الاثنيـن 11 صفـر 1434 هـ 24 ديسمبر 2012 العدد 12445 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
تخويفنا من نقد «الإخوان»!
تسوية الشرع والفرصة الأخيرة
في منزل غضنفر الإيراني
الاستفتاء و20 مليار دولار قطرية
المعارضة كسبت ولو خسرت
المرشد والشاطر ومؤامرة الخارج
أبو الفتوح ومرسي وديكتاتورية الأغلبية
الإخوان وترويع القضاة والإعلام
هل يفعلها ويستخدم الكيماوي؟
خطة الإبراهيمي.. لإنقاذ من؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
الدستور لن يؤكل المصريين خبزا

قال أحد المحتفلين بنتائج الاستفتاء على الدستور المصري: «إنها نهاية المعارك ونهاية المشاكل»! للأسف هو مخطئ. إن فرض الدستور بالطريقة التي فعلها الرئيس محمد مرسي ليس إلا بداية طريق من الأشواك والمشاكل، طريق كان بإمكانه أن يتجنبه، خاصة أن معركة الدستور يمكن أن تؤجل لأشهر عديدة إلى أن يتم التوافق.

الآن تقف أمام مرسي وحكومته كتلة معارضة كبيرة قبل التصويت لم تكن سوى قوى مبعثرة مختلفة غير نشطة. هذه الجبهة الجديدة التي تشكلت في الساحة المصرية نتيجة فرض الدستور، ستحارب مشروع الإخوان الذي يهدف إلى الاستيلاء على الدولة من حكومة ورئاسة ومجالس تشريعية وقضاء وتكميم للإعلام.

بسبب فرض الدستور تعسفا، بدأت المشاكل، إذ إن المؤسسات الدولية سارعت لوقف القروض والمنح الموعودة لحكومة مرسي ردا على تجميد الحكومة المصرية لقراراتها، والحكومة أصدرت قرارات رفع الأسعار ثم تراجعت عنها بعد أقل من ساعتين بعد أن خافت من ردة فعل غاضبة من الشارع تنعكس في طوابير التصويت في الاستفتاء ضد الدستور. ردة فعل تلقائية جمدت الأموال التي طلبتها حكومة قنديل.

الدستور بذاته لن يؤكل الشعب المصري خبزا، ولن يؤمن للناس وظائف أو مساكن. والذين صوتوا بنعم لن يغفروا لمرسي عندما ترتفع الأسعار غدا، ولن يسامحوه عندما يجد مئات الآلاف من الشباب أنفسهم مسرحين من وظائفهم. بسبب العناد وسوء الإدارة السياسية سيكون مرسي وحيدا في الشارع بعد أن أقصى الأحزاب الأخرى وحولهم، بسبب الدستور، إلى خصوم، وبالتالي لن يجد من يسانده في هذا الوقت الصعب جدا.

الجنيه المصري تنخفض قيمته، والغلاء وصل السوق، والقطاع السياحي يقدر عدد العاطلين بأكثر من مليون عامل بسبب الفوضى والخوف في سوقي الفندقة والسياحة. إذا كانت هذه البدايات فما الذي سيفعله مرسي لتهدئة بقية قطاعات الشعب المصري التي غرر بها وقيل لها إن التصويت بنعم سيمنحها الاستقرار؟

مشروع كتابة الدستور كان فرصة أن يجمع القوى تحت قبة البرلمان والعمل نحو صياغة ترضي الجميع، ويشعر حينها جميع المصريين بأنه يلبي الحد الأدنى. لكن دون توافق الجميع لا قيمة لدستور طالما يعتبره البعض غير شرعي ومفروضا عليهم بقوة النظام.

في الاستفتاء لم يصوت سوى ثلث المسجلين فقط، مما يعني أنه دستور غير شعبي أيضا. وتتالت الاستقالات من داخل قصر الرئاسة، وأصبح المجتمع المصري منقسما بين فريقين، وسيتقلص الفريق الموالي لمرسي بعد أن يواجه الواقع القاسي المقبل بسبب تدهور الأحوال الاقتصادية التي قد لا يلام عليها مرسي أو حكومته، لكنه سيلام على وعوده لهم بالعيش الرغيد.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/12/2012
دستور الإخوان لن يؤكل المصريين خبزا بل سيجعل الصراع على رغيف الخبز بين فسطاط الإخوان وفسطاط المعارضة،
المفروض أن يكون الدستور موحدا للأمه أجمع أما دستور التقسيم والانقسام فهو دودة الأرض التي ستنخر بمصر، خروج
دستور كهذا وبالصورة التي مر بها هو اجتهاد كبير للغباء السياسي لدستور غير شرعي، وتمريره اليوم أو غدا هو بداية
للانهيار العام، ولن يوفق أصحابه من تغيير مصر ونظامها الدستوري لأكثر من 150 سنة إلى نظام الافتاء الشرعي
وحسب الماده 219 بفتح باب التأويلات المتطرفه وحسب مفهومهم الفقهي للشريعة، وليتصدر المرشد العام للإخوان كرسي
الولي الفقيه.
yousef dajani، «المانيا»، 24/12/2012
نعم الدستور حتى ولو كان القبول به 100% وكل البنود مقبولة لن ينفع لأنه حبر على ورق فالمهم العمل به وتطبيقة
وتنفيذه من البند رقم 1 الي البند 1000 ـ لا بد وأن تكون هناك حكومة وحدة وطنية تتعاون مع القانون والأمن والجيش
والأعلام والمؤسسات كتلة واحدة وأستراتيجية واحدة والكل يعمل من أجل الدولة مصر العربية بمن فيها ـ الدستور
والبرلمان والشورى لن يطعموا شعب مصر خبزا ولن يأتوا له بالكساء والسكن والعلم والصحة وكما هم يتقاتلون على
الدستور فسوف أيضا يتقاتلون في البرلمان والشورى والأعلام والشارع والمصنع والمؤسسات ( رئيس لكل المصريين
وجيش وأمن لكل المصريين وقانون لكل المصريين وأعلام لكل المصريين وحكومة وحدة وطنية لكل المصريين ) ومن
يشاغب فالأقامة الجبرية في بيته أو خلف القضبان ؟ أن جمهورية مصر العربية ليست لأحد كان بل لكل المصريين
والبلطجية يمتنعون .؟ وكفى عبثا في الوطن والدين والهدف والدولة ؟
مجدى خليل-واشنطن، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
الاستاذ المحترم عبد الرحمن الراشد المشكلة فى تعليقك أنك تفترض أن التيارات الإسلامية تأخذ بالمنطق الطبيعى
المتعارف عليه بين البشر الطبيعيين، هم يعادون المنطق والفلسفة قديما وحديثا وبالذات منطق تقدم الدول. التيارات
الإسلامية هى مشروع تخريب للاوطان أنا على وشك من الانتهاء من دراسة قمت بها على الدول التى حكمتها التيارات
الإسلامية وذلك من خلال حوالى 30 مؤشر دولى متفق عليه. وعند نشر الدراسة قريبا ستعرف إلى أى مدى ساهمت هذه
التيارات فى تخريب الدول. سيدى هؤلاء لهم منطقهم الخاص بهم وهو منطق اللامنطق، وعلى رأى المثل المجانين فى نعيم
وأما العقلاء فيتحسرون لأن من ازداد علما إزداد غما مما يحدث حوله
الاستاذ الدكتور/غضبان مبروك، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
من قال ان الدستور لا يوكل الخبز؟ان الدستور يضع القواعد العامة للحكم ويضبط السلطات الثلاثة في الحكم ويعطي لكل
سلطة صلاحيات ويقيدها بقيود ويجعلها تشتغل في شفافية ومنافسة وتراقب اداء بعضها البعض مما يؤدي في النهاية الى
خلق استقرار وتحمل المسؤؤليات وهذه هي بداية الديموقراطية التي تعني المطالبة باحترام الحقوق والحريات ومنها حق
الخبز طبعا وليس فقط الحقوق السياسية.وعل المثال القائاليس بالخبز وحده يعيش الانسان فاننا نقول ليس بالحرية وحدها
يعيش الانسان.اما بخصوص الاستفتاء ومكانة الاطراف المستقطبة، فان لغة الاحصائيات تطرد كلا الطرفين.30 /100
فقط صوتت منها 1/3 بلا والثاثين الآخرين بنعم والباقي ممتنعة.انها خسارة للطرفين وفي نفس الوقت خسارة لمصر
والعملية السياسية برمتها. ماذا يجب فعله؟ تفعيل عملية الاتصال بين الاطراف الثلاثة قبل فوات الاوان وضخ الدم في
الشريان.اننا امام تعثر خطوات الديموقراطية في بلد حكمته الدكتاتورية 60سنة وتراكمت عليه ثقافة الامبالاة والاثقة
وغياب الحوار الخالي من الخلفيات.لكن البداية اليوم افضل من الغد والمعلوم افضل من المجهول والحراك افضل من
الاستكانة والعزة افضل من
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
مصردولة غنية بمواردها المتعددة سواء كانت بشرية او طبيعية وسوف تتعافي من مرضها ان شاء الله ذلك المرض
السرطاني (الفساد) الذي أنتشر طوال ثلاثون عاما مضت من حكم المخلوع في شتئ مجالات الحياة ومانراه الأن علي
السطح ماهو الا جزءا من هذا الفساد لأن الصراع الدائرالأن ليس علي الدستورأنما هو صراع علي اسقاط الرئيس مرسي
المنتخب من خلال صندوق الأقتراع الجماهيري وهناك اسباب متعددة لأسقاط هذا الرئيس لعل منها الأتي :1-هويته
الأسلامية التي تسبب صداعا حادا وهلعا وخوفا للأمريكان في الشرق الأوسط والصهيونية في فلسطين المحتلة 2-الخوف
من نجاح هذه التجربة كما حدث في تركيا وبالتالي يمكن تطبيقها في معظم بلاد العرب الأخري 3-فتح ملفات الفساد
للمفسدين المصريون الذين دمروا مصرطوال ثلاثون عاما مضت سواء في الأقتصاد اوالزراعة اوالصناعة وكنزوا
الثروات بالمليارات بينما معظم الشعب يعيش حياة الكفاف 4- القضاء علي تخمة الرواتب الخيالية التي يتقاضها فئات من
المسؤلين في اجهزة الحكومة المصرية المتعددة والتي تصل ملايين الجنيهات شهريا لكثيرا منهم ولو سعينا الي تطبيق
شرع الله لمن الله علي مصر بالخيرواليمن والبركات تصديقا لقوله
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
تكملة _الم يقل الله تعالي في القرأن الكريم سورة الأعراف الأية 96 ( ولو أن اهل القري امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات
من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) اذن لماذا الخوف من تطبيق شرع الله في مصر الخائفون هم
اللصوص والمرتشون وشاربي الخمور ومن يمارس الزنا بالطبع هذه هي الفئات الخائفة التي ترتجف من تطبيق شرع الله
منذ شهر تقريبا قرأت حادث اغتصاب من مجموعة خارجون عن القانون لزوجة رجل قدم شكوي في البوليس ضدهم تخيل
لو تم تطبيق شرع الله في هؤلاء المغتصبون علانية امام الناس كما يحدث في السعودية ماذا سوف تكون النتيجة ؟ بالطبع
الجميع سوف يرتدع ويخاف ويرجع عن الموبقات التي دمرت كثيرا من نسيج الشعب المصري وايضا تخيل لو ان لصا تم
قطع يديه لأنه سرق المال العام في دولته ؟ ولو ان شارب خمور جلد طبقا للشريعة الغراء ؟ المشكلة يا استاذ الراشد أننا
بعدنا عن كلام الله لذلك نحن في ضنك وكدرمن العيش ولو كنا نتذكر الأية رقم 96 في سورة الأعراف والتي تم ذكرها من
قبل واتقينا الله حق تقاته لفتح بركاته علينا من تحت وفوق الأرض نسأل الله ان يهدي الناس جميعا الي مافيه خير العباد في
دولنا العربية كلها
محمد الفاتح، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها يعلم مستقرها ومستودعها
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
ما أشرت إليه في صدر المقال صحيح 100% يا أستاذ عبدالرحمن، فالدستور يمكن أن ينتظر أشهراً عديدة أو حتى
سنوات فصياغة دستور جديد والإستفتاء علية ليس ضرورة حيوية تستوجب كل تلك المعارك الدائرة بمصر الآن، لقد كانت
هناك دعوة لكتابة دستور جديد لمصر خلال الفترة الإنتقالية أثناء تولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة زمام الأمور ولكنها
جوبهت برفض وتلكؤ من جماعة الإخوان المسلمين التي أرادت بل وضغطت عن طريق الشارع آنذاك لتكون الإنتخابات
التشريعية أولاً وهدفها من ذلك كان واضحاً جداً وهو وجود برلمان منتخب قد ضمنوا الأغلبية فيه سلفاً بسبب شعبيتهم أمام
ضعف القواعد الحزبية الأخرى وذلك ليتمكنوا من الظهور كسلطة شرعية منتخبة تكافئ المجلس العسكري ولتعظيم
فرصهم ليكونوا القوة والأكثرية المهيمنة عند بدء مشروع وضع الدستور وهكذا كان، الإخوان نظموا ودرسوا وخططوا
وحصلوا على كل مايريدونه في حين كان الآخرين مجرد نخب مشتته مبعثرة لا تنظيم ولا خطط ولا دراسة ولا عمل،
ولذلك نردد لهم ما صدح به الفنان راغب علامة (مش بالكلام).
حمدي صفا، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
رهان الإخوان- من الخطأ اعتبار أن خطوات الإخوان غير محسوبة, ولكن كيف نفسر التدهور الحاد للاقتصاد ؟ إن
رهان الإخوان قائم على منطق واحد أساسي؛ إما أن يقبل الآخر بطريقتهم الاستبدادية في الحكم مقدما مصلحة مصر على
رغبته في المشاركة في وهذا هو الاحتمال الذي يراهنون على القبول به . فعند وضعك المعارضة بين خيارين إما مصر
يحكمها الإخوان بالكامل أو مصر مفلسة ومنهارة اقتصاديا ومقسمة شعبيا وجغرافيا ينأى عن حكمها أي عاقل . فماذا
تتوقع من أي وطني بين مرارة الخيار الأول ورعب الثاني . إن النظام الحالي يشبه إلى حد بعيد نظرية الحكم في سوريا
الآن إما سوريا يحكمها الأسد أوعدة سوريات وربما يحكم واحدة منها الأسد .إن أخطر ما تم بثه من دعاية في الاستفتاء
الدستوري( إن النتيجة إذا كانت لا فإنه لا يوجد مرتبات لشهر يناير) . فماذا كان أيا من كان يتوقع من الناخب . إن
أشدهم احتراما لنفسه قرر ألا يشارك . كان احد أسباب جرأة من دعموا أحداث يناير2011 علمهم بان الخزانة بها 44
مليار دولار (36+8) يستطيعون من خلالها الإنفاق على فترة ما بعد الانقلاب واسأل أي عاقل عن خيارهم اليوم وهم
يعلمون أن الدولة على شفا الإفلاس.
مازن الشيخ، «المانيا»، 24/12/2012
حقيقة ان القلب ليتمزق الما على ملايين الغلابة وسكنة العشوائيات والمشردين ومجاوري الاموات وهم في الحياة,والشباب
التائه الذي يبحث عن فسحة امل في هذه الحياة التي اقحم فيها دون ان يستشر,واجبرعلى تحمل كل الامها
وويلاتها,المواطن الانسان البسيط الذي لم يرتكب اثما ولم يقترف جرما,يصبح ورق لعب ومادة لمقامرة حفنة من
الكبارالذين لايتورعون عن ارتكاب اية جريمة فقط من اجل ان يحققوامكاسب انية على حساب الام الملايين,ولاادري كيف
سمح الاخوان لانفسهم ان يتكلموا نيابة عن رب العالمين,ليخدعوا بسطاء الناس,ويوعدوهم بتحقيق المستحيل,ولاادري لماذا
هذاالاصرارعلى مسابقة الزمن وفرض الحلول على الاخرين,بينما العاقل يدرك تماما بان مصرلن ينفعهاالا التوافق,وان
الذين ثارواضدنظام مبارك,واسقطوه,لازالواثائرين مطالبين بحقوق هي غير موجودة في اجندة الاخوان,ثم من سينقذ
مصراذا ماادت سياسة الاخوان الى شق وحدة الشعب,واثارة القلاقل والفتن وتكريس الانشقاقات وبعثرة الجهودفي بلدهوفي
امس الجاجة الى الاستقراروالبناء واشباع ملايين الافوان الجائعة؟الايدرك الاخوان انهم انذاك سيدفعون ثمنا,هم غيرقادرين
على تحمله؟!
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
ليست لقمة الخبز وحدها لن يوفرها الدستور و لكن الدين أيضا تم تشويهه في أذهانهم من وجهين : الأول ممارسات
الإسلاميين التي واكبت العملية الانتخابية و الاستفتائية و ما تضمنته من توجيه للناخبين و رشوتهم و ترويع المعارضين و
الحقوقيين إضافة إلى كمية الكذب الرهيبة التي أبدوها و الحنث في الوعود ، كل ذلك بصدورهم عنهم أعطى الناس صورة
سلبية عن الدين و مهد لتفشي تلك الأخلاق السيئة في المجتمع حتى أصبح ( قانون الغاية تبرر الوسيلة ) أقوى قانون
يسوده حاليا ، و قد سمعنا عن تلك الفتوى التي صدرت من أحد الدعاة المعروفين يببرر للزوجة الكذب على زوجها لكي
تستطيع الخروج من المنزل للإدلاء بصوتها ، ثانيا : ما يدعون إليه في دستورهم و خارج الدستور لا يمت للإسلام بصلة
بل هو عكس ما يدعو إليه الإسلام ، فالديموقراطية و تكوبن الأحزاب و تداول السلطة بما تتضمنه من إعطاء شرعية
للخروج على الحاكم ..كل ذلك في حقيقته قيم علمانية و يتعارض مع دعوة الإسلام الذي يحرم التحزب و الفرقة و تحكيم
رأى العوام في مصير الأمة و كذلك يحرم الخروج على الحاكم ، و لعل ذلك ما يجعل الغرب لا يتهيبهم بل يؤازرهم و هم
يطبقون قيمه باسم الإسلام .
علي ابراهيم محمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
السلام عليكم-استاذنا الفاضل في كل ديمقراطيات العالم لم يتم الاتفاق علي شئ بنسبة100 %؟، لماذا عندما تعلق الأمر
بالاخوان المسلمين صارت النسب مثل60 % و 65 %تمثل انقساما للأمة.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
صحيح ان الدستور قانون لابد من وجوده لتحديد مسار الدولة،وكيفية تطبيق القوانين المنبثقة منه بعد اتفاق الشعب علية
بالاستفتاء،لكن ان يصبح مفترق طرق بين فريقين احدهم مؤيد للدستور واخر معارض وسط دولة تسير نحو الفوضى
فالمعارضة تتظاهر والموالين للحكومة يتظاهرون وتتعطل الدولة نتيجة لتلك المظاهرات،فينهار الاقتصاد وينعدم الامن
وعندها تذهب هيبة الدولة ،ويفقد الناس اعمالهم وتعطل جوانب عديدة من الحياة اليومية كالسياحة التي تعتمد على الوضع
الامني المستقر،وحتى المتظاهرين عند العودة من ميادين التظاهر حتما سيحتاجون للغذاء،الذي ربما يعودون يوما اذا
استمر الحال عليه،فلم يجدوا ما ياكلون !،فالمطلوب من الساسة الاتفاق والتوافق في سبيل استمرار ابحار السفينة ورسوها
بامان ونسيان المصالح الخاصة والاموال الخارجية لا تسد اي رمق.
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
و ثالثا : من أوجه إساءة الدستور إلى الدين أنه رغم إعترافه بأن الأديان السماوية فقط هي التي لها اعتبار فإنه لم يحو
بندا واحدا يذود عن حمى التوحيد في بلد تعج بالأضرحة و الشركيات التي تمارس حولها، ألم يكن من الأجدى للدعوة إلى
الإسلام أن يكون هناك بندا يحظر بناء أضرحة جديدة و ينص على أن ما يمارس حولها ليس من الأديان السماوية في
شيء بل من الشركيات ،حيث أن ذلك من شأنه الحد من انتشار تلك الظاهرة التي تذهب بأخضر الدين و يابسه و ليس به
يابس ، ألا يجعل الدستور بندا يحظر على الحكومة مثلة في وزارة الأوقاف جمع حصيلة صناديق نذور الأضرحة و من ثم
نشر تلك الحصيلة بالجرائد الرسمية للدولة مما يعد إقرارا بتلك الظاهرة.. ظاهرة النذر لغير الله و التي هي شرك أكبر
بالإجماع ، لذا لم يعترض المعتقدون في الأولياء اعتقادا شركيا على الدستور بل كانوا من المؤيدين له ، كيف لا و هو
دستور يراعي شركهم و يرعاه ؟ ! .
الناشط الاعلامي محمد عبد البديع، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
يا أستاذ عبد الرحمن مقالك هذا عكس ما يقوله الإخوان وغير حقيقي وجود أزمة في مصر الخبز متوفر والمواصلات ما
فيها أزمة والجنيه المصري - الشر بر وبعيد وحصوة في عين الحسود - موقفه صلب ولن ولم يتم تعويمه ولا توجد ازمات
في السولار والبنزين والبطالة في أقل معدلاتها ليه يا أستاذ تكتب هذا الكلام الواضح أنت فلول ومعاد لشرع الله ولا
تريد تطبيق هذا الشرع والشارع المصري يعيش أحلي وأحسن أيامه ألم تري نسبة من قالوا نعم الواضح أنت لا تعرف
الشارع المصري يا أستاذ عبد الرحمن بيموتوا في حكم الإخوان لإنهم اتقياء أوفياء مخلصين يا سلام عليك يا أبو عوف
الإخوان سيعيشوا الشعب المصري في ثبات ونبات ويؤكلوهم سكر نبات . اللهم انقذ مصر والأمة العربية من حكم المرشد
.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
استاذ عبد الرحمن الراشد اود ان اسأل سؤال ساذج : هو الرئيس رئيس بمن او على من ؟ من الطبيعى والبديهى ان
الرئيس رئيس على الشعب بالشعب نفسه فالشعب هو الذى اتى به وارتضاه رئيسا وبدون الشعب لايصبح الرئيس رئيسا
اذن الشعب الذى اتى بالرئيس وولاه عليه هو نفسه القادر على الاطاحة بهذا الرئيس اذا لم يف بعهوده ووعوده والشعب
حينما اختار محمد مرسى رئيسا انما اختاره نكاية وكرها فى مرشح النظام السابق على اساس ان مرسى سيكون افضل
بناءا على الوعود البراقة التى وعد بها الشعب والامانى الوردية التى منى بها الشعب فاعتقد الشعب الطيب ان مرسى
سيعيد له الاموال المنهوبة من الخارج ومن الداخل وسيعم الرخاء على جميع افراد الشعب وان مشروع النهضة الكبرى
الذى سينفذه مرسى سيجعل مصر سخاءا رخاءا فاذا بالوعود والامانى كلها تتبخر واذا بالشعب يكتشف انه لا اموال
ستسترد وان مشروع النهضة الذى تحدث عنه مرسى ماهو الا وهم وان المعيشة اصبحت ضنكا وستزداد سوءا نظرا
لانهيار الاقتصاد المصرى ورفض البنك الدولى منح مصر قروضا الا بشروط لم تستطع ان تنفذها والا اشعلت النيران فى
كل مكان وتحولت الى خراب ودمار لذلك اقول لمرسى ضياع مصر فى رقبتكم
اسد قاسم، «المملكة المتحدة»، 24/12/2012
الدستور لن يوكل الناس خبزا ولكن لجلب الخبز تحتاج الى بناء اقتصاد ولتبني اقتصاد تحتاج الى استقرار والدستور هو
بداية ارساء الاستقرار هذه هي خطاب الاخوان ولكن ماهو خطاب المعارضة لاشيء سوى شعارات لامعنى لها ومليونيات
فشلت كما لاحظنا الاسبوع الماضي المشكلة في مصر ان في مصر معارضه كل همها الوصول الى السلطة ولكن دون
برنامج واضح ودون خطاب واضح . على المعارضة دخول معركة الانتخابات البرلمانية القادمة والتي هي انتخابات
سوف تشكل اسس السياسة المصرية القادمة بخط واضح وطني ومهني لا بخطابات غير مفهومة للمجتمع المصري
سامي شاكر، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
الجيولوجي محمد شاكر ذكر في تعليقه لماذا الخوف من تطبيق شرع الله ووصف الخائفون باللصوص والمرتشين والسبب
الحقيقي يكمن بأن من يريد تطبيق الشريعة ليس هو بالنزيه والفقيه والعادل انما يتخذ من الدين ستار لأغراض سياسية
ويفسر الامور كما يحلو له أنا وبس والباقي .....
صلاح الأمين، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
لعلك الوحيد أو أحد الصحفيين العرب القلائل الذين أجروا حسابات رياضية بسيطة لقراءة نتائج الاستفتاء المصرى على
الدستور ولم تقل مثل ما قال البعض بأن 62% من المصريين قالوا نعم بدل أن يضيففوا اليها تعبير (من الذين أدلوا
باصولتهم) وهم ثلث المصريين فقط-حتى تنشر النتائج الرسمية. يعنى ذلك ال حوالي 20% فقط من المصريين وافقوا على
الدستور والدساتير فى الديمقراطيات لا تكون مقبولة ان لم يوافق عليها أغلبية تفوق الثلثين ليكون الدستور متوافقا عليه
.بارك الله فيك فمازلت تعلم زملاءك بعض مبادئ وأخلاقيات المهنة
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/12/2012
حتى كلمة دستور أصبحت وعاءا فضفاضا على ما جاء به مرسي وشبيحته الذين انتفضوا على الشعب المصري وسلبوه
أحلام الحرية التي عانى من اجلها عقودا طويلة. لن يلتزم إخوان مصر حتى بالدستور الذي نسجوه على مقاسهم وسوف
لن يمضي طويل وقت حتى تبدأ مقصاتهم العمل فيه وتستبدل فقراته فقرة فقرة حتى يتحول إلى مرقعة لا شان لمصر ولا
لشعبها فيه لانه دستور دخيل لن يرقى حتى إلى الكتاب الأخضر الذي ظن صاحبه انه دستور.
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
ألا يستطيع ألمعارضون أن يُعدوا العدة من الآن لإسقاط ألرئيس بعد ثلاث سنوات , ثم تعديل الدستور في ما يرونه مفيداً ,
مما أثبتوا فشله في التجربة أو حتى قبل التجربة ؟
محمد عبد المجيد حاج الامين، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/12/2012
الاستاذ عبد الرحمن ..
لقد اصبت القول فهذا دستور لا يليق بدولة مهمة مثل مصر و ان الناس لن تأكل الدستورو كما قال الشاعر خلف الله بابكر:
الناس في محن شتي و ساستهم لا يدركون وهذي اكبر المحن
قد هام من هام بالدستور يحسبه من مطلب الناس ضاع الناس في الوطن
والناس لا تأكل الدستور لو خرجت تشكو من الجوع في سر وفي علن
فكل شى غلا في سوقه ثمنآ إلا بن أدم أضحي غير ذي ثمن

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام