الثلاثـاء 25 ربيـع الاول 1434 هـ 5 فبراير 2013 العدد 12488 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
روسيا وألمانيا وأميركا... وإيران!
لماذا باع الخطيب المعارضة؟
انهيار مصر.. فكرة مروعة!
دور إسرائيل في سوريا!
كيري وكيف يرى سوريا؟
«فبركات» إعلام إيران عن «الإخوان»
«أربح الحرب إذا دمرت دمشق»
أوباما الجديد: يحارب أم يهادن؟
القنصل الذي صار زعيم مسلحين!
استخدام «القاعدة» في سوريا
إبحث في مقالات الكتاب
 
سر انتشار إيران وانكماش السعودية!

لا بد أن نشيد بقدرة إيران على إشغال العالم، بتمويل المشكلات وافتعال المعارك، في لبنان وغزة وسوريا والعراق واليمن واريتريا والصومال وأفغانستان وأذربيجان والبحرين ودول جنوب شرقي آسيا ووسط أفريقيا ودعم جماعاتها حتى في الغرب. تبدو إيران مثل دولة عظمى تدس أصبعها في كل جحر في العالم، السؤال الطبيعي هو: من أين لإيران كل هذا المال والقدرات؟ ولماذا لا نرى دولا أغنى مثل السعودية بمثل انتشار إيران وفعاليتها؟

من المؤكد أن لإيران الرغبة والحماس في الإنفاق وتبديد أموالها على إشعال النيران في أنحاء المعمورة، وهي جيدة في ممارسة هذا الصنف من النشاطات، ولا بد أنها أفضل من السعودية في قيمة كل دولار تنفقه لتحقيق هذا الغرض. في الوقت الذي أصبحت فيه إيران مفلسة ماليا بسبب العقوبات والإنفاق العسكري نرى في المقابل السعودية تخزن في البنوك احتياطيا بنحو 700 مليار دولار. وفي الوقت الذي تبدد فيه إيران أموالها على ألوية حزب الله وجماعاتها المسلحة في العراق وغيره، تنفق السعودية مبالغ خيالية على نحو 150 ألف طالب يدرسون في جامعات الغرب!

وكذلك صناعيا، السعودية تملك قاعدة صناعية كبيرة مبنية على منتجاتها النفطية في حين تنفق الحكومة الإيرانية أموالها على تطوير وتصنيع السلاح. قبل أسبوعين قالت طهران إنها أرسلت قردا إلى الفضاء ضمن تجاربها العلمية المتقدمة، لتتحول القصة للتندر ولم يصدقها أحد، بعد. وأول من أمس أعلنت أنها صنعت طائرة ستيلث (تسمى عربيا باسم الشبح) تمثل أقصى درجات التقدم العلمي في الطيران العسكري حيث تعجز الرادارات عن اكتشافها في الأجواء. وسبق لطهران أن احتفلت ببناء وتدشين غواصات بحرية تنافس مثيلاتها الأميركية، وعلى مدى سنوات تعلن إيران كل مرة عن تطوير منظومة صواريخ، في وقت أصر فيه النقاد على أنها ليست سوى مثل صواريخ صدام، صواريخ روسية بأسماء عربية أو إسلامية، يمكن تعديلها بتخفيف حمولتها من المواد المتفجرة لتطير مسافات أطول.

ما الذي تريد قوله السلطات الإيرانية من إنفاقها العسكري الهائل وإعلاناتها الدعائية عن منجزاتها العلمية؟ ربما القول إنها ستكسب الحرب الكبرى المقبلة؟ أو إنها أصبحت دولة كبرى تستحق مقعدا في مجلس الأمن؟ أو إنها بلد قادر على تحدي المقاطعة الدولية؟ أم هي مجرد دعاية محلية لتطييب خاطر المواطن الإيراني الذي يدفع ثمن العسكرة والمغامرات الخارجية لإرضاء غرور الرئيس أحمدي نجاد والحس الثوري والمرشد الأعلى. فقد أكل التضخم مدخراته، وصار يعيش على مساعدات الحكومة له لشراء الخبز والبنزين. وهي دعاية مماثلة لما يطعم به نظام كوريا الشمالية شعبه الجائع بالحديث عن المؤامرات الدولية والإنجازات العسكرية، وكانت الصين في زمن ماو تسي تونغ تلهي به الشعب الصيني.

ويبدو أن إيران تختار مواعيد إعلان إنجازاتها قبيل الاجتماعات الدولية التي توجه لقضاياها، مثل المشروع النووي والعقوبات الاقتصادية.

وحتى الذين يقولون إن المشتريات العسكرية من صفقات السلاح الغربية تزكم الأنوف فهي في الواقع من حيث نسبة الإنفاق تبدو أقل مما تنفقه إيران على مشاريع عسكرية ومغامرات خارجية مآلها الفشل.

وفي الأخير، لولا إيران وسياستها العدوانية ربما ما كان هناك مبرر للأميركيين أن يملأوا الخليج بوارج والأرض قواعد، فهم المبرر وراء صفقات السلاح الدفاعية وهم وراء التوتر المهيمن على منطقتنا منذ عام 1980.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عادل جميل فليفل، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/02/2013
الله.. الله.. والله أثلجت صدري يا أستاذ عبد الرحمن، فبدلا من أن تصرف ايران كل هذا المال على ما لن
ينفعها أبدا، عليها بتطوير الصناعات وانشاء المعاهد والجامعات والمستشفيات وايجاد فرص عمل وكسب
الأصدقاء في الخارج، خصوصا من جيرانها، وعليها المساهمة في تعزيز الأمن والسلام بالعالم، وعليها
صرف المال لرخاء شعبها، ولكن انه التصرف الأحمق، وهذا ليس من الاسلام في شيء
الدكتور شريف العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/02/2013
لا شك ان الحروب وويلاتها تفقد الدول قوتها فهذا العراق اصبح ضعيفا بسبب الحروب وهذه اليابان اصبحت
قوة اقتصادية عظمى بسبب تخليها عن الحروب ولعل ايران تفهم ذلك وتتخلى عن الاسلحة لتنعم المنطقة
بالأمان
yousef dajani، «المانيا»، 05/02/2013
الحقيقة أن العنوان سر أنتشار أيران وأنكماش السعودية! حين قرأته مشفيا بدون عظام سألت نفسي هل يعني
عبد الرحمن الراشد بأن السعودية ليس لديها الأنتشار التأمري التخريبي الأرهابي الطائفي المذهبي مثل
أيران؟ وعندما خضت بالتفاصيل حمدت الله على أن السعودية ليس لها أنتشار شبيه لأنتشار أيران الشيطانية
ـ بل لها أنتشار أخر مضاد وهو أحترام العالم لها والأيدي البيضاء في الأنفاق والسمعه الطيبة والحكمة في
القيادة والتطوير والمليارات من البشر الصديق والعدو يشيد بمواقف السعودية بل حكام العالم يسعون
ويسمعون للحكمة السعودية ومع ذلك فأن القوات العسكرية السعودية هي متفوقة على القوات الأيرانية بمراحل
ولكنها بصمت وبدون دعاية وشعارات ـ فأيش جاب لجاب فشتان بين النظام الأيراني الذي يقتل الأنسان
والحرية والأستقرار في سوريا واليمن ومالي والمغرب العربي ولبنان وفلسطين والعراق ـ والحكم السعودي
الذي يدافع عن الحريات وينصر المظلوم ويجتهد للأستقرار ومد الأيادي البيضاء للفقراء والمحتاجين وتطوير
الدولة والبمواطن وكفى أنها أرض الحرمين الشريفين ودعوة سيدنا أبراهيم علية الصلاة والسلام ,, رب أجعل
هذا البلد آمنا ,,
عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 05/02/2013
كلام سليم , والحقيقة أنه يجب على دول الخليج الإنتباه والإستعداد لهذه الدولة لأنها جد خطيرة, إيران تخطط
وتدعم وتتدخل في شئون الدول
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/02/2013
قبل 1979كانت مشكلة الشرق الاوسط الاساسية هي القضية الفلسطينية وتبعاتها وكادت الامور تسيرفي طريق الحلحلة
بعد ان كسرالسادات العقدة والمحرمات وزارالقدس وبادر بالبحث عن حل سلمي ورغم الموقف العلني الواضح لمعظم
الحكام العرب بالوقوف ضد هذه المبادرة بل وادانتها وقطع العلاقات مع مصر الا أن المنطق كان يغلب ميل بعض القوى
العربية المؤثرة الى الحذو حذوه وايجاد حل منطقي ومقبول وكما يجري الان لكن وصول الخميني الى السلطة ومبادرته
بالتهديد بتصدير ثورته الى الجيران ومتاجرته بقظية فلسطين حول الانتباه عن القظية المركزية وتوترت الاجواء وسرعان
ما استدرج العراق الى حرب ضروس اشترك فيها الجميع واستنزفت فيها اموال متراكمة كانت مخصصة لمشاريع طموحة
للاعمار وتحول الاقتصاد الى اقتصاد حرب وتوقفت التنمية ونشطت تجارة السلاح ومعاهدات الدفاع المشترك!ثم استمرت
الامورتجري على هذاالمنوال حتى هذه اللحظة,ايران لازالت خطرا,ودول الجوار,قلقة,ومضطرة لتخصيص نسب كبيرة
من وارداتها لشراءالاسلحة,بل اصبحت ايران تهددبانتاج السلاح النووي,وامريكاواسرائيل يهددونها!لكن هل سينفذون
تهديدهم فعلا؟ام انهم سعداء بهذاالنظام,الذي في حقيقته,دجاجة تبيض لهم ذهبا
صلاح الدين، «هولندا»، 05/02/2013
موضوع مهم ما جاء في مقالكم، ان ايران فعلاً خالق الحروب الدعائية في لبنان وغزة ومُسبب التوتر
والقلاقل في الدول العربية والإسلامية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا يستفيد ايران من كل ذلك؟؟ الجواب
الكثير ثم الكثير، ايران استطاعت ومن خلال تهيئة الأجواء مع الغرب وأمريكا السيطرة على العراق
ومقدراتها الهائلة من البترول ، ايران استطاعت كسب قلوب الملايين من شبابنا العربي من خلال حزبه في
لبنان وحماس قبل ان تنكشف حقيقة وجهه الطائفي الحاقد وكذب ادعاءاته من المقاومة وذلك بفضل الثورة
السورية ، ايران يلعب على وتر الطائفية والتفاخر بالإنجازات العسكرية لكسب قناعة الشيعة بان ايران لا
يُهزم. لديه مفاعل نووي وفي أسواء الاحوال سيزود المفاعل ايران بالطاقة اللازمة إذا نبض البترول الأهم
من هذا كله هو الدعم المباشر لايران من قبل المعسكر الشرقي والدعم الغير مباشر من الغرب وأمريكا لانه
لديه أوراق تفاوضية يستعملها وقت الحاجة، فكيف لا ينجح ويتوسع وهو يُنفذ تمنيات الغرب والشرق وإنعاش
سوق السلاح ، بالمقابل ماذا فعل العرب!!!! الجواب نتركه للقارئ الكريم.
هاشم البغدادي، «الدنمارك»، 05/02/2013
يااستاذ - ايران دولة صناعية وشعبها منتج .
عبد الستار عبد الله - كركوك - العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/02/2013
إن سياسة إيران العدوانية وكثرة تدخلاتها في شؤون دول المنطقة سوف يؤدي إلى حرب إقليمية كبرى، نتذكر جيدا كيف
هاجم صدام دولة الكويت نتيجة احباطه وخروجه من الحرب مع إيران مثقلة بالديون، ولكي يعوض كثرة خساراته احتل
دولة الكويت، ويبدو أن إيران يمر بنفس ما مر به العراق آنذاك وعندما يصل بها الحال إلى نقطة اللا عودة سوف تقدم
على عمل جنوني وغير مسؤول عند ذاك ستتأثر المنطقة بها ويدفع شعبها ثمن تهور حكام إيران.
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «قبرص»، 05/02/2013
منذ الازل ومع الازدياد السكاني وتطور المجتمعات التي اصبحت بحاجة لمتطلبات اقتصادية فمن الطبيعي لكي تحصل
على مبتغاها لجأت الى عدة وسائل من ضمنها واسرعها هو التمدد على حساب الدول الاخرى وليس مستغربا ان نرى
اليوم القوى العالمية والاقليمية تتمدد على حساب الدول التي لم تعد الاعداد الصحيح لحماية نفسها من هذا التمدد ولكن
المستغرب ان المجتمعات العربية لديها امكانيات اقتصادية وبشرية كافية لتحصين نفسها من كل الاخطار لكنها ولحد الان
ليس لديها الارادة لوضع استراتيجية عملية لوقف هذا التمدد الخارجي وكبح جماحة ومقالة الراشد تشير وتنبه للخلل
الحاصل في احدى اهم الاستراتيجيات فهل من مستجيب ؟.

حامد خالد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/02/2013
أين ما تنتشر إيران تنشر معها الإرهاب والطائفية والفوضى والإجرام وخير دليل إنتشارها في سوريا ودعمها ومشاركتها
لعصابة الإجرام الطائفية في قتل الشعب السوري على أسس طائفية حاقدة والدليل الآخر إنتشارها في لبنان ودعمها
لمليشيات طائفية مسلحة داخل الدولة اللنبانية - عصابة مسحلة داخل دولة - أيضاً تنشر في اليمن القتل وتدعم الإرهاب
تنشر في العراق القتل والإرهاب تحرض شعب البحرين وووو الخ هذا هو إنتشار إيران فهي دولة مارقة تدعم الفوضى
والقتل والإرهاب فهي تشكل خطرا على المنطقة وعلى العالم وهذا ليس بسر بل أصبح معروف أما المملكة العربية
السعودية فهي منكمشة عن هذه الأعمال التي تقوم بها إيران ، فهي تعمل عكس هذه الاعمال تماماً فهي بلد الخير والإنسانية
والأمن والسلام وتعمل على نشر المحبة والسلام في كل أرجاء المعمورة ولها مكانتها المرموقة في العالم أجمع وكل العالم
يحترمها ويقدرها
سالم سحاب، «المملكة العربية السعودية»، 05/02/2013
لي زملاء عندما كنت في دراستي الجامعية في الولايات المتحدة قبل عودتي الى المملكة، يندبون حظهم بسبب سياسة
بلادهم التي فضلت حكومتها تبني سياسة البروز الخارجي على حساب تنميتها، ايران بلد غني ليس بالنفط وحده بل بارضه
وزراعته وانهره وقواعده الصناعية والجامعية التي بنيت في عهد الشاه كلها دمرت في سبيل اعلاء سياسة ايران المذهبية
والسياسية المتطرفة. تمنيت لو قرا مقالك قيادات ايران ليعرفوا ان الامم قيمتها في انجازاتها التنموية وعلاقاتها اليبة مع
محيطها وليس في خلق العداوات وخوض الحروب ايران بلد الزعفران والسجاد والماء والطبيعة صارت حرابا بكل اسف
علي يوسف، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/02/2013
موضوع شيق الى حد بعيد ولكن اعتقد ايران تحذو حذو الدول الكبرى وتريد ان تضمن مصالحها في كل الاتجاهات
والاصقاع لايهمها مذهب او طائفة او خلاف ذلك وهذا تفكير امريكا ودول الاستعمار السابقة وولكن عيبنا نحن المسلمون
والعرب خاصة نولول دائما ونترك الفرص للاخرين ونحاول متاخرين ولا نصل لاننا فاقدي الثقة بانفسنا وقد توشحنا
الخوف واكلتنا الانهزامية لا نبحث عن الفرص كما يبحث عنها الُمشَرقٌ والمُغَرِب ونكتفي بالفتات لنترك ايران الى الجحيم
وننظر ماذا ينقصنا ماذا اعددنا لمقابلة هذه المخططات هل ابناؤنا راضونا عنا هل لنا مكانة بي المجتمعات والدول الاخرى
هل خططنا للاجيال القادمة تساؤلات كثيرة جوابها لا يغطيه انتقاد الدول الاخرى .
علي محمد داود الخرابشة، «الاردن»، 05/02/2013
المقال رصين وواسع الطيف ويفتح ألآفاق على منطقة العرب حول المتوسط وشرقه ولو اردنا توسيع الافق لقلنا ان المنطقة
تقع اليوم في افكاك دول اسرائيل وتركيا وايران فالمثلث الفارسي التركي العبري بدا يتعالى فوق حضارة مكة والمدينة
والقدس والقاهرة وبغداد ودمشق وصنعاء التاريخ فعودة التاثير الى خارج منطقة صناعة التاريخ وظهور الاديان لهو
مشابه لخسارة اوروبا قوتها امام الدب الروسي والحضارة الامريكية وحضارة الصين ولا شك ان تحولات القوة الايرانية
والاطماع الصفوية المعززة بالعقيدة الشيعية قد طفحت على سطح الشرق الملتهب بتروليا ودينيا وساعد في ذلك التغيير
الامريكي للمنطقة وتسليم العراق لايران وسيادة السياسة التركية الحكيمة وتمدد القوة الاسرائيلية وضعف الغلاف العربي
ونحن نخالف الاستاذ الراشد قائلين ان غياب مصر والعراق وسوريا قد جعل السعودية اليوم في طليعة دول العالم تاثيرا
واحتراما لولوجها مواكب التقدم والحضارة وصبرها على ما يجري على حدودها الحوثيين جنوبا وحزب الله يود السيطرة
على غزة ودمشق والعراق انتهى امره وهناك زيارة نواب ايرانيين للجزر الاماراتية وما جرى بالبحرين وغيرها شرقا
>وفق الله السعودية وحماها >
ماجد عبدالله، «البرتغال»، 05/02/2013
اللهم احفظ السعوديه وحكامها وشعبها الغيارى المخلصين والمدافعين على الاسلام والمسلمين , ليس هناك قياس بين دولة
الاسلام السعوديه ودولة الفصل العنصري والطائفي ايران ان اهل السعوديه اصحاب العقل والمنطق لكم مني تحية كل
العراقيين اخوان وضحه والسلام

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام