منذ أن وقعت حرب تموز 2006 و«حماس» تدغدغها مشاعر ان تكون نسخة مكررة عن «حزب الله» في غزة.
ما لم يدر في خلد «حماس»، ان «حزب الله» اخذ بلداً كاملاً الى الحرب غير عابئ بالنتائج، وهذا البلد رغم صغره الا انه غير قابع تحت الاحتلال الخارجي، ومناطقه مفتوحة على بعضها استقبلت الذين نزحوا من الجنوب ومن الضاحية، واختار الذين في البقاع الذهاب الى سوريا. ومع ذلك قتل ما يزيد عن 1300 انسان، وجُرح الآلاف ولايزال اقتصاده يعاني ولاتزال الاكثرية والمعارضة تتصارعان على من يقوم بالترميم، واين اصبحت الاموال الطاهرة وتلك غير الطاهرة، لكنها تبقى اموالاً والكل يطالب بها.
قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية في اليوم الأول للغارات الاسرائيلية على غزة التي حصدت دفعة واحدة 295 قتيلاً، «نحن لسنا طلاب حياة». واندفعت كل الاحزاب الاسلامية المؤيدة لهذا التوجه الى تأييده، لكن ألا يوجد بينهم أب، يسمع انين وعويل وصراخ الثكالى والأيتام في الرابع عشر من شهر كانون الاول/ ديسمبر قال رئيس حركة «حماس» خالد مشعل: «بعد 19 ديسمبر ستنتهي التهدئة ولا تجديد لها. نحن سنتصرف وفق متطلبات الميدان للدفاع عن شعبنا». والفظائع التي ترتكبها اسرائيل بحق اهالي غزة تكشف ان هذا الشعب مكشوف، لا حماية له، وان لغة الخطابات التهديدية التي يقذفنا بها زعماء الاحزاب الاسلامية، لا يسمعها اهالي غزة المنكوبة، ولا تشكل مظلة واقية من الغارات الاسرائيلية.
منذ عدة اسابيع بدأت الحملة على مصر، رفضت «حماس» السماح للحجاج الغزاويين بالسفر الى الحج على اساس ان معبر رفح مغلق. ثم رفضت المشاركة في الدعوة التي وجهتها مصر الى الفصائل الفلسطينية، للسبب نفسه. اعتقدت «حماس»، بأنها تستطيع ان تحرج مصر وتضغط عليها، وكل ذلك جاء بتوجيه من ايران. تريد ايران ان تصبح مصر بالنسبة لـ«حماس»، كما سوريا بالنسبة لـ«حزب الله» في لبنان. أي أن تكون ممراً للسلاح الايراني، وللصواريخ وأيضاً للنفوذ الايراني، فتصبح بذلك ايران قادرة على تطويق الدول العربية كلها وتهديدها عبر قوتين عسكريتين في المنطقة، «حماس» و«حزب الله». مصر التي خاضت حروباً مع اسرائيل من اجل الفلسطينيين، تربطها معاهدة سلام مع اسرائيل وليست في حاجة لرؤية غزة مركزاً للارهاب تهدد به اسرائيل.
«حماس» تتطلع الى ما يقوم به «حزب الله» في لبنان وتقارن. هو قادر ان يطرح شروطه قبل الانتخابات اللبنانية، والفلسطينيون على ابواب انتخابات قريبة. عندما كانت «حماس» في المعارضة كانت تنتقد «فتح». لكن منذ عام 2005 بعد الانسحاب الاسرائيلي، هي المسؤولة الفعلية عن غزة التي غرقت في مستنقع من الأزمات ادى الى بدء فقدان «حماس» لشعبيتها. وعجزت «حماس» عن ان تحقق خرقاً لصالحها في الضفة الغربية حيث السيطرة لـ«فتح».
شعرت، اذا جددت اتفاقية التهدئة مع اسرائيل، وظلت مسؤولة عن غزة بأوضاعها المزرية، بأنها لن تجذب الناخب الفلسطيني. وكان «قرارها الاستراتيجي» بأن تعود قوة مواجهة مع اسرائيل بمضاعفة اطلاق الصواريخ واظهار ان «فتح» تتعاون مع الاسرائيليين.
من وجهة نظر «حماس»، وبسبب فشلها في توفير اقل وابسط مستلزمات الحياة للذين غامروا وصدقوا وانتخبوها، رأت انه من الضروري وقف التهدئة قبل الانتخابات الرئاسية الفلسطينية، فحتى، لو ردت اسرائيل، فان ردها، حسب حسابات «حماس»، لن يكسر قدرات الحركة، وسيدفع الناس للالتفاف حولها واعادة انتخابها... وهي تطلق الصواريخ على اسرائيل، ارفقت ذلك بالادعاء بأن مصر اعطت الضوء الاخضر للجيش الاسرائيلي لعملية محدودة ضد غزة لقلب حكومة «حماس».
ايران خططت للحملة على مصر التي احبطت كل المخططات الايرانية لتحويلها الى ممر للاسلحة والنفوذ الايرانيين الى غزة. وكنا لاحظنا الشهر الماضي كيف بدأت المظاهرات ضد مصر في طهران التي اعطت الاشارة لحلفائها في دمشق ولبنان وغزة للقيام بمظاهرات مماثلة تندد بمصر التي لا تفتح معبر رفح، مع العلم انه رغم الانسحاب الاسرائيلي من غزة، يبقى القطاع تحت الاحتلال وتبقى حدوده مرهونة بالأوامر الاسرائيلية والدولية، وقد رفضت «حماس» الاعتراف بكل الاتفاقات الدولية.
ومراجعة للتحرك الايراني ضد مصر الذي اتخذ من غزة حجة لذلك، نلاحظ شراسة تلك الحملة. ففي الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، سارت مظاهرة امام وزارة الخارجية الايرانية في طهران شارك فيها طلاب الجامعات وطالبوا من منظمة المؤتمر الاسلامي ادراج بند: «اعدام الخائن مبارك»، في برنامج عملها.
وفي الثامن من الشهر الماضي سارت مظاهرة اخرى امام مكتب المصالح المصرية في طهران دعا فيها الطلاب الايرانيون الى «اعدام الفرعون مبارك»، ودعوا «الاخوان المسلمين» والطلاب في مصر ليتحدوا ويفتحوا معبر رفح. ثم رموا بالقنابل الحارقة على المكتب ورفعوا صوراً من عملية اغتيال السادات عليها عبارة: «هذا عقاب المفاوضين» و«كلنا خالد اسلامبولي». وقال المتظاهرون ان مصر في ظل مبارك متواطئة مع جرائم اسرائيل ورددوا هتافات: «الموت لمبارك»، «العار لمبارك» «الاعدام الثوري لكل مساوم» «اعدموا حسني مبارك» «صمت كل المسلمين خيانة للقرآن» «الحسين، الحسين شعارنا والشهادة فخرنا». وأثنى لاحقاً جواد كريمي قدوسي عضو مجلس الامن القومي ولجنة العلاقات الخارجية على دعوة الطلاب، وخطب فيهم حمد محمدي الناطق باسم مقر «منظمة العالم الاسلامي لاحياء ذكرى الشهداء» ـ المؤسسة التي انتجت فيلم «اغتيال فرعون»، الذي وتر العلاقات اكثر بين مصر وايران ـ قال: «ان مبارك اسوأ الاشرار في زمننا. لمدة 27 سنة، يحكم وحش اسمه مبارك مصر.(...) كيف يمكن تسميته مسلماً، هو يمنع المسلمين من اتباع طريق الله، ان عقوبته الموت. لو كان مبارك حاضراً الآن هنا، فان هؤلاء المتظاهرين ما كانوا ترددوا لحظة واعدموه فوراً».
واضاف: «نرفض الشر بكل اشكاله. ان مبارك هو رأس النظام الصهيوني. والطريقة لتحرير المسلمين من النظام الصهيوني الجائر ومن خدامه، لا تكون عبر اروقة الامم المتحدة، او مقاعد مجلس الامن، او البرلمانات العربية او المؤتمرات الخادعة، الطريقة الوحيدة لفعل ذلك تكون بشاحنات محملة بالمتفجرات يقودها اشخاص مثل شهداء «حزب الله»، احمد قصير، عبد المنعم قصير، صفي الدين، صلاح غندور والشهداء المقدسين الآخرين». وقال صادق شهبازي رئيس حركة الطلبة التي تلاحق العدالة: «نعلن امام قائدنا علي خامنئي (المرشد الاعلى للثورة الاسلامية)، ممثل الامام المنتظر، اننا على استعداد للسير على طريق خالد اسلامبولي، لحظة ما يأمرنا».
وفي اوائل الشهر الماضي، اتهمت الصحف الايرانية «كيهان» و«جمهوري اسلامي» النظام المصري بالخيانة، ودعت الشعب المصري لقلبه. رئيس تحرير «كيهان» حسين شريعتمداري المقرب من خامنئي، كتب في الثاني من الشهر الماضي: «نشعر ونتألم لغياب الشهيد خالد اسلامبولي. يجب ان يتمثل به كثيرون. لو ثار الشعب المصري ضد نظامه، ما تجرأ احد على الوقوف ضده». واستشهد شريعتمداري باستفتاء اجرته فضائية «الجزيرة»، وقال: كشفت «الجزيرة» ان 95% من المشاهدين رأوا ان رأس النظام المصري حسني مبارك يتحمل المسؤولية الاكبر عن مأساة غزة. وتساءل، ماذا كان يفكر الباقون ثم تساءل: «لا احد يتوقع من حسني مبارك الخاضع للصهاينة ان يفتح معبر رفح، لكن هل فقد المسلمون، لا سيما الذين في مصر، شرفهم ومشاعرهم الانسانية انه لأمر غير معقول. ان الشعب المصري المتحضر، لم يرفع اصبعاً يعترض على اغلاق معبر رفح او يحتج على الكارثة الانسانية التي تحدث في غزة. لو ثار الشعب المصري ضد نظامه، لما اعترضه احد، عليه ان يتعلم من الشعوب في ايران، ولبنان وفلسطين، التي وقفت وقاومت. ان غضب المسلمين سيصل آجلاً ام عاجلاً ليقطع رؤوس بعض الحكام العرب».
وفي الثاني من الشهر الماضي كتبت صحيفة «جمهوري اسلامي»: «ان العالم العربي والاسلامي يكون افضل من دون حكامه الخائنين (...) لو يستطيع العرب التعبير عن تمنياتهم الدفينة لاظهروا للاعداء والاصدقاء انهم قادرون على التخلص من الخونة».
وفي السابع من الشهر نفس، وصفت الصحيفة الرئيس المصري بـ«الديكتاتور» و«الفرعون» وقالت: «ان لا قيمة لمبارك عند الشعب المصري، هو في الكرسي بدعم اميركي، ان الحكومات الطاغية عقبة في وجه المبادئ والقيم».
تعمل ايران بقوة لكسب «ورقة غزة» وذلك عبر حملات شرسة ومدروسة ضد الدول العربية، بعد ان دمرت اميركا العراق، اخذت ايران على عاتقها تدمير بقية الدول العربية الاخرى من اجل نشر نفوذها ولا يكلفها ذلك إلا المزايدة والحملات الاعلامية والاعتماد على من تمولهم واشترت ولاءهم. لكن الاوراق صارت مفضوحة. وكما تتصرف الاحزاب الدينية وكأنها اعلى من الدول، كذلك اصدر خامنئي فتوى الى كل المسلمين في العالم «يأمرهم» فيها بالدفاع عن غزة «بأي طريقة ممكنة» وقال: «كل من يقتل وهو يدافع عن الفلسطينيين يعتبر شهيداً».
ان أمن مصر القومي يأتي قبل «حماس» وقبل هنية وقبل مشعل، هؤلاء غامروا رغم ان الثمن الكبير دفعه ابرياء غزة. التخوين لم يعد يخيف احداً، والصراخ لن يجعل مصر ترتعب وتفتح المجال لنفوذ ايراني شره.
|
التعليــقــــات |
| عبد العزيز ابراهيم، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 مقال رائع جدا وعلى المحللين السياسيين ان يفضحوا هؤلاء الايرانيين الذين يورطون العرب في حروب ويدفنون رؤوسهم بالتراب والعتب كل العتب على خالد مشعل تاجر بدماء غزه من اجل المال الحلال الذي حصل عليه نصر الله من ايران باختصار دماء اللبنانيين والفلسطينيين تباع لايران بمال حلال. |
|
| عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 ليس إنصافا أن تقارن حركة حماس بحزب الله. حماس شطر مهم من فسيفساء الشعب الفلسطيني له تأثيره على الأرض وهي منتخبة من قبل الشعب الفلسطيني وتعتبر حزبا عصاميا يصنع سلاحه بنفسه معتمدا على سواعد كوادره ويسير وفق أجندة واضحة وطنية وليست طائفية وعلى ضوئها انتخبها الشعب. فيما حزب الله صناعة طائفيه بتموين إيراني عتادا وتدريبا وتنظيما وعقيدةً. حماس لا يمكن أن ترفض خروج الحجاج فهذا لا يتوافق مع مبادئها. إن المحاولات المستمرة للإيحاء أن حماس تدور في فلك إيران لا يتقبله عقل ولا منطق فالفارق العقدي كبير ناهيك عن البعد الجغرافي. |
|
| سمير الربيعي، «ايران»، 01/01/2009 قضية الهجوم على مصر لا تتعلق بايران وما حدث في اليمن والقاهرة ذاتها اضافة الى عواصم عربية تفسر ان هناك موقفا اقليميا مضادا للموقف الرسمي في مصر ازاء الاحداث في غزة واؤكد ان القضية لا تتعلق بشعب مصر فلا احد يستطيع المزايدة علي شعب مصر النبيل ذلك الشعب الذي وقف جنوده في حروب العرب الرئيسية ضد اسرائيل منذ 48 وحتى عصرنا الراهن؛ لكن كما يبدو ان المعارضة هي بسبب معبر رفح فبإمكان مصر فتح المعبر لان (الضرورات تبيح المحظورات) كما تقول القاعدة الفقهية فليس من المنطق ان نلتزم بمقررات دولية تحتم علينا اغلاق المعبر في وقت ادار العدو الغاشم ظهره لكل القوانين الانسانية. |
|
| طارق النوبي، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 نشكرك لسعة عقلك ولكن إلى متى سيظل النظام الإيراني يحتك بمصر ووبعض الدول العربية اليس من الأفضل الوقوف بيد واحدة ضد ذوات العمم السوداء ونأسف جداً لأننا لم ولن نصدق حماس بعد الأن بدلاً من أنهم لا يريدون الخير لمصر. |
|
| م.محمد احمد، «المانيا»، 01/01/2009 للأسف اختي الكريمة موقف الحكومة المصرية مكشوف وهناك عثرات دبلوماسية تظهر هذا الموقف وكأنه لا يستند الى منطق صلب ومقنع للجماهير العريضة سواء تعرض له نصر الله وايران او لم يتعرضوا. نقل المعركة ضد نصر الله وايران بحجة فزاعة الهيمنة الفارسية والشيعية غير مفيد وغير مقنع ونسيان ذابح غزة جريمة. غزة سنية وحماس سنية ولها نهج يتقاطع مع ايران وحزب الله وحكومة تشافيز في فنزويلا مثلا لأسباب موضوعية محضة لها علاقة بطبيعة الصراع مع العدو الاسرائيلي المدعوم من امريكا وليس لأن حماس تشيعت او اصبحت بندقية للايجار، فما ذنبها ولماذا عليها ان تكون غبية سياسيا وترفض الدعم المقدم منهم وهل قدم لها السنة العرب الدعم ليحتووها ورفضته؟ |
|
| فهد المطيري _السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 المصيبة يا أ.هدى انه توجد قنوات كثيرة تساند المشروع الفارسي لتدمير الدول العربية مثل قناة الجزيرة اتمنى منك ككتابة عربية ان تفضحي هذه القنوات التي أصبحت مكشوفه بتحيزها للنظام الفارسي ومشروعه السياسي الشيعة الذي يتاجر بدماء الشيعة البسطاء. |
|
| فهد الحمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/01/2009 لا شلت يمينك استاذه هدى على هذا المقال الرائع. إن إيران تلعب على الوتر الطائفي والعاطفي لشعبنا العربي، ألا ليت قومي يعلمون. هناك نظرية تقول أن إيران أخطر على شعبنا العربي من إسرائيل لأنها عدو خفي ويمكنها أن تتغلغل في مجتمعنا وتستطيع أن تخدع بعض السذج بشعاراتها البراقة الكاذبة، بينما إسرائيل هي عدو ظاهر الكل يكرهه ولن يستمع أو يصدق ماتقوله. وما حسن نصراللات إلا ذنب وسرطان زرعته إيران في غفلة من العرب. |
|
| مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 صدقت فيما قلت أستاذتنا الحسيني، ان رجال حزب الله وحماس القابعين في مخابئهم الدافئة يتركون أرواح شعوبهم تزهق أمام شاشات التلفاز دون مقابل، ان انزلاقاتهم وتهورهم أدى لتدمير شعوبهم وبنيته التحتية، واليوم يطالبون شعب مصر الشقيق وجيشه النظامي بالتورط في مستنقعات بالية، ألم يعلموا بأن جيش مصر يحارب بأمر من مجلس شعبه وبناء على طلب من أمته العربية متمثلة في جامعتها مثلما حدث في حرب صدام الغاشمة ضد اهلنا في الكويت الشقيق، ان مصر صخرة العرب من يعاديها يحترق بنارها، ان التلفظ الهوجائي لحزب الله وحماس تجاه مصر ليذكرني بقول شمشون الجبار علي وعلى أعدائي، وأقول لهم القافلة تسير، وليس بالنباح والصياح تتحرر شعوبكم، ان من يحرر لبنان هم شعب لبنان وجيشه النظامي، كما أن من يحرر فلسطين هم أهلها وجيشها المتحد كما حرر شعب وجيش مصر أراضيه شبرا شبرا، وهو يلبي نداء الحق والشرعية ولا يلبي نداء الصغار وهواة العسكرية. |
|
| شريف احمد ، جمهورية مصر العربية، «مصر»، 01/01/2009 قيادة حماس الفعلية برئاسة خالد مشعل تقع جغرافيا في سوريا، وجميعنا نعلم حجم النفوذ الايراني داخل سوريا نظاما و حكومة و مؤسسات، على الرغم من الفارق المذهبي العقائدي، وسوريا تنفذ اجندة ايران بالنسبة لحزب الله حرفيا بلا أى ممانعة او اعتراض، لذلك ليس من الصعب اطلاقا الاقتناع بأن حماس تدور فى فلك ايران اذا ما عرفنا ان اوامر حماس تصلها من دمشق مباشرة. المقال محترم وعقلاني وقدم تحليلا واقعيا مستندا الى حقائق لا ينكرها الا غير العارفين أو الحالمين أو - لا سمح الله - المغرضين والمتواطئين. |
|
| شامل الأعظمي، «لبنان»، 01/01/2009 طبعا المواجهة الآن مكشوفة بين المعسكر الاقليمي والمعسكر الأمريكي أي المعتدلين والممانعين لكن الجميع يرقص على أشلاء أهالي غزة, وستنهار لا شك بذلك وبالتدريج أركان هذين المعسكرين، فلا بد من وجود معسكر عربي يكون خيارا ثالثا بين الايراني والأمريكي. يعتقد البعض أن هناك حركات بطلة تقاوم وتمثل الحلم العربي السرمدي بوجود أناس ناكري الذات وباخلاص يقدمون أرواحهم من أجل الأمة!!! لكن الحقيقة تقول أن هذه الحركات ما هي الا أدوات بيد جهة اقليمية (ايران) تحركها لصالح مصالحها التوسعية تماما كما تقوم به الجهه الأخرى أي معسكر الاعتدال من عدم السماح لاتباعها بالتحرك خدمه لها لعدم اعاقة مشاريعها التوسعية. |
|
| ahmad moneer، «الكويت»، 01/01/2009 من أفضل ما كتب منذ بدات الأحداث |
|
| احمد حاجي، «البحرين»، 01/01/2009 يريدون التدمير لكل البلدان العربية السنية |
|
| الشيخ ابو العبد، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 الكاتبة توحي لنا بروح الهزيمة وكأنها تطلب منا حفر قبورنا بأيدينا لنخلد فيها ليلا فإن أصبحنا عشنا وإن دفنا فلن نظهر في إحصائية الوفيات |
|
| طارق هلال، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 أين جبهة جنوب لبنان وجبهة الجولان لنصرة اهل غزة، ما اسهل الكلام. |
|
| محمد الزناتي، لوس أنجلوس، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/01/2009 فعلوها من قبل و لم ينجحوا، و لن ينجحوا هذه المرة أيضا. مصر قوية بأبنائها. |
|
| د. عدنان نور، «مصر»، 01/01/2009 هؤلاء الايرانيون ينطبق عليهم قول الله تعالى (قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر) ما هذا الحقد الرهيب ضد مصر وزعيمها ؟ ان ايران تتمنى اقحام مصر في حرب توهن من قوتها لكي تكون ايران هي الدولة الوحيدة الكبرى في المنطقة ولكن مصر - باذن الله - ستظل دائما وابدا الدولة القوية والتي اكد الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ان مصر واهلها في رباط الى يوم القيامة, وان جنودها خير اجناد ارض. ويبقى السؤال هنا اذا كانت ايران ساخطة على الوضع في غزة فلماذا لا تقوم هي بعملية عسكرية او تطلق صواريخها التي تتباهى بها وتظهرها في الفضائيات ام ان استعراض هذه الصواريخ الايرانية هدفه فقط ترهيب وتخويف جيرانها من دول الخليج ؟!
|
|
| عبد اللطيف بلمامون - الجزائر، «الجزائر»، 01/01/2009 إذا واصل العرب و المسلمون التراشق بالتهم وكشف تورط بعضهم البعض في العمالة و الخيانة للعدو، و التنديد و الشجب، والرفض للهيمنة الإيرانية و رفض تشبه حماس بحزب الله، و التكلم عن الأجندات السياسية، ثم خوف الحكومات العربية من الوقوع في فخ التوقيع على الحسابات السياسية لهذا الفصيل أو ذاك. فإن الضحية -الشعب الفلسطيني- القابع تحت آلة حصد الأرواح الإسرائيلية، التي لا يتكلم عنها العرب، بقدر ما يتكلمون عن عيوب بعضهم البعض، تبقى تحصد الأرواح. ما العيب أن تهيمن إيران و تفوز بحصة الأسد في تحرير فلسطين ؟ ما العيب أن تكون حماس كحزب الله ؟ ما العيب أن يحلم حزب الله بتحرير فلسطين؟ ما الأكرم لنا الإستشهاد في سبيل التحرير؟ أم الموت متى أراد لنا الصهيوني أن نموت؟ ما الأفضل الحياة تحت ضل المحتل المغتصب ؟ أم الموت في ساحة الشرف ؟ علينا أن نثمن الجهود وأن ندعم كل حركة تسير في طريق التحرير علينا أن نتوقف عن سب بعضنا البعض، و أن نركز أنظارنا إلى المحتل الغاصب وإلى من يدعمه. علينا أن نتوحد مع أحرار العالم من البشر من المسلمين و النصارى واليهود لنكون حلقة في بناء النصر و الحق الذي لابد أن يكون يوما. |
|
| محمود التكريتي، «لبنان»، 01/01/2009 العلة في جزء من الشارع العربي الذي لا يتمتع بوعي سياسي او استراتيجي وينطلق من منطلقات عاطفية ومبدئية والمبدأ لا يلتقي دائما مع المناورة السياسية فرجل كمبارك الذي يسير بمركب في بحر متلاطم الامواج و يحاول بحكمة تحقيق التنمية وتجاوز الفقر لا يعجبنا ومازلنا نطبل لمن يقودون بلادهم الى الكارثة كما جرى في العراق. |
|
| عماد عساف من السويد، «السويد»، 01/01/2009 لنرجع الى الوراء 1978 الدول العربية كانت مقاطعة مصر لعلاقتها مع اسرائيل, اما اليوم انعكست الآية الكل مقاطع جميع الاطراف التي لم تعترف باسرائيل. الان وكالعادة نحن دائما نلقي فشلنا على الآخرين اتحدى مصر ان تفتح ملف آلاف الاسرى الذين قتلوا بدم بارد بنفس الايادي التي تحكم أسرائيل اليوم لن تفعل ولن تفعل لان كل سياسي عندما يخرج على شاشات التلفزيون يشتكي من الجوع والعبارة{ احنا عاوزين نعيش}. لا احد ينكر ان ايران تنظر الى مصالحها اليوم وانا ضد ايران في سياستها الخارجية ولكن فشلنا نحن المسؤولون عنه يجب ان نعترف بضعفنا واقول ياسيدتي اذا جاء يوما ورأيتي الدبابات الاسرائيلية تحاصر القاهرة ودمشق وبيروت يجب من الآن ان نجد حجة اخرى لفشلنا حتى نقنع الشارع العربي لاستسلامنا ولاتشاهدين سوى المظاهرات والتنديدات والاستنكارات وبعدها نقول هذا هو الامر الواقع. ولا تنسوا ان هذه ايران خرجت مكسورة وضعيفة من الحرب 1988 والآن هي دولة صاروخية و تعتمد على نفسها في جميع المجالات الاقتصادية والزراعية والصناعية ونحن نتظر المساعدات الدولية واذا انقطعت قرأنا على انفسنا السلام. |
|
| محمود مختار، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/01/2009 اريد ان اذكر انه عندما انتصرت اسرائيل في حربها على العرب وزع اصحاب العمائم في قم الحلوى بهده المناسبة .. ايران تمارس تجارة الدم العربي في العراق ولبنان والان في غزة ... فالدم العربي رخيص جدا كما هو رخيص عند الاسرائيليين الصهاينة . |
|
| mohamed badr، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009 قرارات مؤتمرات القمة العربية ومجلس الوزراء لا تستحق المداد الذي كتب به . الحل باختصار وبدون الدخول فى التوازنات والاجندات الاجنبية التي ذلونا بها الحل هو توجيه انذار شديد اللهجة من جميع الدول العربية والصديقة والا فلننسحب من مجلس الامن والقاء الجامعة العربية في مزبلة التاريخ. |
|
| د عادل السراجى، «مصر»، 01/01/2009 المقال اكثر من رائع, بارك الله فيك. |
|
| إبراهيم شاكر، «المانيا»، 01/01/2009 يا سيدتي أولا شكرا جزيلا على هذا السرد الجميل، ثانيا يا سيدتي مصر تعرف دورها جيدا ومصر تعرف كم هو مغرر بهم وأقصد الأخوة الفلسطينيين، ومصر تعرف حجم إيران جيدا وتعرف ما تريده وما ترمي إليه. ومصر تعرف القدرة الخارقة للصواريخ - الكرتونية - الإيرانية التي سوف لن تنطلق أبدا ضد أي أحد. ومصر تعرف أن إيران وملاليها وعملاءها أمثال حسن نصر الله ومشعل وهنيه وغيرهم ليسوا سوى أبواق. ومصر تعرف الكثير والكثير عن الدور السوري ومحاولة إفشاله لكل جهد مصري يدعو الى السلام ويدعو الى التهدئه ويدعو الى السلام الإجتماعي وماذا سوف يفعل كل هؤلاء العملاء مع الثكالى من أمهات وأرامل وأطفال يتامى .. أيعتقدون أن الدولارات سوف تحل كل المشاكل مثلما فعل نصر الله في جنوب لبنان بالفلوس الطاهرة .. هيهات ثم هيهات ثم هيهات وها هي النتيجة النموذج رقم (2) في غزة للنصر الإلهي في 2006 في جنوب لبنان، وأخيرا مصر والمصريين والجيش المصري .. فمحاولة زج إيران بنفسها في داخل العمق المصري عن طريق أحد أبواقها حسن نصر الله فهذا إنما يدل على الغباء المستحكم والجهل بتاريخنا وبطبيعتنا نحن المصريين وشكرا مرة أخرى على هذه المقالة الجميلة. |
|
| عبدالرحيم قاسم، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/01/2009 في اعتقادي، مصر تستطيع القيام بعمل مفاجآت لنصرة الأخوة في قطاع غزة عاجلا، ومن ثم اسكات فم ايران وغيرهم ممن يتهجم على مصر ويتهمها بالعمالة لصالح إسرائيل. |
|
| يزن عكيش ـ السعودية، «روسيا»، 01/01/2009 سلمت يداك أختي الكريمة، وخصوصاً ما يخص استغلال إيران للمآسي والدمار على الدول العربية لكسب مصالح سياسية هي معروفة ومكشوفة بإذن الله للشعوب العربية. ولا أريد أن أطيل ولكن أقول لكل من يتضامن مع الموقف الإيراني فيما يجري على أرض غزة من مجازر وأحداث مؤلمة. أسأل نفسك سؤالاً واحداً: ماذا قدمت إيران من مساعدات حقيقية لشعبنا في غزة سوى استغلال كل كبيرة وصغيرة للنيل من العرب وتخوين حكامهم ومصر العظيمة العزيزة بالذات؟ فمنذ بداية العدوان وإيران أرسلت طائرتين مساعدات إنسانية ولا أدري أين أنتهت بها الرحلة وفي أي مطار هبطت، وأين ذهبت المساعدات التي كانت تحملها أسألوا قناة العالم، بل أين سفينة المساعدات التي أبحرت باتجاه غزة، وفي أي ميناء رست أنزلت تلك المساعدات أيضاً لا إجابة؟ هل إخواننا في غزة وفلسطين بل أمتنا العربية بحاجة إلى بث الفرقة بين صفوفها أكثر مما هي عليه الآن؟ إطمئني يا إيران وتأكدي لن ينجر ورائك العرب في مخططاتك الهدامة وإن كانت ثورة الغضب الحالية تجعلهم ينطقون بما لا يعون أحياناً، فلن يستمر الأمر كذلك لأن العقل والمنطق وفوقها الدين لا توافقك أبداً فيما تسعين إليه. |
|
| محمد عمر، «تونس»، 01/01/2009 كلام غريب نسمعه من الكاتبة. كيف حقق الجيش المصري نصره التاريخي هل حققه وحيدا كما يدعي كثيرون اليوم؟؟ كلا الجيش المصري واجه نصف الجيش الاسرائيلي و نصف الامكانيات الاسرائيلية لان النصف الاخر كان مستنزفا على الجبهة السورية التي توغل جيشها داخل الجولان مدعوما بالجيش العراقي. ثم كم دولة عربية دعمت المجهود الحربي المصري.
|
|
| محمود حسن، «البحرين»، 02/01/2009 أيران تحاول زعزعة العرب وإضعافهم من منطلق طائفي ومذهبي فمصر عقبة إيران لتوسيع نفوذها في الدول السنية. وهم إيران إيجاد شرخ بين العرب ومصر، اما حماس فصارت أداة من أدوات إيران باسم مناصرتهم وإلا فأين حزب الله الذي يطبل ويزمر ويذكي سعير الحرب. هل كانت حماس في مقدورها الحرب مع إسرائيل؟ أم هي حيلة لجر العرب لحرب مع اسرائيل لإضعافها لصالح إيران؟ هل ستعيد الكرة العراقية لإضعاف العرب؟ |