جرائم حزب الله الإيراني بحق لبنان، واللبنانيين، لا تنتهي. لكن المؤسف أن هناك من النواب والساسة اللبنانيين من يجبنون أو يتقاعسون حتى عن التعليق على أفعال الحزب الإيراني، إما بدافع الخوف، أو التواطؤ. وأبسط دليل على ذلك عملية إسقاط طائرة الجيش اللبناني في الجنوب.
ميليشيا حسن نصر الله التي تحتل لبنان فعليا، وبقوة السلاح، لم تكتف بإنشاء مربعات أمنية على الأراضي اللبنانية، بل شرعت برسم مربعات جوية، فإذا كان حزب الله الإيراني يملك حق النقض داخل الحكومة اللبنانية، ويملك المربعات الأمنية جويا وأرضيا، ويسيطر على المطار، وله اتصالاته الخاصة، فما الذي بقي في لبنان؟!
حزب الله الإيراني الذي احتل بيروت بقوة السلاح، وهذا أمر لم تفعله من قبل إلا إسرائيل، واليوم يسقط طائرة للجيش اللبناني بقوة السلاح في مشهد لم تفعله إلا إسرائيل أيضا من قبل، فما الذي بقى من جرائم لم يفعلها الحزب بحق لبنان الدولة والمواطن.
لقد أصبح حزب نصر الله أكثر خطرا على لبنان، دولة ووحدة، ومواطنين، من إسرائيل وسلاحها، ورغم ذلك يخرج نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان ليقول معلقا على إسقاط طائرة الجيش اللبناني إن «مندسا يعمل لحساب إسرائيل أطلق الرصاص على الطائرة».
تعليق نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لا يعني شيئا إلا التواطؤ مع حزب الله الإيراني ضد الدولة اللبنانية والجيش، وإلا أفلا يعلم الشيخ قبلان، خصوصا أن لا سر على الإطلاق في لبنان، بأن الحزب لم يطلق النار وحسب على الطائرة المروحية التي كانت تحلق على ارتفاع منخفض جدا مرديا أحد طياريها قتيلا بعد أن أصابته الطلقة النارية في الرأس، بل إن المعلومات تشير إلى أن الحزب الإيراني أصر على استجواب الطيار المصاب الآخر قبل أن يسمح بإتمام عملية إسعافه!
جرائم حزب حسن نصر الله لا تنتهي، وواضحة للعيان، لكن المؤسف هو تواطؤ بعض القيادات مع الحزب ضد الدولة والجيش، وكلنا يذكر تصريحات الرئيس اللبناني السابق إميل لحود بحق الجيش وقدراته إبان حرب يوليو (تموز) 2006، والتي أطلقها من أجل الدفاع عن حزب الله الإيراني، قائلا إن الجيش ليس مؤهلا لمواجهة إسرائيل.
عندما نقول تواطؤا فلسبب بسيط وهو أن حزب الله ما هو إلا خلية إيرانية تعمل وفقا لتعليمات الولي الفقيه، لا من أجل مصلحة لبنان. ويكفي التذكير بالتصريحات الإيرانية الأخيرة التي تقول إن حلفاء إيران الشيعة في العالم العربي سيتولون الرد على أي عمل عسكري تتعرض له طهران، وسبق لحسن نصر الله أن فاخر بكونه فردا في حزب الولي الفقيه.
وبعد كل ذلك ما زال بعض اللبنانيين، ومن أجل الصراع على السلطة، يسلمون لبنان، واللبنانيين، قربانا لإيران وأطماعها في المنطقة، على الرغم من أن الحزب لم يدخر سلاحا إلا واستخدمه ضد لبنان، واللبنانيين، يوم احتلال بيروت، واليوم بالاعتداء على الجيش الذي كثيرا ما كان نصر الله يقول إنه رمز لوحدة لبنان.
لكن ما أكثر ما قال السيد، وما أكثر ما انقلب على ما قاله كما انقلب على بيروت في السابع من مايو (أيار)!
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 بالتأكيد أن هذا التنظيم المسلح ذو الولاء المطلق لدولة أخرى يشكل نموذج شاذ حيث يقيم دولة داخل الدولة ويصف نفسه بالمقاومة والتي على مايبدو لها تفسير أخر لديهم حيث التهجم على المواطنين العزل وتدمير مؤسسات خاصة حينما عاث بالارض فسادا عند إجتياح بيروت وهذه إحدى البطولات الرائعة لجناح الحرس الثوري الايراني في لبنان وأخر تلك الانتصارات للمقاومة إستهداف مروحية الجيش النظامي بل وقتل أحد أفراده بزعم الاعتقاد أنها إسرائيلية وكيف يتأخر المقاتلون الاشاوس عن الذود عن الوطن فتلك مهمتهم المقدسة ولكي يقاوموا العدو كان حتما عليهم مقاومة عملائه في الداخل والذين هم بطبيعة الحال من يقفون في طريق تنفيذ الاجندة الايرانية ويرفضون أن يكون وطنهم ساحة لمعارك الاخرين فهذه الربيبة الايرانية ستظل عنصر تأزيم وشحن طائفي لاتهدد لبنان فحسب بل المنطقة حيث لايوجد في قاموس هؤلاء محرمات أو ضوابط أخلاقية حتى وإن بدا المظهر موحيا بغير ذلك ولكن الافعال أصدق دليل وحجة على حقيقة هذه المليشيات المسلحة والتي تسمي نفسها بالمقاومة متدثرة بالدين كي تخفي مأربها وتشرعن وجودها والذي بات مفضوحا منذ إنقلابهم المشين |
|
| د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 إن لبنان رغم انتهاء ازمة الرئاسة فإن الاوضاع مازالت فى غاية الخطورة نظرا للعديد من تلك المشكلت التى مازالت عالقة وشائكة ولم تحل والتى تمس امن لبنان واستقرار البلاد، والممارسة الصحيحة للحياة السياسية فى لبنان بالشكل والاسلوب الذى اختاره لبنان لتسير شئون الحياة فى مجتمعه الذى فيه اختلاف كبير فى ما يندرج على المجتمع اللبنانى وطوائفه المتعددة ومذاهبه المتشعبة، والتى تميزه عن باقى دول المنطقة بل والعالم. إن لبنان يموج بالكثير من تلك الاحداث يحتاج فيها إلى وضع النقاط فوق الحروف، وان يكون هناك الحوار والوطنى الذى يضمن ايجاد الحلول اللازمة لازماته الداخلية التى تحدث بين الحين والاخر، ويجد بانه فى مأزق ل يستطيع الخروج منه، وفى تعقيدات ل يمكن التعامل معها. |
|
| خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 مقال ولا اروع كعادتك استاذ طارق، ولكن يبقى السؤال الكبير الى متى يبقى اللبنانيون اسرى لهذا الحزب وماكينته الاعلامية الممولة ايرانيا والتي سقط فيها كثيرون سواء جماعات كالاخوان المسلمين او قنوات اعلامية. |
|
| مسلم، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 أخي طارق انه الجبن بلا شك . لا أعرف حقيقة هذا الجبن والخوف من السيد حسن ولكن ما اعرفه بأن لبنان أصبحت بين ليلة وضحاها احدى المقاطعات الايرانيه.. مع الأسف لايستطيع احد في لبنان ان ينطق بكلمة حق خوفاً من الاغتيالات التي اعتادة عليها تلك المقاطعه واقصد بذالك (( لبنان )) . مع احترامي للقة القليله من الشرفاء في لبنان فأنتم (( في دولة محتله من ايران )) اسئل الله لكم في صلاتي ان تتخلصوا من الاحتلال الايراني لكم . وشكرا |
|
| احمد وصل الله الرحيلى، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 يعجبني جدا وضوح الرؤيا لدى الكاتب وموقفه الواضح من مخططات الشيعة للهيمنة على لبنان وغيره من البلدان العربية، موقف الجيش اللبناني صعب جدا كموقف لبنان نفسه وكموقف الدول العربية التي فيها مواطنين رفض ,لان خطورة هذه الفئة تكمن في انهم مواطنين في دولهم وولائهم لإيران وللمذهب |
|
| د. يعقوب احمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 لبــنان دولة التعايش المشترك للطوائف والاديان ويجب ان تكون كذلك، لكن المخطط الالهى للولى الفقية يقول ويفعل فى غير هذا الاتجاة، ويلعب خلخالى لبــنان الدور المطلوب منة باسم الدين والاسلام والدفاع عن اهل البيت، ويجب ان نستعد للمزيد من اعمال الشغب السامة والقاتلة للخمينية فى منطقتنا العربية وتحت مسميات مختلفة، ويجب ان تسلط وسائل الاعلام اكثر على دور المراجع الشيعية العربية الكريمة المنيرفى عالم التسلط القاتم للخمينية فى حياة الناس والشعوب، وكما يجب ان نفرق بين الشيعة والخمينية والا نطلق لقب الشيعة على اتباع الولى الفقية بل خمينيون. ولماذا لا يتبرع احد المحامين اللبنانيين وبتمويل شعبى رفع دعاوى جنائية فى المحاكم الدولية والتى تتيح ذلك ضد اية اللة خامنئى ونصر اللة وبرى؟ |
|
| صفوان، «قطر»، 30/08/2008 حادث إسقاط الطائرة ذريعة مناسبة للإصطياد بالماء العكر، ولكن ستتجلى الحقيقة وسيعرف ان حزب الله ما كان ليوجه سلاحه لأي لبناني، اللهم أولئك الذين وجهوا سلاحهم للحزب.
|
|
| جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 أستاذ طارق حزب الله منذ أتخذ قرار الحرب مع دولة اسرائيل وحده وهو مسيطر علي لبنان بالكامل وللأسف صدقه كثيرا من الشعوب العربية في ذلك وهاهي الأيام تثبت للجميع أنه لايقل خطرا عن العدو الصهيوني المتربص بلبنان لذلك أري ان علي اللبنانيون ان يتعايشوا مع هذا السرطان لأنه أصبح واقع مرير في حياتهم ولأنه تمكن من لبنان كلها بسبب مساندة ملالي وعمائم دولة ايران والبديل عن ذلك حروب اهلية سوف تأكل الأخضر واليابس وهي أيضا مرشحة للظهور قريبا |
|
| صالح الحمد الخرجي - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 نعم هو كما قلت احتلال لبنان من قبل حزب الله الايراني. وان اختلفت المسميات فالواقع يُرى. ولبنان في حالة يرثى لها، والتعصب الطائفي في الخطاب السياسي العام (بلغ أوجه). والسيطرة الايرانية تزداد وسط غياب (مستغرب) من قبل الحكومات العربية، والاطراف اللبنانية الاخرى لم يعد لديها ما تقدمه أمام (دولة حزب الله). نصر الله يتصرف وكأن لبنان (مملكته الشيعية الكبرى). يبقى الحل الاوحد أمام لبنان هو بعودة الدستور ونزع سلاح حزب الله وتقوية الجيش واطفاء نار الفتنة الطائفية. ومنع تدخل اطراف خارجية في أموره الداخلية. |
|
| سليمان ناصر، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 اصبح حزب الله هو الخطر الاخر بجانب اسرائيل على لبنان. يجب على اللبنانيين ان يتحركوا للتصدي لهذا الحزب الايراني وانا اقول انه يجب ان يتصدى له الاخوة الشيعة اللبنانيين قبل الطوائف الاخرى فهناك من الشيعة اللبنانيين من هم ضد توجهات حزب الله الايرانية بل يؤمنون بوطن واحد هو لبنان فقط. حزب الله الايراني اكتوى منه الشيعي الحر والمسيحي والدرزي والسني على السواء. |
|
| محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 30/08/2008 سيدي الكريم حزب الله قوة سياسية لبنانية كما يعلم الجميع حرر الارض واسقط حكومة في الدولة العبرية وأسقط هيبة الجيش الذي يخيف23 دولة عربية وأما الاخطاء التي إرتكبها ما كانت لتكن لولا ضعف السلطة اللبنانية وأصبح القرار اللبناني يصدر من باريس وواشنطن.. فهل تريد من السلطة اللبنانية فصل الجنوب اللبناني لرمي حزب الله في طهران. |
|
| نعمه الياس، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 ماذا كان يفعل الطيار فوق تلك المنطقة المحظورة؟ هل ليزود العدو بمعلومات عن الموقع؟ الم يسمع الجميع بتهديدات اسرائيل بالهجوم والقضاء على قوات حزب الله؟ التحقيق هو وحده من يظهر الحقيقة. |
|
| عبدالرحمن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 شكراً لك يا ميشال عون انت قسمت اللبنانيين وخصوصاً المسيحيين واعطيت حزب الله شرعية؟ فعلاً انت عون خامئني. |
|
| هاتي بياني، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 إدراك الواقع بمعطياته هو الجزء الاهم في حل اي مشكلة. حزب لا يعدو أن يكون مكون من مكونات العملية السياسية اللبنانية وهي كثيرة. فيما مضى يعرف الاستاذ طارق ان حزب الله لم يكن شيء مذكور وان القوة السياسية والمادية كانت تتمثل في الطائفة المارونية وكانت مليشيا الكتائب اقوى من الجيش والدرك اللبناني وكان سلاحها يأتي من وراء البحار واحيانا يخرج من مخازن بعض من الدول العربية. اذا كان حزب الله اليوم يستقوي بايران فما الذي يجعل الاستقواء بالاميركان حلال وبالايرانيين حرام!. |
|
| خالد الرشودي، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 مقال رائع الحزب بدا ينكشف للبنانين حزب يسعى لمصلحتة عل حساب اللبناني وخراب لبنان. |
|
| سعود بن محمد السهيَان، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 رغم اختلافي كمسلم سني مع حزب الله وهو ذو المنهج المسلم الشيعي أعتقد ان لا فائدة إلا ربما لإيران الدولة من أية تحليلات قاسية جدا عن هذا الحزب. ويا أخي حزب الله حزب عربي لبناني مسلم وهو من قاوم بشراسة وعلى مدى سنوات وقدم الشهداء فحرر وطنه من رجس الصهاينة بعد توفيق من الله سبحانه تعالى. وهو كغيره فيه من الأخطاء فلا أحد بعد الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام معصوم فلا هو ولا غيره يخلو لا من الخير ولا من الشر أيضاً. |
|
| عبد الله النابلسي-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 أستاذ طارق تحية طيبة. يوماً بعد يوم تثبت لنا قدرتك الرائعة على تحليل الأمور وعرضها بصورة مكشوفة لكل المغشوشين بهذا الحزب الإيراني! أنا وبكوني مواطن لبناني فإني أتالم لما فعله ويفعله هذا الحزب الشيطاني على أرض بلدي! فهو يقوم باحتلالها وفق رؤية الولي الفقيه. اللهم حرر لبنان. شكراً لك أستاذ طارق مرةً أخرى. |
|
| على عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 اراد حزب الله ان يرسل رساله تطمين الى اسرائيل بأنه لايزال هو الاقوى فى جنوب لبنان رغم انتشار الجيش البنانى. وبأنه لاتزال لديه القدره لتدمير لبنان واقتصاد لبنان. ونعلم جميعاً بأن شمال اسرائيل يعيش انتعاشاً اقتصادياً وسياحياٍ بفضل حزب صنع بتعاون بين الاستخبارات الايرانيه والاسرائيليه لضرب الدوله البنانيه واستنزاف الدول العربية. وماخفى كان اعظم. |
|
| ملاك العلي، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2008 حزب الله اثبت جدارته اثناء الحرب وكل ماعدا ذلك من الاراء لها احترامها ولها منطقها العقلي الخاص بها واللذي يشرح نفسية الانسان فما فعله ضد الامريكان لهو جدير لتشريفه وهذا فضل من الله تعالى عليه واما اللذين يتعصبون بالردود لكرهه لاسباب طائفية فلهم حرية التعبير وعلينا عدم اضحاك اليهود علينا اكثر من ذلك اما علاقته بفقهائه فهذه علاقة طبيعية لا تستدعي التحسس ولكن هل تريدون ان يتهجم اليهود ويصمت لهم حتى لاتخطئونه هو؟ استغفرك اللهم واتوب اليك. |
|
| نايف النفيعي، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 حزب الله.. دولة وسط دولة سئمنا من نصر الله وحزبه الذي لا يكل ولا يمل من خلق المشاكل وإثارة البلبلة في لبنان.. لسان كل لبناني ينطق.. أسد علي ونعامة عند كل إسرائيلي..
|
|
| عبد العزيز محمد <<فرنسا ميترو بولتان>>، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 يأخي طارق . أن حزب ألله أصبح المعادلة الصعبة في الازمة السياسة اللبنانية أنه ضلع من مثلت ولايمكن تجاهله في أي حلول سياسة سواء لبنانية أو أقلمية ويدرك ذلك ألاسرائيلين وصانعي القرار . ألايرانين ليسوا علي أستعداد أن يفرطوا بهذهه المكاسب لارضاء ألاخرين حتي لو الدور السوري تهمش ؟ لانه تكونت توزنات أقلمية بالمنطقة .ياستاذ طارق الملم بالوضع اللبناني يجد عدة تيارات سياسية تتجاذبه وان الوضع ليس أسير لحلآ للازمة السياسية بالمنطقة وأنما بيد اللبنانين انفسهم. الذين سعوا لابقاء لبنان علي هذه الوضعية وتفوق طرف علي أخر وكبح جماح السوريون. سواء من لبنان أو اطراف خارجية والمائدة مازالت مفتوحة ليكملوا ادوارهم بدلآ من أن يكون لبنان أسيرآ لحزب الله. |
|
| توارن الشمري، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 الاستاذ/طارق. لايسعني الإالقول بالمثل الشامي. ياعيب الشوم .على اللبنانيين المتخاذلين الخائفيين من حزب ولاية الفقية. ضد بلدهم, شيئ مؤلم للمواطن اللبناني الذي أبتلي ببعض ساسته بل تعاسته منهم. كان بأمكانهم توحيد صفوفهم وبكلمة واحدة جمعا تحجيم طموحات حزب الفقية. وقطع دابرأذنابه حتى لوتحالفوامع الدول الكبرى في سبيل انهاء وضعهم المأساوي والخلاص ممن جلب لهم الويل والثبور وعظائم الأمور التي حلت بلبنان الشقيق. والسؤال الى متى هذا الوضع المتردي بالشأن اللبناني؟. يجب تدويل مشكلته بالأمم المتحده ليتم القضاء عليها. والسؤال الاخر لماذا الدول العربية لم تدول مشكلة لبنان؟ كبلد عربي يجب خلاصه من التدخلات الخارجية السافرة وقطع دابر أذنابها مثل حزب ولاية الفقية وغيرها العابثة بأمنه وامته. وليبقى لبنان بلدا حرا كما عهدناه في أوج مجده الزاهر. |
|
| ظافر السبيعي - اكسفورد-، «المملكة المتحدة»، 30/08/2008 هذا الحزب الإيراني مثل الفأر الذي يهوي العبث، لكن لا اعتقد ان يستمر عبثه اكثر من ذلك فقط أذا ضمنتم لي من يحب لبنان وليس من يحب الفقيه !! . الاشكالية ان الحزب الإيراني لايتوقف عند لبنان ومصالح لبنان، وحتى لا نتهم من خلال منبرك استاذنا العزيز بالتجريح في الاخرين مهما كانوا كانت حقيقتهم فاضحه. لكن مايحصل في لبنان مؤلم كيف ان اللبناني هو من يهدم مصلحة لبنان! الا اذا كان ولاية الفقية هي التي تحثه.. على حب لبنان بطريقتها التي تعتقد ان لبنان جزء من الحرب المقدسة للهيمنة على الدول الشقيقة صورياً والعدوة باطناً. على اية حال مقالاتك في هذا الشان تحظى بتأييد ومتابعة شعبية كبيرة على كل المستويات لانك تتحديث بعين العاقل البصير الذي يتحدث بموضعيه وبمهنية رائعة. |
|
| محمد اليامي، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2008 كل عام وانتم بخير. حزب الله مواقفه مسجلة منذ أكثر من عشرين عاما وليس من احداث بيروت واوقات صقوط الطائرة لذلك لا يجب التعجل والحكم عليه ويسجل لحزب الله انه سلم المتسبب بحدوث سقوط الطائرة وهذا بحد ذاته كافي لبيان حسن نوايا هذا الحزب. |
|
| أبو شريف - الجزائر، «الجزائر»، 30/08/2008 ألا يكفي في حزب الله أنه حرر أرض لبنان لا أرضه وحده، وحرر اسرى الأمة كلها لا أسراه وحده؟ ماذا فعلت 23 دولة عربية بساساتها وجيوشها؟ كم أرضا وكم أسيرا حررت؟ ماذا فعل الجيش اللبناني أمام الخروقات الإسرائلية؟ حزب الله هامة لبنان والعرب والمسلمين شئنا أم أبينا. |
|
| محمد نصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 الأخ طارق يجب أن ننطلق دائما في كتابتنا من منظر قرآني إسلامي حينما نريد أن نوجه تهمة لأحد وذلك أولا: إن الإسلام يوجب نصرة المسلمين في كل مكان، ولا يعد ذلك عيبا، فهل كان خطأ نصرة مسلمي افغانستان من قبل بعض الدول العربية؟ ثانيا: إذا كان لا يجب أن نوالي المسلمين الإيرانيين فقط لأنهم عرب، فالإسلام يدعونا لعدم التفريق وسن قاعدة، لا فرق لعربي على عجمي إلا بالتقوى. ثالثا: علاقة حزب الله بولاية الفقيه، هي نفسها علاقة المسلمين أينما كانوا بعلماء الأزهر، أو علماء السعودية، وكذلك كعلاقة المسيحيين في العالم بالبابا والفاتيكان، هي علاقة دينية قبل كل شيء. رابعا: نزع السلاح من حزب الله هو مطلب إسرائيلي وأميركي، فلماذا نتوافق مع مطالبهما وهي تخص أعدائنا، وتخدم مصالحهما. |
|
| د. علي مطر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/08/2008 تعليق وزير الدفاع البناني على الحدث حدد ان الطائرة يختلف لونها عن لون طائرات الجيش وان العلم اللبناني غير واضح وان افراد الحزب قاموا مشكورين بعد ان حطت الطائرة باسعاف الجرحى. |
|
| شهيرة حسين، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 أستاذ طارق لا يوجد وجه للمقارنة بين حزب الله وإسرائيل، فاسرائيل احتلت ولا تزال تتشعب بالمنطقة تارة بالسلام وتارة بالإرهاب ولا نستطيع أن ننسى الإنزال الإسرائيلي لبيروت ولا المجازر التي تتم بأيدي عميلة بتدبير إسرائيلي. وسقوط الطائرة خطأ اعترف بها حزب الله حتى الحوادث الأخيرة التي نسبت لحزب الله استطاعت أن تعيد المسار الصحيح لإنتخاب الرئيس ولن ننسى ما حرره من اراضي وإستعادة للأسرى. |
|
| أحمد الصفار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/08/2008 لن يحترمنا أحد نحن المسلمين ما دمنا على هذا الانقسام، يا أخي طارق تحليلك فيه من الصحة شيء فهذا الحزب هو نتاج طبيعي لضعف الدولة اللبنانية منذ سبعينات القرن الماضي وحتى الأن لكن على الأقل هم قاوموا فعلاً وليس تبجحاً. |
|
| عبدالله العلي، «لبنان»، 30/08/2008 يا أستاذ طارق يجب معرفة سبب الحدث المؤسف قبل الحكم على حزب الله. |
|
| جابر سعد الجابرى، «السويد»، 30/08/2008 هذا الحزب الذي يشير إليه أستاذنا طارق لا يختلف كثيرا من أنظمتنا التابعة لأميركا، ولماذا لا نعيب أنظمتنا قبل أن نعيب هذا الحزب؟ وماذا عن العراق ودولته الذي تأسست بإرادة أميركا؟ وماذا عن العراق ودولته الذي تدار شؤونها من واشنطن؟ وهل هناك دولة واحدة في الشرق غير تابعة لنظام معين؟ ولماذا نستغرب علاقة حزب الله بإيران؟ علينا أن نلوم دولنا قبل أن نلوم الحزب؟ وكيف استطاعت إيران الوصول الى جنوب بيروت؟ الا تعتقد أن إيران تلعب دور العرب؟ وهل حزب الله رفض التعامل مع العرب، أم العرب هم من تخلوا عن الحزب؟. |
|
| مسعود محمد _ كسلا السودان، «السودان»، 30/08/2008 والله اننا نأسف اشد الاسف لهذا الحادث الذى راح ضحيته ضابط طيار مدخر لحماية لبنان من العدوان الاسرائيلى المتوقع ، وبقدر وقوفنا مع حزب الله ابان الحرب مع اسرائيل بقدر ما ندين الحادث المؤلم، ونامل من حزب الله الاعتذار والاستنكار واعلان ان الحادث فردى خاصه وانه سلمت مرتكب الجريمه ونتامل اكثر بث روح التوافق بين ابناء المقاومة وابناء الجيش اللبنانى الاوفياء، فهم معا يدا واحده تجاه العدو الاسرائيلى ودحر اى عدون. |
|
| حازم حازم، «المملكة العربية السعودية»، 30/08/2008 أستاذ طارق أعذرني أنا لا أدافع عن أحد و لكن برأيك لم تبق في العالم العربي و الاسلامي من مشاكل سوى ايران وحزب الله. |