السبـت 13 محـرم 1430 هـ 10 يناير 2009 العدد 11001 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
فلنكن «عقلانيين» مثل إيران!

طالما أن هناك حملة إدانة للعقل الذي يقول إنه من الظلم أن نترك أهل غزة يذهبون ضحية آلة عسكرية وحشية، وقرارات سياسية خاطئة، فإننا نطالب اليوم، على الأقل، بممارسة «العقلانية الإيرانية»!

فطالما أن البعض يرى في العقل خنوعا، ويرى أن إيران هي الداعم للمقاومة والقضية الفلسطينية، فدعونا نمارس «العقلانية الإيرانية» التي تراعي مصالحها الصرفة. فها هو المرشد الأعلى الإيراني يمنع عبور أي انتحاري إيراني للقيام بأي عملية ضد إسرائيل، على الرغم من أن طهران أعلنت من قبل تشكيلا من ألف متطوع انتحاري للذهاب إلى غزة.

كلام خامنئي جاء في اليوم ذاته الذي قال فيه علي لاريجاني في بيروت إن المقترحات التي قدمتها مصر وأوروبا لإنهاء الصراع في غزة مثل «السم في العسل».

فعلى الرغم من أن إيران تطالب العرب والمسلمين بقطع البترول عن الغرب نصرة لأهل غزة، فإن ما لم يتنبه البعض إليه هو أن إيران تخزن كميات من نفطها في ناقلات مستأجرة في أعالي البحار خوفا من انقطاع النفط وعلى أمل تحسن الأسعار. وهذا ليس كل شيء، إذ أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أعلن مباركته للاتفاقية الأمنية العراقية ـ الأميركية، في وقت كانت فيه الآلة العسكرية الإسرائيلية تحصد الأبرياء في غزة.

ونحن هنا لا نتحدث عما تقوله حماس في الإعلام الغربي، أو أمام الوسطاء الأجانب، فنحن لم نقل مثل خالد مشعل الذي أبلغ الأديب الفرنسي اليهودي إن حماس فوجئت برد فعل إسرائيل العنيف وإن الهدف من إطلاق الصواريخ لم يكن إلا استفزازا بسيطا للإسرائيليين. وما نفعله هو فقط التذكير بمواقف إيران، التي سبق لأمين مجلسها القومي سعيد جليلي أن أكد أن حزب الله لن يقوم بفتح معركة مع إسرائيل، ونذكر بحزب الله الذي يقسم بأنه لم يطلق الصواريخ من جنوب لبنان، وعلى لسان قيادات الحزب. كما أنه سبق لحسن نصر الله أن هاجم من يقولون إن الحزب على علم بصواريخ الكاتيوشا التي وجدت في جنوب لبنان قبل أسابيع بحجة أنهم يعطون الذرائع لإسرائيل لمهاجمة الحزب!

ولأننا نعيش تحت وطأة الإرهاب الفكري فكل ما نذكر به من يشاطروننا الخوف على أهل غزة والقضية الفلسطينية، هو أننا نريد أن نمارس «العقلانية الإيرانية» فقط، لا أكثر، والتي تعني الحفاظ على مصالح إيران، وذلك لنحافظ على مصالحنا وقضيتنا.

وانتقينا «العقلانية الإيرانية»، رغم أن أمامنا عقلانيات كثيرة منها السورية في الجولان، وهذا يذكرنا بإشادة البعض بمواقف الأتراك اليوم، متناسين أن أنقرة وحتى الأسبوع الماضي، وأظنها ما تزال عرابة علاقة دمشق ـ تل أبيب.

ما سبق غيضٌ من فيض، وملخص القول إن المدفعية الكلامية الإيرانية لن تقدم أو تؤخر في الجرائم الإسرائيلية في غزة، بل هي موجهة ضد مصر والعرب ككل، حيث إن المدافع الكلامية الإيرانية دائما ما تطفئها التصريحات العقلانية للقيادات في طهران.

وإذا كان الإيرانيون يغررون بحماس وأهل غزة وفق مصالح طهران، فما مصلحتنا نحن لنغرر بأهل غزة، وننتظر وصول عدد القتلى والجرحى إلى الآلاف.

ولذا فعلى حماس أن تظهر حسا بالمسؤولية وتتعاون مع الجهد العربي لوضع حد للمجازر الإسرائيلية في غزة. كما أنه حان الوقت لأن نقول بصراحة رجاء لا تحولونا إلى قطع شطرنج يلعب بها من يشاء.

tariq@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
nahas، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
ومن عقلانية ايران ايضا ان سخنت حماس ودفعتها الى عدم تجديد التهدئة لانها تريد ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد، اولا لتشغل المجتمع الدولي بالالتهاء عن برنامجها النووي بما يحدث في غزة ، ثانيا الفصل بين العالم العربي وحكوماته باظهار الحكومات بعيده عن رؤية شعوبها ... وتستضيف قنواتها في لبنان جوقة حسب الله. وبتكلفة بسيطه وهي الصراخ في القنوات تدخل العالم العربي في استنزاف ونزيف لاينتهي .
محمد رزق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
تصريحات المرشد الاعلى مؤخرا تحصيل حاصل، فكيف سينفذ الانتحاريون باية حال وغزة محاصرة و مغلقة وحتى الاطباء و المعونات لا تنفذ اليها... وبمناسبة قطع الشطرنج، لماذا لا نحرك قطعنا بانفسنا وتكون لنا القدرة المستقلة على الفعل و رد الفعل؟ اليس هذا افضل من السلبية و انتظار وتاويل التصريحات والمواقف بما يناسبنا.
tunisian، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
المسألة لم تعد مشكلة حماس...أُناس أبرياء يقتلون كل يوم...إيران معروفة بخُبثها لكن السعودية ومصر برهنوا عن غباء إستراتيجي .
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
انكم تطلبون شيئا غير موجود، فالعقل لدى هؤلاء تم حجره والغاؤه فحماس اليوم هي صدام ونصر الله الامس لا يهمهم اعداد الضحايا البريئه المهم انهم سالمين في كهوفهم المحصنه واسلحتهم ابطال الكاميرات الفضائيه وملايين الدروع البشريه من نساء واطفال .فهل يعقل ان نلغي المجازر التي قامت بها اسرائيل طوال 60 سنه
وهل صنعنا واعددنا السلاح الذي نرهب به اعداءنا الذي اوصانا به سبحانه وتعالى . فالى متى الحروب بيننا او الحروب نيابة عن الغير (ايران) ؟ وهاهم اليوم الذين يحرضون حماس بالانتحار الجنوني فنصر الله يقول بانهم مكشوفون وحتى الصواريخ التي انطلقت من جنوب لبنان انكر ان يكونوا هم من اطلقها اما الخامنئي فحرم على اي ايراني الحرب بجانب حماس في غزه خوفا من أن تفسر اسرائيل الامر بان ايران دخلت هي الاخرى الحرب ضدها.
زيد بن زيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
بارك الله فيك واتمنى من قادة حماس العودة الى عقلاء العرب مصر والسعوديه وهاهي ترى مواقف ايران أمامها حيث رفض مرشدها الجهاد ضد اسرائيل وهاهي سوريا ترفض فتح جبهه او على الاقل مناوشه بالجولان المحتل لتخفيف الضغط على اهل غزة وهاهو حزب الله يقسم الايمان بأنه لم يطلق صاروخا واحدا دون ان يقوم بمعاونه اهالي غزه ولو بمناوشات بسيطه لتخفيف الضغط على اهل غزه فهل وعت حماس بأن مواقف هذه الدول والاحزاب هي مواقف مذهبيه وان دعمهم لها بالكلام هو لاشغال اسرائيل دون ان يخسروا روحا واحدة او مترا واحدا من اراضيهم فيجب على عقلاء حماس ان يعوا الفكر الطائفي لدى هؤلاء وان يعودوا لدول الصدق والحق او لتطالب حماس بشكل مباشر من النظام السوري بفتح الجبهه من الجولان او جنوب لبنان فماهي فائده الخطب الرنانه التي يطلقها حزب الله بأمينه الذي يصب غضبه على مصر بينما حدود اسرائيل لا تفصلها عنه سوى بضع امتار فلماذا لا يقوم الامين العام للحزب بفتح الحدود للمجاهدين الايرانيين لنرى حقيقه المتطوعين الفرس الذين تتباهى بهم ايران منذ سنوات وبالاخير يحرم عليهم مرشدهم ذلك والله ان ذلك لقمة الاستخفاف الايراني السوري البعثي وحزب الله بكم.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
استاذ طارق ما يحدث للشعب الغزاوي من قتل وسفك دماء ودمار كامل وشامل لقطاع غزة يضع ايران امام مسؤلية تاريخية لما يحدث للشعب والقضية الفلسطينية، واصبح واجبا بان نقول لايران ان تحل حماس من عهدها ووعدها لايران هذا العهد الذي اوصل الشعب الفلسطيني الى ماهو عليه اليوم. فلا يعقل ان تتعقل ايران وحزبها في لبنان ويستكين رفيق دربها في دمشق وحماس تتخبط بجنون لا ينقصه الهلوسة في الاعلام والمواقف الكاذبة حتى يصل الثمن الى ما نشاهده اليوم للشعب الغزاوي وارضه التي تحترق على مدار الساعة.
رامي نابلسي، «المملكة المغربية»، 10/01/2009
ربما ما لم نفهمه و لم أر أحدا تحدث عنه هو أن إيران و سوريا تحديدا هما لا غيرهما من يجب التحدث معهما لوقف النار و الضغط على حماس لقبول القرار الدولي.
قد تكون طهران بعد هذين الحربين قد أحرقت كرتيها في المنطقة و الكرت الثالث السوري كاد يفقد تماما فقد كان الحديث قبيل الحرب عن مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
أضن أن الوقت قد فات للتحدث مع إيران مباشرة فأوباما سبق إلى الفكرة و طهران لن تود بعدها المتاجرة مع الدول العربية إن كسبت زبونا بحجم الولايات المتحدة.
لماذا نلوم نظام سياسي أو جماعة سياسية على أنها انتهازية و تتاجر في المبادىء أليس هذا حال كل سياسي من غربيين أو عرب أو عجم ؟ ما قيمة السياسي إن لم يكن براغماتيا و مصلحجيا ؟
رأينا و أعجبنا بالتصميم و النجاح في انتزاع القرار و أقله أنه يعري إسرائيل و يجعلها تعمل خارج الشرعية أتفهم تماما أن تغضب الدول العربية المعتدلة التي عملت لعقود حتى بدأت تترجم نقاط قوتها إلى نفوذ دولي أتفهم أن تغضب عندما يخرج عليها كل سنتين زعيم دولة أو جماعة أو ارهابي أخرق يخرب كل ما بنت و يشعل حربا و تضيع الثقة التي تحاول هذه الدول بناءها مع الغرب لنتقدم في هدوء ..
وائل عبد الرحمن - كندا، «كندا»، 10/01/2009
من المزايدات الايرانية المضحكة لاحراج السعودية هي مطالبتها ايقاف ضخ النفط واستخدام النفط كسلاح كما حاولت احراج مصر بالمظاهرات المرتبة والمطالبة بفتح معبر رفح...كان في امكان ايران ان تبادر هي وتوقف ضخ النفط من جانب واحد لتكون قدوة للاخرين ولتبرهن ولو لمرة واحدة انها تريد نصرة حليفها حماس بموقف عملي جاد ومن المؤكد ان هذه الخطوة سوف تربك سوق النفط وترفع الاسعار وتركع الغرب... ولكن ايران لم تغادر متردم المزايدات الجوفاء .. فاي طفل يعلم ان ايران في حاجة الى كل دولار نفطي اكثر من اية دولة نفطية اخرى.. فالى جانب الازمة الاقتصادية الطاحنة التي تعصف بايران فان مشروع انتاج القنبلة النووية ينهش ويبتلع اجزاء كبيرة من مخصصات التعليم والصحة ..الخ.. فلا صاروخ عابر للقارات انطلق من ايران لنصرة حماس.. ولا سلاح النفط استخدم من قبلها لتركيع الغرب.. وكلنا في انتظار ان تبدأ ايران بنفسها وتستخدم سلاح النفط بدون ان تنتظر الاخرين .
الدكتور محمود المحمد - استراليا، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
استاذ طارق كلنا نعرف سياسة ايران الصفوية ولكن اهل غزة عرب ومسلمين هل من المعقول نتركهم يتحولون الى اشلاء وهل يعقل ان ننتظر ما ستفعله ايران الصفوية اتجاه اهلنا في غزة لكي نخطو ورائهم؟ كلنا يعرف هدف ايران وسياستها الصفوية المخادعة ولا يهمها اذا لم يبق ولا انسان على قيد الحياة في غزة. لكن يجب ان لا نترك اهل غزة لوحدهم في هذه الظروف القاسية التي يواجهونها من ابشع اعمال القتل والتدمير من كيان صهيوني لا يرحم لا طفلا ولا أمراة ولا كبيرا بالسن.
احمد صلاح على - مصرى - أمريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
حتى لو أصبحنا عقلانيين مثل إيران فلن ترضى عنا إيران و أخواتها لأن مخططهم أكبر من حماس و ليس له علاقة بغزة ..و حماس ما هي إلا وسيلة.
سمير الربيعي، «ايران»، 10/01/2009
كنت حاضرا مع الحضور في كلمة المرشد خامنئي حيث ذهبت مع اهالي قم لم يقل : انه ضد ذهاب المتطوعيين الى غزة بل قال : ان يده مغلولة لان جميع الابواب مغلقة فأذا سمح للايراني الاستشهادي الذهاب الي غزة فمن اي معبر سيذهب والحق ان معابر القاهرة واسرائيل مغلقة ومؤصدة للتوضيح ليس الا.
عبد الله سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
فرق بين من أراد الحق فأخطأه ومن أراد الباطل فأصابه..
ليقل لنا الكاتب العزيز متى ينوي العرب استخدام الاسلحة التي يشتريها بمئات المليارات كل عام .
معروف في الحروب انك لا تنجر وراء حرب يفرض عدوك عليك وقتها ومكانها ولكن حرب غزة كانت متوقعة على كل حال..
هذا الجبن الساكن في نخاعهم من اين توارثه العرب ليتفرجوا على اهل غزة منتظرين انقشاع الغبرة ..
على الأقل فان الفلسطينيون خاضوا حروباً واستخدموا اسلحتهم بشجاعة وشرف في حياتهم..
محمد عبدالرحمن الحارث جدة / أمريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
لماذا كل تركيزكم على إيران؟ هل النضال لتحرير فلسطين بدأ من إيران؟ هل نحن محتاجون لإيران لكي نقاوم و نعمل لتحرير أراضينا المحتلة من أمريكا و عصابات الهاغانا ؟ هل مشكلتنا أننا محتاجون لمقاتلين من إيران؟
زاهد العمري، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
لماذا نطلب من ايران ان تهاجم اسرائيل هل ايران دولة مجاورة ام عربية؟
ايران تعمل من أجل مصلحتها على حساب العرب وقد نجحت في ذالك فقد احتلت العراق وهي من تحكم العراق واما كلامها عن غزة فما هو الا من باب استخدام التقوى من أجل هدف اخضاع المنطقة للسيطرة الايرانية.
اما انهم يغررون بحماس فهذا ليس صحيحا حماس تدافع عن حقوق الفلسطينيين وهي اعلم من الجميع ويكفي صمودها وتصديها للجيش الصهيوني المجرم الجبان الذي لا يقدر على المواجهة البرية..
فقد شاهدنا الجيش الاسرائيلي وهو مرتبك خائف مرعوب..
خالد مرضي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
ليس الفلسطينيون وحماس بالتحديد سذج لدرجة ان تخدعهم ايران فهم ادرى بهدف الملالي التي ليس منها بالتاكيد نصرة القضية الفلسطينية ولكنها المتاجرة والمزايدة والاستمرار في خداع من لا يزال يظن ان الملالي صادقون في مزاعمهم دعم القضية الفلسطينية , وقد يكون قادة حماس ادرى من غيرهم بخداع الملالي واهدافهم الخفية ولكن ما العمل إذا وجدوا انفسهم محاصرين من كل جهة من الإخوة قبل الأعداء وكل يريد فرض اجندته الخاصة عليهم والتي قد لا تأخذ بالضرورة مصالح الفلسطينيين في الاعتبار, من وجد نفسه في بئر ورفض الجميع مساعدته هل يرفض من ادلى له بحبل ليرفعه لمجرد ان من فعل ذلك يريد امرا آخر غير انقاذه من محنته , العرب والعرب وحدهم أجبروا حماس على مد يدها للملالي فمطالب العرب من حماس استلزمت ذلك , إما تنفيذ كل ما نطلبه منكم أو العداء .
احمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
تهتم كثيراً بمواقف إيران وهي لا تساوي الورق التي تكتب عليه, لأننا نعلم أنها مجرد أكاذيب ونحمد الله أنها كذلك , لآن نصرة فلسطين وأهل غزة بصفة خاصة شرف ينبغي أن يكون أعلى من إيران ومن اهتدى بهديها, لكن حكاية التحريض والدعم الإيراني هذه , سمعت كل متحدثي العدو من رئيسهم إلى مندوبة العدو في مجلس الآمن تتذرع بها , ومن القواعد المتبعه عندي أن أكذب كل إدعاء يجري على لسان هؤلاء ومن يؤيدهم أو يدعمهم , وأمر أخير هل على حماس أن تتحلى بالمسئولية أكثر من ذلك !!
د. سامى فرج، «الكويت»، 10/01/2009
استمرارية نظام الملالي في إيران اهم من حماس وغزة وفلسطين والقدس، ولقد تم فضح ذرائع إيران وحزب الله الايراني في الدفاع عن فلسطين والقدس على يد مرشدها وقائدها ولكن للاسف لم يقابل ذلك نقاش اعلامي على شاشات التلفزة يساوي الحدث حتى يفيق رجل الشارع من غيبوبة العاطفة. ولماذا لا تقوم سوريا وقطر وإيران ونصرةً لأهل غزة وحماس بقيادة التنسيق الدولي ضد إسرائيل في الجمعية العمومية؟ ولماذا يحتاجون غطاء دول الاعتدال العربي لذلك؟ التيار العلقمي بقيادة سوريا وإيران والاخوان المسلمين يعرفون تبعات ذلك النوع من الأعمال على استمرارية حكمهم.
محمد علي أمين، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
الله عز وجل خلق الانسان وكل معه عقله والا كان قادرا وهو القادر على كل شيء ان من كل مائة شخص يمنح أحدهم عقلا والباقيين يستهدون ويفكرون بعقله. وكذلك نحن أعطانا الله العقل لنفكر به عن حجم المؤامرة التي يشترك فيها أكثر من طرف للايقاع باخرين مصر مثلا انا مع مصر التي ضحت بالكثير من أجل القضية الفلسطينية ولكن ارجو ان يتحدث لي احدهم عن تضحيات إيران وأتمنى أن ارى العداء الايراني من جهة والامريكي والاسرائيلي من جهة أخرى يصبح شيئا ملموسا وليس مجرد مناطحات سياسية.
Zuhair Mossa_Canada، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
لماذا الاعتماد على ايران في نصرة قضايانا، وهل يا ترى سوف تتنصر دول الجوار العربي لايران في حال تعرضها الى اي هجوم، كما هبت هذه الدول لنصرة العراق اثناء الغزو الامريكي. ان العقلانيه الايرانيه تكمن في كيفية ادخال هؤلاء المتطوعين الى غزة حيث لم تعلن ايا من مصر او لبنان بفتح الحدود امام المتطوعين وبالتالي لا تريد ايران خلق مشاكل اخرى ربما سيصفها البعض باعلان حرب او غزو اراضي مثلا لو قامت ايران بانزال هؤلاء المتطوعين في منطقة العريش او جنوب لبنان. اما بالنسبة الى حزب الله فبموجب اتفاق الدوحه ان قرار الحرب او السلم بيد الدولة اللبنانيه، ثم ان حزب الله من الناحية العسكرية هو قوة دفاعية ليس بامكانه تقديم االدعم العسكري الى غزة. ثم ايهما اشد وقعا على نفوس ضحايا الاّلة العسكرية الصهيونية مباركة الاتفاقية العراقيةـالامريكية ام أعلام اسرائيل التي ترفرف في سماء بعض الدول العربية او مراقبة حدود قطاع غزة من الجانب المصري من قبل قوة امريكيه خاصه. ياليتك تستصرخ بعض الدول العربية التي تخزن مليارات الدولارات من الاسلحة الامريكية المتطورة لنجدة ابناء غزة او على الاقل التهديد باستخدام نفطها كسلاح .
محروس احمد-مصرى مقيم فى الكويت، «الكويت»، 10/01/2009
استاذ طارق
جزاك الله خيرا على كشف حقائق النظام الايراني ونرجوك كشف المزيد.
احمد العطاس، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
ملاحظة مهمة، والمطلوب كما اشار الاستاذ ( عقلانيه عربيه) فاعله بعد اختزال كل هذه التجارب وضع استراتيجيه غير معلنه لدولنا تتصرف وفقها بجاهزيه مشتركه في مثل هذه الازمات وتواجه اي قوى معاديه بفعل عكسي ...لا برد الفعل.
مازن حسن شاهين، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
أشك بالكلام المنسوب لخالد مشعل، وأشك كذلك بأن إيران داعم للقضية الفلسطينية، أو داعم لحماس، ولكني متأكد أن ايران لا يهمها إلا مصلحتها وإضرار العرب.
عصام عبد الرحمن - بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
نسألكم الله هل إذا وافقت حماس على العقلانية سترحبون بقرارها أم تشحذ سكاكين النقد لقبولها الإستكانة بعد دماء الضحايا، لن ترضوا عن حماس حتى تصبح كفرع لفتح ولنظم تفاوض حتى أخر شبر من فلسطين.
حيدر الهلالي، «ايرلندا»، 10/01/2009
مثلما نقلت وكالات الانباء فان خامنئي لم يمنع الايرانيين من التوجه الى غزة بل كل ما قاله لهم لا يمكن الوصول الى غزة والدول المحيطه بها وهي الدول العربيه لا تسمح بذلك اما عن الاتفاقيه الامنيه التي غمزها السيد الكاتب من طرفه فان الحكومه العراقيه المنتخبه قد وقعتها لمصلحة الشعب العراقي وبموافقة برلمان منتخب وهي اتفاقيه واضحة البنود ليس فيها بنود سريه كما عند غير العراق من اتفاقيات عقدتها حكومات دكتاتوريه مع امريكا واسرائيل.
حمزة الهاشمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
صباح الخيراستاذ/طارق..
اعجبتني كلمة رجاء لاتحولونا قطع شطرنج .. يبدو ان العرب أو بعضهم على الأقل يتمتعون بكونهم لعبة بيد آخرين وفي هذا دهاء، اتدري لماذا ؟ لكي ينحون باللائمة عليهم كلما كانت هناك فرصه للنواح والعويل مثلما هو حاصل الآن في غزه ! غير انه من العار والخزي ان نصبح ألعوبة في يد ملالي طهران وبمساعدة بعض المراهقين السياسيين المتناثرين في بعض ازقة الدبلوماسية العربية، ما ذكرته في مقالك منطقي وعقلاني وواقعي , ولكوننا أناس أدمنا المظاهرات والخطب الجوفاء وشعارات بالروح بالدم .. لن نلتفت للعقلانيه والواقعيه .
رائد القضيب، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
هناك تعاون وثيق بين قيادة حماس وإيران، وإيران توفر كل الدعم اللازم لحماس. حماس لديها مايكفي من الشبان للقيام بعمليات استشهادية، فلو مثلا حماس احتاجت لاستشهاديين وعدد مقاتليها لايكفي لطلبت العون من حزب الله أو إيران.
ما تحتاجه حماس في الوقت الحالي هو الدعم المعنوي ما يتمثل في فتح معابر وتمرير سلاح، إضافة إلى ذلك الدعم في الموقف ومساندتها إعلاميا.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
صدقت أستاذنا الحميد في كل ما قلته، ان ايران وحزب الله يفكرونا بالحكمة القائلة كريم من جيب غيره فهم يزجون بحماس الى التهلكة لانهم بعيدين عن نار اسرائيل الغاشمة ولم يدفع فاتورة هذا التهور الا أهل غزة البؤساء الذين يتلاعب بهم كل من هب ودب من ذوي المصالح الشخصية البعيدين عن الدمار الشامل وازهاق الارواح وهم يتشدقون ويكابرون باعلى أصواتهم التي لا تغني ولا تسمن من جوع، على الجانب العقلاني الآخر نرى صوت العقل والمساعدات الانسانية وكذلك السياسية التي قامت بها كل من السعودية ومصر على مر الايام الماضية ومازالت هي وحدها الحريصة على شعبنا الفلسطيني في غزة، فلم نرى الا طبولا وأهازيج ونبرات عالية ليست في صالح القضية الفلسطينية، نامل من اخواننا في حماس أن يتعقلوا ويعوا الدرس فازهاق الارواح ليست بالشعارات ان التاريخ سيحاسبنا ويحاسبهم.
ام سلطان، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
مع الاسف أستاذ طارق حماس هي التي سمحت لنفسها أن تكون قطع شطرنج بيد ايران وبمباركة حزب الله الذي عمل على تحريض الشعوب العربية ضد حكوماتها،،، والضحية شعب غزة الاعزل .
احمد الجزار، «مصر»، 10/01/2009
تسلم يا استاذ طارق ولعل اصحاب القضيه يفهمون. فمقاتلي الفضائيات المتخندقين في فنادق دمشق وبيروت انكشفوا على حقيقتهم واولهم الحاج حسن نصر الله الذي ومع اطلاق اول صاروخين كاتيوشا على اسرائيل-وبطريق الخطأ- انكر واستنكر وتاب واناب واعلن براءته من هذه التهمه البشعه . هل رأيتم هل امنتم بانه لن ينفعكم احد الا انفسكم يا اهل غزه.
مازن الشيخ، «المانيا»، 10/01/2009
لا اتصور ان حماس تفاجأت بتصريحات المرشد الاعلى, لانها كانت تدرك منذ البداية ان ما بينهما كان مجرد زواج متعة, وحلف مرحلي, اسسته مقولة (عدو عدوي صديقي). حماس كانت تعرف منذ البداية ان ايران لن تقف معها ان حمى الوطيس, لكنها تعاملت معها وفق حسابات مرحلية , وللاستفادة من فرصة الدعم المادي الذي منحها بعض الصمود لفترة معينة احتاجتها في مغامرتها ضد السلطة الفلسطينية, مقامرة على تحقيق موقع اكبر من حجمها الحقيقي. كل مخططات ايران تهدف الى اقناع الامريكان وحليفتهم اسرائيل ان في يديها مفاتيح الحل والربط, وانها قادرة على التحكم بزمام الامور, من اجل اقناعهم بالتحالف معها, وتسليمها موقع الحراسة لمصالح الغرب, لقاء بعض المكاسب. على ثوار العرب, واحرارهم, ومناضليهم اعادة النظر في تحالفاتهم مع غير العرب, عليهم فقط الاعتماد على انفسهم, ففي الاتحاد العربي قوة كبيرة, ان حكمتها العقلانية, والاخلاص الحقيقي لهذه الامة.
ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
أقول للأخ طارق كان الأجدر بك أن تتناول في مقالك الحكام العرب المعتدلين الذين تآمروا على غزة وتحالفوا مع أعدائها بدلا من مهاجمة ايران التي تتبنى مقاومة الإحتلال وليس التحالف معه أو على الأقل لا تتآمر على غزة وفلسطين, الا يكفي البعض هذا التزوير المريع للحقائق؟
مجدي بن يونس -تونس-، «تونس»، 10/01/2009
لست أدري الناس تموت تحت الانقاض وكاتبنا يتحدث عن ايران، الاطفال نراهم أشلاء وكاتبنا يتحدث عن ايران ايران هذه صورتوها اما شيطانا او جبروتا او لا ادري ما أقول امام المناظر التي نراها كل يوم ولا نقرأ الا عن ايران، يا أخي لتذهب ايران الى الجحيم واهتم بحكامنا العرب الذين خذلوا أهل غزة وتركوهم للمحرقة الاسرائيلية فها هي ترفض القرار الدولي فما تراهم يفعلون؟.
فؤاد المياحي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2009
عجيب أمركم انتم يا من تدعون العروبة والاسلام تساندون الظالم وتنسون المظلوم اخواننا الفلسطينيين يقتلون وانتم تبررون لحكامكم فعلتهم الشنيعة، كنت اتمنى أن تنصروهم ولو بالكلمة.
حمــــاد الحــربي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
يا اخ طارق المشكلة هي في الاجندة الايرانية ووكلائها في المنطقة. وكما قال الشاعر :
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي.
ايهاب فضل، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
اولا اشك فى صحة الحديث المنسوب لخالد مشعل فمثل هذا الحديث لا يصدر من قادة حماس . وحماس ليست قطعة شطرنج وانما قطع الشطرنج رؤساء الدول العربية اللذين يقدمون المبادرات بدلا من دعم المقاومة وفتح المعابر.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
يا أستاذ طارق الأغلبية من حتى أنصاف المثقفين العرب يدرك كذب إيران وحجم آلتها الدعائية الدجالة لكن يبقى على المملكة العربية السعودية ومصر أن يمارسا جهدا استراتيجيا في الفضاء والأفق العربي أكثر ذكاءاً واستقلالية عن التحالف الغربي لجملة من الأسباب الجوهرية ليس وحيدها الرأي العربي بل ما هو أهم وأبعد خطراً ألا وهو الهدف الواضح من التنسيق الإيراني الصهيوني الخفي الذي تبينه وقائع الأحداث في الإقليم واستجلاءاً لمكنوناتها فإن الذي يترتب عليها نتائج مرعبة تلمس بشكل مباشر وجود الدولة السعودية والجمهورية المصرية كأهم قلعتين تريد إيران وإسرائيل شرذمتهما وتقاسم النفوذ في فضائهما ومن الضروري على قيادة الدولتين الإستعداد بالإعتماد على الذات لا على الأغيار لمواجهة مآرب إيران العسكرية الواضحة عبر الخليج العربي وفي محيط مصر وعبر ممرات أخرى وجميع ما سبق من عبث إيراني تباركه الصهيونية والكيان الإسرائيلي قطعاً أما إخواننا الفلسطينيون فسوف يسألنا الله عما قدمناه لهم!!.
محمد مناف دولة الامارات العربية المتحدة، «الامارت العربية المتحدة»، 10/01/2009
لا اعتقد هناك عربي لم يحترق قلبه على مايحصل بغزة وينحاز الى جانب الشعب الفلسطيني الاعزل ولكن يجب ان يسمع العقلاء من العرب ويعي المرحلة المصيرية التي تمر بها امة العرب وليعرف المتطرفين بانه عليهم فك هذا التحالف الاعمى مع ايران التي تضمر الشر لامة العرب وتحاول الحاق الضعف والهوان فيها لتبقى الامة الايرانية قوة رئيسية في المنطقة تتولى التفاوض مع شياطين الارض باسم الامة العربية حرصا وتحقيقا للمصالح والطموحات الايرانية . فاصحوا ياعرب ارجوكم!!!
فهد الحمود(أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
أحسنت استاذ طارق على هذا المقال الذي يبين الحقيقة والزيف الفارسي.
إيران لا تهمها غزة أو فلسطين بكاملها وهي تتاجر بالقضية ولا ينكر ذلك إلا ساذج. ما الذي يضرها إن هي أستخدمت القضية لمصالحها طالما أنها بعيدة عن لهيبها وكما يقول المثل(الدم من رأسك والحجر من الأرض).
هناك قائل يقول لماذا نقحم إيران بالقضية ونقول له إن إيران جزء من المشكلة بتحريضها حليفتها حماس برفض أي تسوية أو تصالح مع فتح وهكذا تصبح المشكلة مزمنة يتطلب الأمر معها تدخل إيران.
السيد الأتربى ـ باحث إقتصادى وسياسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
أنا متفق معاك أستاذي ولكن كان من المفروض من مصر والدول العربية أن تظهر الغضب لأمريكا وإسرائيل بجميع الوسائل المتاحة. وأذكرك يا أستاذ طارق بأن أمريكا هي الأخرى تريد عمل تكتل عربي وخليجي ضد إيران خوفا على إسرائيل ليس خوفا على العرب. وأذكرك أستاذ طارق بأن إيران توسع دورها بسبب غياب الدور العربي وموته. كان يجب علينا العرب أن نترك مبدأ الأخذ بالأحوط وان نسير في سياسة المغامرات لأنها جلبت العار للسياسة العربية وكان من الطبيعي ان نوقف المجزرة أولاً وليس الكلام عن المطامع والخلافات العربية العربية . كفاكم ياحكام العرب سكوت ألا تشاهدون مايحدث بمجلس الأمن في كل قرارات مجلس الأمن أرجوا من جميع الدول الأعضاء بمجلس الأمن الإنسحاب منه لأنه فاقد للشرعية أو تعديل قوانينه وتنفيذ القرار في حالة رفض دوله واحدة مثل أمريكا التي دائما ما ترفض أي قرار ضد إسرائيل أستاذ طارق الهدف الأساسي من الحرب على غزة هو ضرب المقاومة وإخضاعها وإذلالها مثل فتح. أستاذ طارق حماس مثل أحزاب المعارضة وفتح مثل الحزب الوطني ألا تلاحظ أن هناك فرق بين الحزبين وبين أهداف وسياسات كل حزب ألا تدري أن مبارك سوف يحزن إذا إنتصرت حماس.
مسعود محمد - كسلا السودان، «السودان»، 10/01/2009
الاخ طارق ، جميل والله ما ذهبت اليه في اخر سطر من مقالك ، واننا معكم ندعو حماس ان تتعاون مع الجهد العربي وان تعمل بعقلانية ايران وحزب الله وسوريا وتركيا حلقة الوصل بين اسرائيل وسوريا ، نؤيدك في ذلك ولكن قل لي بربك اين هذا الجهد العربي الذي يمكن ان يكون طريق واضح المعالم لوقف حمامات الدماء ، ان كان التحرك للشرعية الدولية فهو قد توصل لقرار لوقف اطلاق النار فورا، ولم تعمل به اسرائيل كسابق عهدها مع قرارات الشرعية الدولية ، خاصة وانها الان مطمئنه لموقف امريكا تجاه القرار الذي لم توفق به وحتى لاتحرج نفسها امام العالم لم ترفضه بالفيتو ، ثم ماذا بعد ، نتوجه للمبادرة المصرية لا بأس ، رغم ما قيل عنها انها عسلا وسم ، وانها تبقى على القوات الاسرائيليه على اطراف غزة ريثما تنتج المفاوضات حلا جذريا ، مما يعني بقاء البنزين قرب النار ، رغم ذلك هل في مقدور مصر اقناع اسرائيل بها ، وهي تقول لن توقف اطلاق النار حتى يتحقق هدفها ، المتمثل في وقف الصواريخ وانتهاء حماس ، فهل في مقدور دول الاعتدال مجتمعين مع مصر طرح ما هو مثمر لوقف اطلاق النار حتى تتعاون معه حماس ؟ يارب العالمين كن مع اطفال غزة.
عبدالله الخليفي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
أعتقد أنك إذا إنتقدت حماس بعد اليوم فأنت تصادم بحر هائج من الرأي العام الإسلامي الذي بدأ يستبين طريقه و أعتقد أنك أذكى من ذلك, أما إيران فحدث و لا حرج.
حسن عبد المطلب فرنسا، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
الغرب يتهمون من يقاوم بانه ارهابي والعرب يتهمونه بانه عميل ايران . ليت الكاتب يعطينا وجهة نظره عن سبل فك الحصار وكيفية الحصول على حق العيش من غير جرح مشاعر العرب او الغرب.
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 10/01/2009
للأسف الشديد أن النفط الذي تخزنه طهران بعيد عن متناول سواعد القراصنة فلا يطالها من ارهابهم الذي اعتادت أن تغذي أمثالهم جانب. أتمنى أن ينجز العطب فيه ما يعجز عنه القراصنة.
,وسام خليل، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
فيما يخص عبور الانتحاريين من ايران قال على خامئيني ان الوصول مستحيل ولم يمنعهم لأنه لايريد . اما فيما يخص ما قاله خالد مشعل للأديب الفرنسي غير قابل للتصديق اذا ما قرناه بالواقع حيث ان حماس وصلت للسلطة وعرض عليها الاعتراف بالعدو وتتفاوض معه ورفضت.
اما ان ايران تغرر بحماس لمصلحتها ربما لا اختلف معك ولكن اين العرب لماذا تركوها لأيران هل لأن امريكا فرضت عليهم عدم دعم حماس بل وحتى التأمر عليها وخنقها لأنها تريد محاربة اسرائيل او لأنها حركة اسلامية. ومهما كانت الأسباب اذا من حق حماس ان تتحالف مع اي طرف يدعمها ولكن لمصالحها هي. وقد قال الريس قبل ذلك انا اتحالف مع الشيطان لأجل وطني واكيد ايران افضل من الشيطان وامريكا .
وسام خليل - السعودية
حسن محمود المظفر، «تركيا»، 10/01/2009
الناس تموت كل لحظة في غزة وكل مايهتم به الأستاذ طارق هو البحث عن تصريحات لمسؤوليين إيرانيين أو من حزب الله للرد عليها، أرجو ان ندع خلافاتنا جانبا الآن والتركيز عما نستطيع فعله لنصرة أهلنا في غزة.
بكري احمد المبارك، «المملكة المتحدة»، 10/01/2009
الخلاف السياسي مع ايران وحزب الله وحماس يجب ان لا يعمي اعيننا عن عدونا الحقيقي، الاعداء متربصون بنا يقتلون الالاف في غزه ونحن نملأ الاعلام جدلا حول ايران وطموحاتها للسيطره ماذا عملنا نحن مع المسيطرين علينا الان والذين ارتكبوا و يرتكبون الان المجازر في حقنا دعونا نوقفهم اولا ونتحرر من استعمارهم لنا نعم هو استعمار والقائل غير ذلك يكون كالنعامه التي تدفن رأسها في الارض هروبا من الواقع ومن ثم نعمل علي ايقاف من يعمل للسيطره علينا في المستقبل.
محمد الحسني، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
نشد على يديك في الحديث عن مواقف ايران فما من عاقل يأمل او ينتظر منها مواقف مشرفة، في الوقت نفسه انا اشك فيما ينسب الى خالد مشعل من تصريحات فقد سبق ان علمنا عدم صحة ما نسب اليه من اقوال لا سيما ما يتعلق بايران واعتقد ان المقاومة خيار مهم لان الفلسطينيين ليس لهم خيار الا الموت اما بطيء عن طريق الحصار او سريع عن طريق الطائرات وما يفعله اليهود في الضفة دليل على ذلك ولهذا نحتاج الى عقلانية في مساندة اهل فلسطين ودعمهم.
جابر سعد الجابري، «السويد»، 10/01/2009
كل طرف من الأطراف المتنازعة يعتقد ان الحق معه، عندما يتعلق الأمر بدولة العراق لا يمكن لي أن أثق بما يقوله الإخوة في إيران. وأما ما يقوله الكاتب طارق الحميد بخصوص توريط إيران لحماس لا أصدق،
ولماذا لا أصدق ذلك؟ وهل إيران صديقة للعرب لكي لا أصدق ما ذكره الكاتب؟ إيران ليست صديقة للعرب، وإيران أيضا ليس لديها مشكلة مع الإخوة في فلسطين.
كل هذا يجعلني أشك بما يقوله الكاتب، ولماذا تورط إيران حماس بالحرب؟ وما هي مصلحتها بذلك؟ وهل تستطيع أن تضع الحروف على النقاط لكي يتضح الأمر يا أستاذ طارق؟ وأنا كقارئي وكمتابع لا تهمني
ايران بقدر ما تهمني الحقيقة، والحقيقة كما تعلم يا أستاذ تحتاج الي البحث والتدقيق.
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
ياسيدي الكريم قد تحول العرب فعلا لأحجار على رقعة الشطرنج يلعب بها الاخرون ويشنون حروبهم ويصيغون أهدافهم وما تحققه تلك المعارك من نقاط في جولة لاحقة في معاركهم السياسية، يموت الابرياء في غزة حرقا تحت ركام بيوتهم المهدمة من شدة القصف وقوة المتفجرات وتعجز فرق الانقاذ عن نقل المصابين واخراج الجثث التي اخذت تتعفن تحت الانقاض ، فغزة تروي كل يوم فصل جديدا من حكايات الموت المتشبع بلون الدم ورائحة الخراب ، مشهد مشبع بالسريالية وحكم منطق انسان الغابة ، كل ذلك يحدث لأنهم أرادوا الايرانيين او الاسرائيليين ولكن أين العرب من المعادلة لماذا هذه الانهزامية الفجة والانقيادية المتراخية تجاه قضايانا؟ أليس لدينا إرادة تحركنا للدفاع عن مصالحنا وعدم تركها لقمة سائغة للمتربصين ممن يحلمون بالهيمنة على المنطقة وكل بحسب طريقته ، فإيران كاسرائيل تحاول أن تكون القوة الاولى في منطقة الذهب الاسود مهوا المصالح الاقتصادية والسياسية ، لم تعد لعبة الشعارات تنطلي على أحد فأصبح اللعب على المكشوف وربما وصلت لمعركة كسر العظم بين ايران واسرائيل ، لكن يتجدد التساؤل الملح أين العرب من أبناء جلدتهم في غزة يغوصون في مستنقع الموت.
ياسر الرويلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2009
لا فض فوك استاذ طارق .
يجب ان يحاكم من تسبب بهذه الحرب، ممن يقوم بتنفيذ الاجندة الايرانية السورية على حساب دماء واشلاء اهل
غزة.
كريم البصري ـ باريس، «فرنسا»، 10/01/2009
انا اتفق مع ما ذهب اليه الكاتب لنكن عقلانيين مثل الايرانيين ولكن يجب ان لانتعلم منهم العقلانية فقط، بل لنتعلم منهم الكرامة ايضا، لانهم اصحاب مبدأ هيهات منا الذلة، فاين نحن منهم ومن هذا المبدأ؟ وغزة تنتهك امام اعيننا وبعض دولنا اشترت من السلاح ما يكفي للقتال سنين طويلة، واذا هذا السلاح لا ينفع للدفاع عن الارض والعرض فلما اشتريناه؟ ولماذا نطلب من الغير ان يدافع عنا؟، واذا لم يدافع فاننا نتصيد اقواله ونشن عليه حربا اعلامية طاحنة، اليس صاحب الشيء احق بحمله؟.
عمر الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2009
حقيقة استغرب دفاع البعض عن الموقف الايراني وهي التي دفعت حماس للمواجهة وبالتالي جلبت عليها كل الويلات التي نشاهدها الآن.. أما الحديث عن عدم وجود حدود بين ايران واسرائيل كما يدعي خامنئي فنذكره بالجولان السورية الحليف الاستراتيجي لايران.. وليتهم يتذكروا ذعر حزب الله بعد ان انطلقت صواريخ من اراضيه تجاه اسرائيل.
رضوان بن حوى، «الجزائر»، 10/01/2009
ألم يأن لكم أن تسخروا قلمكم للدفاع عن الدماء التي تسيل و الأعراض التي تنتهك بدل أن تخرجوا علينا كل صباح بمثل هذه المقالات لتقولوا لنا كل مرة أن ايران مشكلة، و أن حزب الله مشكلة، و أن حماس مشكلة و أن الحل و العقلانية هو في السير وراء حكماء العرب من أمثال أبو الغيط و شركاؤه الا خففوا الوطء علينا فعقولنا للأسف لا تستوعب عقلانيتكم المركزة جدا نحتاج لبعض الوقت و السلام .
صالح جامع أمين(جيبوتي)، «اليمن»، 10/01/2009
أنا أستغرب من بعض مواقف الكتاب والمفكرين العرب حول بعض القضايا كالأحداث الأخيرة في غزة حيث يوجهون اتهامات غير مبررة إلى أطراف تعتبر القوة الممانعة في المنطقة كإيران مثلا وكأن إيران هي وراء ما يحدث في غزة من قتل وذمار ناسين أو متناسين الأطراف العربية التي يجب أن تحمل المسؤولية الكاملة في ما يحدث في غزة بتخاذلهم وسكوتهم عن الجرائم البشعة التي ترتكبها الألة الإسرائيلية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)