تصاعدت أزمة دخول رجل الدين الإيراني محمد باقر الفالي إلى الكويت إلى أزمة سياسية، طالما كانت مؤجلة، وهي التلويح باستجواب رئيس الوزراء الكويتي. وأزمة الفالي شائكة لعدة أسباب.
فهناك ترصد وتعمد لاستجواب رئيس الوزراء الكويتي تحت أعذار مختلفة، ولذلك تم حل البرلمان الكويتي من قبل. كما أن أزمة الفالي تلوّح بتصعيد طائفي خطر على الكويت. ولذا فإن هناك حيرة باتخاذ موقف حيادي في أزمة رجل الدين الإيراني، على اعتبار أن هناك دوافع ونوايا على عكس ما يظهر، وأن السلفيين يدفعهم حق يراد به باطل، وهو استجواب رئيس الوزراء.
ومن هنا فلابد من التركيز على أمرين مهمين، الأول هو أنه من الواجب التأكيد على أن ما تحقق في الكويت، تحديدا في الحياة السياسية، أمر يستحق المحافظة عليه، وهذا يتطلب وعيا سياسيا، لا الاصطياد في الماء العكر، وتسجيل نقاط سياسية.
فالاستجواب أمر يكفله الدستور والعمل الديموقراطي، لكنه سلاح ذو حدين، يتطلب وعيا سياسيا كاملا، وإلا تحول العمل السياسي إلى معطل لمصالح الوطن والمواطن.
الأمر الآخر هو أن محاولات الاختراق الإيرانية لدول المنطقة واقع، وتشكل خطرا على دولنا وأمننا، وتهدد بجرنا إلى كارثة طائفية لا نحتملها، وهذا ما يجعل العقلاء في حيرة حيال اتخاذ مواقف في أزمات من هذا النوع.
الخطر الذي يتهدد دولنا ليس من الشيعة، فمعتقدات الناس لا يمكن أن تتضارب مع جنسياتهم وحقوقهم، وهذا أمر نجحت دول الخليج في تأكيده، لكن الخطر الحقيقي يتمثل بمحاولات الاختراق الإيرانية القائمة على قدم وساق في منطقتنا، وهذا ما يجب التصدي له.
ولذا فنحن في أمس الحاجة للعقلانية السياسية في الطرح والتعامل، وعدم وقوعنا في فخ الطائفية، مع التنبه للخطر الإيراني المتمثل باختراق الأموال الإيرانية لبعض دولنا، حيث إن في منطقتنا واجهات مالية للمال الإيراني. ومن خلال هذه الواجهات تخترق معاقل مؤثرة في الأوضاع السياسية والاجتماعية، بل والتعليمية، والإعلامية، ومن شأنها خلق واقع جديد للنفوذ الإيراني، مما يجعل من الصعب ازالته في المستقبل.
وعلى من يشكك في خطورة النفوذ المالي الإيراني أن يمعن النظر في ما يفعله ذلك النفوذ المالي في العراق ولبنان وسورية وبعض دول الخليج العربي وبعض دول المغرب. فالمال الإيراني ليس عامل استثمار واستقرار، بل هو استغلال ونفوذ طائفي.
ولأنه ليس كل ما يعلم يقال، فعلى المعنيين ترصد بعض الشركات في لبنان وسورية والعراق، وتحديدا الاستثمارات في النجف وبعض دول الخليج، وحتى مصر، لمعرفة حجم ونوعية الشركات التي تمثل واجهة للنفوذ المالي الإيراني.
وعليه فإن أزمة دخول رجل الدين الإيراني للكويت، لا يمكن النظر إليها بتبسيط، بسبب اختلاط الأوراق، من استغلال سياسي يتمثل بسوء استخدام عملية الاستجواب، وضرورة تجنب الوقوع في فخ الطائفية.
لكن المهم هو أن لا تلهينا المماحكات السياسية من خطورة التدخل الإيراني في شؤوننا، وتحديدا المال الإيراني المسموم، والذي يأتي تحت مسميات مختلفة، خيرية وغيرها.
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| محمد فضل علي ادمنتون كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/11/2008 على ذكر ايران.. ايران اليوم في كل مكان.. وهذا شعار شهير كانت قد اطلقته جماعة الاخوان المسلمين السودانية اواخر السبعينات بعد قيام الثورة الخمينية، فقد قادت هذه الجماعة اضخم مواكب في الشارع السوداني وكانت معروفة بقدرتها الفائقة على الحشد والتعبئة السياسية قبل ان تغرق في السلطة والمال بعد وصولهم الى الحكم. في تلك التظاهرات التي اعقبتها حملات تأييد للثورة الخمينية كان المتظاهرون يرددون شعار ايران ايران في كل مكان وكان ذلك رد الفعل الوحيد في المحيط الاسلامي السني وكان تحقيق ذلك الشعار على ارض الواقع من رابع المستحيلات ولكن عبقرية الادارة الامريكية جعلت ذلك ممكنا بل حقيقة كبرى بعد الغزو الامريكي للعراق الذي تحول بدوره الى احتلال ايراني عقائدي لذلك البلد بطريقة اربكت كل الحسابات في الشرق الاوسط. لذا ماذا تفيد ملاحقة الايرانيين الافراد وترك حقيقة ايران الاحتلال والمطامع والاجندة الخفية وتحالف جماعات التشيع السياسي مع جماعات الاسلام السياسي؟ |
|
| مصطفى كامل قاسم، «كندا»، 17/11/2008 الاستاذ الحميد، مللنا من الحديث عن الخرق الايراني لدولنا ومجتمعاتنا والخطر الطائفي الذي يحدق بنا فهذا اصبح واضحا في العراق ولبنان وسوريا وغيرها من البلدان العربية، ولكن الى متى السكوت الرسمي والى متى تبقى دولنا عاجزة عن مواجهة الاخطار وهناك سؤال فاذا كانت ايران قادرة على خرقنا فلماذا نحن عاجزون عن التصدي فالوفود العربية لا زالت تتردد على طهران ولا زلنا نسمع كل يوم حديثا عن عدم رغبة دول المنطقة في مواجهة مع ايران وإذا ظل الحال على ذلك سيصبح الهم الايراني مثل الهم الاسرائيلي وسينطبق عندئذ علينا المثل الشعبي (يا ام حسين كنت في واحد واصبحت في اثنين) وشكرا |
|
| wasel al harbi، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 ستاذي العزيز هذا الرجل الايراني مهرج وصاحب خرافة ومثير للفتنة ويسيئ حتى الى مذهبه. الم تقرأ قوله ان فاطمة الزهراء عليها رضوان الله قد طلعت باحدى الكنائس الاوروبية في القرن الرابع عشر ميلادي واخبرتهم انها بنت محمد وان النصارى يزورون هذه الكنيسة وياخذون من ترابها ليتبركوا فيه ويؤسفني حقاً ان اخوة من الشيعه الكويتيين يستقبلون هذا الرجل الذي تحوم حوله الشبهات اينما حل كما ان بعض الإخوة من العرب ينجرون وراء الشعارات الايرانيه التي تدعي الدفاع عنهم ورفع الظلم الذي يقع عليهم من بني جلدتهم مما يجعلهم موالين لهذا النظام اكثر من ولائهم لاوطانهم. |
|
| احمد وصل الله الرحيلي، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 هذا المقال فيه الكثير من الابداع أستاذ طارق ومهمة جداً حكاية الترصد هذه فليس كل شركة لبنانية هي لبنانية بالضرورة بل ان شركات حزب حسن داخلة في مواقع مهمة جداً في بعض دول الخليج ولا ينبغي لها أن تقترب إلى ابواب تلك المواقع ناهيك عن أخذ عقود إقتحام وسبر لأغوار تلك المواقع الآستراتيجية. أعتقد أن المواقف تجاه المارقين من الشيعة لا ينبغي أن تشوبها الحيرة وليس ثمة حل إلا الضرب بيد من حديد. الرسول صلى الله عليه وسلم كفل لليهود حقوقهم لكنه حاربهم وأجلاهم من المدينة فوراً لما لم يحافظوا على شروط المواطنة ونكثوا العهد. الشيعة ولائهم للمذهب وليس لدولهم وهذا أمر لا يجب أن يكون موضع حيرة ولا شك. |
|
| عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 إن السكوت على الاساءات الطائفية التي قام بها الفالي ومن على شاكلته هي التي تدفع صوب التأجيج الطائفي لسبه للصحابة رضوان الله عليهم وهذا التأجيج الطائفي تسعى اليه ايران من خلال معتقدها الصفوي. ان القول بأن معتقدات الناس لا تتضارب مع جنسياتهم وحقوقهم تعارضه سلوكيات حزب الله في لبنان وجيش المهدي في العراق والحوتيين في اليمن... ويصبح الوضع خطرا للغاية للدول التى عليها مثل هذه الحركات اذا هناك تضاد واضح بين هذه الحركات وبين سياسات دولها التي تنتمي اليها وانتهى المطاف بالتصادم المسلح. الكويت تنعم بالاستقرار السياسي والطائفي الى حد كبير وإن كانت تعكره من وقت لاخر سلوكيات بعض الصفويين ولا ننسى قصة مشاركة تأبين مغنية من قبل عضوين في مجلس الامة رغم ارتكابه جرائم بحق الكويت.
|
|
| احمد الرويسم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/11/2008 تحية طيبة. من اعطى الهالة الكبيرة لايران هو الاعلام العربي للاسف الشديد فقد جعلوا منها بعبعا يخشاه العرب. ايران دولة واحدة لها خطاب سياسي موحد وهي ذات مساحة شاسعة وموارد طبيعية هائلة فضلا عن قاعدة صناعية جيدة. بالمقابل ماذا يمتلك العرب غير التشتت والتمزق والتركيز على قضايا ثانوية. اريد ان اسال هل التركيز على الخطر الايراني اعلاميا سيخفف من الضغوط والاختراقات الاجنبية الاخرى مثل الاختراق الهندي؟ العرب تواجههم اخطار كبيرة من كثير من الدول فلماذا التركيز على جانب واحد؟ |
|
| حسن كرم، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 صدق الكاتب فالخطر الذي يتهدد بلادنا ليس من الشيعة بدليل تعايش الشيعة مع غيرهم في معظم البلدان التي يتواجدون فيها دون اي مشاكل والعراق (قبل التحرير) أكبر دليل. المشكلة هي في التحالف الصهيوني الفارسي على الأمة العربية الذي اتخذ من الإستنهاض الشيعي ستاراً له للتغرير بشيعة البلدان العربية وتحويلهم رمحاً مسموماً ضد بلدانهم ورجل الدين الإيراني هذا يعرف رد فعل قدومه إلى الكويت بعد إساءته لأقدس مقدسات عقائد الغالبية من اهلها ولكنه جاء ليشعل فتنة ويثير خلافاً بين ابناء البلد الواحد ثم يعود. وهذه مهام رسل إيران في العالم الإسلامي كله من أصحاب العمائم السوداء الذين غازلوا مشاعر الشيعة في البلدان العربية واوهموهم انهم نصراؤهم والحريصون على مصالحهم كل ذلك ليثيروهم ضد بلدانهم حسب المخطط المتفق عليه. |
|
| د. يعقوب احمد، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 نعم، يجب ان تكون التجربة الديمقراطية فى الكويت بعيدة عن تصفيات سياسية ضد رئيس الوزراء او اخرين. العجيب فى الامر بعدم وجود موازنة بين ما هو مهم وما هو اهم؟ دولة الخمينية تريد بث سموم النعرة الطائفية والسيطرة على دول محيط بلاد فارس من خلال الدين ودون تدخل عسكري خمينى. وللاسف لم نتعلم من تخريب حزب الخمينية فى لبــنان وحماس مشعل فى فلسطين. مخيف امر دولة الخمينية من حيث استخدامها لرجال دين ينتمون (كما يقولون) الى اهل البيت فى امور طائفية تفرق الامة وتنشر البغضاء والكراهية وتسيء الى اهل البيت.
|
|
| ابوعلي الفاران، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 هل اصبحت ايران هي اهم المشاكل التي تواجهنا بينما غزة تغرق في الوحل بسكوت وصمت عربي؟ |
|
| جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 أستاذ طارق الاختراق الايراني يتم على مسمع ومرأى من ساسة هذه الدول مثل العراق وسوريا فلماذا نلوم ايران على ذلك اذا كان ساسة هذه الدول هم من سمحوا بهذا الخرق؟ ولماذا لا نوجه رسالة الى ساسة هذه الدول مباشرة لمنع هذا الاختراق؟ |
|
| م/محمد علي السيد علي، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 دولنا مسئولة عن هذا الخرق فرجال الدين مشغولون بالإفتاءات والأحاديث في الفضائيات لا تفكير ببرامج معده لمواجهة التطرف الديني مثلا كما انه ولمدة اربع سنوات الدخل القومي لمعظم الدول العربيه سواء البترولية أو غيرها ارتفع ولم يشعر المواطن العادي لا مصانع انشئت لتشغيل العاطلين الذين يبيعون اعضاءهم من اجل المال ولا أراضي زراعيه لإنتاج المحاصيل الزراعيه لإطعام المواطنين الذين يموتون في طوابير الخبز ولا مدارس كل هؤلاء فريسه سهله لأي صياد يجيء من الخارج لنشر أفكاره بينما الحكومات مكتفيه بتشجيع القطاع الخاص في بناء الفيلات والشقق الفاخره |
|
| Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 17/11/2008 وفي انتظار حل لهذا الإشكال والمتمثل في ضبابية الهوية السياسية الكويتية الواجب الإحتفاظ بكيانها المستقل يكفي التأزيم المحلي أسائل نفسي والكل المعني وياللي ما بتفرق معه لوين آخدين البلد؟
|
|
| عامر محمود، «ايطاليا»، 17/11/2008 والله احييك من كل قلبي يا أستاذ طارق على تشخيصك الرائع لموضع الداء. نعم ايران تنتشر في كل مفاصل الحياة العربية وتؤلب الجار على جاره مثلما حدث ويحدث في داخل العراق ولبنان والبقية تأتي بسحب دورها وترتيبها الزمني، وعلامة التعجب هنا عن دور المفكرين والمثقفين من التعريف بهذا الخطر والتنبيه اليه والكف عن الترويج لشعارات الكذب الايرانية من تحرير فلسطين والحفاظ على وحدة لبنان وهي اهداف لا يحققها من كان السبب الرئيس في احتلال العراق وافغانستان. ايران تستهدفنا اليوم وتريد القضاء علينا كمكون قومي وتركيب طائفي وكل هدف لها غير ذلك هو عبارة عن ذر الرماد في العيون. |
|
| عمر احمد-قطر، «الامارت العربية المتحدة»، 17/11/2008 الى متى نسمح للصفويين بهذا التدخل السافر في شؤؤننا الداخلية؟ عائلة الحكيم تبيع النجف لايران لتاسيس قبلة ثانية للمسلمين بمباركة امريكية؟ قطر توقع اتفاقية مع ايران لايفاد الايدي العاملة الايرانية (الحرس الثوري الايراني)! ماذا يفعل الفالي في الكويت؟ على قادتنا ان يتخذوا موقفا موحدا لان المصاب عظيم. |
|
| صلاح احمد-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/11/2008 العيب فينا وليس في ايران. نحن اصبحنا فريسة لكل من هب ودب. نعم ايران تكرس نفوذها في منطقتنا ولكن ماذا عن التغلغل الامريكي في كل العالم العربي؟ لماذا نسكت عنه؟! الاثنان كلاهما خطر. |
|
| أحمد عبد الباري، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 عندما غزا القائد الألباني المسمى ب (الدفتردار) السودان انتقاما لمقتل اسماعيل باشا حرقا، كان ينكل ويقتل جميع القبائل التي تقابله في طريقه من مصر إلى السودان. وصل الغازي إلى منطقة تسكنها قبائل (الحسانية)، الذين كانوا منشغلين بسباق للهجن، فأوردهم مورد الردى وانتقم منهم ايما انتقام ولم يبق فيهم أحدا. أصحبت هذه الواقعة (الأمثولة) مثلا تقريريا سائرا بالسودان يقول: (الناس في شنو والحسانية في شنو)؟ أي (الناس في أيه والحسانية في أيه)؟ وهو سؤال تقريري لا يحتاج إلى إجابة، يقال عند انشغال الناس بسفاسف الأمور وترك عظائمها. أطلقت إيران صاروخا متوسط المدى قادر على الوصول إلى جنوب أوروبا وبالتالي فهو قادر على الوصول إلى جميع دول الجليج. اخواننا في الكويت غاضبون على دخول رجل الدين محمد باقر ويريدون استجواب رئيس الوزراء!!. فعلا (الناس في شنو والكوايتة في شنو؟ |
|
| بدرالشلاحي، «الكويت»، 17/11/2008 مقال جميل يا استاذ طارق...لكن دعني اعلق اولا على ما ذكرته حيث ان استجواب رئيس الوزراء هو حق يراد به كل الحق... فحكومته هي من ابعدت الفالي عن الكويت بعد ان وضعت عليه قيدا امنيا بسبب سبه للصحابه وتطاوله على الذات الالهيه وهذا موثق.. وهي بنفس الوقت من سمحت بدخوله الكويت.. وبالتالي فرئيس الوزراء يتخبط ولا يملك قرارا.. اما عن فشله في مجالات ادارة البالد ...سياسيا واقتصاديا وحتى رياضيا فالحديث هنا ذو شجون.. |
|
| محمد الفريح حائل، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 الا تعتقد يا استاذ طارق ان الوضع خطير والوقت قارب للتصادم وان ما تم احداثه قائم لزعزعة العالم الاسلامي بهذه المذاهب التي لا اساس لها من الصحة. في العرف الاسلامي، معروف ان المذاهب تختلف ولكن تتفق بوحدانية الله اذن ما الداعي لخلق النعرات بين الامة الاسلامية لم نعرف حتى الآن ماذا يدور في الخفاء وماذا تريد ايران من لعبة القط والفار في البلاد الاسلامية العربية؟ الحقيقة ان العرب مقصرون في احتواء هذا الداء الذي بات يقتحم معتقداتنا التي فطرنا عليها. لم يحدث ان تفرق شمل العربي السني والشيعي على مر السنين الا بعد الثورة الخمينيه واصبحت الشيعة تتغلغل بسبب الصفويين الذين اثروا على شيعة العرب المرتبطين بالدم مع اخوتهم السنة وسوف نبقى اخوة في العروبه والدين. |
|
| غيث النوطان، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 نعرف أن إيران يطلبون ما يعتبرونه مجدا ضائعا ودولة بائدة كانت في العراق قبل قادسية سعد بن ابي وقاص ومنذ ذلك الحين وهم يجندون جنودهم منذ مقتل عمر بن الخطاب مروراً بغطاء التشيع وعزل الأمة الأسلامية إلى طوائف ليتحقق لهم ذلك وهم الآن يتوسعون باستخدام الأموال والمساعدات ويسوقون له المبررات وإذا وصولوا إلى غاياتهم فلا تشيع ولا يحزنون والعرب الشيعة يتبعون أواءلهم في معتقدهم وقد لا يعلمون ما يحاك في الخفاء ضد أمة الأسلام وهم أول ضحاياه. وعتباتهم المقدسة لم تعد في العراق بل أنتقلت تدريجياً إلى قم ولم يعد للشيعة العرب بزعاماتهم أية قيمة سوى من يخدم الفرس في مأربهم لتحقيق حلم دولتهم الفارسية. |
|
| خلف الآزرقي، «الدنمارك»، 17/11/2008 اولا السيد محمد الفالي عراقي ومن مدينة كربلاء بالعراق ومعروف جيدا! نعم عاش ودرس سنوات في ايران وثم عاد لها هاربا من السلطات البعثية شأنه شأن كل علماء الدين الشيعة في تلك الفتره! فهل هذا الامر يجرده من وطنيته العراقية فيصبح ايرانيا؟ وثانيا بالكويت الان واضح جدا تحركات السلفيين الطائفية ضد كل شيعي واعمالهم تشهد والقضايا التي يرفعونها دائما ضد رموز الشيعة بالكويت اصبحت لا تعد ولا تحصى وجميعها حكمت بالبراءة واخرها قضية تأبين مغنية التي رفعها السلفيون ضد اعضاء وشخصيات ورجال دين من شيعة الكويت وحصلوا حكما بالبراءه! |
|
| محمد عبدالرؤوف، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 لن تكف إيران عن إيقاظ النعرات الطائفية والقومية في المنطقة إلا إذا قمنا برد فعل حازم تجاه نظام الملالي في طهران. لمن يصدق أن ايران تعادي اسرائيل ويصدق مسرحيات أحمدي نجاد وتصريحات خامنئي وغيرهم من المسؤولين الإيرانيين اقول لا يوجد لدى أي بلد أغلى من الامن وإيران في أثناء عدوانها على العراق استعانت بأسلحة اسرائيلية للهجوم على العراق وقد قال شارون حينذاك (إن دعم إيران والأكراد من شأنه أن يضعف العراق) فهل من متعظ؟ والايرانيون الأن يحاولون إحياء حضارتهم المجوسية الفارسية البائدة ولذلك هم يمتلؤون حقداًَ على العرب. ولم يتطرق الكاتب لصفقة بيع الفستق الإيراني خلال العام الجاري لإسرائيل ولا للتغلغل الإيراني في السودان و موريتانيا و البوسنة و الهرسك وغيرها من الدول العربية و الإسلامية الذي اتخذ أشكالاً متعددة. ووصل الأمر إلى إمداد حكومات تلك الدول بالسلاح والعتاد الايراني.
|
|
| مانع بن سعد، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 عزيزي الاستاذ طارق شكرا على المقال، لكن الكويتيون يعرفون المعاناة التي تمر بها حياتهم اليومية والتخبط السياسي للحكومة الكويتية باسم الديمقرطية الهشة التي استغلتها ايران والخرق الايراني اصبح في العلن والساسة يعلمون ذلك وعدم التحرك منهم ربما هو استراتيجية امنية ولا ننسى التصريح الشديد اللهجة الصادر من المسئول الاماراتي وجهوزية الرد اذا تطلب الامر ايران على حافة خطرة اصبحت تتضح معالمها يوما وراء يوم والتكتلات الدوليه اصبحت تشكل الخطر الاكبر على مستقبل ايران في ظل حكومة نجاد التي لا تقل تعجرفا من دولة بني صهيون. |
|
| محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 17/11/2008 سيدي الكريم والله الحديث عن إيران وسياستها في لبنان والخليج أنسانا جرائم اليهود وتهديدهم للمسجد الاقصى والحقيقة أننا ننسب إليها كل خطيئة في بلاط قصورنا ومقرات سلطتنا. |
|
| ماجد الشيباني، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/11/2008 سنرى الكثير والكثير من ايران اوباما ومن امن العقوبة اساء الادب , وأكثر ما يخيفنا التدخل الايراني في العراق بعد سحب القوات الامريكية لتشتعل بعدها الطائفية بشكل اوسع مما نراه اليوم وماشاهدناه بالامس . |
|
| عمر التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 للأسف لا تزال بعض الدول العربية تداهن النظام الإيراني المعتدي بطرقه الملتوية الخبيثة ، ومواقفنا عبارة عن ردود أفعال لما تحيكه أيادي الملالي الملوثة، وعلى هذه الحال سيستمر زخم التفوق الإيراني والمد البشري الفارسي عبر الخليج العربي جالباً معه القلائل والفتن، الغرب صنع إيران وعسكرها واحتضن مرشد ثورتها ووكلائه وسلمه السلطة وتركه يمارس الألعاب السياسية الطفولية القذرة في منطقتنا باشعال الحروب المفتعلة واطلاق الصواريخ التافهة وفي النهاية ترسيخ لمبدأ القوة الإيرانية مع تنامي للقدرات العسكرية والتنظيمات العنقودية التي تتبع المرشد. لا أرى في الغرب أي جدية في الحفاظ على أمن الخليج العربي بل إن ما يحدث قد يبدو مناسباً للغرب الذي يميل لمبدأ شيطان تعرفه أفضل من شيطان لا تعرفه ، إيران لا تختلف عن إسرائيل تعطي كل القوميات والملل والنحل بما فيهم اليهود على أرضها حقوقهم كاملة في الوقت الذي تنكل بالعرب وتحتل أرضهم كالاحواز والجزر الاماراتية وتتاجر بقضاياهم، الحل معهم نقل المعركة لقلب طهران الوادع الآمن أما أن ننتظر من العرب المرتمين في الحضن الفارسي المجوسي كالاخوان وتجار القضايا رأفة بنا فهذا مستحيل. |
|
| ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 17/11/2008 حقيقة ثابتة بل وكونية هي أن الحياة لا تقبل الفراغ فلم تأتي أصابع العبث الإيراني من فراغ لأنه من فراغ لا يكون شيء بقدرة الإنسان، فالإيرانيون وجدوا الفراغ المناسب الذي انشغل عنه العرب فدخلوا بقوة إلى سورية ولبنان وغيرها والعلة الكامنة وراء الفراغ العربي هو التنازع بين نظمه منذ أن عرفنا دوله العربية وخلاصته أن إيران وغير إيران كالكيان الإسرائيلي ومن يتطلع لأجندات إنفصالية أو إمبراطورية على قاعدة المذهبية والطائفية والباطنية وكل تلك الأجندات على الدوام ستنشط حين يلوح لها الفراغ فهو البيئة المناسبة والفراغ لا يأتي إلا من التنازع السياسي بيننا أمة العرب فلا مناص من تطمين نظمنا العربية لبعضها البعض وإغراق اقتصادياتها بالإستثمار العربي المكثف المشترك-ليس ضروري نقداً-الذي سيبقى في الوطن العربي ويقطع الطريق على الغرباء اللهم آمين!. |
|
| مـبــارك صـــــــــالــح، «تايلاند»، 17/11/2008 لاشك أن إيران هي المستفيد الوحيد من هذه الأزمة وهي الآن تريد أن تثبت لأتباعها الشيعة بأنكم لازلتم محاربون في دولكم حيث لاحظنا ظهور بعض النواب الشيعة يدافعون عن الفالي بل وصل الحد في أحدهم أن قام بكفالة الفالي وإخراجه من المخفر بل وأصر بأن الفالي يملك إقامة شرعية تنتهي في 2011 ، من الكفيل ؟؟ واحد من النواب الشيعة . |
|
| hamed aksat، «الاردن»، 17/11/2008 انا مع كل الدول العربية روحي فداها اطلب من الله ان يحف الامة العربية من كل مكروه نعم امنعوهم من دخول اي دولة عربية ودعوهم يبقوا تحت رحمة الايرانيين الذين لا يحبون اي عربي شيعي او غير شيعي اهلكهم الله. لماذا كل هذا الكره للصحابة؟ |
|
| الجعفري، «المملكة المتحدة»، 17/11/2008 السيد طارق الموقر اود ان احيطكم علما ان سماحة السيد الفالي هو من معارضي السياسة الايرانية ويعتبر من خط السيد اية الله السيد محمد الشيرازي الذي كان من المدافعين عن الكويت في حرب الخليج الثانية وكان من المعارضين للحكومة الايرانية وهذا السيد الجليل الفالي من أخلص رجال السيد الشيرازي. |
|
| أمل الجدعاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/11/2008 كلام لا اختلاف فيه، وجميعنا يعلم مدى القوة الإيرانية في الحكومة والشعب، ولكن ما دمنا نعلم بقوتها وشراستها وعدوانيتها وحبها للسيطرة لم لا نتخذ إجراء قويا وحازما دون تردد أو خوف فهذا ما أراه وربما يراه الكثيرون في دول الجوار... دمت بخير. |
|
| عبد الله اغونان، «المملكة المغربية»، 17/11/2008 الخلاف السياسي قديم بين الاتجاهات السياسية في الكويت وغيرها ولايعقل ان ننسبها الى ايراني قاطن بالكويت .واذا كانت هناك تهمة فالكلمة للقضاء. للذين يحاولون ان يصوروا ايران وكانها البعبع الذي سيبتلع المنطقة يجب ان ينتبهوا الى الاخطار الماثلة امامهم في فلسطين والعراق . من يتسبب فيها. كم غرباء ومشبوهين لا نحتاج لمن يجادل في وجودهم ومهماتهم . |
|
| منذر راضي محمد، «المملكة المتحدة»، 20/11/2008 يا أستاذ طارق هل تدري إن أبناء جلدتنا العرب يأتون إلينا إلى العراق ويذبحون الاطفال والصغار والنساء ولاذنب لهم إلا أنهم من ذرية رسول الله أو من الشيعة ولا يقارعون محتلا... |