الجمعـة 03 شعبـان 1433 هـ 22 يونيو 2012 العدد 12260 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
فقط في مصر!
سلمان: «صخرة الجبل»
مرحلة انتقالية وانتقامية!
مصر: القبول بالخسارة؟
خسارة الأمير نايف
المصريون ينتخبون!
قلق مصري متزايد!
معركة الديب
متعة التبلد!
مصر: انقسام مخيف!
إبحث في مقالات الكتاب
 
مساومة وضغوط أميركية؟

العلاقات بين القاهرة وواشنطن الآن تحت ضغط شديد، واختبار حاد، إما أن تستمر على نفس النهج السابق منذ عام 1975، وإما أن تصل إلى نقطة صدام شديد.

موضوع الأزمة هو الصراع بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين، وملف انتقال السلطة من المجلس إلى سلطة مدنية منتخبة بشكل ديمقراطي.

وبناء على ما صرحت به السيدة نولان المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فإن واشنطن تشعر بقلق شديد من احتمالات تأخير المجلس الأعلى لإجراءات تسليم السلطة في مصر، وتعتبر أن الإعلان الدستوري المكمل الذي يعطي المجلس سلطات البرلمان المنحل هو مؤشر سلبي لعملية الانتقال لسلطة مدنية.

هذا ما يبدو على السطح وعلى مستوى التصريحات العلنية.

ولكن ما يتسرب من أجهزة صناعة القرار في مصر هو أن واشنطن راهنت بقوة على فوز جماعة الإخوان المسلمين كخطوة أولى نحو سياسة أميركية جديدة لقبول التعامل مع الإسلام السياسي بدلا من المؤسسة العسكرية الحالية أو السابقة في دول العالم العربي، وتقول هذه المصادر إن واشنطن لا تمانع أن يحكم الإخوان البلاد شريطة التزامهم بالآتي:

أولا: السلام مع إسرائيل وعدم الإخلال بالاتفاقات الموقعة بين القاهرة وتل أبيب.

ثانيا: تأمين المرور الدائم للسفن المدنية والبوارج الحربية الأميركية من قناة السويس.

ثالثا: استمرار قيام الجيش المصري بالالتزام بعقيدة التسليح والتدريب الأميركية.

رابعا: اتباع سياسة السوق الحرة في إدارة الاقتصاد المصري.

والإشارات الصادرة من واشنطن الآن تنذر بتهديدات وضغوط من البنتاغون والخارجية الأميركية بينما يلتزم البيت الأبيض الصمت.

الخارجية تعرب عن القلق، والكونغرس على لسان السيناتور باتريك ليهي يهدد بتجميد المساعدات العسكرية عقابا للمؤسسة العسكرية المصرية، أما وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا فقد أجرى اتصالا مع نظيره المصري مستخدما قناة وزارتي الدفاع من أجل «القبول السياسي» للمجلس العسكري بدور متصاعد لجماعة الإخوان في إدارة شؤون البلاد!

السؤال المطروح الآن هو هل نحن أمام التضحية بالفريق شفيق من أجل أرضاء الأميركيين أم التضحية بالإخوان لضمان سلامة المؤسسة العسكرية، أم ستقوم لجنة الانتخابات بإعادة جزئية أم كلية للانتخابات الرئاسية؟

اختيارات هذه الساعات ستؤثر حتما وبقوة في مستقبل مصر لنصف قرن مقبل.

الساعات المقبلة أخطر ساعات تشهدها مصر.

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/06/2012
فوز مرسي أو شفيق لن يؤثر على سير العملية السياسية التي خطط لها المجلس العسكري مؤخرا والتي أيدتها غالبية الأمة
المصرية ما عدا الإخوان وسيبقى الجيش المصري الحارس الأمين ضد أي فوضى وعبث، التدخلات الغربية عامة
والأمريكية خاصة لن تتبلور وتظهر للسطح إلا بعد إعلان النتيجة الرسمية، ففوز أي من الفريقين على كرسي الرئاسه
منزوع القوة والدسم بعد القوانين الأخيرة التي شرعها المجلس العسكري مؤخرا، إحتلال الساحات والتهديد بالحرائق إن لم
يفز مرسي تصب في مصلحة المجلس العسكري بعد أن فقد المواطن البسيط صبره وسبل معيشته وأمنه ولم يجد من يحقق
له الأمن والاستقرار سوى أبنائه من الجيش، موافقة كافة الأحزاب والهيئات المدنية على القوانين التي أصدرتها المحكمة
الدستورية والمجلس العسكري عرت الإخوان وحزبهم.
Ralsebay، «قطر»، 22/06/2012
هذا سؤال غريب !!!! هل تعني بسؤالك أنه لا يوجد اعتبار لأصوات الناخبين المصريين الذين هم وحدهم من يقرر من
يكون رئيس مصر ؟
yousef dajani، «المانيا»، 22/06/2012
والسؤال للأخوان والأحزاب والقوى التخريبية ـ السياسية ؟ لماذا نشمت بنا الأعداء ونجعلهم يتدخلوا في
شؤننا وحياتنا ؟ أنحن قاصرين أم صبية صغار نضيع دولتنا وحياتنا ومستقبلنا وشعبنا من أجل من يحكم
مصر ؟ هل هي مدنية أم دينية ؟ من يحكم العسكر أم البرلمان ؟ من يكون الرئيس مرسي أم شفيق ؟ والشعب
يصرخ كفى خلاف كفى أنفصال كفى حزبية كفى خصام كفى مظاهرات كفى خناق .. لقد تعب شعب مصر
من هذا التصادم من أجل من يحكم مصر .. أليس منكم رجل رشيد بل ردال راشدون تأخذ مصر الي بر
الأمان ؟ ألا يكون أجتماع قريب للقوى التخريبية مع القضاء مع العسكر لتسوية الأمور والمصالحة ورسم
الطريق قبل أعلان نتائج الأنتخابات الرئاسية ؟ وأما عن الضغوط الأمريكية فلا ندعها تدخل بين الصفوف
الوطنية المصرية فأمريكا لديها من المشاكل التي هي أكثر مما يوجد في مصر ولن تكون حريصة على
الوطن المصري أكثر من أبنائة؟ فلا تعطوا الفرصة للتدخل الأجنبي والشماتة بكم .. فهل هناك أجتماع لكل
زعماء القوى في مصر لتوضيح الطريق وجلب الهدوء التي تحتاجة جمهورية مصر العربية ال 85 مليون
اليوم وستكون 100 مليون بعد 10 سنوات .. فهل تعوا مستقبل دولتكم وشعبكم والتحديات
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/06/2012
ما زلنا نغرق في التفاصيل لأننا لم نحسن التوقف عند بدايات ما نتفق عليه على انه أزمة حقيقية لم ترى
مصر مثلها في تاريخها الذي نعرفه.الولايات المتحدة الامريكية التي نئن من نفوذها وتسلطها ورقابتها النافذة
على كل ما يجري في أرجاء الكون الواسع تضم على مسطحها كل الأعراق والأجناس والانتماءات التي
انصهرت في بوتقة واحدة اسمها (الديموقراطية)التي نلهث وراءها ولا ندركها لأننا لا نفهمها ولا نؤمن بها
ولكننا نجتزئ منها قشورا نختبئ وراءها.الولايات المتحدة في كل مكوناتها تتمثل في حزبين اثنين(الجمهوري
المحافظ) و(الديموقراطي الاكثر انفتاحا)كل منهما يقدم لبلده افضل رجل عنده للتنافس على ان يكون رئيساً
يسكن البيت الابيض اربع سنوات قد لا يكملها اذا خرج على بند من الدستور. الولايات المتحدة يعود الرئيس
السابق الى بيته معززا مكرما ينضم الى من سبقوه ولا يترددون في قبول اي مهمة يكلفهم بها(رئيسهم)الذي
تركوا أمانة الحكم بين يديه . ما الذي يميز مصر عن غيرها من الامم التي ساهمت في صنع الحضارة
الانسانية ؟ لم كل هذا التفاوت في تعريف المثل وتفسيرها؟ لم كل هذا التنافر والتزاحم على أبواب الحق
والعدل اذا كانت النوايا صادقة ؟
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/06/2012
اود المشاركة في مداخلة ثانية لمحدودية المساحة و لشدة إحساسي بما يكتبه الاستاذ عماد وبراعته في إيصال
فكره للقارئ دون استرسال او أفاضة. اقتبس من المقال (موضوع الأزمة هو الصراع بين المجلس الأعلى
للقوات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين، وملف انتقال السلطة من المجلس إلى سلطة مدنية منتخبة بشكل
ديمقراطي) 1-الصراع الذي ذكرت صراع غير متكافئ ويفتقر للندية وتوحد الهدف وهو واقع بين صاحب
حق متجذر في المسؤولية التي حملها وما زال بجدارة وتجرد وسمو في الهدف ونبل في الغاية ، اما(جماعة
الاخوان) فلا يملكون الصفة التي تؤهلهم للمواجهة وليس لديهم تفويض شامل من الشعب المصري وكذلك
يفتقرون لمركزية الانتماء لتواجدهم الناشط فوق ساحات اخرى غير مصرية مما يشكك في توجههم وولائهم.
اما ملف انتقال السلطة من المجلس الاعلى الى سلطة مدنية(ديموقراطية) فاي وجه ديموقراطي نجعله مبررا
لقبول مبدا الابتزاز الاستباقي المعلن بأسلوب وضع اليد المبني على القهر ولي الذراع و تلك (ال-أنا) البغيضة
التي جعلت من الفوضى ثورة ومن التعلل بالدين وسيلة ، ومن الشك والتشكيك ذكاءا ودهاءا للظفر بما ليس
بحق؟ اين هي الديموقراطية ؟ وأين الشعب المصري؟
صالح كليب، «الاردن»، 22/06/2012
ملفت تسارع التصريحات من المسؤولين الأمريكيين ضد المجلس العسكري وبصياغة أخرى لتسليم السلطة
للرئيس المنتخب على حد قولهم قبل أن يصدر ذلك عن اللجنة العليا للانتخابات ومع وجود التنازع والطعون
من المنافس وقبل حلف اليمين الدستورية. والاخوان المسلمون يريدون أن تنصيبا رمزيا وحلف اليمين في
ميدان التحرير وأمام المرشد العام أو الولي الفقيه السني وقد بات واضحا أن الاخوان يريدون السلطة ولو
على خراب مصر وقد تفاهموا مع الأمريكيين وطمأنوهم على المصالح وعلى احترام كامب ديفد أمريكا بدأت
الحملة على الجيش المصري منذ أن أجرى أكبر مناورة بحرية في تاريخ مصر..مصر الحرة بمواردها
البشرية وجهد أبنائها غنية عن المساعدات الأمريكية المشروطة بالمساعدات والاستثمارات العربية عندما
يأمن أثرياء العرب الى سيادة القانون وتطوير الادارة الافتصادية
فؤاد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2012
استاذ عماد الدين اديب لاشك اننا جميعا كمواطنين وكشعب مصر يهمنا فى المقام الاول سلامة مصر
ومصلحة مصر لايهمنا مصلحة زيد او عبيد فمصلحة مصر فوق الجميع فاذا كانت الامور قد تازمت سواء
بين الاخوان وبين العسكر او بين الاخوان وبين احمد شفيق ووصلت الى هذا الحد الذى ينذر بالانفجار فعلينا
جميعا ان ننزع فتيل الازمة حتى لايحدث الانفجار الذى يصيب مصر بما لاتحمد عقباه ونزع هذا الفتيل يكون
بالغاء انتخابات الاعادة التى تمت بين محمد مرسى وبين احمد شفيق فلايهمنا هذا ولا ذاك وانما الذى يهمنا
هى مصر ومصر فقط وعلى المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان يسارع بتشكيل لجنة من فقهاء القانون
الدستورى المشهود لهم بالنزاهة وحسن السمعة لاعداد دستور جديد للبلاد وبعد الانتهاء من وضع الدستور
واستفتاء الشعب عليه يتم اتخاذ الاجراءات للترشيح لرئاسة الدولة وفقا للشروط الواردة فى الدستور والا
يسمح لكل من هب ودب بالترشح لهذا المنصب الرفيع صحيح كل مواطن له حق الترشيح والانتخاب الا ان
الترشح لمنصب رئيس الدولة لابد ان توضع له شروط تليق به وبرفعته والا يترك الباب مفتوحا لكل من هب
ودب مصر فى حاجة الى يد قوية اليوم يد من حديد
أبو رامي، «هولندا»، 22/06/2012
يا أستاذ سؤالك هذا غريب وليس في موقعه..فأية مقارنه هذه وما علاقة أن ترضى أو لا ترضى أمريكا أو
غيرها في شأن مصري وطني داخلي سيادي.. كل ما في الامر أن الاحترام الدولي (بما فيها واشنطن) للقرار
المصري يتوقف على مدى الالتزام بنتائج الانتخابات فعلا وحقيقة لا مسخا وتزويرا وأيا كان الفائز شفيق أو
الاخوان فالجماهير التي أنتخبت هي التي تتحمل نتيجة القرار.
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 22/06/2012
أما الذي كنت أنا ولم أزل أظنه قد حصل،هو أن شروطاً كتلك الأربعة الي يذكرها الكاتب كان الخميني قد
جوبه بها قبيل قبول الغرب التضحية بالشاه،ثم عاد الآية الله ليتنصل عنها حين تأكده أن لا عودة الى الشاه
انه سيرحل،لم يكن الشاه ممن يتحمل سيل دماء وهدر أوراح لا بلا حدود في شوارع ايران كما يحصل في
سوريا منذ 15 شهراً برعاية بشار،أظن والعلم عند الله، أن إسالة دماء،هدر أرواح مواطنين وسحل جثث في
الشوارع أو رمي أحياء من سطوح بنايات سكنية مرتفعة،هذه وأمثالها وأكثر،هي أفعال يفهم بعض العرب
كيفية تدبيرها،الغرب على الأكثر يفهم التخصص في تدمير دبابات أو جسور أو ممكن تدمير جبال إن أختبأ
في مغاراتها بن لادن،أما أفعال تقشعر لها الابدان،فإنها تبدأ بصراعات خفية أولية جلها تهديد ووعيد،لا رجعة
عنها إلاّ بالتفيذ في الشوارع والساحات والميادين،هناك يعلن النصر،النصر المبين ويصفون نصرهم أتى بسم
الله الرحمن الرحيم،يا للخديعة ويا للمكائد ويا للصفقات الخبيثة،انظر ما يحصل في طهران وكابل وباكستان
وغزة،شاهد العراق وليبيا والشام والسودان واليمن،ربي إلهي استر أرض الكنانة من شعارات خمينية و أو
إخوانية فليس ألإسلام وحده هو الحل
adnan hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/06/2012
السوآل المهم,هل الأخوان يتعهدون للأخوه الأمريكان بأنهم ملتزمون بالنقاط الأربعه المذكوره في مقالتك؟من
خلال مشاهدات سلوك جميع الأحزاب الدينيه,بأنهم غير مخلصيين لعهودهم,اذ سرعان ما يتقلبون انقلابا افقيا
قدره 180 درجه,ومبررات الأنقلاب جاهزه اما بفتوى دينيه او بتأويل نص يجتهدون به فأن كان صحيحا لهم
اجران و أن كان خطأ له اجر واحد,يمكن ملاحظة سلوك الأخوان منذ 25 يناير و ليومنا هذا اي منقلب
ينقلبون,ناهيك عن انقلاباتهم في دول أخرى عندما سيطروا على السلطه عن طريق الدمقراطيه و التي
محرمه في ادبياتهم,والأنقلابات المتسلسله في سياساتهم بهدف الأستمرار و البقاء,والأخوان في مصر لا
يختلفون عن غيرهم من التيارات الأسلاميه. الملاحظ ان المؤتمرات الصحفيه التي ينظمها الأخوان لأعلان
نتائج الأنتخابات,يقدمها مجموعه من الشباب حليقي اليحا و الشارب و بملابس اوربيه يتوسطها ربطة
العنق,وشعر رؤوسهم لامعا مستخدمين دهون التلميع,بالمختصر انهم اوربيين في شكلهم,ان دل على شيء
فأنما يدل على طمأنت الشباب بأنهم لا يكبتون غلى انفاسهم و اجبارهم على الملابس الأفغانيه او الملابس
السلفيه و اطالة الحاهم و قضم شواربهم.
إبراهيم شاكر، «المانيا»، 22/06/2012
أستاذ عماد هذا اسلوب الأمريكان مع كل الدول المستضعفه التي باعوها الرؤساء بأبخس الأثمان لمصالحهم
الشخصية وخصوصا مباركة البقاء على الكرسي، ومع أول نوبة صحيان للشعب يتم وفورا وبكل سهولة
التخلي عن العميل والبحث عن العميل القادم وكلام كلينتون الأخير الغريب العجيب لتطبيق فعلي في سياسة
الأمريكان وبوش الإبن كان أوضحهم جميعا وقالها من ليس معنا فهو ضدنا ومع حالتنا هذه إعادة جزئية أم
كلية ومع سياسة الكل يخون الكل ورغم أن كلا المرشحين لا يستحقا أن يشرفا بالمنصب الرفيع وكلاهما لن
يستطيع تقديم ما يحتاجه منه هذا الشعب الطيب الصبور الذي عانى طويلا وكثيرا من الظلم وندرة العدالة ..
على كل حال لا أستطيع إلا أن أقول لك الله يا مصر.
سامي حسن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/06/2012
كم نحن طيبون حتى السذاجة كم نحن مسالمون حتى نذبح كالدجاجة يريدون ان نشرذم اوطاننا كي نخرج
من عنق الزجاجة رسموا لنا خارطة طريق طويل شائك ونهايته حريق غريب جدا ان نسلك طريقا مستوردا
ونحن من علم الدنيا كيف ترسم طريق ومن عصر مينا لعصر عمرو وهل يكون الحل بعصر شفيق يردون
لك يامصر ان تنسي حضاراتك وابداعاتك وتكونين الف اسم والف طريق
سعيدة رمضان صحفية، «مصر»، 22/06/2012
ارفض التدخل الامريكى فى شئون مصر امريكا تسعى لمصالحها فقط ولكم فى السودان مثل لقد ضغطت
امريكا على الحكومة والمعارضة بأتفاقية السلام التى بموجبها اختار الجنوب حق تقرير المصير وكان هناك
بند رئيسى فى الاتفاقية وهو التحول الديمقراطى الذى لو تحقق لما انفصل الجنوب والان الغرب يسعى
للانفصال بنفس الاتفاقية

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام