الاثنيـن 20 محـرم 1434 هـ 3 ديسمبر 2012 العدد 12424 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هل يفعلها ويستخدم الكيماوي؟
خطة الإبراهيمي.. لإنقاذ من؟
نحن مع حزب الله فليقاتل إسرائيل
لسنا ضد مرسي أو الإخوان
مرسي أنهى الربيع المصري
غزة بين تكرار المأساة وتغيير السياسة
لماذا لا تدافع مصر عن غزة عسكريا؟
الكويت: لمن الاحتكام؟
الثوار يزحفون والمعارضة جالسة!
الأسد يتحدث عن نهايته!
إبحث في مقالات الكتاب
 
الإخوان وترويع القضاة والإعلام

من الشتائم والتهديد والإقصاء وصعودا إلى كسر قواعد العمل السياسي، صارت سمات تجربة الحكم الإخوانية رغم قصر عمرها. أكدوا كل ما كان يقال عن فاشيتهم، من خلال سعيهم إلى السيطرة على كل الحكم. وازدواجية خطابهم، ما يفعلونه غير ما يتعهدون به. ولامبالاة عجيبة في أوقات عصيبة، فالرئيس محمد مرسي تحدث لمجلة «تايم» قبل أيام بكلام معسول عن إعجابه بالغرب وأفلامه ومجتمعه، وعن تمسكه الجارف بمبادئ الانتخاب والدستور، وهيامه في السلام والصلح مع إسرائيل. في وقت كان رجاله يتفوهون كلاما بذيئا ضد مواطنيهم، شنوا حملات ضد الأحزاب المصرية المعارضة والإعلام الذي لا يصفق لهم. وسد متظاهرو الإخوان باب المحكمة الدستورية، بعد أسبوع واحد من خطاب مرسي، يوم الجمعة، ووصف فيه من يحاصرون وزارة الداخلية بالبلطجية!

الأزمة في مصر أمام مفترق طرق، معظمها وعرة وبعضها خطرة جدا، ولا يمكن للبلاد أن تتجنب المستقبل المظلم إلا إن قرر الرئيس مرسي أن يكون رئيسا لكل المصريين، بالعدول عن مشروعه الدستوري الذي ألغى فيه دور القضاء ونصب نفسه فيه حكما أخيرا. أتباعه وأئمة مساجده يقولونها ويقارنونه بلا خجل، إنه الخليفة وللخليفة في الإسلام القول الفصل!

هكذا جعل الإخوان العالم يحكم عليهم، إنهم ليسوا أهل ثقة وفي جوع شديد للحكم. ينسون أنهم حاولوا ثمانين عاما الوصول إلى الحكم بالقوة وفشلوا فشلا ذريعا، ولم يرضَ أحد من الزعماء السابقين منحهم فرصة حتى المشاركة، إلى أن هجم الشباب على ميدان التحرير في ثورة 25 يناير وأسقطوا حكم مبارك، وهم شاركوهم حلوى الانتصار وأذاقوهم مر الحكم!

الآن هم الرئاسة، وهم رئاسة الحكومة، رغم أنهم طمأنوا منافسيهم بألا يأخذوا المنصب، وهم مجلس الشورى، ولم تملأ المواقع المهمة جشعهم فقرروا كتابة الدستور على مقاييسهم، واستهدفوا القضاء لأن القضاة لم يوافقوهم على كل مطالبهم. استهدف أعضاء التأسيسية الذين كلفهم مرسي بكتابة الدستور (تسعون في المائة منهم إخوان وسلفيون) رد الجميل بمنح الرئيس سلطات مطلقة ومنها القضاء. الهدف من الهيمنة على القضاء لأنه الباب الذي سيمكنهم من خلاله إصدار الأحكام وتصديق قراراتهم، والسماح بتجاوزاتهم. ومن باب القضاء سيمكن للإخوان إدارة خلافات الانتخابات المستقبلية لصالحهم. ما حاول أن يفعله المخلوع حسني مبارك في ثلاثين عاما تجرأ وفعله الرئيس محمد مرسي في خطابه في ثلاثين دقيقة. عزل النائب العام وعين محله واحدا من جماعته، وقرر إقصاء القضاة الذين اعتبرهم مجرد موظفين، وضمن الدستور مادة تمنحه سلطة فوق سلطات القضاء!

أما بالنسبة للإعلام فإن المعركة أطول وأشق، لأنه لا ينفع فيها قرارات الرئيس ولا بنود الدستور. لهذا عزفت قوى الإخوان موسيقاها تهاجم الإعلام والإعلاميين وتصفهم بالكفرة والفجرة، وتهددهم بعقوبات لاحقة. ولأن الإخوان كانوا دائما في مقاعد المعارضة ربما لا يعلمون أن تطويع الإعلام أو منعه بات من المستحيل اليوم، وقد حاول المخلوع مبارك سنين تكميم أفواه خصومه وفشل، وفي الأخير استسلم. سيكتشف الإخوان أن معاداة الإعلام ومهاجمته ستكلفانهم كل ما جمعوه من تعاطف وشعبية.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
نشأت منصور نافع، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
يا أستاذ عبد الرحمن لا تتخلى عن الحيادية التي عرفت بها في أغلب كتاباتك ، وانظر بموضوعية ولا تنصر الإعلاميين
بلا موضوعية وأنت أدرى بما يفعلونه لأنك واحد من أهل الإعلام
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/12/2012
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون.انما يتذكر أولو الألباب)صدق الله العظيم أماالذين يعلمون فقد يتساوون في
العلم والمعرفة ويتفوق بعضهم على بعض في مجالات واسعة مما أضاء الله عليه بنور شمسه الوهاج حتى وصل علم
الانسان الى ما وصل اليه في تسارع وتنافس لا هوادة فيهما فصار ما عرفناه بالأمس لا يشبه ما نعرفه اليوم،كل هذا ونحن
نلهث وراء ذلك نلتقط ما يلقى الينا من حصاد الأمم التي نجحت في تقنين ما وصلت اليه واختزانه للبناء عليه والاستزادة
منه آخذين في اعتبارهم أن ما أحرزوه لا يتعدى جزءا من حقيقة الكون ومع أنهم لم يقرؤوا قول الله(وما أوتيتم من العلم الا
قليلا)الا أنهم احتاطوا لأنفسهم وأدركوا كنه الحياة فلم يتوقفوا لأن الزمن لا يتوقف.عذرا لهذه المقدمة ولكني أتأمل علماء
أمتنا وفقهائها وأساتذتها وخبرائها،قادتها وسياسيوها،أئمتها ومرشدوها لا يكادون يبللون أقدامهم في بحور العلم حتى يعودوا
فرحين بألقاب وعمائم وشهادات ممن تتلمذوا على أيديهم بأنهم قداكتفوا بما يستطيعون حمله وعادوا ليثبتوا لأمتهم أنهم
سادة وجبت طاعتهم والخضوع لهم وبهذا يشقون بشقاء الأمة وتضيع المودة وتصعد الرحمة من بينهم الى السماء.
ثائر ماضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
إنها سابقة خطيرة وخطيرة جدا فهل يعلمون ماذا يفعلون؟ أيعلمون ماذا يعني إسقاط أو إلغاء المحكمة الدستورية وخاصة
في مصر؟ أو بالأحرى هل يعلم فخامة الرئيس محمد مرسي إلى أين يؤدي طريق إسقاط المحكمة الدستورية، مصر
الدستور والقانون والشرع والتشريع، إن ما شاهدناه وما سمعناه من شتائم وقذف وتخوين وتهديد ووعيد بحق كل إعلاميي
مصر وباقزع العبارات لا أحد يصدق أنها فى مصر، لا ومليون لا يا جماعة لأنكم لستم إخوان مسلمين ولا أخوة
للمسلمين، إنها مصر وليست إيران. ولا يوجد ملالي في مصر يوجد سعد زغلول وأحمد عرابي ويوسف السباعي ونجيب
محفوظ وطه حسين وأحمد شوقي والمنفلوطى وعبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وسيد درويش ورياض السنباطى
. لا يوجد فى مصر مرشد اعلى ولا اسفل يا فخامة الرئيس محمد مرسى كلا ومليون كلا عد الى رشدك وجماعتك انها
القاهرة وليست طهران كفا استنساخ ادوار الشيطان والشياطين.
سعيد البستاني، «المملكة العربية السعودية»، 03/12/2012
المشهد المصري مشهد عجيب ومتناقض فالمتحالفون بالأمس أصبحوا فرقاء اليوم وأظن أنه لابد للفريقين من تنازل كما
عليهما الكف عن تصعيد المطالب لإن ذلك لا يخدم مصلحة الوطن المصري والذي تنتظر الأمة منها الكثيربعد ثورة 25
يناير وأظن أن العقلاء من الطرفين عليهما أن يقدما مصلحة مصر كدولة قدوة وكبيرة على كل الإعتبارات الحزبية فليس
في هذا الميدان للتصارع الحزبي أو الفكري فليس هنا غالب ومغلوب والرئيس ذو فترة محدودة فليس له الخلد كمن كان من
قبل سيرحل الرئيس وستبقى مصر سيظل الشعب يشكر لمن أخلص له . وأحب أن أذكر الشعب المصري من الطرفين أنه
عنما يرى الناس هذه الفرقة وهذا التناحر ورمي الشرطة بالحجارة يتذكرون النظام السابق وما كان ينعم به الشعب من
الأمن والإستقرار الأمني
احمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/12/2012
يتمسكنون ليتمكمو انها انتهازية الاخوان
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 03/12/2012
لقد خذلوا مبارك كما خذلوا الشاه لما استنفذ ما في جعبته ولم يعد لديه ما يقدمه لهم، فلجؤوا إلى الإسلام الخميني كما
يلجؤون اليوم إلى الإسلام الإخواني في منطقتنا، وما تلكؤهم في إسقاط الأسد إلا للتأكد من تصفية المعارضة الوطنية و
ضمان أن يعتلي الإخوان حكم سوريا، وهذا هو نفس ما تفعله إيران، وما أن يتم التأكد من تصفية المقاومة الوطنية فسيتركا
الأسد ليسقط لتقع سوريا في حجر الإخوان، سكوت الغرب على ما يفعله الإخوان في الأردن والذي قد يتطور إلى تأييدهم
هناك من باب دعم الحريات ومبادئ الديمقراطية- حصان طروادة الذي يستخدمه الغرب في حربه ضدنا- هو الآخر خطوة
في نفس المسار، بعد أخونة الأردن وسوريا سيتم ضمهما إلى الدولة الإسلامية الواحدة أو دولة الخلافة الإخوانية التي
بشربها بديع في الخرطوم من أسابيع قليلة، يمكن النظر إلى قبول فلسطين كدولة معترف بها دوليا على أنه خطوة في نفس
الاتجاه؛ إذ لا يمكن الدخول مع دولة لا وجود لها في وحدة، وغدا عندما تتمخض المفاوضات باعتراف إسرائيلي بالدولة
الفلسطينية الوليدة لن يكون لديها مانع من منحها بعض البنايات في القدس الشرقية ليرفع عليها علم دولة الخلافة الإخوانية
..تالي
محمود المصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
يجب على الشعب المصري وبسرعه عاجله اسقاط حكم مرسي والاخوان قبل ان يسيطروا على مصر ويصعب الخلاص
منهم مستقبلا ايها الشعب المصري اسقط مصري عاجل غير اجل
عبدالله شداد هريدي، «المملكة العربية السعودية»، 03/12/2012
أين شباب الثورة كوائل غنيم وجماعته؟ اتذكر جيداعندما بكى غنيم وأنهارغير قادرا على تحمل بقاء مبارك عدة أشهر
واستلام الدولة صحيحة ومعافاة !! واليوم نقول سقى الله ايام مبارك مقارنة بموسليني وهتلر مصر الجديد الطاغية مرسي ،
انه الجهل ثم الجهل ، جهل مرسي وقلة خبرته وجبروته وولائه لمرشده ومن وراء مرشده ، وجهل جزء كبير ممن انتخبوا
مرسي بسبب قلة تعليمهم وفقرهم وجهلهم ،لقد ضاعت مصر !! وامصراه وامصراه وامصراه .
د. علي فرج - أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/12/2012
(من الشتائم والتهديد والإقصاء وصعودا إلى كسر قواعد العمل السياسي، صارت سمات تجربة الحكم الإخوانية رغم قصر
عمرها) .. والله ما هذا بفعل الإخوان.. ومن يستمع لخطابات الرئيس مرسي يراها نموذجاً لعفه اللسان و صدق القول..
يكفيه أنه لا يُلحن سواءً قرأ أو ترجَّل.. يا كاتبنا حنانيك، فإن الإخوان بين صناديق الإقتراع والدستور الجديد يجعل الحكم
للشعب، ويحدد فترات الرئاسه بإثنتين مده الفتره أربعه سنوات.. إعلام مصر به الجيد والحسن.. الإخوان كسائر الناس;
الذي أراه - وأنا لا ناقه لي ولا جمل في أي حزب - أن الإخوان لا يقذفون ولا يسبون ولا يشتمون! ويا كاتبنا أري أن
مرسي يتحرك ضمن مقررات الشعب في كل ما يفعل.. وأراه يريد لمصر أن تستقر، حتي تعمل وحتي يعود الأمن
والأمان..
مازن الشيخ، «المانيا»، 03/12/2012
عندما تولى تشرشل رئاسة الوزارة البريطانية,تدهورت الامور,فحذره المقربون من ان الوضع في بلده ينذربكارثة,لان
الفساد انتشر,فاطرق,وسأل:-هل وصل الى القضاء؟ قالوا:-لا,فهولازال نزيها,فأجاب:-اذن ان بريطانيا لازالت بخير
وستنهض مرة اخرى بعد ان اترك منصبي.لذلك فان سيطرة مرسي على القضاء يمكن ان ينهي كل دورلاي مؤسسة فم
الذي سيستطيع الاعلام ان يفعله ان قررالاستيلاء على كل وسائله المرئية والمسموعة,وتعيين اعوان له على راس كل
مؤسسةاعلامية,وان كان سيعمل على تصفية الاعلاميين الكبارالمعارضين؟ بواسطةعصابات وميليشيات لا تخشى العقاب
من قضاء خاضع لسلطة الاخوان ومرشدهم؟ ان مصراليوم اصبحت على كف عفريت,ولا ادري ان كان هناك امل بانقاذها
وخصوصا ان الكاميرات نقلت لنا صورفضيعة,لمتضاهرين ذو وجوه مرعبة وسحنات غريبة,تحاصرالمحكمة وتمنع
القضاة من تادية واجبهم بقوة السلاح(الابيض)ومستعدين لحرق مصرباكملها ان لم تنفذ اوامرهم,وتقبل بالخضوع الى
اجندتهم, ليست الداخلية فحسب,والتي ستعيد مصرالى القرون الوسطى فاني سمعت احدهم يقول في لقاء تلفزيوني انه وبعد
استتباب الامر فسيقومون بمعاودة فتح اوربا فاما ان يدخلواالاسلام,أويدفعواالجزية,وهم ضاغرون!!
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
استاذ عبد الرحمن الراشد لا ادرى من اين ابدأ فالموضوع جد خطير هل يتصور احد ان يعيش مجتمع بلا قضاء يحكم بين
الناس؟ اعتقد انه لو تم الغاء القضاء فسوف تسود شريعة الغاب على الفور وليست الشريعة الاسلامية كما يعتقد الاخوان
لان المجتمع سيتحول وقتئذ الى غابة يأكل فيها القوى الضعيف ولن تكون هناك دولة منظمة ولن تكون هناك قوانين تنظم
العلاقة بين الناس جميعا من مختلف الاديان ويلتزم الناس باحترام احكامها والالتزام بتنفيذها ولن يكون هناك قضاء متعدد
الدرجات يطبق القوانين ويحكم بين الناس بالعدل ومن لا يعجبه حكم اول درجة يلجأ الى الدرجة الاعلى ومن لايعجبه هذه
ولا تلك يلجأ الى نقض الحكم امام محكمة النقض فكيف نتصورالبلد بلا قضاء وانما بجماعة من الاخوان تطبق الشريعة ؟!
العالم كله يتقدم كل فانتوثانية ونحن مطلوب منا ان نرجع فى القرن الحادى والعشرين الى عصر الخلفاء الراشدين هناك
حكمة تقول ان كل عصر وله اذان فهل ماكان يصلح لعصر الخلفاء الراشدين يصلح لعصرنا اليوم ؟! ان كان على تطبيق
الشريعة كما يطالبون فالشريعة الاسلامية مطبقة فعلا واى دستور ياتى سينص صراحة على ان الشريعة الاسلامية هى
المصدر الرئيسى للتشريع
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 03/12/2012
فرحنا جميعا بالاعتراف الذي حصلت عليه فلسطين كدولة و غفلنا عن السهولة التي تم بها ذلك و الناجمة عن ضعف
الاعتراض عليه من قبل مؤيدي إسرائيل والذي قد يعني أيضا أن هذا ما تسعى إليه إسرائيل والغرب و أن ما نسمعه ونراه
من معارضة وتنديد ضد هذا الاعتراف بها ما هو إلا كما نراه بينهما و بين إيران؛ أي لمجرد التغطية و التمويه على ما
يدورفي الخفاء،إذا هناك أربع مسارات المفروض أن تلتقي جميعها في النهاية أيما تحقق أولا لحق بنظيره الذي يليه :
1- أخونة الدول المحيطة بإسرائل، 2-قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس ،3- قيام دولة الخلافة الإخوانية بعملية لحام
تلك الدول جميعها التي تم أخونتها والدولة الفلسطينية في دولة واحدة . 4- قيام الدولة اليهودية ، لتكون الصورة في النهاية
دولة إخوانية واحدة تحيط بالدولة اليهودية و تحمل الأولى الثانية كما تحمل الأم الحامل جنينها لتنمو هذه المرة بأمان دون
محاولة إجهاض و لتعيش داخله ما شاء الله لها أن تعيش و تتمدد في أحشائها في أعجب عملية تلقيح صناعي يشهدها
التاريخ ! .
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
استاذ عبد الرحمن الراشد، ما معنى ان يحشد رئيس الدولة جماعة الاخوان من كل محافظات الجمهورية وياتى بهم الى
القاهرة فى اتوبيسات مخصوصة لكى يتظاهروا فى محيط جامعة القاهرة مرددين هتافات التأييد للفرمان الذى اصدره باسم
الاعلان الدستورى والذى استولى به على السلطة القضائية الى جانب باقى السلطات التى يسيطر عليها واقصد السلطتين
التنفيذية والتشريعية ؟ وما معنى ان ينقل هذه الجموع الحاشدة الى محيط المحكمة الدستورية العليا فى اليوم الذى يعلم فيه
جيدا انه سيصدر فيه حكم المحكمة فى الدعاوى النرفوعة بشان الطعن فى كل من دستورية مجلس الشورى ودستورية
الجمعية التاسيسية للدستور ؟ هل هناك تفسير غير ان هذه الجموع التى حالت دون وصول القضاة الى المحكمة لاعلان
الاحكام انما جاءت لترهب القضاة وتمنعهم من اصدار الاحكام بل وتمنعهم من دخول المحكمة لمزاولة عملهم علاوة على
كيل الشتائم والاهانات لاعضاء المحكمة ؟ هل هذا تصرف يليق برئيس دولة ان يحرض اتباعه على تعطيل عمل اعلى
محكمة قضائية فى الدولة حتى يتمكن من تمرير دستور تم سلقه سريعا فى اقل من 24 ساعة حتى يهرب من احكام
القضاء التى قد تهد كل التصرفات الخاطئة التى قام بها ؟
عبد القيوم مختار -السودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
نفس سلوك وخطوات أخوان السودان، لكنهم في مصر لا يستطيعون أن يفعلوا ما فعلوه في السودان ببساطة لأن شروط
اللعبة مختلفة.. التحية لقضاة مصر الذين رفضوا الخنوع لارهاب الأخوان باسم الشريعة والدين، شروط الديمقراطية لن
تسمح لهم بالهيمنة التى فعلوها بالسودان عن طريق انقلاب عسكري أقام أسوأ أنواع الحكم الديكتاتوري والفاسد في التاريخ
باسم الاسلام والشريعة!! اسم مليونيتهم (الشرعية والشريعة) - عملوا مليونية مشابهة في السودان قبل أن ينفذوا انقلاب
عسكري أتى بالبشير-مضلل وينطوي على مغالطة في حد ذاته، لأن معارضة القضاة هي في التعدي على سلطة القضاء
(السلطة الثالثة في النظام الديمقراطي)ولأن الاعتراض الأساسي أن الدستور لابد أن يكون متوازنا من حيث الشكل(الجمعية
التى تضعه) ومن حيث المضمون(مراعاة مواده لكل أطياف المجتمع الدينية والثقافية والعرقية والتعددية السياسية) !!
Ahmad Barbar، «المانيا»، 03/12/2012
من ماذا كان يخاف حسني مبارك؟كان حاكما مطلقا يحصي حتى انفاس الناس يعزل من يشاء ويعين من يشاء دون ان
يتجرأ احد من محاسبته لاقضاة ولامحامون ولاكان هناك هتافا واحدا ضده حتى طفح الكيل واستولى هو واولاده على كل
شيء في مصر على المناصب والاموال والاراضي وووو.السيد مرسي حاول اعادة الحق الى نصابه فتجمع الفلول في
ساحة التحرير ومعهم بعض الثوار فحدث تجمع مضاد ضد التحرير حول الجامعة وبهذا استطاع الفلول حدوث شرخ في
صف الثوار وادخلوا مصر الى صراعات.ان ما يحدث في مصر لا تمت الى الديموقراطية في شيء بل احتقان قد يفجر
الشارع اكثر فاكثر.اخطأ السيد مرسي ام لم يخطئ كان من الممكن وما زال من الممكن ان تتحاور اطراف الثوار من اجل
مخرج من الازمة الحالية بعيدا عن التحشدات والتحشدات المضادة.هل من المعقول ان ينصف قضاة مبارك الثورة؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 03/12/2012
ثورة 25 يناير لم تنجح باشتراك الشباب الثوري فقط ولكن عندما دخلت التيارات الدينية بثقلها تنحي المخلوع عن الحكم
وبسبب تنظيم هذه التيارات وصلت الي كرسي الرئاسة وهذا قدر من عند الله سبحانه وتعالي ومشكلة الثوار انهم كانوا
يمارسون عملهم بدون قيادة رشيدة تجعل منهم قوة في الميدان أنما هم متششتون زائغون في كل حدب وصوب لذلك يجب
علي جميع المصريين ان يحترموا ارداة الشعب المصري بأختياره التيار الأسلامي للجلوس علي الكرسي لمدة اربع سنوات
ومرسي للأن يمارس عمله بثبات ونشاط ورغبة في تغير مصر سواء داخليا او خارجيا ولكن مالذي يحدث في الأتجاه
المقابل خاصة بقايا نظام المخلوع الذين اتحدوا مع الثوار وذلك للأنقضاض علي مرسي ومن معه وهذا ليس من اجل عيون
مصر أنما هم يسعون للحفاظ علي مصالحهم الشخصية التي سوف تتاثر عندما تستقر الأمور وتفتح ملفات الأختلاس
والسرقات من قبل بقايا هذا النظام والجهاز المركزي للمحاسبات يحوي المئات من الملفات عن ذلك اما هجوم الأخوان علي
الأعلام فهذا لم يتم الا بعد ان هاجم اعلام رجال الأعمال جميع التيارات الدينية واتهموهم باقذع الشتائم لذلك علي الجميع
اعلاء مصلحة مصر فوق مصالحهم الشخصية
Salim، «المملكة المتحدة»، 03/12/2012
بعد الطغيان الذي سيطر على الشعوب العربية لعقود من الزمان وانتصار الثورات العربية ببعض الأقطار نجد أن هناك من
يريد الالتفاف على الديمقراطية واستباحتها لمآرب شخصية كما يجري في تونس ومصر وليبيا تحت مسميات الحرية التي
لا يعرفون معنى الكلمة فما بالكم بالتطبيق!!!. الحرية والديمقراطية لها حقوق وعليها واجبات ونجد أن كل واحد يريد
تعريفهما على كيفه وكأن الموضوع هو أكلة كشري!!!. الانتخابات أنهت الموضوع فلماذا القيامة على الرئيس الآن في
مصر ولم يقوموا على المجلس العسكري الذي كان يعلن قرارات استبدادية؟؟؟ فالمعارضون يريدون اسقاط حكم الأخوان
وكأن بامكان الأخوان تطبيق الشريعة الاسلامية في مصر التي - كما نرى على التلفاز - ينكرها المعارضون قطعا وهم
مسلمون !. مشكلة الأخوان أن ليس لديهم خطط ادارية لادارة أنفسهم فكيف سيديرون دولة بشعب تعود على الاستبداد
ويطالب بحرية لا يفهمها وطبق انتخابات ديمقراطية؟؟؟. أعتقد بأن الأخوان سيفسلون كما فشلت حماس وسيفشل كل من
يتاجر بالاسلام كائنا من كان لأنه لا يستطيع تطبيقه على المسلمين فكيف اذن على غير المسلمين؟.
اسد قاسم، «المملكة المتحدة»، 03/12/2012
هناك هجوم واضح على الحركات الإسلامية من قبل الجميع يساريين ويمنيين وأنظمة حكم إقليمية وغيرها، في تقديري هذا
موقف غير موفق لان الحركات الإسلام السياسي موجودة في أعماق هذا المجتمع الإسلامي وان استرشد من كلامك ياستاذ
عبد الرحمن أن 80 عاما هم موجودون ورغم محاولات القضاء عليهم هم عادوا ومن خلال انتخابات لا الغبار عليها أي
هم أغلبية ومحاولة محاربتهم ستؤدي إلى مشاكل للمنطقة نحن في غنى عنها ، انا اطلعت على الدستور واستمعت إلى
أراء المعارضين الذي هم انفسهم لم يجدوا مأخذا جديا عليه ، حتى فقرة الإسلام هي نفسها في عهد حسني مبارك ، تعاملوا
معهم وهم يتعلمون مع الزمن وهذا افضل للمنطقة
مــبـــارك صـــالــح - الكويت، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
عندنا مثل كويتي يقول { هذا الميدان ياحميدان } وهو واضح لا يحتاج للتوضيح ، ألأخوان وكما تفضلت أستاذ عبدالرحمن
وصلوا للسلطة بعد صراع طويل للوصول إليها دام 80 عاما ً إذن نقول لهم { هذا الميدان ياحميدان } ولنشاهدهم ماذا
سيفعلون ، كل مايقال عنهم ألآن مجرد توقعات لكن الشعب يريد وقائع وليس توقعات ، يريد شيئا ً يشاهده حتى يقتنع به
فدعوهم يفعلوا مايفعلون وفي النهاية سيأتي الحكم الذي لا مفر من تنفيذه وهو حكم الشعب ولن يجدوا لهم ملجأ من غضب
الشعب .
أبو عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
خطوات الإخوان ولن أقول المسلمين فالكل مسلم خطواتهم مثل خطوات الحزب النازي للاستيلاء على السلطة منفرد بها في
ألمانيا كان الله عون شعب مصر
علاء الدين ابو عمر السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/12/2012
ارى ان الحوار هو افضل ما سيحل هذا الاشكال الذى يريد لمصر ان لا تستقر لذلك وجب على الجميع ان يخلعوا عباءة
الفكر والانتماء والتحزب فمصر اكبر من الجميع
Tarek Nabeel، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/12/2012
الأستاذ الراشد عبد الرحمن الراشد لستُ اخوانيا ...ولكن في مقالتكم مبالغة وتحامل شديد اللهجة..ثمة كلمات لم تكن
لتوازي منهج الموضوعية ( فاشية, تعطش, تكفير..) الحق أنهم يخوضون امتحان صعب وليسوا دائما مصيبين كما أنهم
ليسوا طلاب سلطة لمجرد السلطة كمبارك وأشباه مبارك أرجو أن يجد كلامي سعة صدر منكم ما يجري في مصر هو
عين الصحوة وهو ما يحاكي ما تعرضت له كل أوروبا ابان عصور التنوير..انها سنة التدافع الذي تحدث عنها ربنا جل
وعلا ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض... وأتمنى أن يكتب لمصر كل خير على أيدي الاخوان أو غير الإخوان..فأينما
تذهب مصر يذهب العالم العربي

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام