الاثنيـن 01 محـرم 1430 هـ 29 ديسمبر 2008 العدد 10989 الصفحة الرئيسية







 
سمير عطا الله
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
على من ترد إسرائيل؟

هل هذا رد إسرائيل على الصواريخ المنزلية الصنع في غزة، ام هو ردها على قول الرئيس بشار الاسد ان المفاوضات المباشرة هي الخطوة التالية؟ هل جاءت تسيبي ليفني الى القاهرة لكي تصغي الى ما تريد مصر ان تقوله، ام لكي تحرج مصر عشية المجزرة؟ هل قرار المجزرة هو قرار رئيس وزراء مستقيل ام قرار جميع الاحزاب في اسرائيل، يقرأه على العالم ايهود باراك لا اولمرت، أي الرجل القادم لا الذاهب.

برغم هول المنظر يجب الا نقرأ الابادة الجماعية الاسرائيلية على انها حادث معزول وردّ مرحلي. هذه رسالة فحواها ان اسرائيل لا تريد السلام ولا تثق به. فالذي يرتكب مجزرة بهذا الحجم يعني انه لا يقيم وزنا للوسيط التركي الإسلامي. ويعني انه لا يلتفت لحظة إلى موقف الأميركي من استخدام طائراته الفانتوم في قصف البيوت والمخافر والشوارع والساحات. ويعني انه ما زال لا يقيم وزناً للاسرة الدولية او لمجلس الأمن حيث يضمن استخدام الفيتو الأميركي.

لقد صنعت الفانتوم لكي تقاتل فانتوم اخرى، او ميراج، او ميغ، وليس لقصف أحياء مدنية مكتظة حيث يمكن لرشاش عادي ان يصيب عشرات الاشخاص. وقد لجأت اسرائيل الى هذه الطائرات لأنها تريد القول ان الابادة متعمدة وليست خطأ. وهذا يعني ايضاً ان القضية الانتخابية الاولى لن تكون التسابق على السلم بل على الحرب. وإذا تأملنا الصورة جيداً لا نرى سوى صقور، جدد وقدماء، يتنافسون على لغة الاستقواء لا على شعارات الهدوء.

سياسيو إسرائيل يعرفون، قبل الاقدام على مقتلة بهذا الحجم، انهم يصيبون مصر، الواقعة بين مناورات حماس وبين سمعتها السياسية، ويصيبون سورية التي تستضيف قيادة حماس، ويصيبون الرئاسة الفلسطينية الواقعة بين الكذب الإسرائيلي والفجور الإسرائيلي والمراوغة والمماطلة والعمل الدائم لتدمير فكرة الدولة ومشروع الدولة.

وفي المقابل هناك جهات سياسية لا يهمها كثيرا او قليلا صور الجثث والاشلاء في غزة. فهذه المشاهد الجهنمية المروعة لا تشكل في بعض الحسابات اكثر من يافطات دعم او تأييد. وبعض الكلام الحماسي يمكن ان يؤجل الى ما بعد دفن الضحايا ولملمة دماء الشهداء من الطرقات، كقول اسماعيل هنية اننا لن نتراجع ولو دمروا غزة كلها. يا مولانا ربما كان في غزة من يريد ان يعيش وان يدمر الاحتلال. هناك وسائل اخرى للانتصار غير كل هذا الموت المروع.

التعليــقــــات
غازي بنجــــــــــــــــك,، «المملكة المغربية»، 29/12/2008
مع كامل ثقديري ومحبتي للكاتب ألقدير، هل لك أن تدلنا على ألوسائل ألأخرى للأنتصار على إسرائيل؟
د. خالد المهداوي، «باكستان»، 29/12/2008
اتفق كليا مع تساؤلاتك يا استاذ عطا الله فاسرائيل لا يهمها السلام وسر بقائها واستمرار وجودها هو خلق التوتر في المنطقة!!! وما تصريحات رئيسها بيريز بان المنطقة اصبحت مهيئة للسلام الا تمويه للعمل العسكري الذي قامت به في غزة، وهي تعلم تماما بان المفاوضات المباشرة المزمع عقدها مع سوريا خهسوف تنسف!!! وان علاقاتها مع مصر سوف تتعرض للاهتزاز كذلك الاردن، وهكذا كان يمكن ان تكون الضربة العسكرية لايران!!! ولكن اعتقد انه تم تأجيلها باوامر من الولايات المتحدة الامريكية لان ايران تخدم مصالحها في المنطقة حتى الان على الاقل!!! فاسرائيل لا تريد ان يمضي العام الحالي دون ان تسترد ماء وجهها المتمثل بالتفوق العسكري، وهي ان ضربت حماس في مقتل فانها تعتقد انها وجهت ضربة قوية لحزب الله!!! ودفعته باستفزاز الى محاولة ارتكاب حماقة اخرى، وهو ان فعل هذه المرة فستكون اسرائيل ضربت عصفورين بحجر واحد، ولن يبقى لها سوى ايران لتقص لها اجنحتها في وقت لاحق من زمن حكم اوباما!!!! شكرا.
محمد بوشهري، «الكويت»، 29/12/2008
صباح الخير..أستاذ سمير بالذمة أي سلام وأي إستسلام وأي وسيط تركي وأي قرارات للأمم المتحدة ؟ ما يحصل في غزة الجريحة مجزرة وإنتهاك لحقوق الإنسان ولكل الحرمات. إننا كشعوب عربية وإسلامية أمام مسؤوليات كبرى، فعلى الكل تقديم يد المساعدة بالقدر المستطاع ، وعلى مصر الحبيبة فتح معابر غزة على رفح لإستقبال الأحياء من الأشقاء الفلسطينيين قبل الجرحى والأموات . أخيرا : الطائرات الصهيونية القذرة التي تقصف أهلنا في فلسطين المحتلة ، هي من نوع اف16 والأباجي وليس الفانتوم والميغ .
Mohamed Saeed، «الامارت العربية المتحدة»، 29/12/2008
المذهل ان حماس متفاجئة من الضربة وتفتح النار على مصر لعدم فتحها الحدود وهي محقة لو لم يعبر مسلحيها المعبر بسلاحهم, ويفتحوا النار مع نصرالله على السعودية, وماذا عنهم اولا, الم يثبتوا انهم رعيان لا دخل لهم لا بالسياسة ولا بالعسكر. ماذا عن شق الصف الفلسطيني, الم يصبحوا تجار دم وهنا ليس من بفتح بافضل منهم. ماذا عن سوريا التي تعيث فسادا في لبنان وفلسطين لتسترد الجولان بدماء الاخرين. وماذا عن ايران التي تعيث فسادا في العراق والعالم العربي والاسلامي من تحت العباءة الشيعية وهي منهم براء. ماذا عن قطر الحليف الايراني الخليجي الوحيد التي ترفع الى الان العلم الاسرائيلي في عاصمتها.. والله السعودية ودول الخليج يؤدون الحد الادنى ومشكورين, ماذا قدمت ايران او سوريا غير بعض السلاح لحماس وفتات المال لمسئوليها مرفقة بفواتير ثقيلة لا حمل لنا ولا للبنانيين على دفعها.. اتقوا الله يا حماس ويا حزب الله ويا فتح, وحلوا عن الشعب واذهبوا الى الشيطان أو الى ايران او الى سوريا.
محمد خالد الشنقيطي، «المملكة العربية السعودية»، 29/12/2008
كالعادة إنتقاد لإسرائيل ثم ختم المقال بتحميل المسؤولية لحماس .
أنت استنتجت أن إسرائيل لا تريد السلام ولا تثق به طبعا هذه حقيقة قديمة لم نكن نحتاج إلى مجزرة غزة لمعرفتها، ولكن ما قولك حفظك الله بعد أن عرفت أن إسرائيل لا تريد السلام لمن يهرول نحو إسرائيل ويريد السلام معها هل المصريون وحركة فتح أغبياء لدرجة أنهم لم يتمكنوا من استنتاج النتيجة التي وصلت إليها وإذا كانو قد توصلوا لهذه النتيجة فهل هم أغبياء ليطلبوا السلام عند من لا يؤمن به ؟
أعتقد أن حركة فتح ومصر يريان في حماس تهديدا لوجودهما فهي منتخبة ديمقراطيا والأهم من ذلك أنها إسلامية وهما شيئان لا يريدهما أحد في المنطقة.
فؤاد محمد، «مصر»، 29/12/2008
استاذ سمير عطاالله ان هذا الذي يحدث في غزة انما هو مهزلة بكل المقاييس شعب يباد بهذه الطريقة الفاجرة فوق ارضه من محتل غاصب انه منتهى الفجر وللاسف الشديد العالم كله يقف موقف المتفرج لا احد يستطيع ان يوقف هذا العدوان الغاشم موقف مخزي من العالم بصفة عامة ومن الامة العربية بصفة خاصة يجب ان تقف الدول العربية كلها في هذه المحنة موقف رجل واحد وان تطرح اية خلافات بينها جانبا وان تتخذ من الاجراءات الايجابية ما يجبر اسرائيل على وقف اعتداءاتها المسلحة على المدنيين الامنين من ابناء فلسطين المحتلة ولا انادي بالحرب فهناك من الاجراءات والوسائل السلمية ما تستطيع به الدول العربية مجتمعة ان تغل يد اسرائيل عن القيام باعتداءاتها المسلحة وان تجعلها منبوذة من العالم اجمع فاسرائيل لا تبغي السلام وكتب الله عليها ان تعيش في شقاء دائم وفي شك وقلق مستمرين.
عبد الهادي الراوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2008
يسأل سائل كاتب المقال عن سبل الانتصار على اسرائيل. أنا أدلك يا سيدي على أبسط هذه السبل: أن يقاطع العرب والمسلمون المنتجات التي تصدرها لهم الدول الراعية لاسرائيل والتي تقدم لها العون في أي مجال. أن نمنع دخول بلادنا العربية والاسلامية لمواطني هذه الدول. أن تسحب الدول العربية والاسلامية ملياراتها من بنوك هذه الدول. هذا فيض من غيض يمكننا به الانتصار على اسرائيل من غير أن نطلق طلقة واحدة

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)