الثلاثـاء 15 ربيـع الاول 1433 هـ 7 فبراير 2012 العدد 12124 الصفحة الرئيسية







 
مشاري الذايدي
مقالات سابقة للكاتب    
رعب في بورسعيد!
ماذا عن الدفء بين الإخوان ومحور الممانعة؟!
حلم الثورة أحلى من الثورة!
نهاية الأساطير في سوريا
حينما تحدث الفريق
السيد المنصف.. غير المنصف!
بشار.. الخطيب الممل!
المثقف العربي.. لزوم ما لا يلزم
«الرضا من آل محمد»
سنة تملق الجماهير
إبحث في مقالات الكتاب
 
عادل إمام.. وطيور الظلام

يبدو أن البعض لم يستطع الصبر في مصر حتى تنتهي القلاقل وتستقر الأمور، وتستوي على سوقها، فبادر إلى قضم أطراف الفريسة قبل أن تموت حتى!

حيث صدر حكم بالحبس على الفنان المصري الشهير عادل إمام، بعدما رفع الدعوى عليه محام لا يعرفه عادل إمام كما قال، وأضاف أنه قد فوجئ بهذا الحكم «السريع» لكنه كلف محاميه بالطعن فيه.

الحكم صدر على خلفية الاتهام لـ«الزعيم» عادل إمام بازدراء الدين في مجموعة من أفلامه التي تناولت مشكلة الإرهاب الديني، الذي ضرب مصر بعنف طيلة العقود الماضية.

واضح الغرض الانتقامي وتصفية الحسابات السريعة في مثل هذه الدعوات، وعادل إمام كان هو الفنان المصري «الأشجع» في مواجهة التطرف والإرهاب الديني في مصر بمجموعة من أفلامه ومسرحياته، وحتى تصريحاته التي كان حاد الوعي فيها بخطورة التطرف الديني في مصر، وكان يطلق صيحات النذارة منذ زمن، منفردا عن كل الفنانين المصريين الذين كانوا إما غارقين في الدعاية الناصرية المعارضة أو لديهم قليل من الدروشة أو هم في فلك يسبحون، وهمهم أكل العيش دون «دوشة» السياسات. إلا ما ندر منهم.

هوجم عادل إمام كثيرا من قبل كل المعارضات المصرية السابقة، وعلى رأس هذه المعارضات كان التيار الإسلامي طبعا في المقدمة، وكان مرشحا مثل نجيب محفوظ لاعتداء جسدي طبعا. ولم يتوقف الهجوم عليه عند التيار الأصولي بل تعداه إلى كل التيارات المعارضة الأخرى.

لم يتوقف الأمر عند عادل إمام، صاحب الجماهيرية الشعبية العريضة، وزعيم الكوميديا المصرية، بل وصل الأمر إلى «أيقونة» الأدب المصري، صاحب نوبل، الروائي نجيب محفوظ، حيث لوثه الداعية السلفي عبد المنعم الشحات ووصفه بأقذع النعوت الدينية، وأبدى حنقه من توقير واحترام هذا الكاتب المنحرف. الأمر الذي أثار فزع مجموعة من المثقفين المصريين، الذين كانوا بدورهم من أكبر أنصار الثورة المصرية، التي بدورها هي التي أتاحت المجال لخروج هذه المواقف الأصولية المخيفة! وهي دورة شيطانية لا يبدو لها نهاية...

في مصر كان لهذه الهجمة الحادة على مجتمع الفن والإبداع أصداء مخيفة، وتنادى مجموعة من أهل الفن والإبداع إلى التضامن والمسيرات دفاعا عن حرية الإبداع.

المخرج المصري داود عبد السيد، عبر عن صدمته إزاء الحكم، قائلا كما ذكرت «العربية نت»: إنه يخشى أن يكون ذلك الحكم بداية لهجمة شرسة على حرية الإبداع، خاصة في ظل تصاعد التيارات السياسية ذات الخلفية الدينية والتي لم تتوقف عن تصريحاتها المحرضة ضد الإبداع بصوره المختلفة.

واستشهد عبد السيد بقيام أحد أقطاب السلفيين بالإساءة إلى نجيب محفوظ، مما يؤكد وفق كلام عبد السيد أن المبدعين في حاجة إلى التوحد في مواجهة تلك «الهجمات الشرسة» ضدهم، معربا عن تضامنه الكامل مع الفنان عادل إمام، خاصة أن الحكم الصادر ضده ليس الهدف منه «إمام» نفسه ولكن المقصود منه تكميم أفواه المبدعين، في وقت كنا نتوقع فيه مساحة أكبر من الحرية بعد ثورة 25 يناير.

كل هذا الكلام معطوفا على الدعوة التي أطلقها مجموعة من النشطاء الأصوليين لإنشاء جهاز رقابة ديني أو بوليس ديني، صحيح أن هذه الدعوة الأخيرة جوبهت بموقف أشد وضوحا من قبل شيخ الأزهر وبعض رموز الإخوان، لكنها مجرد مؤشر صغير على ما يمكن حصوله في المستقبل، هذا ونحن بعد في اليوم الأول، بل في الساعة الأولى من الثورة المصرية، ثورة «الحرية».

كنت في بداية السنة الفائتة – وما زلت عند موقفي هذا - استغرب من تمجيد كثير من المثقفين العرب والنشطاء المدنيين للانتفاضات العربية، هكذا بإطلاق، باعتبار أنها ثورات حرية وإعادة تأسيس، وأنها كفيلة بتحديث المجتمعات العربية وإطلاق طاقاتها، وكنت أتساءل باستمرار، ما هي الضمانة التي استند إليها هؤلاء المبشرون بعصر الحرية في هذه الثورات؟ كيف نجعل من إسقاط حاكم ما دليلا على قيام مجتمع الحريات؟ بعيدا عن الوصف السياسي أو الأخلاقي لعملية سقوط أو خلع النظام السابق، سواء اعتبر البعض أن ما حصل في مصر ليس أكثر من انقلاب عسكري مضافا إليه مظاهرات حاشدة، مع ضغط إعلامي ودبلوماسي دولي، أي إن ما حصل هو نتيجة لمزيج من هذه العوامل المذكورة، وليس مجرد شعب احتشد في الشارع، أو خطب في الميدان، أو مجرد شاب أطلق صفحة في «فيس بوك» (بالمناسبة أين وائل غنيم في مصر.. هل تتذكرونه؟!).

السؤال كان، منذ سنة، وما زال: هل تتجزأ الحرية؟ هل تكون الحرية فقط في ممارسة النقد والشتم حتى بل وتجريد رموز النظام السابق حتى من معايير المحاكمة القانونية، ثم نطبق على مجالات الحرية الأخرى ونضيقها بل ونلغيها؟ هل يستقيم هذا في المنطق والنظر؟ كيف نصف الحرية السائلة والمتدفقة والهادرة في المجال السياسي الخاص، بينما نرى من يريد ملاحقة أهل الفن والإبداع والكتاب بحجة انحراف هنا أو ميل هناك؟ وكيف نوفق بين هذه الحرية السياسية وبين العمل المتزايد على تطبيق المعايير الاجتماعية الجديدة في دولة الثورة الإخوانية والسلفية من أجل إعادة إنتاج المجال الاجتماعي والفضاء العام، في الزي والسلوك والعادات اليومية. نحن ما زلنا في أول الطريق، ولم تنضب بعد مخيلة ومشاريع وخطوات التيار الأصولي بعد، فمطلوب «التدرج» في التطبيق كما قال مرشد «الربيع الإسلامي» في العالم الشيخ القرضاوي. والفرق بين الأصوليين (الإخوان والسلف) في هذه الأمور هو في التكتيك والتدرج والإيقاع الزمني المطلوب وليس في «غايات» الأمور..

هل يجدي أن أمارس حرية «مؤقتة» في نقد السياسي وشتمه وإقامة المهرجانات الخطابية، في مقابل خسارة حريتي الشخصية وحرية الإبداع والكتابة، أو حتى الحد الأدنى المتوفر منها سابقا؟ أم الحرية هواء واحد إما أن تتنفسه كله أو تختنق بفقدانه كله؟

أعرف أن هناك من يقول إن التحدي الأكبر في مصر هو تحد سياسي وأمني واقتصادي في المقام الأكبر، وإن مثل هذه الخطوات التي يتخذها بعض الأصوليين في مصر ليست إلا نتاج نشوة مؤقتة بثورة يرون، بفعل نتيجة الصندوق الانتخابي أيضا، أنها لهم، وأن الدولة قد دالت لهم والزمان قد أرخى لهم غصون الانتصار، فيحق لهم أن يقطفوا الثمار، حتى قبل نضجها، لكنها نشوة مؤقتة إذ سرعان ما سيفيق الجميع على صبح تدفع فيه «فاتورة» الثورة، وتكاليف ليلة الفرح، وها هو مفكر الإخوان وتاجرهم، خيرت الشاطر، نائب المرشد، يطلب النجدة الاقتصادية والسياسية من أوروبا وأميركا، كما في تصريحاته الأخيرة.

رغم صحة هذه اللوحة المرسومة، لكن من قال إن المتطرف يفكر في تكاليف التطرف على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وخير مثال حركة طالبان في أفغانستان و«الشباب» في الصومال.

في فيلم من أجمل أفلام عادل إمام قبيل سنة الربيع العربي، بعنوان «مرجان أحمد مرجان»، جسد فيه شخصية رجل أعمال فاسد استولى على كثير من المصالح في البلد، ولديه علاقات وثيقة مع النظام الحاكم، وفي نفس الوقت يريد خلق قاعدة شعبية له لعدم ثقته بالنظام، يقول في مشهد من الفيلم شارحا لمساعده الشخصي لماذا يريد الترشح لمجلس الشعب رغم «دوشة» المجلس: «الواحد هنا لازم يزبط مع اللي فوق واللي تحت، عشان الناس اللي تحت لو سابوه يمسك في الناس اللي فوق، ولو الناس اللي فوق سابوه، يتلقفوه الناس اللي تحت!».

فهل كان يرى هذا الفنان وكاتب الفيلم المستقبل من نافذة ذلك الفيلم..

m.althaidy@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
صالح الاوراسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
عداؤك للثورة المصرية واضح من خلال كتاباتك
sagane، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
يالذايدي اشغلت نفسك بعادل امام ونسيت هم الامه وهم الوطن وكلنا نعرف ان عادل امام زعيم نشر العري والتفسخ
الاخلاقي ومحاربة الفضيله والقبل الحاره التي يوزعها على الممثلات الساقطات اخلاقيا في افلامه ومسلسلاته وعباراته
التي تجرح الدين وتخدش الحياء اقول لك اتق الله وكمال قال الرسول عليه افضل الصلاة واتم التسليم :(إن الله ليملي لأحدكم
حتى إذا أخذه لم يفلته) أو كما قال عليه الصلاة والسلام والله المستعان.
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
شخصياً كنت أتمنى أن لا تُرفع قضية ضد عادل إمام، بل أصلاً لا يوضع الرجل ضمن أولويات أو حتى آخر الاهتمام،
فالرجل أحد الذين كشفت الثورة أوراقهم وأحرقتها، وبالمناسبة فالثورة كشفت أوراق الكثيرين من فنانين وإعلاميين
ومثقفين، والغريب أن من كان يهزء بهم السيد إمام هم من رفعهم الشعب فوق الأعناق ومِن خلال صناديق الإنتخابات،
وكأنها ردت فعل من الناس على تجني هذا الرجل على الشريحة المتدينة الكبيرة في المجتمع، لذلك كنت أتمنى أن لا ترفع
قضايا ضده خصوصاً أن النظر في وجه الرجل ينبؤك ربما بقرب إسدال الستار عليه بشكل نهائي.
شادي الشادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
تعود مصر الى هيمنة الأقلية من خلال المتشددين هذه المره وفرض احكامهم على الاقل مع من لا يناسب توجه مبدأهم
والتضييق على المبدعين والفنانين والرياضيين وجعل الحياة بلا حيويه مما يزيد الإحباط لدى الناس ومن ثم اختيار العنف
كبديل.
خالد العباسي، «المملكة العربية السعودية»، 07/02/2012
ثبت لدى الشعب المصري أن جهاز أمن الدولة السابق كان يتعمد إثارة الفتن الطائفية في البلاد وإظهار الإسلاميين على
أنهم وحوش وقتلة، ولا أدل على ذلك من ثبوت تورط جهاز أمن الدولة في حادثة تفجير كنيسة القديسين في بداية العام
الماضي أي قبل اندلاع ثورة 25 يناير بعدة أيام فقط، والمشكلة هي أن الإعلام والسينما المصرية كانت تدعم هذه الأكذوبة
وتؤججها وترسخ في عقول الشعب المصري فكرة الخوف من الآخر وبالأخص الخوف من التيار الإسلامي، لذلك كانت
السينما المصرية تتعمد إظهار الإسلاميين بصورة مشمئزة وهمجية لتشويههم لإخافة الناس منهم، وقد أثبت الواقع بعد ثورة
25 يناير كذب هذه الإدعاءات الباطلة.
Saleh، «المملكة العربية السعودية»، 07/02/2012
لن أدخل في التفاصيل , لكن عادل إمام لا يستحق كل هذا الدفاع , وإذا كنت تعتقد أنه دعم الإسلام والسلام بانتقاده
للإرهاب (وأنا أعترض على ذلك) , فما الذي قدمه للأخلاق في كل أفلامه , سقوط دائم ومعيب , حتى مبالغته في انتقاده
للإرهاب (التي جعلته يتجاوز ذلك إلى التطاول الصريح على الدين والمتدينين) ما هو إلا تصفية حسابات من طرفه.
بسام المهند، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
الاخ مشاري : اسأل الله العلي القدير ان يهدي قلبك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يستهزاء به ولم نراء لك مقاله
واحده تدافع بها عنه صلى الله وعليه وسلم وهذا الخبيث الزعيق تدافع عنه تذكر انك سوف تقف امام رب العالمين وتشهد
عليك يديك على ما كتبت اخ مشاري (متاع الدنيا قليل) نعوذ بالله من الانتكاسه ؟؟؟
محتج دوراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
عجيب من هذا الكاتب سود صفحة كاملة عن هذا الفنان يا ليته كتب عن الغلابة الجائعين في مصر أو كتب عن أولئك
الفاسدين ماليا أما صاحبك عادل إمام فاسد خلقيا وثقافيا ومصيره للمزبلة مثله مثل غيره، لماذا لا تكتب عن احوال
المضطهدين في سوريا والا دمهم رخيص ودم عادل امام ازرق بعض الكتاب لا يعرف من الثقافة الا الفن الفاسد ونسي ان
الفن هو ما يغير الاخلاق الرديئة والافكار الخبيثة للخارجين عن ثقافة وفن اهلهم.
أنس هاشم، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
أستاذ / مشاري , لفت نظري جدآ أن توصف عادل إمام بأنه ألأشجع ,, هل يستطيع أحد أن ينكر أن عادل إمام وفي معظم
أفلامه و مسرحياته كان لا يترك فرصه بالإستهزاء بالدين ,, أستاذنا الكريم , على مهلك ليس لهذه الدرجه , وعذراً.
الشرقي محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
متي كان الفن هو تشويه الاسلام ؟ صحيح ان الارهاب عانت منه كل الدول الاسلامية ولكن مسرحيات وافلام عادل امام
غالبا ما كانت تعطي صورة سيئة عن الاسلام كدين
محمد العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/02/2012
أتمنى ايها الفاضل مشاري ان تربا بنفسك عن شخصية مثل المدعو الزعيم انه مشخصاتي رخيص لم يترك مناسبة الا
ومدح سيده مبارك ووصف الثوار بابشع النعوت وها هو اليوم يمدحهم ويتنصل من نفاقه لسيده مبارك لقد نسيت ان تورد
مقطع من فيلم مرجان انه عندما يرى هذا السفيه بنات كاسيات عاريات يبتسم وفجأة بقوم باخفاء ابتسامته وابدالها بحركة
سخيفة منه عندما يلتفت ويرى نساء محجبات هذا على سبيل المثال لا الحصر.
haider، «سوريا»، 07/02/2012
النقد شيىء والسخرية شيىء آخر هذا التافه عادل إمام كان يسخر من الدين والمتدينين وشاهدت هذا في معظم أفلامه
مستواه الأخلاقي ومستوى فكره من مستوى قاعدة يسرى (فهمكم كفاية) وهو يحملها على كتفيه، التطرف والجهل بالدين لا
يقابل بالسخرية والازدراء ولكن بالمنهج العلمي والحوار الجاد وليس على طريقة المريض عادل إمام.
خالد الحجي - الرياض -، «المملكة العربية السعودية»، 07/02/2012
أولاً: حكم القضاء المصري يجب احترامه، والقضاء المصري نزيه وبالأخص في ظل الحرية الحالية وعدم التدخل في
القضاء. ثانياً: الديكتاتورية السابقة سبب رئيس في شيوع نوع من الثقافة والحرية الإباحية والسماح للفاسدين باظهار المنكر
والاستهزاء بالدين وأهله. ثالثاً: لا يخفى على الكاتب أن في تمثيليات عادل إمام الكثير من التبرج والسفور والقبلات
والأحضان بل والإباحية الجنسية الصريحة؛ وهي محرمة قطعاً؛ والمجاهرة بتلك المنكرات أو تسويغها من أكبر الكبائر.
رابعاً: لعل في صدور ذلك الحكم وتنفيذه خير لعادل إمام وتطهير لما اقترفه.
خامساً: انتقاد التطرف الديني لا يعني الوقوع في الجفاء عن الدين ولا الاستهزاء بالدين (لا إفراط ولا تفريط).
سادساً: تنقية وتهذيب الفن من الشوائب لا تسمى محاربة الابداع بل هي الإبداع الحقيقي.
سابعاً: بما أن عادل إمام لا يعرف المحامي؛ فهذا دليل على عدم الرغبة في الانتقام الشخصي؛ وإنما هي غيرة لله ورسوله
صلى الله عليه وسلم.
ثامناً: يبدو أن بعض الليبراليين لم يفيقوا بعد من صدمة الديمقراطية ونتائج صناديق الإقتراع التي أثبتت أن الشعوب
المسلمة تستقيم - في غالبيتها - على شريعة الله .
محمد محمود، «المملكة المتحدة»، 07/02/2012
انا قد اکون ليبراليا اکثر منک ولکن لا يمکنک ولا يمکن لاحد ان ينکر تهکمات عادل امام علي الاسلام و الاسلاميين
رغم استمتاعي بمشاهدة افلامه .. ثم غريب ان لا تري اي ايجابية لهذه الثورات العربية العظيمة التي استرجعت شهادة
العيان للعرب قاطبة بعد ان ظن الناس اجمعين انهم ماتوا وشبعوا الموت

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام