الاربعـاء 07 شعبـان 1433 هـ 27 يونيو 2012 العدد 12265 الصفحة الرئيسية







 
عادل الطريفي
مقالات سابقة للكاتب    
السياسة السعودية.. الثابت والمتحول
رحيل الأمير نايف.. الشرعية هي الذكرى الباقية
هل تونس حقاً استثناء؟!
هل تحولت سوريا إلى دولة «فاشلة»؟!
هل هناك خلاف سعودي ـ تركي؟!
اتحاد «المصالح» الخليجية.. لا وحدة النموذج السياسي
المتراجعون في «الخريف العربي»!
السعودية ومصر.. المصالح في زمن «الثورة»
تركيا «السنية».. وفشل سياسة الاحتواء
الإمارات وإيران.. العدوقان أبدا
إبحث في مقالات الكتاب
 
مرسي.. وعشيرته الأقربون

لم يكن مفاجئا وصول «الإخوان» إلى سدة الرئاسة، فخلال الستة عشر شهرا الماضية، أثبت حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية للجماعة - قدرته على تحقيق أعلى النسب في انتخابات البرلمان والشورى، وكذلك حصل الحزب على المركز الأول في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

كان هناك - بالطبع - قلق وتوجس من أن يبادر المجلس العسكري الحاكم إلى إلغاء نتائج الانتخابات أو التدخل لصالح المرشح أحمد شفيق، لا سيما بعد صدور قرار من المحكمة الدستورية بحل البرلمان، والتلويح بإعادة فتح ملف «حظر الجماعة» مما يفتح الباب أمام تنحية مرشحي «الإخوان»، ولكن النتيجة ظهرت بفوز محمد مرسي رغم حملة التشكيك والهجوم الذي قاده بعض رموز «الإخوان» ضد الهيئات القضائية المصرية، بوصفها مؤسسات تنتمي للنظام السابق. لقد أصبح محمد مرسي ـ وهو كادر حزبي صعد إلى النجومية في الانتخابات البرلمانية عام 2000، بعد منع المرشح الإخواني الأصلي من الترشح ـ أول رئيس مدني للجمهورية المصرية، وللمصادفة فقد كان ترشيحه أيضا بديلا بعد تعثر خيرت الشاطر رجل الجماعة القوي في تحقيق شروط الترشح، نظرا للأحكام القضائية السابقة عليه.

مرسي استهل أول خطبة له بسيل من الآيات القرآنية والأدعية الدينية، بحيث بدا أقرب إلى خطيب جمعة، أو واعظ ديني لا إلى رئيس مدني منتخب عبر مؤسسات ديمقراطية، ولكن رغم ذلك تمكن «المرشح البديل» من إيصال 3 رسائل مهمة إلى العالم الخارجي: أولاها: أن مصر ملتزمة بحقوق الإنسان وترفض «التمييز» على أساس الجنس والمعتقد، وهي رسالة تطمين للدول الغربية القلقة من وصول الأصوليين إلى السلطة. ثانيها: تعهد الرئيس الجديد بالحفاظ على جميع المعاهدات والمواثيق الدولية الموقعة عليها، مما يعتبر اعترافا ضمنيا بمعاهدة السلام مع إسرائيل مع ما تظله من الاتفاقيات والمعاهدات التجارية، وهذه رسالة تطمين إلى إسرائيل والولايات المتحدة بشكل خاص. ثالثها: أكد مرسي أن مصر - أو لنقل تجاوزا جماعة «الإخوان» الحاكمة - لن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهذا التعهد بالتحديد يخص دول الجوار العربي والإقليمي لا سيما دول الخليج.

أما على الصعيد الداخلي، فإن مرسي قدم جملة من الوعود ذات الطابع العمومي فيما يخص انفتاحه على المصريين كافة، أو بحسب تعبيره «أهلي» و«عشيرتي»، وقد وجه جملة رسائل يشكر فيها مؤسسة الجيش، وأعاد التأكيد على دور الشرطة، ونزاهة القضاء، كما وعد بانتهاج الشفافية في تسيير عمل الدولة وأجهزتها. رغم كل هذه الوعود «المعقولة»، بل والتي يمكن اعتبارها لغة استثنائية في خطاب جماعة الإخوان السياسي، فإن ثمة تساؤلا مشروعا حول صدقية وإمكانية تحويل هذا الخطاب الجديد إلى واقع عملي تقوده جماعة الإخوان التي لم تستبدل شعارها التاريخي: «الإسلام هو الحل» حتى الآن، ولكن سمحت لذراعها السياسية أن تبشر بمفردتي «الحرية» و«العدالة»، ثم إن الجماعة التاريخية لم تجر أي مراجعة فكرية أو منهجية لخطابها السياسي والتربوي منذ رفع حسن الهضيبي شعار «دعاة لا قضاة» في السبعينات، كرد فعل على الانشقاقات بين صفوف شباب الجماعة المطالبين بحمل السلاح، بل يمكن القول: إن أدبيات سيد قطب المتشددة لا تزال حاضرة في منهج الجماعة، وأحاديث رموزها المنظرين.

لا شك أن أم الحركات الأصولية في العالم العربي تحصد اليوم فوزها الأول بالسلطة التي لطالما عملت على الوصول إليها، وإذا كانت فروع الجماعة، والتيارات المتأثرة بها قد وصلت إلى الحكم - أو شاركت فيه - في هذا البلد أو ذاك، فإن وصول الجماعة الأم إلى كرسي السلطة عبر انتخابات شرعية يعد انتصارا كبيرا وتاريخيا، بيد أن الوصول إلى السلطة بالانتخاب الديمقراطي شيء، و«الحكم الرشيد» وفقا للقواعد الدستورية والمدنية العلمانية شيء آخر، هناك أحزاب وشخصيات سياسية حول العالم وصلت إلى السلطة عبر انتخابات شرعية ونزيهة، ولكنها لم تسلك بالضرورة السلوك المدني والديمقراطي، بل استغلت الدستور، وتعسفت في استخدام القانون، ومارست أبشع وسائل الدعاية والتضليل بحق خصومها السياسيين، والأمثلة في أوروبا الشرقية، وأميركا اللاتينية أكثر من أن تعد، لذا هناك أسئلة مشروعة أمام هذا التحول: هل علينا أن نصدق وعود «الإخوان» أم نكذبها؟ هل ننسى تاريخ الجماعة الطويل وتقلباتها السياسية المتعاقبة؟ هل يمكن اعتبار خطاب الرئيس مرسي بداية تغيير فكري لدى الجماعة، ودليلا على أسلوبها المستقبلي في الحكم؟ الذين يتحمسون لهذا التغيير في خطاب «الإخوان» كما بدا في خطاب مرسي يرون فرصة التغيير الذي طالما انتظروه، والفوائد الجمة في سلوك «الإخوان» طريق الاعتدال والمدنية، لكي يصبحوا حزبا مدنيا يؤمن بالتعددية السياسية والمدنية، أما الذين اكتووا بنار الجماعة، أو أصابهم أذاها في الماضي أفرادا ودولا، فهم يشكون في قدرة هذه الجماعة السرية، التي تعودت «التذلل» حتى «التمكّن» على التحول سريعا هكذا، وهم يرون أن الجماعة تستغل منذ عام 2005 شعارات «حقوق الإنسان»، ومؤسسات «المجتمع المدني» لتحقيق أهدافها للاستحواذ على السلطة.

لفت انتباهي يوم أمس مقالان كتبهما كل من الزميلين عبد الرحمن الراشد ومشاري الذايدي في هذه الجريدة، حيث أيد الراشد التوجه «التصالحي» مع «الإخوان»، بل ودعا إلى «احتواء» «الإخوان» وتقديم المساعدة لهم حتى يتمكنوا من التغيير إلى الأفضل، وحتى لا يقعوا تحت تأثير القوى الأخرى. أما الذايدي، فقد لفت إلى تاريخ الجماعة - وبالذات أدبياتها التربوية - وحذر من سرعة الانبهار بخطاب «الإخوان» الجديد، ولكن للأمانة فإن الكاتب يفرق بين التعاطي الرسمي مع مرسي - و«الإخوان» بدورهم كممثلين شرعيين للحكم في مصر - ونسيان الماضي والانصراف عن تقويم المحتوى الثقافي والاتجاه السياسي للجماعة.

في اعتقادي أن المتابعة الدقيقة لسلوك «الإخوان» منذ بداية الثورة يكشف حالة التقلب والاضطراب - وأحيانا الارتجالية - في تصريحات ومواقف الجماعة، فهم تأخروا عدة أيام عن مساندة الثورة علنا، ثم انخرطوا بها حتى زاحموا المتظاهرين الأصليين، وكانوا أول جهة هرعت إلى الحوار مع نظام مبارك في أيامه الأخيرة، قبل أن يعودوا بقوة إلى صفوف المعارضة مطالبين برحيله، وما إن رحل النظام حتى أعلنوا أنهم لن يخوضوا السباق في كل لجان الانتخابات، ولكن انتهوا إلى المنافسة عليها كلها، وزعموا أنهم سيعملون على التنسيق مع أفراد وهيئات «ثورية» بيد أنهم أخذوا قراراتهم - بأنانية كما يقول البعض ـ من دون الرجوع إلى أحد.

حتى الانتخابات الرئاسية أعلنوا أنهم لن يتنافسوا عليها، ولكن خالفوا ذلك ودفعوا بمرشحيهم إلى الصدارة. قياسا على ذلك يصعب - حقيقة - تصديق مواقف الجماعة وتصريحاتها على الأقل في الوقت الراهن، فنحن لا نستطيع أن نجزم هل يثبتون عند وعودهم أم يتنكرون لها متى ما دعت الحاجة إلى ذلك!؟ الصراع مع المجلس العسكري حول الإعلان الدستوري المكمل، وكذلك أزمة حل البرلمان سيكونان الاختبار الأول لهذه الوعود، أي هل سيسعى «الإخوان» إلى الاستحواذ الكامل على السلطة - ولهم الحق في ذلك - أم يغلبون مبدأ الاستقرار وطريق التفاوض التدريجي بغية الوصول إلى توافق مع مؤسسات الدولة وأجهزتها البيروقراطية المتعددة، بالنسبة للوضع الداخلي لمصر، فإن الاختبار الحقيقي لرئاسة محمد مرسي ينحصر بين أن يبدي ولاءه لعشيرته الكبيرة الممثلة بالمواطنين المصريين، أو لعشيرته القريبة الممثلة بالمرشد ومجلس شورى الجماعة.

فقط، الشهور المقبلة كفيلة بتوضيح الأمور، أما بالنسبة لدول الخليج، فإن وصول مرسي أو شفيق لا يهم، بقدر ما تهم لغة المصالح لا الأفراد والأحزاب، إذا ما تعهد الرئيس المصري الجديد وحكومته ببناء الثقة بين الطرفين، والتركيز على المصالح المشتركة فإن ذلك سيعزز العلاقات مع نظرائه الخليجيين، أما الدعوة إلى «احتواء» «الإخوان» هكذا بالمطلق التماسا لحسن النوايا، فإن ذلك قد يدفع بالطرف الآخر إلى استسهال المواقف، واعتبارها حقوقا مكتسبة لا علاقات قائمة على مصالح واضحة المعالم والمضامين.

المعروف الذي لا يؤسس على قواعد من الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، يتحول مع الوقت إلى حق مكتسب لا إلى فروض أو واجبات تتحتم عليه، لقد كتب الزعيم سعد زغلول في العشرينات واصفا حالة النخبة المصرية التي تصدت لمشروع الاستقلال - وأراه ينطبق على وصول «الإخوان» اليوم إلى السلطة - متحسرا: «إن استمرار الوفد ممثلا للأمة، وهو على هذا الحال من التنافر، يعتبر غشا لا يغتفر! ولكن انحلاله فيه انهزام كبير للأمة وهذه جناية لا تغتفر!».

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/06/2012
سواء صدق مرسي في تحقيق وعوده او لم يصدق فوعوده ليس لها من تأثير مباشر على تحقيق الامن والاستقرار وانعاش
الاقتصاد .يمكنه ان يصرح ما يريد اليوم وغدا قد يعارضهاخوانه من الاخوان ان سيطروا على مجلسي
الشعب والشورى ولن يك امامه الا الرضوخ عما عملوا من اجله في حكومة دينيه تعمل على تحقيق الولايات المتحده
الاسلاميه وخلافة عاصمتها القدس . طوال تصريحات ووعود الشيخ مرسي لم يتطرق الى حكومة مدنيه بل تنازل وسماها
حكومة وطنيه . لن يأمن المصريون والعالم العربي والغربي من مستقبل مصر الحكومي الا قيام المجلس العسكري بكتابة
الدستور الذي يحمي حقوق كافة اطياف الامه المصريه من مسلمين واقباط وان يكون هو حاميا لنصوصه .اما الاعتماد
على وعود مرسي والمرشد وحزب الحريه والعداله بما يصرحون به اليوم فهي من قبيل (يتمسكن حتى يتمكن) . ونقض
عهودهم في الاشهر الماضيه يكفى للحكم عليهم بعد ان نسخوا أية العهود من القرأن الكريم واجلوا امر الله سبحانه وتعالى
بالوفاء بالعهود حتى تتحقق رغباتهم الدنيويه .
sagane، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/06/2012
اعجب من هذا الموقف الذي يتبناه بعض الكتاب من الإخوان ومن الإسلام السياسي، وهو امر يدعوا للقلق فهم اكثر عداء
للإخوان من العلمانيين أنفسهم وبدون ذرة من الخوف من الله ومن المسلمين ولكن الله غالب على امره والعاقبة للمتقين.
عبد العزيز العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/06/2012
من الذي إكتوى بنار الجماعة أو أصابه أذاها؟ ومتى حدث ذلك نرجو التوضيح، فهذه الجماعة تناوب عليها ثلة من الحكام
بدءا بالملك فاروق وانتهاءا بحسني، تناوبوا على التنكيل بهم وسجن رموزهم وإعدامهم وملاحقة كوادرهم، فمتى قاموا بكي
الناس بنارهم؟ أما إذا قصدت الفكر فهذا لا سلطة لأحد عليه فالفكر ينتقل عبر الدول دون جوازات سفر والكل يتأثر ويؤثر،
فكما أنا فرحون بانتشار فكرنا السلفي بصورة كبيرة جدا في مصر ودول المغرب العربي، فعلينا أن نتقبل تأثرنا بأفكار
غيرنا.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/06/2012
لاافهم لماذا هذا الدجل السياسي المكشوف, فمن لايدري ان حزب الحرية والعدالة هونفسه جماعة الاخوان
المسلمين؟ اذن لماذا هذه المسرحية؟ والادعاء بان الاخوان اصبحوا حزبا سياسيا(ديموقراطيا!) بل لماذا
يستقيل الدكتور مرسي من الحزب, بعد أن فاز بالرئاسة, باسم جماعة الاخوان؟وهل يعقل ان يعمل خارج
اوامر المرشد؟ الايكفي لعبا وخداعا للاخرين؟ولماذا يدعي الاخوان منذ البداية انهم لن يشتركوا بالعملية
السياسية, ولن يقدموا مرشحا للرئاسة أو,أو, مادام الجميع يعلمون علم اليقين ان الفراغ السياسي, وضعف
الوعي قد جعل الساحة مهيئة لهم؟ كان الافضل لهم ان يعلنوا بكل صراحة عن افكارهم وخططهم ومنهجهم
على الملأ ويصرواعلى تنفيذها في حالة فوزهم انذاك كانوا سيفوزوا حتما لكن بوجه ابيض وهوية واضحة
وموقف مبدئي,وكان عليهم ان يتحدوا منافسيهم من اجل اثبات موقعهم وجدارتهم بالفوز ولكانت مسؤوليتهم
اقل كثيرا مما حصل الان, حيث ورغم انهم فازوا, الا انهم حملوا انفسهم مالاطاقة لهم به,والتزموا بمبادئ ان
طبقوها سوف تتناقض تماما,مع المنهج الذي بدأ به حسن البنا, وناضل واعدم من اجله سيد قطب! وبالتالي لن
يعودوا اخوان مسلمين,بل حزب سياسي لاعلاقة لاسم الدين وقيمه الروحية به!
فاطمة، «قطر»، 27/06/2012
مهما وجه السهام للرئيس الجديد د. محمد مرسي على خلفية تدينه أو أستخدام الأيات القرأنية ولا أجد العجب في ذلك ولكن
يكفي أن الشعب المصري أختاره رئيس فليحترم إرادة الشعب المصري وأوقفوا الحملة على رئيس جمهورية مصر العربية
الذي إختاره الشعب المصري بإرادته.
محمد الصاعدي- المدينة المنورة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/06/2012
هل أصبحنا نحن السعوديون نتندر بمن (يستهل كلمته بسيل من الآيات القرآنية) ويزداد العجب حين تقارن بين المزيد من
الكتاب المعروفين ... أخشى أن نحتاج لربيع عربي صحفي.
احمد مصطفى - الخبر، «المملكة العربية السعودية»، 27/06/2012
كل ماتم ذكرة في تلك المقالة - معلوم جيداً للكثيرون - ولكن ليس أمامنا إلا وضع الفكر والتاريخ الإخواني
على محك السلطة والمسئولية لتتضح الأمور - فهل ينطبق عليهم المثل الشعبي ( أسمع كلامك أصدقك -
أشوف أمورك أستعجب ) - أم أن الوضع الطبيعي أن يتأقلموا هم مع الفكر المصري العادي والذي إنصهرت
أمامه حتى القوى الإستعمارية على مدار التاريخ - وليس أمامنا إلا الإنتظار وإحترام ماجاءت به نتائج
الإنتخابات النزيهه في مظهرها الغير منزهه في جوهرها - وإن غداً لناظرة قريب - وسنرى من الصاهر
ومن المصهور
محمد الصاعدي- المدينة المنورة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/06/2012
لولا أني من المدينة المنورة لقلت : التفلة في وجوه من يحجبون رأي غيرهم ليجبروا الناس أن يروا العالم
بعيونهم
الولهي ـ الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/06/2012
نفس الكلام نفس المعاني نفس التخوفات هدا ما يراه النقاد لشيء لم يحدث لشيء لم يجرب فعلى الأقل آمنوا بالديمقراطية
وبقواعدها ثم بعد ذلك احكموا على الإسلاميين في أي بلد حكموا , وتذكروا الأندلس على الأقل.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام