|
التعليــقــــات |
| عبدالله بن قليل الغامدي@@@الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 18/11/2012 ليت كل فلسطيني حر يقرأ هذا التقرير ولن اسميه مقال لإنه يحتوي على حقائق ومعلومات لا يدركها إلا متابع قريب من الحدث.هذا حال القيادة الفلسطينية كثيرون حول السلطة قليلون حول الوطن .مع الأسف لقد كان قصف إسرائيل بالطراطيع أبو ديك جعلت من مجرم الشام الرابح الأكبر فيها سواءً كانت الطراطيع من أجله للفت أنظار العالم عن مجازره في الشعب السوري قبل السقوط ,أو من أجل بعثرة الأوراق بين قيادة حماس كما أشار التقرير..عموماً القيادة الفلسطينية عرف عنها عبر تاريخهم النضالي وعلى رأسهم الشهيد المناضل الكبير ياسر عرفات إنهم لا يتمنون إقامة دولة فلسطينية لإنهم سيخسرون المنافسة على من يدفع أكثر لإستقطابهم لخدمة أجندتهم وليس لخدمة القضية الفلسطينية, فهم رؤوساء بلا دولة وطائرات خاصة تنقلهم وفنادق خمسة نجوم تستضيفهم وحسابات جارية تغذى عن بعد وقنوات فضائية تستضيفهم وتحاورهم وكل ماعليهم إطلاق الشعارات الكذابة مثل التي سمعناها من فصيل فلسطيني مفادها{لقد فتحت إسرائيل أبواب جهنم عليها} والله ياصاحبي أنتم فتحتم أبواب جهنم على الشعب الفلسطيني وفتحتم غضب المجتمع الدولي{أمريكا} عليكم وعلى قضيتكم. فهل آن لكم تعقلون؟ |
|
| سامي بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/11/2012 وأكمل : ... وإيران بحبكتها الروسية ... إنه كلام في العمق مع التحية |
|
| عبد القادر جيلاني، «المملكة المتحدة»، 18/11/2012 يا سيد طارق الحميد، لابد أن تعرف كل الشعوب العربية أن السبب وراء الهجوم الصهيوني على غزة هو أن المجرم نتنياهو يريد أن يلمع نفسه أمام الصهاينة الذين يحتلون فلسطين لكي ينتخبوه في يناير القادم لأنه قتل مئات الفلسطينيين العزل وهدم بيوتهم، أما التحدث عن الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، وعدم وجود قائد لحماس لا ينفع أي شيء، وخاصة في هذه المرحلة الحرجة والظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، الفلسطينيون لم يبدءوا العدوان وإنما اليهود هم من بدءوه، أي ما يسمى بإسرائيل التي صوت معظم الأوروبيون أنها تمثل خطورة على السلام والتعايش العالمي. |
|
| وراق احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/11/2012 ستظل اسرائيل العدو الاول لكل العرب وستلاحقها لعنة الدماء البريئة التي سفكت ويجب ان تكون الساعة لكل اعلامي غيور علي امته الوقوف الي جانب المستضعفين وليس لتصنيف مع وضد فمن احتضنته ايران لانه محتاج الي المال والسلاح وليس حبا في ايران ولكن كراهية في اسرائيل وضيق ذات اليد وانا اقول كل العرب في ورطة فدماء الشعب السوري التي فاضت انهارا ومازالت عجزت الجامعة العربية علي ايقافها وهي للاسف تجتمع لردع اسرائيل وفاقد الشئ لا يعطيه |
|
| د. ماهر حبيب، «كندا»، 18/11/2012 الأستاذ/ طارق الحميد، يبدوا أننا بصدد حربا بالوكالة عن الرئيس مرسي وحزب الإخوان المسلمين في مصر من ناحية إقامة مشكلة تصل إلى حافة الحرب ثم تتدخل مصر بناء على طلب حماس فترضخ إسرائيل وتقبل الوساطة ثم تقبل حماس شروط الهدنة أيا ما كانت تلك الشروط، ثم تخرج الآلة الإعلامية لكل من مصر وحماس معلنة عن قيام المارد الإخواني الجديد القادر على اللعب بأوراق المنطقة فيعمل على مصلحة القضية الفلسطينية الحماسية وتطلب وده دولة إسرائيل فيما يعتبر نصرا إسلاميا وهزيمة بالغة للكيان الصهيوني، وللأسف فاللاعبين القدامى من حماس وحديثي العهد بلعبة السياسة بمصر لم ولن يحسبوا أن إسرائيل ستستغل الفرصة لتجهض حماس وتحرج مصر لكي ما تستطيع تقزيم التيار الديني الذي استولى على المنطقة في غفلة من الزمان، وقد وجدت إسرائيل الفرصة الذهبية في حماقة إستفزازها بصواريخ صوتية ليس لها تأثير ولكن لها رد الفعل القاتل والمؤلم لمدنيين هم مجرد لعبة في أيدى حكامهم. |
|
| م/محمد علي السيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/11/2012 كما تفضلت يا أستاذ الأوراق مختلطة ولكن فاتك أن غزة ومصر ومن شابهم من الدول العربية يحكمها ناس يريدون الوجاهة لأنفسهم ولا يهمهم معانة الشعوب ولا متطلباتها ولا التخطيط للأيام القادمة . حماس منذ ما يقرب من عشر سنوات تسيطر علي غزة هل حاسبت نفسها كم مدرسة ومصنع أضافت طبعا المجهود موجهة لمحاربة إسرائيل في الشاشات ومن فترة لأخري بإطلاق صواريخ لا تحقق شئء للشعب لذي يتحمل النتائج. مصر نفس الوضع الإخوان قفزوا علي السلطة وبدلا من تحقيق آمال الشباب في الثورة بدأوا في تصفية الحسابات رئيس الدولة رفض حضور ذكري عبد الناصر وحضر ذكري السادات ناسيا أنه رئيس كل المصريين وليس الإخوان فقط- ثم وصل الأمر لإغلاق قناة فضائية لأن إحدي مذيعاتها رفعت قضية علي إحدي قيادات الإخوان. اي حق مغتصب سوف تسترده أمثال هذه القيادات. |
|
| عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 18/11/2012 الأستاذ طارق ...الوضع الفلسطيني جدا معقد خصوصا اهالي غزة, حصار منذ زمن بعيد وعيشة تحت ذل ومهانة ولا أحد يستطيع مساعدتهم, بقاء الوضع كما هو عليه صعب؟ لابد من تقبل التغيير, إسرائيل عثرة في تقبل أي قرار إسرائيل مصره على رأيها ولا تتقبل التغيير, وضع جدا معقد نسأل الله لإخواننا الفلسطينيين النصر وأن يسدد خطاهم , مشكلة والله مشكلة. |
|
| محمد ذياب، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/11/2012 ما قامت به حماس من جنون بالتحرش على الكيان الصهيوني ليس القصد منه لا مقاومه ولاتحرير بل صرف النظر عن مايجري في سوريا ومحاولة إنقاذ المجرم بشار، والمصيبة الأكبر هو تشجيع مرسي وحكومته على هذا الجنون وهم طفرانين ولازالت في طور البناء وتحسين مشاكلهم الداخليه، ليس من صالح مصر التهور والإندفاع مع هذا الهيستريا الحماسية التي ستكون طامه كبرى على المساكين والغلابه من الفلسطينيين ومصر . |
|
| م / فريد مياجان، «المملكة العربية السعودية»، 18/11/2012 اذا كان هذا هو موقف الجعبري وهذه توجهاته لماذا غدرت به إسرائيل ؟ |
|
| م./ على هلال الحسيني - مهندس أستشاري، «المملكة العربية السعودية»، 18/11/2012 في زمن الحروب وفي زمن التحدييات تظهر معادن الرجال, هي ورطة كبيرة للجميع تستدعي حسن التفكير والتخطيط والتنفيذ فلا تحرير لأرض فلسطين بدون تضحيات وعمليات فدائية ومقاومة مسلحة تردع وتهزم العدو الأسرائيلي . فصائل المقاومة الفلسطينية عليها التنسيق فيما بينها في تنفيذ العمليات أو التوقف في زمن الهدنة وفي جميع الأحوال لا يمكن ترك فصائل المقاومة بدون مرجعية كبرى فهم بحاجة الى أب أو أخ أكبر كالقيادة المصرية التي يتوقع منها كثير من العمل والجهد لدعم فلسطين, وعلى بقية العرب المساندة ودعم مصر وفلسطين |
|
| شامل الأعظمي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/11/2012 أستاذنا الحميد ليس لهذا التصعيد الا هدف واحد مشترك بين طرفي النزاع او التصعيد الا وهو الأستجداء لا اكثر ولا أقل فالربيع العربي والثورة السورية المتأججه والسالبة لكل النقاش العالمي قد أثرت بشكل كبير على بقعة التأزم الأبدية في فلسطين المحتلة , فالكيان متضرر ماديا بسبب الأزمة المالية في عموم الغرب وخيبات امل نتنياهو بمرشحة الجمهوري الخاسر !! وحماس أنغلقت عليها العلبة تماما بعد ابتعاد الولي الفقية عنهم بسبب ترددهم عن دعم الأسد وأغلاق الأنفاق من الجانب المصري بعد ( هيجان ) التشدد بسيناء ولذا كان هذا التصعيد منفذ للأطلال بالرئوس من الطرفين الاول يستجدي الغرب حتى وان كان يترنح اقتصاديا والثاني العرب حتى وان كان منشغلا بترتيب الداخل والسعي لتنظيف الثورات والبلدان من المتشددين المهوسيين !! وهذا الهدف المشترك سيمضي بطريقة حتى يتم تحقيقة حتى وان كان هذا الطريق معبد بالدم ودم المدنيين لاغير ومن الطرفين وطبعا سعي الحكام الجدد ومن يريد ان ينفخ بحجم بلدة الصغير سيبتلع الطعم عن قناعة تامة فهم يريدون كسب الشارع وتخفيف حجم المشاكل الداخلية بالمشكل الغزاوي او الحمساوي !! فالتصعيد لم يكن الا فخ للأستجداء |
|
| kareem، «المملكة العربية السعودية»، 18/11/2012 مرة ثانية نعلق على مقال طارق الحميد الذي لا شأنه له إلا متابعة أحوال الشعوب العربية والمساهمة في هذه المقالات لعلها تأتي بأكلها ألا وهو إصلاح شأنها ورفعتها وعزتها متأسياً بمقولة البطل طارق بن زياد ، فياسبحان هذا التنظير والحكم على النوايا وتحليل الأدوار يكون مصدرها كاتب مقال ! فيقولون العامة وأنا منهم صاحب 7 صنائع الحظ ضائع وآن لي أن أصحح هذا المثل مستثنياً بعض الكتاب ومنهم كاتب مقال اليوم (ليس مرسي ....)لما لهم من مصادر علمية وإطلاعات واسعة . تجعل الصورة واضحة لهم تماماً . |
|
| فاطمة، «قطر»، 18/11/2012 أخالفك الرأي فحماس ليس في ورطة بل إسرائيل في ورطة فصواريخ حماس وصلت إلى مداها إلى كيان العدو حتى قادة العدو في الملاجىء وأستطاع الأبطال من القسام أن يربك ساحة العدو ويطلب العدو الوساطة وذهاب خالد مشعل أبا الوليد إلى مصر أنا حماس الطرف الأقوى في المعادلة أنها شرعية المقاومة على الأرض |
|
| د. محمــد عــلاّري، «المانيا»، 18/11/2012 أعتقد بأن العرب كل العرب في ورطة وليس فقط مرسي وحماس فاجتماع الجامعة العربية المنعقد في القاهرة وخطبهم العصماء كلها خالية الوفاض وقرارهم بزيارة القطاع ليست أكثر من رسالة عزاء لغزة وأهلها كرفع عتب كما فعلت مصر وتونس قبل أيام ومع أن العرب ما زالوا يراهنون على مبادرة السلام العربية المنبثقة عن مؤتمر القمة في بيروت عام 2002، الا ان اسرائيل لم تكن في الوارد، ولم تضع لها اية أهمية أو تأخذها بعين الأعتبار او في الحسبان لأن تهويد القدس ما زال قائم على قدم وساق وبناء المستوطنات لم يتوقف بل في ازدياد وقضم الأراضي وحرق الأشجار وهجمات المستوطنين متواصل وباستمرار ومحادثات السلام بين السلطة واسرائيل متوقفة وبلا آفاق والسلطة الفلسطينية شبه محاصرة ماديا ولا تقوى على الحراك ولأن كان هذا في الضفة، فلا يعني هذا بأن غزة بأفضل حال. فالوضع العربي مترهل وميؤوس منه في مختلف البلدان، والربيع العربي لم يحقق طموحات الشعوب العربية ولم يرق الى الآمال الكل عاجز، والكل في حيرة أمام مغامرات الحركات الدينية ومنها حركتي الجهاد وحماس .فصواريخ حماس والجهاد سوف لم ولن تحرر شبراً واحداً من أرض فلسطين ما دامت الوحدة الوطنية الفلسطينية غائبة، وما دامت جيوش الأنظمة العربية وسلاحها موجه لقمع الشعوب العربية وقتل آماله وتطلعاته في الحرية والكرامة . |
|
| yousef dajani، «المانيا»، 18/11/2012 قبل ألأنتخابات ألأخيرة والتي فازت بها حماس في قطاع غزة كنا نقول بأن على حماس وفتح أكبر الفصائل الفلسطنية ألأتحاد معا والتعاون معا على أستتباب ألأمن ألداخلي في القطاع والضفة وضبط الفصائل ألأخرى في التلاعب في ألأمن الوطني الفلسطيني فكل الفصائل لها ملشياتها وسلاحها وصواريخها وتابعة لأجندة واهداف خارجية وهذا خطر كبير لو ترك ينمو ويكبر ليفعل كل منهم ما يحلوا له ولن ننتهي أبدا من ألأنتقام ألأسرائيلي على شعبنا الذي لا كبير له ؟ وما زال الوقت في صالح جركتي حماس وفتح في التصالح والأتحاد وأخذ ألأمر ألأمني محمل الجد لأستطاعتهم السيطرة على بقية الفصائل وزعمائها وملشياتها وسلاحها وأفضل ما يقومون به هو نزع السلاح من القطاع والضفة بما فيها الصواريخ ألتي تجلب الدمار الشامل لمن في القطاع وغزة وليعرف الجميع أن الفصائل مجتمعة مع صواريخها لن تحرر أرضا ولن تجلب ألأمن بل ستزيد المعاناة والمطلوب هو أعادة البناء والأهتمام بالحياة المدنية وليس العسكرية لأننا لسنا بالمستوى حتى لو كان عندكم مليون صاروخ .. العقل والحكمة والمقدرة هي حاجة الفلسطيني للحياة والسلام وشكرا لطارق الحميد على تشريح الحالة الفلسطينية . |
|
| هلال لاذقية العرب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/11/2012 لماذا حماس في ورطة ؟ لأنها شقت الصف الفلسطيني وأصبحت أمعة بيد إيران كون إيران تقدم لها التمويل والدعم ليس لمصلحة فلسطين طباعا بل لشق الصف الفلسطيني وهذا ما حدث بالفعل خلال السنوات الماضية وبعد شق الصف الفلسطيني التي سببته إيران وما نتج عنه من نتائج كارثية على الشعب الفلسطيني من خلال عدة تحركات وخربشات غير متكافأة كما فعل المجرم عميل ايران الطائفي في لبنان ومنظمته الارهابية المسلحة عندما أمر بعض أفراد من عصابته في عام 2006 في خطف جنديين إسرائيليين من على الحدود وأدى ما أدى من حرب مدمرة للبنان وإستسلام هذا المجرم وإرغامه على التراجع شمالاً 40 كم وبعد ذلك يقول هذا المجرم العميل : إنتصار تموز ؟! وبعد ذلك يقول مناقضا نفسه : لو أنني أدرك الذي حصل لما أمرت وأقدمت على خطف جنديين إسرائليين ؟ هذا يعني أن هذا هو الإجرام وهذه هي العمالة وهذه هي الخيانة بحد ذاتها فكيف يدعي أنه قائد وخلاف ذلك ويخطئ هذه الأخطاء القاتلة التي ادت إلى قتل وتدمير وتهجير الابرياء بسبب قرار غير محسوب ؟ كان عليه هذا المجرم العميل أن ينتحر لا أن يعود للإختباء في جحره ويدعي الإنتصار والمقاومة فهذا نهيق لا أكثر ولا أقل . |
|
| جعفر ايران، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/11/2012 المتحدث الإسرائيلي يبدو أنه صادقا فيما يقول : حيث قال : أن إيران أوعزت لعملائها في غزة كلي تؤجج الوضع فكما هو معروف ان إيران لديها عملاء كثر في غزة وتمولهم وهم يفعلون ما تأمرهم به إيران فاليوم إيران تخرج آخر أروقها المحترقة في المنطقة العربية بعد إحتراق أروقها في سوريا العربية ومعرفة السوريون مدة عداء ايران للشعب السوري فقد أصبح الشعب السوري يدرك صديقه من عدوه بعد ثورته المباركة المنصورة بإذن الله على العصابة الاسدية الاجرامية ، لذلك فحماس في ورطة ومرسي مصر في ورطة ولكن ورطة حماس أكبر لأنها وضعت بيضها في سلة واحدة ىلا وهي سلة قم إيران وملالي إيران الذين يكنون العداء للعرب وللمسلمين بشكل عام فهم لا يريدون الخير لا لفلسطين ولا لشعب فلسطين هم فقط يرودون مصالحهم فقط والمتاجرة بقضية الشعب الفلسطيني كي يحرفوا الأنظار عما يجري في سوريا وعما تفعل إيران ببرنامها النووي العدائي للعالم وللعرب بشكل خاص كي تبسط نفوذها في المنطقة وتذل العرب هذه هي أهدافها وحذاري أيها العرب من هذا العدو القادم من الشرق فهو العدو التاريخي وهو العدو الحالي للعرب أجمعين وهذا هو الواقع والصحيح المثبت والحقيقة أيضا |
|
| زهير القيسي، «هولندا»، 18/11/2012 الأسباب من وراء التصعيد بين إسرائيل وحماس كثيرة نذكر الأهم منها؛ ان شعبية نتانياهو وحزبه في الحضيض خصوصا بعد التوافق مع حزب ليبرمان. ايران يحاول ومن خلال التيار التابع له داخل الحماس تحويل الأنظار عن الجرائم التي يقوم بها النظام العميل له في سوريا بحق الشعب السوري من خلال تسخين الجبهة مع إسرائيل، وقد استغل النظام السوري ذلك ولم يضيع وقتاً وتجاوز اعداد القتلى من الشعب السوري الأربعمائة خلال الثلاثة أيام الأولى من حرب غزة. إسكات كوادر ايران داخل حماس للأصوات التي تطالب بدعم الشعب السوري. الغريب هذا الحماس من دول الربيع العربي وهرولة قادتها إلى غزة، بينما نفس الدول قد أخذ موقفاً مخزياً ومشبوهة النوايا إزاء الثورة السورية وسكوتهم المطبق على جرائم النظام الإجرامي في سوريا، وقد يصبُ هذا الحماس لقادة دول الخريف في نفس الاتجاه الذي ذكرناه الا وهي إنقاذ النظام العميل لاعداء الامتين العربية والاسلامية من السقوط. |
|
| د. عبدالقوي الصلح -عدن، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/11/2012 مشكلة الأخوان المسلمين ومنهم حماس أنهم لايفقهوا السياسة والثقافة السياسية وإلا لما تمادوا في منح إسرائيل المبرر لقتل الشعب الفلسطيني فحالة الشعور بالقوة التي تعتقد حماس بانها تمتلكها والحسابات الخاطئة لموقف مساند من أخوان مصر جعلها تعتقد بانها ستوجه ضربات موجعة لإسرائيل والتي أصبحت أشك بأن إطلاق الصواريخ يتم بالتنسيق مع إسرائيل نفسها ، لأن هذه الحروب العبثية لاتخدم سواء إسرائيل، حماس أفشلت مساعي المصالحة مع السلطة الفلسطينية وأعطت لنفسها الحق في إختزال النضال الفلسطيني بحماس فهي تعتقد أنها الحامي للفلسطينيين ومن دونها سيعجز الفلسطينيين من الذود عن قضيتهم العادلة، حماس تبيع الوهم وبالوهم تتسبب في كل مرة بقتل الفلسطينيين وتعكير حياتهم المعكرة بسبب إنتهاكات إسرائيل لحقوقهم، ولديهم إعتقاد بأن وصول أخوان مصر الى السلطة سيوفر لهم الدعم المفقود لتحرير فلسطين من الإحتلال الإسرائيلي متجاهلين ان الأخوان في مصر متورطين في هذه السلطة لأنها جائت في ظروف معقدة داخليا وخارجيا ويحتاجون الى الدعم للبقاء في السلطة لأن طمعهم بها أفقدهم الإدراك بمتطلباتها الملحة، وهاهو مرسي بحسب المقال المتورط بغزة |
|
| عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/11/2012 الأوطان رخيصة...والشعوب أرخص ، هذا ما أستنتجه من التوجهات العبثية للدول الناشطة على مسرح الجامعة العربية والتي في هذه الأزمة اظهرت على ان سيناريو الحل قد أوكل إخراجه إلى الرئيس المصري ورئيس وزرائه وأسندت حملة إنتاجه إلى الدكتور نبيل العربي وميمنته أستاذ الناي بالنفس في الشأن اللبناني السوري عدنان منصور الذي فجأة وجد في نفسه القدرة على صياغة مبادرة في الشأن الحمساوي يليه الدكتور نبيل العربي الذي بادر بالنبش في ما تم إنجازه دوليا على الساحتين العربية والدولية في ما يخص القضية الفلسطينية وكفاح شعبها على مدى ستين سنة من التشرد والضياع والجري وراء أوهام تطلقها أصوات بحت بالوطنية ثم تبددت في ثنايا مواسم انسام الحرية والانتصارات الوهمية التي حمل شعارها دعاة الفرقة وتمزيق الصف العربي-الفلسطيني والذي بجهدهم اذابوا القضية وأضاعوا معالمها وجعلوها شرق أوسطية غلافها إسلامي إيراني ومحتواها كارثي عربي.مهما كانت العناوين ومهما تفنن الخطباء في الصياغة وتعمقوا في التحليل فستظل جامعتنا العربية تدور في حلقة مفرغة لا جدوى منها سوى القاء الخطب وإضاعة الوقت والتلهي بقشور ما يلقى اليها على ساحة المزاد. |
|
| عبدالعزيز بن حمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/11/2012 لاشك يا أستاذ طارق أن الوضع في المنطقة شائك ومعقد أكثر مما يعتقد كثيرون ممن يستهويهم تبسيط الأمور، المشكلة الحقيقية هي وجود أجندات لقوى إقليمية متعددة بأهداف متعددة ومتناقضة أيضاً ولها نفوذ على أطراف النزاع، فحيثما كان الخلاف فثمة تجد الشيطان فالإنقسام الفلسطيني-الفلسطيني الذي يزداد إتساعاً وتباعداً هو السبب الأساس لكل مايحدث للفلسطينيين من كوارث ومآسي على كل الأصعدة سواءً الإقتصادية منها أو المعيشية أوالسياسية، فالإصلاح يبدأ دائماً من الأساس فإذا تحقق ذلك فما بعده أسهل، أما خلط الوقائع بالشعارات وفتح بازار المزايدات الموسمي في كل مرة يضغط إصبع مشبوه على زناد أو زر إطلاق لصاروخ عبثي من غزة يسقط في النقب، فهذا أمر يجب الاّ يسمح بإستمراره وتكراره فإلى متى يقبل الفلسطينيون والعرب على أنفسهم أن يتحولوا وتتحول قضاياهم العادلة إلى دمى بمسرح عرائس تتلاعب بها الأيدى والأصابع المشبوهة من الشرق والغرب. |
|
| عبدالحليم ناعورة كاتب صحفي ليبيا، «ليبيا»، 18/11/2012 كلام واقعي ومهم وفي نفس السياق اتساءل اخي طارق لماذا اختار وزير خارجية تونس الذهاب الى غزة ليقول من هناك ان هذا العدوان غير مقبول ويقفل راجعا الى بلاده هل اصاب اسرائيل الطرش ولم تعد تسمع من بعيد ... |
|
| خير الناصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/11/2012 أخي الأستاذ طارق الحميد: حقيقة إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.. ففي الوقت الذي تتسارع وتيرة الثورة في سوريا بتحقيق إنتصارات ذاتية ونوعية على الأرض على يدي ابطال الثورة السورية، ومع تزايد وتيرة الدعم الدولي بالإعتراف بالإئتلاف السوري الجديد ودعمه بالمال والسلاح، ألا يكون السؤال مشروع لكافة القيادات الفلسطينية ويترك علامات إستفام كبيرة على مزايداتهم في التضحية من أجل فلسطين: هل فلسطين وكافة القوة بها أقوى بالإسراع بسقوط الأسد أم بقائة؟ أم هي العادة المعتادة رجعت حليمة لعادتها القديمة (الغاية تبرر الوسيلة) يموت عشرات الألاف في سوريا الحبيبة والاف في غزة من أجل خدمة الأجندة الإيرانية؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. |
|
| مطيع السراج، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/11/2012 نعم حماس في ورطة والشعب في غزة في مصيبة ,لكن ما الحل لمن هجم ويهجم عليك في ما بقي من دارك ويقتل زعمائك الا ان تواجة بقدر ما تستطيع مع ان المعادلة صعبة وبالنهاية هزيمة حماس او مرسي هي هزيمة للأمة كلها,وأن كان ثقلها فوق رؤوس الغزاويين والمسوؤل الجلاد الاحتلال لا الضحية ,ونحن مسؤلين عن ضعف ال فلسطين وتركهم وحدهم.وكون مرسي وحماس بورطة أمر محزن والاشد حزنا وإيلاما ان نفرح بهذا. |