الاحـد 17 رجـب 1434 هـ 26 مايو 2013 العدد 12598 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
طائرات إيران فوق البحرين وسوريا!
البحث عن رئيس حكومة لإنقاذ الثورة
«إن كنتم حمقى فامنعونا»
خطة السلام مشروع حرب
تصحيح العمالة خطوة إنسانية وذكية
لهذا يتعمد قطع الخطوط الحمراء
لافروف وجر المنطقة للهاوية
اجتثاث في العراق وعزل في ليبيا!
مع من: إسرائيل أم الأسد؟
إبادة سنة بانياس
إبحث في مقالات الكتاب
 
حزب الله.. كذبة الإعلام العربي

الجرائم في معارك منطقة القصير بسوريا، حيث يشارك في تطهير طائفي بشع، زادت حنق العرب وكراهيتهم لحزب الله. وبسبب ذلك اضطر رئيسه حسن نصر الله إلى الظهور أمس للدفاع عن سمعته الملطخة بدماء الأطفال والنساء وآلاف الأبرياء المذبوحين.

من أجل استمالة جمهوره الكاره له اجتر خطبه القديمة، الموجهة أمس للسنة العرب، بالحديث عن الجبهة الموحدة ضد إسرائيل والغرب، وأنه حارب من أجل الفلسطينيين رغم أنه ليس بينهم شيعة، وحارب في البوسنة في التسعينات وهم أيضا مسلمون سُنة!

هل أقنع نصر الله ملايين السوريين، ومائتي مليون عربي، أنه يقاتل في سوريا إلى جانب قوات الأسد حقا من أجل فلسطين والقدس، كما يزعم؟ أستبعد أن يكون قد أقنع أحدا، لأن أخبار المجازر والقتل على الهوية الطائفية في سوريا أصبحت أعمق من أن يعطرها بأحاديث الماضي المشترك المزور.

الحقيقة أن حزب الله اليوم هو حزب الله الأمس، لكن ما تغير هم معظم العرب، الذين اكتشفوا الحقيقة متأخرين جدا. حزب الله، عندما ولد في عام 1982، هو حزب الله اليوم مشروعا وبرنامجا وأهدافا، لكن لأن العرب المحبطين مستعدون لتقبيل رأس كل من يرفع علم فلسطين، فإنهم ساروا وراء هذا التنظيم الإيراني، الذي رُسم في قم، وبني في لبنان كجزء من أدوات الصراع الإقليمي المتعدد الأقطاب.

في نفس عام ميلاد حزب الله دخلت قوات الجزار الإسرائيلي إريل شارون لبنان، وفاجأت الجميع بتوجهها إلى بيروت العاصمة، حيث حاصرتها ودمرتها، وأخيرا قضت على القوة الفلسطينية الوحيدة، فتح، التي حاربت 88 يوما صعبة، وأخيرا استسلمت وأبحر رئيسها ياسر عرفات مهزوما مكسورا على سفينة إلى قبرص، ثم إلى المنفى الأخير تونس. حزب الله ولد بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان الإيرانيون قد قرروا استخدام القضية الفلسطينية مدخلا للعالم العربي، والرد على دعاية صدام حسين، الرئيس العراقي الذي كان يشكك في نيات إيران، ويقاتلها على الحدود.

ولو راجعنا بذهن صاف ما فعله حزب الله في ثلاثين عاما لوجدنا أنه كان يعمل ككتيبة إيرانية ضمن صراع إيران مع دول المنطقة بما في ذلك ضد اللبنانيين والعرب وإسرائيل. لقد ألغى القوى الوطنية اللبنانية، والفلسطينية، وصار سدا يحمي إسرائيل، باستثناء بضع مواجهات معها، كانت الغلبة فيها لإسرائيل. أما لماذا كان حزب الله دائما يبدو منتصرا وقلعة صامدة في وجه إسرائيل؟ السبب في الدعاية العربية المزورة التي اعتادت على تزوير الحقائق وقلبها. ومعظم حروبه كانت لصالح إسرائيل.. في عام 85 قامت حرب المخيمات واشتركت القوات السورية مع حزب الله و«أمل» في ارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين، إلا أن الإعلام العربي وقف إلى جانب المجرمين ضد الضحية. وكرر المجمع نفسه ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين في العام التالي. وتكررت أيضا عمليات التأديب الإسرائيلية ضد حزب الله في معركتين، عام 93 و96، وحسمت باتفاقيات قدم فيها حزب الله تنازلات وتعهدات لإسرائيل، لكن الإعلام العربي زعم أن حزب الله ينتصر. حتى عندما قررت إسرائيل الانسحاب من الجنوب في عام 2000 بعدما صار هادئا لم يكن الحزب طرفا، بل هدد بأنه لن يسمح بانسحابها، ثم اخترع قصة مزارع شبعا ليبرر احتفاظه بسلاح، كما يسميه، سلاح المقاومة، وهو كان ولا يزال سلاحا ضد اللبنانيين، والآن ضد السوريين.. الدليل أن السنوات اللاحقة صارت كلها حروبا ضد القوى اللبنانية الوطنية؛ باغتيال الحريري وآخرين من زعامات البلاد في مخطط للهيمنة الإيرانية على لبنان.

أعرف أنه يصعب على الذين رضعوا ثلاثين سنة من الأكاذيب فهم ما أقوله، أو تصديقه، لكن ما يجري في القصير وبقية سوريا ليس إلا فصلا آخر من تاريخ حزب الله السيئ.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد عبد العزيز اللحيدان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/05/2013
تحية طيبة.. لم تكن الحروب أيا كان أسبابها مثار إعجاب لدى كل الجماهير أيا كانت توجهاتها ولكنها كانت
ولا تزال مثار إشمئزاز لدى كل الشعوب التي تؤمن بالسلام ولذالك كان من الواجب على قادة تلك الشعوب
والمنظمات أن يتوجهوا إلى السلام مهما كانت التضحيات.
الشريف أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
الدول التي تدعي تدخل الآخرين في الشأن السوري، والتي حولت المنطقة فيما مضى إلى ساحة للحرب وانعدام الأمن بكل
وقاحة عبر ارتكاب جرائم حرب في العراق وأفغانستان ودعم جرائم الحرب التي يقوم بها الكيان الصهيوني في فلسطين
ولبنان، لا هدف لها سوى استمرار وتصعيد وتيرة العنف في منطقة الشرق الاوسط لتعيده سنين إلى الوراء.
ربيع شعار * بروكسل، «بلجيكا»، 26/05/2013
حزب الله اللبناني : عصابة إرهابية إجرامية لا ربّ لها و لا دين!ألم تقم قوات هذه العصابة بعرض عسكري في القرداحة
بعد فطس حافظ الأسد دعما لتوريث بشار و ضد تهديدات عمه رفعت الجزّار في العام 2000؟! كان العرض العسكري
رسالة * للعلويين * من أتباع رفعت : إما الرضوخ لتوريث بشار أو نقتلكم !لماذا يستغرب العالم قتلهم للشعب السوري
تحت شعارات طائفية اليوم إذا ؟؟؟ من يهدّد بقتل أبناء طائفته من أجل توريث الحكم لمصروع تافه : سيستمتع حكما بقتل
أبناء الطوائف الأخرى بدون أيّة أسباب !!! ألم أقل لكم : إنها عصابة إجرامية إرهابية فقط لا غير !!!
حسين محمد الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
بعد نفوق الصدر وعجز الشاه عن ايجاد البديل لكبح الجهاد الفلسطيبني من جنوب لبنان كان الخميني لاجئا في فرنسا وقام
اليهود برسم خارطة طريق معه تبدا بالاطاحة بالشاة وتسليمه الحكم ومن ثم تابع تسلسل الاحداث وستتضح لك الرؤية
حول اهداف خارطة الطريق ومدى ما حققته من انجازات لكلا الطرفين الايراني والاسرائيلي حتى تاريخه حتى امريكا
استخدمت لخدمة خارطة الطريق وتنفيذها كما تم رسمها
حسين كرمافي دهوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
هذه هي مصيبة العرب يا استاذ الراشد فهذا الاعلام اللذي يغازل عواطف العرب ويجعله في خيال بعيد عن الواقع هو
اللذي اعمى العرب سنة 1987 عندما ضرب صدام حسين شعبه الكردي بالكيماوي وهذا الاعلام ايضا هو نفسه اللذي
اتخذ من الصحاف مصدرا لمعلوماته حتى حصل الذي حصل في 2003 وهو كما قلت السبب وراء ظهور نجم حسن نصر
الله في كافة وسائل الاعلام وكانه المخلص والسوبر مان وهو في حقيقته لايتعدى كونه بديلا لانطوان لحد العميل في جنوب
لبنان
محمد الفقيه، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
فيما مضى كنت من المدافعين عن هذا الحزب الذي سرق اسم الله ظلما لكن بعد تدخله في سوريا والبحرين بشكل
متناقض تيقنت انهم مجموعة من المرتزقة
علي عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
هده هي حقيقة ما يسمى حزب الله او بالاحرى حزب ايران هو عبارة عن دعاية اعلامية . وحزب الله على الرغم من انه
مبني على عقائد محرفة الا ان سواد عناصره عبارة عن صايعين يهمهم الراتب المغري المقدم من ايران وعند اول تماس
حقيقي بالقصير تبين انهم جبناء لانهم لايحملون الا افكار مهترئة ولذلك انهزمو وسيهزمون.
محمد علي، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2013
كلام في محله تماماً أنا والعياذ بالله من كلمة أنا كنت ولا أزال من العرب القلائل الغير مصدقين بكذبة حزب الشيطان.
للأسف الشديد الكثير من العرب يمكن القول عن بعضهم بأنهم سذج والبعض الأخر أغبياء مغفلين. فمن كان ولا يزال يرى
على الأرض ما يفعله هذا الحزب ويفكر بعقله لا بعاطفته، يجد أن هذا كذاب ويمارس الخدعه لأهدافه الخاصه تماماً كما
كان يفعل عبدالناصر سابقاً حينما أخذ قضية فلسطين مطيته لتحقيق أطماع وأهداف اسياده الإشتراكيين في السيطره على
مقدرات الدول العربيه.
شاكر علي-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 26/05/2013
السيد الراشد تحية طيبة اخيرا ادرك الجميع ان ايران وذنوبها سواء السيدان المالكي ونصرالله ومن ورائهما الاسد على
شعبه والارنب على اسرائيل هم من سيغير خارطة الوطن العربي بارادة وتخطيط الولي اللافقيه من كان يدرك مدى
الخطر والتوغل والتمدد الايراني الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله وكان حقا السد المنيع لهذا الايدز الذي اذا ما
اجهض في مهده فانه سياكل الاخضر واليابس نعم استاذ الراشد انكشفت اوراق سيد المقاومة ولم يعد يخفى على احد
وكلمته المفلسة التي فيها يستجدي السنة سوف لاتنطلي على احد وايران وجميع حلفاؤها ذاهبون الى مزبلة التاريخ.
عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2013
الأستاذ عبدالرحمن الحقيقة أمر مخز وعار بل وقمة في الاستهانة بعقول الناس ؟ لكن الحق ليس على نصر الله الحق على
دولته والدول التي تحارب الإرهاب ومطلقة له الحرية في الدخول هو وعصابته إلى سوريا لقتل الشعب السوري والتحدث
عن سوريا وانه يقوم بعمل بطولي ؟ سبحان الله !! ..
abdullatif، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2013
يجب ان نعترف ان وجود حزب مثل هذا الحزب الطائفي في لبنان ناتج من ضعف واهتراء في المنظومه العربيه التي
تركت لبنان ومن قبله فلسطين ومن بعده الصومال والعراق والان سوريا تتلاعب بها القوى الدوليه والاقليميه ولاتتركها
الاحطام وبعد ثورة الشعوب العربيه فيما يسمى بالربيع العربي تفككت هذه المنظومه تماما واصبحت بعض الدول العربيه
مطيه لغيرها من الدول الاقليميه والعالميه لاجهاض الربيع العربي بل وذهب بعضها الى ابعد من ذلك حيث يتم محاربة
الديموقراطيات الناشئه كما يحدث في مصر وتونس اذاً وجود هذا الحزب الطائفي في لبنان شيء طبيعي وستتكون احزاب
مماثله في اليمن والبحرين لتثبت ان المد الشيعي حقيقه قادمه سيكون هدفها تتطويق المنطقه الغنيه بالنفط والمقدسات اما
اسرائيل فهي حصان طراوده الذي سيوصل اتباع الولي الفقيه لاهدافهم التي حتما لن يكون تحرير القدس منها
مسعود محمد ----- كسلا السودان، «السودان»، 26/05/2013
الاخ عبد الرحمن الراشد صباح الخير بالامس كشف حسن نصر الله عن الوجه البشع لما يسمى جزافا (حزب الله ) وانما
هو فى الحقيقه حزب الشيطان الايرانى الذى يضمر الشر والحقد والكراهيه لكل ما هو عربى مسلم سنى ولكن الحمد لله
انكشف لنا الان لان عظمة الثورة السوريه سوف تطهر المنطقة من كل الاحقاد الايرانيه الشيعيه الحاقده وبالضروره
انهاء الذراع الاكثر تسلط فى المنطقة حزب الشيطان فى لبنان والدمية المسمى بشار الاسد ومن بعدها تلقائيا سوف ينقشع
الغبار فى عراق الرافدين انشاء الله ـ
صافي، «الامارت العربية المتحدة»، 26/05/2013
تاريخ حزب الله أسود، وحروبه مزيفة، وهو كالنظام السوري وإيران. كلاب حراسة لإسرائيل.هذا واضح للعيان، أو لكل
من يريد أن يرى!
فاطمة علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
للأسف لايظهر الخداع إلا بعد زمن ،ليحل محله أمر معاكس أشد خداعا مما سبقه ،هذا حال العالم العربي . نحن أمة تحب
الكلام وتعيش على الشعارات وعندما نرى الحقيقة والتنفيذ الصحيح لحل الأزمات يكون الطرف الآخر قد أخذ المركب
وسبح للشط الآخر .
محمود عبدالله، «الاردن»، 26/05/2013
صباح الخير أستاذ عبدالرحمن, أود فقط أن أنبه القارىء الكريم أن نصر الله لم يحارب إن حارب فعلا في البوسنة و
فلسطين ليس دفاعا عن الإسلام لأن الإسلام هناك مغاير لإسلامه و لكن فقط و أشدد على كلمة فقط محاولة منه لتشييع
مسلمي البوسنة وإبعادهم عن تركيا السنية و إلحاقهم بإيران التى تكره تركيا تاريخيا أما فلسطين فهو يحاول تشييعها يوميا
و لو سياسيا على الأقل!!
محمد العبدالله، «فرنسا»، 26/05/2013
انا ازعم ان اسرائيل تلمع من سمعه الحزب فتهدي له شبه انتصار تلو الاخر و ما تسليم الاسري له بدلا من الحكومه
اللبنانيه الا اخر هذا التمثيلية.
مسلم، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
حماس حركة سنية وحاربت اسرائيل وصمدت ورفعت العلم الفلسطيني ولكن الذين يحاربون حزب الله عسكريا واعلاميا
واقتصاديا نفسهم يحاربون حماس مما يدل على ان المذهب ليس هو سبب الحرب عليهم.
ابو البهاء، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
السلام عليكم استاذ عبد الرحمن ان ماتفضلت به هو عين الحقيقة وواضح لكل من كان له قلب او القى السمع وهو شهيد
وكل من لايزال يردد اسطوانة المقاومة هو بين ثلاث امور اما منافق معلوم النفاق او جاهل قد قتله جهله او حاقد حقده
غطى على قلبه وشكرا لك ايتها الثورة السورية العظيمة التي اسقطت الاقنعة.
علي حسين الصغير، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2013
الصراع القائم حاليا تقوده جبهتان الجبهة الأولى بقيادة امريكا واسرائيل والدول الأستعماريه بتنفيذ الدول الرجعيه المتخلفه
والجبهة الثانيه جبهة المقاومه والتي من محاسنها الظاهره والتي لا تخفى على احد عدم اعترافها بأسرائيل وحتضانها
فصائل المقاومه للمد الصهيوني بقيادة إيران سوريا حزب الله .
زهير ابوالعلا، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2013
نصرالله وأسميه هزيمة في خطاب القاه امام حشد من انصاره أذاعتة قناة الجزيرة من مشغرة في البقاع فأخذ يقول اعدكم
بألنصر كما وعدتكم دائما! وكأنه يعلم الغيب وأي غيب؟ وجنوده يحاصرون ويقصفون القصير بدعم من قوات النظام
السوري بشكل كبير واصابو العشرات من المدنيين ودمرو العديد من المنازل فأي اسلام واية مقاومة تبيح لهم ذلك باشد
أسلحة القتل والدمار. يتحدث عنها وكأنه يقول لأهل سوريا جميعا واهل القصير خاصة انتم بالنسبة لنا كأسرائيل هل هذه
الأخلاق الايرانية التي رضعها نصر الله وهذا هو الجهاد الذي يتحدث عنه! وفي المقابل نري الصمود والصبر من الأهالي
ومن الجيش الحر وهو يتصدى للهجمات رغم القوة النارية الهائلة التي استخدمت لم يحصل اي تقدم وعمليات الكر
والفرتؤمن وضعا تكتكيا للمقاومة هذا هو حزب اللات الشيعي أشد الناس عداوة لله ورسوله والمؤمنين رغم ما يرونه من
جرائم الأسد ومذابح تقشعر لها ولا تحتملها النفوس ذات الفطرة السليمة هؤلاء الذين تبين أنهم يحملون عقائد شيطانية في
نفوسهم ويحقدون على أمة محمد عليه السلام حقداً أسوداً ولكن نتمسك بما قال الله في كتابه:وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
ينقلبون
أيمن الدالاتي، «الكويت»، 26/05/2013
مقاومة إسرائيل صفحة بيضاء وقتل الشعب صفحة سوداء, وقد حمل حزب الله الوجهين معا, وكما انتصرت له بالأمس في
مقاومة الإسرائيليين, فإني أدينه اليوم في ذبحه السوريين, هكذا هو الموقف الواقعي والمنطقي.
عبدالعزيز بن زيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/05/2013
كلام عقلاني واقعي لك احترامي وتقديري الموضوع ان العرب لا يريدون السلام في مجملهم واسرائيل لا تريد السلام
وايران كذلك لا تريد السلام فالحرب ديدنهم فلابد من صانع للاخبارلاشغال الامة ولابد من قابس لاشعال الفتن في المنطقة
(الشرق الاوسط كله ) فالقابلية للاختلاف والشقاق والحرب قائمة فالحرب نار يشعلها الصغير مرة هنا ومرة هناك فهي
تدور في كل مكان وحزب الله من ادوات اشعال الفتن فهو قابس نار يحركه وليه والملاحظ خلال العقود السابقة ان كل قائد
عربي يدعو للسلام يتهمونه بالعمالة والفساد وكل قائد عربي يدعو للحرب يتعاظم انصاره ويعلو صوتهم فوق كل شيء
بالكلام دون ثمار سوى التدمير والشتات واخرها حرب حزب الله . والله اعلم
تركي الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2013
حزب الله اسم كبير لا يستحق حمله هذا الحزب الغادر..والعقلاء وانت اولهم كانوا يحذرون منه منذ سنين ولكن للأسف
الشعوب العربية شعوب عاطفية يسهل الضحك عليها عندما تغلف الأعمال بستار الدين..ولعل الله عز وجل اراد لهذه الأمة
خيرآ بهذه الحرب المؤلمة بأن يميز الخبيث من الطيب وسيذهب الزبد جفاء و اما ماينفع الناس فسيمكث في الأرض..اتمنى
عليك إكمال مسيرتك في فضح هذا الحزب الفاشي وفضح كل من يتستر بستار الدين من اجل اهداف سياسية لتنفيذ اجندات
خارجية..وتقبل تحياتي.
أنيسه الصوص، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
ما يجري في القصير وبقية سوريا هو آخر فصل في أسطورة تجار الممانعة والمخدرات
حسين الدراجي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/05/2013
استاذنا العزيز متى استيقظ العرب حتى يستيقضوا اليوم هل يعقل ان العرب كانو نائمين لمده ثلاثين عاما وهم ينظرون
جرائم حزب اللات وستفاقوا من حلم هم بعدين عن تفسير هذا الحلم وماذا عن تسليم العراق الى اشباه الرجال وهم لايقلون
خطوره عن حزب اللات في تنفيذ وصايا خامنئي فاصبح العراق قاعده ايرانيه في خاصره العرب هل عجزت الشعوب
العربيه والساسه العرب من صنع دواء يستفيقهم من سبات طال انتظاره ام عجزت الامهات ان يلدن رجالا يعودون لللامه
املا طال انتظاره.
د. هشام النشواتي، «المملكة المتحدة»، 26/05/2013
مقال حكيم. لأول مرة يعلن حسن نصر الله للعالم وبدون تقية ان قواته وصواريخه المدمرة الايرانية في سوريا ليس من
اجل الحسينيات او القرى التي يسكنها لبنانيين وانما من اجل النظام الايراني والهلال الفارسي واعترف انه كان يكذب
ويكذب ويكذب. لقد قالها كالشمس الساطعة انه يقتل السنة في سوريا واعلنها حرب طائفية مدمرة فهو يريد سيطرت الفرس
على العرب وتدمير العرب وخاصة سوريا واعترف انه عميل ايراني وارهابي ولقد قلنا وللمرة المليون ان حزب الله
اللبناني هو عميل للنظام الايراني والذي يريد ان يستعمر الدول العربية ويدمرها ويدمر العالم بحيلة ال البيت والمقاومة
والممانعة المزيفة ولكن لا حياة لمن تنادي والجهلاء كثر.ان الشعب السوري بثورته فضحت تقيته ونفاقه . يقول د.علي
شريعتي الشيعي :الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو
لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الإيرانية، وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام.
عبدالله مجاهد، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2013
عرفنا الحقيقة متاخرين ، حزب الله جملة مفيدة اذا عرفنا حقيقته، حزب ايراني حينها يسهل علينا ماذا فعل في ثلاثين سنة،
شكرا على هذا المقال الصادم الاهم منذ زمن.
علي خميره (ايطاليا)، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
نعم اوافقك الرأي بهدا المقال فحزب الله ومند انشاءه وهو يتبع اجنده خارجيه وكل ما قام به علي مدار 30
سنه يدخل في نطاق المصالح والاجنده الايرانيه التي قامت بزرعه في لبنان ،اما الدعايه العربيه للحزب في
الماضي وبانه رأس المقاومه العربيه لأسرائيل فهذه كلها تعودنا عليها من الاعلام العربي وهو ليس بغريب
لانه اي الاعلام العربي كان يطبل للكثير من الدكتاتوريات العربيه والتي سقط القناع عنها اخيرا.
سليمان صديق، «اثيوبيا»، 26/05/2013
الاستاذ/عبد الرحمن الراشد تحية طيبة وبعد لقد كنت واحدا من المؤيدين لحزب الله وا لمعجبين بأمينه خصوصا في الحرب
ضد اسرائيل لكن وقوفه الي جانب طاغية دمشق مؤخرا جعلني اكره هذا الحزب الذي تحول الي حزب طائفي بامتياز ،
وجب محاربته بكل السبل الكفيلة لردعه عن عدوانه ضد الابرياء في سوريا.
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «اليونان»، 26/05/2013
الشيعة يؤمنون بتحرير الاراضي الاسلامية من أي سيطرة غير شيعية ولكي يكسبوا ود كل الطوائف الاسلامية وغير
الاسلامية بدأوا المعركة مع اسرائيل وكان جل الناس معهم قلبا وقالبا لكنهم بعد تحقيق انتصارات ميدانية بتحريرهم غالبية
اراضي الجنوب ولانفرادهم بامتلاك الاسلحة النوعية تكبروا واستكبروا على محيطهم من اسلام وغير اسلام حيث
اغتصبوا القرار اللبناني واجتاحوا مناطق في بيروت بعنجهية طائفيتهم وقوة سلاحهم واشاعوا ان الشيعة وحدهم اهل
الحرب وباقي الطوائف مجرد اهل كلام ، ويوم امس كان يامل نصير الغلاة ان تاتيه اخبار دخول حزبه للقصير في بداية
خطابه كما كان الحال في اغراق بارجة اسرائيلية لكن الامور جرت بعكس ما كان يرغب وجاءته اخبار بان مقاتلي حزبه
اندحروا وصراخهم يعلو ان مقاتلي الجيش الحر اشداء اقوياء لذلك توترت اعصابه ولجلج في كلامه وتفتف على لحيته
وعلى صدره وعباءته وتمادى بالكذب والتزوير وتحريف الحقائق حتى اصبح مكسورا مدحورا ملوما من حزبه قبل من
هم ليس بحزبه وقريبا قريبا جدا سيدك شجعان وابطال الجيش الحر كل اوكار الظلام من غلاة الطائفية مهما كان دينهم
ومذهبهم ليكون الشام كله حرا تتمتع كل الطوائف بحقوقها بدون تمييز.

رقية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/05/2013
كلامك صحيح تماماً ، هذا الحزب حزب طائفي إيراني وقد لعبت وسائل الإعلام العربية لعبة قذرة في تسويق
هذا الحزب وإظهاره بلبوس المقاومة والممانعة، اصطفافه مع النظام بعد الثورة السورية كشف كل زيفه
ودجله .. هكذا هي الثورة السورية قد فضحت الجميع وأسقطت كل الأقنعة.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2013
حزب الشيطان بقيادة نصر الله الكاذب الأن يمثل جسم سرطاني مثل دولة صهيون بالتمام والكمال وهما
يعملان بخط متوزاي في انهاك الدول العربية السنية فهكذا فعلوا في لبنان والعراق ثم البحرين ثم
مصروسوريا الأن ومن يدري ماهم يخططون له حزب الشيطان مع دولة فارس والصهيونية العالمية لذلك
علي جميع العرب ان ينتبهوا جيدا الي هذه المخططات وعلي تيار الأخوان المسلمون في مصريتعلموا الحكمة
في التعامل مع هذه الكيانات المشبوة قبل فوان الأوان فهل من مدكر ؟؟؟؟؟

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام