وحكومات ورؤساء يتبعون لها!
العداء الأمريكي الإيراني ليس إلا ذراً للرماد في عيون العرب لتصفية القضية الفلسطينية والإلتفاف على العرب وتقسيمِهم
وأخذ ثرواتهم .. العداء الأمريكي الإيراني أكبر كذبة مُرّرت على العالم وخاصةً على العرب والمسلمين. ولكن : ويمكرون
ويمكرُ الله واللهُ خير الماكرين.
عبد العزيز الجاسر - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
السياسه الأمريكيه بالشرق الأوسط توجهها إسرائيل، وعناصر سياسة إسرائيل بإدارة المشهد الأقليمي هي كاتالي: 1) حلف
الأقليات، 2) إضعاف وإنهاك قوى المنطقه الرئيسيه كمصر والسعوديه وسوريا (الغير أسديه)،3) إدامة تخويف المنطقه
بالسلاح النووي الإيراني للإستنزاف موارد المنطقه الماليه على حساب التنميه البشريه،4) تبادل الخدمات من تحت الطاوله
أو عن طريق حلف تآمري بين قيادات الأقليات لإظهار أن السنه العرب لا يرغبون بالسلام ويدعمون الإرهاب، 5) إختزال
الديمقراطيه بالإنتخابات وتجاهل روحها المبنيه على المساواه والحقوق والواجبات والمواطنه وكنتيجه لذلك يصبح من ليس
عنده إنتخابات ديكتاتورآ ومستبدآ. تثبت الأحداث وبكل جلاء أن سياسيين الغرب يعملون لإعادة ترشيحهم بغض النظر عن
مصالح بلادهم ولأجل ذلك يضربون بالأخلاق والمبادئ عرض الحائط ولن يتوانوا عن بيع حلفائهم الأقدمين كرمال عيون قوة
وتأثير إسرائيل الإنتخابي. على دول الخليج بالذات أن تحتاط من غدر أمريكا فإسرائيل هي من يقرر بهذا الأقليم وليس البيت
الأبيض وإسرائيل معروف تحالفاتها ومصالحها وهي بالضروره والمنطق والدليل ضد الأغلبيه العربيه السنيه.
زهير القيسى، «هولندا»، 15/04/2012
مسكينة هيلارى والظاهر بأنها تفتقر إلى الخبرة والحنكة السياسية، فهى منذ أول أيام الثورة السورية وهى تتخبط فى الكلام
والتصريحات، تارةً تقول بأن على بشار أن يترك الحكم وثانى يوم تقول بأن لنظام سوريا دفاعات جوية قوية وتارةً
تُصرح بأن أمريكا لن تتدخل عسكرياً وأن الوضع فى سوريا غير ليبيا علماً بأنها نفسها غير مقتنعة بما تقول، واليوم
الفتوى الإيرانى!!! الغرب وأمريكا محرجون ولايعلمون كيف وبأية طريقة يتسترون على تعاونهم غير المباشر مع النظام
السورى وسكوتهم على جرائمه. سيدى الكاتب لقد غدا واضحاً بأن الغرب ومن خلال المافيا الروسية قد قرروا الحفاظ على
النظام السورى العميل طالما يقوم الأخير بدوره على أكمل وجه. ما يحصل فى الشرق الأوسط الجديد هى تزكية للنعرة
الطائفية من خلال دعمهم لإيران وعملائه فى المنطقة كالعراق ولبنان وسوريا طبعاً، وتحييد بقية الدول العربية من الثورة
السورية وضمها للمعسكر الإيرانى ولاحقاً إلحاق دول الربيع العربى فى هذا الإتجاه أيضاً. الدعم المباشر وغير المباشر
لإيران دلالة على شيئٍ واحد لا لبس فيه ألا وهو كرههم للعرب والإسلام ومحاولة تقسيم وتفتيت دوله دون أن يطلقوا
رصاصةٍ واحدة.
محمد عمر، «الاردن»، 15/04/2012
اعلموا ..اننا فى العراق اكثر الناس التصاقا بالدجل الايرانى والخبث ونعرف كيف يتصرف الملالى السابقون والحاليون
..ونعرف منذ 30 عام ان الامريكان والايرانيين متحالفون على تدمير الدول العربية وتشويه صورة الاسلام العربى ..وهذه
عندنا من البديهيات وعليها الاف الادلة ..ولكن المصيبة ان اكثر الناس لا يصدقون هذا الدجل الايرانى ونحن نعتقد ان
خلاص الدول العربية والخليج العربى خاصة لا يتحقق الا بعد ان نكسر الائتلاف الايرانى الامريكى الاسرائيلى ومن ثم
نعامل الايرانيين بنفس الطرق الخبيثة التى يحيكوها لنا .. ولله المكر جميعا
Ahmed Norway، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
على العرب ان يفهموا الادارة الامريكية ان هناك مبدا التقية الذي هو جزء مهم من عقيدة خامنئي الذي اصدر
الفتوى وعليهم ان يشرحوا لهم ماذا تعني التقية لكي يعلموا ان هذه الفتوى لامعنى لها بالمرة
احمد الحائلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/04/2012
كاني ارى امريكا وهي تخير ايران بين سلحها النووي وبين سوريا
Abu Al-youser، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
بالمختصر المفيد الثورة السورية ستكون مفصلا هاما في تاريخ المنطقة وعلى يد هذه الثورة سوف يكون
التحرر الحقيقي وعيد الجلاء الذي طالما تشدقوا به لم يكن حقيقيا. الجلاء الحقيقي هو يوم القضاء على
العصابة الأسدية
qwqwdamasc، «اوكرانيا»، 15/04/2012
انا كعربي وقلبي يتقطر دما على حالنا هلا فكرنا بفعل شئ لانفسنا ففي الهجوم على غزة ذهبنا نتوسل وممن
من امريكا وفي تذبيح الشعب السوري من هذا(الموضوع) لقمعه هبت نخوتنا ولكن لسنا شئ بنظر العدو
وحتى الصديق (طبعااعني اهلنا في السعودية وقطر) فعدنا ادراجنا نتحسر بعد ان اخبرونا بحجمنا واقول اما
ان ان نفكر بانفسنا ونصنع ذاتنا ولو صهرناها تحت راية واحدة اعرف ان كلامي سيذهب هباء فنحن عرب
وجنون وسحر الكرسي اغمض عقولنا حتى ولو عرفناباننا قسيمة للفرس والروم ان رضو بان يتركونا قسيمة
وحسب
علي التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
علاقات الدول ايا كانت تحكمها المصالح والشعب الذي يعتمد على عدوه ايا كان لا يستحق الحياة ونحن بكل
بساطة كالراعي الذي اودع غنمه للذئب خوفا منه او غباء وسذاجة.
بجدان الزهراني، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
أنا أتعجب من هيلاري كلينتون كيف تصدق فتوى الإيرانيين وهم يقولون بالتقية ويسبون الصحابة! على السياسيين العرب
خصوصا في مجلس التعاون أن يفهموا الأمريكان ما هي التقية وما هو سب الصحابة الذي يقوم به الايرانيون وعندها
سوف تعيد واشنطن حساباتها وستتراجع عن الاعتماد على فتوى الشيخ خامنئي أو الشيخ رفسنجاني في موضوع النووي
صالح السلامه، «المملكة العربية السعودية»، 15/04/2012
ايران واسرائيل بينهما مخطط السيطره على الخليج وموارده وتدفق النفط عبر المضائق وامريكا حامي
ومراقب، اما التمثيليه التي يلعبونها فتلك لذرالرماد على العيون وماتسليم العراق لإيران إلا جزء من اللعبه
والتمثيليه التي ستكتمل فصولها في المستقبل ارجو ان لا يكون قريباً، امريكا دولة سياستها تدار لمدة 4
سنوات وإن دعت الحاجه ومصالح إسرائيل ف 8 سنوات ،اما إسرائيل فمعروفة استراتيجيتها، فإذا لم تعي
دول الخليج الخطر المحدق بهم والمخطط الذي يطبخ على نار هادئه وتحصن وتسلح نفسها بكل وسيلة ممكنه
حتى لو بدفع المال لشراء السلاح النووي او الزئبق الأحمر المو جود في الجمهوريات السابقه للإتحاد
السوفيتي (لأنه سلاح ردع) ،سنكون من التاريخ (موشي دايان يقول العرب شعب لا يقرأ وإن قرأ لا يفهم وإن
فهم لا يستوعب).
hammad، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/04/2012
مشكلة بعض العرب انهم مقتنعون ان امريكا هي ام الديموقراطية الحديثة. امريكا التي سلمت العراق لايران, امريكا التي
تحاول تقسيم ليبيا, امريكا التي لا يعينيها ما يجري في سوريا من قتل وتشريد في سبيل اضعاف البنية الاساسية هناك , امريكا
التي احتضنت الكيان الصهيوني منذ نشأته. امريكا لا يهمها من يحكم او لا يحكم, جل همها مصالحها ثانيا ومصلحة الصهاينة
اولا. امريكا التي تنظر الى المنطقة بعين صهيونيه , هذه هي امريكا. امريكا التي امتلأت ادراج الامم المتحده بحق النقض
الفيتو كل ما ذكر اسم الدولة الصهيونيه. امريكا هي التي تحتضن الارهاب عندما احتضنت الكيان الصهيوني. امريكا هي
ذراع اسرائيل التي تبطش بكل من تسول له نفسه التصدي لما تدعي انه امن اسرائيل. فلا نبني امالنا على دولة ترى ان امن
اسرائيل اهم من امنها هي. والسلام.
ali، «المملكة العربية السعودية»، 16/04/2012
أنت ياأخ طارق جالس تنفخ بقربه مخروقه أمريكا وإيران... هؤلاء الصفويين ما ينفع معاهم إلا القوه إتحاد دول الخليج زي
ما قال خادم الحرمين وجيش قوي موحد من دول الخليج وبعدين شوف كيف تخافك إيران وروسيا وأمريكا الدول الكبرى
تخاف من القوي وجه كلامك لقادة الخليج حتى تكون لنا قيمة بين الدول. وسلمت

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام