الاربعـاء 06 ربيـع الثانـى 1430 هـ 1 ابريل 2009 العدد 11082 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
دعوه يسافر.. دعوه يمر
الأمير نايف والمسؤولية
شدوا الأحزمة.. وصل نتنياهو
العد التنازلي للقمة
حكام اليوم معارضة الأمس
لغة أوباما الناعمة تجاه الإيرانيين
الكويت والديمقراطية العرجاء
هل وصلت إيران حدود المغرب؟
هل باكستان على وشك الانهيار؟
ما قيمة الندم؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
حان وقت إلغاء القمم العربية

هذه ليس دعوة وليدة أحداث قمة الدوحة، فكل القمم العربية تقريبا تنتهي بالمزيد من الخلافات، وتؤكد على أن القمم تضر بصحة العرب أكثر مما تصلح حالهم. وقد أحسن الرئيس المصري حسني مبارك عندما قرر الغياب، لأنه لا فائدة من قمم تترك وراءها طعما مرا، وانطباعات شعبية سلبية. فرغم كل المحاولات الصادقة لم تفلح مؤسسة القمم العربية في تحقيق شيء من مشاريعها وشعاراتها على كل المستويات تقريبا. وأجزم أنه لو استُفتي العرب في كل بلد لما حظيت القمم بشيء من التأييد، فهي تعقد على مدى عقود ولم تحقق لهم شيئا.

هل نحن فعلا بحاجة إلى قمة عربية؟ قطعا لا، وستون عاما من القمم تؤكد ذلك، فقد بدأت أول قمة في أنشاص المصرية، وكان موضوعها وقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين. كان ذلك قبل عامين من حرب 48 وإعلان دولة إسرائيل، وما تلاها عقود وقمم وخطب ووعود فقط. هذا ما يعرفه جيدا سلطان عمان الذي بحكمته عوّد الجميع على تحاشي حضور القمم العربية، مع أنه يداوم على حضور القمم الأقل شأنا، مثل الخليجية، لأنه يعلم أنها تمس مصالح بلاده بشكل مباشر، وأن معظم نشاطاتها أكثر فعالية، وغالبا لها نتائج على الأرض، حتى مع ما يطرأ عليها من خلافات.

والاستغناء عن القمم العربية لا يلغي الحاجة إلى الجامعة العربية، المؤسسة المفترضة للنشاطات العربية الجماعية. وفي ظني أن القمم العربية تضعف الجامعة العربية ولا تعززها، كما كان يظن، فقد اعتادت الجامعة العربية على التركيز على خدمة برنامج عمل القمة الذي ينحو بشكل مركز ومتكرر إلى الحديث عن الشأن السياسي. والقضايا السياسية الكبرى، كما يعلم الجميع، خارج قدرة الجامعة والقمة كما رأينا منذ بدايات القضية الفلسطينية وحتى مطاردة الرئيس السوداني عمر البشير. وبسبب هيمنة السياسة، وعجز القادة العرب، وضعف إمكانيات بلدانهم، وبالطبع كثرة خلافاتهم، بات الكل مقتنعا بأنه لا توجد حاجة إلى قمة عربية، لأنها صارت توسع الشروخ العربية أكثر مما تضيق الخلافات.

والهدف النبيل المتوقع من الجامعة العربية هو تحقيق التعاون العربي في كل المجالات، لا السياسة وحدها. وهذا عمل جبار يحتاج إلى اهتمام الجامعة المنشغلة دائما بالتحضير للقم والاجتماعات الوزارية المرتبطة بالقمم. وزاد الطين بلة أن القمم العربية كانت تعقد للحاجة حتى اقتنع القادة بأنه من كثرة قمم عادية وطارئة، الأفضل جدولتها لتعقد مرة كل عام، من باب تسهيل التنظيم وإعطاء فرصة للإعداد الجيد لها. النتيجة عكسية تماما، فقد تسبب تثبيت القمة الدورية في توسيع الخلاف على رئاستها، والتبكير بتحالفاتها السلبية والمقاطعات الاحتجاجية. هذه العلل صارت تتكرر في كل قمة دورية. إذن ما الفائدة من قمة دورية تحمل نفس عيوب القمة الطارئة؟

لقد أكدت قمة الدوحة، بما سبقها من تنازع على استضافات القمم الصغيرة والاقتصادية والطارئة، نفس الأمر الذي أظهرته قمة دمشق والرياض وغيرها. العرب ليسوا في حاجة إلى قمم، بل إلى خبز ووظائف وسلام، الأمور التي لم تعالج القمم في كل تاريخها أيا منها.

alrashed@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
عبدالله محمد، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
اوافقك الرأي استاذ عبدالرحمن في ان جميع القمم العربية لم نخرج منها باي نتائج ملموسة تصب في صالح المواطن العربي كما هو الحال في القمم الاوربية بل العكس هو الحاصل من زيادة في التشرذم والخلاف والانانية ايضا فكل دولة عربية بعد كل القمة تحضرها تنسب الفضل لها في نجاح القمه.
ملوك الشيخ-جدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
كأنك تقرأ أفكارنا أستاذي .. عندما قال كلمته الاولى الشيخ حمد بالامس في افتتاحيه القمه أخذت اردد لقد حان وقت إلغاء القمم العربية.. وبعد ما ذكره العقيد القذافي أصبحت أكرر مرارا وتكرار كفايه لا نريد اجتماعات ولا قمم عربية.. اصبح الشارع العربي في يأس من هذه القمه ليس لأمر ولكن لنتائجها وأحداثها التي تشعرنا بالخجل.. الزمن تغير والقمه العربية هي نفسها.
تغيير المكان والمدن وحتى الرؤساء لن يغير خطاب القمه الذي حفظته الأجيال والشعوب العربية عن ظهر غيب.
رامي نابلسي، «المملكة المغربية»، 01/04/2009
مع تفهمنا لهذا الطرح القاسي الذي على غير عادة الأستاذ الراشد جاء مليئا بالمرارة للأسباب التي تفقع المرارة و التي رأيناها و سمعناها أختلف مع الكاتب حول الداء.
العالم العربي السُلمية في بناء التكتلات الإقليمية أثبتت نجاحها لأنها تجمَع بشكل تدريجي دولا حول فكرة أو أفكار و تعطي الوقت الكافي لكل دولة لتكون جاهزة للإنضمام في حين أن الجامعة العربية بدأت بجمع الكل في المؤسسة ثم تحاول أن تجمعهم على فكرة أو أفكار ما يستحيل لأن لا شيئ يشجع أو يردع الدول مادامت حصلت على العضوية كما حصلت على الحكم من قبل بشكل تلقائي دون جهد.
حيدر الهلالي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
ولكن بدون قمم كيف نستمتع بتعليقات وتقليعات القذافي. اننا ننتظر القمه كل عام لكي نستمتع برؤية الازياء والقفشات الكوميديه لا تحرمنا منها ايها السيد الراشد بالدعوة لالغائها.
سلطان معتوق مؤمنة، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
وكأنه قد قرأ أفكاري الكاتب عبد الرحمن الراشد لا فض فوك إن إجتماعات القمة العربية أصبحت لا تولد غير المشاكل بين الدول والاهتمام أصبح ينصب على من حضر ومن تغيب للأسف الشديد هذا هو الحال وأصبح السباب والشتائم من شيم العرب فهذه اسرائيل لا يوجد لديها قمم مع أي من الدول ولكنها استطاعت أن تفرض وجودها وهي يتيمة بين الدول لذا إن إتخاذ قرار إلغاء القمم من مصلحة العرب وياريتهم يتحدوا ليتخذوا هذا القرار الوحيد.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2009
نعم للدعوة يا استاذ الراشد القمم فعلا تساعد على الانقسام العربي وعموما لقد طالبت بما يطالب به رجل الشارع العربي ولتكفي الجامعة العربية القيام بما تقدر عليه من اي عمل اخر لا يتعلق بالقمم العربية اذا قدر لها ان تعمل. قد يسأل البعض وهل هذا هو الحل لحال العرب؟ الجواب بنعم طالما ظل العرب لا يعرفون قيمة مكانتهم وقيمهم وخطورة ما يواجهونه وطالما ظل البعض منهم يفنن في حب الظهور والمخاطبة ليس الا وطالما حاول البعض الغاء دور ومكانة الكبار مع انه غير قادر على مساعدة نفسه في ازمة داخل قطره الصغير.
صادق المخلص، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
يقول الكاتب العرب يحتاجون خبزا ووظائف وسلام والكاتب يعلم أن خير ما يحقق ذلك هو تداول السلطة واستقلال السلطات والعدل والتوزيع العادل للثروة وغير ذلك وهذا الأمر لا علاقة للقمم العربية به!
محمد العدل المدينة المنورة، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
سلمت يداك ايها الراشد وسلم قلمك اننى اتمنى ان يقرأ مقالتك فخامة الرؤساء والرد عليها لنعرف وجهة نظرهم
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
صح لسانك استاذنا الكريم فالقمم العربية اصبحت كالهم على القلب ودون جدوى وتزداد بانعقاده المشاكل العربية والخصامات التى نلفت انظارنا اليها اكثر من مشاكل الامة المعقدة وما ان انتهت هذه القمة بقدها وقديدها حتى خرج علينا بعبع العرب نتنياهو ليرد بمفرده على كل قرارات القمة بضربة صاعقة وعدم اعترافه بدولة فلسطينية او بمبادرة عربية مع العرب وقد كنت اتمنى ان لا يتعجل العرب فى انهاء القمة بهذه السرعة ليتمكنوا من فعل شئ ان كانوا قادرين حقا لقد افشلت اسرائيل قمة الدوحة كما كل القمم.
عايض الوبري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2009
يا أخي عبد الرحمن إنك أصبت الهدف بمقالك الاكثر من رائع فعندما تلغى القمم أكبر فائده سوف تعيش الشعوب العربيه فيما بينها بموده ووئام لان الزعماء يثيرون في قممهم المشاكل ويظهرون في القمم على أنهم محاربون ويريدون الإنتصار لانفسهم ودولهم. والضحيه الشعوب العربيه التي تبدأ المشاكل تدب بينهم بسبب الزعماء وهذا يعود إلى جهل أغلب الشعوب العربيه بعلم السياسه والسياسيين في الوطن العربي فالمفروض التأكيد على الشعوب العربيه بعدم تصديق قادتهم في مشاكلهم مع القاده الاخرين فصديق اليوم عدو الغد وعدو اليوم صديق الغد فلا تخسروا يا شعوب الوطن العربي بعضكم البعض بسبب زعمائكم.
جمال شقدار، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. الاتحاد والاجتماع قوة والفرقة ضعف وشتات والعرب لا يحتاجون الى المزيد من عوامل التفرق. لكن دراسة ومعالجة مشاكل القمم اولى من الدعوة الى الفرقة والتشرذم. ويبدو ان القمم ليس من اولوياتها الاعتصام بحبل الله في تحديد المشاكل المطروحة وفي دراسة طرق الحل المرجوه وفي غيرها وكل له وجهته ومساره واهدافه لذلك كانت نتائجها دائما سلبية.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
أستاذ الراشد لو تم تحويل مصاريف هذه القمم من كل دولة الى عمل الخير للشعوب مثل مصانع لعمل الشباب لتغيرت أحوالنا الى الأحسن أو يحول مصاريفها الى ميزانية الجامعة العربية لأن ذلك الأفضل بدلا من لقاءات وابتسامات واستقبالات واحضان ولكن للأسف قلوبهم شتى لم تجمتع على شئ واحد منذ اكثر من ثلاثين عاما فكفانا اسرافا وتبذيرا لأموال نحن في أشد الحاجة اليها
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2009
بالأمس ومع خيبات الأمل المعتادة لم نجد مبررا فعليا لاستمرار هذا التجمع المسمى بالقمة العربية... ولكن اليوم أقتنعنا بضرورة أستمرارها ولسبب واحد وهو أنها الحد الأدنى من مظاهر الوحدة العربية والمكان الوحيد الذي نستطيع أن نسمع قادتنا ومن يمثلنا يتحدثون بلغة واحدة حتى وأن أختلفوا ليبقى الأمل في أخوّتنا ومصيرنا المشترك... لابد أن يأتي اليوم الذي يخرج هذا الاجتماع من قوقعة التناحر والتجاذب الى فضاء التصالح والتقارب لأجل المصلحة الوطنية العليا ان شاء الله..
يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
استاذ راشد القمم العربية اصبحت للمنظرة واخذ الصور التذكارية وتكريس الفرقة بين الاشقاء ماقاله القذافي لايقال حتى في المجالس العرفية او على مصطبة العمدة لقد كان هم الشيخ حمد ان يترأس القمة ويقف في منتصف الصورة اما المصالحة وتصفية الخلافات بتلك الطريقة لايقبله اي عربي حر وحسنا فعل الرئيس حسني مبارك والسلطان قابوس وغيرهم بمقاطعة هذه القمة التي كانت مغلفة بالأجواء الايرانية.
احمد البغدايد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2009
مشاكل القمة العربية هي مشاكل شخصية بين القادة العرب الذين ربضوا على صدرونا قرونا. اتمنى لو يحلون مشاكلهم الشخصية في حلبة المصارعة ومن ثم تعقد القمة
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 01/04/2009
الشعوب العربية بحاجة لأفعال تجابه بها التحديات لا اقوال تجر الهزء علينا رغم الخسران المادي والمعنوي لهذه القمم فدع عنك استاذي تكلفة اجتماعات الزعماء مما يستتبع استنفار شعبي واعلامي يشغل الناس عن الأهم وهو البذخ الذي تجازي به دولة عظيمة الشأن كالمملكة العربية السعودية بشكل تبرعات سخية وتتحمل جراّء ذلك اهانات ممن لا يساوي نأمة.. ليكن الجحود والتخوين والأنكى والأمر الإتكالية السياسية والإقتصادية التي خلقت نوعا من اللامبالاة لدى صانعي الحروب كي يُأخذْ بجريرتها صانعو السلام وقفة تأمل صريحة لا بد من تغيير بعض الثوابت البالية قبل أن نجتمع
عثمان عبد المولى، «السودان»، 01/04/2009
مع إحترامي لرأيك إلا أنني أرى أن يتم إعفاء كل الحكومات العربية والأتيان بحكومات فعَاله ورؤساء قادرين على تحقيق متطلبات شعوبهم. معظم الرؤساء الموجودين الآن عملاء يسعون لتفتيت هذه الأمه بالتعاون مع العدو إسرائل وغيرها وأيضاً تأوي لمعارضين لدول عربية أخرى حتى لا تستقر هذه الدول فهم يقومون بتنفيذ سياسات الدول الإستعمارية (فرق تسد) وكل ذلك من أجل كرسي الحكم لا من أجل مصلحة الدول العربية. لذلك لا بد من تغيير شامل لكل الزعماء العرب.
فتح الرحمن خضر ابراهيم، «السودان»، 01/04/2009
ان القمم العربية فى تطور للاحسن فهذه القمة كما يعلمها الجميع احسنت فى طى صفحة الخلافات بين القادة واصبح الجو تصالحيا احسن مما مضى.
يوسف أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
الزعماء لا يمثلون شعوبهم و تطلعاتها: الإنفرادية في القرارت سمتهم تاريخيا وما ضيع القدس وفلسطين إلا عدم وجود الرؤية المشتركة والسير معا من أجل هدف يوجب تحقيقه بعيدا عن المصالح الفرديه وحب السلطة من أجل السلطة. أوافقك على إلغاء القمه لحين يعى الزعماء أن شعوبهم لن تسكت
طلال بن محمد السعوديه _ الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
وهذه قناعه معظم الشعوب العربيه فلا جدوى من هذه القمم اطلاقا وما حدث في الدوحه اشبه بمسرحيه هزيله ابطالها كوبارس والمتفرجون يبكون على مشاهدها المضحكه المبكيه الجميع تابع وسئل وبحث وانشغل بمداخله القذافي وترك ما تحتويه القمه من مواضيع وكل قمه يحدث فيها نفس الشيء. إثاره وسب وقذف وضحك وتداخلات غريبه وكل يوم مصالحه ومصالحه انشغل العالم العربي في المصالحات وترك القضايا المصيريه الكبرى حقا إن هذه القمم مسرحيه هزيله جوفاء خاليه من اي مضامين.
عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
فقدان الثقة في القمم العربية أمر واضح ومنطقي نتيجة لضعف النتائح المتحققة نيتجة عدم توافر النوايا الصادقة وقد قال تعالى في ‏سورة الرعد آية 11 ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وواضح أن النفوس مشحونة وتغيب عنا ثقافة العمل الجماعي ‏والتنازلات والتركيز على الاستراتجيات البعيدة المدى والتنازلات المتبادلة. جميع دول العالم تسعى إلى تكتلات لتدعيم مكانتها عالميا ‏وفي المقابل يتم التنازل عن بعض السيادة الوطنية لصالح هذه التكتلات وخير مثال على ذلك الاتحاد الأوربي حيث أصبحت تجمعهم ‏عملة واحدة وترتيبات موحدة للحصول على الفيزا إلا إنها محترمة من بقية الأعضاء وذلك لكونها تخضع لاستاندر موحد لطلبها. ‏هناك أمر مهم آخر وهو المحاسبة على الانجازات من قبل الناخبين وبرلمانات تلك الدول وهذه الأمور مفقودة في ‏عالمنا العربي.
احمدالسميط، «الامارت العربية المتحدة»، 01/04/2009
استاذ عبد الرحمن الراشد اعطنا الحل اذا اردت ان تلغي القمم العربية او توصي بإلغائها فعليك الغاء الجامعه العربيه التي تركز على عمل القمه واليه تفعيل قرارات القمه وتهتم بنشاطاتها، لان ما فائده الجامعه دون قمه توجه نشاطاتها، الا ان ذلك سيعيدنا الى ما قبل 1946 عصر التخبط من استعمار عثماني الى استعمار اوربي. استاذ يجب ان يكون هنالك القليل من الصبر والتروي ممزوج بالتخطيط الجيد والقياده الراشده تصرفات كامل الاهليه حتى ينقشع الضباب ونرى الطريق رغم كل الخلافات.
انظر الى اوربا في العصور الوسطى كانت تتخبط في غياهب الجهل كان حالهم اسوء بكثير من حالنا لكن بعد عصر التنوير وقيام الدوله والثوره الصناعيه قامت بتشكيل اتحاد اوربي حقق لها نجاحات كثيره وانا في اعتقادي ولك اكن كل احترام ليست كل القمم فاشله وانما بها نجاحات واذا اردنا ان نصلح فعلينا ان نبدأ من حيث انتهى الاخرون.
أحمد عبد الباري، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
الإلغاء مرة واحدة!! حسناً فعل القادة العرب في قمتهم الأخيرة بدعم البشير وعقد المصالحات الجانبية. لو كان قادة الأمة العربية يتأثرون سلباً بما يكتبه قادة الرأي والفكر وما تبثه القنوات الفضائية لما وقفوا هذا الموقف المشرف والطبيعي مع أخيهم فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير في محنة السودان تجاه قوى الظلم والاستكبار التي توظف محكمة الجناة الدولية كمخلب قط لتمرير أجندتها بالمنطقة العربية. على أي شيء يختلف العرب ويتفقون؟ انها بالطبع القضية الفلسطينية التي يختلف حتى أهلها على طريقة حلها فماذا يفعل العرب إذا تجاه قضية يختلف حولها حتى المكتوون بنارها؟ عندما حضر فخامة الرئيس البشير للقمة كان يسبقه دعم هائل من شعبه وجيشه وبرلمانه، جاء فقط للقادة العرب لكي يمهروا بتوقيعاتهم على الاعتراف بهذا الالتفاف الشعبي الرهيب الذي يعد بحد ذاته نصرا للأمة العربية لأنها توحدت لأول مرة منذ عقود على قضية بعينها!
عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 01/04/2009
لقد كانت قمة الدوحة ناجحة بكل المقاييس والحضور المكثف لزعماء الأمة إلا من أبى أثبت حرص القادة العرب على حلحلة بعض المشاكل العربية وبالطبع الموقف العربى الموحد والقوي مع السودان وقائده البشير قد أصاب البعض بالإحباط وكانوا يتمنون أن لا تنعقد القمة أصلاً لأن موضوع التهديدات ضد السودان ستكون على رأس الأجندة وهم لا يريدون أن يجد السودان سنداً من أقرب أشقائه بل يريدون أن تنفرد أمريكا والصهيونية بهذا البلد ورئيسه ويفعلوا به ما يريدون.
عبد الملك عبدالله الماوري، «اليمن»، 01/04/2009
الانتقال الى العمل الاستراتيجي هو الافضل والبديل عن بيان ختامي هو مشروع تكاملي يحقق للشعوب نتائج ملموسه بالافعال وليس بالاقوال. التجديد المواكب للاحداث والازمات في الظروف الحاليه يجعلنا نؤكد ان العالم العربي بحاجه الى مشروع اصلاحي للجامعه العربيه على طريق الوحده العربيه الشامله ويلوح في الافق ان الولايات المتحده العربيه بمشروعها الجديد ستصبح حقيقه واقعه في المستقبل القريب انشاء الله اتقدم بشكري للاستاذ الراشد ولجريدة الشرق الاوسط جريدة العرب الدوليه
محمود صبري، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
لا تخلو اية قمة عربية من فائدة مهما ضئلت وكل قمة يحضرها الزعماء وفي نفوس الكثيرين منهم تجاه آخرين ما فيها بدون سبب في غالب الأحيان وتنتهي القمة والكثير مما علق بالنفوس قد زال (وإن إلى حين) المهم ان القمم لا تخلو من إيجابيات حتى ولو شكلية بخلاف الجامعة العربية فهي بلا أثر ولا دور تقريبا بل إن وجودها قد يكون عائقاً للالتقاء ووحدة الكلمة وكفى مثلاً بدستورها الذي يشترط الاجماع على اي قرار يصدر لاعتماده أي تعطيلها تقريبا وهل من طبع العرب الاتفاق وهذا ما هو حاصل منذ انشائها في الاربعينيات. الجامعة العربية كما يقولون ولدت ميتة ويجب إما تفعيل دورها بنظام ودستور يكفلان الاستفادة منها أو نسيانها تماماً ... أكثر مما هي منسية.
حسني الملكة، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
وهل حال الجامعة العربية أفضل من حال القمم العربية؟ إنها جهاز خامل يتحرك، إن فعل، في المساحة المشتركة بين 22 دولة عربية، وهي مساحة مجهرية إن وجدت. تقتصر مهمة الجامعة العربية على أعمال السكرتاريا قبيل وأثناء القمم واجتماعات وزراء الخارجية، وهي في النهاية جزء من الكومبارس العربي الوحيد من نوعه في العالم. بعبارة موجزة، هل توجد في العالم العربي مؤسسات فاعلة حتى نتوقع من القمم أو الجامعة أن تكون كذلك؟
وليد الأحمد، «المانيا»، 01/04/2009
تمخض الجبل فولد فأرا. وتمخض مؤتمر قمة الدوحة عن أقل من ذلك هذه المرة لكنه يثير الاشمئزاز بما عرضه على الاسرة الدولية علنا، وأظن بان كيمون سيحاسب نفسه على غبائه التاريخي في المشاركة في مؤتمر تهريجي دونكيشوتي يطالب به رئيس جزر القمر بجائزة نوبل للبشير والقادة العرب له يصفقون... وشر البلية ما يضحك... أقفلوا هذا المسرح الكوميدي، كفى خزيا وعارا وتضليلا، وأظن القذافي سيعلن في دورته القادمة أنه المهدي المنتظر... والله أعلم.
سهيل اليماني-صنعا، «اليمن»، 01/04/2009
اختلف معك فالعرب مدعوون اليوم الى مزيد من الترابط وعلى القاده التواصل بشكل دائم ومستمر العالم يتجه الى التكتلات الكبيرة.
سامي بلحاج، «تونس»، 01/04/2009
العيب ليس في القمة بل في اركان القمة واركانها هم القادة العرب فاجتماعهم يتطلب ادراكا واعيا منهم بحقيقة مكانتهم واهمية دورهم تجاه شعوبهم رغم اني متاكد بانهم يفقهون كيف يديروا وضعهم الداخلي باساليبهم الخاصة ولكن هل لهم دراية كافية بحجم الاخطار والتهديدات الخارجية وهل هم مستعدون للخروج بحل عملي لايقاف نزيف الذل العربي الاجابة طبعا لا والسبب هو نقص في الوعي القومي واهمية التوحد والوحدة وعدم نضج سياسي في التعامل فيما بينهم كزعماء دول وهم لا ينسون مكانتهم في كل حال ولذلك ترى الحساسية تنفجر لابسط سبب وكذلك عدم صدق بعض القادة في طرح ومعالجة القضايا واخفاء معلومات خطيرة على الاخرين في حين أنه من المفروض ان تكون اجتماعاتهم لقاء مصارحة لمواجهة الخطر الاجنبي الاقتصادي والسياسي والعسكري والثقافي.
المحامي ياسر نوافله -الأردن-، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
أعتقد أن الذين يصرّون على عقد مثل هذه المؤتمرات وينشطون في الترويج الى أهميتها هم الذين يسرّعون في خلخلة أركانها وتفريغها من مضمونها وتحويلها الى استعراض هزلي ينتهي بالسّب والشتائم وقلة الأدب أحيانا. ان الذي حصل في المؤتمرات العربية الأخيرة على وجه الخصوص لا يحصل حتى في المؤتمرات الطلابية فالمؤتمر يبدأ بخطابات طويلة ومملة وكلام منقول من الكتب الصفراء ثم يليه تفريغ أجندات خاصة وتلبيس محتوياتها ثوب الشرعية العربية، فهل المقصود من هذا التداعي هو التسريع في تفريغ مؤسسة المؤتمر العربي وأي عمل عربي مشترك من مضمونه وإجهاضه تماما وتكريه الجماهير العربيه به؟ وبالتالي إطلاق رصاصة الرحمة عليه كما يفعل بالخيول الأصيلة عندما تتقدم بالسن لماذا لا يموت واقفا؟ اذا كان ولابدّ له من أن يموت مثل أشجار السنديان والبلوط في بلاد الشام والأرز العتيد في لبنان والمغرب التي تقضي وهي شامخة.
د.مروان أبوعزه، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
كانت مهازل بعض القادة العرب مستترة خلف الأبواب المغلقة، ولكن بعدما بدأ السماح للكاميرات بنقل كلمات القادة في جلسات القمم العربية الى شعوبهم والعالم، ازدادت نقمة العرب بعضهم على بعض وأصبحت تلك القمم مثارا للسخرية. ماذا نتوقع أن تكون مشاعر الشعب السعودي تجاه الشعب الليبي بعد سماع التعليق الغريب من رئيسهم! وماذا نتوقع من ملايين المشردين في دارفور عندما يسمعون تعليقات التعاطف مع جلادهم. بل ويطلب له بعضهم جائزة نوبل للسلام! بالفعل حان وقت الغاء القمم العربية، ولتذهب الدول العربية الأفريقية إلى الاتحاد الأفريقي، وتبحث بقية الدول الأخرى عن تجمعات اقليمية أخرى.
hamid idris، «السودان»، 01/04/2009
اصبت كبد الحقيقة ايها الراشد. انظر الى دول الاتحاد الاوروبي لاتربط بينهم لغة او عرق وصلوا مرحلة توحيد العملة. فالعرب لا يجتمعون الا لكي يتفرقوا. القمم العربية اصبحت قمم مصالحات بين الانظمة اما الشعوب فلا مكان لها من الاعراب.
ناجي ناصر اليمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
في الحقيقة أنا أتفق معك وأختلف معك نعم لا وجود للقمم العربية منذ 1979م والسبب معروف للجميع هو الإنقسامات العربية العربية وعدم حضور الرئيس حسني مبارك ليس هذا هو السبب إنما السبب الحقيقي هو مواقف مصر من حرب غزة وإغلاق معبر رفح ومنذ متى الرئيس العماني غائب عن القمة العربية منذ ان العرب تركوا عروبتهم.
محمد العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
أرجو أن يستبدل الإسم من الجامعة العربية إلى السوق العربية المشتركة وتكون مهمتها إقتصادية بحتة وترك السياسة الشمولية وترك كل دولة وسياستها الداخلية.
بندر بن عبدالرحمن ( الرياض)، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
من أكبر مسببات فشل القمم العربية وجود قيادات مثل القذافي. رجل يفتقد لللباقة. حتى إنه كانه يدخن السجائر في احدى القمم وبجواره الرئيس المصري. ليته يتفرغ لقيادة الافارقة ليرتقى بهم في سُلم المجد خصوصاً وانه اصبح ملك ملوك أفريقيا!! تهانينا.
علي الذيب، «اليمن»، 01/04/2009
استطيع بدون مزايدة او مجاملة ان اقول ان الاخ عبد الرحمن الراشد يجسد راْيا عربيا راشدا في الفكر العربي المعاصر ولا اذهب بعيدا عندما نتطرق الى اوضاعنا العربية البائسة من المحيط الى الخليج ومن الشمال العربي الى الجنوب العربي مرورا بالقرن الاْفريقي وبالقضية العربية المحورية كل هذه القضايا الى جانب قضايا التنمية والتكنولوجيا والاسهام العربي المتواضع في مسيرة الحضارة البشرية ان كل ذلك يعيقه اصحاب المشاريع الوهم وهي مشاريع ليست جادة وانما تستهدف امورا وحججا تبدو بعيدة عن طموحات الشعوب العربية.
علي الخليفة، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2009
لقد أصاب الأستاذ عبد الرحمن بمقاله هذا كبد الحقيقة وهو دائماً كذلك، لأنه يتناول الأمور بشكل موضوعي بحت، انني اتفق معه تماماً بأن القمم العربية طيلة الفترة المنصرمة لم تحقق أي إنجاز يحمد لها، بل ظلت وخاصة في الفترة الأخيرة تقوم بدور الوساطات للتصالح بين هذه الدولة وتلك، المصالحة التي لا يكتب لها النجاح بعد إنفضاض القمة، وكل المسائل التي تهم الشعب العربي حقيقة لا تجد حظاً من النقاش والحل.
إبراهيم علي عمر، «السويد»، 01/04/2009
يقول استاذنا الفاضل عبد الرحمن الراشد، حان وقت إلغاء القمم العربية، إذا كان هذا ما يراه استاذي، فأنا أرى غير ذلك، أرى ان نفكر جيدا قبل انعقاد القمم، أرى أن نتفق أولا قبل إنعقاد القمم. لماذا لا نعقد القمم بعد أن نتفق بأمور ضرورية؟ وليس من الضروري أن نتفق على كل كبيرة وصغيرة، لكن من المهم أن نتفق على قضايانا المصيرية، والتي لا تحتمل الإختلاف. وإلغاء القمم العربية يعني إلغاء القضايا العربية، وإلغاء القمم العربية يعني إلغاء الهموم العربية، وإلغاء القمم العربية يعني إلغاء المشاكل العربية.
وأنا أتفق مع الكاتب الذي يئس من القمم العربية، ولكن إلغاء القمم لا يحل المشكلة.
خديجة ابراهيم، «المملكة المغربية»، 01/04/2009
ماذا لو اتجهت الجامعة العربية إلى إسقاط عضوية من يفرقون الشمل أكثر مما يجمعونه ويتحدثون أمام العالم دون أدنى مراعاة لقواعد الأدب والذوق السليم؟ .لا يجوز أن يمنع شخص _وهو بالمناسبة لا يمثل بالضرورة شعبا_ قمة من أن تصل إلى نتائج ملموسة . نحن لا نملك بعد الجرأة في اتخاذ قرارات راديكالية لمصلحة الأغلبية وما لا يدرك كله لا يترك جله.
نشوان النشوان، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2009
كلامك صحيح ياسيد الراشد : فعلى الرغم من تصرفات القذافي الصبيانية والمملكة تفتح ذراعها له في حين يبدي العراق حسن نيه ويريد الانضمام الى الصف العربي ويتعامل بكل احترام مع المملكة السعودية وهي تعامل العراق بجفاء لماذا يكونون متسامحين مع همجية القذافي ومع العراق بجفاء واضح ولهذا لاداعي من القمم العربية لأنها لا تقدم ولا تؤخر.
حسين الركابي/ أسترالية، «استراليا»، 01/04/2009
لن تستوي القمم قبل إصلاح الجذور. لكن معظم الجذور العربية راضية عن أدائها رغم ما بها. هل يبدأ البناء من السقف أم من الأساس؟
بسام ظبيان، «الاردن»، 01/04/2009
مع إحترامي لطرح الأستاذ عبد الراحمن الراشد ، ومع أن ما طرحه يمثل رأي غالبية الشارع العربي، إلا أنه ليس الحل المنطقي، لأن العرب إذا لم يكن لديهم إمكانية الوحدة الفكرية والسياسية والإقتصادية فالأفضل أن يتخلوا عن أنظمتهم وكراسيهم ويتركوا الأمر لشعوبهم. وإلا فما المعنى من إجتماع معظم الزعماء العرب في مؤتمر هام وحاسم وعدم توصلهم إلى قرارات هامة خصوصا بالنسبة للقضية الفلسطينية وقضية محاكمة البشير. أنا لست مع إلغاء القمم العربية، رغم أنه لا فائدة ترجى منها، ولا نتيجة فاعلة، بل زيادة مشاعر الإحباط لدى شعوب المنطقة. عندما سقطت القدس عام 1967 سارع الطيارون الجزائريون والباكستانيون إلى طائراتهم للعمل على تحريرها، ولكنهم أبلغوا بأنه تم وقف إطلاق النار، من الذي اتخذ مثل هذا القرار.. الله أعلم. وهذه نظرة جهادية تدل على أن أمة العرب والإسلام أمة واحدة يجمعها شعار( الله أكبر)، استطاعت الصهيونية أن توحد اليهود تحت راية وإدعاء شعب واحد، مع أن توراتهم مزيفة، ودينهم محرف ( بالنص القرآني) ألا نستطيع أن نوحد هذه الأمة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولو كره الكافرون. وإذا فلتتحول هذه القمم إلى قمم شعوب.
معتز عاي - الخرطوم، «السودان»، 01/04/2009
ان القمة العربية ضرورة لا غنى عنها حتى تتعلم وتتجنب الاجيال القادمة فداحة ما ترتكبه الشعوب والقادة في حق رسالتها السامية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)