الاثنيـن 17 جمـادى الاولـى 1433 هـ 9 ابريل 2012 العدد 12186 الصفحة الرئيسية







 
حسين شبكشي
مقالات سابقة للكاتب    
هيك نظام بدّو هيك مؤيدين!
«الأمير» و«الشاطر»!
سوريا.. إلى الحرية!
دبي تزداد «تسطيحا»!
من كومبارس إلى نجم شباك!
إخوان سياسة: «مش حتقدر تغمض عينيك»
المرشد والمشير!
الضربة القاضية اقتربت!
نظام «حيص بيص»
الدرس الأهم!
إبحث في مقالات الكتاب
 
دمي ودموعي و«ثورتي»!

سباق الترشيحات الرئاسية في مصر يزداد إثارة وغرابة في آن، فالآن وقد أغلق باب الترشح رسميا وانتهى تاريخ قبول الأسماء المتقدمة للترشح، ولكن هناك مفاجآت تتوالى على هذا الحدث السياسي الكبير، فبعد الجدل الكبير حول حصول والدة المرشح السلفي حازم أبو إسماعيل على الجنسية الأميركية، وبالتالي سقوط حقه في الترشح باعتبار ذلك مخالفا للقانون الذي لا يسمح بأن يكون والد أو والدة المرشح حاصلا على جنسية أخرى غير المصرية، وطالت إشاعات مشابهة كلا من محمد سليم العوا وعبد المنعم أبو الفتوح، إلا أنهما نفيا المسألة ولم يتم إثبات أي شيء بحقهما، وكذلك كان هناك جدل متواصل يخص مرشح حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، فيما لو كانت الأحكام القضائية الصادرة بحقه سابقا قد أسقطت، أم أنها لا تزال قائمة وتعيق بالتالي ترشحه.

وفي وسط كل هذا الصخب والجدل، أعلن نائب الرئيس المصري السابق والمسؤول عن جهاز المخابرات إبان حكم الرئيس السابق حسني مبارك، الفريق عمر سليمان، ترشحه في اللحظات الأخيرة، وهو الذي كان قد أعلن بوضوح شديد أنه لن يترشح، واعتذر لأنصاره الذين طالبوه بذلك، ولكن عاد ليقول: «إنه رضخ لرغبات الجماهير الوطنية العريضة، ولن يستطيع رفض طلبها، لأنه دوما كان جنديا يلبي النداء، وهو حريص على إنقاذ الثورة ممن يرغب في خطفها».

ويتقدم الإسلاميون بمرشح آخر في اللحظات الأخيرة، وهو الداعية المثير للجدل صفوت حجازي، علما بأن حزب الحرية والعدالة استعد بمرشح «احتياطي»، وهو محمد مرسي، رئيس الحزب، تحسبا في حالة رفض المرشح الأساسي خيرت الشاطر، وكذلك تم رفض ترشح أيمن نور بصورة نهائية.

الساحة مفتوحة على مصراعيها، والحديث قائم عن «تكتلات» بين عمر سليمان وعمرو موسى وأحمد شفيق، وكذلك هناك حديث عن تعاون بين عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد البرادعي وحمدين صباحي، على الرغم من النفي القاطع من قبل محمد البرادعي، ولذلك هناك فريق لديه قناعة بأن المجلس العسكري يريد إقصاء جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين من الساحة، وبالتالي يعيدون عقارب الساعة 13 شهرا للوراء لتسليم البلد إلى نائب آخر رئيس كان يحكمه، والشخصية التي «نقلت» الحكم من مبارك للمجلس العسكري في خطاب مقتضب معروف.

وفريق آخر يرى أن البلد اختطف من فريق متطرف، وسيعيده لخانة استبداد الحزب الواحد الذي لا قدرة لديه على التعايش ولا على التكيف مع الآخرين، وهذه المسألة باتت نظريا وعمليا مرفوضة بعد قيام ثورة «25 يناير» وطلبات الثوار فيها.

رعونة المرشحين وتخبط برامجهم وعدم درايتهم بالشروط كل ذلك ظهر جليا في حالة قيام التيار السلفي ومرشحه حازم أبو إسماعيل وكذلك حزب الحرية والعدالة وخيرت الشاطر، مما تسبب في هبوط «قيمة» حضورهم في الشارع السياسي بشكل كبير بدا واضحا من الحجم الضئيل في الشارع، الذي لم يخرج لا محتجا ولا متعاطفا على القرارات الصادرة بحق حازم أبو إسماعيل.

مصر اليوم تختار بين الاستقرار والتغيير، وهما مفهومان متداخلان جدا في وضع مفتوح وغير واضح الملامح تسبب فيه فكر طاغ «قديم» وفكر طاغ جديد. المجلس العسكري أسقط مبارك وضحى به ذات يوم لأجل الحفاظ على النظام لا لإسقاطه، ويبدو من خلال ترشيح المجلس العسكري لعمر سليمان بشكل واضح أنه يريد تأكيد ذلك باسم الاستقرار و«حماية الثورة».

hussein@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
Hassan، «الامارت العربية المتحدة»، 09/04/2012
سارقي الثوره و معادي الثوره في الساحه المصريه يتبارون على منصب الرئيس، طبعا يفترض بالرئيس
الجديد ان يكون هو قائد الثوره او احد رموزها فماذا سيفعل الشعب المصري في 23 مرشحا و كم من
الدورات الأنتخابيه سيجرى الخطأ الأساسي الذي وقع هو التعاطف مع الأخوان و الأسلاميين و ظهورهم
كأكثريه ساحقه تمثل الشعب المصري ولكن لا يمثلون الثوره.
rocco rosso، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/04/2012
تجيبها كدة وتويدها كدة هي كدة منذ سبعة الاف سنة مصر لاتحكم الا بفرعون ان ادمان مصر لفرعون كان
غراما. اراد شباب مصر التغيير فتح صدوره للرصاص وكاد ان يغير ولكن هيهات اختطف الثورة فريق
فاتي القريق القديم ليختطفها منهم. حرامي يسرق حرامي هذا عبقرية سياسة مصر. صراع الفراعين
ولاغيره. متعودة دايما. وخلي بالك من الرجل الذي يقف خلف عمر سليمان وهو يلقي الخطاب. افهمها بقي.
والله يرحم والدكم الكريم فكان يفهمها منذ ان كان يدرس في الاسكندرية. ولك تحياتي
مازن الشيخ، «المانيا»، 09/04/2012
إن أكبر مشكلة تواجه عملية التغيير والإصلاح هي في القواعد الشعبية التي ستنتخب الرئيس القادم وعن طريق التصويت
المباشر إذ أن الغالبية العظمى هم من الفلاحين والعمال البسطاء الذين لا يفهمون شيئا ولا يفقهون في أمور السياسة، لذلك
فإن مستقبل البلد سيكون على كف عفريت إن أعطى لؤلئك البسطاء التخويل للأحزاب الإسلامية لكي تحكم وهذه المرة باسم
الدين الذي لا أحد يستطيع أن يقف ضده خصوصا أن الخطاب الإعلامي للإسلاميين يقول أنهم سيطبقون شرع الله وإن
اخطئوا فلهم أجر وإن أصابوا فلهم أجران، وبذلك سوف يقطعون الطريق على أي اعتراض مستقبلي إن فشلوا بتحقيق
التنمية والإصلاح الذين وعدوا الشعب بهم، ولا أدري لماذا نعيب على البعض أنه يقلد الغرب ويحاول استيراد عاداتهم التي
لا تتماشى مع تقاليدنا وفي نفس الوقت يريدون تطبيق ديمقراطية الانتخابات الحرة التي هي بالتأكيد لا تصلح لمجتمعاتنا
بسبب فراغها من أي نشاط سياسي أو منظمات مجتمع مدني لذلك كان لابد من فترة انتقالية لا تقل عن 10 أعوام من أجل
تهيئة المجتمع لنظام سياسي جديد. وعلى أسس علمية تتناسب مع واقعنا وتتولى خلالها حكومة تكنوقراط عملية إصلاح
النظام الاقتصادي وتحت إشراف المجلس العسكري المباشر.
MOHAMMED SHAKER SALEH، «المملكة العربية السعودية»، 09/04/2012
المصريون لايريدون اعادة النظام القديم في صور متعددة من مسؤلين سابقين في هذا النظام وايضا لايريدون
دولة دينية تقام علي مبدأ الحزبية او الجماعة فالأول مر المذاق والثاني أمر منه ايضا في المذاق وكل من قدم
علي الساحة الأن في الرئاسة أما من النوع الأول او النوع الثاني وكنا نتمني شخصية مثل البرادعي او زويل
يترشح ولكن الجو العام لايصلح لهما لذلك فضلا الصمت والأبتعاد لذلك مصر سوف تظل حزينة مريضة لأنه
لم يأتي الأبن المخلص الذي يخلصها من مرضها بسبب اولادها الذين تغيرت أخلاقهم طوال الستون عاما
الماضية وعلي الشعب المصري ان يكون واعيا بما فيه الكفاية حتي لايحدث تكرارا لأنظمة تجعل مصر تهبط
مرة أخري لاقدر الله والله المستعان علي مايمكرون ويصفون

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام