تحدث حسن نصر الله، أمين عام حزب الله فى لبنان، موجها كلامه إلى المصريين، يطالبهم بالنزول إلى الشارع بالملايين والوصول إلى معبر رفح وفتحه بالقوة لإيصال السلاح والمعونات إلى الفلسطينيين، عفواً، أقصد إلى رفاقه، من قادة حركة حماس فى غزة.
ثم أضاف الرجل بكل صفاقة، نداء آخر إلى القوات المسلحة المصرية، درع مصر وبوابتها العتيدة، ضد كل من تسول له نفسه أن يطأ الأرض أو يلمس حبات الرمل. يطالبهم فيه أن يتمردوا على قادتهم، ويرفضوا حراسة حدود بلادهم. نبرة تشي بالكراهية لكل ما هو حضارى ومتمدين ودولتي. نصر الله الذى لم يعرف فى حياته معنى الدولة، أو مفهوم الانتماء لوطن، نصر الله الذي لا يعرف ما معنى الدستور أو القانون، أو دولة المؤسسات، يطالب الرجال الذين يحملون على كاهلهم سبعة آلاف سنة من الحضارة، الرجال الذين ضحوا، عبر خمس حروب (1948، 1956، 1967، والاستنزاف ـ 6 سنوات ـ و1973)، بمائة ألف شهيد وعشرات الآلاف غيرهم من الجرحى. يطالب الرجال الذين لم يهنوا، ولم يضعفوا، حتى استرجعوا كل شبر من أرض مصر قتالا وتفاوضا وتحكيما، يطالبهم بالتفريط في شرفهم العسكري.
نصر الله، وفي مقابلة رجال واجهوا العدو الصهيوني، ثلاثة وثلاثين عاما (1948 – 1982) دفعوا خلالها كل عزيز وغالي من أجل القضية الفلسطينية، يقدم أوراق اعتماده ناصحا وآمرا، عبر حديثه عن صمود متوهم في المخابئ، ثلاثة وثلاثين يوما.
الرجل الذى تملأ جيوب تنظيمه أموال إيرانية، غير نزيهة المقصد، جرؤ على دعوة خير أجناد الأرض، كما وصفهم النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، للتحرك ضد قادتهم، وضد مصالح بلادهم، ضد كل ما يحملوه من شرف، وما نقلوه جيلا عبر جيل من مبادئ ، أن يكونوا مثله، رجال عصابات.
وللذين استغربوا أن يصدر هذا الحديث من فم الرجل أقول، ألم يستخدم الرجل نفس المنطق، منطق رجال العصابات، من قبل، عندما اختطف القرار اللبناني منفردا، وقام في يوليو (تموز) 2006 بشن حرب على إسرائيل، بالوكالة عن إيران، دمر فيها مقدرات وطنه ومستقبل شعبه، وكلف لبنان خلالها ألف وخمسمائة قتيل من أبنائه، ومليون مشرد، ومئات الآلاف من الجرحى، وبعدها وقف صارخا: «لو كنت أعرف ما سيحدث ما أقدمت على ما أقدمت عليه».
ألم يستخدم الرجل، نفس المنطق، عندما اجتاح عاصمة بلاده، وسط دهشة الأصدقاء قبل الأعداء، وساح فيها قتلا وتشريدا، لم يستثن أحدا، ثم خرج علينا ليتحدث عن إحباطه لمؤامرة مزعومة. هل هذا هو المنطق الذي يريد نصر الله من المصريين اعتماده في بلادهم؟ ولصالح من؟ وهل يعرف الرجل المصريين جيدا، هل درس تاريخهم، هل قرأ ما كتبه عنهم «هنري برستد» في (فجر الضمير) هل اطلع على كتابات نجيب محفوظ أو يوسف إدريس، هل استمع لأم كلثوم أو سيد درويش، هل قرأ حرفا لطه حسين أو لويس عوض.
يريد نصر الله تحريك المصريين لفتح الحدود بالقوة، وتقديم السلاح لحماس، وخوض الحرب جنبا إلى جنب معها ضد إسرائيل.
لكن السؤال، من الأولى بهذا النداء يا سيد حسن؟
حلفاؤك فى سوريا الذين لم يبادروا بإطلاق رصاصة واحدة فى الجولان المحتلة منذ عام 1973 (خمسة وثلاثين عاما بالتمام والكمال) رغم خمس اختراقات ـ بالتمام والكمال ـ لسلاح الجو الإسرائيلي في سماء دمشق، إحداها حلقت فوق القصر الرئاسي.
ـ أم ميليشياتك فى الجنوب التى تدعي امتلاكها صواريخ تصل إلى قلب تل أبيب، وأنها تؤجل استخدامها لأجل فى عقل سيدها (وأقصد هنا السيد على خامئنى ـ المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران).
ـ أم إيران التى لا يكف رئيسها السيد/ أحمدى نجاد عن الصراخ بضرورة إزالة إسرائيل من الوجود، وأن إيران تمتلك صواريخ تصل الى مبنى الحكومة الإسرائيلية، والسؤال: هل هناك وقت لتنفيذ ما وعد به نجاد خير من هذا التوقيت؟
أم أن الدماء التى تجرى أنهارا فى غزة، هي في عيني نجاد ماء، لا يستحق من إيران أن تستخدم صواريخها من أجله.
نريد جواباً وافياً، ليس من أمثال السيد حسن نصر الله، ولكن من رؤسائهم في طهران ودمشق، هل أنتم مستعدون لدفع الثمن، ثمن التمسح في القضية الفلسطينية، وإن كانت الإجابة بالإيجاب، وأظنها يجب أن تكون كذلك، فهبوا لنجدة غزة وأهلها، عبر إشعال الأرض في الجولان، والجنوب اللبناني، ومزارع شبعا، تحت أقدام أبناء صهيون نارا.
دعكم من مصر، والأردن، فهما دولتان بينهما وبين إسرائيل معاهدة سلام، بغض النظر عن وجهة نظرنا فيها، ولكنكم تعيشون على أرض محتلة، وليس بينكم وبين إسرائيل ما يكبلكم، فلماذا لا تبادروا الآن بالهجوم، حتى تخففوا الضغط عن غزة؟ سؤال يدمي القلب ولا يجد من يجيب.
وهو ما ينقلنا للسؤال الأهم: ماذا يريد حسن نصر الله من مصر؟ أو بالأحرى، حتى نكون واضحين أكثر، ماذا تريد إيران ومحورها السوري الحمساوي، من مصر؟
وبصراحة أقول: المحور الإيراني لا يريد من مصر سوى دفعها للعودة مرة أخرى إلى مربع المواجهة مع إسرائيل. إشعال المنطقة بحروب جديدة ـ هدف إيراني ـ يضع في يدي طهران أوراق جديدة في صراعها / مساوماتها، مع واشنطن، للسيطرة على المنطقة، بعد إضعاف مصر عن طريق الحرب.
لا تكتفى إيران باللعب بأوراق العراق وأفغانستان والجنوب اللبنانى، ربما لأن بعضها بدأ فى الاحتراق، والبعض الآخر لم يعد صالحاً للاستعمال. ومن هنا كان التفكير في مصر وإشعال المنطقة عبر فوضى الحرب الإقليمية الكبرى بين مصر وإسرائيل، الأمر الذي يؤدي بالتبعية إلى ارتماء مصر في حضن المحور الإيراني، تمهيدا لاستخدامها في ورقة المساومات، ضمن أوراق أخرى عديدة، مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي النهاية أقول: لقد راهن حسن نصر الله على خروج الشعب المصري بالملايين، متجهين الى رفح، لكسر الحدود، وخذله الجميع، حتى حلفاؤه من الإخوان رفضوا مجرد التعليق على خطابه، وأنا أضيف تحديا آخر له، ومنذ الآن وحتى إشعار آخر بعد عام أو أكثر من إطلاقه نداءاته العجيبة، أن يخرج مواطن مصري واحد، ليلبي نداء الشر وفق تصوراته.
* كاتب مصري
aali_ion@hotmail.com
|
التعليــقــــات |
| Ahmad barbar، «المانيا»، 01/01/2009 يجب عدم الرد على هذا الشخص، لأن كل انسان يعرف بانه من وزن الريشة على الساحة العالمية. لو كان تحرير الاوطان بالخطب الرنانة لاستحق هذا الشخص بعض الاهتمام لكن الكلمات لم تشبع جائعا ابدا وحظه من اغاثة فلسطين لا يتجاوز حنجرته. |
|
| mohmmed zanuri، «الاراضى الفلسطينية»، 01/01/2009 سيدي الفاضل لقد اكتوى الشعب الفلسطيني وخصوصا أهالي الأسرى من نصر الله بكثرة وعوده للإفراج عن أبنائهم من خلال تبادل الأسرى بالطيار رون أراد فقد استغل هذه القضية منذ ظهور حزب الله على الساحة اللبنانية في الصراع العربي الاسرائيلى ولكن عندما تمكن من عملية تبادل ترك الفلسطينيين يقبعون خلف القضبان ولم يفرج عن احد منهم في عام 2004, وأخيرا في صفقة 2008 وهي الشعرة التي قسمت ظهر البعير عندما خذلنا واخرج جميع اللبنانيين وترك الفلسطينيين وجاء في خطابه في استقبال القنطار بان ناشد الدول التي لها علاقات باسرائيل ان تُفعل قضية الاسرى الفلسطينيين. هذا هو نصر الله يا سيدي فهو له مخطط شيعي وباقي الشعوب هي وقود لمشروعه. |
|
| حسن الشيني، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 يا اخي بارك الله فيك وفي امثالك وكم تمنيت منذ وقت طويل ان ننتقد بعضنا قبل وقوع الفأس في الرأس. صحيح السيد حسن نصر الله هو واحد من مدمري المنطقة العربية بالوكالة وهم كثر ولكن معه حق بعض الشيء لانه يجد من يطبلون ويصفقون لخطبه الرنانة المغلفة بالثقافة الجاهلة او المتجاهلة لمقدرات شعوب هذه المنطقة ولكن الله قريب وسوف ينصف التاريخ الابطال الحقيقيين والذين جربوا الحرب بضراوة وسالموا بالصدق. |
|
| طارق وسيم، «باكستان»، 01/01/2009 خطب حسن نصر الله الرنانة ورد المصري المسكت لها كلاهما موقفان على القضية المأساوية ..... ولكن سؤالي أين الأمة العربية خاصة والأمة الإسلامية عامة من إخوانهم المسلمين المستضعفين؟ |
|
| حمدي مصطفي، «مصر»، 01/01/2009 أنـا لا أقر ما يحدث الآن من نثر إتهامات هنا وهناك ثمّ الرد عليها وما يتضمّنه هذا من تجريح وإساءات لبعضنا البعض. يجب التوقف عن هذا ونبذ التفرق والتشرذم والعودة الى أوامر المولى عزّ وجل ونواهيه ... لقد ذهبت ريحكم، فماذا تنتظرون! لذا فإن الحل الوحيد هو أن نعد للعدو قوة لا يستهان بها نرهبه بها، وأهم عنصر من عناصر القوّة هو الإنسان العربي... إذن يجب الإهتمام به أوّلاً وقبل كل شيء ثمّ تأتي الأسلحة الأخرى. ولن تقوم لنا قائمة ويوجد شعب بأكمله في العراق وفي فلسطين وهما ينكويان بنيران الإحتلال!!! |
|
| yasser yasseen، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/01/2009 أريد أن أقول لكاتب المقال ودعوته لفتح جبهة ضد إسرائيل من سورية، أنه في حرب 1967 التي كان سببها الرئيس الراحل عبد الناصر بإغلاقه المضائق ولم يكن عنده القوة لحماية قراره كما تبين بعد انتهاء الحرب، وأضيف أنه عندما اندلعت الحرب يوم 5 يونيه 1967 وكنت طالباً في كلية الهندسة، دمرت سورية مصفاة حيفا بطائراتها الميج تضامناً مع مصر وبعد أقل من نصف ساعة دمرت إسرائيل جميع المطارات العسكرية والمدنية السورية، والنتيجة باتت معروفة! فهل دعوته لسورية بالتدخل هو لعمل ذريعة لإسرائيل لضرب سورية بعد أن صرّح زعماؤها أن ضرب غزة هو المرحلة الأولى بمعنى يرغبون بتوريط سورية أو إيران أو حزب الله أو ثلاثتهم لينفذوا خطة جاهزة لديهم كما كان في 1967؟ وأذكرك بأن شارون مرة حاول استفزاز الرئيس مبارك بتصريحات عدوانية فجاوبه الرئيس مبارك على الملأ: اتق الله يا شارون، بيننا معاهدة سلام، فأسقط في يد شارون وانكشفت حيلته، والتاريخ يعيد نفسه. |
|
| ahmed sherif، «مصر»، 01/01/2009 يا اخواني العرب ... كلكم شرفاء وأحرار .. حرروا أراضيكم وحاربوا اسرائيل بدون الاعتماد على مصر ولو مرة واحدة. |
|
| عادل المري، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/01/2009 حسن نصرالله لا يهمه فلسطين ولا الاقصى ولا حماس.. كل ما يهم نصرالله هو زيادة المد الشيعي داخل اراضي السنة مستغلاً تخاذل أهل السنه حتى يظهر أمام العرب بأن الشيعة هم الذين يزودون عن حياض الاسلام وان ايران الفارسيه ليست عدوه للعرب، ومن استمع إلى مقدمة خطابة لا يساوره أدنى شك في ذلك فقد كان يتكلم عن غزة وكأنه في (حسينية) من حسينيات الشيعة وليس مناصراً لأهل غزة |
|
| فهد الحمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/01/2009 بارك الله فيك استاذ عبد الرحيم على هذا المقال الشافي الوافي. إننا نطالب مثقفينا ومفكرينا في عالمنا العربي وخصوصاً في الحبيبة مصر بفضح نصر الله. حسن نصر الله وابن لادن وجهان لعملة واحدة الأول شيعي متطرف والآخر تكفيري متطرف الإسلام منهم براء. أحمد الله أنه كشف هذا المنافق على حقيقته عندما لفظ وافصح عما يكن به قلبه من حقد على مصر العروبة وبقية الدول العربية الفاعلة.
|
|
| أحمد صبحى مصرى الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 01/01/2009 سلم لسانك يا أخى العزيز هذا الحسن نصر الله ثبت لنا جميعا انه لايعرف اى شئ عن الشعب المصرى ولا طبيعة المصريين ولذلك فقد سقط من اعيننا جميعا بعدما كان يمثل شئيا فى قلوبنا ولك الله يامصر ياام الشهــــــــداء |
|
| essam ali ksa، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 احسنت احسنت لن مين يفهم الناس الايام هذي تنجذب وراء الشعارات الرنانه |
|
| عبدالرقيب البكاري، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/01/2009 انا بصراحه اميل الى راي الكاتب في معظم ما قاله ربما لكن لا ينبغي اختزال نضال الشعب الفلسطيني وحركة حماس التي اجمع على تضحياتها الجميع بوصفها حليفة للسيد حسن وكذلك الاخوان في مصر وغير مصر من قال لك انهم حلفاؤه هناك اختلاف عقدي اختلاف في الوسائل والغايات ربما الاتفاق فقط مع حسن بالنضال ضد اسرائيل او على الاقل من يعتقدون انه يجاهد ضد اسرائيل لكن عدا ذلك استاذي اشد على يديك مصر من اكثر شعوب العالم التي وقفت وبقوه ضد الليبراليه الامريكيه الصهيونيه ولا يستطيع احد ان ينكر ذلك. |
|
| sara، «الجزائر»، 01/01/2009 من المضحك ان يتجرأ مصري على سيد المقاومة. |
|
| ذياب أحمد، «الكويت»، 01/01/2009 هذه الرسالة مكررة لا تختلف عن مثيلاتها من المقالات ولكن السؤال هل نقرأ الردود عن حزب الله او ايران وبعدها نحكم ؟ هل نبحث عن رد الطرف الآخر على الأقل ليكون حكمنا منصفا . |
|
| كوثر محمد، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 لماذا يعشق العرب الحوم حول الموضوع وتجاهل الموضوع الأصلي وهو الموقف اللاانساني من حكومة مصر بحرمان هذا الشعب الفلسطيني من الدواء والغذاء؟ |
|
| يحيى الكايد، «هولندا»، 01/01/2009 سيدي الكريم الرجل لم يطلب من مصر القتال الى جانب حماس . بل فقط السماح بفتح المعابر كمطلب انساني , لفك الحصار عن أهلنا في غزه. |
|
| خالد شبيب الرميحي، «قطر»، 01/01/2009 بارك الله فيك يا أستاذ عبد الرحيم وجزاك الله خيرا. |
|
| احمد صلاح على - مصرى - أمريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/01/2009 مقال أكثر من ممتاز و لكن ماذا تقول في دول و شعوب لم نسمع لهما صوتا إلا اليوم فقط وعن طريق تعليق متخلف؟؟...هؤلاء أيضا ساهمت مصر في إستقلال بلادهم وعلمتهم كيف يتحدثون العربية و كما هي العادة نكران الجميل هو المقابل... |
|
| نضال مطر، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 أنا أسأل سماحة الكاتب الفاضل: من خوَّلك أن تكتب رسالة إلى حسن نصر الله باسم الملايين من الشعب المصري ؟ يا أخي ولنفرض أن هناك مواطن مصري واحد يعاكسك الرأي هل تكون قد احترمت رأيه ؟!! وهل جميع رجال المقاومة الذين استشهدوا في سبيل لبنان زرازير أم عرب كالمصريين. |
|
| نسيم الحجاز، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 مقال رائع جدا, يوضح حقيقة أهداف تصريحات السيد, بالمناسبة أنا من المعجبين بتحليلاتك يا أستاذ عبدالرحيم في قناة العربية على الأحداث وتحركات الأحزاب التي ترتدي اسم الإسلام وهو منهم براء.
|
|
| مـبـــارك صــــــــالــح، «تايلاند»، 01/01/2009 حسن نصرالله طبق المثل العربي الشهير (( جنت على نفسها براقش )) فهو بنفسه أعلن وبلسانه نطق بأن ما يخبئه لبقية شعوب المنطقة دون استثناء هو بسط نفوذ إيران الصفوية المجوسية على أرض العرب لتنتقم لكسرى وتقيم إمبراطوريتها بمساعدة أمثال نصرالله وحماس . |
|
| مسعود محمد -- كسلا السودان، «السودان»، 01/01/2009 الاخ عبد الرحيم ، حقا ما ذهب اليه حسن نصر الله في حديثه التحريضي للشعب والقوات المسلحة المصرية فيه تجاوز كبير من شحصية سياسية لها وضعها في الساحة السياسية اللبنانينة، واكيد يحسب عليه.. ولكن من الجانب الاخر المتعلق بانقاذ الجرحى وامداد من هم عرب اشقاء تمطرهم الة الحرب الاسرائليه الجبانه ، نعم الجبانه من يقصف شعب اعزل من عل اكيد جبان من المواجهه بل قمة الجبن ، اليس من الاجدر بمصر قلب العروبه النابض ، ان كان ينبض حتى الان تجاوز كل الاتفاقات وفتح المعبر ليل نهار وتمرير كل من يرغب في ايصال ما ينتفع به المنكوبين في غزة، اي حديث هذا الذي يقوله فخامة الرئيس حسني مبارك بأنه لا يفتح المعبر الا بحضور المندوبين الاوربيين ، الاوربيين الذين اعطوا اسرائيل مقعدا في اتحادهم عبر الأبواب الفرنسية ، امريكا وبريطانيا وفرنسا موقفهم تجاه العرب معروف وشكرا. |
|
| omar.phenix، «المانيا»، 01/01/2009 سيدي الكاتب مع إحترامي البالغ لشخصك الكريم ومقالك الذي ينم عن إحساس بالمسؤولية والمنطق يبدوا أن هذا المواطن المصري يقيم في دولة أخرى غير مصر ..ربما السويد أو باناما. . أما عن جبهة الجولان فأرجوا أن تستعرض بذهنك سيدي سيناريو هذه الحرب كيف أن أول من سيخذل الجيش السوري بعد أن تنتهي رصاصاته وقنابله وصواريخه وطائراته هم أخوانه العرب ولا نلوم الروس أو الإيرانيين ان فعلوا , وسيساعدك هذا السيناريو على فهم التوجه السوري لتأمين عمق دفاعي استراتيجي الرهان على الحديث الشريف : أنصر أخاك ظالما أو مظلوما .. تستطيع أن تراه واقعا مع حماس وحزب الله وتستطيع أن تشاهد أثره على شاشات التلفاز.. النقيض بعينه ! |
|
| حازم الهواري، «المملكة العربية السعودية»، 02/01/2009 سيدي الفاضل جزاك الله خيرا لقد اثلجت صدرى بردك على بطل يكتب تحت اسمه صناعة اسرائلية وهو حسن نصر الله البطل المقدام الشجاع الذى صنع بطولته بحياة اكثر من 1500 روح لبنانية بريئة ودمر مقدرات بلده واعاد لبنان اقتصاديا للقرن التاسع عشر وبذلك هو نفذ اجندة صفوية ايرانية همها الاول اضعاف المنطقة العربية تمهيدا للسيطرة عليها. |
|
| محمد محمود، «المملكة المغربية»، 03/01/2009 سيدي الكاتب مع احترامي البالغ لكن السيد حسن رجل له غيرة على دينه واخوانه في فلسطين. |