الاثنيـن 13 شعبـان 1433 هـ 2 يوليو 2012 العدد 12270 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
حكومة النهار
مخاطر التصعيد الروسي
تحديات رئاسة مصر
جنرالات وعمائم؟
قمة الغباء السياسي
مصر الدكتور مرسي؟
يوم تاريخي خطير!
رد الفعل التركي!
أزمة الربيع العربي
مساومة وضغوط أميركية؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
مؤتمر جنيف العجيب!

إذا كان مؤتمر جنيف الخاص بسوريا لا يحتوي على أي اتفاقات شفهية أو مكتوبة سرية بين كل الأطراف والوفد الروسي، فإن نتيجة هذا اللقاء هي في حقيقتها صيغة «تافهة» و«مائعة» بلا طعم أو لون أو رائحة تعزز استمرار القتل والمجازر!

يكذب من يقول لك إن القوى الدولية تتحرك سياسيا من أجل وقف القتل للأبرياء وحماية المدنيين العزل وحماية الحق المقدس للتظاهر والاحتجاج السلمي على أي نظام حاكم.

يكذب من يقول لك إن «ضمير العالم» يئن ويتعذب لأن هناك قرى وأحياء وعائلات بأكملها تتم إبادتها تحت سمع وبصر المراقبين الدوليين للأمم المتحدة.

الجميع، وعلى رأسهم الكبار، لا يتحركون وإلا فوفق قائمة مصالح ضيقة، وخاصة في تعاملهم مع أي من الملفات الملتهبة.

واشنطن الآن مشغولة فقط بملف واحد وهو الانتخابات الرئاسية التي سوف يتم حسمها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لذلك فإن أي تحرك سياسي أميركي في الشؤون الخارجية يعتمد على مدى النفع أو الضرر الذي يمكن أن يصيب إدارة أوباما في تلك المعركة الرئاسية.

أما الاتحاد الأوروبي المحمل بجراح الديون الأوروبية وفاتورتها الباهظة التي يجب أن يتم دفعها لإنقاذ اقتصاد اليونان وإسبانيا، فهو غير راغب في تمويل أي حملة عسكرية أو تقديم أي مساعدات مالية جديدة.

وتقف بكين وموسكو موقف اللاعب الماهر الذي يتشدد بشكل دائم بهدف التعطيل للإرادة الدولية حتى تأتي اللحظة المناسبة التي يقدم فيها العالم الثمن المناسب للتضحية بنظام الأسد والحصول على ضمانات دولية بأن النظام الجديد في دمشق لا يعني بالضرورة حرمانه من امتيازاتهم السابقة.

المثير في البيان الختامي لمؤتمر جنيف أنه بيان واحد صادر عن مجموعة دول، ولكن له عدة تأويلات وتفسيرات!

المعارضة السورية تراه كارثة سياسية ورخصة دولية لاستمرار القتل والمجازر، والأمم المتحدة تراه خطوة إيجابية، أما السيدة كلينتون فهي تدعي أنه ترتيبات واضحة لنظام ما بعد الأسد، أما النظام السوري فإنه، حتى وإن لم يصرح بذلك، يشعر بأنه قد كتبت له حياة سياسية جديدة عمرها نصف عام على الأقل!

> > >

التعليــقــــات
عبد الله محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/07/2012
أتساءل بمرارة عن الوزن العربي ومدى تأثيره في الشأن العالمي الذي لا يتوقف عن طرح المتغيرات سلبية كانت أو
إيجابية على مدار الساعة، أتساءل كيف تكون أمة على مساحة شاسعة مترامية الأطراف زاخرة بالسكان، عامرة أرضها
بالخيرات والثروات وفوق ذلك تشكل همزة وصل ومركز ثقل ونقطة توازن في أي شأن عالمي طارئ أو متجدد، كيف
تكون أمة هذا حالها تعيش حالة من انعدام الوزن لا يصل صوتها إلا إلى المعجبين المتيمين بشخص المتكلم وبلاغته
وتمكنه من اللغة وبراعته في صياغة المعاني والالتفاف عليها وولائه إلى طائفة أو وفائه إلى حزب، في الوقت نفسه تظل
عيوننا شاخصة وآذاننا مصغية لأي صوت ينطلق من أي محفل عالمي أو مؤتمر دولي، نعيش حالة من التحفز والتوتر ولا
نستطيع صبرا فنبدأ بالتحليل والتمحيص واستنتاج المعاني وبناء المواقف والتحفز لما ينتظر على الأرض من نتائج، هذا هو
حالنا الذي نحن عليه ولو انعقد مؤتمر في كل يوم للوقوف إلى جانبنا لوجدنا ألف وسيلة لإفشاله والطعن فيه ثم بعد ذلك
نقيم الدنيا ونقعدها وننقسم بين مؤيد ومعارض أو محتج ومستنكر وشاجب، كل هذا والعالم ينظر إلينا شزرا ثم ينصرف
عنا لمتابعة الأهم.
سامح سميح، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/07/2012
مؤتمر غريب وعجيب ؟ هذا المؤتمر لا يعول عليه الشعب السوري ابدا ولا على غيره ، والشعب السوري عرف كل
المعرفة مستوى التواطئ الدولي ضده وضد ثورته فكل دولة من الدول العظمى والاقليمية اصبحت تتدخل ويا ليت تدخلها
بصالح شعب ترتكب بحق ابشع المجازر الوحشية التي يقودها هولاكو العصر المجرم ابن ابيه المجرم الهالك بحق الشعب
السوري الاعزل . الشعب السوري وحده الذي سوف يبقى يناضل ويقاتل حتى النصر وتحقيق الاستقلال والحرية التي نادى
بها وقام من اجلها ، فالشعب السوري تحت احتلال غاشم منذ اكثر من اربع عقود احتلال داخلي نصيري طائفي مدعوم من
قوى الشر والارهاب من ايران وحزبها الاهاربي في لبنان ومن بقية قوى الشر والارهاب في العالم وكما قال احد العارفين
السوريون ان الشعب السوري وسوريا محكومة من قبل اسرائيل والصهيونية العالمية عبر وكلائها وعملائها التي صنعتهم
في خمسنيات القرن الماضي من خلال تجنيد العميل الخائن لوطنه حافظ الوحش عبر الجاسوس الاسرائيلي كوهين فقد كان
حافظ صديق كوهين وكان يجتمع معه كل يوم ويتابع كوهين عمالة حافظ حتى تمكن من الاستيلاء على السلطة وبدء
مسلسل الكوارث على سوريا التاريخ والحضارة آه يا سوريا
محمد الناصر، «السويد»، 02/07/2012
ماهذا ياكبار العالم تجتمعون في جنيف و تتكلمون وكأن في سورية دولة تفهم لغة السياسة ، فهل تضحكون علينا أم
تضحكون على أنفسكم فكل سوري يعلم أن سوريا تنتمي إلى حقبة ماقبل الدولة فالدولة السورية الوليدة بعد الإستقلال
إختطفتها يد العسكر ثم قضى عليها حافظ الأسد نهائياً في حركته المسماة ( تصحيحية ) ،ومايوجد الآن هو عبارة عن
جهاز أمني عسكري أخطبوطي مهمته حراسة عرش بشار والذود عنه ولو إقتضى ذلك تفريغ سورية من سكانها هذه هي
الحقيقة الساطعة كالشمس فلاتتعاموا عنها ياأيها الكبار أم من تعتبرون أنفسكم كباراً .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام