العملية القذرة التي قامت بها بعض القوى المشبوهة في شمال سيناء ضد جنود وضباط مصريين أثناء فترة تناولهم طعام الإفطار مما أدى إلى استشهاد 18 منهم وجرح قرابة الـ20 تدعو إلى إطلاق أبواق الإنذار العالية لأكثر من سبب.
السبب الأول: إن العملية جاءت من قوى متعددة الجنسيات تدخل عبر الأنفاق من رفح تستهدف القوة الأمنية المصرية بهدف إلحاق أكبر خسائر بشرية ومادية فيها، ثم اختطاف مدرعتين والقيام بواسطتهما بعملية عسكرية ضد نقطة أمن معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي.
بالأمس قام رئيس الأركان الإسرائيلي بزيارة الموقع الإسرائيلي لشكرهم على تدمير المدرعتين وقتل 8 من الفاعلين.
السبب الثاني: لم تكن العملية مفاجئة، بل إن هناك نشرة استخباراتية تم تداولها خلال الأسبوعين الماضيين تحذر من مخاطر عملية عسكرية في شمال سيناء، إلى الحد الذي حذرت فيه إسرائيل زوارها لتلك المناطق بالامتناع عن الزيارة خوفا على سلامتهم.
السبب الثالث: إن كلام وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عقب العملية فيه نوع من التحذير المبطن للسلطات المصرية بضرورة القيام بدورها في حماية الحدود حينما قال: «لعل في هذه العملية نوعا من الإفاقة للجيش المصري في ضرورة ضبط الأمن في شمال سيناء».
السبب الرابع: كثرة الاتهامات الصادرة من داخل قطاعات كبرى من المجتمع المصري بأن العملية تمت تحت سمع وبصر حركة حماس المسيطرة على حركة الأنفاق من رفح، والتي تم اتهامها برعاية المقاتلين عند خروجهم من الأراضي الفلسطينية وتأمين هروبهم عبر الحدود من خلال الأنفاق.
السبب الخامس: إن هذا التوتر الأمني يتم وسط أخبار ومعلومات متطايرة عن مشروع توافق عليه إسرائيل وواشنطن وأيضا حماس يتم التسويق له بتغيير الحدود المصرية بحيث يتم توسيع الخطوط الدولية لأراضي غزة مقابل أراض مساوية في صحراء النقب يتم منحها للدولة المصرية.
ويذكر أن هذا العرض كان قد تم تقديمه من قبل واشنطن وتل أبيب إلى الرئيس السابق حسني مبارك مقابل وعود بمساعدات مالية لمصر بمبلغ 12 مليار دولار أميركي، إلا أن الرئيس مبارك رفضها بقوة.
الذي يتعين علينا متابعته الآن هو حدود رد الفعل العسكري المصري وتداعياته على علاقة المجلس العسكري بجماعة الإخوان الصديقة لحركة حماس.
|
التعليــقــــات |
| yousef dajani، «المانيا»، 07/08/2012 السؤال هو سرعة طلوع هليكوبتر عسكرية أسرائيلية وتدميرها للمدرعتين المسروقتين والقضاء على من فيها ! وبطأ القوات المصرية وطيرانها الحربي في التعامل مع المنفذين لهذه العملية القذرة ! هنا يتبين الفرق بين القيادة ألأسرائيلية الجاهزة 24 ساعة في الليل والنهار وسرعة أنتقال المعلومات الميدانية وسرعة التعامل مع الحدث وعلى الجانب المصري بطأ أنتقال المعلومات الميدانية وأنتظار التعامل مع الحدث أنتظارا للأوامر التي تأتي متأخرة ! على الجيش المصري أن تكون له قاعدة طيران مروحي في سيناء للتعامل المباشر مع مثل هذه العمليات وكذلك أمتلاك السلاح الفعال وتكون الفرق العاملة في سيناء هي من القوات الخاصة المحمولة جوا والمدربة على التعامل مع ألأرهاب ؟ ورب ضارة نافعة للأحتياط من عمليات قادمة فلن تكون هذه العملية هي ألأخيرة وعلى القادة العسكريين دراسة طوبغرافية سيناء ومسحها بالشبر بواسطة الجمال والسيارات ذات الدفع الرباعي وطائرات الهليكوبتر ليلا ونهارا وأستعمال القوات الخاصة للنظارات الليلية ووضع كمائن متفرقة لديها أعلى تقنية للأتصلات بينهم وسرعة التحرك هي المطلوبة ؟ مسح سيناء ومراكز مراقبة دائمة وسرعة التحرك !؟ |
|
| سعيدة رمضان صحفية، «مصر»، 07/08/2012 رد الفعل المصرى يجب ان يكون سريع بتواجد قوى ومستمر للجيش فى سيناء بجانب تقوية الشرطة ياجهزة حديثة ثم تعديل بنود اتفاق كامب ديفيد |
|
| محمد عمر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/08/2012 معروف جداً ان ايران وراء العملية للتخفيف عن الاسد واتباعها كثر فى المنطقة ؟؟؟؟ ابحثوا عن المستفيد ستجدون ان ايران فقط والله اعلم ولله الامر ورحم الله الشهداء وقلوبنا عليك يامصر ولنرى ماذا سيفعل مرسى ولله الامر
|
|
| فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/08/2012 استاذ عماد الدين اديب لاشك ان عملية اغتيال مجموعة من الضباط والجنود المصريين حماة حدودنا فى سيناء هى عملية قذرة بكل المقاييس عملية جبانة قامت على الغدر والخيانة وهى عملية لاتمت للاسلام او المسلمين بصلة فاذا كانوا من قاموا بهذه العملية ينسبون انفسهم الى الاسلام او الاسلاميين فهم كاذبون لان الاسلام دين سماحة وتسامح وينهى عن القتل بدون وجه حق فما هو المبرر الذى دفع اولئك القتلة المجرمين الى ارتكاب جريمتهم النكراء فى يوم عظيم من ايام شهر رمضان المبارك ؟! مجموعة من الضباط والجنود المصريين وقد جلسوا مع بعضهم يحتفلون بليلة افطار من ليالى شهر رمضان المعظم وقد جمعتهم الاخوة والمحبة كانوا يجلسون فى امن وامان يترقبون لحظة اعلان بدأ الافطار حتى يتناولوا افطارهم فاذا بهم يفاجأون بايدى آثمة غاشمة تمتد اليهم لتقتلهم اثناء تناولهم افطارهم فلماذا حدث ذلك ؟ ولمصلحة من حدث ذلك ؟ ومن المجرمون الذين فعلوا ذلك ؟ وهل يعتقدون انهم سيفلتون من عقاب الله الذى لا يغفل ولاينام ؟ ايا كانت العلاقة بين حماس وبين الاخوان وايا كان مخططهم المتفقين علي تنفيذه فما علاقة اولئك الضباط والجنود بذلك كله ؟ وما ذنبهم ؟!! تحياتى |
|
| جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 07/08/2012 المهم في هذا الموضوع هو تحديد الجناة الحقيقيون الذين ارتكبوا هذه المجزرة البشعة التي راح ضحيتها خيرة شباب مصر ثم يتم أخذ الاجراءت الراداعة لهم مهما كانت جنسيتهم، لأن التراخي عن أخذ الثأر معناها ببساطة أن الدم المصري سوف يكون مباحا أكثر من مرة في أكثر من مجال خاصة وأن موضوع الأنفاق تمت من خلاله عمليات سرقة لسيارات مصرية ذهبت إلى غزة ولم تؤخذ إجراءات مناسبة للآن، وأيضا هناك من تم اختطافهم ولم يتم الاستدلال عليهم للآن، وإذا كانت العلاقة بحماس سوف تصيب مصر بأي نوع من الضرر فإننا كمصريين نرفضها تحت أي وضع ولا نريد علاقة الإخوان أيضا معهم وليحذرالجميع غضبة الشعب المصري لأنها سوف تكون مكلفة لمن يتعاون ضده الفترة القادمة ونحن كمصريين لا نعلم ما هو دور الآلاف من الجنود سواء كانوا جيش أم أمن مركزي في دولة مثل مصر لماذا لم يكونوا حذرين خاصة أن دولة صهيون كانت تعلم بأن هناك عملية من نوع ما سوف تتم؟ ولماذا التواكل بهذه الطريقة؟ وهل التعامل الأمني المصري مع حدود العدو الصهيوني وايضا مع مجموعات مشبوه وصل إلى مرحلة السذاجة أن يأتي شباب يقتل ويأخذ الآليات مدرعة كغنيمة ويرجع، لذلك مطلوب تحقيق. |
|
| عامر حردان الدليمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/08/2012 توقيت العملية وتزامنها مع ذكرى غزوة بدر الكبرى يوحي بان منفذيها ارادوا استغلال هذه الذكرى العطرة لتنفيذ عملية قتالية ضد الجيش الاسرائيلي وكان من الضروري استخدام مدرعات الجيش المصري لضمان العبور الامن من نقطة الحدود المصرية في كرم ابي سالم ولكن الرواية الاسرائيلية تتحدث عن سرعة رد الفعل الاسرائيلي في التصدي للمدرعات المسروقة وضربها جوا والقضاء على من فيها كما يدّعي الاسرائيليون ..اسئلة كثيرة تجابه الرواية الاسرائيلية من ابرزها ما يتعلق بدواعي التصدي جوا للمدرعات المهاجمة ولماذا لم تتم مجابهتها بالاسلحة التقليدية ..هل كان الجنود الاسرائليين في حالة ارتخاء امني مماثل لحال زملائهم المصريين في الجانب الاخر الامر الذي استوجب التصدي جوا لهذه المدرعات هل كانت القيادة الاسرائيلية على علم مسبق بهذه العملية..والسؤال الاخير هل تمكن جميع المخططين والمنفذين من عبور سيناء الى الاراضي الفلسطينية ... |
|
| ابو حسام، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/08/2012 الحقيقة واضحة زى الشمس اسرائيل الصهوينية وراء الحادث بدون ادنى شك لقفل معبر رفح اسال الله ان يفضحهم ويقتلهم بددا كل من قتل مسلم |
|
| الشربينى الاقصرى، «مصر»، 07/08/2012 اخى /عماد : يقال ان من السموم الناقعات دواء.هذا الحدث الاليم ربماهو السم القاتل الذى ربما يوقظ ضمائرنا ويجعلنا نفكر فى بناء مصر نفكرفى ترك المظاهرات والغوغائيات الطنانة والرنانة والاعتصمات الهدامة التى جعلتنا لانلتفت الى حدودنا والى حماية بلدنا .ربما هذه السموم القاتلة تدفعنا الى الجدية فى العمل الى السلام والتصالح مع انفسنا الى عودة اللحمة الوطنية المصرية المصرية .لافرق بين ثورى او فلولى او مسلم او مسيحى كلنا فى مركب واحد والامواج تحيط بنا من كل جانب .افيقوا ايها الاخوة فى مصر ورب ضارة نافعة ولكن لمن يستيقظ ويستوعب الدرس . |
|
| فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/08/2012 استاذ عماد الدين اديب لقد جاء اليوم الذى نشيد فيه بايام حسنى مبارك مسرعا اكثر مما كان متوقعا فبصرف النظر عن الاتهامات المالية الموجهة الى مبارك وانجاله فان كل يوم يمر علينا الآن يثبت بحق ان مبارك كان مصيبا فى تصرفاته سواء مايتعلق منها بغلق المعابر الحدودية بين مصر وغزة او تلك التى تتعلق بالتحفظ على بعض الاشخاص نظرا لخطورتهم على الامن العام المصرى وهاهى البشائر قد طلت علينا بمجرد فتح بعض المعابر لاخواننا واهالينا - كما يقولون - فى غزة والبقية تاتى لقد اصبحت حدودنا فى سيناء مفتوحة على البحرى يدخل ويخرج كل من هب ودب دون اعتراض لانهم اخواننا واهالينا كما يقولون والله لو كان اخواننا واهالينا يريدون بمصر سوءا فالله الغنى عن معرفتهم ولنغلق حدودنا علينا ولا نسمح لاحد ايا كان بالعبور الى اراضينا هل اخواننا واهالينا لايستطيعون حماية ابنائنا رجال القوات المسلحة الذين يقفون على الحدود لحمايتها من اى معتدى فوالله ماداموا كذلك فالافضل الا يسمح لهم ولا لغيرهم بالعبور الى اراضينا المصرية والمثل يقول< انا واخويا على ابن عمى وانا وابن عمى على الغريب > واللى يزعل من الحق يشرب من البحر والله زمان يامبارك |
|
| nour، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/08/2012 الاستاذ عماد اديب ان جنودنا شهوداء عند ربهم يرزقون لانهم استشهدوا فى شهر رمضان المبارك لحظة الافطار فى شهر حرم فيه القتال اشتهدوا على غفلة من مجموعة اثمة كافره لاتنتمى لاى دين استشهدوا وهم يحرسون حدود الوطن ودعناهم بالامس وقلوبنا يعتصرها الحزن والالم ونطلب من العلى القدير ان يلهمنا وزويهم الصبر والسلوان ولى عدة اسئلة: الم نتخذ الحيطة بعد تدمير وحرق اقسام الشرطة فى العريش وسيناء من تكرار ذلك، الم تعلم اجهزتنا الامنية المخاطر فى سيناء وهنا من اتخذوا لنفسهم اجزاء لتدريب الملشيات الارهابية لم نتخذ الحزر والحيطة من الاسلحة التى يتم ضبطها وهى فى طريقها الى سيناء من صواريخ واحدث الاسلحة، الم تعلم قواتنا المسلحة الخطر فى سيناء وانها مطمع لذلك يجب ان يكون هناك تكاتف من كل الشعب المصرى والمطالبة بتعمير سيناء ووضع قوات مدربة على التعامل مع الارهاب بأحدث الاسلحة والمعدات وزيادة عدد القوات سواء كان بتعديل الاتفاقيات او غير ذلك اغلاق كل الانفاق التى تتيح الحرية الكاملة لخفافيش الارهاب بوضع الغام ارضيه فى هذه الاماكن ووضع علامات تحزيرية من خطورة العبور بعيد عن الممرات الشرعيه حتى نأمن شر كل هؤلاء. |