القصة أن إيران، ضمن حماسها الاستعراضي، أخيرا باضت بيضتها، وأرسلت سفينة محملة بالمساعدات إلى غزة، إلا أنها استدارت سريعا عندما رأت البوارج الإسرائيلية، على الرغم من أنها على بعد 45 ميلا من غزة، أي بعيدا جدا عن حدود مياه غزة وإسرائيل الدولية. لم تثبت، ولم تواجه، ولم تحاول، وبالتأكيد لم تنتحر، بل رحلت سريعا. وكل ما قالته إيران إنها أصدرت تصريحا يستنكر ما فعلته البوارج الإسرائيلية، كما لو أن إسرائيل تكترث بالتصريحات الإيرانية.
القصة الأهم أن التصريح الإيراني ذكر أن حكومة الرئيس أحمدي نجاد ستطلب من مصر مساعدتها في إدخال التبرعات الإيرانية إلى غزة، في نفس اليوم الذي كانت تكيل جماعة حكومته الشتائم للمصريين وتحرض على قتل الرئيس حسني مبارك شخصيا مقابل مليون ونصف المليون دولار. هذه أحداث حقيقية لا تحتاج إلى الكثير من التفكير لفهم طبيعة الأزمة، حيث يشترك في الجريمة مع إسرائيل إيران ورفاقها في المنطقة، الذين يعتقدون أن العدوان على غزة يمنحهم فرصة لتوظيفه في محاصرة المصريين والسعوديين والأردنيين وبقية الدول التي يستهدفونها بمشروعهم السياسي.
الأزمة واضحة؛ فريق إيراني يوجه نيرانه باتجاه دول عربية في ظل النيران الإسرائيلية على غزة. سيل من الشتائم والتهديدات والخطب والندوات مكرسة ضد المجموعة العربية، متجاهلين أهل غزة إلا من البيانات الكلامية.
لكن لماذا تستهدف إيران دولا مثل مصر والسعودية والأردن والإمارات والكويت وغيرها، تهاجمهم بدعاوى هي نفسها وحليفتها سورية لم تقلا أكثر منه، أعني الشجب؟ هل هي مجرد حالة غضب، أم خلاف سياسي، أم تصفية حسابات قديمة، أم محاولة لزعزعة الأنظمة العدوة لها؟
ربما كل ما سبق يبرر الهجوم الإيراني على العرب، لكن هناك معركة كبيرة تسبق دخول الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما تريد أن تبلغه من هي القوى الحقيقية في المنطقة. الرسالة أنه، على باراك أن يتعامل مع إيران على أنها شرير المنطقة وشرطيها معا، أن يقبل بمشاريعها من السلاح النووي والهيمنة على العراق ولبنان. قامت في الماضي بتوريط لبنان في مواجهة مدمرة مع إسرائيل بخطف جنديين إسرائيليين، انتهت بإعلان حزب الله النصر، وقتل وجرح آلاف اللبنانيين، ونزع سيادة لبنان البحرية والحدودية، حيث صار يحظر على مقاتلي حزب الله دخول ثلاثين كيلومترا في أراضيهم اللبنانية. وقد حولت إيران ورفاقها المأساة اللبنانية إلى حفلة شتائم ضد نفس الدول العربية.
نفس السيناريو يتكرر اليوم سطرا بسطر. إيران تعتقد أن قتل ألف فلسطيني في غزة ثمن بخس في سبيل إقناع واشنطن بالتعامل معها في ملفاتها. والمؤسف أن العديد لا يرون النتيجة شراكة إيرانية إسرائيلية، طرف يريد معركة، والثاني يسعد بها، النتيجة هي جرائم غزة الخطيرة، ثقوا أنكم سترون المزيد منها. فالدم العربي رخيص للمساومات الإيرانية والانتخابات الإسرائيلية.
alrashed@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| عبدالعزيز، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 مقال رائع استاذ عبدالرحمن يجب فضح نظام ايران وكذلك حماس وحزب الله على الشارع العربي لأن بضاعة هؤلاء رخيصة وخسيسة قالوا انتصروا وسألهم بالله على ماذا انتصروا وماهي غنائمهم سواء كانت سياسية او مادية هرطقة حماس سوف تكون مثل هرطقة حزب الله انتصرنا ومارأينا شيئا من انتصارهم سوى الخراب والدمار والصمود الذي علونا به ليس انتصارا. |
|
| مغربي مكناسي، «المملكة المغربية»، 18/01/2009 القول الصحيح ان ايران نجحت لما خططت له من احتواء بعض العرب الاغبياء حتى يكونوا مساهمين في التوسع المخطط داخل الوطن العربي ومن جهة اخرى هي واعني ايران من اوحت للحركة القاصرة حماس تشديد اللهجة ورفض الحوار مع التهديد في التعامل مع اسرائيل طبعا الهدف الدي تريده ايران هو خلق تخوف قوي لدى اسرائيل من تلك الحركة القاصرة وهذا ماحصل اما بخصوص الضربة التي وجهتها اسرائيل لغزة قصد كسر شوكة الحركة القاصرة شاهدتهم كيف استغلتها ايران اعلاميا الهدف رسالة الى القوى الكبرى ان ايران قادرة على اشعال الحرب متى شائت وادارتها كيفما تريد وعن بعد ودون مشاركة مباشرة ولهدا الوضع امتياز تبحث عنه القيادة الايرانية. |
|
| Ahmad Barbar، «المانيا»، 18/01/2009 ايران الشعارات لم ولن تقدم لاهل غزة الا خطبا حماسيا قد ولى زمنها وكلمات تلعب بعواطف الناس ولكن زمن الضحك على الناس قد ولى ايضا فالناس تطلب افعالا لا اشعارا فكل دواوين الشعر العلمي لن تداوي جرح طفل فلسطيني. ايران لن تصبح ضد اسرائيل الا على الورق ومن يعتقد غير هذا فهو واهم حالم. اللهم كن لاهل فلسطين سندا. |
|
| محمد سعد الشهري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2009 لا ترى ايران في الشأن الفلسطيني أي مصالح لها، لذلك لا تكترث لما يحصل أو قد سيحصل. المشكلة أن ايران متأخرة كعادتها في عقلية الأداء لا العكس طبعا، ايران دولة عانس تبحث عن أي شريك كان، تتدخل في شؤون الكل حتى تكون في الصورة لا أكثر. ما الحل؟ عدم الاكتراث بها اطلاقا. |
|
| عمار مهيوب الحميري، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 ( تجري الرياح بما لا تشتهي السفن) ورياح المنطقة كانت عباره عن سيل من الشتائم الى الدول العربية والتدخل السافر في شؤون المنطقة ودعم المليشيات الخارجة عن القانون والتحريض والترويج واستعراض القوى والوعيد بسحق اسرائيل بينما الواقع أنهم لا يستطيعون ان يسحقوا على الفقر المدقع في اوساط الشعب الايراني فقد فاض الكيل ووصل السيل الزبى من السياسة الخارجية لبلاد الشعب الايراني. |
|
| عبدالله مطر، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 كل هذه التصريحات هي تصدير للمشاكل الداخلية. الكثير الكثير من المشاكل تتفاقم في المجتمع الإيراني والحلول صعبة جدا وتحتاج للصبر والصبر لا يتوفر عند الحكومة الثورية الاستعجالية.. شكرا |
|
| محمد فهد، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 حركة حماس وحزب نصرالله وجهان لعملة واحدة فكل منهما أساء لشعبه ووطنه وأمته وكل منهما عميل مخلص للولي الفقيه في إيران، فقادة حماس ـ كما نصرالله ـ يتحركون وفق توجيهات تصلهم من طهران عبر دمشق خدمة للمصالح الإيرانية، أما الصراخ والعويل الذي نسمعه من نصرالله وقادة حماس فما هو إلا لذر الرماد في العيون وللتغطية على الجريمة، أما الضحية الذي يدفع ثمن هذه العمالة فهو المواطن الغلبان في كل من فلسطين ولبنان. |
|
| الجهني المدينه المنورة، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2009 وشعوبنا العربيه الجهله منهم من مع إيران حتى قنوات فضائيه بالامس كانت ضد إيران واليوم تمجد الدور الإيراني وذلك لجهل القائمين عليها. |
|
| متعب العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2009 نتفق معك أستاذنا أن إيران تستثمر معاناة الفلسطينين لصالح أجندة نشر التشيع في العالمين العربي والإسلامي لكن محور الاعتدال العربي هو كذلك ليس بريئا من التحالفات السرية مع الإسرائيليين لتصفية الورقة الوحيدة الرابحة لدى الشعب الفلسطيني أعني المقاومة. وبهذا وقع الشعب الفلسطيني بين فكي كماشة أصحاب المصالح الطائفية من جهة و المتآمرون على مقاومته من وراء الكواليس من جهة أخرى. |
|
| سعد الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 الشيعة لم ينسوا كلمة الرئيس محمد حسني مبارك عندما قال قبل سنتين بأن الشيعة في العالم ولائهم لإيران ولأنه أصاب كبد الحقيقة فقد كانت مغامرة حماس الموجهة فارسيا كانت فرصة عظيمة لتخوين الرئيس المصري عن طريق ببغاء الفرس في جنوب لبنان ومثل هذه الإتهامات تجد الأغلبية تتلقفها وتصدقها بسبب العاطفة الزائده تجاه مآسي فلسطين. وقد كان لهم ما أرادوا ولكن الشمس لاتغطى بغربال |
|
| احمد عبدالنعيم مرعى، «مصر»، 18/01/2009 انهم فى ايران وسوريا وقطر-التى تريد ان تمارس دورا أكبر منها بدون ولاء لعروبتها- لا يجدون سوى الكلام الذى لا يغير شيئا، لنصرة من تنهال عليه النار، فايران لا ترى سوى مصلحتها وهى أن تضرب عدوها بيد غيرها، وسوريا انساقت وراء الفرس ونسيت أصلها العربى وكيف كانت ايام الاسد ومشاركتها مع مصر فى رفع العدوان عن الكويت الشقيقة، ولعل الاحداث الاخيرة -وقيام اسرائيل بوقف العدوان بناء على مجهودات مصر والسعودية- تكون بمثابة لحظة كشف لها لترى العدو من الصديق،فان كانت ايران لها عذرها -حيث ان صلتها بالعروبة ليست أصيلة، فان سوريا ليس لها عذر فى شق الصف العربى والاصرار على اضعافه أمام اعداء لا يهمهم سوى مصلحتهم. |
|
| محمد حسن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2009 إن أول عقيده لايران كانت وما زالت هي المعاداه لعروبتنا فأطلقت علينا سهامها وهي لا تحتاج لأحدٍ لمساعدتها على ذلك وحين حاولت التقدم باستراتيجيه جديده إحتاجت الى ما يسمى دول الممانعه لتسويق أطماعها وأصبح لها موضع قدم في أرضنا للإنتقال للمرحله الأخرى، وإحتاجت أوراقا في يدها لتقارع امريكا وأوروبا في ملفها فإنتقلت الى المرحله الثالثه فأشعلت حرب حزب الله ونعرف جميعا نتائج نصرهم الالهي المزعوم على لبنان وشرخت صفنا الفلسطيني ولم تجد صعوبه فأرسلت المال الحلال ووجدت من يستقبله من أبطال الفنادق وحين لاحت في الافق الفرصه لها أمرت أبطالها بعدم تجديد التهدئة وهي تعرف أن الحرب آتيه وحصلت المجزره ولم تفعل شيئاً لا هي ولا دول الممانعه الا القصف الخطابي الكاذب على السعوديه ومصر. |
|
| ابراهيم الجاسر، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 ايران وسوريا وقطر ماكانت لتفعل ما تفعله لولا دعم امريكي اسرائيلي.
|
|
| رشيد طالب، «روسيا»، 18/01/2009 أستاذي الفاضل ... هناك موضوع مهم تسعى أيران الى تحقيقه في المنطقه العربيه من خلال الاعلام الاصفر الذي يغطي المنطقه العربيه، وهو تحريض الشعب العربي على حكوماته، لا بل يتمنى النظام الايراني ان تستمر الحرب الطاحنه في غزه الحبيبه الى عدة شهور لتحقيق رغباته وهي اشغال أسرائيل بحرب مع الفلسطينيين من جانب وانشغال المجتمع الدولي بالحرب من جانب اخر، لان المعلومات الاخيره تفيد بأن أسرائيل وخلال هذا الشهر وقبل تسلم الرئيس الجديد أوباما تعد العده لضرب أيران بالاستفاده من وجود القوات الامريكيه في الاراضي العراقيه التي أعدت فيها مناطق لوجستيه في حالة أحتياجها للاراضي العراقيه عند الحالات الاضطراريه، لذا كان العدوان الاسرائيلي على مدينة غزه الحبيبه وأنشغال الجيش الاسرائيلي هو بمثابة انزياح للكابوس الاسود الجاثم على صدور الايرانيين ومشروعهم النووي المجهول، وهذا كله على حساب الارواح البريئه من الاطفال والنساء. |
|
| عبدالجليل منشد الجابري، «ماليزيا»، 18/01/2009 متى نستيقظ من سباتنا نحن العرب ماذا فعلنا نحن لغزة كي نطالب من ايران ان تحذو حذونا. ان سبب مأساتنا ياسيد الراشد هو الخنوع والانقسام العربي الذي نعيش اعلى حالاته الان. كفانا من الحديث بنظريات المؤامرة واتهام هذه الدولة او تلك ولنقر بأن هناك سفارات للكيان الصهيوني الغاصب في دولنا العربية. |
|
| محمد الأردن، «الاردن»، 18/01/2009 أستاذ عبد الرحمن أتمنى على كل عربي ومسلم أن يكون واعيا للدور الايراني البراغماتي الذي يوظف دماء أبنائنا دون أن يقدم أي شيئ سوى الكلام. على كل الجماعة انكشف موقفهم منذ مدة ولا يخدعون الا أنفسهم والقلة التي لا زالت مخدوعة بهم. لا فض فوك. |
|
| عزت زيدان مصر، «مصر»، 18/01/2009 الاستاذ الفاضل عبد الرحمن كان الاولى للقائمين على امر السفينه الايرانيه ان ارادو للمعونات ان تمر للفلسطينيين ولم يتسن لهم دخول مياه غزه خوفا من البوارج الاسرائيليه وتوريطهم كما يزعمون. كان هناك بديل امن وهو الموانئ المصرية وكانت ستصل الى غزه بكل امانه كما قامت مصر منذ اندلاع الازمه بتوصيل جميع المعونات من الاغذيه والادويه الى قطاع غزه ولكن كما هى ايران اتتها الفرصه لتصويب المدافع الكلاميه الى اسرائيل ومصر ولا يخفى على العالم اجمع ان ايران هى الحليف الاول لاسرائيل وامريكا وذلك باجماع اراء سياسيين وكتاب ايرانيين اما مصر فانها ستكون دائما كالجبل فى مواجهة الرياح.
|
|
| عبدالله الشهراني، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 أحسنت اخي عبد الرحمن هاذا ما تعودنا عليه من أيران واتباعها في المنطقة تخوين وعدم مبالاه في الدم العربي ودعاية للمواجهه ولكن عندما حان الوقت لاثبات ذلك تتقاعس أيران واتباعها عن فعل شيء سوى الكلام وليت الاخوان في الوطن العربي يرون ذلك ومقوله ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ولكنه لم يفعل شيئا عندما قصفت اسرائيل سوريا بل ذهب سريعاً للمفوضات والان مطلوب من مصر والسعودية المواجهه وهم لهم الكلام. |
|
| ابو الحسن شهاب- غزة، «الاراضى الفلسطينية»، 18/01/2009 شكرا استاذنا عبد الرحمن الراشد على هذا المقال والتحليل الصادق، هذه هي حقيقة الامر، فنحن الشعب الاعزل في غزة بضاعة رخيصة للمساومات الايرانية والانتخابات الاسرائيلية. اسرائيل وايران اليوم وجهان لعملة واحدة. والمؤسف ان مشعل ورفاقه (الذي ظهر ضاحكا فرحا في مؤتمر السماسرة بالدوحة)رهن القضية والشعب الفلسطيني بايدي النظام السوري وحليفه الايراني. اللهم انتقم يا الله من اسرائيل وممن يوفر لها الذرائع لذبح اهل غزة. |
|
| Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 18/01/2009 ولأن وقت الشدائد تسقط الأقنعة وهو ما تبين بجلاء تام رغم المكابرة التي بلغت حدّ ما جرى في سيرك الدوحة الخطابي بكل سقطاته وتحديّه للثوابت العربية مع شديد الأسف، وهو ما يقودنا بأنه لا يمكن إلاّ الأخذ بالمعادلة التي تطرقت إليها السيدة تسيبي ليفني بشأن مراكز القوى والنفوذ المتغيّرة وهي وإن كانت ترمي في ما صرّحت به إلى الوضع السياسي والعسكري المتداعي لحماس وأحلافها فمن حقّنا كعرب وخليجيين أن نستفهم الموقف القطري الجدلي بكل مبالغاته وأن نتوقع تغييراً جذرياً بعد اعلان الأخيرة القطع بعد التجميد مع اسرائيل وهو ما ينبئ بدور بديل لدور قطر في الكويت من حيث وحدة الصف العربي في مؤتمر الإثنين وكمنطلق يفعّل مبادرة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله مادام الأخوة في قطر سمحوا بأن ينعاها بشاّر دون كياسة تذكر مستغلا كما عوّدنا وبقية المستعرضين هذا السيرك لتصفية أحقادهم الشخصية. |
|
| د عبدالله الجبوري، «المملكة المتحدة»، 18/01/2009 رحم الله والديك ... |
|
| عبدالله الصادق، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 استاذنا الراشد لا يجب أن نحيل كل فشلنا المتراكم على شماعة ايران ففي النهاية ايران دولة ترعى مصالحها أما نحن فتبريراتنا جاهزة وكيل الإتهامات لأصدقاء قضيتنا العادلة ابسط ما نستطيع فعله. |
|
| ماجد القحطاني، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 ليس جديداً ما تفعله ايران وسوريا وحزب الله! بل الجديد ما تتظاهر به قطر من أنها المنقذ الوحيد للصراع العربي ليس لسبب سوى أنها كغيرها تريد الخروج من جلباب الأم الحنونة السعودية وبأي شكل من الأشكال! أما أعضاء حماس فأقول لهم: لا تنسوا أنه لا زال هناك في الآخرة حساب وجنة ونار وإذا كان كل شخص منكم يأكل ويشرب وينام قرير العين إما في دمشق أو في عمّان فأهلكم في غزة لا يستحقون ما يحصل لهم بسببكم! وإذا كنتم أهل حق فعودوا إلى طاولة الحوار. وشكراً لشخصك الكريم يا كاتبنا الجميل. |
|
| ع. الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 إيران ليس عندها ذكاء خارق كما يعتقد البعض، هي فقط وجدت أن الأرضية والمناخ مناسبين لللعب بكل الأوراق التي تملكها. المشاكل في لبنان وفلسطين وبعض الدول العربية هي التي أعطت بل وسمحت وسهلت لإيران اللعب كيفما تشاء. |
|
| جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «مصر»، 18/01/2009 الأحداث في غزة الآن وفي لبنان سابقا فضحت النظام الأيراني الفارسي الذي يسعى الى بث الفوضى والغوعائية الكلامية التي لا تغني ولا تسمن من جوع وكذلك تمني الخراب والدمار للدول الأسلامية العربية ويجب على قادة وساسة فلسطين والعراق ولبنان ومصر أن يحذروا من النظام الايراني. |
|
| خالد الوهابي، «المملكة المغربية»، 18/01/2009 عندما هوجمت لبنان حملت ايران وحزب الله المسؤولية والان وبعد ان هوجمت غزة تحمل حماس وايران المسؤولية فهلا قُرعت طبول الحرب على ايران كي لا تعبث بالامن العربي الاسرائيلي المشترك؟!! |
|
| أحمد علي، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 ايران تخطط لمؤامرة وحزب الله وحماس معها في المؤامرة ومن ناحية ثانية أمريكا واسرائيل تتآمران علينا ونحن الشعب المسكين الضحيه الطيب الذي يدفع الثمن.. كفانا تبريرات لعجزنا عن التصدي لغيرنا. ايران تقوم بتخصيب اليورانيوم وبناء المفاعلات النووية واسرائيل لديها مفاعل ديمونة الذي تريده أمريكا أن يكون المفاعل الوحيد في الشرق الأوسط ونحن لا زلنا نتحدث عن المؤامرات؟! |
|
| محمد حسنى مصر، «مصر»، 18/01/2009 شكرا لك ايها الكاتب الواعى بقضايا امتك منذ متى وايران تطلب من خادم الحرمين ان يخرج عن صمته وتملي عليه تصرفاته وقطر الحرة التي لديها اكبر قاعدة امريكية خارج امريكا تريد ان تلعب دورا لا بنفسها او بقوتها انما بنقودها وتتهم مصر بالعمالة. لمن؟ وقد قادت مصر حروبا عديدة من اجل فلسطين بدعم من الدول العربية. ساقول قول الرئيس حسني مبارك ان الاحتلال مصيره الى زوال وان الدم الفلسطينى ليس رخيصا لنقايض عليه. |
|
| أحمد عرفات، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2009 مقال رائع استاذ عبد الرحمن يجب فضح نظام ايران وكذلك حماس وحزب الله وكذا سورية العربية ويا للأسف على الشارع العربي لأن بضاعة هؤلاء رخيصة وخسيسة يساعدون إسرائيل بالنيل من مصر أما كان من الأدعى لهم النيل من إسرائيل بمساعدة ملموسة على الأرض للشعب الفلسطيني كله وليس لطائفة منه تدعى حماس والمخجل أنهم فقط ساعدوها بالخطب والكلمات التي لا تقدم بل تؤخر. تؤخرهم أولا ثم تؤخر من يدعو مناصرته ناهيك عن بث السموم فيمن يقف لهم كعقبة. |
|
| جان كورد، «المانيا»، 18/01/2009 قال أحد أكبر زعماء الكرد الذين استشهدوا على أيدي الفرس: إذا قدم لك الحاكم الفارسي كوبا من العسل فتأكد من أنه خال من السم... ويبدو أن في سفينة المساعدات الايرانية لأهل غزة شيئا نجهله لذلك هربت بمجرد اقتراب السفن الاسرائيلية منها... وماذا يمكن أن تحمله السفينة الفارسية سوى مزيد من الايقاع بين العرب أنفسهم؟ |
|
| سعد ابو عناب، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2009 بعض العرب هم الذين اختاروا طواعية أن يكونوا أدوات لتنفيذ مخططات إيران البائسة، ولولاهم لما وجدت إيران إلى العالم العربي سبيلا. لست أدري كم يكفي حلفاء إيران من المصائب كي يستفيقوا من غفلتهم ويروا الوجه الحقيقي لإيران؟ والأمَرُّ من ذلك كله أنه مازال بين العرب من ينتظر عودة الخلافة تحت ظل الرايات السود القادمة من الشرق لتنشر العدالة الغائبة منذ قرون. |
|
| عبد الله الجرباء، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 الاستاذ عبد الرحمن الراشد انا متابع جيد لاغلب مقالاتك واجد الصدق في الطرح وأستغرب من بعض من يعارضك في توجهك ولكنني اجد في اغلب مقالاتك الوقوف على الحقيقه والصدق ولك جزيل الشكر. |
|
| هيثم البحيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2009 وان كنت اتفق معك بخصوص ايران وحزب الله الا ان اضافة حماس لهم وتصويرها كتابع لايران فيه خطأ كبير فلو كانت حماس ترضى ان تكون تابعة لكانت اختارت احدى الدول العربية الغنية وهم اكثر سخاء من ايران واكثر قربا. |
|
| غسان التميمي/الاردن، «الاردن»، 18/01/2009 لنفرض ان كلامكم صحيح بأن ايران تخطط للسيطرة على المنطقة فعليكم ان تعرفوا ان ايران دولة كبرى شئنا ام ابينا وهي تخطط لسياستها بنفسها ولا تستعين بأحد ليخطط لها مثلنا نحن العرب. |
|
| ناصر الغنام، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2009 الاخ عبد الرحمن في الكثير من مقالتك اصبت الحقيقه وننتظر ما سوف تكتبه تحياتي |
|
| مهند حسن، «لبنان»، 18/01/2009 مع كامل إحترامي يا أستاذ الراشد أنت تجهد نفسك بالكتابة عن إيران ونواياها في المنطقه والأولى أن تقول لنا نحن الفلسطينيين لماذا يجب أن نقع دائما ضحيه للخلافات العربيه العربية وتصفية الحسابات بين هذه الدوله أو تلك , الأمر واضح ولا يحتاج الى لف أو دوران محمود عباس و بطانته لا شرعيه لهما لأنهما صادرا منظمة التحرير و باتوا يتكلمون باسم الشعب الفلسطيني كما يحلو لهم ولا أتصور أن أي انسان في رأسه ذرة من وعي و إدراك ممكن أن يسمي أوسلو وإتفاقها المشؤوم بأنه سلام عادل أو أنه سوف يعيد لنا أراضينا بالكامل، ولا تقل لي بأنه أفضل الممكن لأننا لسنا عميانا ولا صم أو بكم ولا حتى أي مفاوضات أخرى قد تجري في المستقبل كما أننا من حقنا أن نتلقى الدعم من إيران و من غير إيران أو حتى من الشيطان نفسه لا يهم ما دمنا نحن من سيستفيد منه، ولماذا الدعم مفتوح لإسرائيل على مصراعيه و بالكامل مع أنها دوله محتله ونحن الفلسطينيون الضحية يجب عليكم التمحيص بكل ما يأتي إلينا من دعم ولو كان من المريخ أو حتى لو جائنا في الحلم, نحن لا نريد دعم الأنظمه العربيه لنا ولكننا لا نريد بالمقابل أن تقف ضد مصلحتنا و كما لو أننا أعدائهم . |