السبـت 19 رمضـان 1429 هـ 20 سبتمبر 2008 العدد 10889 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
القرضاوي وإيران ومعركة المد الشيعي

نحن أمام كرة من نار، مذهبية وسياسية، يتقاذفها من جهة الدكتور يوسف القرضاوي بحديثه عن المد الشيعي الإيراني في المنطقة، ومن الجهة الأخرى الإيرانيون بردهم على الشيخ والذي جاء في جله مكرورا تعوده كل من يقول أمرا لا يروق لإيران ومريديها.

ما يعنيني هنا هو تمسك الشيخ القرضاوي برأيه، حيث انه يعتبر عدم التحذير من المد الشيعي خيانة للأمانة، وهذا ما جعله يتعرض لرد فعل إيراني عنيف. بالطبع لن أختلف مع الشيخ القرضاوي في خطورة أموال إيران، وما أسميه «تشييع الأموال»، ولهذا مقال آخر. لكن لا بد من التساؤل عما ساعد إيران على التمدد، والانقضاض السياسي وغيره.

وأبرز سبب لذلك هو التهور الأصولي السني في منطقتنا، والذي لم يتم التصدي له بما يكفي، حتى تم تجييش شبابنا لكل مهلكة، وكان من يخالف ذلك الأمر ينظر له على أنه عميل وعلماني، وما تفعله حماس اليوم، ومريدوها، يمثل دليلا صارخا.

بعد أحداث 11 سبتمبر في أميركا انقض العالم على أبناء المذهب السني، حيث وصموا بالإرهاب ومحاربة المدنية بأنواعها، وقيل يومها إن السنة هم قوى الرفض للتقدم. في ذلك الوقت تلوثت سمعة دولنا، وسقط العمل الخيري، من ضمن ما سقط، وعندما كان العقلاء يحذرون من الأخطاء التي تقع في العمل الخيري كان الرد جاهزا كالرد الإيراني اليوم: أنتم عملاء!

واليوم نرى كيف تعطل العمل الخيري للدول العربية، وتحديدا السعودية والخليج، ومقابل كل جمعية أوقفت، انطلقت جمعيات خيرية إيرانية لا تعد ولا تحصى، ظاهرها خيري وباطنها نرى نتائجه اليوم، وبعضها لم تظهر نتائجه بعد في أفريقيا وآسيا، حيث يتم استخدام الأموال التي وصفها حسن نصر الله بالطاهرة.

لم يراع كثير من علماء السنة ما يجري على الأرض، ولم يقفوا عند التحولات السياسية التي أحدثت ما يشبه الزلزال، ولم ينتبهوا لما يحاك لدولهم، بل استمرت الفتاوى المربكة، والمخيفة، ومن نصيب الشيخ منها فتواه بجواز العمليات الانتحارية للفلسطينيين، وقلنا يومها يا شيخ ومن يضمن أن لا نراها في بلداننا، وهذا ما حدث!

وهناك بالطبع فتاوى أخرى مباركة للقتال في العراق، وسيل من فتاوى لا تنتهي في كل عالمنا العربي، من دون استثناء، كانت تحول شبابنا إلى حطب، ومن ثم يأتي حمالة الحطب ليزفوهم إلى المهالك.

واليوم مع خطر التشييع الديني، هناك خطر آخر ملموس وهو الأموال التي تضخ في عالمنا العربي لزرع العملاء، والعمل على زعزعة استقرارنا خدمة لمصالح إيران.

والمطلوب اليوم ليس صب الزيت على النار مذهبيا، بل المطلوب هو أن يعي علماء العالم العربي، والشق السني منه تحديدا، خطورة ما يحدث على الأرض سياسيا، وإدراك أبعاده الدولية.

كنت ممن جادل الشيخ من قبل، وعتب من عتب، لكن الأهم هنا أااأنأنأأنه فتح بابا للنقاش، حساسا وخطيرا، فمنطقتنا لا تحتمل احتقانا مذهبيا، لكن النقاش المهم والمطلوب هو ليس التأجيج المذهبي، بقدر ما هو إغلاق الباب على التدخلات الإيرانية في منطقتنا.

tariq@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
النظام الايراني المليشي يريد ليس فقط استعمار العالم العربي والاسلامي وانما العالم كله بواسطة المليشيات الطائفية التي غذاها خلال 30 سنة انه استعمار فارسي باسم الدين واستغل العاطفة بالشعارات المخدرة كاهل البيت او المهدي المنتظر او المقاومة او القضية الفلسطينية حتى وصل الى معركة صفين نعم لم يستفد من تاريخ نهاية الصفويين بان العنف والطائفية المليشية كما نلاحظها في العراق المدمر من المليشيات الايرانية والقاعدة ولبنان باحتلال بيروت ستعود عليه بالخزي والدمار.
عبدالله عبيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
احذروا يا عرب يا سنة قبل أن تقع الفأس في الرأس، فالفرس الايرانيين حاقدين على العرب والتاريخ المسجل يثبت ذلك والشيعة من اسس معتقداتهم التقية ( اتقاء القوي بالموافقة) وكذلك ولاية الفقية ( اي لا طاعة الا ملالي ايران وهم كالسرطان في كل مكان ولهم اجندة قابلة للتنفيذ في اي وقت فالحذر الحذر بتكاثف وتعاون الدول العربية السنية من الخطر القادم واشكر العلماء والكتاب على الكتابة والتحذير!!!
fwz، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
لماذا لاتكون دول يحكمها القانون وكل يتبع مايؤمن به لااكراه في الدين الدول التي لايحكمها القانون ترزح تحت الخلافات التي تصرفها عن التنميه والتقدم في جميع المجالات مثل العلمي والأقتصادي.
مصطفي ابو الخير-مصري -نيويورك -امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/09/2008
سيدي الفاضل استاذ طارق بعيدا عن تصريحات الشيخ القرضاوي نقول وبكل صراحة انه للاسف الشديد الواقع والحقيقة تقول ان النار موقدة والزيت يصب على النار والاحتقان المذهبي متواجد منذ وصول الخميني للحكم واعلانه الرسمي والعملي تصدير الثورة الايرانية الاسلامية الايرانية الشيعية الى دول الجوار ومن ثم رجاله وصولا الى نجاد ورفاق دربه (فكانوا امناء وبشراسة في كل شيء وصولا بالتهديد العملي والفعلي ضد دولنا العربية) وهذا بين لمن يريد ان يرا ومفهوم لمن يريد ان يفهم من خلال الاحداث التي حدثت. السادة في القيادات الشيعية ايا كان موقعهم السياسي او الديني او حتى الاعلامي ينفذون مخطط متفق عليه ببراعة تجاه من يتذهب بالمذهب السني حتى لو كانوا في ادغال افريقيا والدليل حجم المال الذي يصرف على التبشير بالمذهب الشيعي. وللاسف اعتمد الشيعة على تهاون اهل السنة شعوبا وحكومات بدون مبرر تجاه مخطط التشيع. نعم يوجد فتاوي للشيخ وغيره ساهمت في تشوية المذهب السني ولكن علينا ان نقولها وبكل صراحة المخطط قائم وينفذ ولن يتوقف الا اذا واجهت ايران موقفا سياسيا واقتصاديا كبيرا عمليا ينفذ من قبل اهل السنة وحكومتهم لايقاف فكر هادم لن يفيد ايران.
صالح عبدالرحمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
المد الشيعي ليس دينيا بل هو سياسيا, عنصريا فارسيا وإستغلال الدين (المذهب الشيعي) كغطاء لبث الفرقة والتناحر بين العرب, والذي سيحصل الآن هو ترسيخ إنفصال الأحواز عن إيران لأن أمريكا ودول العالم لن يتركوا إيران تتحكم بمنابع شريان العالم من النفط وتهديداتها للسفن في الخليج وإقفال مضيق هرمز والناتج من كل ذلك هو المساعدة على إنفصال إقليم الأحواز وهي مسألة وقت لإختيارالطريقة الملائمة لذلك فإن حصلت الضربة الأمريكية فمن أهم أغراضها ومسبباتها عدا عن شل إنتاج السلاح النووي, فالذي يحصل الآن هو التهيئة لما سيحدث .
أحمد كلاله، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
وماذا فعل ابناء الشيعة بالامة, لا شك ان كلا الطرفين يتهم الاخر بنفس التهمة ولكن اذا استبعدنا التهم وتناولنا فقط الحقائق الواضحة والتاريخ القصير للامة العربية في اواخر القرن العشرين, سنرى ان التمدد الشيعي السلمي اذا صح تسميته لم يأت الّا بعد ان استطعم فتات من الحرية بأنواعها، في المقابل - ولو اننا نحتاج لكتب ومجلدات للكتابة والبحث في هذه القضايا - نتذكر جيدا من قاد جسد الامة العربية الى افواه الذئاب , أعداء الامة .
أحمد الرابعي، «البرازيل»، 20/09/2008
نعم ، أحسنت عرض الموضوع الحساس الذي أخذ يسيطر على عقول الكثيرين منا اليوم . بارك الله فيك أستاذ طارق . نحن لسنا بحاجة إلى فتح معارك جديدة ضد غير السنة بل نحن بحاجة إلى عدم التهور والتخبط والتشدد. شبابنا بحاجة إلى وعي لا إلى من يدفعهم إلى التهور والانسياق واء التشدد. نحتاج إلى توعية شبابنا بأن يكون لهم دور حضاري أساسه العلم والثقافة الشاملة لا العنف والتكفير والتخوين. لقد شاهد الجميع نتائج عدم الوعي العميق بتعاليم الإسلام، وسهولة اندفاع الشباب واستغلال عواطفهم ليسخروا لإلحاق الضرر ببلدانهم بدلا من أن يكونوا بناة لحضارتها ونهضتها. شبابنا بحاجة إلى من يفتح لهم آفاق البناء الخير، ويقودهم نحو الإبداع العلمي والثقافي والأدبي والحضاري. كثير من دول العالم تخصص الأموال الطائلة للبحث العلمي يقوم به الشباب ، وتمنح لهم الأموال للقيام بأبحاثهم وتجاربهم ، وتعد لهم المكتبات الضخمة والمعامل العملاقة تيسيرا لأعمالهم ، وتشجيعا لهم على خدمة أوطانهم وأمتهم . فهل سيأتي يوم نستفيد فيه من قدرات شبابنا وشاباتنا بعيدا عن هدر الطاقات وتكبيل الأفكار من أن تفكر وتبتكر. هذا هو الذي يحمي من أي فكر غير مقبول ...
احمد عبدالله-أمريكا، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
شكرا سيد طارق.. لذا فليتوقف الشيخ القرضاوي عن تشحين الأجواء والتشجيع المباشر وغير المباشر على العنف وليسلك طريق الحوار فعلا وليس فقط كلاما, كرجل دين يدعو الى التسامح وبالابتعاد عن السياسة.
تركي الربيش، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
استاذ طارق شكرا لك ,,,
ان ايران ومن بعد سقوط العراق تبدلت وتغيرت في امتدادها وطموحها, فبعد ان كانت مقبوعة مخونقة في عقر دارها تتلمس الضوء للانطلاق , نراها اليوم تنتشر وتتوسع بقوة في انحاء العالم العربي وفي غير اتجاه, بل في كل الاتجاهات دفعة واحدة, اي انه في كل بلد عربي صار لها نشاط يشتكي منه اهل ذلك البلد وقد تطايرت روائح نشاطاتهم وتوغلاتهم داخل مجتمعات الامة العربية والاسلامية ,,,
وهي تتمدد في كل مجال, في المجال الديني, والمجال العسكري, والمجال الاعلامي, والمجال الاجتماعي, والمجال الاقتصاد , والجغرافي وهلم جرا ,,,!!!
والشيخ يوسف القرضاوي بذلك التحذير ادى ماعليه, حيث حذر من الذي يحاك على قومه وامته في مجاله وحقله الذي حمل امانته وهو المجال الديني واحسبه اخلص وادى ماعليه, وبقي لنا ان نرى تحذيرات واعمال المسؤولين في المجالات الاخرى السابقة الذكر, فهل وعى كل واحد منهم مسؤليته وحذر كما فعل الشيخ ,, اشك ,,!!!
ماعدا قلمك استاذ طارق وبعض الاقلام القليله في المجال الاعلامي, فأنا وكل من تابع مقالتك الرائعة يشهد لك ,,
فهل نرى صيحات اخرى على مصالح العرب ضد الفرس.
حسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
استمر المد السني السلفي عشرات السنين وفي جميع البلدان العربية والغربية والشرقية ولم يتدخل احد ولم يعنرض احد . لماذا هذا الصياح من المد الشيعي حلال عليكم حرام عليهم اقرب مثال اليمن كان تسعين في المئة من سكانه شيعة زيدية واليوم اصبح الزيود قلة في اليمن يوم لك ويوم عليك وفي النهاية الدين واحد ولاداعي للمخاوف .
عمرعبدالله عمر، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
ليس من الإنصاف ربط حركة حماس المنتخبة بموضوع المد الشيعي في المنطقة على الرغم من وجود عامل ‏مشترك بين حركة حماس و إيران وهو معاداة وكره أمريكا , والحقيقة في سبب تنامي المد الشيعي هو أن القيادة ‏الإيرانية قيادة دينية بحته من الملالي المعممين الذين يعتقدون تماما أن المؤمن فقط من يؤمن بإلامامة ابتداءا من ‏سيدنا علي ونهاية بالمهدي المنتظر وما سوى ذلك لا يعتبر مؤمن , عليه فإن نظرتهم الدينية أن أهل السنة ليسوا ‏بمؤمنين وهذا يعتبر معتقدا طائفيا بغيضا وهو ما يؤجج الطائفية , كما أنا الإعلام العربي للأسف له سبب مباشر في ‏التمدد الشيعي لأنه وقف صامتا لا يفضح الممارسات الشيعية الصفوية في إيران نفسها كمعاناة الاحوازيين وكذلك ‏لا ننسى ما فعلته حركة أمل الشيعية في المخيمات الفلسطينية من قتل وانتهاك للأعراض ومحاصرتهم حتى ‏أكلوا القطط و الكلاب, كما لا ننسى أن ترك القضية الفلسطينية بدون حل عادل و لعب إيران على هذا الوتر ‏اوجد تعاطفا مع الشيعة‏ , كما لا ننسى ان من اسباب تاجيج التهور السني الغزو الامريكي للعراق بحجج كاذبة والحصانة القضائية الممنوحة لشركات الامن المصاحبة له , ولاننسى الفيتو الامريكي .
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/09/2008
بزيادة المعارضين لنظام الملالي في إيران وخارجها يسهل للمجتمع الدولي إذا أراد أن يغيره ويسقطه فهو ليس بأقوى وأكثر دهاء وأكثر شمولية من نظام صدام الذي اتفق آنذاك ذلك المجتمع على اسقاطه وغض النظر مؤقتا على تشريعاته الكاذبة حول السيادة.. النظام الأيراني المناور الخبيث يهيئ منذ سنوات لحرب شاملة إذا ما تعرض الى ضغط دولي أو ضربة عسكرية حرب تكون كل المنطقة ساحة لها دون استثناء.. فدعاوي التشييع لا تخرج عن إطار وضع أحزمة أمان حول هذا النظام الفاسد والذي وجد مع الأسف أفسد منه من العملاء داخل بلداننا ما يكفي لتحقيق هذا الهدف.... أما ربط كل أخواننا الشيعة بأيران فهو غاية في الخطأ لأنه هدف مهم من أهداف هذا النظام لذا يجب التنبه الى ذلك من قبل القرضاوي وغيره فلازال في العراق ولبنان أغلبية عربية أصيلة لا تدين بالولاء لهؤلاء الدجالين وهم البقية الباقية من الشيعة الأصلاء والذين يجب أن نمد اليد لهم نحميهم كما حمونا و نأمل منهم أن يقودوا ولا ينقادوا من قبل الأيرانيين الطائفيين..
مازن الشيخ، «المانيا»، 20/09/2008
ماذا نفعل ان طغت الحماقة على منطق العقل؟ هل نستورد ادمغة تعيننا على التفكير السليم, فتقينا من اكبر خطر يمكن ان يهدد امة؟ الا وهو الخلاف والانشقاق البيني؟ وهل هناك امر اكثر سوءا من ان يكون عدو الانسان هو ذاته, وعوج منطقه, وقلة وعيه؟! اين هم عقلاء الامة؟ اين غاب منطق العقل؟ الم يدركوا حتى الان اننا صنعنا اعداءنا بانفسنا, ولازلنا نغذيهم, ونقويهم, ونعطيهم بافعالنا كل المبررات التي تجعلهم ينجحون بمحاربتنا, وتشتيت شملنا, وتهديد مستقبل اجيالنا؟ يقينا انه لم يكن هناك اي داع لاثارة تلك الضجة عن خطر التشيع, فيما لو لم يتدخل الاعلام بالتطبيل والتزمير, اذ ان المواطن العادي لايمكن ان تتغير معتقداته الطائفية التي ورثها عن والديه, مهما كانت قوة الدعاية, والواقع ان الذين تشيعوا هم من القلة بحيث لايمكن وضعهم ضمن نسبة. لكن الخطر الحقيقي هو في استمالة احزاب او شخصيات متنفذة الى تبني موقف طائفي كغطاء لتدخل غير مباشر في شؤون الغير, وكموطئ قدم لمخططات العدو, لكن حتى تلك المسألة يمكن القضاء عليها عن طريق الاجهزة الامنية التي تحمي انظمة الدول, على اعتبار انها تهديد للامن القومي, وحجة لاشعاعة الفوضى والتخريب.
Jaafar Tajer، «هولندا»، 20/09/2008
استطاع الإسلام أن ينقل الأمة الأميّة عرب الجاهلية إلى مصاف الأمم المتحضّرة التي كان لها الفضل الكبير الذي لا يُنكر على تقدم الإنسان وتطوره الحضاري كما كان لها الإسهامات الكبرى في إرساء قواعد الحضارات الحديثة كما يقول نهرو أنّ الحضارة الإسلامية هي أم الحضارات الحديثة ولم يصلوا إلى هذه المكانة إلا لأنهم فهموا القراءة فهماً عميقاً بحيث لم تمثل انغلاقاً على الذات وتكبراً على الآخرين بل كانت انفتاحاً فكرياً على الآخر ونتاجه وتواضعاً للعلم أنى كان مصدره ومن هنا فنحن نرى أن هذا الفهم الواعي للمسألة بأبعادها الثقافية والفكرية والحضارية والعلمية هو الذي ساهم بشكل أساسي في انتشار الإسلام في العالم حيث لم يكن السيف هو الذي جعل أمة عريقة - الفارسية- تترك منظومتها العقائدية والكثير من خصوصياتها الحضارية لتختار الإسلام كدين بديل بل إنها وجدت في الإسلام ضالتها كدين ينفتح على قضايا المادة والروح والدنيا والآخرة إننا على يقين راسخ بأن الحضارات هي وليدة القراءة بمعناها الواسع والمتقدم الذي ينفتح على الكون والإنسان والحياة لا التي تتجمد في زاوية وتالياً مفهوم العلم ليصبح محصوراً في قراءة النص الديني .
حقوقيه/ سعاد الشمرى /جده، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
اثارت النعرات المذهبيه هى آخرمانحتاجه بالوقت الراهن وحتى المستقبل ان كنا ننشد السلام والتعايش.. اصحاب الأعلان عن الفتن يحرضون المسلمين على بعض والمسلم الحقيقى يقبل العيش والمشاركه مع كل الديانات المسالمه فكيف مع اخيه المسلم الذى يحرم دمه اسلامه فقط.. المشكله ياأستاذ طارق عندما تجد رأس رجل الدين معبأه بالسياسه فهو يسيس الدين.. رجل الدين خاصه فى وقتنا الحالى يجب ان يفرغ رأسه من السياسه والا تحول لدكتاتور ومجرم وحرب.. الغريب المضحك المبكى اننا للآن لم ننهى عصرالنبوة بعد فكلنا لا نزال نصدر الفتوى بعد الفتوى وكأن الدين نزل ناقصا ولايزال ينتظر المتعممين وكهنوت التشدد والتخلف ليوضحوا للناس طريق الجنه والحياة الرغيده وهم بفتواهم اقصوناعن العالم ويعيدونا عن الركب الحضارى 200 سنة تخلف.. كم تمنيت صاحب كل فتوى ازهق ابرياء ان يحاكم ويحاسب.
عبدالله ذاكر الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
مشكلة إيران أنها تتستر خلف عباءة الدين لنشر التشيع بشقيه السياسي والديني في أوطاننا السنية ، علينا الإنتباه فالنتائج بالإمكان السيطرة عليها إذا وضع حدا لها من الآن أما التأخير والسكوت فالنتائج ستكون كارثية بكل المقاييس، وهذا يقع على عاتق المشايخ والعلماء فالسذج والبسطاء تستغلهم إيران بكلمة الدين .
د. يعقوب احمد، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
سماحة الشيخ الدكتور القرضاوى يريد توعية الامة، واللة يجزيه على نواية الخيرة، ولقد سبق ان اثار مثل هذه النقاط فى مقابلة تلفزيونية على احد القنوات الفضائية وكان رفسنجانى الضيف الآخر من إيران، ولم تكن ردة الفعل كما هى الان بسبب تحديد اللوم تجاة إيران فقط، ونقد الذات مهم جدا ويضفى مصداقية لقول الشيخ لو انة انتقد تعاضد حركة الاخوان المسلمين فى لبــنان وفلسطين وبعض دول الخليج العربى مع المد الخميني، لقد جعل معركته الكلامية ضد عمليات الكراهية السياسة التى قامت وتقوم بها الخمينية ضد اهل السنة والجماعة الى معركة مع كل التيارات الشيعية وبما فيها العربية، وهذا ما تريده إيران والخمينية من غطاء شيعى عالمي لإعمالها.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
أستاذ طارق نحيي الشيخ القرضاوي الذي قال كلمته بأمانة أمام الله بشأن مايحدث من ملالي وعمائم أيران ومايحدث في كثيرا من عالمنا العربي الأ دليلأ قاطعا علي كلامه فهاهي العراق تؤسر وتقطع أوصالها من قبل التطرف الشيعي الأيراني فتقتل وتهجر السنة الي سوريا والي الأردن وهاهي لبنان يسيطر عليها حزب الله من خلال السلاح وارهاب باقي الشعب اللبناني تحت عباءة الدين ويدخل في حرب منفردة مع دولة صهيون ليدمر لبنان عن بكرة أبيها وهاهي اليمن وفلسطين والجزائر ومصر
وكم كنت اتمني في هذا الشهر الكريم ان يتحد جميع علماء المسلمون في جميع أنحاء العالم خاصة في الأزهر في هذا البيان ليكون درسا قاسيا لعمائم وملالي ايران حتي يدركوا أن جميع المسلمون يرفضون هذة السياسة الأيرانية التي من شأنها اشاعة عدم الأستقرار في البلاد العربية وكفي وضع رؤسنا في الرمال تحت دعوي لم شمل المسلمين فهذا وهم وضعه الشيعة في رؤس كثيرا من مسلمي السنة فأفيقوا يامسلمين من قبل غزو ملالي وعمائم ايران دياركم
المدني - السعوديه، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر. رحمك الله يا صدام حسين. كنت فارس امين على البوابة الشرقية. واليوم البغاث في ارضنا يستنسر.. يجب كشف مخططات الصفويين تحت غطاء الشيعه وان يعامل المتعاونون معهم من العرب بتهمة الخيانة الكبرى.
إنتفاض فارس السعدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
ايران منذ قيام الثورة فيها تمتلك أكبر ميزانية للتبشير بمذهبها بعد ميزانية التسلح فلا يزال المذهب الشيعي نقي من العلمانية أو الليبرالية.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 20/09/2008
توحدت أوروبا الغربية والشرقية والتي لايجمعها دين ولاتربطها تقاليد وإعتبرت فرض الحصار على السلع الدنماركية أيام الرسوم المسيئة لرسولنا الكريم حصارا عليها. إذا كان لعلمائنا ذاكرة ولا يزال المسجد الاقصى أول القبلتين وثاني الحرمين مهددا بالهدم ولم يتلفظ علماء الامة من السنة والشيعة بكلمة عن ماتقترفه الدولة العبرية وراحوا يتبادلون الاتهامات حول أفكار لاتغير من عقيدة المسلمين شيئا كالمد الشيعي والمد السني فهل هذا أخطار تفوق الاخطار التي تهدد الامة في مقدساتها وحتى وجودها كونوا شيعة أو سنة ولتتوحد كلمتكم حتى لا تفشلوا وتذهب ريحكم
hassan ali، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
اخي طارق لقد قامت دعوة الاسلام على الفكر والجدال والكلمة الطيبة وليس عبر الاتهام بالبدع والخروج عن الدين. اعتقد أن كفار قريش هم الذين اتهموا الرسول بالابتداع بينما كان يدعوهم الى الحوار. كان يجب على الشيخ القرضاوي أن يدعوا علماء الشيعة لمناظرة خارج كل محظور، هكذا يكون اعمال الفكر للوصول الى الحق كما أحب أن اقول ان التشيع كان عربيا قبل أن يكون فارسيا بحسب التاريخ.
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
أي نار وأي زيت هذا الذي يحذرنا منه كاتبنا الذي نكن له كل تقدير، الشيخ القرضاوي عندما حذر من استخدام إيران لاموالها في تشييع أهل السنة كان محقا، والامرلا يحتاج الى كثير من الجهد لاثبات هذا التوجه، فحركة التشييع على أشدها بين أنصاف المثقفين بل وبين البسطاء في سوريا بسبب الحكومة العلوية، وفي الجزائر وتونس والمغرب بل وفي مصر ولبنان وفلسطين بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها عامة هذه الشعوب والتي تستغلها إيران أسوأ استغلال من خلال توجهات الملالي والتي تبدأ بالادعاء بحب آل البيت رضوان الله عليهم ثم الأدعاء (كذبا) بمظلوميتهم من الصحابة من خلال إغتصاب الامامة منهم والاعتداء على الزهراء، وانتهاء باتهام السنة (النواصب) كما يسمونهم بأنهم من قتلوا عليا والحسين رضي الله عنهما.
الحل يكمن في اجتماع فقهاء السنة والشيعة على كلمة سواء مع معالجة أسباب الفتنة وأهمها أن يتلاقى الفريقين على ما يجمعهم من ثوابت، وأن يمتنع الشيعة في إعمال مبدأ التقية وتكفيرالاخر ولعن الصحابة وأمهات المؤمنين، وألا ينشروا أو يسمعوا إلى فتاوى دولة الملالي والتي مر على بعضها أكثر من ألف عام، فهل هذا ممكن؟
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 20/09/2008
ألأستاذ طارق، رأي ومواقفي فيما تعلق بالخميني وأمثاله منذ عقود إنما هو ثابت الشكل والمقدار والأتجاه لقناعاتي الدينية الأسلامية والسياسية المستقلة، وجلها لم تكن وليست بعيدة ولذات ألأسباب عن رأي وقناعتي عن صدام حسين، وبلا فاصلة أنتقل الى القرضاوي والذي لم أكن قد ذكرته ولا مرة واحدة في تعليقاتي لحد هذا اليوم فقد كان أملي أن يتجاوز الشيخ صلته العسكرية ومدربه و أن يفكر من جديد في الأشلاء من ألأبرياء هنا وهناك والتي هي واضحة له جيدا وبعض أسبابها هو شخصيا وفتواه وتصاريحه.
خالد الفوزان، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
أنا مع كل من قال كفى للمد الشيعي. لأن كل من اراد أن يتشيع فليسافر إلى ايران بلا رجعة.هذا إن لم يجند لخدمة الدولة الايرانية. والمد الايراني لن يتوقف بسكوتنا. لأن الأسد الضعيف مشتوم.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
صدقت فيما قلت أستاذنا الحميد، ان الخطر الشيعي الذي تزايد بشكل واضح بمنطقتنا العربية وخاصة بعد احتلال العراق ليحتاج منا وقفة بحذر كما نبهنا اليه الشيخ قرضاوي جزاه الله خيرا، وأنا متأكد من أن دعوتة هي للحذر والحيطة والانتباه وليست لسكب الزيت على النار، وليس من العيب أن يكون هناك تراجع في الرأى وما تمليه علينا الاحداث بالامس ليس بالضرورة الموافقة عليه اليوم، وهنا أقول بأن حماس وسوريا وحزب الله في لبنان لهم الحق في الدفاع عن أوطانهم بشرط ألاينزلقوا في اتجاهات تضر بالآخرين فبالامس كنا معهم في فكرهم لمحاربة اسرائيل، واليوم نختلف معهم لانحرافهم عن الخط المعهود وتكالبهم عل السلطة محدثين الضرر بشعوبهم، كما أن اتجاههم نحو ايران معادين بذلك الفكر السنى جعلهم يغردون خارج السرب الاسلامي السني الذي يمكن أن يحتوى ويقبل بالشيعي معه وليس العكس كما نرى.
حسين، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
لاحول ولاقوة الاباللة .. لم تستطع اي قوة على وجة تدمير الاسلام طوال عمرة.. تدرون لماذا لان فى الامة كان يوجد عقلا. والان بعد هذا التصريح للشيخ الجليل يبدوا ان هناك نية لتدمير الاسلام من الداخل عبر ضرب السنة بالشيعة ونتيجة ذلك خروج اسرائيل واعطاء نصر لاسرائيل وذلك بعد تدمير قوتها العسكرية واخيرا من اهم ماجاء به الاسلام هو حرية الدين ويجب ان نلتزم بها وعلى صاحب كل مذهب ان يشرح مذهبة بالحجة والبرهان لا عن طريق بث الفتن.
نبيل شلبي، «المانيا»، 20/09/2008
الاستاذ المحترم الشيخ القرضاوي لم يدعو لمجابهة التشيع العربي المعتدل المتسامح وانما لمحاربة التشيع الصفوي التكفيري والذي تتلخص بعض اركانه بما يلي: من لايؤمن بولاية سيدنا علي فهو كافر وان الخلفاء الثلاثة كفرة ومرتدون واغتصبوا حق علي في الخلافة وان الصحابة جميعا ارتدوا الا ثلاثة او خمسة وان الايمان بالله ورسوله لايقبل دون الايمان بالامامية وولاية سيدنا علي وان الائمة الاثنا عشر معصومون وان الامام الغائب يتصرف بالكون رغم غيابه منذ 1200 سنة وان سيدنا علي هو الذي يشفع لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لكي يدخل الجنة! وان جبريل خان الامانة وسلم الوحي الى محمد بدلا من علي وان دين الاسلام لم يكتمل الا بولاية علي وان زيارة الائمة تعادل 70 حجة وانه لاتشد الرحال الا الى مكة والمدينة والكوفة وانه يجب الايمان بولاية الفقيه.. الخ .اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج امة محمد من بينهم سالمين.
المختار بن عبد الرحمن من الجزائر، «الجزائر»، 20/09/2008
يجب ان نعترف ان ايران دولة استراتيجية رسمت اهدافا وهي الان تنفذها في صبر واناة وثقة واحكام. وعلى النقيض تماما في الجهة المقابلة اي الدول السنية. وانما يجب على العلماء ان ينصحوا ويبينوا وهذا ما فعله الشيخ القرضاوي عسى ان تنتبه الامة الى ما يحاك ضدها والا تكالب الفرس واليهود والصليبيين. ويجب ان ننوه ان الشيخ تكلم بعد ان نفد صبره وبعد محاولات من التقارب بين المذاهب.
تراحيب الرويس، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/09/2008
لا أعتقد أن المذهب الشيعي سيحقق المزيد من الإنتشار في ظل الأوضاع الراهنة والتي تدل دلالة واضحه على أن هذا المذهب يعاني من خلل كبير في منهجه وعلماءه وكذلك في سياسته.
احمد الأحوازي، «المملكة المتحدة»، 20/09/2008
لاشك ان الخطر الإيراني الصفوي التوسعي التمددي اصبح حقيقة ماثلة امام اعيننا وان التدخلات الإيرانية في العالم العربي تجاوزت التدخلات المذهبية والطائفية بل انها انتقلت الى آخر مراحلها بعد فترة تجاوزت الثلاثين عام من التخطيط والتنفيذ وهاهي اليوم وصلت الى حد التغيير أو حد الأقل التهديد بتغيير حكومات باكمها. التواجد الإيراني في العراق اصبح جزء من السلطة العراقية هناك والتواجد الإيراني في لبنان وحتى في سوريا اصبح جزء من السلطة وله الأثر المباشر على اهم القرارات لهذه الدول، وفي عدة دول خليجية اقتربت ايران من هذا الهدف ايضا حيث بنت لنفسها قاعدة قوية شيعية صفوية واقتصادية وسياسية واستخباراتية واجتماعية ايضا وستستخدم هذه الذخائر البشرية في الوقت المناسب. إذا، خذوا الأمر بجدية يا عرب حيث ان الخطر الإيراني اصبح على ابواب قصوركم حيث اعلن احد مسئوليه ان الحكام الخليجيين من الضروري تغييرهم.
محمد ابراهيم، «الامارت العربية المتحدة»، 20/09/2008
شكرا للكاتب على مقاله وبارك الله بالشيخ القرضاوي على تحذيره من الخطر الشيعي .
واصبح الخوف من الفتنة شماعة للسكوت عن هذا الخطر الذي ابتلع العراق ولبنان وفي الطريق البحرين والكويت والامارات... وكل ما نشاهده من خطر التشيع الذي يستخدم سلاح المال والنساء في الزحف نحو ديار الاسلام .
محمد عبدالرؤوف، «المملكة العربية السعودية»، 20/09/2008
شكرا لك أستاذ طارق على المقال،
واود ان أضيف لمن يهون من خطر الفرس الشيعة اقرؤوا التاريخ وانظروا كيف خذلوا الترك الشيعة قبل مائتي سنة تقريباً لا لشيء إلا لأنهم ترك ويختلفون عنهم في القومية.
وحاضراً ما يدور حولكم في العراق وقريباً منكم كيف يستهدف الفرس الحاقدون العرب لافرق بين سني وشيعي فكل من يرفض هيمنتهم فرأسه مطلوب عاجلاً أو آجلاً، والبصرة خير مثال، والمرجع الديني (المؤيد) المقيم في الخارج والتضييق على أنصاره في الداخل، ولكم في ذلك عبرة.
علي حسين، «المملكة العربية السعودية»، 22/09/2008
اقول لا يصح الا الصحيح فالناس اصبحت تميز وتعي الحقائق وصاحب المعتقد الصحيح لا يخاف بل يخاف صاحب المعتقد الضعيف المهتز .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)