الاثنيـن 05 رمضـان 1433 هـ 23 يوليو 2012 العدد 12291 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
سوريا: شكل النظام الجديد؟
الصيام عن الكذب!
الصديق عمر سليمان
ضربة موجعة للنظام السوري
أسخف نكتة معاصرة!
مسلسل سوري طويل!
رمضان كريم.. جدا!
كلينتون «زيارة خطرة لمصر؟»
لو فاز «رومني»!
نحن في ذيل القائمة!
إبحث في مقالات الكتاب
 
لعبة السلاح الكيماوي!

الملف الأخطر الذي يطرح نفسه الآن إقليميا ودوليا هو «ملف السلاح الكيماوي» المتوفر لدى النظام السوري.

الأسئلة المطروحة هي: هل سوف يتم استخدامه في الحرب الأهلية الدائرة الآن؟ هل سوف يتم استخدامه في حال لجوء دول حلف الأطلنطي إلى استخدام الفصل السابع من نظام مجلس الأمن الدولي وإعلان حق استخدام القوة ضد النظام السوري؟ أم أنه سوف يتم استخدامه ضد إسرائيل بواسطة سوريا؟ أم سيتم نقله إلى قوات حزب الله في الجنوب اللبناني وتخزينه والتلويح باستخدامه عند الحاجة؟ المعلومات المتوفرة حول السلاح الكيماوي السوري هي على النحول التالي:

1- إنه بالفعل موجود، بمعنى أنه ليس وهما مثل وهم السلاح العراقي الذي قامت عملية غزو العراق من أجله ولم يتم العثور على غرام واحد منه.

2- إن سوريا تعتبر من أكثر الدول المخزنة له في العالم، بل هي الأكثر في المنطقة.

3- إن سوريا تمتلك رؤوس الصواريخ الروسية والصينية والكورية الشمالية القادرة على حمل هذه المواد الكيماوية إلى مساحة دائرة تتجاوز 3000 كيلومتر.

4- إن نوعية المواد المخزنة في سوريا هي من المواد الثلاثة الأكثر خطرا في العالم، بما فيها غاز الخردل الفتاك.

هذا الملف الذي انفتح - فقط - منذ عدة أيام من قبل مصادر الجيش الإسرائيلي، وبدأت إسرائيل من أجله إجراءات وتدريبات خاصة لمواجهة حالة طوارئ قد تنشأ إذا ما تم استخدامه تدعونا للتساؤل:

هل هذه الحالة هي نتيجة «فلسفة الاحتراز» الدائم والحيطة الأمنية الإسرائيلية التي قد تصل إلى حد الفوبيا؟ أم أنها نتيجة معلومات من الداخل السوري ترى أن النظام السياسي قرر أن يستخدم نظرية «شمشون» الشهيرة: «علي وعلى أعدائي» ويقوم لهدم المعبد على رؤوس الجميع في الوقت الذي قرر فيه أن يلفظ أنفاسه الأخيرة؟ أما السؤال التآمري الخطير هو: هل كل ما سبق هو تصعيد مفتعل ويتم تضخيمه بهدف خلق ذريعة للقيام بعمل عسكري ضد سوريا بعدما فشل مجلس الأمن الدولي في استصدار القرار بسبب الفيتو الروسي والصيني؟ لعبة خطرة ومخاطرة ذات احتمالات مزدوجة في المنطقة هالكة إذا تجاهلت التحذيرات الخاصة بالسلاح الكيماوي وثبت صدقها فيما بعد، وهي أيضا هالكة إذا ما دخلت في مواجهة عسكرية وثبت كذبها بعد إزهاق أرواح وخسائر مخيفة!!

> > >

التعليــقــــات
الشربينى الاقصرى، «مصر»، 23/07/2012
استاذى الفاضل/ان لعبة الاسلحة فى منطقتنا العربية اصبحت كلعب(القمار)فلاعب القمار فى النهاية خاسر خاسر لذا فان
لعبة السلاح الكيماوى فى سوريا هى لعبة خاسرة فى جميع الاحوال بالنسبة للنظام السورى المستبد .وعادة كما يقال فى
بلادنا ان من يلعب بالنار يحرق نفسه وكذلك من يلعب بالسلاح فسوف يقتل نفسه. والاسد ونظامه يعرفون خطورة ذلك ولا
يجب علينا ان نعطيهم المبرر الوهمى الذى ربما يخيف ويضعف المقاومة او ربما يعطى مبررا لمن يساعدون الثورة ان
يخافوا ويكفوا عن مساعدتها . ليكن ما يكون عنده اسلحة فعلا كما تقول. و هناك خطط ايضا لاهل الذكر كيف يوقفونها
واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون.
جواد حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/07/2012
بالفعل لقد كثر الحديث عن السلاح الكيماوي السوري و لكن يا استاذ عماد هل بالفعل لدى النظام في سوريا سلاح كيماوي
و كل مبيدات الباعوض في سوريا كانت و ماتزال تهرب من لبنان ثم أين كانت الدول التي تخاف الآن من كيماويات الأسد
عندما سعى لامتلاكها في سالف الأيام و هل النظام في سوريا فعلا كان و مايزال نظام ممانعة و دعم مقاومة لقد راينا
الممانعة و المقاومة في الحرب الاسرائيلية على أعوان النظام الممانع المقاوم في الضاحية الجنوبية من بيروت و على
قطاع غزة و الكل يعرف ما كان الموقف الأسدي في الحربين هذا النظام العفن يا أستاذ عماد أول من ابتدع طريقة الحرب
بالنيابة و مارسها في لبنان و فلسطين و إن قدر له البقاء سيستمر في نفس اللعبة القذرة الممولة اسرائيليا لاستمرار بقاءه و
اخيرا لو أن اسرائيل و الدائرين في فلكها يعلمون يقينا أن لدى النظام سلاح كيماوي لاشتروه منه سرا و بدون ضجيج و
شعار العلويين منذ مكن لهم حافظ الأسد في سوريا ( عصفور في اليد و لا عشرة على الشجرة ) خاصة و الشجرة التي
تسلقها العلويون شاخت و أوشكت على السقوط أو لانقضوا عليه غصبا و أنت و الجميع يعلم قدرة الأسود السورية في
المواجهة مع اليهود
د. علي فرج - أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/07/2012
أين مصر من كل ما يحدث في سوريا؟ ألم يكن محور مصر السعودية سورية يوماً محط آمال الناس ضد تهورات صدام
والقذافي وحزب نصر الله وباقي الرعناء؟! نسأل أليس لمصر الآن دور؟ ألا يمكن للرئيس مرسي والمشير طنطاوي ومعهم
نبيل العربي أن يعرضوا مبادره من ثلاث نقاط، الأولى أن يستقيل الأسد ويُحل حزب البعث، والثاني هي يتولى الجناح
القومي لا العلوي من قاده الجيش زمام الأمور حتى يشكل دستور وتعود الشرعية البرلمانية وينتخب الرئيس في خلال
عام، ثالثا تقوم فرقة من الجيش المصري في مساعدة مجلس القيادة في إعادة الإستقرار للبلاد.. ويتم مسعي للعفو
والمصالحه في رمضان. يا أهل مصر تنازع أرباب الإنحراف التشريعي والقضائي والإعلامي عندكم عصب أعينكم
وجعلكم غافلين عن سوريا كغفلتكم عن ليبيا والسودان.. أليس مع الرئيس مرسي بارقه أمل في جعل شعب مصر يساهم
بحزم في وقف نهر الدم السوري الذي لايسير بهدي الناس وتتحكم فيه الأهواء وضامري السوء؟ يا مصر: أين أنت من
سوريا؟!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام