الخميـس 13 ربيـع الاول 1434 هـ 24 يناير 2013 العدد 12476 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
«أربح الحرب إذا دمرت دمشق»
أوباما الجديد: يحارب أم يهادن؟
القنصل الذي صار زعيم مسلحين!
استخدام «القاعدة» في سوريا
المالكي ومحاصرة كردستان والأنبار
مهازل: تبرع الصين وقوات العربي
السوريون يريدون بطانيات لا صواريخ
من بيع «اللوازم النسائية» إلى «الشورى»
الغموض والخطر في مصر
المهمة الصعبة: اقتلاع المالكي
إبحث في مقالات الكتاب
 
«فبركات» إعلام إيران عن «الإخوان»

سعد الكتاتني أحد أركان «الإخوان» في مصر ورئيس مجلس الشعب السابق، تبرأ من رواية «برس تي في»، تلفزيون إيراني، مؤكدا أنها أكاذيب. قال لم يلتق بعلي لاريجاني رئيس مجلس البرلمان الإيراني، في السودان، ولم يسافر أصلا للسودان.

كما سارع عدد من الشخصيات المصرية الإخوانية تنفي الخبر أيضا، بما يوحي بأن الحكومة المصرية في حالة غضب واستنفار ضد الرواية الإيرانية، التي يبدو أنها أطلقت لتخريب زيارة الرئيس محمد مرسي للسعودية ضمن مشاركته في قمة الرياض.

ونحن أمام كوم من الأخبار، الملفقة ربما، تدعي لقاءات جماعة الإخوان بجماعة إيران، وقبلها «فبركة» حوار صحافي مع الرئيس المصري محمد مرسي نشرته صحافة طهران الرسمية! إلا أن الأهم فحصه جيدا أننا أمام علاقة غامضة لسنا متأكدين من يستخدم من ولماذا؟ فتزوير حديث صحافي، أو تلفيق خبر مقابلة، يمكن نفيه، لكن توجيه دعوة رسمية من الرئيس مرسي للرئيس الإيراني أحمدي نجاد هي قصة حقيقية وأكثر أهمية وليست خبرا ملفقا. وبالتالي كل ما يقال تحت هذا السقف، أي دعوة أحمدي نجاد، لا يقلل من حقيقة العلاقة الدافئة، بل يعزز الظنون أن «الإخوان» مرتبطون بإيران، والمستقبل سيكشف حقيقة أو زيف هذا الشك الكبير.

هناك إيرانيون يريدون أن تكون حكومة مرسي محاصرة عربيا حتى تصبح مصر حليفتها الكبرى في المنطقة بديلا لنظام الأسد المنهار. وهناك إخوانيون في مصر يريدون ابتزاز وتخويف الدول العربية، وتحديدا الخليجية، للحصول على دعمها سياسيا وحزبيا وماليا. وقد عبر عن هذا الفريق بعض الكتاب الإخوانيين الذين طالبوا بالتقارب مع إيران بحجة أن الدول الخليجية ليست مع الحكم الإخواني، باستثناء قطر التي هي أصلا على علاقة جيدة بإيران. وأعتقد أن هذا الفريق لا يفرق بين العبث الإعلامي وبين الاستراتيجية السياسية للدولة.

لن يكون سهلا على حكومة مرسي، أو أي حكومة مصرية أخرى، التحالف مع إيران إلا إذا قررت جر مصر إلى طريق المتاعب الداخلية. مصر تحصل على ثلث مداخيلها التي تأتيها من المبيعات والخدمات والتحويلات مع عرب الخليج لا الجانب الإيراني، وتستمد قيمتها الدولية من دورها الإيجابي في المنطقة وليس العكس.

وأن يختار «الإخوان» مستقبلا المخاطرة بكل مصالح شعبهم في سبيل تغيير الخريطة السياسية، أمر مستبعد. ولو صار ذلك، هنا الحديث حينها يأخذ منحى مختلفا.

وسواء كان الإيرانيون يريدون إفساد علاقة الدكتور مرسي بالسعودية وبقية الخليج، أو أن «الإخوان» يستخدمون فزاعة إيران للتقرب أكثر من الخليج، فإن القضايا الأساسية بين الجانبين واضحة، ولن يحكم عليها من أخبار الصحف بل من إيقاع حركة النظام المصري الجديد، مثل علاقته برؤوس الحكم في إيران، وطبيعة الاتفاقات معهم، وما يتم رصده من تدخلات أو مؤامرات إخوانية في دول الخليج.

والذي قد يشكل العقبة الصعبة في العلاقة الثلاثية، حكومة مرسي والخليج وإيران، لعبة الثنائية، أي القول بأن أفعال وتصريحات حركة «الإخوان» في مصر لا تمثل الدكتور مرسي ولا حكومته. لكن هذا أمر يصعب تصديقه لأنها حكومة إخوانية حتى لو سجلت التصريحات السلبية بأسماء أخرى.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محرز البورسعيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/01/2013
قل ماذا تعرض إيران على مرسي إستثمارياً، وكيف نامت سوريا كأهل الكهف ... وكما ترى، وليس هذه الالاعيب
السياسية التي تبين للجميع وللعيان أن قلة خبرة الاخوان بالجماعة لا تزيد عن خبرتهم لقيادة الدولة : بالفلوس، لا .. ولا ..
ولا ... ففي بلد باتت تصادم القطارات أشبه بحوادث السيارات، فالحكاية مؤسسات وقيم إدارية وحنكة إقتصادية وإطلاع
متسع وخبراء في شتى المجالات ... هيكلة حديثة ومعاصرة، فهي ليست برقصة تقية صفوية، وإلا لرأيت إيران في العلالي
منذ 3 عقود وليس إستثمارات على مزارات دينية وموتى .. وحدوا ربكم يا جماعة وأصحوا فالولي يبيض فتنة وجهلا.
ثائر ماضى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/01/2013
حتى لا يختلط الشك باليقين .ان فخامة الرئيس محمد مرسى الى الآن لم يثبت انه قائد مسلم كبير وقائد عربى
اكبر بضخامة القائد الفارسى والشيعى الاكبر المرشد خامنيئ ولا حتى بقوة مقتدى الصدر القائد الاصغر ولا
بقوة نصرالله الاوسط .ان حضوره القمة الاسلامية فى طهران كان دليل ضعف شخصى . وتحريف كلمات
لابل مقاطع من خطابه من قبل الاجهزة الايرانية ولم يبالى ولم يستنكر ولم يرف له جفن كان اضعف
واضعف من ان يكون فخامة مرسى قائد عربى ومسلم . ان النظام الايرانى يعرف وزنه ووزن من يمثل
ولهم خبرة وباع طويل مع كل الحركات التى تسمى او تدعى انها اسلامية . السعر والثمن معروف لكل منهم
وهى تعلم كم يساوى هذا وذاك واصلاً كلهم معروفون ومشهورون والقاصى والدانى يعرف ذلك .لذلك لم
نرى حماسة عند اكثر التيارات الاسلامية وقادتها المنتشرة فى كل اصقاع العالم تأيد اومساندة اوتصريح
للاخوان المسلمين وفخامة الرئيس مرسى .عندما قاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله الثورة فى
مصر جائه التأيد والدعم والمساندة والمبايعة من كل حد وصوب حتى ان قادة كبار فى العالم توافدوا الى
مصر للقائه حتى شاه ايران كان يرتعد منه فاين الثرى من .
yousef dajani، «المانيا»، 24/01/2013
هناك سببا واحدا يجعل سياسة الدولة المصرية والأدارة المصرية والمصير المصري في عدم التقارب مع
النظام الحالي في طهران هو كما أن هناك حظر أقتصادي سياسي دولي على النظام في طهران والجمهورية
الأيرانية الأسلامية سيحدث مثيلة لجمهورية مصر العربية ـ فأما الأبتعاد عن النظام المكروه خليجيا وعربيا
وأسلاميا ودوليا والنجاة من التقرب وأما أن تقع مصر الدولة في كراهية دول الخليج والأمة العربية
والأسلامية والدولية ـ أن النظام الأيراني قرب على الأنهيار وموصوف بالأرهاب فمن يقترب منه يحترق
وأظن بأن شعب مصر وأحرار مصر لن يقتربوا من الحريق فالعلاقات الخليجية والعربية والأسلامية والدولية
أهم لجمهورية مصر العربية بكل مكوناتها من أيران النظام الأرهابي ـ أن المنتفعين والمنافقين لا يهمهم
سلامة الدولة والمجتمع بل يهمهم جيوبهم .
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «كندا»، 24/01/2013
ننصح اخواننا في مصر الشقيقة الذين يقودون المعارضة المشروعة لاخونة الدولة القومية ومؤسساتها خاصة
مصر التي تعتبر موضوع قومية الدولة فيها امر جد لا لعب وامر له صلة وعلاقة مباشرة بامن وسلام
المنطقة ننصحهم بادارة معارضتهم بوسائل مشروعة وان يتجنبوا الدس والاختلاق و هم ليسوا في حوجة
اليها مع مطالبهم الواضحة وكفي الله المصريين الفوضي المذهبية والاقتتال وبالامس قامت جماعة ما من
بعض المراهقين الذين يعتقدون انهم يحسنون عملا بفبركة بيان منسوب لجماعة جهادية تقول انها ستقوم بقتل
واعدام البرادعي وحمدين وهو خبر مهزوز وضعيف وهذا ليست شهادة ببراءة جماعات الارهاب ولكن
المذكورين ليسوا من اولوياتها او ضمن قائمة المستهدفين بارهابها وايران مع انها دولة مفترضة تدير
مؤسسات لكنها تتصرف علي طريقة العصابات وقطاع الطرق نفس ايران التي حفيت قدماها من اجل كسب
ود الامريكان والغربيين في مرحلة من المراحل عندما كانت تقود وتتبني التحريض المنهجي والعقائدي الخفي
ضد اغلبية العالم الاسلامي في مرحلة مابعد احداث سبتمبر تريد استخدام اجماع المسلمين ضد امريكا اليوم
لذلك يتجهون للفبركة عندما يفشلون ويحبطون نسال الله لهم الهداية.
محمد عدوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/01/2013
إن صراع حثيثا بين إسرائيل وإيران على السيطرة على العرب واحتلال بلادهم اقتصاديا واستثمار خيراتها، وإخوان مصر
مستعدين لكل تهور يوحي بأن الإخوان هم قادرين على إدارة الدولة وتستغل إيران هذا المنحى بتقديم قروض واستثمارات
سخيه للتغلغل في ثنايا الدولة واللعب من الداخل المصري بالفتن وتغيير خط مصر عن العرب والعروبه، وسيكون لإيران
ذلك ومن يعش يرى الكثير.
محمد ذياب، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/01/2013
فاقد الشيء لايعطيه .. ايران لاتجيد البناء والتطوير وإلا كان شفنا ايران من أحسن دول الخليج العربي
تطورآ ، الذي تجيده هو التفجير والقتل وتخريب كل ارض تطأها .
عبد الله محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/01/2013
لا أعتقد أن الخطوط العريضة التي ينادي بها الإخوان تتناسب مع أفعالهم، فهم منذ استيلائهم على الحكم في مصر لم يثبتوا
ولو مرة واحدة أنهم يملكون القدرة أو أن في نيتهم تحقيق جزء بسيط مما وعدوا به الشعب المصري، فمثلا الأحزاب لا تلد
أحزابا غير أن حزب الإخوان الذي من ضمن مبادئه أنه حزب غير سياسي ولا دخل له بالسياسة كما قالوا لم يترددوا في
استيلاد حزب جديد أطلقوا عليه اسم الحرية والعدالة ليطلقوا من خلاله أيديهم في كل مرافق الدولة المصرية بل أبعد من
ذلك فقد شاهدنا كيف نشطت خلايا الإخوان في أرجاء الوطن العربي وجاهرت في تنفيذ خططها الرامية إلى أخونة الأنظمة
القائمة في دول عربية تنعم بالهدوء والاستقرار، كيفما كان انتماء الإخوان ومهما كان شعارهم وأساليب ممارساتهم لبلوغ
أهدافهم فهم رديف للدولة الإيرانية التي اتخذت من الإسلام شعارا لا لتطبيق الإسلام ونشر أفكاره ومبادئه بل وسيلة
للانتشار والتوسع من أجل أهداف خفية مدروسة وممنهجة رصدت لها كل الإمكانيات وستظهر الأيام تباعا ما يفعله الرئيس
مرسي والذين من حوله لا يمكن أن يؤخذ على أنه هفوات وقلة معرفة وخبرة إنما هي بالونات اختبار تربك من يتابعها في
وقت تتابع فيه تنفيذ خطتها.
أدهم سامى، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/01/2013
أستاذنا / عبد الرحمن الراشد... المؤمن كيس فطن ، لماذا لا تستفيد مصر ودول الخليج من لهفة إيران على عودة العلاقات
مع مصر ،وتكون هناك مصالح ، فنحن نعلم مدى العداء المعلن من أمريكا لإيران ، ولكن هناك مصلحة غير معلنة بين
أمريكا و إيران ، هذه هى الفطنة و الكياسة ، فالمعلن شئ و المخفى شئ آخر ، سيدى .. لا تلتفت لما يقال من هنا أوهناك
فمصر لا تستطيع الإستغناء عن أشقائها بالخليج ليس للحاجة المادية فقط والتى لا ينكرها أحد ، ولكن هناك روابط أعمق و
أكبر بكثير من مجرد الحاجة المادية فصدقنى هى آخر شئ يربطنا نحن المصريين بأشقائنا الخلجيين وباقى أشقائنا العرب
، الأموال تأتى وتذهب ، تزيد وتقل ، ولكن مكانتنا المتبادلة فى قلوبنا لا تذهب ولا تقل ، ومصر أو شعبها ليسوا بالسذاجة
التى تجعلنا تابعين أو أداة فى يد إيران أو غيرها ، بالمصرى كان غيرهم أشطر ، الإخوان والسلفيين والليبراليين
والعلمانيين وحتى الأقباط ، أى أحد مهما كان يعرف مدى قوة الرابط بين مصر وأشقائها ، الإخوان إسمهم بالكامل إخوان
مسلمون ، وليسوا إخوان صليبيون أو إخوان شيوعيون ، فصدقنى لا خوف بإذن الله منهم على أحد ، فالدنيا تغيرت و لن
تعود للوراء.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 24/01/2013
تحركات دولة فارس في لبنان وفي سوريا وفي العراق كفيلة للأعمي ان يعلم أن هذه الدولة تريد الخراب والفتنة لبلادنا
العربية المسلمة ولا تريد استقرارا او تنمية وعلي الأخوان ان تكون سياستهم واضحة بعيدة عن الغموض والكذب لأن ذلك
سوف يؤدي بمرور الأيام الي عدم التصديق وفقد الثقة وعندما تزداد هاتين الصفتان في اي حزب حاكم فمصيره سوف
يكون الي زوال بدون أدني شك وعلاقة مصر بدول الخليج يجب ان لا تقارن بدولة فارس فعلاقتنا بدول الخليج مبنية منذ
قدم الزمان وقادتها قديما وحديثا يعشقون مصر وعلي قادة الخليج ايضا ان يسعون الي ضم أمهم اليهم ومساعدتها علي
الأنتهاء من أزماتها خاصة الفلول التي هربت وتسعي الي خراب علاقات مصر بها ونتمني من الله ان ان يتم الألتفاف
والأتحاد بين جميع الدول العربية لأن الأتحاد قوة والضغف والتشتت مضيعة للجهد والوقت.
اسد قاسم، «المملكة المتحدة»، 24/01/2013
نعم يا أستاذ عبد الرحمن أن معادات الإخوان
سوف يدفعهم إلى الارتقاء في أحضان ايران وهذا
مالا يريده احد سواء من المصريين أو العرب ، ولكن
على الإخوان أن يدركوا أن التعاون مع ايران هو
عبث وسوف يؤدي بهم إلى منزلق خطير شعبيا
وسياسيا فإيران المثقلة بالأزمات سوف تغرقهم
معها بازماتها ولن يستفد منها الشعب المصري أي
شيء سوى الدمار والتخلف والتمزق ، فلينظر
الإخوان إلى كل الدول العربية التي لإيران يد فيها
مثل العراق ولبنان وسوريا واليمن ليعلموا ماذا
يعني وجود ايران في بلد عربي وليتعظوا

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام