الاربعـاء 26 شـوال 1433 هـ 12 سبتمبر 2012 العدد 12342 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
سوريا واجتماع الرباعية بمصر!
الحب والإفلاس والتهريج بمنطقتنا!
الأسد يدير سوريا كما أدار لبنان
سوريا.. والبطريرك بعد نصر الله!
سوريا.. عنوان فشل دبلوماسي
نصر الله اقتنع بأن الأسد انتهى
وقف القتل لا وقف إطلاق النار
أين المبادرة الإيرانية تجاه سوريا؟
أميركا.. وماذا عن تسليح إيران؟
الأسد يعي ما يقول تماما!
إبحث في مقالات الكتاب
 
ما الثمن الذي تريده روسيا في سوريا؟

في ظرف أيام معدودة أغرقتنا موسكو ببحر من التصريحات حول الأوضاع في سوريا؛ فمن ناحية هناك تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن ناحية أخرى هناك تصريحات لوزير الخارجية سيرغي لافروف، يضاف إليها التحرك اللافت لنائب وزير الخارجية الروسي الذي أدلى بقرابة ثلاث حوارات هذا الأسبوع وحده!

جميع التصريحات الروسية الأخيرة، الرئيس والوزير ونائب الوزير، تعتبر حمالة أوجه، وتحوي رسائل مبطنة، إلا أنها تقول إن موسكو قابلة للتفاوض، والبيع والشراء، في الملف السوري، وأقوى تلك التصريحات هي الصادرة عن الرئيس بوتين، والتي تحدث فيها عن «تقرير مصير وضمان أمن كل المشاركين في العملية السياسية»، أي ضمان أمن المحسوبين على النظام، والأسد نفسه. وأكثر التصريحات لفتا للنظر بالطبع حديث بوتين مع التلفزيون الروسي حين قال: «نتعامل باحترام مع الجميع، ولدينا علاقات طيبة مع المملكة العربية السعودية، وكانت علاقاتي دائما طيبة مع خادم الحرمين الشريفين»، وهذه الإشارة وحدها جديرة بالاهتمام خصوصا بعد التصريحات المتبادلة بين السعودية وروسيا حول سوريا!

وبالطبع، لا يمكن القول بأن التصريحات الروسية الأخيرة، التي باتت تلمح لمرحلة ما بعد الأسد، مجرد حملة علاقات عامة لتلميع صورة روسيا في المنطقة، بل إن موسكو عادت تتحدث اليوم عن ضرورة عقد مؤتمر خاص في سوريا على أراضيها، وعن إمكانية العودة لمجلس الأمن مجددا. وما يؤكد أن روسيا لا تتحرك الآن لتحسين صورتها هو الوقائع على الأرض، والتهديد الأميركي بأن واشنطن ستعمل على العمل مع حلفائها لدعم المعارضة، وبالطبع هناك التحرك الفرنسي اللافت، كما أن هناك أمرا آخر يؤكد ما نقوله هنا، وهو ما سمعته عن مصدر مطلع من أن موسكو قامت بتمرير أسئلة محددة عبر طرف ثالث لدولة عربية نافذة، ومضطلعة بالدفاع عن السوريين وحمايتهم من آلة القتل الأسدية. والاستفسارات الروسية هي: «إذا توصلنا لاتفاق، فأين سيذهب الأسد في حال تنحيه؟ ومن يضمن عدم محاكمته دوليا؟ ومن يضمن مصالح روسيا في سوريا بعد رحيل الأسد؟». هذا هو ملخص الأسئلة الروسية، التي لا بد أن نلاحظ فيها عدة نقاط..

الملاحظة الأولى هي أنه من الواضح أن موسكو باتت متقبلة لفكرة تنحي الأسد، وما يدعم ذلك هو قول الرئيس بوتين في مقابلته التلفزيونية الأخيرة: «نفهم جيدا ضرورة التغيير، لكن هذا لا يعني أن التغيير يجب أن يكون دمويا». والملاحظة الأخرى من الأسئلة الروسية هي أن موسكو غير مهتمة حقيقة بمن سيخلف الأسد، فردا، أو نظاما، بل إن كل ما يهمها هو ضمان الحفاظ على مصالحها هناك. وهنا من الجدير تذكر تصريح لافروف، قبل عدة أيام، بعد لقائه وزيرة الخارجية الأميركية، حيث قال إن العقوبات المفروضة على الأسد وإيران باتت مؤثرة على القطاع المصرفي الروسي، أي أن الملف السوري اقتصادي، وليس سياسيا فحسب!

والسؤال هو: هل من الخطأ التفاوض مع موسكو الآن لضمان رحيل الأسد؟ الإجابة ببساطة: حاولوا، فبالتأكيد أن الثمن بات منخفضا جدا، وسينخفض!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
اكثم نبهان، «المملكة المغربية»، 11/09/2012
المشكل هو ان الغرب لا يريد ان يدفع للروس ولو فلسا، ولا يهمهم الدم السوري بقدر ما تهمهم مصالحهم في
المنطقة وامن اسرائيل، الروس لم يكونوا يوما حلفاء للاسد وانما كانوا يبتزون الغرب، ولا احد يلومهم لان
السياسة مصالح، التسائل هو اذا كانت روسيا تريد فقط ضمان مصالحها، فلماذا تهتم بضمان عدم محاكمة
الاسد؟
سامي بن محمد، «فرنسا»، 12/09/2012
إذا كان المراد الروسي لفلفة بعض الاعتبارات الجيوسياسية فهاهو قد حصل مايريد، لكن وحقيقة ليس كما
تريد : دول أوربا الغربية ومايسمى دول الوحدة الاوربية الست كانت تنعت روسيا منذ إنفلات الاتحاد
السوفيتي حول تدفق الهجرة الاسلامية منها نحو أوربا وعلى روسيا أن تضبط حدودها جيداً، ولاتزال روسيا
تعمل، وبالمقابل تطالب أوربا دول المجموعة الاوربية بفتح الباب بعض الشئ إقتصاديا وأستثماريا هذا في
الوقت الذي تمانع أوربا فالاستثمار الروسي وطبيعة علاقاته في غالبها نشاز بالنسبة لغالب الدول الاوربية
الغربية.لكن أي كان المرور فهو سيكون عبر واشنطن لكون الصندوق المالي وسدوده وعنفاته هناك، فبماذا
تمسك روسيا اليوم: دجاجة مهترئة متمثلة بعصابة النصيريين وديك غالب ريشه منتوف ومتمثل بالولي
السفيه ونظام إقتصاده القابل للطبخ في أي لحظة والجميع عارف من إسرائيل وجر، وزيارة بوتين الى تل
أبيب تشهد منذ ثلاثة شهور، وعبر هاتين الوجبتين تريد محاصصة في غاز المتوسط قبالة سوريا، وكذلك
توضيب صواريخ الناتو قرابة بحر قزوين وفك بعض الاشكاليات العالقة سياسيا مع أوربا، وهنا يفعل المعتوه
النصيري بسوريا ما كان على الناتو عمله وينهوه.
زايد العيسى (الرياض) السعودية.، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/09/2012
يا أُستاذ طارق:روسيا أحقر وأصغر من أن تقف في وجه الغرب إذا ما أراد الغرب شيئاً إنّ الغرب وعلى
رأسه الولايات المتحدة هي من يقف في وجه الثورة السورية وهي من تحمي نظام بشار من السقوط ولكن
من خلف الستار، يهودُ الدومينا يا أُستاذي الكريم مُتفقين مع اللوبي اليهودي الأمريكي بشأن أزمة السورية،
ولا بوتين ولا لافروف بيدِ أحدِهما لا حلاً ولا ربطاً وكذلك إدارة البيت الأبيض ليس بيدِها شيء إلا تأتمرُ به
من قبل اللوبي اليهودي، نظام بشار يا أُستاذ طارق هو الضامن الوحيد لاستقرار إسرائيل،ومن تعرفه خيرٌ
ممّن لا تعرفه؛إسرائيل والغرب يعرفون جيداً النظام العلوي في سوريا ويعرفون جيداً كيف جاء ومن نصّبه
حاكماً على السوريين، لذلك فمن الأفضل أن لا يُسلموا سوريا لأحدٍ غير هذه العائلة فضلاً عن أن يستلمها
سلفيون أو إخوانيون، أعودُ وأقول أُستاذي الكريم بأنّ الروس أصغر بكثير من أن يتحكموا في الأمر وأتمنى
أن تتذكّر الحرب التي جرت بين اليمنيين في التسعينات عندما أراد الجنوبيون الإنفصال، كيف كانت أمريكا
تكذب بتصريحاتِها بينما تعطي علي صالح الفرصة للقضاء على الجنوبيين وإعادة الوحدة بينهما بالقوة.
عبد الله صالح القعدي، «هولندا»، 12/09/2012
اقتنعت روسيا أن الثورة الشعبية ليست فقاعة صابون سرعان ما يتم إخمادها كما حدث أثناء الأسد الأب، فالمصالح
الروسية تتأثر بالموقف الروسي من سوريا، ولابد من حل وهو تنحي بشار وحفظ الدماء بعد أن حدث ما حدث للداخل
السوري، روسيا باعت العراق فليس غريباً عليها أن تبيع سوريا، إنها مصالح وليست علاقات اجتماعية.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
حديث الروس عن ضرورة ضمان أمن جميع المشاركين في العملية السياسية يعني أن يظل الأسد متواجدا في
سوريا كما يتواجد على عبد الله صالح في اليمن حاليا، ولكن في الحالة السورية لا يمكن أن يتم ذلك إلا من
خلال إقامة دولة للطائفة العلوية على الشريط الساحلي المحيط باللاذقية، وذلك على غرار الدولة التي منحتهم
إياها فرنسا في الفترة من 1926 حتى 1936 بعد استيلائها على سوريا حسب اتفاقية سايكس-بيكو نهاية
الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانية ، وفي هذه الحالة تحتفظ روسيا بقاعدتها البحرية في
طرطوس، تلك التي ترسو لهم فيها قطع بحرية والتي لا يخلو الأمر أن يكون بينها غواصات تحمل رؤوسا
نووية و بذلك تكون قد تجاوزت العائق الميداني المتمثل في الدرع الصاروخية، ربما!وتأثر اقتصادها سلبا هذا
أيضا أمر آخر، وألا تخرج مهزومة بالكامل كما حدث معها في العراق و ليبيا احتمال آخر،أما الآن فإنهم
جميعا: غربا وشرقا ومعهم إيران وتركيا ومصر يعلقون الآمال على ما يحدث في القاهرة و فور اختيار
البديل الذي يحقق كل مصالحهم المتضاربة-والتي آخرها مصالح الشعب السوري نفسه- سنرى القرارات
التي طالما انتظرناها تتحقق تباعا و بتسارع .
عثمان الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
يجب على الشعب السوري ان لا يغفر للروس ولا الايرانيين ماقدموه من وسائل القتل لبشار من اسلحه
وخبراء ومقاتلين . الشعب السوري جريح والروس والايرانيين مسؤولون عن قتل اكثر من ثلاثين الف
سوري من اطفال ونساء وشيوخ ومصالحهم انتهت في سوريا المستقبل ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.ولا
يمكن لاي دوله مهما كانت ان تضمن لهولائي مصالح في سوريا مستقبلا. الشعب السوري بات يعرف عدوه
من صديقه وليس لأحد فضل عليه في نجاح ثورته .والقرار بيد الشعب السوري الحر فقط وليس لأحد
عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2012
الأستاذ طارق .... التفاوض معهم حاليا وبعد كل الذي قام به هذا الطاغية ودعم روسيا والصين المنقطع
النظير له اراه غير صحي, جميعهم روسيا والصين وطاغية سوريا مجرمون ويجب محاكمة كل من وقف
مع طاغية سوريا لقتل الشعب الأعزل , كل من أطلق رصاصة يجب أن يحاكم , بإذن الله تنتصر إرادة
الشعب السوري البطل , ما فيه سوري حاليا إلا وله قريب أو صديق قتله النظام المجرم أو نكل به.
د. سعيدححاحي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/09/2012
مع تقديري ,فتش عن امريكا ,السادات الذي أعاد سيناء قال يوما ما ,الحل في يد أمريكا,وروسيا ليست سوى
لاعب صغير يلعب في الوقت الضائع.
عبد الله محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/09/2012
لابد أن يكون الثمن الذي سوف تدفعه روسيا متناسبا مع ما ارتكبه ابنها المدلل الذي بحمقه وكمية الحقد التي يختزنها داخل
نفسه العفنة بدعم مفضوح وبشكل متهافت لم يقتصر على دعم دولة لدولة بل تعداه لتبني سياسة القتل واحباط كل المساعي
لإيقافه وفوق ذلك كله شاهدنا وسمعنا وأخذتنا الدهشة عندما تحول وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف ليكون الناطق
الرسمي باسم الأسد وها نحن نرى الآن روسيا تضع تصورها لمرحلة ما بعد الأسد وكأنهم يريدون القول أنهم باقون في
سوريا مهما كانت النتائج وأن الذي صنع الأسد يستطيع أن يصنع غيره، سوريا كدولة باتت خرابا سواء بنيتها التحتية أو
الفوقية، اقتصادها منهار، وجيشها تحول إلى فئات متعددة الولاء يخشى بعضها بعضا، يريد الروس أن تكون لهم اليد
الطولى أو حصة الأسد في مرحلة ما بعد الأسد ولكني أرى أنهم تأخروا كثيرا لأن المرحلة القادمة بإذن الله سوف تكون
ما بعد روسيا وإيران والأسد ومن العدل أن تعود سوريا للشعب الذي رواها بدمه ولم يبقى فيها شبر إلا احتفظ بأثر من
تضحيات أبناء وبنات سوريا الشهداء الأبرار.
ابو محمد، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2012
الثمن الذي تريده روسيا هو القضاء على المسلمين في اي مكان تحل فيه، فهم وحوش ومجرمين مثل البعثين
في سوريا بكل ماتعنيه الكلمة ولا يهمهم سمعتهم ولا اقتصادهم، وليس القضاء على المسلمين في بلاد القرم
المسلمه ومنغوليا وجميع جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بغريب عنا وتخليهم عن حلفائها العرب في
العراق واليمن وسوريا ومصر والان سوريا عن قريب، ببعيد عنا.
احمد هشام ( العراق )، «المملكة المتحدة»، 12/09/2012
بالتاكيد ان الدب الروسي ليس متمسكا بالنظام السوري ولايهمه رحيل بشار او غيرة بقدر مايهمه مصالحة
والتجربة خير برهان ... نظام صدام والقذافي وغيرة فالروس يبحثون عن مصالحهم المرتبطة مع الانظمة
وليس مع الشعوب ولايهمهم كم قتل واسر وشرد فالمهم (المصلحة)
خالد المحيسن، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2012
السلام عليكم. الثمن منخفض! نعم الثمن منخفض مالياً, لكن ذهبت ارواح عسى ان تكون من الشهداء وتهدمت
بيوت وترملت نساء وتيتم اطفال وتشرد ملايين. هذا هو الثمن. لكن يقول المثل عند عمل العجة لابد من كسر
البيض
Ali Tamimi، «المملكة العربية السعودية»، 12/09/2012
كان سعر العراق 13 مليار دولار ومع الاسف سلمت الى جهة تكن العداء لمن سدد الفاتورة!! فهل سيتكرر
المقلب؟ وهل يلدغ المؤمن من جحر 10 مرات؟!!
ورد شامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
روسيا عليها أن تقرأ حركة التاريخ اليوم، روسيا عليها أن تعرف ان الشعب السوري يريد أنتزاع حريته
وكرامته المسلوبة من هذه العصابة الطائفية الاجرامية، روسيا عليها أن تعرف وتدرك أن مصالحا هي مع
الشعب السوري وليس مع عصابة الاجرام الاسدية الطائفية، روسيا عليها أن تدرك أنها أخطأت خطأ
استراتيجي عندما تبعت إيران واستمعت اليها فمعروف ان ايران لا تريد خيرا للشعب السوري وهي تدعم
عصابة الاجرام الاسدية من مبدأ طائفي، لذلك ما كان على روسيا ان تسمع من ايران وتتبعها نتيجة دفع
ايران لروسيا بملايين الدولارات فهذه فائدة آنية سوف تزول وتنتهي بعد انتصار الشعب السوري على هذه
العصابة الاجرامية، اليوم على روسيا ان تكون دقيقة في تقديراتها وان تكون طرفا مع تطلعات الشعب
السوري ان ارادت الحافظ على مصالحها مع سوريا وشعبها والشعب السوري حتى اليوم لا يمانع ذلك بشرط
وقوف روسيا علنا مع تطلعات الشعب السوري في خلاصه من عصابة الاجرام وتقرير مصيره ومساعدته
على ذلك من خلال عملية انتقال سلمي للسطة وان تكون طرفا ذو تأثير إيجابي من خلال مجلس الامن
وجامعة الدول العربية ودول الخليج العربي خاصة
فهد المطيري_السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/09/2012
امريكا لاتريد اسقاط النظام السوري ولو ارادت لاسقطته حتي لو رفضت روسيا مثل مافعلت بالعراق وليبيا
عندما اسقطت حكم صدام والقذافي شكرا.
عبدو أحمد زايد، «الامارت العربية المتحدة»، 12/09/2012
بالتأكيد الأسد ليس أغلى على الروس من أقربائهم الصرب عندما دكت المقاتلات الأمريكية والأطلسية
حصونهم بحمم النار (وخارج قرار مجلس الأمن) روسيا هي روسيا كثير من الكلام وقليل من الفعل .. لقد
أعطاهم المجلس الوطني السوري كل الضمانات ولم يعطوه شيء ..
Salim، «المملكة المتحدة»، 12/09/2012
أعتقد أن الوقت قد فات حول التفاوض على السعر المطلوب دفعه للروس (فهم عواهر بطبيعتهم ويقبضون
سلفا) لبيع الطاغية ولكن هيهات هيهات أن توافق أمريكا على دفع قرش لهم أو اعطائهم أي امتياز في سوريا
التي لا تملكها ولن تملكها!!! فأيدي الأمريكان ملوثة بالدم السوري كما هي اليد الروسية والشعب السوري
البطل الأبي لا ينسى من هم الأصدقاء ومن هم الأعداء في هذه الثورة المجيدة وسيدفع الجميع الثمن!!!.
روشان ملا، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
روسيا تريد مصالحا وفقط ؟ ولكن هل عرفت وتصرفت روسيا كدولة عظمى ترعى مصالحا أم كان لديها
أخطاء كثيرة من خلال وقوفها وبمشورة ايران الى صف الخونة المجرمين الذين يدمرون سوريا ويشرودا
شعبها ، روسيا تستطيع أن توقف آلة القتل الاسدية بالسلاح الروسي فلماذا لم تفعل ؟ روسيا تستطيع أن
تضمن مصالحا بوقوفها بصف الشعب السوري المنادي باستقلاله من عصابة الاحتلال الغازية الاسدية ومن
الغزاة الايرانيين وعملائهم في لبنان حزب اللات الايراني والاحزاب الطائفية في العراق ، ما زال هناك
فرصة ثمينة لروسيا لضمان مصالحا في سوريا لا ليس فقط في سوريا بل مع العرب جميعا وخاصة دول
الخليج العربي بعدما عرفت روسيا ان عصابة الاسد الاجرامية لم يبق لها ثمن في سوق النخاسة الدولي بعد
كل هذا الاجرام الذين قاموا به ضد ابناء الشعب السوري ، المفروض والواجب على روسيا اليوم ان تدعو كل
اطراف المعارضة الوطنية في الداخل والخارج وتدعو الجامعة العربية والعرب جميعا ومن كان في النظام
الاسدي ولم تتلطخ ايديه بالدماء والاجرام الى الجلوس الى طاولة واحدة والخروج بحل توافقي يضمن مصالح
الجميع ويعيد الأمن والامان لسوريا وشعبها بعد رحيل المجرمون
عماد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
عزيزي الكاتب قبل سؤالك عن الثمن الذي تريده روسيا في سوريا لابد من الإجابة على السؤال الأهم آلا وهو ماذا تريد
إيران من سوريا ولماذا هذا العدوان الهمجي الوحشي الإيراني على الشعب السوري ولماذا هذا الغزو الإيراني لسوريا
ولشعبها ولماذا إيران تجيش كل عملائها الارهابيين في المنطقة وترسلهم إلى قتل وإبادة الشعب السوري ولكم شواهد في
حزب الشيطان الارهابي في لبنان وميليشات المالكي والصدر الطائفيين في العراق ، عزيزي الكاتب لقد بات واضحاً وجلياً
ان الشعب السوري يدفع اليوم ضريبة كبيرة جداً في دفاعه عن جميع العرب في وجه هذا العدوان الإيراني الغاشم والحاقد
واللئيم والبربري على الشعب السوري ولا يطلب الشعب السوري منكم الرجال لدرء ودفع هذا العدوان ولكن يطلب مده
بالسلاح والعتاد للدفاع عن نفسه والدفاع عنكم لأنه في حال سقطت سوريا وشعبها في أيدي هؤلاء الحاقدين فسوف يأتيكم
الدور هذا بلاغ لجميع العرب وجميع الشرفاء وجميع الشعوب العربية قبل فوات الأوان
م سمير فوزي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/09/2012
روسيا الشريرة وعلى رأسها رئيسها بوطين التافه المشترك مع جزار دمشق بقتل السوريين قبضت وتقبض الثمن بسبب
موقفها المعادي للشعب السوري الا وهو مليارات الدولارات ثمن الاسلحة التي تدفقت بعشرات الاضعاف التي
يستجرها النظام السوري خلال الازمة وكذلك تعنتها بسبب فشلها بعدم اتخاذ قرار بالازمة الليبية خوفا من أن تخرج من
المولد بلا حمص كما يقول المثل وليس كما يظن البعض أن موقف الروس من أجل عيون بشار فبشار لايسوى قشرة
بصلة عندهم وإنما هو أداة بيدهم متى انتهت مصلحتهم وستنتهي سوف لن يتذكروا شخص اسمه بشار ولكن سيبقى بنظر
السوريين أن هناك مجرم اسمه بشار وكان يدعمه سفلى ملحدون لاضمير لهم ولاأخلاق ألا لعنة الله على الظالمين
سوري حر، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/09/2012
الغباء السياسي الروسي هو الذي سيجعلها ان تخرج من المولد من غير حمص وسنقول لها مثل سوري وهو بعد الفرح لا
يوجد حلاوة وهذا الغباء والانتظار لتأمين مصالحها سيجعل مصالحها في مزبلة التاريخ ان التقديرات الروسية فاشلة
وستجد نفسها ان كل الفيتو التي استعملته لن ينفعها في حال حدث انقلاب او عملية مثل التي حصلت مع قيادات الازمة
ووزير دفاع النظام ان اي عملية مفاجئة ستكون مخططات الروسية في الجحيم وستدخل في عنق الزجاجة ولن تخرج منها
وستتخبط في حلول وتنازلات لم تتوقعها وانصح مستر لافاروف باعادة رسم خارطة الطريق للسياسة الروسية وبسرعة
لآن الوقت لن يساعدها اما اين يذهب النظام ومن يستقبله ويحميه هذا غير مهم لان الاسد لن ينفعها بعد خروجه من
السلطة وانصح مستر بوتين ان يتبناه ويهديه مقعد رئاسة في مجلس الدومنا او يعينه مستشار له لعله ان يساعده في دمار
روسيا العظمى ويقتل الشعب الروسي ويدمر لهم روسيا اقول للسيد لافاروف وسيده بوتين ان حساب السوق لا يظبط مع
الصندوق

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام