الاثنيـن 12 شعبـان 1433 هـ 2 يوليو 2012 العدد 12270 الصفحة الرئيسية







 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
دولة مياه الشرب والصرف الصحي
مصر: الصندوق والقفص
ديمقراطية مصر: نجاح تحت وفشل فوق
مسي رئيسا لمصر
مناظرة مصر لا تليق بمصر!
تصور لخروج مصر من أزمتها الحالية
«الدولة الخرطوش»
ماذا يعني ترشح عمر سليمان لرئاسة مصر؟
هل ينجح شباب مصر في حل حزب «الإخوان»؟
مصر: الهروب الكبير للأموال والصفقة
إبحث في مقالات الكتاب
 
ثورات الجلباب السوداني؟

ليس هناك تشبيه جامع مانع للثورات العربية المعاصرة أفضل من الجلباب السوداني الذي له جيبان، أحدهما من الخلف والآخر من الأمام، وتلك حكاية مركبة يأتي تبيانها لاحقا من حيث تفسير أسباب خياطة الجلباب هكذا، حيث يدعي البعض أنه نوع من التصوف عند المهدية، حيث يحيا الفرد بجلباب واحد عندما يتسخ من الأمام يقلبه ويجعل الخلفي أماميا والعكس. شيء أشبه بتغيير إطارات السيارات في العالم الحديث، «تجيب اللي قدام ورا والعكس». وكنا نتندر في مصر على لابسي هذا الجلباب قائلين: تشوف الزول منهم وتنظر إلى جيبه الأمامي الذي يشبه جيبه الخلفي الموضوع على ظهره فلا تعرف ساعتها إذا كنت تنظر إلى رجل قادم نحوك أو يمشي بعيدا عنك، «ما تعرفش إن كان الزول رايح ولا جاي». هكذا كان يقول بعضنا.

وهكذا ثوراتنا، تنظر إلى حشود جماعة الإخوان المسلمين في مصر مثلا في ميدان التحرير فكأنك تشاهد مظاهرة من مظاهرات الاتحاد الاشتراكي التي ملأت الميدان يوم أعلن عبد الناصر التنحي بعد هزيمته في الخامس من يونيو (حزيران) عام 1967. لا تعرف إن كنت تنظر إلى الجيب الخلفي للجلباب، أي أن الثورة تعود إلى الخلف، حيث تشبه تجمعات الإخوان في الميادين وهي، حتى لا يساورك شك، تجمعات مدفوعة الأجر، أي فقراء أتت بهم أموال الإخوان في مصر والإخوة في قطر، من النجوع والكفور في عربات النقل الجماعي، كما كان يفعل حزب البعث في العراق وفي سوريا أو الحزب الوطني في مصر، يجمعون الناس في الميادين إما عن طريق الرشوة وإما الترغيب وإما عن طريق استخدام أدوات الدولة البوليسية، أي عن طريق الترهيب. وهكذا فعل الإخوان المسلمون في مصر منذ امتلاكهم لميدان التحرير بوضع اليد بعد أن أعلنت الجماعة فوز مرشحها محمد مرسي قبل إعلان النتيجة بأربعة أيام، وهددت الجماعة بحريق الوطن إن لم يفُز مرشحها الدكتور مرسي.

كنت في الثورة المصرية منذ بدايتها في 25 يناير (كانون الثاني) حتى تنحي مبارك، أي أنني كنت أعرف أن للثورة جيبا أماميا، وربما هو الجيب الوحيد الذي كنت أراه أيامها، ولم أكن أرى الجيب الخلفي كما في حالة الجلباب السوداني، وكنت أظن أن الثورة تندفع إلى الأمام تجاه الحداثة، ولم أرَ ما رأيته في ما بعد، إذ كان الجيب الخلفي للجلباب وللثورة بنفس مقاس وحجم الجيب الأمامي، لدرجة أنك لا تعرف إذا كان المصريون قادمين في اتجاه العالم أم أنهم يلمون الأدبار ويمشون في عكس طريق السير العالمي. الجيب الخلفي للجلباب السوداني مفتاح الفهم هنا.

خطاب رئيس مصر الجديد محمد مرسي في ميدان التحرير، الذي نصّب نفسه فيه قائدا للثورة وفاتحا صدره حرفيا ومتحديا، هو ذاته خطابه في جامعة القاهرة وساعة التنصيب. التخوف هنا أن تكون مصر اختارت خطيبا مفوها ولم تختَر مديرا ينقل مجتمعا بائسا إلى مصاف المجتمعات الآدمية من حيث مستوى دخل الفرد أو رعايته الصحية أو الحفاظ على كرامته. حيث تحدث مرسي عن الشيخ عمر عبد الرحمن المسجون في أميركا على خلفية محاولة تفجير مركز التجارة العالمي في المحاولة الأولى للإسلاميين، التي حدثت عام 1993. عمر عبد الرحمن البعيد أقرب إلى قلب مرسي من عشرات الآلاف المسجونين ظلما في مصر والذين حوكموا محاكمات عسكرية فقط لأنهم كانوا نشطاء في الثورة، منهم من قضى نحبه شهيدا برصاص الشرطة ومنهم من ينتظر في سجون المجلس العسكري. اهتم مرسي بعمر الذي هو لزوم الحشد ضد العدو الخارجي في عهدي عبد الناصر ومبارك (أميركا وإسرائيل)، وهو نوع من المزايدة الوطنية مضمونة النتائج عند من يتبنون سياسات الوطنية السوقية. الوطنية الحقة هي الدفاع عن حق المصريين في شرب ماء نظيف خالٍ من البلهارسيا، وحقهم في العيش الكريم، وحقهم في المأوى بدل الملايين التي تسكن المقابر. مطلب الإفراج عن عمر عبد الرحمن وإلقاء خطب حوله أسهل بكثير من بناء مستشفى لملايين من مرضى الكبد في مصر وبناء مدرسة جديدة.

في مصر نحن لا نعلّم أبناءنا سوى الخطابة، وجاء رئيسنا يشبهنا رغم تعلمه في أميركا أثناء دراسته للدكتوراه هناك. التحدي الجاد لرئيس جاد هو أن يأخذ بيد الفقراء في مجتمع ودولة مصنفة من أكثر دول العالم فقرا وتقع في مراتب متقدمة من حيث مؤشر الفساد، تلي في ذلك نيجيريا مثلا، وكذلك تقع إلى جوار بوركينا فاسو في مستوى التعليم. في دولة كهذه لا نحتاج إلى خطيب جمعة، ولكننا نحتاج إلى «CEO» أو مدير تنفيذي مثلما الحال في الشركات، رجل ينقل البلد من الانزلاق إلى مستنقع الفوضى الذي حذر منه حسني مبارك، فالثورة في مجتمع متخلف لا تعطي نتائج أفضل مما شهدنا من 25 يناير 2011 حتى اليوم. وهو ببساطة محاولة لإعادة إنتاج التسلطية بوجوه جديدة وصبغة جديدة مفترض أن لها علاقة بالإسلام لكنها في حقيقتها نوع من تدوير النفايات أو العودة إلى عالم «مبارك بلاس» (Mubarak plus).. وهذا هو الجيب الخلفي للجلباب السوداني.

الإخوة في السودان يجدون تفسيرات كثيرة وشروحا أكثر، مثل التقشف أو أن المحارب عند الأنصار ليس لديه وقت عندما يرتدي هذا الجلباب ليعرف أنه «معدول أو مقلوب»، ولذلك كانت فكرة الجيب الخلفي والجيب الأمامي. وهكذا الثورة في مصر، سواء أكانت ثورة الجيش التي نجحت في إزالة ما سميته بالدور المخالف للقوانين في عمارة الحكم الذي أنتجه انقلاب يوليو (تموز) 1952، أو ثورة الإخوان التي نجحت عن طريق الحشد في أن تنصب نفسها الوريث الشرعي لتركة مبارك. في كلتا الثورتين اللتين نجحتا (الإخوانية والعسكر) لا تعرف إن كانت الثورة «رايحة ولا جاية». لا تعرف إن كنت ترى الجيب الخلفي أم الأمامي.

ليست هناك رغبة في غسل جلباب الوطن من دنس الديكتاتورية والبقع السوداء التي لوثت واجهة الوطن. وكل ما نفعله في مصر هو أننا أدرنا الجلباب ولبسناه باتساخه وتلوثه ليصبح ما كان من الأمام في الخلف وما كان من الخلف في الأمام، لكن جلباب الثورة الذي يبدو نظيفا من قبل يظهر لمن يلف خلف جسد الثورة أن الثوب ملوث تماما من الدبر. ولا تنفع تفسيرات التقشف في تبرير هذا الأمر.

لدي شك كبير في قدرتنا على إقامة دولة القانون أو ما يقترب من نظام ديمقراطي بعد الثورة، ليس لأننا غير مؤهلين للديمقراطية، أو لدينا عيوب خلقية تمنعنا منها، ولكن لأن الفجوة بين الادعاء والممارسة كبيرة جدا، والأساس في البناء الديمقراطي هو تضييق الفجوة بين القيم المعلنة والممارسة إلى أقرب درجة ممكنة. فإذا أخذنا فكرة العدالة مثلا كمؤشر فإننا ندعي كمسلمين بأننا نلتزم بأن الثواب والعقاب فردي «وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى»، وأن تبعات السلوك فردية من حيث تكلفة الحرية «فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ»، لكن ممارستنا للعدالة بعد الثورة هي تطبيق مبدأ العقاب الجماعي، فلا نريد محاكمة مبارك كفرد، بل نريد كل أسرته وعائلته. الإخوة في ليبيا لم ينتقموا من القذافي فحسب، بل انتقموا من عائلته وقبيلته وتدمير المدينة التي أتى منها الرجل. حتى هذه اللحظة تبدو الفجوة بين «وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى» التي هي أساس ديمقراطية الغرب، وبين ممارساتها التي تتبنى الانتقام الجماعي، فجوة كبيرة لا تبشر بخير بالنسبة لبناء معمار ديمقراطي أساسه الفرد الحر. الأساس عندنا ما زال الطائفة والجماعة. قلبنا الديمقراطية ليصبح الخلفي فيها أماميا والأمامي خلفيا. مثل ديمقراطيتنا في ذلك كمثل الجلباب السوداني، ولا نستطيع تمييز وجه الديمقراطية من قفاها. الفجوة بين الممارسة والادعاء المعلن عندنا كبيرة جدا، وهذا لا يؤسس لديمقراطية، بل يؤسس لجلباب إذا اتسخ قلبناه على الجهة الأخرى.

> > >

التعليــقــــات
عابر سبيل - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
مليون مبروك للرئيس محمد مرسى و لا عزاء لمدعى الديموقراطية ..فهم بحاجة الى جلباب لستر عوراتهم
الديموقراطية التى كشفتها الأنتخابات النزيهة .
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/07/2012
منذ اعلان نتيجة فوز مرسي وخطاباته العفويه والمرتجله اوقعته في التناقضات عده وكان عليه ان ينتقي كلماته بكل حذر
ومصداقيه تمكنه من ان ينتزع الطمأنينه للمصريين كافه خاصه والعالم اجمع فقصة الشيخ عمر عبد الرحمن التي اثارها
في خطبته كانت في مستوى ادنى لتحقيق دعم اكبر من جماعته ولم يك لها داع فالجماعه تقف ورائه بالصوت والصوره
وبالروح وبالدم نفيك.. ياريس . واذا كان قد صرح من انه لايقبل اي تدخل خارجي في الشؤون المصريه الا يعني
هذه ايضا تدخلا في الشؤون القضائيه الامريكيه وان وافقت الاداره الامريكيه على طلبه في الافراج عن الشيخ عمر من ان
هناك صفقه سريه تمت بينهما بعد ان اكتشفت امريكا اليوم من ان سجينهم له الاهميه لدى اخوان مصر ولن تبيعه
الا بثمن عال هذا ان استطاعت ادارة اوباما ان تتجاوز الرأي العام الامريكي وهي في اشد الاوقات لكسبه في الحمله
الانتخابيه القادمه .اما كان على مرسي او مسشاريه ان ينتظروا نتيجة الانتخابات الامريكيه ام ان السياسه الخارجيه
لمرسي بانت متخبطه من اولها .
عادل أحمد القنداتى، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
يبدو ان الصحفى بات يهم عند مايجمع دفاتره لكتابة مسودة موضوعه للحفاظ على رزقه فهل نضب رحم الكلمه لانريد من
مامون فندى أن يبدع فى العربيه وكلماتها كان له ان يوصل المعلومه بالدارجيه السمحه بدلا له من الإتجاه جنوبا ليختار
الجلباب الأنصارى ولماذا طالما النظره سوداويه لايعرى مقاله تماما كما تعرى فرعون مصر ويوفر مصاريف السفر
جنوبا أو الإستعانه بهيكل عسى ان يجد ضالته وبديلا للرايح وجاى ومصر أم الحضاره الفرعونيه مليئه بالامثال
والعبرولن نرضى فى إرثنا مثقال ذره من التجريح فهذه هى إهراماتنا عزيزى الفاضل التى بوأتنا افضل المراتب بين
شعوب العالم سمعة وعفه وهى نظيفه أماما وخلفا نظافة قلوب أهلها ويوما لم تهتز وسطاً؟ وشامخه شموخ بعانخى وترهاقا
ومحمد أحمد المهدى مصممها وسل عن تاريخه عسى وعلى ان يكون ماده دسمه لتعليقاتك وأمثلتك فى المستقبل والسلام
خير ختام ودمت ودامت مصر وشعبها أنصارى
زهرة عمر، «الامارت العربية المتحدة»، 02/07/2012
أولا هذا الجلباب ليس سودانيا يرتديه عامة السودانيين، إنه خاص بطائفة محددة هي طائفة الأنصار، نرجو التأكد من
المعلومة بدلا عن التعميم، أبحث عن تشبيهات أخرى لثورتكم بعيدا عن الشعب السوداني، يكفينا ما يسببه لنا حكامنا من
توتر.
د. ماهر حبيب، «كندا»، 02/07/2012
الأستاذ/ مأمون فندى منذ اليوم الأول لإنتفاضة يناير والثورة ترجع للخلف لأن من قام بالحركة من الشباب لمن يكن يتمنى
أكثر من تغييرات إقتصادية وإجتماعية ولم يخطر على باله تغيير الحكم أو الثورة على مبارك ولكن هناك من إستغل
الموقف سواء كان هذا الأمر سابق التجهيز وهو الأرجح أو كان وليد اللحظة وركب الموجة وحدث سقوط النظام المفاجئ
وما تبعه من توابع.لكننا ننظر الأن للنتائج الكارثية التى وصلنا إليها فقد توقفت عجلة الإنتاج وزادت المطالب الفئوية و
إنهارت السياحة نتيجة الإنهيار الأمنى و تنامى التيار المتطرف الذى لا يرضى عن السياحة كمصدر رزق.
وتلى ذلك فشل تجربة نزاهة الصندوق الذى نتج عنه برلمانا مشوه فكريا لا يهتم إلا بالإنتقام من رجالات النظام السابق أو
تبنى أفكارا رجعية تهدم كثيرا من المكتسبات للمرأة والوطن. لقد ساهم الإخوان وإخوانهم السلفيين بالإشتراك مع نخبة
تخجل من أفكارها وتخاف من المواجهة وتبحث عن مصالحها الشخصية فى إحساس حزب الكنبة أن هناك وطنا قد سرق
وسلطة تم الإستيلاء عليها من تيار لا يرى إلا نفسه ولا يعترف بالإختلاف ولذلك وصلنا إلى درجة أننا أصبحنا لا نعرف
رأسنا من رجلينا.
على آدم رفاي، «الامارت العربية المتحدة»، 02/07/2012
لماذا يحاول البعض أن يُدخل إسم السودان فى كل شئ ويضرب به الأمثال ، وهل مصر بطولها وعرضها وهي المشهورة
بالأمثال أكثر من السودان لم يجد الأستاذ فندى مثالاً فيها يبدأ ويُحلى به مقاله أم أن الأمر مقصود ولا سيما أن السودان
أصبح كملح الطعام وشيئ لابد منه عند البعض يدخلونه فى الكبيرة والصغيرة، ثم ألا يوافقنى الأستاذ فندى بأن قوله (حيث
يحيا الفرد بجلباب واحد عندما يتسخ من الأمام يقلبه ويجعل الخلفى أمامياً وبالعكس) قد أساء بما كتب لثلاثين مليون
إنسان هم تعداد الشعب السودانى ؟!
adnan hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
خطاب ميدان التحرير كان خائبا عندما اوعد المحتشدين بأطلاق سراح عمر عبدالرحمن المدان من قبل القضاء الأمريكي
بتهمة الأرهاب هذا اولا.السيد مرسي يعلم جيدا ان القضاء في امريكا لا يمكن التدخل به حتى من قبل الرئيس الأمريكي
فكيف يسنسطيع السيد مرسي؟التدخل بقضاء دوله أخرى هو تدخل سافر في الشؤون الداخليه,وانه تعهده ان لا يتدخل في
شؤون الآخرين!السيد مرسي لم يستطع مع جماعته ان يغير قرارا واحدا من قرارات المحكمه الدستوريه المصريه,فما هي
قدرته غلى قضاء أمريكي؟السوآل هل ان قضية عمر عبد الرحمن القضيه الأولى مقارنة بقضايا الأقتصاديه و الخدميه و
السياسيه,علما ان السيد عمر مريض ويقبع في مستشفى السجن تحت ارعايه الصحيه المتميزه مقارنة بمستشفيات
مصر,ناهيك ان الرجل قد انهى جل محكوميته.لو تم خياره البقاء في مستشفى السجن او اطلاق سراحه لأختار
البقاء.الخوف ان الأخوان ينقلبون على الذين تحالفوا معهم ليس حبا بهم و أنما كرها لشفيق كما حدث مع اخوانهم في
غزه,واثبتوا للعالم ان الأنتخابات كانت وسيله لغاية السلطه.علما ان لدى الأخوان جناح عسكري الخوف من تقويته و
تغلغله في صفوف القوات الأمنيه و عندها الأنقلاب المختوم.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 02/07/2012
بعيدا عن فكرة الجلباب وجيبة الخلفي أو الأمامي هناك حقائق لنا كمصريين يجب أن تكون حاضرة في أذهاننا دائما وهي
أن ثورة 25 يناير تم اشعالها من خلال شباب مصر المثقف الواعي المتعلم ولقد ساعد في تحويلها إلى ثورة عارمة شملت
القطر المصري كله هم الإخوان المسلمين الذين كانت لديهم صفوف منظمة وكودار مدربة على التعامل مع نوعية هذه
الأحداث وكان لهم دور كبير في التغلب علي موقعة الجمل التي كانت من الممكن أن تدير كفة الأمور كلها لولا ستر الله
تعالى، الإخوان يعملون في السلك السياسي منذ فترات طويلة لذلك هم الأقدر في الفترة الحالية على تولي مقاليد الأمور في
مصر وهذا ليس عيبا أو شيئا نخاف منه لأنهم في الأول والأخير مصريون يستحقون أن نعطي لهم الفرصة ونرى ماذا
سوف يقدمون؟ أما الشباب فليس لديهم رأس يتكلم بالنيابة عنهم وهذا كان عيبا لديهم منذ نشأة الثورة للآن لذلك مطلوب
منهم أن يجعلوا لهم رئيسا في حزب منظم من الممكن أن ينافس الفترة القادمة في الأمور السياسية في مصر، على الإخوان
أن يتعلموا من أخطائهم ويعلموا أن الشعب المصري أعطائهم الثقة ويريدون حلولا جذرية لمشاكل مصر. وأن يوفق الله
الدكتور مرسي إلى ما فيه الخير.
الغنام - الرياض، «مصر»، 02/07/2012
ألا ترى يا أستاذ فندي أن الوقت ما زال مبكرا ، ومبكرا جدا للحكم على الثورة والرئيس المنتخب مرسي؟
مصر تحتاج إلى جيال كامل على الأقل منذ ساعة وصولها إلى الطريق الصحيح لتظهر نتائج التصحيح!. أستشعر شخصيا
في شخصية الرئيس مرسي الصدق والامانة والحماس. لماذا لا نستثمر قوة الدفع هذه لبناء قواعد مهمة في سبيل التقدم؟
حسان التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 02/07/2012
يحتجب الأستاذ مأمون فندي عن الظهور فنحسب انه قد عزف عن الكتابة ، فما يكون منه إلا أن يعود الينا بمقال غير
عادي ، فيحدثنا اليوم عن محمد مرسي ليخبرنا بأنه لا يمتلك المؤهلات ولا الإمكانيات لحكم مصر، ويضيف بأنّ كل ما
يمتلكه هو فن الخطابة ، فينبثق لدينا التساؤل المشروع : إذا كان الامر كذلك فهل نرفع عنه الشرعية التي وصل من خلالها
الى الرئاسة؟ وماذا لو نفّذ تعهداته التي قطعها على نفسه في برنامجه الانتخابي ، وهل هنالك ما هو خيرمن الاستعانة بكل
أطياف الشعب المصري ليشاركوه في الإدارة . فإذا كان يفتقر للخبرة ، فإن المخلصين من ذوي الخبرات السابقة سيكونون
عونا له في للوصول إلى برّ الامان . ويبقى لدي سؤال هام يختلج في صدري ويعزّ علي ذكره ، ومفاده أنّنا ما دمنا
بحاجة ماسّة إلى الآخرين من الدول المتقدمة عامة والعظمى بشكل خاص ، فالقرار لن يكون بأيدينا سواء جاءنا مرسي أو
جاءنا طير ابابيل .
بهاء الدين سليمان، «الامارت العربية المتحدة»، 02/07/2012
أعتقد أن الكاتب لم يوفق فى اختيار العنوان كمدخل للحديث عن الثورة فى مصر اذ أساء للسودانيين ربما دون قصد
والجلباب الذى له جيبان هو خاص بالسودانيين أنصار الامام محمد أحمد المهدى 1881 ضد المستعمر الانجليزى حيث
كانوا يضعون السهام فى الجيب الخلفى وهم مرابطون فى الخنادق وكان من الأجدى أن يتحدث الكاتب عن تاريخ الثورات
بالسودان ويضرب بها الأمثال ثورة 67 التى أشاد بها جمال عبد الناصر وثورة 84 التى أطاحت بالرئيس الراحل جعفر
نميرى ومنذ ذلك التاريخ عرف الشعب السودانى بمعلم الثورات حيث لم تعرفها الشعوب العربية فى تلكم الفترة وعلى
الكاتب أن يتحرى المعلومة التى ترد له والتأكد من صحتها قبل أن يجعل موضوع الجيبان فى خانة الاستهزاء بالشعب
السودانى وهل يعقل لعاقل أن يصدق أن الجلباب يتسخ من جهة واحدة الا اذا كان مرتدى الجلباب يضع مريلة أمامه أو
خلفه .. ليس هكذا يا مأمون أفندى فالشعب السودانى شعب متعلم ومثقف وله تاريخه العريق والطويل وذائع الصيت فى كل
بلاد العالم كما أننا نفخر بأول رئيس لجمهورية مصر العربية اللواء محمد نجيب .. أظنك عرفت ماذا أقصد بذلك ؟ وان لم
تعرف فأرجو أن تبحث عن المعلومة لتكتب عنه
فاطمة الزهراء موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
استمرارك في الاعتماد على التشبيه في تحليل الثورات يجعلني أتساءل إن كان شكّك في القدرة على إقامة دولة القانون
مردّه إلى أنك تريد أن يأخذ إصلاح النظام التعليمي الأولوية على حساب إصلاح النظام السياسي؟ أم تريد فقط أن تعبّر عن
انتقادك لأسلوب إدارة الحكم بقلب متصوف وعقل طائفي؟
.زين العابدين ابراهيم اسماعيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
اولا التحية لشعب مصر وذلك بنجاح ثورته وارجوا من الشعب المصري ان يترك الفرصة للاخوان ومن ثم الحكم بي
النتائج وهي التي تحكم علي مرسي بالافعال الم يتركوا مبارك اكثر من ثلاثون عام فلماذا يترك الاخوان يجربوا حظهم
وارجوا من الاخ فندي ترك هذا الارتياب الي وقت الحساب ..؟
السيد الألفي، «قطر»، 02/07/2012
درجة من الانصاف يا سيد فندى نراك تثير الغمز واللمز تجاة الثورة المصرية الا يكفى انها ازاحت حكم ديكتاتورى جسم
على انفاسنا ثلاثون عاما الا يكفى انها جاءت بأول رئيس منتخب فى تاريخ مصر فى انتخابات حرة ونزيهة شهد بها العالم
نعم هناك اخطاء وستكون هناك اخطاء فلنتعلم من اخطاءنا ولا تزرع اليأس فينا بنظرتك السوداوية.
إبن النيل - السودان، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2012
ما دخل الجبة الأنصارية ولماذا الإستشهاد بها إن كان كل ما تعرفه عنها لا يمت للحقيقة بصلة؟.. ثم هل يا ترى من
اللائق مثلاً لأحدنا أن يشبه ساستنا السودانيين الذين يكذبون ليلاً و نهاراً كذلك الذي إتخذ منزلاً وسط القبور..ثم ذهب في
الناس يحدثهم عن سكنه الفاخر؟؟! ما لكم كيف تحكمون؟ للأسف مقال ضعيف التعبير, قليل الحصافة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام