الاحـد 09 ربيـع الاول 1434 هـ 20 يناير 2013 العدد 12472 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
استخدام «القاعدة» في سوريا
المالكي ومحاصرة كردستان والأنبار
مهازل: تبرع الصين وقوات العربي
السوريون يريدون بطانيات لا صواريخ
من بيع «اللوازم النسائية» إلى «الشورى»
الغموض والخطر في مصر
المهمة الصعبة: اقتلاع المالكي
هجوم «الثوار» على معاذ!
هل يسلم أبو مازن المفتاح للإسرائيليين؟
دمشق بلا بشار.. ومخاوف القاهرة
إبحث في مقالات الكتاب
 
القنصل الذي صار زعيم مسلحين!

ما إن سمعت الاسم، إياد غالي، مصحوبا بأحداث مالي، بدأت أتساءل إن كان هو نفس الاسم ونفس الرجل ونفس الدولة، كلها متطابقة؟

إياد غالي يقود العمليات العسكرية للجماعات المسلحة الإرهابية في شمال مالي، وكان هناك شخص بنفس الاسم يعمل قنصلا لبلاده في جدة، وهاتفت أحد الأصدقاء، الذي أكد أنه هو نفس الرجل الذي التقيناه في فندق الهيلتون بمدينة جدة قبل أقل من ثلاث سنوات!

فإن كان ظنه في محله، فإننا أمام عالم غريب متشابك؛ من هم شرعيون اليوم، قد تجدهم ملاحقين في صباح الغد!

والحقيقة ما كنت عرفت عنه حينها من الذين تعاملوا معه كزعيم قبلي للطوارق، وقنصل دبلوماسي، أنه خير صديق يعين الآخرين للتوسط وإطلاق سراح المخطوفين في فيافي أزواد وصحاريها. الآن يقال إنه من يقود القتال زعيما لـ«حركة أنصار الدين»، ويواجه المعارك ضد قوات مالي، والدولية من فرنسية وأفريقية!

وعندما قرأت «بروفايل» عنه أمس في «الشرق الأوسط» زادني حيرة، حيث يذكر أنه كان مقربا لديكتاتور ليبيا الراحل معمر القذافي، وسبق أن أرسله للقتال مرة في لبنان، لكن لم يعرف عنه الفكر المتشدد إلا حديثا.

وهذه الالتباسات والغموض أصبحت سمة ولم يعد هناك شيء غريب بدليل ظهور متشددين، مثل طارق الزمر ومحمد الظواهري، في العمل السياسي في مصر. وكيف تحول رجل مثل إياد غالي من مالكي سني معتدل إلى مقاتل متطرف، وهل يعقل أن التشدد طرأ على هذا الرجل الخمسيني فجأة؟! أمر يصعب عليّ تصديقه، فأنا أشم هنا رائحة المناورة السياسية، حيث يركب السياسيون مطية التطرف الديني لأنها تمولهم بجنود شباب صغار مجانين، يبذلون أرواحهم فداء لقضايا كاذبة، وتجد من يمولهم بالمال ضمن الواجب الديني، من صدقة وزكاة، وهم بدورهم «يهبون» المتطوعين والمتبرعين مكانا لهم في الجنة، في الحياة الأخرى!

ولأنه لا توجد هناك شهية دولية للقتال في أي مكان بالعالم، فإن الفرنسيين سيقاتلون وحدهم مع بضع دول أفريقية مستأجرة، ثم ينسحب الجميع عندما يجدون أن حروب الصحراء لا تنتهي. والأكثر صعوبة أن القتال تحت الرايات الدينية، وصد التجمعات القبلية، لا يوجد فيهما مهزوم، بل مسألة قابلة للاستمرار لعقود طويلة.

ومشكلتنا مع المتحمسين لقتال المتطرفين، مثل الفرنسيين اليوم والأميركيين أمس في أفغانستان وربما سوريا لاحقا، أنهم غير قادرين على إدراك طبيعة المشكلة؛ فالمتطرفون هم أهون أطراف المعادلة، لكن الأصعب، والأهم، هو محاربة الفكر المتطرف. ولو أن الغرب، والعرب المهتمين، وبقية القوى المعنية، استثمرت أموالها وجهودها في محاربة الفكر المتطرف لربما انتهت الأزمة. لكن، هم بذلوا مليارات الدولارات على عشرات الآلاف من المقاتلين، والأسلحة المتطورة، وطائرات الدرون بلا طيار، ونجحوا في اقتناص الكثير من الرؤوس المتطرفة من «القاعدة»، لكن الفكر بقي مكانه، ينتشر مثل البكتيريا. وأكثرهم يركن للاستنتاجات السهلة، برمي اللوم على طائفة مثل الشيعة، أو السنة، أو فرع فيها، أو كبار رجال الدين، أو الدين نفسه، في حين أن هذه العوامل كلها كانت موجودة ولم تسبب أذى في الماضي.

نحن نعيش في عالم مختلف، فيه قوى سياسية تقوم بغرس وتربية أفكار وأجيال متطرفة، لديها المشروع والتجربة والإرادة، وتكاد تكون في مأمن من العقوبة بسبب اتجاه الجميع لاستهداف الاتجاهات الأخرى الخاطئة. من كان يتصور أن مالي ستكون أرض معركة عالمية، بعد أفغانستان؟!

نفس الخطأ يكرره الغرب في التعامل مع سوريا، يتركها ضحية للمتطرفين يستولون على مشاعر الناس بحجة أنهم النصير الوحيد لهم من بطش نظام الأسد، وهم بالفعل النصير النشط لأن البقية تركت الساحة لهم.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
ثائر ماضى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/01/2013
لا استاذ عبد الرحمن لا عجب ولا غرابة اياد غالى فى لبنان وفى سوريا وفى العراق وفى السودان وفى ليبيا وفى فلسطين
كلهم اياد غالى فى سوريا الرتب عالية وفى لبنان اقل وفى السودان اكبر وفى ليبيا اقل وفى العراق اعلى وفى ايران اعلى
واعلى الرتب والمراتب رؤساء ونواب ووزراء ونواب رئيس ومستشارون للرؤساء واعوان لهم قتلة مجرمون سفاحون
لصوص انتهازيون وابتزازيون مقاومجيون اسلامصيصيون قبليون وعشائريون وعائليون وطبقيون اكثر من الطبقيون
غدارون ومكارون من يصل منهم الى سدة الرئاسة او المنصب هم وعائلاتهم وحاشيتهم الحاكمون وهم المعارضون وهم
الموالون والكل اصبحوا معلمون ومعروفون لا عرف ولا قانون الا عرفهم وقانونهم اصبحوا شرقا وغربا وافقيا وعاموديا
(هم الغالبون ) وشعوبهم مقهرون ومغلبون وعلى ظهورهم راكبون نعم ويا للأسف هذا هو النظام العائلى العالمى الجديد
انه حياكة ونسج ونسيج العم سام مالى ليست سوريا وليبيا ليست الصومال ولبنان ليس كوبا وايران ليس الاتحاد السوفيتى
انه شرطى المنطقة الجديد صاحب العصا الغليظة . مات الشاه عاش المرشد .
yousef dajani، «المانيا»، 20/01/2013
أولا أشكر عبد الرحمن الراشد أن ذكر الخبر ( بالجماعات المسلحة ألأرهابية وهذه هي حقيقتهم ولم يذكرهم بالجماعات
ألأسلامية المسلحة لأنهم مسلمين بالسان أرهابيون بالفعل ) والرجاء من جميع الكتاب وألأعلامين والقنوات الفضائية أن لا
تردد الجماعات ألأسلامية المسلحة لأن هذا يمس كل مسلم بالأرهاب وتشركوننا معهم ونحن أبرياء منهم وألأفضل ذكرعم
بالجماعات المسلحة ألأرهابية وبذلك يسقط عن ألأسلام ألأرهاب وشكرا وحتر الشباب ألذي يفكر بالأنضمام أليهم سيجد
ألأرهاب هي صفتة وملاحق حتى القتل وسيقتل في الحالتين أن كان مع ألأرهابيين أو كان يقاتل معهم لأنهم يستعملونهم
لتحقيق أرهابهم المأخوذ من فيلق سليماني ألأيراني ـ أما عن هذا القنصل الذي صار زعيما أرهابيا فأنه يبحث أن يكون
رئيسا لجمهورية مالي ألأرهابية مثله مثل الظواهري وهنية ومشعل فهم يريدون أن يكونوا رؤساء لفلسطين ـ أنها أطماع
دنيوية يستبيحوا دماء المسلمين وأنهم لتحقيقها والله شهيد على ما يفعلون وأن لم يقم شعب أيران المسلم بالثورة على
عصابة قم ويصححوا دولتهم فأنهم سيوصفون بالأرهاب وعقاب الله سيطول الجميع لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس .
أقتلوهم حيث وجدتموهم ؟
عكرمة الأنصاري، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
لايسعني إلا أن أسجل إعجابي الشديد بأسلوبكم وبتناسق مواقفكم وثبات خطكم السياسي والفكري واحتضانكم له بغض
النظر عن المتغيرات ولا أدل على هذا من النهج الذي يمكن استخلاصه من خلال مقالاتكم وأيضا من خلال تغطية العربية
التي تقودون دفتها واستطعتم تحويلها إلى خيار لا غنى عنه للمشاهد العربي مقالكم اليوم ينم عن فهم عميق للأحداث في
منطقة الساحل وأكد لي ما كنت أعتقده بأنكم غاية في العمق والتحليل السياسي ولا أبالغ إن قلت الاجتماعي أيضا فالرجل
كما تفضلتم ليس قاعديا بالمفهوم الفكري بل هو في الأساس قائد عسكري محنك يحاول استغلال أي نقاط قوة يمكن
استحصالها وما تحالفه مع القاعدة إلا بناءا على الحسابات نفسها وإلا فطبيعة التركيبة القبلية والاجتماعية للطوراق لا تسمح
باعتناق الفكر الجهادي لكن كثيرون يخشون أن الرجل هذه المرة دخل في تحالف يصعب الخروج منه رغم اقتناع معظم
إن لم يكن كل الشعب الأزوادي أن الرجل لا يعتنق الفكر الجهادي في الأساس بل هو مكيفالي بامتياز والحقيقة أن سبب
المشكلة في المنطقة هو تنموي وعنصري فالتنمية غائبة بشكل لايمكن تصورها وأيضا العنصرية التي يجابه بها البيض .
عبد الله عبادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
ما دخل التطرف في شأن من شؤون الحياة إلا وحول هذه الحياة إلى مشكلة يصعب حلها، لأن المتطرف لا يرى الحل إلا
فيما يراه، بل أن التطرف وخصوصا الديني يرى الحل بالعنف، عندما لا يصل إلى ما يريده، ومشكلة التطرف أن مبعثه
فكرى نتيجة تراكمات فكريه نتج عنها قناعات راسخه، وإزالة هذه القناعات أو التخفيف من غلوائها يحتاج إلى رجال
الهمهم، وسيلة الاقناع وحسن البيان وقوة الحجه لأن الكلمة الطيبة لها فعل السحر في النفوس، يضاف إلى ذلك المستوى
الثقافي والمناهج الدراسية التي تدعو إلى لغة الحوار لأن القناعة بالشيء يودي إلى التمسك به.
سليم عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
نعم يا سيدي العزيز القليل من الفكر يحارب كل هذا التطرف الذي نراه ينتشر في العالم مثل النار في الهشيم واول الاسلحة
الفتاكه تجاه التطرف هو العدل توزيع الثروة والمناصب في هذه الدول على الناس وعدم الاستئثار والتهميش لا يمكن ان
تستقيم الامور في بلد مثل سوريه تحكمها عائله واحده لمدة نصف قرن توزع المناصب على الاهل والاقرباء كما توزع
حلويات العيد هكذا كان في عهد الاسد الاب اما في عهد الاسد الابن فلم تعد المناصب تكفي للأهل والاصحاب فدخلت
ميدان التجارة فاصبحت التجارة والصناعه حكرا على الاهل والمقربين انا اريد رجل واحد عاقل يشرح لنا كيف تستقيم
الامور في هذه الدوله وتمنعها من التطرف وهي تدار وتحكم بهذه الطريقه اصلا لم يعد امام الشعب طريق الا طريق
التطرف دفعوا اليه دفعا وبالقوة .
حمدي صفا، «المملكة العربية السعودية»، 20/01/2013
المتطرفون لا يتراجعون ... حقيقة مؤلمة، إن كان هناك مرض بلا شفاء فهو الشخصية المتطرفة، لا تشفى أبدا. وبحجم
الصدق يحصد من يدخل دائرة علاجهم على تلك النتيجة. فإذا اجتمع الصدق في آن مع المتطرف فإنه لا يتراجع عن موقفه
أبدا مهما قيل أو حدث وهذا في ظني أفضل كثيرا وأقل خطرا من المتطرف الكاذب أو الداهية وهم للأسف الأغلبية من
المتطرفين . فحين لا يجد النصر حليفه يلجأ إلا التقية أو التورية أو الخداع ويستكين ويميل إلى الدعة المؤقتة غير أن موقفه
الأصلي لا يتغير إلا بقدر وفرة النصرة وحظوظ الانتصار، وسرعان ما ينزع عنه ما ركن إليه من استتابة ومراجعة ليعلن
انه يوما لم يغير موقفه من الأصل، وإنما كان ما أعلنه من مراجعات هو ما قهرته عليه الظروف إلا أن القضية في قلبه
نابضة كانت تنتظر محايل النصر لفكرته حتى يعود متشبثا بها مستخدما ما أمكن للانتقام والتمكين، ولكن يظل المتطرف
بشرا وله حرمة تقيد التعامل وتمنع استئصاله بخلاف المعجبين بفكرة الإخلاص وأصحاب القلوب الرحيمة وحاملي راية
الحقوق الإنسانية والذين لم تمتلئ أعينهم يوما بدمع كالدم حزنا على حبيب من ولد وأخ وأب استشهد على يد التطرف
الأحمق والإرهاب الأسود.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
المقال في غاية الاهمية وفيه معالجة المشكلة من جذرها فالكثير من ساسة اليوم يركبون موجة التطرف والصراعات
المذهبية بالرغم من سوابقهم الليبرالية او العلمانية طمعا في المناصب التي اصبحت في متناول من يملك الاصوات بعد
سقوط الانظمة الحديدية وتفكك الدول وتدخل مخابرات الدول الاخرى التي تحارب من اجل مصالح بلدها فيتم ضخ الاموال
حتى تصل في مستوياتها لميزانية دول كما حدث في العراق فكان هناك عجلة بسعرعشرون الف دولار يتم وضع فيها
نصف طن من المتفجرات البعض منها غالي الثمن وانتحاري يتم تهريبه من الدول الاخرى ايضا بمبلغ كبير وصولا لمكان
التفجير الذي اغلبه يستهدف الابرياء، ومن هذا المبلغ قيس كم تفجير يحدث في اليوم والاسبوع والشهر لتصل لحجم المبالغ
التي تغذي التطرف وزيادة العداء، لو تم صرف نصف هذا المبلغ على علماء معتدلين يتبعون المنهج الاسلامي الصحيح
باقناع الشباب المغرر بهم ورد المنحرفين من قادتهم، بالادلة والبراهين، فالفكر لا يمكن القضاء عليه بقتل بعض الداعين
اليه فالعنف يولد العنف المضاد وانما بتجفيف منابعه وتثقيف الشباب بالدين القويم وعدم استخدامه كورقة ضغط من الحكام
والساسة وعند نفاذ المهمة ينقلب عليهم
سالم سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
عزيزي الاستاذ الراشد لقد بدأ هذه الستراتيجية الرئيس الراحل صدام حسين حين اطلق ما سمي وقتها بالحملة الايمانية بعد
حرب الخليج لأنه تنبه مبكرا الى ضرورة ركوب موجة التستر بالدين للتأثير على الاوساط الشعبية وهكذا رأينا بقدرة
قادر كيف تحول البعثيون بأمر من القائد المهيب الى ناس متدينين اولا ثم من بعد ذلك الى متطرفين فأطلقوا اللحى ودخلوا
الى الكليات الشرعية ، وهاهم الآن قد اصبحوا قياديين في التنظيمات المتطرفة عزيزي الاستاذ الراشد ان مشكلتنا اننا
لانرصد التغيرات منذ بدايتها فمن كلامك اعتقد ان الرجل الذي اشرت اليه في تقريرك كان يغذي الارهابيين في المغرب
العربي بمعلومات او حتى اموال من موقعه الدبلوماسي والا كيف يكون له دالة على الارهابيين فيقبلونه شفيعا في التوسط
واطلاق المختطفين كما قلت . ليكن معلوما ان التطرف كل لا يتجزأ ، فحيثما وجدنا من يجد قبولا عند الارهابيين ، فلا بد
ان يكون موائما لهم في توجهاتهم الفكرية، لذا كان من الواجب التنبه الى هذا الرجل مبكرا حتى لو كان حليق اللحية
ومتأنقا اناقة الباريسيين ، فالتطرف لا علاقة له بالشكل ، اليس كذلك ،..... وعجبي !؟
صلاح الدين، «هولندا»، 20/01/2013
ان ازدياد وانتشار الفكر التطرفي أسبابه كثيرة، منها دكتاتورية بعض الأنظمة التي ترى في معاملة شعوبها كالبهائم افضل
وسيلة للسيطرة على مجريات الأمور، ومنها التعامل الغربي مع قضايا الشرق الأوسط بازدواجية كما في سوريا وفلسطين
والعراق وتركهم لشعوب هذه الدول تواجه مصيرها المشؤوم من خلال نصب الغرب لأنظمة متغطرسة طائفية وعنصرية
ومنها محاربة الإسلام كدين من خلال الرسوم الكاريكاتيرية والمقالات والتصريحات التي تستفز كل مسلم في أنحاء العالم
ومنها ما تحصل الآن في سوريا من قتلٍ وسجن وتعذيب لمدة عامين يقوم بها النظام يومياً ضد الشعب السوري دون ان
يدافع الغرب ودول العالم الحر عن هذا الشعب الذي يواجه الإبادة الجماعية، ان جبهة النصرة لم تشكل الا بعد مرور السنة
والنصف على عمر الثورة فأين كان الغرب والعرب في هذه المدة وماذا قدموا للشعب السوري لا شيئ يذكر لهذه الأسباب
فمن البديهي ان يتكون مجموعات متطرفة في اجواءٍ كهذه حيث القهر والضغط النفسي الكبير الذي يواجهه هؤلاء الشباب
من ظلم دولي وإهمال لقضاياهم والكيل بمكيالين. متى ما أخذ كل مطالبٍ بحريته حقه فلن يبقى وجود للتطرف وهذا أكيد.
fwz، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
هل تقصد انه تخرج من معقل الإرهاب ومدرسته في البلد؟ ممكن ان يكون ذلك صحيح المزرعة بدأت بأفغنستان ولا
زالت تفرخ داخلياً وحتى وسط اوروبا.
عبدالعزيز بن حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
صدقت يا أستاذ عبدالرحمن، الأولوية يجب أن تكون محاربة الفكر المتطرف أولاً وأخيراً وليس محاربة ومطاردة
المتطرفين بل على العكس فإن مطاردة وإقتناص رؤوس هؤلاء في المغارات والجبال يرسخ الأفكار التي يعتنقونها ويزيد
من إعتقادهم بإستهداف الإسلام _طبعاً الإسلام الذي يعشعش في رؤوسهم فقط_، الأجدر هو محاربة الأصل وهو الفكر
الذي يعتنقونه وينتمون إليه والذي له مفعول السحر على المحبطين والمهمشين لإسباب إجتماعية ومعيشية بحتة لا علاقة
لها بالدين والتدين، إن إعطاء الأولوية للتنمية الإقتصادية والإجتماعية وفتح مجالات التعلم والعمل وإتاحة أطياف واسعة
من الفرص تسع الجميع هو أقوى سلاح مدمر في وجه الرايات السوداء وليست طائرات الدرون والتحليق فوق جبال
أفغانستان واليمن وباكستان وتصوير الأمر في رؤوس أولئك وكأنه فيلم تاريخي عن المعارك بين الكفار والمسلمين.
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 20/01/2013
وما يصعب حله ولا تنفع فيه نصيحة أو خطبة هو ( إستئجار ألدول ) فهذه يحركها أهواء , وأطماع , وخوف , وإيمان ..
ومصالح كثيرة يصعب تفكيكها ..
سلمان الطوهري، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
حيث يركب السياسيون مطية التطرف الديني لانها (تمولهم بجنود شباب صغار) يبذلون ارواحهم فداء (لقضايا
كاذبة).عبارة رائعة من الاستاذ عبدالرحمن تلخص الحال في العالم الاسلامي .
ابوهاشم الحويطي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2013
الظلم والفساد والاستبداد واستباحة الاوطان والعماله للقوى الخارجيه والمعايير المزدوجه من أهم عوامل التطرف
بوعبدالرحمن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/01/2013
الاستاذ عبدالرحمن اقف احتراماً لك ولقلمك وأود أن اطرح عدة تساؤلات :1- هؤلاء او من تدعون أنهم ارهابيون ..لماذا
اطلق عليهم ارهابيون هل لأنهم ينتمون إلى الاسلام ؟ هل قاموا بتهديد دول الجوار ؟ ام ماذا ؟ 2- ترى اين مجلس الأمن
...من تدخل فرنسا في دولة صغيرة مثل مالي ؟ دولة فقيرة ؟ اين فرنسا وغيرها من الدول من مآسي سوريا والارهاب
الحقيقي ...؟ 3- سيدي الكريم تساؤل آخير هل علاج الاصبع من جسم الانسان البتر ؟ ام المضي في علاجه حتى يتعافى
؟ ان قلت الخيار الأخير فصدقني انت تغالط نفسك ؟ ففرنسا وغيرها لم تتقدم بأي خطوة سلمية من شأنها تجنب الحرب ؟بل
سلكوا الخيار الأول ؟ آخيرا ً لاننس حجم الدمار التي ستخلفة هذه الحرب كافانا سوريا واحدة خاصة من ضحايا من
الاطفال والنساء والعجائز... فكفانا سوريا فكفانا سوريا ..اللهم ألطف بأخواننا في سوريا وفي مالي اللهم الطف بهم

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام