الثلاثـاء 08 ذو الحجـة 1433 هـ 23 اكتوبر 2012 العدد 12383 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الإبراهيمي وحلم هدنة «الأضحى»
من الشرقية السعودية إلى الأشرفية اللبنانية
لماذا نكذب على السوريين؟!
الهلال الروسي
روسيا: الأسد باق
جنود أحرار وعقول مقيدة
التوظيف القضية الأكبر
هل تورطت بثينة أم ورطوها؟
تركيا بين الكلام والفعل
فرقة الطبالة
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل مقتل الحسن يسقط الأسد؟

لا أتذكر من هو صاحب المقولة المجلجلة الذي قال إن اغتيال الرئيس رفيق الحريري أخرج القوات السورية من لبنان، واغتيال الحسن سيخرج الأسد من دمشق. قالها معلقا على اغتيال وسام الحسن، رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن في لبنان. نبوءة ليست بعيدة التحقيق.. فاغتيال المسؤول الأمني اللبناني، الرجل الذي كشف مخطط اغتيالات وتفجيرات في بلده، من تدبير الجارة سوريا، سيقنع الكثيرين بأن استمرار بشار الأسد في حكم سوريا يعني المزيد من القتل والإرهاب وتهديد المنطقة. إخراجه لم يعد حاجة سورية فقط بل ضرورة إقليمية ودولية، تماما كإسقاط نظام القذافي الذي استمر في زرع القتل وتمويل الإرهاب نحو أربعة عقود وأجمعت معظم دول العالم على ضرورة التخلص منه.

الأرجح أن هذه العملية القذرة نفذها أيضا حزب الله، كما قام من قبل بجريمة اغتيال الحريري في عام 2005. والذي وجه بتنفيذها لا شك أنه النظام السوري الذي كان وراء قتل عشرات الشخصيات اللبنانية على مدى ثلاثين عاما.

اغتيال الحسن برهان آخر على أن نظام الأسد الجريح لا يزال خطرا، ولا يبالي بعواقب جرائمه. وكل المصائب التي تحدث اليوم، مثل اغتيال الحسن وقصف تركيا واستهداف القرى اللبنانية وتعاظم دور «القاعدة» في الثورة السورية، كله بسبب تأخر دعم الثورة السورية. التباطؤ في إسقاط الأسد يزيد فرصه في البقاء بشكل ما، في الحكم، أو بعضه، أو في دويلة له مستقلة تؤهله للاستمرار في إرهاب المنطقة والعالم. بقاؤه، أو طول عمره، في حكم دمشق يزيد الخطر على المنطقة كلها، خاصة مع تمكنه من إعادة تأهيل أجهزته الأمنية والعسكرية بالدعم اللامحدود من روسيا وإيران، وتمكنه من بناء تحالفات، مثل علاقته بنظام المالكي.

لم يبالغ من تنبأ بأن يتسبب اغتيال الحسن في إخراج الأسد من دمشق.. فهو عندما فشل في مشروع التفجيرات والاغتيالات التي كلف بها مسؤول المخابرات السوري، علي المملوك، للوزير اللبناني ميشال سماحة في لبنان ثم انكشف أمره، أوحى الفشل بأن الأسد صار مقلم الأنياب لا يشكل خطرا، ويمكن تحمل بقائه حتى يسقط تلقائيا في الحرب الدائرة بينه وبين معارضيه في داخل سوريا. إنما إصراره على ارتكاب المزيد من الجرائم، ونجاحه في اغتيال أحد أهم المسؤولين عن أمن وسلامة لبنان، جاء ليدق الأجراس منذرا بأن الأسد الجريح أخطر من الأسد المعافى، ومحفزا على ضرورة التخلص من النظام السوري بأسرع ما يمكن.

صحيح أن سوريا باتت مستنقعا يحاول كثيرون الابتعاد عن وحوله بسبب خلافات المعارضة التي أفشلت حتى الآن حلم الشعب السوري، وتسببت في نفور الكثير من حكومات المنطقة والعالم، إضافة إلى أن هناك تنظيمات مسلحة دينية تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي، ومثله، باتت تقاتل في سوريا، وتهدد بوقف الدعم العربي والدولي المحدود للثورة السورية وتعزز من وضع الأسد.. نقول إنه رغم هذا كله، فإن إسقاط نظام الأسد يبقى ضرورة يحتمها خطر بقائه الذي يهدد الجميع.

فقط، يكفي أن تتخيلوا نجاة الأسد من محنته التي هو فيها الآن، وتضامن نظام المالكي معه في العراق، وشعور إيران بأنها تفوقت في معركة سوريا ومعها حزب الله، تخيلوا كيف ستصبح منطقتنا! ستدار برباعي الرعب الذي سيعمد إلى تهديد الأنظمة العربية الحالية والسعي لإسقاطها. ولا بد أن نعترف بأننا في فترة من التاريخ متوحشة، ولا مناص من خوضها. ما يحدث في سوريا طبيعي جدا، نحن أمام شعب عاش مغلوبا على أمره 40 عاما حكمه بالحديد والنار الأب والابن الأسد. وكما كان حقا إسقاط نظام بشع، هو نظام صدام البعثي في العراق، فإن من حق الشعب السوري إسقاط نظام البعث السوري البشع أيضا. هذه رغبة غالبية السوريين وبدمائهم أعلنوها، ولم تكن رغبة دول الخليج أو مشروعا أميركيا. بل بخلاف ذلك، فهذه الدول سعت لدى الأسد في بداية الثورة من أجل إقناعه باستيعاب المظاهرات، وإرضاء مواطنيه، إلا أنه اختار الحل الأمني على نصيحتهم، فكان ما كان.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عشتار سورية، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/10/2012
تحياتي للجميع// أحرار سورية عقدوا العزم على أزالة الطاغية, و تعالوا نسمع ماذا قالت قناة الدنيا, وزارة الداخلية
السورية تعلن فقدان 30 دبابة كانت متوجهة إلى جنوب سورية. (الأن كل العرب) عرفوا أن المالكي و الأسد و نصرالله ,
ما هم إلا عملاء للمشروع الصفوي الإيراني, ومن يفقد دبابات على أرض يدعي أنه يحكمها, فقد إنهار بنيان حكمه, ولكن
40 سنة في الحكم, ليست بالسهولة لاجتثاثه, وللتذكير أحرار سورية يحاربون إيران ومالكي العراق ورجاله ونصر
الجنوب أما دوليا روسيا والصين.
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 23/10/2012
عندما تقول نفذها حزب الله ثم ومعها حزب الله فكأنما لا إرادياً أصبح الكلام عنهم باعتبارهم إناس غير تابعين للتركيبة أو
المنظومة اللبنانية, فالحكومة اللبنانية الرسمية لا تتحمل تبعات ما يقوم به هذا الحزب، لأنهم ليسوا مسئولين عنه بحجة أنه
لا يقع تحت إمرتهم فهم منه براء, وأسال أعضاء ومسئولي الحزب لمن أقسموا اليمين؟!
وراق احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/10/2012
دماء الابرياء من الاطفال والنساء والدمار والقتل الذي انتهجه ذلك النظام الاجرامي هو من سيسقطه والاسد وزمرته يجب
ان يعرفوا بانهم سياكلون اكفهم ندما وسيشربون دموعهم عطشا وسيدفعون لكل سائلة عن عرضها اعراضهم ثمنا’وسيعلم
الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ’ولا يحيك المكر السيئ الا باهله ’اللهم عليك بهذا المجرم الافاك الظالم المعتدي اللهم ارينا
فيه عجائب قدرتك يا الله اللهم اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/10/2012
الارهاب هو وباء خطير على كل الامم فلا امة يمكن لها التقدم و الارهاب فاعل فيها و القيادة المشتركة
للجيش الحر تقاتل نظام نشاز الارهابي فلا يجوز لها ان يكون معها فصائل غير منضبطة ومتشرذمة ولعل
جزء منها يمارس الارهاب وهذا كان سببا بعدم تزويدها بالسلاح الفاعل وبات ضروريا على القيادة
المشتركة للجيش الحرالان الان وليس غدا اتخاذ قرارات ملزمة وصارمة بتوجيه اوامر لكل المجموعات
المقاتلة ان تنظم فورا للقيادة المشتركة وكل فصيل مجرد قيامه بالتلكؤ يسحق بقوة السلاح ليكون عبرة
للاخرين وبعد توزيع القيادة المشتركة رواتب للثوار فانه سيسهل تنفيذ هذه القرارات عندها ستقتنع كل
الدول الصديقة لسوريا ان السلاح الذي يزود للثوار في سوريا لن يقع بيد فصائل ارهابية هذه القرارات هي
التي ستسدد الضربة القاضية لنظام نشاز .

سورية حرة، «المملكة العربية السعودية»، 23/10/2012
عندما تكتب التقارير أن حزب الله من قام بالاغتيال فهذا ليس اتهاماً ، يقيم حزب الله على أرض لبنان لكن
الموالاة حسب ماتقتضيه التقية أن تكون لايران ، سيطرة حزب الله على مطار بيروت وزرع كاميرات خاصة
به ، هو بتلك التصرفات يضع نفسه في دائرة الاتهام إضافة الى تنصيب نفسه وكأنه دولة داخل دولة ، كما أن
السلاح الذي يملكه والمفروض أن يكون تحت السيادة اللبنانية هذا إن سلم الحزب بتلك السيادة ، عملية اغتيال
الشهيد وسام الحسن تمت بنفس السيناريو الذي تم به اغتيال وتصفية جبران تويني وبنفس الملابسات
والحيثيات ، الاثنان وصلا سراً من باريس ليلاً وفي اليوم الثاني تم اغتيالهما ، هذا لانسميه اختراق أمني
للمطار إنما سيطرة أمنية للحزب على المطار وهذا يعتبر تجاوزاً وتعد على السيادة اللبنانية ، كما أنه يجب
أن يعود السلاح الى الدولة اللبنانية فهي الأقدر على القيام بواجباتها تجاه شعبها وليس حزباً خارجاً على
القانون ومصنفاً على أنه حزب ( ارهابي ) .
بارانو عفريني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/10/2012
الكثيرون من الجِوار راهنوا على رحيله ولكنهم أرخوا للشعب الأعزل المضي وحدهم حتى أكلوا الطعنات من
النظام صاحب الدِراية بمخلوقاته المستعدة للإنفجار في دول جِوار سوريا , المتغيِّر المثير للإهتمام في الحالة
اللبنانية هو استيعاب مصطلح التفريق بين الشعب والسلطةالأمنية الممتدة إلى الجِوار وبين الجيش الأسدي
صاحب الذكريات الهمجية في لبنان , والجيش المجبور على الخدمة العسكرية الإلزامية .
حسان التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/10/2012
تنتهي ولاية بشار الأسد في يوليو 2014 وبعد ذلك ستتم انتخابات تعددية ، شاء الأسد أم أبى، ولن يفوز فيها
، فمن كان يؤيده يريد أن يرى وجها جديدا بعد أن أصبح مرفوضا داخليا وعربيا ودوليا ، ومن يعارضه فلن
ينتخبه أصلا ،علما بأن التلاعب بتنيجة الانتخابات غير وارد في حينها بسبب وجود جهات دولية محايدة
تراقبها ، وهو امرأصبح في حكم المؤكد ، لذا فإننا نوجه له رسالة بأن يترك الحكم طواعية اليوم اليوم
وليس غذا، حيث سيعيش معززا مكرما في دولة يختارها ويسستمتع بأمواله الفلكيّة مع عائلته أيما استمتاع ،
وسيحدثنا التاريخ عن حياة البذخ التي عاشها ، أما إن أصر على البقاء في الحكم كرئيس لسوريا ، فهذا أمر
مستحيل وهويعلم ذلك علم اليقين، فمن الناحية العسكرية ، فقد خارت قوى الجيش النظامي، ثم إن هذا الجيش
غير معتاد على حرب الشوارع او ما لايسمى بحرب العصابات ، وهذا ما ينتهجه الجيش الحر، هذا من جهة
، ومن جهة اخرى، فقد اختلط الحابل بالنابل وأصبحت سوريا ساحة تجمع جميع انواع الفصائل والاحزاب
والمقاتلين، وسيتوه جيش النظام في خضم المعمعة ، وبالتالي سيتلاشى تلقائيا ، فهل سيسارع الرئيس إلى
انتهاز فرصة العيش الرغيد ام ؟ .
عبدالعزيز بن حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/10/2012
ما لفت إنتباهي يا أستاذ عبدالرحمن عندما ذكرت أنه من _المرجح_ أن يكون حزب الله هو من قام بتنفيذ
جريمة إغتيال وسام الحسن، لا ياأستاذ عبدالرحمن بل هو من المؤكد وليس المرجح فقط، فالشهيد الحسن كان
قد عاد من الخارج في الليلة السابقة للتفجير الذي أودى بحياته إلى درجة أن رئيسه _مدير الأمن اللبناني_ لم
يكن يعرف بعد بوصوله، فمن عرف إذاً بوصول الحسن إلى بيروت قبل أي أحد آخر حتى رئيسه؟؟ الإجابة
غاية في الوضوح، من يعرف ذلك قبل غيره هو من قام بتثبيت كاميرات مراقبة خاصة به _رغم أنف الدولة_
على مدارج مطار الحريري ببيروت وأنشأ شبكة إتصالات خاصة به لا علاقة ولاسيطرة للدولة اللبنانية
عليها وواجه إعتراضات الحكومة حينها بمهاجمة بيروت ونزول عناصره المدججين بالسلاح إلى شوارعها،
هذا دليل قاطع لايدع لإحد مجال للتشكيك أو التخمين بشأن ثبوت إرتكاب حسن نصر الله هذه الجريمة.
Salim، «المملكة المتحدة»، 23/10/2012
تعددت الأسباب والنتيجة واحدة وهي حتمية سقوط النظام على طريقة القذافي!!!. استمرأ هذا النظام الطاغية
في اجرامه كثيرا ومعروف أن كل الاغتيالات التي حدثت في لبنان هي لقوى 14 آذار ولم يقتل واحد من قوى
8 آذار واغتيال الحسن وتفجير باب توما سيسرع في القضاء على النظام الطاغية ولكن بعد الانتخابات
الأمريكية بنجاح أوباما!!!. أما اذا نجح رومني فان الأمور ستأخذ وقتا أطول من 6 أشهر وفي كلا الحالتين
فان القضاء على النظام - باعتقادي - سيكون سوريا بحتا 100% بدون أي تدخل عسكري خارجي بعد أن
تصله الأسلحة النوعية المطلوبة وخلال بضعة أسابيع أو حتى أيام!!! حيث أن ما يقام في دمشق من حواجز
في شوارعها لأكبر برهان على أن النظام منتهي بهذه الحواجز!.
م سمير فوزي (السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/10/2012
أؤكد ثم أؤكد أن لامقتل الحسن ولا الحسين ولا نجاد ولا بوطين ولا لاخروف ولا هالكي العراق ولا مقتل
كل من يؤيد طاغية دمشق سوف يسقط الفسد ،الشيء الوحيد الذي سوف يسقط الأسد المجرم هو قتل المجرم
الأسد والخلاص منه على طريقة قتل القذافي أو أشد تنكيلاً إن شاء الله ، وإن غداً لناظره قريب
ابراهيم علي، «السويد»، 23/10/2012
هل مقتل الحسن يسقط الأسد؟نظام البعث في سوريا يا استاذ عبدالرحمن يقتل شعبه ويهدد دول الجوار؛وقتل
وسام الحسن أدي الي تحريك الشارع اللبناني؛وهذا التحريك سيؤدي الي كشف بعض الخلايا الذي تعمل في
الساحة اللبنانية لصالح نظام بشار.وهذا يعني ان نظام بشار في طريقه الي السقوط
برهان كاولو، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/10/2012
من سوف يسقط الاسد هو الشعب السوري بمساعدة كل الاحرار والشرفاء في العالم العربي والدول الصديقة
وكل دول العالم التي تؤمن بالحرية وكرامة الانسان وحرية الشعوب في تقرير مصيرها ، ولكن قد يعجل
استشهاد الحسن في سقوط الاسد ومن معه من افراد عصابة الاجرام الطائفية العميلة لإيران والعميلة لروسيا
والصين وهذه العصابة مستعدة أن تصبح عملية حتى للشياطين الزرق من اجل بقاءها على صدور السوريون
لإذلالهم وسرقتهم وتشريدهم ولكن هيهات هيهات ان يتحقق حلم هذه العصابة فما تحقق لها سابقا بسبب
ظروف واحداث واقطاب معسكرات وتعتيم اعلامي لن يتحقق لها اليوم ابدا ولو كانت هذه العصابة تطبق نفس
السيناريو السابق الا وهو القتل والاعتقال والتعذيب والتدمير وبث الخوف والرعب في نفوس الشعب السوري
، حيث اثبت الشعب السوري ان الموت عنده يساوي الحياة فلم يعد يخاف الموت ويخاف عصابة الاجرام التي
حكمت هذا الشعب بقوة الحديد والنار وافراع المخابرات التي انتشرت بكل الجسد السوري كانتشار النار في
الهشيم وكانت مهمتها الاولى والاخيرة ارهاب وترعيب الشعب السوري ولكن هذا كله ولى ولن يعد له مكان
بين السوريون وبسالتهم هي شاهد على ذلك .
Ahmad Barbar، «المانيا»، 23/10/2012
نظام الشبيح بشار لابد ساقط تحت ضربات احرار سوريا.الثورة لن تتراجع ابدا بعدما رسخت اقدامها على
ارض الشام.ان دعم بقايا زرائب كي جي بي وآيات قم لن تنفع شيئا.الثورة سورية نهايتها النجاح ونجاحها
يعني نهاية فيلق الحرس الثوري الايراني في بيروت وتقزيم المالكي وسيشرب خامنئي كاس مرارة الهزيمة
على ايدي احرار الكرامة السورية
عبدالله بن قليل الغامدي@@@الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 23/10/2012
نضم مقال الأستاذ عبدالرحمن الراشد هذا مع مقال الأستاذ طارق الحميد هذا اليوم وترسل إلى من يهمه الأمر ونختصر
جملة ترسل مع المقالين..اللهم إنا بلغنا ,اللهم فشهد.. لكن من الذي زلزل السوفيت وأخرجهم من أفغانستان؟ ومن الذي
زلزل الأمريكان وأخرجهم من العراق؟ ومن الذي زلزل فرنسا وأخرجها من الجزائر؟ ومن الذي زلزل إيطاليا واخرجها
من ليبيا؟ ومن فتح بلاد فارس وأدخلهم في الإسلام؟..التاريخ شاهد للفئتين, فئة تقاتل في سبيل الله فنصرها الله وفئة تقاتل
في سبيل الشيطان فخذلها الله وسيخذلها إن شاءالله.. الرباعي الرعب لا يملكون الشجاعة والإقدام والبأس وليس للشهيد
عندهم معنى ورأيناهم في مواطن كثيرة...أرجو من الله أن لايمتحنون الفئة المضادة لهم فهم يحرقون الأخضر واليابس
ويكفيهم مالديهم من عقيدة ولديهم معرفة بعقيدة الأخر.وشعارهم: إلا دندنت طبول الحرب دندنا@@@

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام