الاحـد 24 صفـر 1434 هـ 6 يناير 2013 العدد 12458 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هجوم «الثوار» على معاذ!
هل يسلم أبو مازن المفتاح للإسرائيليين؟
دمشق بلا بشار.. ومخاوف القاهرة
النفط والشباب وصندوق الأجيال
لماذا تقبيل أيادي الروس؟
الدستور لن يؤكل المصريين خبزا
تخويفنا من نقد «الإخوان»!
تسوية الشرع والفرصة الأخيرة
في منزل غضنفر الإيراني
الاستفتاء و20 مليار دولار قطرية
إبحث في مقالات الكتاب
 
المهمة الصعبة: اقتلاع المالكي

عندما سئل نوري المالكي، رئيس الوزراء، عندما خرجت مظاهرة احتجاجية ضده في بغداد العام الماضي، أجاب: «نحن في العراق من بدأنا الربيع العربي». ويذكرنا ذلك بما قاله بشار الأسد لصحيفة «وول ستريت» قبل أسابيع من بداية الثورة السورية: «نحن لا نخشى من ربيع في سوريا لأننا جبهة الممانعة ضد العدو الإسرائيلي».

لا العراق بدأ ربيعا، ولا بشار ممانعة، ولا يهم حتى لو كان الرأيان صحيحين.. السؤال: ما الذي يظنه الناس هناك؟

المالكي همه الوحيد البقاء في الحكم، لكنه يواجه جملة أزمات؛ أولاها أن هذه رئاسته الثانية والأخيرة، وقد سعى لتعديل الدستور للسماح لنفسه برئاسة ثالثة ولم يفلح بعد، وقد لا يكمل رئاسته الحالية، لهذا يسعى الآن لمخرج مختلف مثل حل البرلمان قبل أن يصوت ضده، ويجري انتخابات قبل موعدها.

اليوم الأحد قد يكون بداية المعركة الأولى، فالمالكي الذي فشل في جمع أصوات كافية في الانتخابات تم تنصيبه ضمن ائتلاف فأعطته الأحزاب الشيعية أصواتها والأكراد السُنة أيضا. هذه الخريطة تغيرت تحالفاتها، ومن أجل ذلك فإنه مستعد للتحالف مع خصومه سواء الصدريون الشيعة أو السُنة العرب، وهم يتكتلون ضده في المظاهرات والبيانات التي اشتعلت في الأيام الماضية في أعقاب ملاحقته لزعيم سني آخر، هو وزير المالية رافع العيساوي، بعد أن أقصى تقريبا كل قيادات السُنة، ودخل في مواجهات مع الأكراد في شمال العراق لسبب يبدو مرتبطا برغبة إيران في فتح طريق إلى سوريا لإنقاذ نظام الأسد المحاصر. المالكي همه الوحيد الحكم، وقد أبعد قيادات شيعية مثل إبراهيم الجعفري الأحق منه برئاسة الحكومة، وقطع الطريق على سياسي عاقل هو عادل عبد المهدي، والآن ملتصق بالإيرانيين ومستعد لفعل أي شيء لهم من أجل البقاء في منصبه. ومنصب المالكي لا يماثله ملك أو رئيس، ربما في العالم، فصلاحياته مباشرة على كل الوزارات السيادية، الأمن والاستخبارات والقوات المسلحة والمالية والبنك المركزي والإعلام والقضاء وتصفية «البعث»، ويحاول الهيمنة على الجهة المسؤولة عن مكافحة الفساد، والقائمة تطول.

وعندما قال نائب رئيس الوزراء إن المالكي ديكتاتور في لقائه بمحطة «سي إن إن» طرده على الفور من منصبه، وعندما اختلف مع الهاشمي، نائب الرئيس، أيضا، لاحقه بتهم التآمر والإرهاب وسجن حراسه الشخصيين!

لن يكون سهلا اقتلاع المالكي من منصبه سواء بالطرق الدستورية، عبر البرلمان، أو من خلال المظاهرات والعصيان، ونحن في بداية طريق طويل لن يكون سهلا على كل العراقيين، وسيعيد العراق إلى المربع الأول، حيث صدام حسين ديكتاتور العراق الذي كلف الولايات المتحدة نحو تريليون دولار وأربعة آلاف قتيل منها في سبيل التخلص منه ومن تركته. سيخرج المالكي لكن بعد أن يدمر البلد كما فعل الأسد.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
يحي الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
اقتلاع المالكي يعني اخراج ايران من العراق اوعلى الاقل تحرر العراق من القبضة الشيعية الموالية لايران ، وهذا شبه
مستحيل في ضل الوضع العربي الحالي
ثائر ماضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
نعم بدأت حمم البركان السوري تتساقط على المدن العراقية نعم التغير سيبدأ وسينفجر البركان العراقى صحيح أن البركان
السورى طال أمده أربعون عاما حتى انفجر ولكن الهزات لم تغب عن العراق ولربما العراق معرض لزلزال مدمر من
الصعب على احد أن يتكهن نتائجه . ليس لأن له ارتدادات على جميع المنطقة كما يدعى ويحلوا للبعض. بل لان بعض
الأقليات تمادت بغيها حتى خيل لها أنها هى القرار وكل القرار وأصحاب القرار الأصليون ملحق وتابع فقط نعم هنا الخوف
الكبير .
ثائر ماضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
نعم بدأت حمم البركان السوري تتساقط على المدن العراقية . نعم التغير سيبدأ وسينفجر البركان العراقى صحيح أن
البركان السورى طال أمده أربعون عاما حتى انفجر ولكن الهزات لم تغب عن العراق ولربما العراق معرض لزلزال مدمر
من الصعب على احد أن يتكهن نتائجه . ليس لأن له ارتدادات على جميع المنطقة كما يدعى ويحلوا للبعض . بل لان
بعض الأقليات تمادت بغيها حتى خيل لها أنها هى القرار وكل القرار وأصحاب القرار الأصليون ملحق وتابع فقط . نعم هنا
الخوف الكبير .
عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 06/01/2013
والله مشكلة يا أستاذ عبدالرحمن بالفعل , اتوقع أن أعداد القتلى في العراق سوف يتجاوز أعداد قتلى الشعب السوري ؟؟!!..
علي العراقي، «استراليا»، 06/01/2013
نعم سيدي الراشد سيخرج عاجلا ام آجلا...ويجب أن يخرج مهما كان الثمن...العراقيون كسروا بوطته (والسنة على وجه
التحديد) ولا هيبة ولاخوف منه بعد الأن..كنت أتساءل مع نفسي مالذي جرى لكم أيها العراقيون وانتم صابرون على كل
انواع الضيم والقهر والفقر والقتل والحرمان دون ان تخرج تظاهرة واحدة ضد ذلك...وكنت أشتمهم داخل نفسي وأقول كم
انتم جبناء أيها العراقيون !!!!ولكن الله خذلني بانتفاضة أهل الانبار وصلاح الدين والموصل وتكريت وغيرها وان شاء الله
ينتفض كل العراق....لن يعود العراق الى مربع الخنوع والتخاذل بعد الأن وانا مطمئن..لقد كسروا الجرة الخبيثة النتنة وهم
ينظفون الباقي.
فهد شهاب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/01/2013
تحية طيبة يا أخ عبد الرحمن وأقول : حتى لو تم إقتلاع المالكي فسيحل مكانه شيعي آخر، ويقوم بنفس التصرفات الطائفية
ضد السنة لأن عقدة كره السني لا يمكن أن تتزحزح فحسب زعمهم هو كافر، والشيعة إذا صاروا حكاما على أهل السنة
فلابد أن يطبقوا مفاهيمهم هذه مهما كلف الأمر، لأن هذا من صلب تشريعهم الذي يأمرهم بذلك بعد زوال التقية يوم أن
كانوا محكومين من قبل السنة, وذلك بعكس الحكم السني فهو حكم أبوي عادل سواءا على الشيعة أو غيرهم، والحل الوحيد
للعرب السنة والحالة هذه تكمن في حصولهم على استقلاليتهم الفيدرالية, قارن بين سنة الأكراد كيف منعتهم وعزلتهم
سواءا داخل الإقليمهم أو خارجه أثناء تنقلاتهم والسنة العرب كم هم في ذلة وصغار ويتعرضون للإهانات الطائفية
والاعتقالات وإلصاق تهمة الإرهاب بهم فقط لأنهم سنة.
samer maher، «المملكة العربية السعودية»، 06/01/2013
تعليق على مقال الاستاذ عبدالرحمن الراشد:من الغريب في الدول العربيه استبدال ديكتاتور بآخر ذهب صدام وجاء المالكي
والاخير اكثر ديكتاتوريه واكثر دمويه من سابقه.الشعوب العربيه يصيبها اغماء في خضم الثورات المالكي كان بعيدا
عن العراق مدة خمس وعشرين عاما قضاها او قضى معظمها في سوريا _فهو لم يقدم للعراق شيئا سوى التآمر_فهو تلميذ
نجيب للاجرام والذبح والقتل خاصة وانه يجمع عدة مناصب تنفيذيه بيده وان الاوامر تأتيه من ربيبته ايران التي تسمى
بالجمهوريه الاسلاميه والتي لطخت اسم الاسلام منذ نشأتها.اما اقتلاع المالكي فلن يكون سهلا كاقتلاع ىالفجل من الارض
الزراعيه, بل سيكون كاقتلاع الصخر من الجبل ذلك بأن اقتلاع الصخر من الجبل يحتاج الى ديناميت وقتل وذبح وهو
خريج هذه المدرسه.
انس، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/01/2013
حيث صدام حسين ديكتاتور العراق الذي كلف الولايات المتحدة نحو تريليون دولار وأربعة آلاف قتيل منها في سبيل
التخلص منه ومن تركته.وكم كلف صدام حسين العراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إبراهيم الحربي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/01/2013
التجييش الطائفى الذى يقوم بة المالكي لا يخفى احد وهذا لن يفيدة . والتقية السياسية التي قام بها الصدر ووقوفة صورياً
من مطالب العرب السنة في المحافظات العراقية أيضاً لن تنطلى على احد. اليوم (لأسد الشام) كلمة وخطاب سيكون الأخير
سيطالب فيها تركيا بإعادة لواء إسكندرون ! ولن يأتى على ذكر هضبة الجولان المحتلة ! نفس التقية المالكية فى العراق
نجدها فى الشام لأن مصدرهما إيران وهى تعلم أن الربيع العربي لم يقل كلمتة بعد وما زلنا فى منتصف الطريق. نعم
المهمة صعبة لكن رجال العراق يأحذون الحقوق ويعطونها وهم قادرون ورب الكعبة كما فعلوا فى القادسية وغيرها على
وقف المد الصفوى . بعض أحزاب العراق ستدفع الثمن واولها حزب الدعوة الذى ينتمى الية المالكى. اول الغيث قطرة
ياسيدى فمن كان يظن ولو للحظة أن نظام القذافى سيزول البداية فى العراق صحيحة وموفقة وهى فقط تحتاج الى دعم باق
المناطق لكى تستمر انا على يقين ان المالكي سيرحل وسيتم فرض نظام غير طائفي يرتضية كل العراقيين بكل طوائفهم .

د.علوي عمربن فريد، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
تحليل جميل استاذنا الراشد وكما تعلم ابتلي العراق طوال تاريخه بحكام ظلمه تسلطوا عليه من الحجاج وصدام حسين
والمالكي وخسر العراق مليارات الدولارات في حروبه وماترتب عليها من خسارة مئات الآلوف من خيرة رجاله ولكنه
شعب حي ينتفض من تحت الرماد كالفينيق ومهماتشبث المالكي بالسلطة فهو راحل لا محالة لأنه استعدى الجميع من شيعة
وكرد وسنه والربيع العراقي قدبدأ من الأنبار وسيعم العراق بأسره لأنه شعب أبي لن يكون مطية لإيران وبشار وشبيحته
العراق حن الى حاضنته العربيه ودوره التاريخي مع اشقائه العرب وتعودبغداد كما كانت مدينة السلام
مازن الشيخ، «المانيا»، 06/01/2013
ليس,اسهل من ازاحة المالكي,لكن ان توفرت الارادة,الحقيقية,واتفق على البديل.فهو قد وصل الى مرحلة التخبط ,وسوء
الادارة,لا يمكن بعدهاأن يتمكن من فرض سيطرته على الدولة مثلما يتوقع البعض,فرغم انه مستند بشكل اساسي الى قوى
امنية,كثيرةالعدد فعلا,لكنها سيئة النوعية,غير عقائدية,لايصعب شرائها من اي بديل,خصوصا ان التطوع بالحيش,اصبح
ضمن حالة الفساد العام,مدفوع الثمن,اي ان الفرد منهم لا ينتمي الا الى ذاته.الجميع ينتقدون صدام, ويعيبون عليه
ديكتاتوريته ونرجسيته البالغة التي جعلت قراراته غير واقعية مما اودى بالعراق وبه شخصيا,ذلك رأي معقول لكن الغير
معقول ان كل القادة ومنهم المالكي يقلدونه بشكل اعمى ويتصورون انفسهم يختلفون عنه على اساس انهم جاؤا بطريقة
ديموقراطية,لكن الحقيقة ان النظام العراقي ابعدمايكون عن ان يسمى ديموقراطي,حيث انه نظام طائفي,اعتمد المحاصصة
المذهبية,والديموقراطية نقيض للطائفية,لكن غاب عن بالهم ايضاان صدام اعتمداسلوب تجنيد الشباب الفاشل في دراسته
وبدأفي تكوين مجاميع مخابرات واستخبارات,وصرف عقد من الزمن على بنائها,وبطريقة مدروسة بأتقان,اضافة الى انه
جمعهم من طافة الاطياف العراقي,وليس من طائفة واحدة
خالد فهد البشر، «المملكة المتحدة»، 06/01/2013
المالكي على استعداد لحرق العراق في مقابل بقائه في السلطة فالتظاهرات والاحتجاجات في نظر المالكي مدفوعة من
البعثيين والتكفيريين والدول الخارجية هذه الشماعة التي لاينفك ان ترمي عليها الحكومه العراقية فشلها
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 06/01/2013
مشكلة المالكي ليس الاقتلاع وانما المخرج الذي يؤهله بالوصول في بحر الامان فكل الازمات هي مفتعله من قبله للتغطية
على نهبه وسرقاته .. قد لا يدرك القارئ ان راتب المالكي 2 مليون دولار عدى المخصصات والصرفيات... في حين
راتب هولاند الرئيس الفرنسي في حدود 14 الف يورو ... فاذا كان المالكي قد أمن خروج له في سوريا فان سوريا قد
انتهت ويدرك ان لامكانة له في ايران مهما خدمها... فلم ييبقى له سوى خيار واحد هو دفع العراق الى التقسيم وهو ما
اتفق مع الاستاذ الراشد بانها المهمه الصعبة
MOHAMMED ALRUBAI، «السويد»، 06/01/2013
كل مطلع على القضيه العراقيه بكل تفاصيلها يعلم بأن الدستور العراقي الحالي لا يحدد عدد تولي رئاسة
الوزراء. وللعلم معارضي المالكي هم من طالبوا بتحديدها لمرتين فقط ولم يتمكنوا لحد الان. للتنويه والعلم
فقط.
جميل مزيري المانيا، «المانيا»، 06/01/2013
المالكي ليس الا صدام شيعي جديد وهو سائر في طريق صدام السني نهجه واسلوبه وهناك واقع مسموع ومشاهد يمكن ان
يخرس اي لسان او يشل يد كل من يحمل قلم ماجور هو الفتره التي حكمه الطاغي المالكي هي اسؤء حكم وفتره مر به
العراق منذ العهد االمغلولي والعراق تحت حكمه حصل على لقب اسؤء وافسد دوله في العالم حتى لانستطيع مقارنها مع
الصومال البطاله الفقر انعدام الامان البنيه التحتيه المهدمهلم يقدم حكومته غير التشرزم والفقر والمشاكل للعراقين
عمر كركوكلي، «السويد»، 06/01/2013
أعتقد أن أطاحة المالكي عن الحكم أو أقتلاعه عن كرسي العرش في بغداد يحتاج الى أنذار أمريكي مثلما أنذر جورج بوش
في عام 2003 صدام حسين التنازل عن الحكم أو ترك السلطة في بغداد حيث أعطاه انذارا لمدة 48 ساعة للتنازل عن
الحكم وفي حالة الممانعة كانت الدبابات والطائرات والصواريخ ألأمريكية تدك المواقع الصدامية والجيوش التابعة لها
وكانت النتيجة معروفة للجميع هروب صدام عن البغداد ووصول الجيوش ألأمريكية الى قلاع صدام وأحتلال قصوره
وسقوط عرش الدكتاتورية في بغداد بعد أن عجزت كافة ما يسمى بالفصائل المعارضة العراقية المدعومة من أيران من
أسقاط عرش الدكتاتورية الصدامية في بغداد .
المهندس حسن احمد / العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
اود ان اصحح لك بان الدستور العراقي لايحدد مدة ولاية رئيس الوزراء ولكنه يحدد الرئاسة بدورتين .. والحكومة يا
استاذ راشد حكومة محاصصة ولو قدر لك انت ان تديرها وانت لا تستطيع ان تحاسب وزيرا او نائبك فهل تستطيع ؟
المشكلة ليست في المالكي وانما المشكلة في جميع الساسة ما بعد التغيير في العراق!
نشوان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/01/2013
السيد عبد الرحمن المحترم ثمة معلومة بحاجة الى تصحيح فولايات رئاسة الحكومة في العراق غير محددة
بحسب الدستور الذي امتنع عن تحديدها كـُتـّابُهُ الذين قاموا بتحديد ولايات رئيس الجمهورية فقط. تحية لك!
محمد شفيق، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
السيد عبد الرحمن الراشد .. تحية طيبة ، الدستور العراقي حدد ولاية الرئيس بدورتين فيما ترك ولاية رئيس
مجلسي النواب والوزراء مفتوحة .. ومؤخرا تصاعدت بعض المطالب بتحديد ولاية رئيس الوزراء بدورتين
.. وليس المالكي من يسعى لتعديل الدستور حول ذلك !!
ياسين البكري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/01/2013
استاذ الراشد،،الدستور العراقي لا يحدد ولاية رئيس الوزراء بعدد محدد كدورتين، ويجب ان لا ننسى بانه
نظام برلماني وبذلك لا تحدد ولاية رئيس الوزراء بعدد، وخصوم المالكي يسعون لهذا التحديد، للعلم فقط، مع
التقدير.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام