قبل تفجير مبنى الأمن القومي الذي قتل فيه عدد من أبرز قيادات النظام السوري، الأمنية والعسكرية، وصلت رسالة روسية تؤكد القبول بما يسمى «الحل اليمني»، أي تنحي بشار الأسد عن الرئاسة وإعلان حكومة توافقية. لكن الموافقة الروسية وردت مع ملاحظة تقول إنه حل شكلي، لإرضاء المعارضة، ويبقى نظام الأسد في مواقع الحكم الرئيسية. الطرف العربي الوسيط رفض الاقتراح.
ثم وقعت صدمة تفجير مبنى الأمن القومي، ووصل الثوار إلى دمشق، واستولوا سريعا، وبشكل مدهش، على المنافذ الحدودية، فجأة تردد أن النظام وحلفاءه صاروا قابلين بالحل اليمني، لكن لا نعرف جديتهم هذه المرة. ربما أصبح مستعدا لحزم حقائبه والرحيل ما لم تغرّه، ما قد يعتبرها، نجاحاته في إيقاف زحف الثوار في مناطق المواجهات، بما فيها دمشق.
إن كان مستعدا للتنحي، فهل يستحق الأمر التفاوض عليه أم أن العرض انتهت صلاحيته، وبالتالي ننتظر استيلاء المقاتلين على القصر كما حدث في ليبيا؟
من الجلي انقسام الصف السوري حول هذه المسألة. فريق يريد التفاوض ويقبل بمرحلة انتقالية. عبر عنه عضو المجلس الوطني جورج صبرا الذي قال قبل يومين صراحة: «نحن موافقون على خروج الأسد وتسليم صلاحياته لواحد من شخصيات النظام لقيادة مرحلة انتقالية على غرار اليمن». وظهرت ملامحها بظهور العميد المنشق مناف طلاس في جدة. واستبقها رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم، الذي قال على هامش اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الدوحة: «هناك توافق على تنحي الرئيس السوري مقابل خروج آمن». وإن الدول العربية ستطلب للمرة الأولى من المعارضة السورية و«الجيش الحر» تشكيل حكومة انتقالية.
وهناك فريق سوري يريد القتال حتى النهاية، لأن وقت التفاوض، في نظرهم، فات، والمعارضة تزحف نحو القصر، وهي مسألة وقت حتى يسقط النظام.
فريق ثالث متردد، تتنازعه خلافات حول من الشخصيات التي يمكن أن يوكل إليها تشكيل الحكومة.
ومع أن العواطف أكثر ميلا للفريق الثاني، الداعي لمواصلة القتال، فإن العقل والتجربة يحذران من الانسياق وراء هذا التفكير. فإسقاط النظام أصبح شبه مؤكد مع النجاحات القتالية الكبيرة للثوار في الأسابيع الماضية، لكن لا يزال الوضع صعبا بسبب قدراته العسكرية، حيث يستخدم طائرات ودبابات ومدافع، وقادر على ارتكاب المزيد من المذابح ومحمي بـ«فيتو» روسيا. وبعد ذلك سيفر الأسد إلى إيران أو روسيا، والأخطر أن القتال حتى النهاية وليس باتفاق، قد يتسبب في انهيار مؤسستي الجيش والأمن تماما، أكثر من نصف مليون عنصر، ويتحول أفرادها إلى عصابات مسلحة منتشرة. فهل من المصلحة الوطنية تكسير الدولة وتوريط سوريا المحررة في فتن وحروب داخلية تغذيها أطراف مثل روسيا وإيران وحزب الله؟! فمن يظن أنه بنهاية بشار تنتهي دولته الظالمة مخطئ تماما؟ بشار انتهى منذ أن قامت سوريا كلها في العام الماضي تتظاهر سلميا ضد نظامه، كلنا نعرف أنه انتهى، لكن الذي نخاف منه أن يغادرها خرابا ويزرع فيها الفتن، وتتحول سوريا إلى أرض محروقة لسنوات مقبلة، وقد ينجح في تقسيمها أيضا.
هذه المخاوف حقيقية.. وبالتالي، المحافظة على الدولة أهم من الانتقام من بشار، فهو سيلاقي جزاء جرائمه مهما حاول الهرب. فإذا كان ممكنا المحافظة على الدولة من خلال التسليم والتسلم، كما حدث في اليمن، والإبقاء على مؤسسات الدولة فإن هذا سيقطع الطريق على إيران وجماعاتها. وسيمكن الشعب السوري أن يقيم نظامه الذي يريده ويبني مستقبلا أفضل لأبنائه في بلد موحد ومستقر.
alrashed@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| محمد الزهراوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2012 استاذ عبد الرحمن، المخاوف من الانهيار والانقسام في محلها، لكن لابد من تخليص سوريا من النظام وعصاباته وأزلامه برمتها ومن المخلفات السياسية والفكرية والاجتماعية، فكرة المحافظة والتماسك على ما تبقى من مخلفات دمار دام 40 عاما لن تجدي ولا يمكن تقديم أي تنازلات في الوقت الراهن، سوريا دولة منهارة منذ أن ابتلعها البعث ويجب بنائها من جديد، نحن نفتقر إلى قيادة سياسية، أي إلى زعيم وموحد للتوجهات الموجودة على الأرض ولملمة الشمل، ليس عسكريا فقط ويفضل عدم انتمائه إلى ما يسمى بالمعارضة الحالية، سوريا الجديده ستمر بمراحل صعبة منها كما ذكر الكاتب تدخلات روسية إيرانية وحزب الله ومخاطر التفكك وانفصال كردي على غرار العراق، إذا لم يحظى الشعب الكردي على حقوقه الكامله والمشروعة في سوريا أيضا، فالقيادة السورية في هذه المرحلة هي الحلقة المفقودة. شكراً. |
|
| حسن شمس، «لبنان»، 26/07/2012 الانقسام واقع وخطوط التماس الطائفى واقع ومرسوم. حتى الموؤسسة العسكرية الفرز الطائفى قائم وعلنا .ان كلمة خوف على العسكر والحفاظ على المؤسسات والوحدة بين ابناء الوطن والعيش المشترك.هى اما عن جهل واما تجاهل عما يجرى فى المنطقة العربية والاسلامية وخصوصا فى سوريا والعراق ولبنان والبحرين يوجد انقسام عامودى طائفى منه انفجر ومنه سينفجر . ومن بمقدوره وقف هذا التنين ؟ نعم نيرانه بدأت تأكل الاخضر واليابس . الكل له مصلحة لأن النار تأكل النار . لروسيا مصلحة والصين والولايات المتحدة الاميركية واسرائيل ايضا يوجد قاسم مشترك بينهم جميعا لأن كل الذى يجرى فى المنطقة تحت سيطرتهم عندما يشاوؤن.ايران لا تستطيع التحرك دون السند الروسى والصينى لها مهما علت بسقف تهديدها ووعيدها .ان الذى يجرى فى سوريا من قتل ودمار واجرام وتدمير فاق كل التوقعات من هى القوة الخفية التى تشعر بضم التاء الشارع العربى يوم بأن النظام السورى سيسقط ويتهاوى امام ضربات الثوار والجيش الحر. ويوم جيش النظام العلوى يبدأ باستعادة واحتواء الوضع على الارض باستعماله الطيران الحربى دون ان يتحرك احد للجمه ؟ رحم الله ابو عمار عندما حذر من بلقنة المنطقة. |
|
| جعفر السلمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2012 هل ما يقال من باب الدعاية السياسية لمناف طلاس ومحاولة اقناع الناس بالحل اليمني .. النظام السوري نظام مجرم وفاسد يجب اقتلاعه من جذوره انها خيانة لدماء الشهداء القبول بحل يبقي المجرمين في المؤسسات الامنية والعسكرية من اجل تلافي دمار البلاد واخماد الفتن .. وهل البلد الان غير مدمر!! من الذي يقتل الناس الان على الهوية !!؟ كلام غير منطقي من اجل الحفاظ على مؤسسات فاسده من بقايا الاتحاد السوفيتي .. الحل الوحيد فقط في دعم الجيش الحر بأسلحة نوعية. |
|
| جابر علي جابر، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2012 شيء مضحك فعلاً .. أن القتال حتى النهاية وليس باتفاق، قد يتسبب في انهيار مؤسستي الجيش والأمن تماما، أكثر من نصف مليون عنصر، ويتحول أفرادها إلى عصابات مسلحة منتشرة وهل الجيش النظامي الا عصابات مسلحه ولكنها منظمة تحت راية جيش .. ؟ليعلم الجميع من بدأو يرسمون على خروج آمن لأسرة القاتل وابقاء النظام الطائفي واركانه ليرأسهم شكلياً شخص سني ليس لديه أي حنكة سياسية أو عسكرية أو رجوليه وفوق ذلك ماضيه وماضي والده موغل في الاجرام مع النظام ، اقول ليعلم الجميع ان هذا السيناريو المستغفل والمستهين بدماء عشرات الألاف لن ينجح ... فالشعب والجيش السوري الحر لن يخسر شيئاً فقد تدمر البلد وقتل الولد وانتهك العرض ولن يطول الأمد بأذن الله الا وسقوطه قريب ... (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ... |
|
| عبد الله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/07/2012 المفروض ان الدول العربية تيدا من الان بوضع قوات حفظ للسلام وادارة البلاد حتى تستقر الامور وتكون قوات من الاردن السعودية مصر تركيا وباقي الدول العربية |
|
| سمر الدمشقية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/07/2012 شعار بشار اما انا او خراب البلد . وهو قالها سابقا عندما خرج من لبنان ، وهدد بتدمير لبنان كليا ، الا انه لم يستطع تطبيقها بسبب موقفه الضعيف انذاك وخروجه مذعورا من لبنان عند جنح الظلام ، مع قرار بالفصل السابع من الامم المتحدة بموافقة روسية .وعليه فانه لن يترك الحكم الا بعد ان يحول سورية الى ركام ، وقد عرفت ذلك عندما وصف الشعب السوري بالجراثيم الواجب قتلها وايضا بالعدو . بشار الاحمق لن يهرب الى روسيا او ايران ، فهو لا يثق بهؤلاء ، ويعتبر بان حظه احسن من اسلافه المخلوعين، بانه يستطيع الهروب الى جبال العلويين والتحصن هناك بحماية طائفته . وهذا ما سوف يحدث في النهاية ، لانه لن يترك الحكم باي اتفاق مهما كان ، الا اذا استطاع احد الوصول اليه والى اخوه والتخلص منهما ، وعندها سيكون التغيير الكبير مع مرحلة انتقالية ، والذي استطاع الوصول الى الخلية الامنية ، يستطيع الوصول الى بشار واخوه. هذا المريض دمر سورية ويجب التخلص منه بأي شكل ، والقرار النهائي عند اسرائيل لخوفها من انفلات الوضع والتطرف والاسلحة الكيميائية ، الا انها تعرف ان بشار انتهى ، ولكن المعضلة كيف ستكون النهاية السعيدة. |
|
| زهير ألقيسي، «هولندا»، 26/07/2012 كلام منطقي لو تطبقت ذلك في بقية الدول العربية كالعراق وليبيا مثلاً، لماذا في سوريا يتبجح ايران وعملائه علناً بدعم نظام الأجرام الذي قتل من السوريين بالآلاف دون ان يردعهم المجتمع الدولي، أليس هذا بحد ذاته دليل علي عمالة ايران للغرب والتي لإسرائيل السيطرة الكاملة علي قراراتهم ناهيك عن المافيا الروسية وكرهها الاعمي للعرب والمسلمين، يطالب طالس بعدم اجتثاث البعث ويحللوها في العراق، مع كرهي الشديد لهذا الحزب. الجميع يحاول المساعدة علي خروج النظام السوري بأقل الخسائر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه علماً |
|
| سمر الدمشقية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/07/2012 لا نريد مناف او طلاس او حتى آلان ديلون الرستن ،او اي احد من العهد السابق ، فهم ارباب النظام وسرقوا سورية وافسدوها مع الكثير من الاجرام . يجب ان يكون التغيير جذريا وبعيدا عن هؤلاء . مثلما حدث في تونس والعراق وليبيا . |
|
| عبد الرحمن الصالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2012 للأسف بدأت بعض وسائل الاعلام العربية لتسويق الحل اليمني وتقديم ابن مصطفى طلاس على انه المنقذ ولكن نطمئن الجميع بانه لن يحكم سوريا الا الثوار على الارض وليس من شارك بذبح الشعب السوري أو غطى على ذلك فحصول انهيار كامل للنظام بكامل اجهزته هو أفضل بكثير من تسلم امثال هؤلاء قيادة مرحلة انتقالية لأن أي انهيار كامل للنظام سيكون مفيد في التخلص من جميع زمرته الفاسدة كما حصل في العراق عند سقوط صدام وكسوري أقول لمن يفكر بان طلاس وغيره سيقود سوريا انتقاليا أقول له سنقوم بالف ثورة وثورة على ان لا نبقي أحدا من زمرة الاسد ونظامه. |
|
| Salim، «المملكة المتحدة»، 26/07/2012 لنكن واقعيين!!! فالدولة لن تسقط أبدا وهو من المستحيلات!!! فالموظفون يبيعون أمهاتهم بحفنة ليرات وليسوا من العصابات وهم كما يقول المثل بدهون سلتهم بدون عنب !!! وهذا ينطبق على الأمن والشرطة والجيش الانكشاري فكلهم يريدون المال للعيش الذليل من الخوف والرعب والذي سينتهون منه بزوال هذا النظام الطاغية وكلابه بعد محاكمتهم ونعليق مشانقهم في المرجة التي اشتاقت كثيرا اليهم!!!. فلا خوف على الدولة السورية فستستمر طبيعيا بدون أي خوف ولكن!!! ستكون الرقابة عليها من التنسيقيات والمجالس المحلية قوية جدا لاعادة الأخلاق الى الناس بعد أن استباحها الطاغية وكلابه وستقف سوريا بسرعة ستذهل العالم اذا استلمها الوطنيون وليس عملاء جدد!. |
|
| kasim saleh، «الامارت العربية المتحدة»، 26/07/2012 منتهى العقلانية بل قمة العقلانية |
|
| محمد العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2012 لا خوف بإذن الله من تدخل اطراف خارجيه بعد سقوط النظام عزيزي عبدالرحمن ... فتركيبة البلد المذهبيه وولاء الغالبيه الساحقة من السوريين للثورة سيجعل من اي محاولة للإخلال بالامن بعد سقوط النظام فاشله بإمتياز .... السوريين قادرين على حماية انفسهم من خلال عمل تنسيقيات شعبيه تحمي المدن حتى هدوء الاوضاع تماماً |
|
| نور يوسف - المملكة العربية السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2012 نعم إن عملية تفجير مبنى الأمن القومي فرضت على الجميع دوليين و إقليميين و وطنيين التغيير في طريقة الخروج من هذه الأزمة . فقد ازدادت فرصة الثوار في حسم النزاع لصالحهم في الوقت الذي ازداد فيه ضعف النظام بخسارته رؤوس الأجهزة الأمنية التي يعرفها الجميع بسلطتها اللا محدودة وعلى الرغم من الاتجاه القائل بأن النظام أراد هذه العملية لاستعادة زمام الأمور وقطع الطريق على من كان يعمل على تنحية رأس النظام إلا أنه عبر التاريخ بات معروفاً عندما يموت زعيم جماعة هذا يعني الفوضى من بعده والضعف والشتات فما بالك إن كان موته اغتيالاً هذا يدل على أنه مكشوف و ضعيف ومع هذه العملية فلم يعد الحل اليمني مطروحاً بالنسبة للثوار ولم يكن ينفع الحل الروسي ولا الصيني ولا غيره لأن الثوار سينهون النزاع بطريقتهم التي ترد لهم حقوقهم و تشفي صدورهم فهم من عايشوا الموت اشكالاً و القهر أنواعاً و سكنت رائحة الدم في عقولهم فكيف يرضون بمجرد خروج القتلة بسلام الى بيوتهم والتعهد لهم بالأمن والأمان. هذا ضرب من المستحيل فالسورييون عقلاء سيقتصوا من القتلة فقط و نسأل الله أن يعجل لهم بالنصر و احقاق الحق والعدالة و بشر القاتل بالقتل. |
|
| سلام الحسن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/07/2012 كلام منطقي ونصيحة مخلصة لكن لن يسمع لها احد. سوريا ستكرر مأساة العراق بكل أسف والرابح ايران وإسرائيل وحزب الله |
|
| ابو ياسر السوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/07/2012 أستاذنا الفاضل كأني بك تقترح أن يكف السوريون عن مواصلة القتال ، والقبول بمناف طلاس كبديل عن بشار الأسد ، على طريقة الحل اليمني . بذريعة أن المحافظة على الدولة أولى من الانتقام من بشار ..وجوابنا لكم ولكل محترم في العالم يا سيدي : هو أننا دفعنا للحرية والكرامة مهرا غاليا ، وأنصاف الحلول لم تعد ترضينا ، ووالله لو لم يبق في سوريا إلا النساء والأطفال ، فلن يحكمنا بعد اليوم أحد من آل الأسد ، أو ممن كان يمشي ذات يوم في ركابهم . لا مناف طلاس ولا غيره ، ومنافُ طلاس بالذات ماضيه وماضي والده وزير الدفاع السابق ، لا يسمح له بالتطاول إلى حكمنا ، ولا يشرف أحرار سوريا أن يكون البديل عن بشار أحد أذناب بشار ، فهما وجهان لعملة واحدة ... سنقاتل حتى نملك قرارنا ، ونختار من يحكمنا ، ولن نقبل بأي حل يفرض علينا من أحد ، كائنا من كان ، فليوفرالساعون جهودهم ، فلن نقبل بحل ينقذ بشار الأسد ، ويهين الشعب السوري الأبي .. ولا يحاول أحد أن يفرض علينا حلاً لا نرضاه .. لا بد من إسقاط النظام وقطع رأسه بالفأس .. ومن ثم نحن الذين نختار الرئيس الشريف الذي يحكمنا وأعوانه الشرفاء . |