الاربعـاء 19 ربيـع الاول 1434 هـ 30 يناير 2013 العدد 12482 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
دور إسرائيل في سوريا!
كيري وكيف يرى سوريا؟
«فبركات» إعلام إيران عن «الإخوان»
«أربح الحرب إذا دمرت دمشق»
أوباما الجديد: يحارب أم يهادن؟
القنصل الذي صار زعيم مسلحين!
استخدام «القاعدة» في سوريا
المالكي ومحاصرة كردستان والأنبار
مهازل: تبرع الصين وقوات العربي
السوريون يريدون بطانيات لا صواريخ
إبحث في مقالات الكتاب
 
انهيار مصر.. فكرة مروعة!

ما كان لأحدنا أن يذهب بعيدا إلى حد هذا الاستنتاج، لولا أن العسكري الأول في مصر؛ وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، هو من قالها، وقرع جرس الإنذار. حذر من أن استمرار صراع مختلف القوى السياسية واختلافها «قد يؤدي إلى انهيار الدولة».

لا المصريون ولا العرب ولا العالم يستطيعون تحمل فكرة مروعة كهذه، ولا يفترض أن يسمح المصريون (على اختلاف مواقفهم) بأن تصل الحال إلى الفوضى وإسقاط الدولة المصرية التي تفاخر بأنها أقدم المؤسسات في العالم، وذات جذور تعود لـ7 آلاف عام. وما قاله الفريق السيسي له دلالات كثيرة، فضلا عن إيقاظ السياسيين المصابين بالعمى، ففيه أيضا تحذير بأن الجيش لن يقف متفرجا والدولة تنهار، وبالتالي سيتدخل الجيش، لا لفرض منع التجول، كما طلب الرئيس محمد مرسي فقط، بل قد يتجاوزه إلى إعلان الأحكام العرفية وإعلان حكم عسكري قد يدوم لسنوات، وتكرار التجربة الجزائرية.

المسؤولية الأولى لمنع الانهيار، وسد الطريق على التدخل العسكري، تقع على كتف الرئيس مرسي شخصيا. إن لم يستطع جمع الفرقاء وإقناعهم بالعمل تحت رئاسته، من خلال التنازلات والاتفاق المشترك على القضايا الخلافية الرئيسية، فإننا قد نشهد نهاية وسقوط الجمهورية المصرية الثانية.

أما لماذا نحمل الرئيس مرسي شخصيا مسؤولية الانهيار، فذلك لأنه الوحيد الذي يستطيع إصلاح ما أفسدته حكومته وحزبه خلال الأشهر القليلة الماضية. ومن الجلي أن الدكتور مرسي ليس الرئيس الوحيد، بل يشاركه قادة «الإخوان»؛ من المرشد الحاكم في الظل خيرت الشاطر، بدليل تناقض القرارات مع خطابات الرئيس. كل خطب الرئيس تصالحية، باستثناء إعلانه حظر التجول في المدن المنكوبة بالصدامات. وكل ما صدر عن رئاسة الجمهورية عدائي تماما. ومعركة الدستور كشفت التناقض، وانتهت بفرض دستور مخالف لكل ما تعهد به الرئيس، ومخالف للنظام نفسه، ثم أمر بالاستفتاء عليه قسرا، وتجرأت الرئاسة على القضاء والمحكمة الدستورية، وهذه جميعها مسائل عظيمة أدت إلى الأزمة التي نراها اليوم، وقد تؤدي إلى انهيار الحكم المدني!

مرسي أمامه خياران؛ المصالحة أو المواجهة. بالمصالحة يستطيع أن يبني دولة للجميع، يعيد الحقوق للذين سلبت منهم في الدستور الذي كتبه 80 في المائة من المحسوبين عليه، بما يخالف الأعراف الديمقراطية، وأن يقبل بقانون يحتكم إليه الجميع في الانتخابات المقبلة، فلا يكون الترشح، ولا الطعون، ولا فرز النتائج، ولا الاحتكام عند الخلاف تحت سلطته، بل تحت إشراف وإدارة أجهزة قضائية مستقلة فعلا. وهذا ما جعل المعارضة تنتفض ضد محاولة «الإخوان» تكسير القضاء والمحكمة الدستورية ومنصب النائب العام، لأنها إذا تم تعيينها من قبل الرئيس، فإن مصر ستصبح مثل إيران، حيث إن الحزب الحاكم هو الذي يسمح بالترشح والفوز، ولهذا السبب ديكتاتورية حزب واحد لثلاثين عاما.

أما إن رفض مرسي التصالح؛ فالأرجح أننا سنستيقظ على إعلان حكم عسكري خلال الأشهر القليلة المقبلة، وستخسر مصر، ويخسر معها العالم العربي، أهم تغيير في 100 عام.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
حسين الشاعر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2013
مقال رائع أستاذ عبد الرحمن يعكس حباً صادقاً لمصر وليس تربصاً بتجربتها الوليدة كما نستشعر فى العديد من الكتابات
الأخرى. عسى أن يسهم مقالكم فى توصيل ما نحتاج أن يفهمه قاداتنا خلال هذه المرحلة الحرجة. إما التوافق أو الجميع
خاسرون.
د. ماهر حبيب، «كندا»، 30/01/2013
الأستاذ/ عبد الحمن الراشد
لو فعلها الجيش وكسر سلسلة تسليم مصر للإخوان وتحويلها إلى دويلة فى دولة الإخوان الكبرى ستكسب مصر الكثير فما
يحدث من تغيير الأن هو تدمير للدولة المصرية ووضعها فى مهب الحرب الأهلية وفرض الديكتاتورية الدينية تحت مسمى
خداعى وهو ديموقراطية الزيت والسكر والصندوق.
إن الإصرار على تسمية الأمور بغير حقيقتها يؤدى إلى مزيد من الخداع للعامة فكارثة الربيع العربى مجرد مؤامرة
محبوكة لتطبيق الفوضى المدمرة للمنطقة وإن الفشل الذريع الذى أصابها عطل إنتشارها لتضم لها باقى دول المنطقة والتى
نجت من المؤامرة لأن الضحايا مازالوا يقاومون الإنهيار فهم السد المنيع الذى منع الطوفان من إجتياح البقية الباقية من
المنطقة.
لقد خسرت مصر الكثير وبدلا من أن نبدأ من حيثما توقف الحكم السابق ونعالج الأخطاء أخذنا فى الإنحدار حتى أصبح
الوصول لنقطة الصفر أملا منشودا وحلما صعب المنال فى ظل وجود جماعة إختطفت الحكم ومازالت مصره على إما هى
أو الطوفان والأمل الأن فى ديكتاتورية عسكرية واضحة وحازمة دون لف أو دوران حتى تستطيع الدولة أن تستعيد هيبتها
وتكون الدولة لمصر وليست لجماعة الإخوان وعشيرتهم.
كاظم مصطفى، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
هي فعلا فكره مروعه لن يتحملها العالم العربي.الانهيار ان وقع لا سمح الله يتحمل وزرها حكم المرشد
والمساعدين والرئيس مرسي الذي نصب كديكور لمسرح الحكم يلقنه البديع والشاطر والعريان وغيرهم وليت
الامر محصورا بالرئيس بل رؤوساء اخرين يرمون حطبا للنيران المشتعله ان يأمر احد رجال الرئاسه وفي
هذه الايام بالذات برفع الحراسه عن مسجد جمال عبد الناصر وسحب الميداليات والاوسمه والمقتنيات اهي
معركة لمحبي عبد الناصر؟ اما تصريح محافظ كفر الشيخ من ان اخونة الدوله هي قمة الديمقراطيه! وان
هناك خمسة ملايين اخواني سيخرجون لحماية الشرعيه طبعا لقناعتهم من ان الجيش والشرطه لن تقف
لحمايتهم . القتلى بالعشرات ويخرج مرسي متوعدا باصبعه بالطوارئ وحضر التجول مصرحا بما معناه انه
يحي الشهداء واحي قتلة الشهداء. ولم يصرح باحالة القتله من الشرطه للنيابه وبتصريح للاخواني طوسون
للشرطه الحق القانوني في اطلاق الرصاص ولماذا يسجن مبارك اذا كان للشرطه الحق القانوني ولما لا
يحاكم مرسي بنفس تهمة مبارك؟ مصر لن تخرج من محنتها هذه اما بأتاتورك او مانيديلا مصري . الاخوان
كتبوا نهايتهم حاملين معهم اخطائهم واكاذيبهم
ثائر ماضى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2013
يوجد كل شئ فى مصر الا دولة .معارضون ومعارضات واستعراضات ومستعرضون وصوليون واصوليون
الكل استئصلوا الدولة والكل ثورجيون والكل يقلد الكل ان هذه الوضى العارمة التى تعيشها مصر لم يشهد لها
مثيل العالم العربى بالتاريخ . ومصر العروبة بالذات من يشاهد اصحاب القامات والهامات على الفضائيات
وتشابك ايديهم وخطاباتهم ووجوههم والوجوم والاحمرار عليها وقبضاتهم المرفوعة بالتهديد والوعيد يعيدنا
بالاذهان الى حقبة الخمسينيات والستينيات المشؤمة والسيئة الذكر. اصبح موسى غيفارا وبرادعى كاسترو
وحمدين لينين. ان الاكثرية الصامتة هو الشعب المصرى وهو الدولة. اما الذين فى الميدان والميادين يحرقون
ويدمرون ويقطعون الشوارع والطرقات ويفترشون الساحات اللهم اشهد انهم لا يعلمون ماذا يفعلون؟ فخامة
الرئيس يظن نفسه المرسى ابو العباس وكل طاقمه هم الصحابة والمرسلين .هذه هى نتيجة رفع والغاء حالة
الطوارئ التى رفعتها بوجه الرئيس حسنى مبارك شفاه وعافاه الله. انه كان يعلم ماذا سيحصل بالشارع ويعلم
جيدا من هم بالشارع ومن ورائهم اما انت يا فخامة الرئيس غافل عما تفعل وعما يفعلون بالشارع؟ حرام
واكبر حرام يا مصر.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2013
الرئيس مرسي والكثيرون من المصريون ضد أنهيارالدولة المصرية ومايجري مخطط عبثي من فئة باعت
ضميرها الوطني لهوي شخصي ليس له محل من الأعراب في مصر الأن فمن حق الأنسان ان يتظاهر ولكن
كيفية التظاهر هنا هي الفيصل في هذا المفهوم هل الثورة والتظاهر معناهم حرق المؤسسات والفنادق وسرقتها
وضرب الشرطة في الرايحة والجاية كل مايحدث في مصر الأن مخطط ممنهج بفكر صهيوني وينفذ للأسف
بايدي مصرية رخيصة الثمن من البلطجية والخارجين عن القانون في بؤر متشتتة المكان مختلفة الزمان
ايضا وهناك للأسف من النخبة مايعطي للعنف غطاء سياسيا ويقول هذا من حق المتظاهرين وتلك مشكلة
خطيرة لأنهم مثال يحتذي به من قبل الخارجون عن القانون هذا بخلاف ظهور جماعات البلاك بلوك التي
تظهر علانية رغبتها في ممارسة العنف لذلك نري ان انهيار الدولة ليست مسؤلية رئيس الدولة فقط بل هي
مسؤلية جميع المصريون في شتى المجالات وعلي الجميع الرجوع الي الهدوء والحوار لأنهما المخرج الوحيد
من دائرة التعنت التي من شأنها الدخول في أتون الفتن والحرب الأهلية وتصريح رئيس الأركان المصرية
صحيح لأنه يعلم ان هناك مخطط صهيوني غربي يمس بأمن مصر وعلي الجميع اليقظة لذلك
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2013
أسلوب مباشر سهل الفهم لانه اقرب ما يكون من الحقيقة المؤلمة التي يعيشها شعب مصر الذي أوشك ان
يختل توازنه مما يدور حوله ولم يعد قادرا على التمييز بين الذين يوجهون اليه النداء.في الوقت الذي يدرك
كل متابع للشأن المصري ان البلاد قد دخلت في فوضى تزداد شراسة كل يوم نجد الإخوان يعيشون حالة
نشوة المنتصر الذي ما زال يحصي المكاسب التي حققها والإنجازات التي مكنتهم باسم الدين من الاستحواذ
على كل مرافق الدولة المصرية وتغيير هيكلها تغييرا شاملا لتظل مفاتيح المستقبل في ايديهم فلا يفتحوا بابا
إلا إذا كان في صالحهم. لقد انتهى الإخوان من مرحلة الخطاب الديني الذي انجذبت اليه فئات استغل الإخوان
طبيعتها المتدينة أصلا، فالاخوان يعلمون ان التستر وراء الدين لا يدوم لذلك شاهدنا لهفتهم على الإنجاز
والإسراع في تغيير الدستور والإصرار على تليين القضاء ليسهل عليهم إعادة تشكيله وانتخاب مجلس شعب
على قياسهم وحل المجلس العسكري وتفكيكه ليسهل عليهم التغلغل فيه.غرفة عمليات الإخوان تعمل ليلا
ونهارا لتثبيت مكاسبهم التي لن يتخلوا عنها مهما كان الثمن، في المقابل هناك معارضة اسقط في يدها فقدت
قدرتها على المتابعة وقدرتها على الرد.
mahmod eliwa، «مصر»، 30/01/2013
In the name of allah إن أعداء مصر يريدونها مثل الصومال وأفغانستان و..... دوله ضعيفة أو دويلات
تحكمها عصابات وللأسف يساعدهم فى الداخل عملاء يحاولون إسقاط الجيش وإنشاء الماليشيات لأنهم
لايستطيعون العيش بدون الماليشيات ولو لحظة واحده وعندما قال لهم أحد القادة العسكريين لمسئول منهم
نزل العيال دول من أسطح العمارات وكانوا يقذفون المتظاهرين بزجاجات الملتوف من فوق العمارات نزلوا
ثم نقلوا إلى مكان أخر وعندما دخلت عناصر من حماس وأطلقوا صراح المعتقلين من خلية حزب الله
والأمريكان من ساعدهم على الهروب إن هناك تفكك فى الأجهزة المصريه الأمنيه وأخطرها والحل الوحيد
هو عدم الانقياد وراء من يفسد الحياة السياسية فى مصر ويفرق أبنائها بالفتن والمؤامرات ويكون الكل أمام
القانون سواء وأولهم رئيس الدوله والوزراء وغيرهم والحل فى يد القضاء الشريف والجيش وبدونهما تسقط
الدوله .
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2013
لقد أجابت شهادة كلينتون أمام لجنة الكونغرس بشأن الهجوم على القنصلية الأمريكية على كل التساؤلات
تقريباً التي تدور حول المنطقة والأحداث الجارية بها خصوصاً عندما قالت في شهادتها أن الربيع العربي قد
جاء بزعامات عديمة الخبرة في الحكم وإدارة شئون الدولة، وعلى رأس هؤلاء جماعة الإخوان المسلمين في
مصر فالمتابع لأسلوب عمل الجماعة منذ سقوط نظام مبارك سوف يدرك صحة ما ذهبت إليه الوزيرة
الأمريكية، فالجماعة كانت تتفاوض مع نظام مبارك أثناء الإنتفاضة (قبل) أن تقرر المشاركة بها، وكانت
الحزب الوحيد الذي ناصب المجلس الأعلى للقوات المسلحة العداء بعد سقوط مبارك وسيرت المظاهرات ضده
وضد أي قرارات يتخذها ومن بين ذلك على ما أذكر إعطاء الجيش حق الضبطية القضائية والتي أقروها
مؤخراً بعد أن إستخدموا مجلس الشورى التابع لهم لتمرير القرار المذكور، وكذلك نقضهم لتعهداتهم بعدم
الإستحواذ على أغلبية مجلس الشعب أو التقدم بمرشحين لإنتخابات الرئاسة ونكصوا عن كل تلك التعهدات
مما أفقدهم ثقة شريحة كبيرة من المصريين بالإضافة إلى إضعاف مصداقيتهم لدى الخارج أيضاً، كل ذلك
ساهم في أن تؤول الأمور في مصر إلى الوضع المؤسف الذي آلت إلية
مصرية، «مصر»، 30/01/2013
احلى حاجة ان وزارة الداخلية في مصر شكرت شباب البلاك بلوك أول امبارح على حماية فندق سميراميس،
وادارة الفندق كمان شكرتهم، وييجي النائب العام بعد كل ده يطلع قرار بالقبض على شباب البلاك بلوك بتهمة
تخريب فندق سميراميس
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
استاذ عبد الرحمن الراشد قبل ثورة يوليو 1952 كانت مصر تحكم على مر العصور بحكام اجانب ثم قامت
ثورة الجيش فى 23 يوليو 52 لتخلصنا من الحكم الاجنبى وساندها الشعب وظننا اننا اصبحنا احرارا فى
بلادنا نختار من بيننا مواطنا مصريا ليتولى حكم البلاد ولكنها كانت فترة اكثر استبدادا من حكم الاجانب اذ
استولت القوات المسلحة على مقاليد الحكم فى البلاد ولم تنفذ اهم المبادىء التى قامت الثورة من اجلها وهى
الحرية والديمقراطية وامتد حكم العسكر كما يطلقون عليه الى ان وصل الى حسنى مبارك الذى فاق الجميع
ظلما واستبدادا وفسادا ولو اتيحت له الفرصة لأعاد النظام الملكى الى مصر ولنصب ابنه ملكا على عرش
مصرولكن خيرة شباب مصر لم تعجبهم هذه الاوضاع المتردية فهبوا فى 25 يناير 2012 ثائرين على الظلم
والفساد ومطالبين بمطالب ثلاث عيش - حرية - عدالة اجتماعية واستطاعوا ان يسقطوا النظام السابق فى
غضون ثمانية عشر يوما وساندهم الشعب والجيش واستبشرنا خيرا على اعتبار ان هذه هى المرة الاولى
التى سيحكم فيها المصريون انفسهم بانفسهم فعلا عن طريق انتخابات حرة ونزيهة ولكن الثوار لم يكملوا
المشوار وانسحبوا وتركوا الثورة فانقض عليها الاخوان
حاتم الحاتم، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2013
الفكرة ليست مروعة فحسب بل إنها نتيجة حتمية لما يحصل في مصر الآن, ليبني أبناء مصر دولتهم كما يُريدون, ولكن
هل يتفقوا؟ هل لدى الثقافة المصرية المعاصرة قوة لبناء دولة حديثة أم أن مصر ستبقى حبيسة للعسكر؟ فإذا كان رأي
المصريون أن حكم العسكر أفضل فليقولوا صراحةً, بيد أن هناك إشكالية حقيقية وهي كيف يعرف المصريون أنهم يُريدون
الحكم العسكري؟ هل يتم ذلك بالتصويت ومعرفة آرائهم أم أن التصويت أصبح شيئاً بالياً ولا يمكن الأعتداد به؟ في ظل
أكثرية غير متعلمة تجهل ألاعيب السياسة والسياسيين، فليصنع أبناء مصر وسيلة أُخرى كي تكون الوسيلة الأمثل لتحقيق
الديمقراطية المصرية المعاصرة.
رشيد اسعد، «النمسا»، 30/01/2013
الحكم المدنى فى مصر كان تجربة اثبتت فشلها...مصر اعتادت على الحكم العسكرى الذى هو الاقوى وهو
القادر على السيطرة وفرض النظام ... اما التجربة الشبه ديموقراطية وان كانت هى الطريق الى
الديموقراطية فيما بعد لم تنجح ...الشعب المصرى مهما كان طيبا الا انه قوى وعنيد وهو بحاجة الى من هو
اقوى منه والا فلت الزمام وسادت الفوضى وانهارت مصر سياسيا واقتصاديا وعسكريا .
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
واستطاعوا ان يوهموا الشعب انهم جاءوا ليطبقوا شرع الله وانهم ليسوا طامعين فى السلطة وانهم زاهدين فى
الحكم وان كل ما يتمنونه هو حصولهم على ثلث عدد مقاعد البرلمان واجريت الانتخابات النيابية وخدع
الاخوان الشعب بان من يقول نعم للاستفتاء الذى اجرى على بعض المواد الدستورية فانما يقول نعم للاسلام
واستجاب الشعب الطيب المتدين الى رغبتهم وقال نعم فاذا بنعم هذه ماهى الا فخ لكى يجرون الانتخابات اولا
وفى غيبة من الدستور حتى يحصدوا اكبر عدد من المقاعد فى البرلمان وفعلا تم لهم ذلك ولم يكتفوا بهذا بل
استطاعوا ان يحصلوا على مقعد الرئاسة وان يتفردوا هم بوضع الدستور على هواهم وقد ترنب على ذلك
العديد من المشاكل والصراعات التى لم تنتهى بعد بل زادت حدتها وسمح ذلك لعناصر اخرى ان تتدخل وسط
الصراعات القائمة لتفسد كل شىء فى مصر وتؤدى الى انهيار الدولة المهم هو اننا خرجنا من هذه التجربة
بنتيجة هامة فى رأيى وهى ان المصريين يبدو انهم تعودوا على ان يظلوا يحكمون بواسطة حكام اجانب وانه
حينما جاءتهم الفرصة لكى ينفردوا بحكم انفسهم بانفسهم اختلفوا وانقسموا شيعا واحزابا متعددة الامر الذى
سوف يؤدى الى انهيار الدولة فعلا
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «اليونان»، 30/01/2013
قديما وحديثا لا يوجد دستور يخول قائد شرطة او وزير دفاع بان يقيم الوضع السياسي متجاوزا القيادة
السياسية الا بالبلدان التي رئيس نظامها ضعيفا وما جاء بهذه المقالة ان السيسي حذر من انهيار الدولة وهذا
تهديد وتمهيد لانقلاب عسكري يسقط الرئيس ويعطل الدستور وهذا الاعلان للسيسي ليس الاول بل سبقه
تجاوزا سابقا حيث دعا رئاسة مصر والمعارضة للحوار والملفت للانتباه ان المعارضة ومعها البلطجية
والفلول يهللون لتصرفات السيسي ، وتصريحات السيسي تدل ان افقه الاستراتيجي ضيق لانه لم نجد ان
صراعا سياسيا سبب انهيار دولة فانهيار الدولة يتم من قبل قوة مسلحة تقوم بهدم مؤسسات الدولة وممكن
القوة تكون من الداخل كما فعل القزافي في ليبيا وكما يفعل نشاز الان في سوريا ايضا ممكن القوة المسلحة
تكون باحتلال خارجي كما حدث عند احتلال العراق عندما حل بريمر مؤسسات الدولة العراقية ليسود
الانفلات الامني فيها ، وبعد هذه التجاوزات من قبل السيسي يجب على الرئيس محمد مرسي اقالة السيسي
لفرض هيبته وهيبة قيادته وقطع الطريق على كل ضابط تخول نفسه القيام بعمل من عمل من شانه الخروج
على الشرعية والقوانين المرعية .
د . محمــد عــلاّري، «المانيا»، 30/01/2013
لا أعتقد ان الديمقراطية في جمهورية مصر العربية التي جاءت بالرئيس محمد مرسي الى الرئاسة هي نفسها
الديمقراطية التي تتغنى بها بقية شعوب الأرض ما دامت الأمية عندهم قد تخطت ال 37 % . ومع ان محمد
مرسي رُشّح منذ البداية ممثلا للأحزاب الدينية والسلفية وزعيما للأخوان المسلمين ويتلقى النصح والأرشاد
من المرشد العام وقادة الأخوان نستطيع القول بأنه غير قادر لقيادة مصر وأخذها الى مواقع الحرية والتقدم
والأستقرار والأزدهار دون ان يكون رئيساً لكل الشعب المصري وليس لأجنحة وجماعات وفرق دراويش
عفى عليها الزمان ولفظها منذ عقود . فهيمنة الأخوان وبقية السلفيين على البرلمان ومجلس الشورى
والتلاعب بكتابة الدستورووضع نصوصه لينسجم ويتطابق مع رغباتهم هو عمل بحد ذاته مخالف للأعراف
الديمقراطية بكل المعايير ثم تلاعبهم بالقضاء والمحكمة الدستورية حسب أهوائهم وهذا بحد ذاته مقتلاً للعدالة
وطعناً غادرا للنزاهة وللقضاء في جمهورية مصر العربية . نعم يتحمل كامل المسؤولية الرئيس محمد مرسي
لكثرة أخطائه وعيوبه ومساويء قراراته التي اتخذها على انفراد ضمن خطابات عبثية لا تقنع ابن قتيل او
ابن جريح او بلطجي خارج على القوانين والأعراف ولن تهدّيء من روع الشارع العام ومخاوفه بل ستزيد
من اشتعاله والهابه وتبقى مصر في خطر قد يقودها الى الأنهيار .
صديق الكشيمبو، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
لا أدري هل يوجد وجه للمقارنة بين ما حدث في السودان من (مفاصلة) بين القصر والمنشية ( المشير البشير والدكتور
الترابي) وبين ما يجري في ( المحروسة) وهل يجرؤ ( مرسي) على ترك الحزب والحكم بسلطاته الرئاسية بعيدا عن
تعليمات ( المرشد) فريسان يغرقان (المركب) وهناك نقطة ثانية وهي أن الربيع العربي، كما يسمونه ما هو إلا باب (
لرياح الخماسين والفوضى) وانظروا بعين العقل إلى أحوال عالمنا العربي التعيسة الآن ولابد في النهاية من توافق بين
الطبقات القائدة للرأي العام وبين المجتمع وعدم تهييج الشارغ أو فتح المجال للرجرجة والدهماء لأخذ الأمور بأيديهم
فهذا أمر لا يجب التلاعب به ولا بد من ( التواضع ) على حد أدنى من الخطوط الحمراء التي تحفظ هيبة الدولة ومصالح
العباد لأن الأوطان ليست لعبة ومصالح ومعاش المواطن وأمنه وسلامة أسرته ومجتمعه يجب أن لا تكون عرضة
للفوضى، والله يحمي شعوبنا المغلوب على أمرها.
مــبـــارك صـــألــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
كل المؤشرات والدلائل تقول بأن هناك أنقلابا ً عسكريا ً قادم في مصر تقوده الولايات المتحدة ألأمريكية ورغم أن الرئيس
مرسي عين وزيرا ً للدفاع من الموالين له إلا أن التخطيط سيكون مشابه لتخطيط ثورة 23 يوليو 1952 وسيعود
السيناريو نفسه ونسمع بالضباط ألأحرار ونعود لنشاهد الفيلم من جديد لأن مصر ليس فيها سياسيين ذوي خبرة والسيدة
كلينتون حينما قالت عن ثورات الربيع العربي بأن الذين وصلوا للحكم ليست لديهم خبرة تؤهلهم للقيادة وهذا واضح إذا
قسنا ذلك على السيد محمد البرادعي مثلا ً فهو ليس برجل سياسة بل رجل مفاعلات نووية ولا يفقه في السياسة شيئا ً وهو
ألآن وخلال السنتين الماضيتين يحاول جاهدا ً أن يظهر بأنه يفهم في السياسة ولكنه لن يكون قائدا ً سياسيا ً وكذلك الحال
ينطبق على الصباحي ومن معه من جبهة مايسمى بالأنقاذ وهي تريد من ينقذها هل هؤلاء الذين سيقودون مصر مستقبلا ً
؟؟ لا أظن ذلك ولن يسمح العالم بذلك .
ابو احمد العطريز، «المملكة العربية السعودية»، 30/01/2013
السلام عليكم كلام واقعي وسقوط مصر في هذه الازمه ضربه موجعه للامه العربيه وليس لمصر فقط فنحن
العرب لاينقصنا ازمات يكفينا مافينا وعلى الاخوة المصرين ان يحكموا العقل واقترح ان يعطى للرئيس
مرسي فرصة لعله يصلح ما افسده غيره وعلى هذا الوضع لن يستطيع ان يعمل شىء واذا لم يعجبهم يتم
اسقاطه من خلال صناديق الاقتراع وعلى المصرين ان يتنبهوا الى ان الموجودين في المعارضه كانوا ضمن
النظام السابق مثل عمرو موسى وهم لم يجدوا لهم مكان في حكومة مرسي فاصبحوا ينادون باسقاط الدستور
وباخطاء الحكومه وهم ممن درسوا الدستور ووقعوا عليه ماعدى عمروموسى لانه كان يفهم في الخبث
السياسي ولو مسكوا الحكومه بدلا عن مرسي لرايت العجب العجاب من الاخطاء ولكن الامر يحتاج الى العقل
والحكمه من الطرفين اذا كانوا يحبون مصر حفظ الله مصر من كل مكروه
maqsood، «الهند»، 30/01/2013
بسم الله. بعد قراءة هذا المقال الرائع ظهر علي أن الكاتب الكبير يعني كثيرا و يحب وطنه العزيز مصر.وبين في هذا
المقال الوضع الراهن السيئ و المخاطر القادمة و كذلك يقدم حلولا ناجعة لهذه المشاكل الخطيرة.في هذه الأيام، أنا أتصفح
الجريدة الشرق الأوسط بصفة مستمرة كل يوم. و تابعت المقالات الإدارية خاصة، فوجدت أن الكاتب عبد الرحمن
الراشد و طارق الحميد وغيرهم من الكتاب يفحصون المسائل و المشاكل التي تجري في العالم العربي بعناية كبيرة .
ابراهيم مكي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
ليس بغريب على شخص بمكانة أ/ عبدالرحمن
الراشد أن يكون له رؤية في ما يدور داخل مصر،
وليس بغريب ان تكون رؤيته نابعة من حبه قبل
المعرفة بما يحدث، اشكرك شكرا جزيلاً، واقول ليت
قومي يعلمون، للأسف تم تسويق الاخوان في مصر
على انهم المرادف للأسلام فأساءو لأنفسهم واسألو
لنا كدولة مسلمة، اسأل الله ان يخرج مصر مما هي
فيه اسأل الله ان يكتب ما قاله أ/ عبدالرحمن الراشد
في ميزان حسناته.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام