الاحـد 18 رمضـان 1433 هـ 5 اغسطس 2012 العدد 12304 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
لا يوجد شيء اسمه شمال سوريا
هل هم أسرى الأسد تاريخيا؟
التنافس باتجاه دمشق
فكرة دولة الأسد العلوية
ترتيب الوضع في دمشق
عناد الساعات الأخيرة
سوريا ودعوى الخذلان
فرار الأسد والعسكر والأتباع!
من يحكم دمشق الآن؟
بوابات سوريا المفتوحة
إبحث في مقالات الكتاب
 
تجريم الحديث الطائفي

دخل أمير الكويت أمس على خط التلاسن الطائفي بين بعض المتطرفين السنة والشيعة في موقع التواصل «تويتر». أمر بملاحقة ومحاسبة الفاعلين، وأدان ما وصفه بضرب الوحدة الوطنية وإشاعة روح الفتنة. وسبق للزميل الأستاذ محمد آل الشيخ أن هاجم بشجاعة إثارة النعرات من قبل بعض المتطرفين بين السنة والشيعة في السعودية. ولا يحتاج الأمر إلى التوسع في الحديث عن الطوفان الطائفي الذي غمر الساحة، بجهلائها ومثقفيها، فما الذي حدث وجعل القضية القديمة مشكلة اليوم؟

الخلافات الدينية والطائفية، والخلافات داخل تفرعات المذهب الواحد، دائما كانت موجودة بيننا على مر التاريخ، وستستمر إلى قرون طويلة. فهي جزء من طبيعة ثقافة المعتقدات، بل ومن أسس الإيمان في كل الأديان. تسببت في حروب طويلة بين المسلمين، وفي الأديان الأخرى أيضا، كما كانت سببا يقصد به إشعال حروب سياسية وحربية.

إذن، لماذا صرنا نصاب بالحساسية عندما يتجادل المختلفون؟.. حتى إن أمير الكويت يتدخل بسبب تغريدة/ تويتة، من شخص نكرة تعرض فيها لسبطي الرسول (صلى الله عليه وسلم) الحسن والحسين (رضي الله عنهما)، حتى تعمل حكومة الكويت على استصدار قانون يجرم الكراهية، والذي يهدف لوقف التقاذف بين السنة والشيعة، وكذلك وقف النعرات القبلية!

السبب ليس وجود خطاب الكراهية، بل لأن الخطاب تضخم وصار خطرا.. صار شعبيا وعاما ومنتشرا.. ومن لا يستعجل ويضع الغطاء على القدر الطائفي فإنه منفجر لا محالة. لم يحدث في التاريخ القديم، حتى عندما كانت الحروب الدينية قائمة، أن تداول الناس هذا الكم من السب والإساءات، حتى أوغرت الصدور. وقد يرى البعض أنها حالة طبيعية وامتداد للجدل السياسي مع إيران مثلا. لكن ما الذي يمكن فعله غدا بعد أن تهدأ الأسباب السياسية التي سهلت لمثيري الفتنة بثها، وجعلت الحكومات تغض الطرف عنها لأنها تخدم الحالة السياسية القائمة؟ لن يكون سهلا أبدا إطفاء التعصب ولا وقف المتعصبين. الخلاف التاريخي والديني بين السنة والشيعة عمره عمر الإسلام تقريبا، أربعة عشر قرنا، ولم يمكن حسمه، ولن يمكن حسمه، وبالتالي ليس على المؤمنين من الطرفين إلا إدراك هذه الحقيقة البسيطة، وإدراك ضرورة التعايش.

والذي يجعل الاختلاف الطائفي الكلامي يرقى اليوم إلى خطر رفع السلاح، ويستوجب إقرار تشريعات تعاقب عليها وسائل التواصل الإعلامية والاجتماعية التقنية، أنه صار خارج السيطرة. في السابق كان الحديث لا يتعدى جدران المسجد أو المجلس، اليوم، يتقاذف الشتائم ويطالعها وربما يتفاعل معها مئات الآلاف من الناس في داخل المجتمع الواحد!

ولأنني إعلامي، فبالتأكيد لست مع أي تشريع يحد من النقاش، لكن ما نراه اليوم هو حقا نذر حرب مقبلة في مجتمعاتنا التي يفترض أن تنخرط في دولة عصرية تحفظ لكل شخص حقه في التدين، وتحول بينه وبين المس بمعتقدات الآخرين. فالجدل الطائفي والقبلي أسهل وسيلة لإشعال الحروب، ومن دون وضع قواعد للعلاقة بين فئات المجتمع فلا يتعدى فريق على آخر، تكون الدولة طرفا ويكون البلد في خطر. والذين يشعلون الحروب بعضهم يفعلون ذلك بحثا عن الشعبية عند العامة الذين تأخذهم غيرتهم على معتقداتهم إلى ما لا حد له.

> > >

التعليــقــــات
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2012
نحن أمام واقع لا مفر منه , ولا يستطيع أحدٌ إنكاره , لا بد من الإعتراف به أولاً ثم إيجاد الحلول الممكنة ,, من يُصدق
مقُولة أننا إخوة , ثم يرى الدماء تسيل والبيوت تُهدم , ويسمع أللعن والتكفير .., غمر الرؤوس في الرمال لا يحل المشكلة ,
مهدئاتٌ مفعولها قصير,, لكن لو قال كلٌ منا للآخر : لكم دينكم ولنا ديننا , ثم نوقف الشتائم ونبدأ التعايش , كما يُفعل مع
أصحاب الديانات ألأخرى , ربما نستطيع التعايش بسلام , نصبح أخوة في الإنسانية وفي الوطنية , وفي المصالح المشتركة
.
احمد الواسطي، «الدنمارك»، 05/08/2012
فات الوقت يا سيدي فقطار الفتنة الذي اشعلته دولة العم السام ونفذناه نحن بالسننا وايدينا يسير نحو وجهته التي لا تبقي ولا
تذر على الاقل من المغرب حتى الكويت , واذا عقل اي انسان واي بلد عربي انه خارج هذا القطار فانه واهم , ان الربع لا
يحيدون عن استراتيجيتهم التي وضعها لهم المفكر الامريكي الراحل صاموئيل هنتنغتون في كتابه صراع الحضارات
,وانني متأكد بانهم سيطيحون بكل بنائاتنا البشرية والمادية وما الصومال الا النموذج الاسطع لقادم الايام , فهل من متعظ
محمد العراقي.....النجف الاشرف، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
استاذي الفاضل:ارى من الضروري وضع قانون يجرم الكلام الطائفي وعلى حد سواء بين المسلمين انفسهم او بين
المسلمين والديانات الاخرى وهذا ضرورة ملحة لان الجميع في سفينة واحدة اسمها الوطن لو خرقها مجموعة بحجة الجدل
والنقاش والحريق فإن النسيج المجتمعي سيغرق بالكامل ولن تستطيع اقوى المحاولات انتشاله وخصوصا ان هناك فئات
تدخل النقاش وهي تفتقر لاسلوب الحوار او الثقافة اللازمة التي ابسطها احترام الاخر.
محب للوطنma، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
نحنو نتغنى بالحوار وعنما نتابع جميع الاقطار العربية وللاسف المثقفين في حواراتهم حتى لوكانو من نفس الطائفة نجد
عراك بالالسن او تشابك بالايدي او اشهار سلاح ابيض او اسود فما بالك بالعامة ومن تيارات مختلفه والسبب غالباً ان
المحاورهمه الانتصار على محاوره والفوز امام انصاره وليس الجنوح للحقيقه ويحدث هذا مع الاخوة اوالاصدقاء وهو
نتاج تقاليد تحتاج الى وقت وعمل ليس باليسير لتصحيحهها
كربلائي عربي، «السويد»، 05/08/2012
نعم مقترحك في محله ونضيف له ان العرب مدعويين لتعريب القضية المذهبية والرياض مهيئة لهذا الدور لسحب البساط
من طهران التي تتاجر بالقضية المذهبية لاغراض سياسية ارهابية تريد تكريس الفتنه وزرع التطرف وتعميمه وجعله
حالة عاديه في ارض العرب ان خادم الحرمين اذ تبنى مشاريع كثيرة للتضامن الاسلامي نرى من الهام ان تتبنى الرياذ
مهمة تعريب القضية المذهبية وان تتحول المملكة الى خيمة وقابلة لقضايا البيت العربي ولنبدء من البيت العراقي الخليجي
المشترك اضافة الى ضرورة ليس الحد من الحوار بل الحد التدريجي للاستخدام الضار للمنابر الاعلامية في تاءجيج هذه
الفتنه عبر التناول السطحي والمخيف احيانا فنحن في كربلاء مثلا موطن قبائل عنزة وجشعم وطي في امتداد متصل
لصحراء القبيلة العربية بين مكة وكربلاء فهل محروت الهذال ام صالح الشبيب ام عبيد الجشعمي هم صفويون ام انهم قادة
الثورة الذين طردوا اسماعيل الصفوي من العراق قبل ان تكون هناك دولة مدنية ان القضية المذهبية صعدت للسطح بعد
وصول الخميني وثورته التي لاطعم ولارائحه فيها وان انهاء التدخل الايراني في العراق هو الخطوة الاولى بدعم اساسي
من العرب
اشور توما القصراني، «ايطاليا»، 05/08/2012
لنعرف كيف بدات الطائفية في المنطقة العربية وبذات في الشرق الاوسط ولم نعالج القضية في بدايتها لانها لم تكن تعنينى
لحد ما وصلت النار لأطراف ثوبنا.في البدء قمع الأكراد باسم القومية العربية وقتل الإلاف منهم ولم يتحرك احد بإنصافهم
لأنهم كرد وليس عرب وبعد دخول الأمريكان الى العراق حدثت مجازر بحق المسيحين باسم الدفاع عن الاسلام ولم نسمع
اي إدانة من المنظمات والحكومات العربية ذات وزن كبير في المنطقة بعد لثورة السورية جاء الدور بين السنة والشيعة
وكأن الثورة السورية كانت من اجل الطائفية وليس من اجل الكرامة والحرية ولم نسمع من اي القادة او المنظمات العربية
والإسلامية التدخل لإطفاء الطائفية وتهديد الدول التي تزرع الطائفية من طردها من جميع منظمات الإقليمية.المطلوب اليوم
هو طمأنة الأقلية الشيعية المتواجدة في دول أكثريتهم سنة وطمأنة الأقلية السنية المتواجدة في دول أكثريتهم شيعة مع
احترام باقي الأقليات والقوميات وتجريم كل من يمس ثوابت ومعتقدات الغير وبعدها لا ايران ولا غير ايران تستطيع
التدخل لان اصل المشكلة تبدأ عند ترك شخص يجرح الطائفة المقابلة من غير عقاب تكون قد شجعت باقي الشعب بعدم
احترام بعضهم
انور انور، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
ما من عاقل الا ويرفض النعرات الطائفية والمذهبية . وهذه العقلانية لا نجدها الا عند قادة اولياء امورنا من اهل السنًة .
على عكس الطرف الآخر من القاعدة الى الهرم نجدهم يصرحون ويجاهرون ويقولونها حتى فى المؤتمرات الاسلامية وبلا
خوف ووجل انهم هم المسلمون والاسلام وحتى تدمير المساجد على روؤس المصلين وهذه ظاهرة جديدة وحديثة جدا جدا
. ان التمدد الشيعى داخل مجتمعاتنا ممنهج ومنظم ويكبر ويكبر حتى اصبح القرار لهم نعم وكفا مواربة . نجاد وخامنئ
يقولونها بالفم الملأن وعلنا لا ولن يسقط النظام العلوى فى سوريا ولا يمكن استبداله بسنى بالحكم . فهل من يقف فى وجه
هولاء الحثالة الحاقدون يكون طائفيا يجرم ويسجن ؟ هل من يقف فى وجه من يقول حكمونا شهر سنحكمهم الدهر يجرم
ويعاقب وبالفعل حكموا لبنان وهم من يعين رئيس الوزراء السنى حتى التغير الديموغرافى فى العاصمة التى اصبحت لهم
فهل من يدافع عن مساجده يغرم ويعاقب . من ينزع اسماء الصحابة عن المساجد عمر وعثمان وابوبكر . ويبقوا على اسم
على كرم الله وجهه .علينا السكوت على افعالهم كى لا نجرم ونعاقب . لا يا صاحب السمو ولى زمن الخنوع انه الزمن
الجديد والجيل الجديد الذى يحاسب
احمد حمد، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2012
تحية : في ظني ما دامت جميع المذاهب الاسلامية ونحلها تؤمن بدين الاسلام وتشهد الّا اله الا الله وان محمدا رسول الله
وبالقرآن الكريم فأنه لحسم الجدل لامندوحة من ا ن يُصدر من قبل هيئة علماء المسلمين فتوى وان لم تتهيأ فقرار منها
تُجرم فيها كل من يتعدي على معتقدات اي مذهب اسلامي أو رموزه التاريخية بالسب والقذف،على أن تحدد فيه العقوبة ..
شريطة ان تصادق عليه جميع الدول الاسلامية بلا استثناء وتلتزم بتنفيذه . اما سوى ذلك فاني اجزم بان الجدل
والملاسنات بين بعض متعصبي علماء و افراد هذه المذاهب التي امتدت 14 قرناً واشتدت نيرانها وكثر موقِدوها لا ينفع
معها تجارب المهادنة والمناصحة ولو كانت نافعة عبرقرون لأفلحت ولما شتد أوارها ، في ظني أن الملاسنات
والمجادلات لن تستمر الى ما لا نهاية فحسب بل ستتطور قريبا الى حروب وسفك دماء يكون المتضرر فيها الإسلام
والمسلمين لا سمَح الله وسيكون الجميع فيها خاسر لا محالة ، وعليه أخشى ألا يتحقق التعايش الذي ينشده العقلاء , اللهم
اهد المسلمين طريق الرشاد ..
عدنان العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
مقالة في زمانها ومكانها يا استاذ ، هناك العديد من الساسة وخاصة من ركب السياسة عن طريق الدين يسوق مثل هذه
الخلافات من السب والشتم التي يحرمها الإسلام وبدل من أن يحسنوا صورة الإسلام الحق بالسلام واحترام الإنسان وحتى
الحيوان واحترام تعاليم الدين التي تساوي بين الجميع وتوزيع الحقوق المالية، ولو طبقت لما وجدت فقيرا في بلداننا لكنهم
يتبادلون السب والشتم ويكفر بعضهم الآخر والغريب في الأمر سخرت قنوات فضائية من أجل هذا الغرض مما تسبب بخلق
عداء بين أفراد الشعب الواحد، حد الاقتتال والذبح بالسكين ووصل وصف هذا الطرف لذاك الطرف بترك عداء إسرائيل
والانتقال لمحاربة العدو الذي بين ظهرانينا والذي يتكلم لغتنا ويدين بديننا ويقدس مقدساتنا ويتجه صوب قبلتنا وحسنا فعل
أمير الكويت بتجريم من يتحدث بهذا الحديث وعلى باقي الدول العربية والإسلامية ومن أجل الحفاظ على تماسك الروابط
الاجتماعية في شعوبها وضع قوانين تحد من هذه التصرفات غير اللائقة إسلاميا وأخلاقيا وحتى اجتماعيا. وثقيف الناس
بالتراحم والاخوة في الاسلام وما يجمع ولا يفرق وما كان يفعله الاوياء الصالحين في سبيل ذلك والله يسدد خطى
المصلحين.
فهد الفهد، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2012
كتب احدهم قى صحيفه الكترونية تدعوا (للموائمة)يمدح خليفة استباح المدينة المنورة وقتل 10000 الاف مسلم مدنى بينهم
صحابة ومهاجرين وانصار واغتصبوا النساء وبما انني من نفس طائفة الكاتب فقد بينت له خطأه فحذفوا الرد فكررت
وكرروا فأقتبست من كتبنا ما يدحض رأيه فحذف الرد وابقوا على الردود الشاتمة والمتشنجة بين الطرفين ..هنا احسست
ان اشعال الفتنه هدف الصحيفة ..
علي الجابري، «استراليا»، 05/08/2012
الاستاذ الراشد,بما انك اعلامي ومتفهما للدور الاعلامي في حياة الامم,وان الاعلامي هو نبض الامة لانه يستطيع ان يكون
الراي المجتمعي عامة وتوجيهه في الاتجاه الذي يريد.ولعل هذه الصفة للاعلامي جعلته اكثر بروزا وربما تأثيرا في الرأي
العام مقارنة برجل الدين لاسيما في زماننا هذا. وعليه فبامكاننا القول ان الميديا اليوم هي الموجه الحقيقي للمجتمعات وليس
رجال الدين.وعليه ايضا وبناء على هذه الحقيقة استفادت الحكومات من هذا التحول الخطير,فجعلت من رجل الدين اعلامي
والاعلامي مفتيا وكلاهما يصبان في خدمة الحاكم,واما رجل الدين الناسك الورع فلااحد يسأل عنه لانه لو سأل لكشف
الغطاء عن القدر الذي طبخت فيه هذه الحكومات طبختها والتي وقودها الناس والدين. واما بالنسبة للفرق بين الامس واليوم
فهو الثقافة الاجتماعية للناس,فالصدور قد اوغرت لان هذه الصدور اصلا لم تعلم ماهو الاسلام واما فيما سبق فان عامة
المجتمعات الاسلامية تعلم ان الحروب التي كانت تدور انما بسبب فساد الحكام وليس فساد المعتقد,فكل طرف من الاطراف
كان يحترم معتقد الاخر ولكن اليوم ونتيجة الجهل الرهيب في الدين فالحكومات توجه الناس لقتل بعضهم مستعينة
بالمرتزقة
Naji Ali، «المملكة العربية السعودية»، 05/08/2012
سيدي الفاضل دعنا نسأل السنه والشيعة على السواء ونقول لهم من انتم على خريطة العالم ألا يكفي التعريف بأنفسكم بأنكم
أصل الحضارة واصل المجد واصل الشرف وألا يكفي نظرة الإساءة للغير وهل من الممكن أن نمحو صفة
الدموية التي قصدنا وعرفنا بها الغير . السني على صواب ولكن لا يجبر الشيعي على صحة صوابه والشيعي على صواب
ولكن لا يجبر السني على صحة صوابه هل يوجد أي صعوبه في ذلك الأمر . هل نحن متفقين على ان الانسان خليفة الله
في الأرض في العمل والكفاح والاجتهاد وبالمعاملة بالتي هي أحسن أرجو أن نمحو موقعنا الدموي من على خارطة العالم
.
حازم، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
المشكلة بانه ضمن معتقدات الشيعة قتل السني هو عمل يدخلون به الجنة ويتقربون الى الله بذلك العمل وهم يستحضرون
هذه الفتاوي في الوقت الذي يناسبهم ودم المسيحي واليهودي معصوم اكثر من السني وكي يتم حل هذه المشكلة يجب
ان نقول ان الله هو من يدخل الناس الى الجنة اوالنار وعلى ذلك يجب ان لايحدث تقارب وانما انفصال بان نعتقد بانهم كفار
وباننا كفار لديهم وبذلك يكون لهم دينهم ولنا ديننا وبذلك نحقن دمائنا ودمائهم والله من بعد ذلك هو العالم باحوال
الناس وايمانهم ومحاسبهم على ذلك
حسن السعدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
شكرا لك أيها الكاتب القدير على هذا الطرح. قبل فترة أتصلت مذيعة بريطانية لطلب تاكسي من شركة تاكسي في
بريستول ولكنها طلبت أن يكون سائق التاكسي بريطاني أصلي وليس أسيوي لانه من تجربتها أن آسيوي قد لايعرف
الطريق جيدأ. وعندما عرفت أذاعة بريستول بذلك أعتبرت تصرفها عنصري وفصلت من وظيفتها. وعندك الحدس كم
سياسي عربي او معلق او مسؤول كبير او رجل دين جاهل يظهر في الاذاعة او الصحف ليهاجم ويتهم دولة مجاورة او
مذهب معين بما يشاء ويخلق الكره والتفرقة. من تجربتي الشخصية كل مايتهم الشيعة للسنة من اقاويل كلها ليس لها أساس
وكذلك كل مايتهم به السنة للشيعة ليس له اساس والكل ماشي على الفرائض الخمسة في الاسلام. حفظ الله امة الاسلام من
كيد الكائدين
فاطمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/08/2012
نحذر أن ينزلق الكويت إلى الفتنة الطائفية التي شرها على الكويت والمنطقة معبئة طائفية والحدث السوري والعراقي
واللبناني على الجميع تحمل المسؤولية وحسنا تدخل أمير الكويت لأنا ما يحدث على التغريدات بين السنة والشيعة أمر فاق
التصور فالتطرف السني والشيعي وسب الصحابة كل هذا ينبه بفلات العقال عن يد الجميع
علي جابر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/08/2012
شكرا لكلامك ايها الاعلامي الكبير

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام